محليات


​بلدية غزة تُعيد 100 ألف شيكل لصاحبها

تمكنت بلدية غزة، من إعادة مبلغ مالي كبير لصاحبه، بعد العثور عليه في عربة أحد عمال النظافة، أثناء تأدية عمله في جمع وترحيل النفايات من أحد أحياء المدينة.

وذكرت البلدية أن قسم جمع وترحيل النفايات عثر على مبلغ مالي (100 ألف شيكل)، فُقد من أحد المواطنين في منطقة السدرة بحي التفاح شرق المدينة، أثناء قيام عامل النظافة بجمع النفايات وأكياس القمامة من أمام منزله.

وأضافت أنها تلقت اتصالاً من صاحب المبلغ يفيد بفقدان المبلغ المذكور بعد خروجه من منزله في حي التفاح، وعلى الفور استجابت لندائه وأجرت عملية بحث سريعة، وعثرت على المبلغ المذكور في أحد الأكياس داخل عربة عامل النظافة في المنطقة.

وأشارت إلى قيامها بتسليم المبلغ على الفور إلى صاحبه.

من جانبه؛ شكر صاحب المبلغ المفقود (ع.ج)، بلدية غزة وطواقمها على إعادة المبلغ المفقود وسرعة الاستجابة لندائه، مشيدًا في الوقت ذاته بالأمان والإخلاص التي يتمتع بها عمالها.

وكان أحد عمال النظافة في بلدية غزة، قد عثر قبل سنوات على مبلغ 30 ألف دولار، وهو في طريقه إلى العمل، وأعاد المبلغ المفقود إلى صاحبه، رافضاً استلام أي مكافأة مالية.


١١:٢٣ ص
٤‏/٩‏/٢٠١٨

​اكتمال عودة حجاج قطاع غزة

​اكتمال عودة حجاج قطاع غزة

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، عن اكتمال وصول حجاج محافظات قطاع غزة، فجر اليوم الثلاثاء، إلى أرض الوطن عبر معبر رفح البري.

وقالت دائرة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة إن الفوج الرابع والأخير من حجاج القطاع وعددهم 720 حاجاً وحاجة وصلوا فجر اليوم.

وأشارت الدائرة إلى وصول الأفواج الثلاثة السابقة إلى القطاع على مدار 3 أيام عبر الخطوط الجوية الفلسطينية بواقع ثلاث رحلات يومياً وجرى نقلهم من مطار القاهرة الدولي إلى معبر رفح البري، عبر جسر "كبري السلام"، الذي فتحته السلطات المصرية خصيصاً لتسهيل وتيسير عبور حجاج القطاع.

وكانت السلطات المصرية فتحت معبر رفح البري بدءًا من الجمعة الماضي وحتى اليوم الثلاثاء، لعودة حجاج القطاع.

وبلغ عدد حجاج قطاع غزة لهذا العام 3320 حاجاً وحاجة، ووصلوا بسلام إلى أرض الوطن بعد تأديتهم مناسك الحج.


​استقالة 43 سائقًا فلسطينيًا من شركة نقل إسرائيلية

استقال جماعيًا 43 سائقًا من فلسطينيي الداخل المحتل يعملون في شركة النقل العام الإسرائيلية (كافيم)، وجميعهم من سكان مدينة رهط في النقب.

وجاءت الاستقالة الجماعية احتجاجًا على ما وصفه المستقيلون بالنهج العنصري الذي تتعامل إدارة الشركة من خلاله مع الموظفين من فلسطينيي الداخل.

وأوضح الموظفون أن المعاملة العنصرية التي تعرضوا لها تتضمن التعدي على حقوقهم ومستحقاتهم القانونية.

وأشار السائقون إلى سوء معاملة الشركة للموظفين العرب على وجه التحديد، بما في ذلك التهديد الكلامي والاستفزاز، وعدم منحهم عطلهم المستحقة وفقًا للقانون، كان آخرها عطلة عيد الأضحى الأخير التي حرموا منها.

وفي هذا السياق، قال المحامي سامي أبو عايش الذي قدم استشارة قانونية للسائقين: "قمت بتقديم الاستشارة القانونية للمجموعة، وبعد إضراب استمر عده أيام، قررت المجموعة الاتحاد ضد هذه الشركة وتقديم طلب الاستقالة الجماعية احتجاجًا على التعامل المجحف وغير القانوني معهم" .

وأضاف: "كان دورنا حتى الآن صغيرًا في هذه القضية، ولكن حيثياتها مهمة وتشير إلى النظرة المؤسساتية في أماكن العمل لكل العرب".

وأكد أنه "وجب مواجهة مثل هذه المعاملة، احترامي وتقديري لهذه المجموعة الشجاعة، التي رفضت التعامل المهين الذي ضم منعهم من العطل وعدم دفع مستحقاتهم وإعطائهم خطوط العمل الأصعب من تلك التي يحظى بها زملاؤهم اليهود".

وتابع "ليس هذا فقط بل وصل الأمر بمسؤولي شركة (كافييم) إلى تهديد الموظفين بالطرد ورفع دعاوى قضائية ضدهم لدفعهم إلى الخنوع والقبول بالمعاملة المهينة".

وشدد بالقول: "إذا لم تقم الشركة بدفع أتعاب ومستحقات العمل الكاملة سوف نقاضيها ونطالبها بدفع تعويضات أكبر على كل ما عانى منه العمال العرب خلال فترة عملهم في الشركة".


الاحتلال يُخطر باقتلاع 70 شجرة في الأغوار الشمالية

أخطرت ما تسمى "الإدارة المدنية" التابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مزارعًا فلسطينيًا باقتلاع عشرات أشجار زيتون من أرضه في الأغوار الشمالية (شرق القدس المحتلة).

وأفادت مصادر فلسطينية محلية، بأن طواقم "الإدارة المدنية" أخطرت باقتلاع 70 شجرة زيتون من أرض المواطن نجيب فقها في خربة "الحمة" بالأغوار الشمالية.

وادّعت الإدارة المدنية، وفق الإخطار، بأن المنطقة التي زُرعت عليها تلك الأشجار "أثرية".

وهناك حوالي 40 ألف دونم مزروعة بـ 5 مليون شجرة زيتون معزولة بجدار الضم والتوسع العنصري.

وتستهدف القوات الإسرائيلية والمستوطنين أشجار الزيتون التي تعبّر عن صمود الشعب الفلسطيني، من خلال سرقتها واقتلاعها من جذورها، وزرعها داخل المستوطنين اليهودية.

كما يقوم المستوطنون الذين يعيشون في مستوطنات مُقامة في الضفة الغربية وقريبة على أراضي الفلسطينيين بحرق تلك الأشجار، أو إبادتها من خلال رشّها بمواد قاتلة وسامّة.

متعلقات