محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


لؤي قنوع.. آمن بحلمه وأيقن بألا "مستحيل في هذا العالم"

في بيت متواضع ترك الزمن آثاره عليه تأتي الفرحة اليوم لتغطي كل جزء فيه وتنشر السعادة نفسها بين جنبات المنزل وجنبات حي الشجاعية بأكمله، فالجميع فخور بذلك الشاب الذي رفع رأس أهله وحيه ومدرسته.

لؤي سمير قنوع أدخل الفرحة بنجاحه وتفوقه في قلوب جميع أهالي الشجاعية في شرقي مدينة غزة ولكن الفرحة كانت أكثر ما تكون في داخل قلب أهل بيته ومدير مدرسته وأساتذته الذين كان يؤمنون به وبإمكانية تحقيقه للحلم الذي يحلم به.

عشرات المهنئين توافدوا منذ سماع النتيجة التي أعلنها وزير التربية والتعليم على شاشات التلفاز ليصبح تربع لؤي قنوع على عرش أوائل فلسطين أمرا مؤكدا لا يمكن نكرانه أو التشكيك فيه، ليمتلئ البيت بالمهنئين من كل حدب وصوب.

بصعوبة بالغة استرقنا بضع دقائق مع لؤي من بين جموع المهنئين الذين توافدوا على المنزل لننال بضع كلمات يصف بها الانجاز الذي حققه والذي أدخل الفرحة لكل من قصد ولا يزال يقصد منزلهم.

درس لؤي سمير حسين قنوع، في مدرسة دار الأرقم وحصد المرتبة الأولى على فلسطين مكرر بمعدل 99,7%، حقق حلمه الذي كان يعمل من أجله طوال العام الدراسي.

ويقول لصحيفة فلسطين: "بعد أن أنهيت دراسة العام الماضي وحصلت على معدل 99,7% تمنت أن أحصل على هذا المعدل في الثانوية العامة، لذلك عملت على ذلك واجتهدت منذ بداية العام، وكنت أحكي حلمي لأهلي وأساتذتي ووجدت الدعم الكامل منهم".

ويضيف "كان الجميع يرى مدى إيماني بحلمي وتحقيق ما أصبو إليه وكنت دائماً ما أجد التشجيع والدعم سواء من المدرسة التي عملت على توفير أكفأ الأساتذة بالإضافة إلى الأهل الذين أكملوا دورهم في توفير كافة الاحتياجات المنزلية".

الحافز الأساسي الذي مكنه من الوصول إلى ما وصل إليه الآن هو أنه وضع هدفاً لنفسه واقتنع بقدرته على إنجازه وعمل على ذلك بجد واجتهاد "ففي النهاية لا يوجد مستحيل في هذا العالم"، كما يقول الشاب قنوع.

أزمة الكهرباء الأصعب

ويؤكد أن انقطاع التيار الكهربائي كانت أكبر الأزمات التي واجهته وأكثرها تأثيراً، إلا أن ذلك زاده إصراراً على تحقيق حلمه وعدم التراخي في تحقيق النجاح الذي طالما تمناه.

ولا ينسى قنوع الدور الكبير الذي بذلته عائلته لتجاوز الكثير من الأزمات، إذ عملت على توفير الراحة والهدوء وتلبية كافة احتياجاته التي ساعدته على تسهيل الدراسة، من توفير الإضاءة والتهوية بشكل دائم، نافياً أن يكون الصيام عائقاً أمام تقديم الامتحانات في شهر رمضان.

ويوجه المتفوق لؤي رسالة إلى طلبة الثانوية العامة للعام القادم بأن التوجيهي ليس أمراً صعباً وليس مدعاة للخوف، وأي طالب يمكنه الحصول على أي معدل يرغب به إذا وضع لذلك هدفاً وعمل من أجله، داعياً الطلبة إلى عدم أخذ الظروف التي يمر بها القطاع ذريعة وحجة لعدم التفوق وتحقيق الأهداف.

أول فرحة

والدة قنوع "أم لؤي"، وكما تحب أن يناديها الجميع، فهو أول فرحتها بالبنين (البكر) وها هو الآن يدخل الفرحة ثانية لقلبها ولقلب جميع من حولها ويعطيها وساما تتفاخر به أمام جميع النسوة اللواتي يعرفنها ولا يعرفنها.

ولم تستطع "أم لؤي" كبح جماح فرحتها ولا التوقف عن الابتسام لحظة، فكل ما حولها الآن يقول لها إن "لؤي جلب لك السعادة وجعلها تسكن بيتك"".

وتقول لـ"فلسطين": "لؤي كان طوال العام الدراسي وهو يعمل على تحقيق حلمه بأن يكون الأول على فلسطين، وكنت دائمة التشجيع له دون أن أثبط من همته ولا مرة".

وتلفت إلى أن إصراره على حلمه وذكره بشكل دائم جعلاها متيقنة من تحقيق هذا الهدف.

وتوضح "أم لؤي" أنهم لم يعلموا بالنتيجة إلا قبل ربع ساعة من إعلان النتائج عندما تواصل معهم أحد الأشخاص وأخبرهم أن اسم لؤي نشر على الإنترنت وهو الأول على فلسطين، مستدركةً "إلا أن اتصالا آخر قطع الفرحة المؤقتة التي سادت ونفى الخبر".

وأشارت إلى أنهم بعد هذه اللحظات وحتى إعلان أسماء الأوائل في المؤتمر الصحفي كانوا يعيشون على أعصابهم تمر الثواني والدقائق عليهم كأنها زمن لا نهاية له، حتى تم تأكيد الخبر وأن لؤي كان الأول مكرر على فلسطين.

ولم تدرك المرأة نفسها إلا وهي ساجدة شكراً لله على هذه النعمة، حين سمعت الخبر لا تسعها الدنيا، كما تؤكد، لتنطلق بعدها أصوات الزغاريد مخترقاً جدران المنزل إلى حي الشجاعية بأكمله حيث توافد المهنئون من كل حدب وصوب.

وكما آمنت بلؤي بقدرته على تحقيق حلمه في الثانوية العامة، توقن والدة الشاب قنوع بقدرة ابنها على تحقيق حلمه الثاني بدراسة الطب ليعود إليها طبيباً "أرفع راسي فيه قدام جميع الناس".


ابنة الشهيد أبو صبيح: "سأحقق حُلم أبي وأدرس الصيدلة"

التاسع من أكتوبر عام 2016 كان يوم غير عادي على طالبة الثانوية العامة إيمان أبو صبيح، ففي هذا اليوم ودعها والدها مع والدتها وأشقائها الأربعة، وخرج بنية تسليم نفسه لشرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة تنفيذاً لأمر قضائي على خلفية ضربه لشرطي إسرائيلي عند باب حطة بالقدس المحتلة، لكنه ذهب بلا عودة.

عملية بطولية في القدس بالقرب من مركز ما تسمى الشرطة القطرية.. المنفذ الناشط المقدسي مصباح أبو صبيح 39 عاماً، أسفرت عن مقتل اسرائيليين وإصابة ثمانية آخرين واعتقال عدد من أقاربه من بينهم بنته إيمان.

حبس أسبوع

"بقيت في السجن لمدة أسبوع كامل، تلاها فرضت شرطة الاحتلال علي الإقامة الجبرية في المنزل لمدة أسبوع آخر، وبعدها سُمح لي بالذهاب إلى المدرسة، لأجد أن رفيقاتي يتقدم لامتحانات الشهر الثاني بينما أنا لا أعرف إلى أين وصلوا".

بهذه الكلمات حدثتنا ابنة الشهيد مصباح أبو صبيح عن ظروفها الدراسية والتي مرت خلالها بأهم حدث في حياتها ألا وهو استشهاد والدها، ما تسبب في انقطاعها عن الدراسة لمدة أسبوعين متواصلين لتعود وتجد زميلاتها تقدمن في الدراسة بينما هي لا تزال تقف على أول الطريق.

عن حالها تواصل الحديث:" أنا طالبة في الصف العلمي وغيابي طيلة هذه الفترة أثر على دراستي بشكل كبير جداً، في البداية وجدت صعوبة كبيرة في تعويض ما فاتني ثم بدأت بمضاعفة الدراسة إلى أن تمكنت من اللحاق بركب زميلاتي في الدراسة".

الأجواء في منزل عائلة أبو صبيح كانت تحاول أن تهيئ لإيمان الجو الملائم للدراسة بقدر ما تستطيع، والدتها "أم صبيح" تقول:" شعوري بنجاح إيمان لا يوصف رغم أنني تمنيت أن تحصل على معدل أعلى من ذلك لكن مع ما مررنا به من ظروف استثنائية فالحمد لله على هذه النتيجة.

وأشارت والدتها إلى اعتقال شقيقي إيمان التوأم وهما يكبرانها بعام واحد بحجة صلاتهما في المسجد الأقصى، موضحة أنه لا يوجد في منزلها سواها مع ابنتيها ايمان وشقيقتها الأصغر فقط، مما وفر جو من الهدوء في المنزل.

عن عائلتها تقول إيمان:" شقيقي معتقلان والثالث يعمل في مكان بعيد ولا أحد في المنزل سوانا أنا وشقيقتي مع والدتنا، واللتان وفرتا لي أجواء الدراسة المناسبة لدرجة أنهما لا تتابعان شيئا على التلفاز تقريبا"، مضيفاً:" حتى أمي كانت تقول لي أشعر أنني أنا من تتقدم للامتحانات ولستي أنتي يا إيمان"..

وفيما يتعلق بجدولها الدراسي قالت:" كنت منظمة للغاية أدرس في النهار فقط وأنام الليل، وقبل موعد الافطار بساعة تقريبا كنت أتوقف عن الدراسة"، وتابعت:" لم أضغط نفسي وكنت أتوقع معدل أعلى من 84%.

حُلم أبي

وعند سؤال "فلسطين" لها ماذا تنوين أن تدرسي مستقبلاً، أجابت دون تردد:" الصيدلة"، مفسرةً سبب اختيارها بأنها رأت والدها في المنام قبل نحو ثلاثة أسابيع من إعلان نتائج الثانوية العامة يطلب منها أن تدرس هذا التخصص.

واستطرد:" سوف أتقدم لدراسة الصيدلة في جامعة أبو ديس حتى أشكر أبي على المكانة التي منحنا إياها"، ملفتة غلى أن شقيقات والدها حضرن إلى منزل إيمان قبل ليلة من إعلان النتائج للاحتفال بها كونهن يتوقعن لإيمان أن تكون من المتفوقات .

أما أعمامها فقد حضروا إلى منزل بعد اعلان النتائج بحصولها على معدل 89 بالمائة لكن رسالة من شركة جوال أخبرتها أن معدلها 84 وهو ما دفعها للتوجه سريعا إلى مدرستها فتتحقق من نتيجتها أنها 84 بالمائة.

وبالرغم من اللبس الذي حصل في النتيجة توافد أعمام إيمان وجيرانها ومحبي الشهيد مصباح إلى منزل العائلة ليهنئوا إيمان ووالدتها بنجاحها في امتحانات الثانوية العامة، كما قاموا بتوزيع الحلوى ابتهاجاً بهذا الحدث.

يذكر أن الشهيد أبو صبيح هو أسير محرر وأب لخمسة أطفال، أمضى في سجون الاحتلال 39 شهراً على فترات مختلفة، أما الحكم الأخير الذي صدر بحقه لضربه عام 2013، والذي أعادت المحكمة فتحه، وليصدر الحكم بالسجن لأربعة أشهر، ما كان سبباً في استدعائه لتسليم نفسه لشرطة الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة.


الشرطة تضبط كميات من "الأترامال" في أكياس " شيبس " برفح

ضبطت الشرطة في قطاع غزة اليوم كميات من "الاترامال" في اكياس شبيسي بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.


واظهرت الصور الاترامال وقد تم تخبئتها داخل اكياس الشيبسي.


وتشن الشرطة في غزة حملات وساعة ضد تجار المواد الممنوعة والاترامال واصدرت في الفترة الاخيرة احكام بالاعدام على مروجي المخدرات والاترامال


البطنيجي: وفاة شاب بطلق ناري طائش شمال قطاع غزة

أعلنت المصادر الطبية عن وفاة الشاب محمد أبوزاهر (28عام) وذلك إثر إصابته بطلق طائش في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية لوكالة الرأي الحكومية أيمن البطنيجي: "إن الشاب أبوزاهر توفي إثر إصابته بطلق طائش ناري نافذ من الظهر للقلب".

وأكد البطنيجي أن تحقيقات الشرطة لازالت جارية، للوقوف على ملابسات الحادث.