39

محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تحذيرات من استمرار ضخ"الصرف الصحي" إلى بحر غزة

مع استمرار أزمة التيار الكهربائي التي أحدثت شللاً في كافة مناحي الحياة في قطاع غزة منذ نحو أسبوعين، بدأت بلديات القطاع بضخ مياه الصرف الصحي إلى البحر دون معالجتها، أو بإجراء معالجة بسيطة، كخيار وحيد أمامها للتخلص منها.

وحذرت عدد من بلديات القطاع من أن تفاقم واستمرار أزمة التيار الكهربائي سيعرض بحر غزة إلى مشاكل بيئية كبيرة ستلقي بظلالها على المواطنين الذين سيصابون بمشاكل صحية نتيجة استمرار ضخها في البحر دون معالجة.

في حين أوضح مختص بيئي أن ضخ مياه الصرف الصحي تترك آثاراً تدمر البيئة البحرية وتسبب أمراضًا عديدة يمكن أن تهدد المصطافين في حال ذهابهم إلى البحر ولعبهم برمال البحر.

الضخ في البحر

رئيس بلدية رفح صبحي أبو رضوان، أوضح أن البلدية أصبحت غير قادرة على معالجة مياه الصرف الصحي التي يتم تجميعها يومياً في محطات المعالجة وتضطر إلى ضخها مباشرة إلى البحر دون معالجة.

وحذر في حديث لـ"فلسطين" من أن استمرار انقطاع التيار الكهربائي سيُعرض بحر رفح إلى التلوث بشكل كبير وهو ما سينعكس على صحة المواطنين وعلى الحياة البيئية داخل البحر، لافتاً إلى أنه يتم ضخ ما يقرب من 70 ألف متر مكعب يومياً من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى بحر مدينة رفح.

وقال أبو رضوان: "إضافة إلى أزمة مياه الصرف الصحي يواجه المواطن في رفح الآن أزمة أخرى وهي عدم وصول المياه إلى المنازل في هذه الأيام بسبب قصر برنامج الكهرباء والذي لا يتوفر إلا 3-4 ساعات وصل فقط".

وأضاف: إن "وصول المياه إلى منازل المواطنين في رفح يحتاج من 6-8 ساعات، وهو ما لا يتوفر في الوقت الحالي، لذلك بدأت الكثير من البيوت تعاني من وصول المياه لها وهو ما ينذر بأزمة حقيقية لا تستطيع البلدية عمل شيء تجاهها في ظل الإمكانيات البسيطة المتوفرة لها".

ضخ ومعالجة

من جهته، أكد مدير عام المياه والصرف الصحي في بلدية غزة ماهر سالم، أن البلدية لا تزال في الوضع السليم وأن مياه الصرف الصحي التي يتم ضخها في البحر هي معالجة بنسب عالية ولا تسبب أي أمراض حتى الوقت الحالي، مؤكداً أن شاطئ بحر غزة لا يزال آمناً للسباحة في الفترة الحالية فقط.

وقال في حديث خاص لـ"فلسطين": إن "بلدية غزة تعمل في الوقت الحالي وفق خطة تم إعدادها في وقت سابق لمواجهة الظروف التي يمر بها القطاع من اشتداد أزمة الكهرباء وعدم توفر الوقود اللازم لتشغيل محطات الصرف الصحي".

وأضاف سالم: إن "الوضع في الفترة الحالية مستتب حيث إن العمل في محطات المعالجة يتم حسب الجدول المعتاد، كما أن نسبة المعالجة بدأت في التحسن مع ارتفاع درجات الحرارة"، لافتاً إلى أن البلدية تعمل على ضخ 60-65 ألف متر مكعب من المياه المعالجة بنسب تتراوح من 65-70% في البحر يومياً.

خطة طوارئ

وأوضح سالم أن بلدية غزة وضعت خطة مكونة من 5 مراحل للتعامل مع الظروف التي يمكن أن يواجهها القطاع خلال الفترة القادمة، منوها ًإلى أن القطاع يمر حالياً بالمرحلة الثانية وهي: وصول الكهرباء لـ 3 ساعات كل 14 ساعة قطع.

وبين أن هذه المرحلة تراعي تشغيل الآبار ومحطات المياه إضافة إلى تشغيل محطات الصرف الصحي، حيث يتم مراعاة توفير هذه الخدمات للمواطن بشكل مباشر.

وذكر سالم أن المرحلة الأخيرة من الخطة تتمثل في عدم وصول أي كهرباء إلى القطاع خلال 24 ساعة، مبنياً أن البلدية وضعت خطة لمواجهة هذه الظروف حسب قدرتها على توفير السولار إذا كان بشكل كبير أو متدنٍ.

وأشار إلى أن ترتيب أولويات الخدمة عند المواطنين يرتبط بتوفر الكهرباء والسولار، لافتاً إلى أن أولى الخدمات التي تعمل البلدية على توفيرها هي إيصال المياه إلى منازل المواطنين، ثم ضخ مياه الصرف الصحي لمحطات المعالجة، ثم تجميع النفايات من الشوارع.

وطالب سالم المواطنين بمساعدة البلدية في الحصول على الخدمات التي تعمل على توفيرها مثل توفير خزانات أرضية للمياه في البيوت، وعدم الاعتداء على محابس المياه الرئيسة في الشوارع العامة.

أضرار صحية وبيئية

في السياق ذاته، قال أستاذ العلوم البيئية في الجامعة الإسلامية عبد الفتاح عبد ربه: إن "المياه العادمة تقذف في البحر بكميات هائلة في ظل الوضع المتردي الذي يعاني منه قطاع غزة بسبب انقطاع التيار الكهربائي".

وأضاف في حديث لـ"فلسطين": إن "مياه الصرف الصحي التي تضخ في البحر ستلحق ضررًا كبيراً على صحة الإنسان الذي سيتجه إلى البحر خلال فصل الصيف، والذي سيقوم بالسباحة أو اللعب بالرمال".

وأشار عبد ربه إلى أن المواطنين والأطفال سيكونون معرضين للأمراض الجلدية ولالتهابات الأذن والعيون والتي ستسببها البكتيريا والميكروبات الموجودة في مياه البحر، أو التي تكون مخزنة في الرمال الموجودة على الشاطئ.

ولفت إلى أن 60% من شاطئ بحر القطاع غير مسموح بالسباحة فيه، ومع ضخ مياه الصرف الصحي غير المعالجة ستزيد المساحة الممنوع السباحة فيها، مؤكداً أن حل هذه الأزمة يتمثل في إزالة سببها والذي هو ضخ مياه الصرف الصحي في البحر.

وبين عبد ربه أن مياه الصرف الصحي ستؤثر في الثروة السمكية حيث إن المياه الملوثة تكون محملة بمواد ممرضة مكونة من بكتيريا وميكروبات تتسبب بالأمراض لكافة أنواع الأسماك الموجودة في بحر القطاع.

وكانت مصلحة مياه بلديات الساحل قد حذرت المواطنين من السباحة على شاطئ بحر غزة هذا الصيف؛ بسبب تفاقم أزمة التيار الكهربائي، وعدم تمكن مصلحة المياه والبلديات من معالجة مياه الصرف الصحي قبل أن يتم ضخها لمياه البحر.

وقال رئيس المصلحة منذر شبلاق في تصريحات صحفية سابقة: إن تقليص ساعات الوصل الكهربائي تسبب بتداعيات وآثار سلبية كبيرة على مجمل خدمات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، فلا يمكن معالجة مياه الصرف الصحي خلال 6 ساعات أو 4 ساعات فقط من الكهرباء بالشكل الأمن.

وأضاف: "هناك بعض المواقع لا يجوز فيها السباحة مطلقاً، لعدم اكتمال معالجة مياه الصرف الصحي، وخشية على صحة الأطفال وكبار السن الذين هم الأكثر عرضة للإصابة بالأمراض والفيروسات والأوبئة".

وأوضح شبلاق أن نحو 110000 كوب من الصرف الصحي يتم ضخها يومياً في مياه البحر عبر 13 مضخة من رفح جنوباً حتى بيت لاهيا شمالاً، مطالباً الجهات المختصة كالبلديات بوضع يافطات وعلامات محددة لتحذير المواطنين من السباحة في المناطق الخطيرة حفاظاً على صحتهم.


الطقس: أجواء صافية وانخفاض طفيف على درجات الحرارة

توقعت دائرة الارصاد الجوية، ان يكون الجو اليوم الجمعة، حاراً نسبياً وصافياً بوجه عام، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية.


وستكون الرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.


المفتي: يوم الجمعة هو أول شهر شعبان

قال المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى الشيخ محمد حسين، اليوم الأربعاء، إن يوم غد الخميس هو المتمم لشهر رجب لعام 1438هـ.


وعليه فإن يوم الجمعة الموافق 28 نيسان 2017م هو غرة شهر شعبان لعام 1438 هـ، أعاده الله على الامتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.


٩:٥١ ص
٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

أزمة الكهرباء تهدد غزة بالعطش

أزمة الكهرباء تهدد غزة بالعطش

حذرت سلطة المياه الفلسطينية من خطورة استمرار أزمة انقطاع الكهرباء على خدمات المياه والصرف الصحفي في قطاع غزة، موضحة أن استمرار الأزمة يهدد بعدم وصول المياه لمئات آلاف المنازل ، وبطفح مياه الصرف الصحي في الشوارع، وهو ما يمكن أن يتسبب بأزمات صحية وبيئية خطيرة.

وقال نائب رئيس سلطة المياه بقطاع غزة مازن البنا أكد أن المواطنين في قطاع غزة بدوءا يعشرون بمشاكل عديدة بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة، وأولى هذه الأزمات كان وصول الكهرباء لـ4 ساعات وصل وانقطاعها لـ12 ساعة متواصلة وهذا انعكس على مجمل نواحي الحياة المعيشية.

وبين في حديث خاص لـ"فلسطين" أن المواطن بدأ يعاني من هذه المشاكل وستزداد خلال الفترة القليلة القادمة مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة، الأمر الذي سيؤدي إلى احتياج المواطن للماء بشكل أكبر مما سيزيد المعاناة وستزيد المشاكل الحياتية وستبدأ المشاكل بالظهور بشكل ملحوظ.

مشاكل المياه

وقال البنا إن:" أولى هذه المشاكل ستكون المتعلقة بقطاع المياه حيث أن بلديات القطاع لديها ما يزيد عن 200 بئر تضخ منهم ما يحتاجه القطاع من مياه، حيث تصل كمية المياه التي يتم استخراجها إلى 100 مليون متر مكعب سنوياً، بمعدل 250 ألف متر مكعب يومياً".

وأضاف:" وفي ظل عدم توفر الكهرباء أو عمل 4 ساعات وصل و12 قطع فهذا سينعكس بالسلب على عملية إمداد المواطن بالمياه في بيته، وستكون البلديات غير قادرة في المستقبل القريب على توفير كمية السولار المطلوبة لتشغيل مولدات هذه الآبار، حيث أن البلديات تمر بضائقة مالية بسبب الوضع الاقتصادي الذي يمر بها قطاع غزة".

وتابع البنا:" أما محطات تحلية المياه الجوفية التي توفر للمواطن كميات المياه المطلوبة لاستخدامات الشرب، فإن هذه المحطات في ظل عدم انتظام وجود الطاقة الكهربائية لديها ستتأثر وستكون كميات المياه المُنتجة من المحطات والمتوفرة للمواطن منخفضة".

وأردف:" قبل حدوث الأزمات التي يعاني منها القطاع حالياً، كانت كمية المياه التي تصل للمواطن في الوضع الطبيعي منخفضة، والآن مع هذه الأزمات فنحن مقبلون على مزيد من الانخفاض"، مؤكداً أن الأزمة ستشدد خلال فترة الصيف وازدياد استهلاك المواطن للمياه للاستخدامات الشخصية والمنزلية وسيعاني المواطن في غزة من العطش.

الصرف الصحي

أما فيما يتعلق بمضخات الصرف الصحي، أوضح البنا أن محطات ضخ مياه الصرف الصحي الموجودة داخل المدن والمختصة بتحويل مياه الصرف الصحي الناتجة عن منازل المواطنين لمحطة المعالجة خارج المدينة تعتمد في عملها بشكل كامل على التيار الكهربائي.

وأشار إلى أن عدم توفر الكهرباء يهدد بحدوث فيضانات في بعض المناطق وبالتالي تسرب المياه الآسنة وغير الصحية للخزان الجوفي، مما سيؤدي إلى تلويثه وسيؤثر على الصحة العامة للمواطن في تلك المناطق.

ولفت البنا إلى أن محطات المعالجة نفسها تعمل على الطاقة الكهربائية وفي ظل عدم توفرها فستكون عملية المعالجة صعبة، لأن البلديات ليست قادرة على توفير كميات كبيرة من السولار لتشغيل المحطات، مما سيؤدي إلى ضخ المياه لبحر غزة.

واستدرك:" كب مياه الصرف الصحي في البحر بدون معالجة وبدون مطابقة للشروط الفنية ووفق الجودة المطلوبة سيؤدي إلى تلويث البحر، وهو ما سيؤثر على البيئة البحرية بشكل عام وعلى المواطن الغزي بشكل خاص".

الأمن الغذائي

وذكر البنا أن تأثيرات انقطاع التيار الكهربائي ستصل إلى تهديد المواطن في غزة بالأمن الغذائي، حيث ستصل انعكاسات أزمة الكهرباء على القطاع الزراعي، ولن يتمكن المزارع من استخراج المياه من الآبار لري محاصيله.

وتابع:" هذا الأمر سيلحق خسائر عديدة بالمزارعين، وسيؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية بحيث لن يتمكن المواطن من شرائها بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية التي يمر بها القطاع".

وطالب البنا السلطة الفلسطينية رفع ضريبة البلو عن السولار المطلوب لتشغيل محطة التوليد لتمكين سلطة الطاقة من شراء الوقود وتوفير الطاقة والكهرباء بالحد الأدنى للمواطن الفلسطيني في القطاع.

ودعا الجهات والمنظمات الدولية للضغط على حكومة التوافق من أجل حل هذه الإشكالية ومن أجل تطوير قطاع الطاقة في غزة وتنفيذ المشاريع المطلوبة وعمل المراسلات المطلوبة لدولة الاحتلال بخصوص مد خطوط كهرباء إضافية والتواصل مع الدول العربية فيما يخص الربط الثماني وغيرها من الحلول التي كانت تُطرح ولم تنفذ من قبل السلطة الفلسطينية.

وكانت سلطة جودة البيئة قد حذرت في وقت سابق من تبعات انقطاع التيار الكهربائي بصورة بشبة متواصلة على شاطئ قطاع غزة.

وأوضحت في بيان صحفي الشاطئ بات يستقبل يوميا ما يزيد على (120) ألف متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة من نقاط تصريف مختلفة على طول الشاطئ، وذلك سبب انقطاع التيار الكهربائي عن محطات ضخ و محطات معالجة الصرف الصحي.

ولفت البيان إلى أن ضخ مياه الصرف الصحي من شأنه أن يحول مجمول شاطئ محافظات غزة الى مستنقع آسن وملوث بفعل مياه الصرف الصحي غير المعالجة.

وطالبت سلطة جودة البيئة كافة الجهات ذات العلاقة وخصوصاً حكومة الوفاق الوطني إلى المسارعة بعمل كل ما يلزم لحل هذه المشكلة، محذرة من التلوث الكبير الذي يمكن أن يلحق بمجمل البيئة البحرية.