محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​ارتفاع تدريجي للحرارة حتى الأربعاء

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الأحد، غائماً جزئياً إلى غائم، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 9 درجات مئوية، والرياح جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وأشارت إلى أن الجو يكون غداً، غائماً جزئياً إلى غائم، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة حيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 9 درجات مئوية، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

ويكون الجو يوم الثلاثاء المقبل، غائماً جزئياً إلى صاف، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 10 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

أما يوم الأربعاء المقبل فيكون الجو غائماً جزئياً إلى صاف، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة حيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 10 درجات مئوية، جنوبية شرقية إلى شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً والبحر خفيف ارتفاع الموج.


محمود الصفدي.. ارتبط بحبٍ الأرض منذ طفولته

ارتبط بحكاية حبٍ مع الأرض لطالما احتضنته في جوفها طيلة 12 عامًا، يعمل دون كلل أو ملل، غير مبالٍ بما وصلت إليه أوضاعه الصحيّة، إلى أن تعرض يوم الأربعاء الماضي لإصابة بالغة حالت دون إكمال مشواره الجهادي "المحبب إلى قلبه"، ليقضى على إثرها شهيدًا تاركًا لأهله ومحبيه روايات من البطولات لا تنسى.

في حكاية كهذه يقف المرء أمام تضحية أخرى مغلفة بالوفاء قدمها هذا الشهيد الذي أغدق على بنات شقيقه الشهيد أحمد، بفيض من الحنان بعد أن تزوج بأرملته.

محمود عبد الحي الصفدي من مواليد عام 1985م، الشهيد الثاني للعائلة بعد شقيقه الأكبر أحمد الذي استشهد في معركة الفرقان في 17 يناير/ كانون الثاني عام 2009م إثر استهدافه من طائرة استطلاع إسرائيلية في أثناء مهمة جهادية، تاركًا زوجته وبناته الثلاث (لينا، وسناء، وبشرى)، فآثر محمود على نفسه وتزوج أرملة شقيقه واحتضن بناته، فكان الأب الثاني لهن، وكرس حياته في تعويضهن مرارة الغياب وفقدان الوالد.

من زوجته رزق محمود بثلاثة أطفال هم: عبد المالك 8 سنوات، أحمد 5 سنوات، محمد عامان ونصف العام.

"نادرًا ما كنا نراه في البيت، فعمله يتطلب أن يكون في ميدان الإعداد والأنفاق باستمرار، كان صاحب أخلاق عالية شديد الحياء تميز بهذه الصفات عنّا، شديد الصمت والكتمان".. يعلق "محمد" شقيق الشهيد محمود.

في ليلة الاستشهاد، زار محمود بيت شقيقته الكبرى بصحبة والدته، ثم انطلق في صبيحة اليوم الثاني بعد أداء صلاة فجر الأربعاء 31 يناير/ كانون ثاني، إلى عمله والتي أصرت الأرض على احتضانه في جوفها على إثر إصابة بالغة تعرض لها أثناء عمله الجهادي أدت إلى استشهاده ظهر اليوم نفسه، ليختم حياته وآخر أعماله في الشيء المفضل على قلبه: الإعداد لمواجهة الأعداء.

يستذكر محمد طفولة شقيقه الشهيد، مبينًا أنه ترعرع في مسجد "التوبة" منذ نعومة أظافره بحي الدرج في شرق مدينة غزة، وانتمى لحركة المقاومة الإسلامية حماس عند سن 15 عاما، ثم التحق بجناحها العسكري كتائب القسام بداية 2005م.

صداقة عسكرية

"أبو ابراهيم"، أحد مجاهدي كتائب القسام وأقرب رفقاء درب الشهيد محمود، أشعره حدسه الداخلي بالقلق عليه. أمسك هاتفه وأجرى اتصالًا على هاتفه المحمول، وبعد محاولات عدةّ رد أحدهم، وأخبره أنه بخير وهو متواجد في مستشفى الشفاء بمدينة غزة نتيجة إصابة "خفيفة" تعرض لها.

"قطعت طريقي نحو مشوار مقرر في محافظة الوسطى، وذهبت لمستشفى الشفاء ووجدت صديقي على سرير العناية المركزة تغطيه الدماء من أثر الإصابة التي حدثت معه أثناء عمله"، يقول "أبو إبراهيم" لـ"فلسطين".

ويتابع أن صديقه الشهيد أوكله "بمسؤولية صعبة"، ذلك حينما "طلب مني إعلام أهله بإصابته".

يروي "أبو إبراهيم" قوة رابطة جأش والد الشهيد محمود، فحينما وصل إلى منزل عائلته طلب من الوالد الذهاب معه في سيارته إلى "مشوار ضروري".

يقول "أبو إبراهيم": "دون تردد صعد والد محمود السيارة. وفي الطريق أخبرته بإصابة نجله، وقبل الوصول للمستشفى طلب التوقف حتى يصلي الظهر.. استغربت من هذا الموقف، فالإنسان يكون في حالة من التوتر حينما يسمع بإصابة ابنه، لكنه لجأ إلى الله وطوال الطريق لم يسأل عن تفاصيل الإصابة".

عاد الوالد ليدهش مرافقه وجميع من تواجد في المستشفى مرة أخرى، فبعد أن وجد "محمود" ممدًا في غرفة العناية المركزة، وضع يده على صدره ثابتًا صابرًا، ودعا له وذهب وصلى ركعتين موكلًا أمره إلى الله، وغادر المستشفى ليخبر أهله بالإصابة قبل أن يبلغ لاحقًا باستشهاده".

يعود صديق الشهيد لـ"فتح شرفة الذكريات"، عن بداية الصداقة يقول: "تعرفت على محمود منذ 13 عامًا. جمعنا مسجد واحد، وعمل عسكري واحد. كان مثالًا للأخلاق والتواضع، محبوبًا بين كل الناس، وتميز بالحياء".

ويتابع "أبو إبراهيم": "عمل في الأنفاق لمدة 12 عامًا فاكتسب خبرة كبيرة في العمل، وكان موضع ثقة من قبل قيادة القسام في كتيبته بشكل كبير، وترك بصمة في هذا المجال، واستفاد من خبرته الكثيرون ممن عملوا معه".

"المختار" لقب أطلقه أصدقاء الشهيد عليه منذ ريعان شبابه، والسبب في ذلك كما يقول "أبو إبراهيم" حرصه على تجميع الأصدقاء والمحافظة على ألفتهم تمامًا كما يفعل المختار مع العائلة.

ويستذكر رفيق دربه بعد طول عمل في سلاح الأنفاق مشيرًا إلى أن فحوصات طبية أظهرت نتائجها إصابته بثلاثة غضاريف في العمود الفقري، فعرضت عليه قيادته نقله لعمل آخر، إلا أنه رفض.

عن ذلك يقول: "كان حب الأنفاق يسري في دمه التي كانت من أولويات عمله، إذ كان يستريح من هذا العمل يوم الجمعة فقط.. تمتع بالسرية والكتمان والهدوء والابتسامة الدائمة على وجهه".

في عيون القادة

بهدوءٍ تتسلل كلمات الحنين والحزن من "أبو معاذ" الذي عرف عن نفسه بأنه قائد سرية في (كتيبة التفاح والدرج في كتائب القسام) مشيرًا إلى أن "محمود التحق في القسام منذ ريعان شبابه، خضع لدورات عديدة، كان مجاهدا صامتا يطبق التعليمات العسكرية الصادرة من قيادة التدريب، وينهي الدورات بشكل متميز".

ويضيف "أبو معاذ" الذي خصّ صحيفة "فلسطين" بالحديث عن محمود مبينًا أنه "كان هادئًا صبورًا لكنه جبل يتحمل كل المصاعب".

ويكمل: "الصفات السابقة أهلته للوحدات الخاصة، فكان أحد عناصرها وشارك في التصدي لعدة اجتياحات إسرائيلية يصر على التواجد في الصفوف الأولى".

تمر مشاهد ومحطات في وجدان القائد، ليقف على واحدة من "المحطات الفارقة" في حياة الشهيد "محمود"، مظهرًا أنه أحد أبطال "معركة الفرقان" التي استمرت لنحو 23 يومًا (حرب 2008 و2009).

ويقول: "ثبت محمود في المعركة على جبل الريس (في شرق مدينة غزة) ولم يغادر طيلة أيام المعركة، وكان بجوار الشهيد محمود الريفي حينما حدثت محاولة خطف لأحد جنود الاحتلال قبل أن يتدخل الطيران الحربي ويقصف المجموعة".

ويضيف أن جيش الاحتلال لم يجرؤ بعد هذه الحادثة على التقدم نحو جبل الريس.

وفي محطة أخرى من بطولات الشهيد "محمود" يروي "أبو معاذ"، أن الشهيد كان أحد مجاهدي القسام المستنفرين على الأرض تحسبًا لأي معركة برية في معركة "العصف المأكول" في عام 2012م.

عن تلك الأيام يتحدث: "منذ اليوم الأول للمعركة، كان يبادر بالاتصال وإبداء الجهوزية الكاملة للمشاركة في المعركة، ولم يغادر الميدان إلا بالضغط من قادته لأخذ استراحة مقاتل".

"بعد ذلك كان الشهيد من فرسان سلاح المدفعية، واستمر في وحدات الإعداد"، مفصحًا أنه شارك في مهمة لمحاولة إنقاذ "الأقمار السبعة" من شهداء الأنفاق في حي الدرج في يناير من عام 2016.

ويختم حديثه مبينًا أن الشهيد محمود اعتاد "حيازة المراتب الأولى في جودة العمل والإخلاص والإتقان، تشهد له الأنفاق بطولاته".


وفاة طفل غرقاً في بركة مياه جنوبي خانيونس

توفي طفل، عصر اليوم الأربعاء، جراء غرقه في بركة لتجميع مياه الأمطار جنوبي محافظة خانيونس.


وأفادت مصادر طبية أن الطفل ماجد مرزوق أبو معمر (14 عاماً) توفي غرقاً في بركة لتجميع مياه الأمطار بمنطقة موراج جنوبي محافظة خانيونس.


الخضري يدعو المانحين إلى توجيه دعم خاص لإنقاذ غزة


وجه النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار رسالة للمؤتمر الدولي للمانحين من أجل فلسطين الذي يعقد الْيوم الأربعاء 31-1-2018، في بروكسل، دعاه فيها إلى ضرورة توجيه دعم خاص لإنقاذ قطاع غزة من الانهيار.

وشدد الخضري على أن هذا الدعم يتمثل في إكمال اعادة إعمار المنازل المدمرة، حيث ٣٠٪ من المنازل التي دمرت كلياً خلال العدوان الإسرائيلي عام 2014 ما زالت بلا تمويل، إلى جانب دعم قطاع الكهرباء والصحة.

ودعا الخضري، المؤتمر لضرورة العمل لضمان استمرار خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا"، ودعم مشاريع تشغيل، بالتزامن مع رفع الحصار.

وأكد الخضري في رسالته للمؤتمر أن " العمل على رفع الحصار بشكل كامل وسريع هو الضمانة لإنقاذ الواقع الكارثي في غزة، خاصة في ظل تدهوره بشكل متسارع ومخيف وكارثي".

وأشار الخضري إلى أن فتح الممر الأمن الذي يربط قطاع غزة بالضفة الغربية، ورفع الطوق البحري، وفتح كل المعابر، وإعادة تشغيل مطار غزة الدولي، خطوات من شأنها أن تنهي الحصار وتنقذ القطاع من الوضع الإنساني الكارثي.

وقال " معاناة غزة أصعب مما يتخيله البعض بسبب سنوات الحصار الممتدة لأكثر من عِشر سنوات، وثلاث حروب آثارها لا زالت واضحة ومستمرة".

وأشار إلى أن 80% من مصانع غزة مغلقة بشكل كلي أو جزئي بسبب الحصار والاعتداءات، فيما الخسائر السنوية المباشرة وغير المباشرة تقدر بـ250 مليون دولار.

وبين الخضري أن 80% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، فيما وصلت نسبة البطالة 50%، ونسبة البطالة بين فئة الشباب والخريجين 60%، فيما ربع مليون عامل ما يزالون مُعطلين عن العمل.