محليات


​"الشباب والرياضة" تفتتح تدريب منشطي المخيمات الصيفية

افتتحت الإدارة العامة للشباب بوزارة الشباب والرياضة اليوم الاثنين برنامجًا تدريبياً لمنشطي المخيمات الصيفية في محافظات غزة بمشاركة (600) شاب وشابة.

وقال وكيل وزارة الشباب والرياضة أحمد محيسن إن الوزارة تهدف لتخريج مجموعة من المنشطين القادرين على قيادة المخيمات الصيفية والاستعداد لبرامج وفعاليات الصيف.

وأضاف "لدينا برنامجًا تدريبيًا وطنيًا وكادرًا مؤهلاً للتدريب، وهدفنا قيادة المخيمات الصيفية بأنشطة متنوعة تساعد على تنمية مهارات المشاركين والترفيه عن الأطفال والطلائع".

وأشار محيسن إلى أن الوزارة حرصت خلال السنوات الماضية على تخريج كادر شبابي في تخصصات مختلفة، من خلال الدورات والبرامج التدريبية التي يقدمها مجموعة مميزة من المدربين المختصين.

من جهته، أكد مدير عام الشباب بالوزارة جمال العقيلي أن برنامج تدريب منشطي المخيمات الصيفية يشمل كافة محافظات غزة بواقع (600) شاب وشابة سيشاركون في الدورات.

وقال إن هناك إقبالاً كبيراً دفع مديريات الوزارة لزيادة مساحة استيعاب البرنامج التدريبي، ومنح الفرصة لأكبر عدد ممكن للاستفادة من البرنامج.

وأضاف أن البرنامج التدريبي سيعزز لدى المشاركين إبداعات وأفكار جديدة تمهد لإطلاق برامج صيفية مميزة في المستقبل القريب.


منظمات المجتمع المدني تؤكد حق الفلسطينيين بخدمات صحية آمنة

أكدت منظمات المجتمع المدني على حق الشعب الفلسطيني في الحصول على الخدمات الصحية والوصول الآمن إليها.

وتزامن ذلك مع حلول مناسبة يوم الصحة العالمي الذي يوافق 7 إبريل/ نيسان من كل عام، في وقت تستهدف فيه قوات الاحتلال المتمركزة خلف السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة عام 48 المدنيين ومركبات الإسعاف والأطقم الطبية.

وعقدت المنظمات الأهلية، أمس، مؤتمراً صحفياً في منطقة تجمع مسيرات العودة الكبرى وكسر الحصار شرق مدينة غزة.

وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة أمجد الشوا، إن العالم أجمع يحتفل بيوم الصحة العالمي، بينما نحن في فلسطين نعاني الأمرين جراء انتهاكات الاحتلال وصمت المجتمع الدولي عن مساءلة ومحاسبة الاحتلال الإسرائيلي.

وشدد الشوا على أن جيش الاحتلال ينتهك حقوق المدنيين الفلسطينيين والمتظاهرين السلميين الذين جاؤوا للمناطق الشرقية لغزة للمطالبة بحقوقهم الأساسية التي نص عليها القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ومنظومة حقوق الإنسان بأكملها.

وأضاف أنه من "المؤسف" أن نرى ما يحدث في العالم تجاه هذه الانتهاكات المستمرة التي يقوم بها الاحتلال بحق أبناء شعبنا.

ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمنع الجرحى من الوصول إلى الخدمات الطبية خارج قطاع غزة، وتعتدي قواته على سيارات الإسعاف والأطقم الطبية، مؤكدًا على حق المواطنين في الحصول على الخدمات الصحية الشاملة.

كما أشار إلى أن تردي الحالة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية بغزة بسبب الحصار الإسرائيلي المستمر.

بدوره، طالب منسق القطاع الصحي في شبكة المنظمات الأهلية د. عائد ياغي، بتسلم الحكومة برئاسة رامي الحمد الله مسؤولياتها في قطاع غزة وفي مقدمتها وزارة الصحة من أجل النهوض وتطوير الخدمات الصحية.

كما طالب ياغي، المجتمع الدولي ومؤسساته بالضغط على سلطات الاحتلال لرفع الحصار وفتح المعابر في كلا الاتجاهين وتسهيل حركة المرضى ومرافقيهم.

وناشد الجهات المانحة الإسراع في تقديم الدعم المالي للمؤسسات الصحية للقيام بدورها تجاه المرضى وتقديم الخدمات لهم وللتعامل مع الاحتياجات الطارئة في ظل الأعداد المتزايدة للجرحى الذين أصيبوا خلال مسيرات العودة.

كما طالب المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بتوفير الحماية للطواقم الصحية وكذلك للمتظاهرين المدنيين المشاركين في مسيرة العودة السلمية، ومساءلة ومحاسبة الاحتلال وقادته على جرائمه وخاصة الاعتداءات التي ارتكبت بحق المشاركين المدنيين في مسيرات العودة السلمية.

ووجه ياغي تحية إلى قطاعات الشعب الفلسطيني والأطقم الطبية التي تعمل في ظل ظروف بالغة الصعوبة من أجل تقديم الخدمة الطبية بكل تميز رغم ما يواجهونه من اعتداءات الاحتلال بحقهم وكذلك نقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

وكان مسؤولون في قطاعي التعليم والصحة في قطاع غزة أفادوا بتقارير صحفية بأن رئيس السلطة بدأ تنفيذ إجراءات عقابية جديدة على غزة التي أعلن عنها قبل حوالي شهر، عقب استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله في 13 مارس/ آذار الماضي. فيما أفاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل في تصريحات صحفية نشرتها وكالة "قدس برس"، أن عباس قطع كامل الموازنات التشغيلية عن الوزارات في القطاع، كما قاطع كل الوزراء إداراتهم في غزة.


"ملائكة العودة" .. فريق طبي تطوعي لإسعاف المصابين شرق غزة

انبثقت فكرة فريق "ملائكة العودة"، بعد أحداث الجمعة الأولى لمسيرة العودة وكسر الحصار في 30 مارس/ أذار الماضي، بعد إصابة المئات من المتظاهرين، مما حفز مجموعة من الممرضين والممرضات على تشكيل فريق مساعدة للأطباء والمسعفين في ميدان الاعتصام السلمي في خيام العودة شرقي مدينة غزة.

سابق الفريق الوقت وأصبحت الفكرة واقعًا على الأرض خلال أيام معدودات وبإمكانات وجهود شخصية بسيطة نزلوا للميدان، أمس، وشاركوا في تقديم الخدمات الإسعافية لجرحى مسيرة العودة.

ويقول المسؤول عن فريق "ملائكة العودة" الحكيم نهاد الصيفي لصحيفة "فلسطين": "إن فكرة إنشاء الفريق، بنيت على روح التطوع من زملائي في العمل ومهنة التمريض لمساعدة أبناء شعبنا الفلسطيني".

إمكانيات محدودة

ويضيف الصيفي: "شلكنا فريقا من إناث وذكور، نظرا لنقص العنصر النسائي في الجمعة الأولى خاصة بعد وقوع العديد من الإصابات في صفوف النساء ولم يكن هناك طاقم طبي كافٍ في الميدان".

ورغم مشاهدتهم لانتهاكات الاحتلال الخطيرة بحق المتظاهرين، إلا أن المتطوعات في الفريق أصررن على النزول لميدان العمل لتقديم أقصى طاقتهم في خدمة أبناء شعبهم الفلسطيني.

"ملائكة العودة" هو اسم أطلق على هذا الفريق، والكلام للصيفي، وهو جاء تماشيا مع مسيرة العودة، ويمتزج كذلك بالاسم الذي يطلق على الممرضين والأطباء "ملائكة الرحمة".

ورغم معاناتهم من نقص شديد بالمعدات والمستلزمات، إلا أن معنويات هذا الفريق بدت عالية فكانوا يتقدمون أول الصفوف في الوصول للإصابات لنقلها للمستشفيات عبر الإسعافات، دون كلل أو ملل.

ولم يفتح الصيفي وفريقه المجال لاستقطاب أعداد كبيرة من المتطوعين والممرضين من طلبة وخريجي الجامعات، نظرا لضعف الإمكانات المتوفرة وقلة الخيام، مكتفين بمجموعة من الممرضين والممرضات، إلى حين توفر الدعم لهم لتوسيع باب التطوع، مستدركا: "لو نريد فتح الباب للتطوع معنا سنجد المئات والآلاف من الممرضين يحرصون على خدمة أبناء شعبهم".

وعن دور فريق المتطوعين، يقول الصيفي: "إن الطبيب لا يستغني عن الممرض وكذلك العكس، فمهام هذا الفريق، تقتصر على تضميد الجروح، والتعامل مع الإصابة بشكل مباشر، ومع حالات الاختناق.

سندس عاشور إحدى متطوعات فريق "ملائكة العودة"، تقول: إن دافع تطوعها هو الأمانة والقسم الذي أقسمته عند انتهاء دراستها وحصولها على شهادتها الجامعية، بأن تخدم أبناء شعبها ومن يحتاج للمساعدة.

ولا تخفي عاشور في حديثها لصحيفة "فلسطين"، بأن الدافع الوطني هو الذي جعلها تشارك بهذا الفريق، مضيفة: "عندما رأيت أبناء شعبنا يطالبون بحق العودة، فإن دافعا داخليا حفزني أن أكون بجانبهم وأتواجد مع المسعفين والأطباء والجرحى لتقديم الخدمة لهم بأقل الإمكانيات".

أما المتطوعة نور فقالت صحيفة "فلسطين": إن "مشاركتي مع طواقم التمريض جزء من الواجب الديني والاجتماعي والنفسي، وتحفيز الممرضين الآخرين أن يسيروا على ذات الدرب والطريق في العمل التطوعي".


أطفال غزة يطالبون بحقهم في العودة والحياة الآمنة

يقف الطفل لؤي حرارة شرق غزة، على بعد أمتار من الأراضي المحتلة عام 1948، يحجزه عنها الأسلاك الشائكة وجنود الاحتلال من خلفها.

وتتطلع عيون الطفل حرارة وإلى جانبه عشرات الأطفال للوصول إلى الجانب الآخر من الوطن محررا وقد عاد اللاجئون إلى ديارهم.

وهتف الأطفال المتظاهرون شعارات من بينها "بالروح بالدم نفديكي يا فلسطين" و "نموت وتحيا فلسطين" خلال إحيائهم ليوم الطفل الفلسطيني.

ورفعوا لافتات كتب عليها أسماء المدن والقرى التي هجر منها أجدادهم عام 1948 تأكيدا على تمسكهم بحق العودة.

وقال حرارة لصحيفة "فلسطين": "لا أخشى جنود الاحتلال وجئت للمطالبة بحقي في حياة كريمة كباقي الأطفال، كما أنني شاركت عائلتي في مسيرة العودة الكبرى يوم الجمعة الماضي لاسترداد أراضينا المسلوبة".

وجاب الأطفال أرجاء مخيمات العودة المقامة على طول الشريط الحدودي شرقي مدينة غزة برفقة عدد من المهرجين، ثم رقصوا على أنغام الأناشيد الوطنية، خلال مظاهرة ترفيهية نظمتها وزارة الشباب والرياضة إحياء ليوم الطفل الفلسطيني.

أما الطفلة حلا عابد أكدت في كلمة لها باسم الأطفال المتظاهرين على حقهم في حياة آمنة كباقي أطفال العالم، موضحة أنهم محرومون من أبسط حقوقهم التي نصت عليها الاتفاقيات الدولية لحقوق الطفل بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية بحقهم.

وقالت: "جئنا اليوم إلى أقرب نقطة على أرضنا المحتلة عام 1948لنؤكد على حقنا في العودة إلى وطن الآباء والأجداد، وللمطالبة بأبسط حقوقنا التي يواجهها الاحتلال بالاستهداف المباشر والقتل والاعتقال وإلحاق الإعاقات".

وطالبت عابد العالم ومنظمة الأمم المتحدة بتنفيذ القرارات الدولية التي تحفظ حقهم في العودة للمدن والقرى التي هجروا منها، مؤكدة على سلمية تظاهراتهم.

من جانبه, قال وكيل وزارة الشباب والرياضة أحمد محيسن: "نحتفل بيوم الطفل الفلسطيني في مخيمات العودة لنجذر في أطفالنا حب الوطن وحق العودة وأنهم ضحية لهذا الاحتلال الغاصب، وليروا عن قرب وطنهم المسلوب".

وأوضح أن أطفال فلسطين حرموا من حقهم في وطنهم، ولكن حق العودة إلى مدنهم وقراهم محفور في أذهانهم ولن يشطب منها، وهم يتطلعون للحرية والعودة.

وتابع: "نقول للاحتلال لا حق لك في أرضنا، ففلسطين ليست أرضك بل أرض آبائنا وأجدادنا"، مشيرا إلى أنه لا مكان في المظاهرة إلا للعلم الفلسطيني لتجسيد الوحدة الوطنية.