محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الدبيك: هي الأكثر عرضةً للخسائر ومن المرجح حدوث إرباك في إدارة الكوارث

أفاد مدير نائب رئيس الهيئة الوطنية للتخفيف من أخطار الكوارث د. جلال الدبيك أن حدوث زلزال مُدمر في الأراضي الفلسطينية "أمر وارد"، دون أن يتنبأ بموعدٍ محدد.

وذكر الدبيك خلال حديث إلى صحيفة "فلسطين" أن الدراسات العلمية تُشير إلى إمكانية أن يضرب المنطقة زلزال مستقبلًا، لكنها لا تستطيع تحديد ساعة ولحظة وقوعه.

وبيّن أن هذه الدراسات تستطيع معرفة قوة الزلزال الذي يحتمل أن يضرب المنطقة وما حولها، متوقعًا أن يكون في منطقة العقبة ووادي عربة، والبحر الميت جنوبه وشماله، وغور الأردن، وبيسان، وبعض المناطق الأخرى المحاذية لها.

وفيما يتعلق بالخسائر التي قد يلحقها الزلزال بالمنطقة ذكر أن الكثافة السكانية، ونوعية البناء الموجود بها، وموقعها الجغرافي تحدد حجم الخسائر والأضرار التي يسببها الزلزال.

وكانت تقديرات قد أكدت أخيرًا احتمالات وقوع هزة أرضية مدمرة بالبلاد في أي لحظة، وذكرت أنه قد يتسبب بمصرع وإصابة مئات الآلاف، وأضرار لمئات آلاف المباني، وفي الوقت نفسه تشير التقارير إلى عدم الجاهزية، خاصة على مستوى تقوية المباني التي شيدت قبل عام 1980م.

وأكد د. الدبيك عدم جاهزية فلسطين لاستقبال أي زلزال في هذه المرحلة، لعدم امتلاكها القدرات والإمكانات اللازمة للتقليل من حدة المخاطر، وحجم الخسائر الناجمة عن الزلازل.

وأضاف: "نحن بحاجة إلى المزيد من الجهود في إطار القوانين والتشريعات، وبناء القدرات وعملية التخطيط"، مشيرًا إلى أن الأراضي الفلسطينية فيها أقدم المدن التاريخية، ما يجعلها عرضة للضرر والخسائر أكثر من غيرها.

وبحسب ما أفاد الدبيك إن فلسطين هي "الحلقة الأضعف"، لعدم استقلالها، وتأثير الاحتلال على مجمل حياتها، ما قد يؤدي إلى إرباكٍ أكبر في إدارة عملية الكوارث والاستجابة لها.

وتابع: "نحن لا نمتلك حدودًا ولا سيادة على الأرض، إضافة إلى عدم وجود جيشٍ يمتلك المُعدات مثل الطائرات وغيرها، التي تساهم عادة في الحد بدرجة كبيرة من الخسائر، إضافة إلى تأخر وصول المساعدات الخارجية نسبيًّا، بسبب عدم وجود مطارات وبنى تحتية مؤهلة".

واستدرك الدبيك: "على نقاط الضعف التي يعاني منها المجتمع الفلسطيني نتيجة عوامل داخلية وخارجية، والأحداث التي حصلت في غزة والضفة؛ أظهر أن لديه قوى كامنة وإمكانات للعمل والتطوع، ما يتيح فرصة استثمارها استثمارًا مناسبًا يسهم في مواجهة أخطار الكوارث".

وكان خبير إسرائيلي في علم الزلازل قد صرّح أن مسألة حدوث زلزالٍ كبير في فلسطين ما هي إلا مسألة وقت، في حين حذر مسؤول آخر من أن الزلزال القادم سيؤدي إلى وقوع أعداد كبيرة من الضحايا، ودمار كبير في المباني.

وقال مدير لجنة التوجيه بمجلس الوزراء الإسرائيلي أمير ياهاف لوسائل إعلام إسرائيلية: "إن الزلزال القادم سيؤدي إلى مقتل 7 آلاف شخص، وإصابة نحو 370 ألفًا آخرين، وسيؤدي أيضًا إلى تدمير نحو 28 ألف منزل ومبنى تدميرًا كاملًا، وتضرر 290 منزلًا ومبنى ضررًا جزئيًّا، وعلى وجه الخصوص المباني التي أنشئت قبل عام 1980م، ما سيجعل 170 ألف شخص بلا مأوى".

وأكد ياهاف أن الكيان العبري ليس على استعداد كامل إلى هذا الزلزال المدمر الذي سيضرب أركانه قريبًا، قائلًا: "المعلومات الإسرائيلية والعالمية جميعها تشير إلى أن هذا الزلزال لم يحدد موعده، ولكنه سيقع قريبًا بحسب الدراسات والتوقعات"، مشيرًا إلى أن السكان جميعًا في خطر حقيقي.

وذكر أن الهزة الأرضية التي ستقع في فلسطين سيرافقها موجات (تسونامي) عنيفة، متابعًا: "إننا لا نستطيع منع تلك الهزة الأرضية، ولكن نحن نحاول تخفيف الأضرار الناجمة عنها بتقوية المباني، وتوعية الشعب الخطة المتفق عليها حال وقوع الزلزال".

وضرب فلسطين عبر التاريخ عدد من الزلازل المدمرة، وخلال السنوات الماضية تركز النشاط الزلزالي في منطقة الجنوب والبحر الميت وأم الرشراش (إيلات).

وفي عام 1995م حدثت هزة أرضية بقوة 7.2 درجة كان مركزها في البحر الأحمر جنوب مدينة أم الرشراش (إيلات)، وتسببت بحدوث تشققات في الطرقات وألحقت أضرارًا بالمباني.

ويعد الزلزال الذي ضرب فلسطين في عام 1927م من أكبر الزلازل التي عرفتها المنطقة، ففي 11 تموز من ذلك العام ضرب المنطقة زلزالًا بقوة 6.2 كان مركزه شمال البحر الميت، لتهتز الأرض في أريحا والقدس والرملة وطبريا ونابلس والمناطق الأردنية المقابلة، ما تسبب في حينه بمقتل نحو 300 شخص، وجرح أكثر من 400 آخرين، إضافة إلى انهيار مئات المباني.


١٠:٥٦ ص
١٧‏/١١‏/٢٠١٧

مصرع شابين بحادث سير في النقب

مصرع شابين بحادث سير في النقب

لقي شابان مصرعهما، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، في حادث طرق مروع وقع في النقب المحتل.


وأفادت مصادر محلية بأن الشاب نادر محمد الهواشلة ووليد سلامة الهواشلة (19عامًا) من قرية قصر السر في النقب لقيا مصرعهما في حادث تصادم.


وأشارت إلى أنه أصيب شاب آخر من أبناء العائلة الذي يسكن قرية مولداة في نفس السيارة بجروح وصفت بأنها خطيرة.


وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد وقع حادث تصادم بين شاحنة وسيارتين خصوصيتين في مقطع شارع قصر السر صوب مدينة بئر السبع.


​انتظام الكهرباء.. "حُلم" يراود الشارع الغزي

"العلمُ نور"، كانت هذه المقولة التي تشبث بها العشريني محمد حسين على مدار حياته، وخصوصا عندما قرر الالتحاق بتخصصه المفضل في الجامعة، لكنه في طريقه إلى المنزل، كان لا يزال يراوده "حلم" طال انتظار تحقيقه، بألا يطمس هذا النور الانقطاع المزمن للكهرباء في غزة، بما يتركه من آثار تعيق دراسته.

"أستخدم الشموع والليدات في الدراسة.. شيء ما لم يتغير"، هذا هو حال حسين، طالب علم النفس، ليس ببعيد عن أصحاب المهن، وربات البيوت، والعامة.

يضيف ذو الوجه القمحي، لصحيفة "فلسطين": "الكهرباء من أولويات الإنسان التي تلزمه في كل حياته سواء أكان طالبا جامعيا أم مدرسيا أم رجل مهنة".

ويضيف أن القطاع يعيش في "ظل أزمة كبيرة جدا اتسعت رقعتها"، مفسرا بأن التيار الكهربائي يصل بمعدل أربع ساعات مقابل 12 ساعة قطع.

"لا إنسان حر يقبل بهذا"؛ يواصل كلامه، معتبرا أنه من المفترض تنظيم احتجاجات واعتصامات شعبية للمطالبة بحل الأزمة.

لكنه رغم ذلك، لا يخفي أن تحريك المياه الراكدة في مسار المصالحة بعث شيئا من الأمل في نفوس الغزيين، لتكاتف الجهود الوطنية، بيد أن تسلم الحكومة لم يغير واقع هذه الأزمة بعد.

ويعتقد أن الحكومة تأخرت في حل أزمة الكهرباء، مفسرا بأن عددا من المسؤولين الحكوميين كانوا يصرحون بوعود مفادها أن الكهرباء ستتحسن مع بداية تحمل الحكومة مسؤولياتها في القطاع، لكنه لم يلمس أي تحسن حتى اللحظة في هذا الملف.

ولا تساعد "الليدات" التي يستخدمها المواطنون كبديل للكهرباء، حسين بالدراسة. يقول: "كطالب جامعي مثلا في الامتحانات النصفية أو النهائية عندما أريد القراءة تصيبني الليدات بزغللة في العينين يتحول إلى نوع من الاكتئاب الذي يدفع إلى التراجع عن الدراسة، وتأجيلها لوقت لاحق".

ويُفقد انقطاع الكهرباء هذا الطالب الجامعي، القدرة على وصل حاسوبه بالكهرباء، ويضطر في كثير من الأحيان إلى انتظار الكهرباء حتى يباغته النعاس.

ويطالب الحكومة بأن تكون الكهرباء على رأس أولوياتها.

والشارع في غزة لا يزال في انتظار حل أزمة الكهرباء المزمنة. إنه يتساءل عن سبب بقائها حتى الآن، ما الذي يمنع مثلا رفع ضريبة البلو عن الوقود اللازم لمحطة التوليد؟ أو إعادة الكهرباء التي قال منسق أعمال حكومة الاحتلال في الضفة والقطاع، يؤاف مردخاي، إنها تقلصت بناء على طلب من السلطة الفلسطينية؟

على أبواب المحال، يتخذ الباعة أماكنهم، يخيم عليهم مشهد قاتم في ظل انقطاع الكهرباء التي تفرض عليهم التوقف عن العمل، أو اللجوء لطاقة بديلة تضيف عليهم أعباء مالية جسيمة.

يمر من أمامهم الطلبة، والنسوة، والرجال، والشيوخ، كلٌّ منهم له مع انقطاع الكهرباء المرير حكاية. لسان حالهم لمنظمات حقوق الإنسان والعالم: "اللي بياكل العصي مش زي اللي بيعدها".

أعباء

في أستوديو تصوير وسط غزة، يتوسط ماهر زينو محله، الذي لا يبدو فيه أي إشارة على وجود الكهرباء.

"أنا لا أرى تحسنا في الكهرباء"؛ يقول زينو لصحيفة "فلسطين"، مبينا أن عمله يعتمد على التيار الكهربائي، ويتعطل من دونه.

يستخدم هذا الثلاثيني جهاز تخزين الطاقة "يو بي أس" الذي يحتاج بدوره إلى شحنه بالكهرباء دوريًا، ثم يلجأ إلى "الموتور" الذي يكلفه ماديًا مبالغ باهظة.

ويلزم عمله كمصور توفير الإضاءة وغيرها من الاحتياجات الكهربائية. ولا تقتصر هذه الأزمة على مهنته، بل يعيشها تماما في منزله، كسائر الغزيين الذين لا يتمكنون من وصل أجهزتهم بالكهرباء إلا في أوقات محددة.

لدى هذا الشاب "أمل ضعيف" بتحسن أحوال الكهرباء، ويطالب الحكومة بحل أزمات الكهرباء والعمال والموظفين والخريجين والمعابر.

عند منتصف الليل، اضطرت المسنة أم محمد، للاستيقاظ حتى تتمكن من غسل ملابس العائلة عندما تم وصل التيار الكهربائي بعد طول انقطاع.

تقول الستينية لصحيفة "فلسطين"، مُفضِّلةً عدم كشف اسمها كاملا: إن أزمة الكهرباء لا تزال تخيم على كل فصول حياتها، وتضيف عليها أعباء مادية، وإرهاقا جسديا.

وسألت صحيفة "فلسطين"، صاحب شركة مولدات كهربائية، معتز الريس، عن واقع الأزمة.

يوضح الريس أن الأزمة لا تزال مستمرة، ما ينعكس على شكل إقبال على المولدات للتغلب عليها، قائلا إنه لولا هذه المولدات لكانت المستشفيات توقفت، وتفاقمت معاناة المواطنين.

لكنه يصف استخدام المولدات بأنه "حل جزئي، بتكلفة أكبر"، ما سيكون عليه الحال لو لم تنقطع الكهرباء.

ويمكن للمولدات توفير الكهرباء على مدار الساعة في المنزل لتشغيل الأجهزة الكهربائية وتوفير الإنارة، لكن ذلك يكلف المواطن –بحسب الريس- ما يقدر بـ240 شيكلا يوميا، وهو ما يعدّ مبلغا باهظا للغاية ولا يتناسب مع المستوى المعيشي العام في القطاع.

ينطبق على الغزيين في ملف الكهرباء المثل الشعبي "الحاجة أم الاختراع"، لكن ذلك رتّب عليهم الكثير من الأعباء بسبب هذه الأزمة التي أودت بحياة عدد منهم نتيجة استخدام الشموع.

وتتطلع اليوم عيون الجميع لتحمل الحكومة مسؤولياتها. يبحث عنها الطالب، والمسن، والمرأة، والطفل، والرجل في مجالات حياتهم اليومية على أرض الواقع في غزة، آملين ألا تخذلهم من جديد.


"​الأغذية العالمي" يتفقد مركز الوفاء للمسنين

استقبل مركز الوفاء لرعاية المسنين الثلاثاء 14-11-2017 وفداً من برنامج الأغذية العالمي “WFP” بمقره في مدينة الزهراء وسط قطاع غزة وذلك بهدف الاطلاع على خدمات المركز وبحث سبل دعمه.

وقالت مسؤول العلاقات الدولية للمانحين في برنامج الأغذية العالمي (مكتب القدس) ياسمين أبو العسل : " الزيارة تأتي في إطار متابعة البرنامج وقياس دوره في تأمين حاجة النزلاء في المركز، إضافة للتعرف على نشاطات المركز وأهدافه، والخدمات التي يقدمها للمسنين".

وأكدت أبو العسل أن زيارة المسنين هي مسؤولية وطنية وواجب أخلاقي وإنساني، مضيفة أن البرنامج سيبذل مزيداً من الجهود من أجل رفع نسبة استفادة المركز والمؤسسات الأخرى من الخدمات الإغاثية من خلال تقرير مكتوب سيرفع إلى مكتب البرنامج في رام الله.

بدوره، قدم مدير مركز الوفاء لرعاية المسنين بسمان العشي الشكر والتقدير لبرنامج الأغذية لاستئنافه تقديم مساعداته لثلاثة شهور إضافية بآلية جديدة من خلال قسائم شرائية، آملًا أن يكون هناك تعاون أفضل في المستقبل القريب واستمرار البرنامج في عطائه لعام 2018 .