محليات

​جامعة فلسطين تستضيف وفداً من مديرية التربية والتعليم بالوسطى

استضافت جامعة فلسطين ممثلة برئيسها أ.د. سالم صبَّاح، وفداً من مديرية التربية والتعليم في المحافظة الوسطى برئاسة مديرها د. هشام الحاج، وذلك في اليوم الختامي لامتحان الإنجاز التطبيقي لمبحث التكنولوجيا لطلبة الثانوية العامة.

من جهته، ثمن الحاج دور جامعة فلسطين في استضافة وتنظيم امتحانات مبحث التكنولوجيا التطبيقي في مختبراتها، مؤكداً على استمرارية التعاون بين المديرية والجامعة.

بدوره، عبّر صبّاح عنسعادته باستضافة جامعته لامتحان الإنجاز في مبحث التكنولوجيا التطبيقي، ونجاحها في هذه التجربة، مؤكداً على أهمية التعاون بين الجامعة والمديرية، وتسخير الجامعة مختبراتها لخدمة الطلبة.

وأشار صبّاح إلى أن الجامعة ستقوم بتظيم إحتفالات تكريمية لطلبة الثانوية العامة الناجحين، كي تشاركهم وذويهم فرحة النجاح، منبهاً إلى أن جامعة فلسطين تقدم الكثير من المنح لطلبة الثانوية العامة الناجحين ، تشجيعاً لهم ومراعاة لظروفهم الإقتصادية، ناهيك عن توفير مواصلات مجانية لطلبتها تشمل كافة محافظات القطاع.

وتخلل هذه الزيارة، جولة تفقدية لطلبة الثانوية العامة في مختبرات الجامعة، للوقوف عن كثب على سير الامتحانات.

وفي ختام هذه الزيارة قدم الوفد الزائر درعاً تكريمياً لرئيس الجامعة للتعبير عن شكرهم لجهوده في خدمة أبنائنا الطلبة.


أصحاب المنازل المهدمة يطالبون "أونروا" بصرف بدل الإيجار

"لا لتقليص الخدمات، لا للمصالح الشخصية على حساب اللاجئين، 11 شهرًا لم نتلقَّ بدل الإيجار"، لافتات رفعها أصحاب المنازل المهدمة خلال عدوان جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" في غزة.

وشارك في الوقفة، اليوم الأربعاء، طلبة رافضون لنقل "أونروا" مركز التدريب المهني (الصناعة) من مدينة غزة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وردد الأهالي والطلبة، هتافات تطالب "أونروا" بصرف بدل الإيجارات المتوقفة، ووقف قرار دمج أقسام الصناعة وتشريد الطلبة، وفق قولهم.

وقال منسق اللجنة المشتركة للاجئين محمود خلف: إن أي قرارات مخالفة لاحتياجات ومتطلبات اللاجئين والطلاب سنقف ضدها وسنعارضها.

وطالب خلف، خلال كلمته، "أونروا" بالعمل على حل الأزمة لا تعميقها وخاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون في غزة المحاصرة.

وأضاف أنه "يتوجب على أونروا الكف عن تكرار طرح الأزمة، وتأمين الخدمات المطلوبة للاجئين وأن تكون جزءًا من حل المشكلة لا تعقيدها".

وذكر أن اللجنة المشتركة للاجئين اجتمعت مع مدير عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ماتياس شمالي، اليوم الأربعاء، وتمت مطالبته بصرف بدل الإيجار المتوقف لـ350 عائلة.

وبين أن قرابة 117 عائلة من أصحاب المنازل المدمرة يعتصمون بجانب عيادة الصفطاوي شمال القطاع، بعد طردهم من منازلهم وعدم قدرتهم دفع ثمن الإيجار، لافتًا إلى أن الوكالة تذرعت بعجزها المالي، وأنها ستطرح الملف الأسبوع القادم خلال اجتماع الدول المانحة، ولإيجاد حل له.

وأكد خلف أن لجنته أعربت عن رفضها الشديد لمحاولة نقل مركز التدريب المهني لمدينة خان يونس واستبدال مركز تدريب غزة بخمس مدارس، عادًّا ذلك جزءًا من تقليص الخدمات المقدمة للاجئين وحرمان الطلبة من التعليم.

ودعا رئاسة الوكالة إلى إشراك اللجنة المشتركة للاجئين في أي خطوة قبل الإقدام عليها وإيجاد حلول بديلة.

وحذر مدير عمليات وكالة الغوث، وفق خلف، من خطورة عدم قدرة "أونروا" على افتتاح العام الدراسي الجديد في الوقت المحدد بسبب عجزها المالي وحاجتها إلى 200 مليون دولار.

تقليص الخدمات

ورجح رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في قطاع غزة معين أبو عوكل، أن تلجأ "أونروا" خلال العام الجاري لسلسلة تقليصات، واصفًا إياها بـ"القاسية".

وتوقع أبو عوكل في حديث لصحيفة "فلسطين"، أنْ تُقلِّص "أونروا" برامجها في قطاعي التعليم والصحة، إضافة إلى تقليص السلة الغذائية المقدمة للاجئين.

وقال: إن الأزمة المالية لـ"أونروا" حلت العام الماضي على حساب اللاجئين الفلسطينيين، وبعض الدول المانحة التي قدمت مبالغ مالية لها.

وعن أصحاب المنازل المهدمة والمعتصمين في عيادة الصفطاوي شمال القطاع، قال: "أصحاب المنازل المدمرة هم أصحاب حق وكانت هناك وعود من أونروا بدفع بدل الإيجار ما دامت منازلهم مهدمة لحين إعادة إعمارها"، داعيًا الوكالة للإيفاء بالتزاماتها.

وقالت الأمم المتحدة، في وقت سابق، إن "أونروا" تحتاج إلى 217 مليون دولار، محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

وتأسست "أونروا" بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1949، لتقديم المساعدة والحماية للاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس.

وحتى نهاية 2014، بلغ عدد اللاجئين الفلسطينيين في المناطق الخمس نحو 5.9 ملايين لاجئ، حسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء (حكومي).

حالة الطقس: أجواء ربيعية مائلة للبرودة اليوم وغداً

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يطرأ اليوم الثلاثاء إنخفاض ملموس وكبير على درجات الحرارة لتصبح دون معدلاتها السنوية العامة بحدود ستة إلى سبعة درجات مئوية، وأن تغطي السماء كميات كبيرة من الغيوم على إرتفاعات عالية ومتوسطة، وتكون الفرصة سانحة لزخات من الأمطار المحلية في بعض المناطق.

ويكون الجو بصفة عامة ربيعياً بإمتياز وتسود أجواء مائلة للبرودة في المناطق الجبلية العالية وأقل من ذلك في المناطق متوسطة الارتفاع، وليلاً يسود جو بارد نسبي الى بارد، والرياح تكون غربية إلى جنوبية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

ويوم غدٍ الأربعاء يطرأ إنخفاض آخر على درجات الحرارة ويسود جو ربيعي بشكل كبير مع جو بارد في ساعات الصباح ومائل للدفئ قي ساعات النهار وبارد في ساعات المساء والليل، وتغطي السماء كميات كبيرة من السحب على إرتفاعات مختلفة، والرياح تكون غربية إلى جنوبية غربية.


حالة الطقس: ارتفاع درجات الحرارة بشكل متوالي ما يجعل الأجواء شديدة الحرارة

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يطرأ اليوم الأحد إرتفاع ملموس على درجات الحرارة ، وأن يسود جو حار إلى شديد الحرارة في كافة المناطق خاصة الغورية منها. وتكون الحرارة أعلى من معدلها السنوي لشهر أيار بحدود الأربعة درجات مئوية، وليلاً تنخفض الحرارة قليلاً مع بقاء الحرارة عالية نسبياً، أم الرياح فتكون شرقية إلى جنوبية شرقية.

أما بالنسبة ليوم غدٍ الإثنين الموافق أول أيام شهر رمضان المبارك، سيشهد إرتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة ليصبح الجو حاراً إلى شديد الحرارة في مختلف المناطق، وتصبح الحرارة أعلى من معدلاتها السنوية العامة بحدود السبعة درجات المئوية، وحذرت الأرصاد الجوية من التعرض لأشعة الشمس في ساعات الظهيرة، مشيرة إلى أن اتجاه الرياح ستكون جنوبية إلى جنوبية شرقية تتحول لتصبح غربية إلى جنوبية غربية.