محليات

جامعة فلسطين تنظم يوم دراسي حول مخاطر المنشآت عالية الخطورة

نظمت كلية الهندسة التطبيقية والتخطيط العمراني بجامعة فلسطين، يوم دراسي بعنوان توصيات بإعداد دليل مخاطر المنشآت عالية الخطورة في قطاع غزة، بالتعاون مع المديرية العامة للدفاع المدني، والذي عقد في مقر الجامعة الرئيس في قاعة عكا، بحضور الدكتور ساري أبو شرار عميد كلية الهندسة التطبيقية والتخطيط العمراني والعميد الدكتور محمد عبد الحميد العطار نائب مدير عام الدفاع المدني والدكتور سليمان وافي رئيس قسم الهندسة المعمارية بالجامعة، والدكتور كمال محفوظ رئيس اللجنة الوطنية للسلامة والصحة المهنية، ولفيف من الباحثين والمختصين والمهتمين في السلامة والوقاية وطلبة الكلية.

من جانبه استعرض "العطار" دور المديرية العامة للدفاع المدني بفتح الآفاق التطويرية في استحداث المنهجيات العملية في حل الإشكاليات والعقبات التي تواجه المديرية العامة للدفاع المدني، مثمناً دور جامعة فلسطين ممثلة برئيسها الأستاذ الدكتور سالم صباح، بالتعاون في زيادة التوعية بالسلامة والصحة المهنية للحد من المخاطر التوي تواجه المجتمع.

ومن جهته أكد " محفوظ " على أهمية دور اللجنة في تطوير منظومة السلامة والصحة المهنية من خلال صناعة السياسات الوطنية الهادفة للحد من المخاطر وتقليل حوادث الحرائق، ودعا إلى ضرورة فتح اتفاقيات تعاون لتدريب المفتشين في مجال السلامة والصحة المهنية في مختبرات كلية الهندسة في جامعة فلسطين.

بدوره رحب الدكتور " أبو شرار" بعقد اليوم الدراسي مؤكدًا دعم الكلية لعقد مثل هذه الأنشطة والفعاليات التي من شأنها أن تعود بالنفع والفائدة على الطلبة، متمنيًا استمرار تنظيم مثل هذه الأنشطة متقدما بشكره وتقديره لرئاسة الجامعة على الدعم الدائم ورعايتها للمبادرات والأفكار الإبداعية. كما أشاد بدور العاملين بالدفاع المدني الفلسطيني، لما يقدموه من تضحيات في سبيل حماية المجتمع من المخاطر التى يتعرض لها.

وبدوره أكد " وافي " على أن قسم الهندسة المعمارية يعمل على تفعيل الأيام العملية المتخصصة التي تهدف إلى صقل الخبرات المهنية والأكاديمية لكافة طلاب الهندسة مما يسهم في سرعة دمجهم في سوق العمل الفلسطيني.

والجدير ذكره أن اليوم الدراسي اشتمل على جلستين تضمنت عدة محاور وأوراق عمل وأبحاث تخصصية، واستعرض الباحثون أيضاً خلال هذا اليوم الدراسي عدة نتائج للسلامة والوقاية في المنشآت من أهمها أن إجراءات السلامة والوقاية المطبقة في قطاع غزة تحتاج إلى تطوير وفق التغيرات المتسارعة والمخاطر المتوقعة، وأن محطات الوقود والغاز هي أعلى المنشآت المصدرة للخطر في قطاع غزة.

وفي ختام اليوم الدراسي كرمت عمادة كلية الهندسة التطبيقية والتخطيط العمراني قيادة الدفاع المدني والباحثين واللجنة القائمة على إعداد هذا اليوم الدراسي.

"الثقافة" توقع مذكرة تفاهم مع "الرياديين" لتنفيذ برامج ثقافية

وقعت وزارة الثقافة، مذكرة تفاهم مع مركز الرياديين الفلسطيني الثقافي، وذلك لتعزيز التعاون والشراكة بينهما وتنفيذ برامج وأنشطة ثقافية مشتركة لإثراء المشهد الثقافي الفلسطيني.

ووقع على مذكرة التفاهم، وكيل الوزارة د. أنور البرعاوي، ومدير المركز هبة الهندي، بحضور مدير عام العمل الأهلي والآداب سامي أبو وطفة.

وقال البرعاوي: "إن مذكرة التفاهم تأتي انطلاقًا من إيماننا العميق بأن التعاون والتطوير يمثل سلوك المؤسسات الناجحة والرائدة، وهو يعمل على تعزيز وتبادل المنفعة والخبرة بين المؤسسات الوطنية بما يساهم في تقديم الخدمات الثقافية المتنوعة لشرائح المجتمع الفلسطيني كافة".

وأشار إلى أن الوزارة تطمح لتأسيس شراكة مع كل المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني للوصول إلى أكبر استفادة للمواطن الفلسطيني.

وأكد البرعاوي أن الوزارة تسعى لتحسين الواقع الثقافي لمختلف فئات المجتمع، وتحسين قدرات المثقفين وتهيئة البيئة المناسبة لتطوير الثقافة الفلسطينية وإتاحة الفرص لنشرها وتعزيز دورها، وذلك انطلاقا من إيمانها بأن الثقافة تُعد شكلًا مهمًا من أشكال المقاومة والنضال.

وأوضح أنه وبموجب مذكرة التفاهم سيتم تنفيذ سلسلة من الأنشطة والفعاليات في المجالات الثقافية والتنمية البشرية والدراسات وتبادل المعلومات، التي تستهدف شرائح واسعة من المجتمع الفلسطيني وخاصة شريحة الأطفال.

​"يوكاس" تعقد مقابلات برنامجي رياديات التسويق والمشاريع الريادية

عقدت حاضنة يوكاس التكنولوجية التابعة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، مقابلات نهائية لاختيار أفضل الفرق لبرنامج رياديات التسويق، التي تنفذه بالتعاون مع وكالة ماكس العالمية وشركة ايفنتس البريطانية و IDCS.

وأوضح مدير البرامج في الحاضنة، م. طارق ثابت، في تصريح، اليوم الثلاثاء، أن البرنامج يهدف إلى تدريب الفتيات في قطاع غزة، وتطوير قدراتهن بمجال العمل الحر والتسويق الإلكتروني، وكتابة المحتوى، والتواصل مع الجمهور.

وأكد ثابت حرص الحاضنة على دعم قطاع الريادة، وتوفير السبل اللازمة للرياديات، للانطلاق نحو سوق العمل الداخلي والإقليمي.

وذكر أن البرنامج استهدف 200 ريادية شاركن في مخيم تدريبي لمدة ثلاثة أيام، شمل على مجالات متخصصة في ريادة الأعمال

كما عقدت حاضنة يوكاس التكنولوجية مقابلات أولية لاختيار أفضل المشاريع الريادية للمشاركة في برنامج تسريع الأعمال لمشروع الكويت للتطوير والحاضنة التكنولوجية –المرحلة الرابعة، والتي تنفذه جمعية الرحمة للإغاثة والتنمية بتمويل كريم من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وبإشراف البنك الإسلامي للتنمية.

وأوضح مدير الحاضنة د. سعيد الزبدة، أن البرنامج يهدف إلى دعم الرياديين وأصحاب الشركات الناشئة ماليا وإداريا وفنيا وقانونيا، وتوفير البيئة المناسبة لهم لتنمية شركاتهم من خلال تطوير منتجاتهم، وإطلاق منتجات جديدة والدخول إلى الأسواق العالمية.

بالفيديو.. تفاصيل جديدة حول جريمة قتل الطفل "محمود شقفة" برفح

كشف العميد حسام شهوان مدير عام إدارة المباحث العامة في الشرطة النقاب عن تفاصيل جريمة خطف وقتل الطفل "محمود رأفت شقفة" بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، مشدداً على أن الجريمة "فردية" وغير منظمة.

وقال العميد شهوان في حوار مصوّر أجراه "موقع الداخلية"، صباح الإثنين: "شعبنا على درجة عالية من الوعي، وهذه الجريمة فردية ولا يوجد أي جريمة مُنظمة في القطاع".

غير مُنظمة

وأكدَّ أن المباحث العامة والإدارات الشرطية بذلت جهوداً كبيرةً في البحث والتحري والكشف عن ملابسات الجريمة وصولاً للجاني، مضيفاً: "هذه الجريمة جريمة فردية ليس لها علاقة بفلسفة وتفكير ووعي شعبنا"، مطمئناً أبناء شعبنا أن هذه الجريمة جاءت على خلفية خلاف شخصي واعتقاد خاطئ لدى الجاني ثبت عدم صحته من خلال التحقيق، وبناء على طبيعة سلوكه، لافتاً إلى أنه من متعاطي المخدرات.

وأكد في ذات السياق، أن الشرطة استنفرت كافة أفراد وضباطها في محافظة رفح للبحث عن مصير الطفل ومحاولة الوصول إليه حياً وإعادته لأهله، مضيفاً "كثفت المباحث العامة جهودها في هذا المجال من خلال البحث والتحري الدقيق للتعرف على مصير الطفل ومكانه".


تفاصيل الجريمة

واستعرض مدير عام المباحث تفاصيل الجريمة، مبيناً أنه بناء على الإشارة الواردة من عمليات شرطة رفح في مساء يوم الاثنين 22-4، مفادها وجود حالة تغيب لطفل يُدعى: محمود رأفت شقفة – سكان تل السلطان/ مخيم بدر، تم استنفار كامل قوة المباحث العامة في رفح وكذلك قوى التحري المركزي وقوة دائرة المصادر الفنية.

وأشار إلى أن الشرطة وزعت الإشارة على أجهزتها المختصة وخاصة المباحث العامة، وتم اتخاذ كافة إجراءات البحث والتحري في المنطقة وكذلك المتابعة الفنية لكاميرات المراقبة في المنطقة.

وأضاف: "هذه إشارة طبيعية وعادية والشرطة تتلقى يومياً عشرات الإشارات المشابهة حول فقدان أطفال ويتم البحث والتحري وإعادة الأطفال لذويهم، لكن منتصف ليلة الاثنين وفجر يوم الثلاثاء 23/4 بدأت متابعة حثيثة من الأجهزة الشرطية والمباحث العامة، بعد عدم العثور على الطفل المفقود في الساعات الأولى من البحث".

وتابع: "بعد فجر يوم الثلاثاء وأثناء عمليات البحث والتحري في المنطقة بالقرب من منزل المجني عليه عثرت الشرطة على دماء في منطقة قريبة من سكن الطفل، فتم الترجيح بأن ضرراً قد مس الطفل.

ونوه العميد شهوان إلى أن المباحث قامت باستدعاء مشتبه بهم، وتم التعرف على الطبيعة الجغرافية للمنطقة وسلوكيات سكانها وتحديد المشتبه بهم لربطهم في القضية وقضايا سابقة "سرقة، ومخدرات".

جهود كبيرة

ومضى يقول: "تم استنفاد جهود كبيرة من المباحث العامة والشرطة في تحديد هوية الجاني، خاصة بعد مرور زمن على اختفاء الطفل، وأصبح لدينا دليل أن الطفل مفقود بشكل غير طبيعي".

وأوضح العميد شهوان أن المباحث استطاعت بعد مرور 48 ساعة على الجريمة تحديد الهدف من اختفاء الطفل، منبهاً إلى أن مسار التحقيق بات يتضح بناء على معلومات وأدلة جمعتها المباحث والشرطة حول الجاني وهويته.

وأردف قائلاً: "حددَّت المصادر الفنية بعض المعلومات من خلال كاميرات المراقبة في المنطقة وتم تشخيص وتحديد مكان اختفاء الطفل، وتحديد صور بعض المواطنين، وتحديد مشاهد ولقطات للطفل قبل لحظات من اختفائه، وعلى فور تم الاشتباه بعدد آخر من الأشخاص حيث تم توقيفهم حسب الأصول القانونية والتحقيق معهم، وتم فيما بعد التأكد من هوية الجاني".

شُبهة جنائية

وبحسب العميد شهوان فقد "تبين بعد البحث والتحري وجمع المعلومات أنه يُوجد شبهة جنائية في الواقعة المذكورة بعد العثور على ملابس الطفل وعليها آثار دماء على سطح صالة ألعاب القوى غرب الأرض المقابلة لمخيم بدر، وتم رصد كاميرات المراقبة المثبتة في المكان ومحيطه وتم استخراج تصوير الكاميرات المحيط بمكان واقعة اختفاء الطفل".

وأشار إلى أن الاشتباه وقع على المدعو "م. ش" وهو قريب والد الطفل المتغيب، وباستجوابه أقر بقيامه باختطاف الطفل باستخدام السيارة الخاصة به، ومن ثم قتله ومحاولة إلقائه في بئر مياه، لكنه لم يتمكن من ذلك، ثم قام بخلع ملابس الطفل وإلقائها على أحد الأسطح القريبة ودفن جثة الطفل في أرض قريبة من منزل سكن الطفل.

وفي هذا الصدد، أكد العميد شهوان أن الشرطة والمباحث رصدتا تحركات قبل وأثناء الجريمة وطريقة تصرّف الجاني، الذي وجه اتهاماً خاطئاً لوالد الطفل المجني عليه بأنه متسبب في تقديم معلومات عن أخيه الموقوف على خلفية قضية مخدرات، وهو ما لم يثبت خلال التحقيق.

مجتمع آمن

وفي هذا السياق، أكد العميد شهوان أن المجتمع الفلسطيني آمن ومستقر، وأن الأجهزة الأمنية والشرطية تقوم بدورها من أجل حفظ أمن واستقرار شعبنا.

رسائل شكر

ووجه مدير عام المباحث في الشرطة الشكر لأبناء شعبنا خاصة في محافظة رفح لمتابعتهم ووقوفهم إلى جانب الأجهزة الأمنية خلال متابعة قضية خطف وقتل الطفل "شقفة"، وتزويدها بالمعلومات والبيانات التي ساعدت الشرطة في العثور على جثة الطفل والتعرف على الجاني.

كما أشاد بجهود كافة ضباط وأفراد المباحث العامة الذين بذلوا جهوداً كبيرةً في هذه القضية، وكان دورهم مميزاً في كشف وتحديد وقت ومسار الجريمة، مثمناً في ذات السياق جهود جميع ضباط وعناصر الشرطة في محافظة رفح الذين وقفواً بجانب المباحث في كشف الجريمة وتقديم التسهيلات اللازمة.

مواجهة الشائعات

وناشد العميد شهوان أبناء شعبنا بضرورة الاهتمام بأبنائهم والانتباه جيداً لسلوكهم، مستطرداً "شعبنا مرّ بظروف وأحداث صعبة وتخطى كل هذه الظروف بثباته وصموده".

وفيما يتعلق بالشائعات التي روّجها البعض على خلفية القضية، أكد العميد شهوان أن المباحث رصدت كافة الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي، وسيتم تقديم مروجيها للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.

وتابع: "قطاع غزة منطقة تشهد تجاذبات سياسية مما يجعلها أرض خصبة للشائعات وترويجها؛ بهدف ضرب الجبهة الداخلية، وخلق حالة من الفلتان وعدم الاستقرار في صفوف أبناء شعبنا والضرر بمصلحة المواطن وبث الفتن في القطاع".