محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"الكهرباء" : 4 ساعات وصل مقابل 12 قطع

أكدت شركة توزيع الكهرباء في محافظات غزة، أن عجز الطاقة وصل لقرابة 460 ميجاوات، في ظل احتياج وصل لـ600 ميجاوات بوجود الأجواء الحارة.

وقالت الشركة السبت 15-7-2017 إن الجدول المعمول به حالياً لتوصيل الكهرباء للمواطنين هو 4 ساعات وصل مقابل 12 ساعة قطع مع بعض الزيادات الطفيفة في ساعات الوصل.

وبينت أن الطاقة المتوفرة حالياً كالتالي: الخطوط الإسرائيلية: تعمل بقدرة (70) ميجاوات، الخطوط المصرية: متعطلة، محطة التوليد: (70)ميجاوات، ومجموع الطاقة المتوفرة اليوم (140)ميجاوات، احتياج القطاع في ظل ارتفاع درجات الحرارة وصل مستوى(600)ميجاوات، وعجز الطاقة قرابة(460)ميجاوات.


الجو اليوم حار إلى شديد الحرارة

قالت دائرة الأرصاد الجوية إن الجو يكون السبت 15-7-2017 ، حاراً إلى شديد الحرارة، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وأضافت الدائرة أن الجو يكون الأحد 16-7-2017، حاراً إلى شديد الحرارة، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 7 درجات مئوية والرياح شمالية غربية إلى غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وأشارت إلى أن الجو يكون بعد غدٍ حاراً إلى شديد الحرارة، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 6 درجات مئوية والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة والبحر خفيف ارتفاع الموج.

أما الثلاثاء المقبل ، فيكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة، ويطرأ انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً والبحر خفيف ارتفاع الموج.

وحذرت دائرة الأرصاد الجوية، المواطنين من التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة، خاصة أثناء ساعات الذروة ما بين الساعة (11 صباحاً-4 عصراً).

ــ


​البطالة والفقر "حجرا عثرة" في طريق التعليم الجامعي بغزة

طالب أولياء أمور، واقتصاديون، مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة، بتقديم تسهيلات للطلبة خاصة الجدد، مراعاة للظروف الاقتصادية المتردية، وطرح تخصصات تواكب سوق العمل، وإغلاق التي يقل الإقبال عليها، وذلك للحد من معدلات البطالة.

وحث هؤلاء المانحين والمؤسسات المهتمة بالتعليم العالي على إنشاء "صندوق خاص" بطلبة غزة، نظراً لارتفاع أسعار التعليم الأكاديمي، والذي تعود ملكية معظمه للقطاع الخاص.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي، أعلنت، أمس، نتائج امتحانات الثانوية العامة "إنجاز"، وبلغ معدل النجاح 67.24% بزيادة بلغت 2.5% عن العام الماضي.

ويقول سعد عاشور: "إن فرحتي بنجاح ابني في شهادة الثانوية العامة منقوصة، إذ إن ظروفي المالية لا تسمح بالتحاقه بإحدى الجامعات".

وعاشور (44 عاماً) متعطل عن العمل منذ عدة سنوات، ويعتاش وأسرته المكونة من 13 فرداً على مخصصات الشؤون الاجتماعية والمؤسسات الخيرية.

ودعا عاشور مؤسسات التعليم العالي في قطاع غزة إلى تقديم تسهيلات مالية للطلبة الجدد بطرح برامج تقسيط ميسرة، وتقديم إعفاءات للمحتاجين.

فيما تُشير أم محمد الدباكي (60 عاماً) إلى أن وفاة زوجها قبل عدة أشهر زاد من صعوبة وضعها المادي، وباتت فرصة التحاق ابنتها في الجامعة ضئيلة.

وتضيف "ما تبقى من راتب زوجي بالكاد يكفي لتأمين متطلبات منزلي الذي يقطنه أبنائي المتزوجون".

تأثيرات الدخل

ويرى المختص في الشأن الاقتصادي د. أسامة نوفل، أن قلة الدخل لدى الأسر قد يدفع بها إلى إلحاق أبنائها في تخصصات أقل رغبة وهذا يسبب الإحباط.

وحث المؤسسات الداعمة والمهتمة بالتعليم إلى تخصيص صندوق لدعم الطالب الجامعي في قطاع غزة الذي به جامعة حكومية واحدة فقط.

كما طالب نوفل الجامعات والكليات بطرح تخصصات تواكب سوق العمل وإغلاق تلك ضعيفة الإقبال، والاهتمام بالتعليم المهني والتقني.

ويُواجه قطاع غزة ظروفاً اقتصادية سيئة للغاية، بسبب الحصار الإسرائيلي وإغلاق المعابر وتبعاته على المؤسسات الاقتصادية.

مقترحات للتخفيف

ويضم المختص في الشأن الاقتصادي د. رائد حلس، صوته إلى أولياء أمور الطلبة، حاثاً مؤسسات التعليم العالي على تقديم تسهيلات عاجلة للطلبة الذين تفصلهم مدة شهرين على موعد الدراسة.

ويقترح حلس، عددا من الإجراءات لتسهيل تسجيل الطلبة في الجامعات كتخفيض الرسوم، أو تأجيلها لحين ميسرة، أو فتح برامج تقسيط.

ويُقدر المختص الاقتصادي سعي الجامعات لتحقيق الربح "لكن في الوقت ذاته ينبغي أن تضع الهم الوطني والرسالة الإنسانية ضمن أهدافها".

منح الإسلامية

الجامعة الإسلامية بغزة أعلنت عن طرحها العام الحالي منحاً للطلبة الجدد مراعاة للظرف الاقتصادي.

ويقول رئيسها د. عادل عوض الله: إن الجامعة خصصت 1500 منحة دراسية للطلبة المحتاجين الجدد.

ويلفت عوض الله، إلى أن نسب المنح التي تقدمها "الإسلامية" تتراوح بين (25% - 70%) للملتحقين ببرامج البكالوريوس في الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2017/2018.

نظام التيسير بالأزهر

من جهته يؤكد نائب رئيس جامعة الأزهر للشؤون المالية والإدارية د. مروان الأغا، أن الجامعة تضع اعتباراً لظروف الطلبة الاقتصادية، عبر نظام تيسير ومجموعة من الإعفاءات.

ويشير إلى أن الجامعة راعت في الفصل الدراسي الماضي ظروف الطلبة المالية، وسمحت لغير مسددي الرسوم بدخول لجان الامتحانات.

يجدر الإشارة إلى أن الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة، حرم الكثير من طلبة الثانوية العامة من الالتحاق بالجامعات، كما دفع بعضهم إلى تأجيل الدراسة، في حين أن شهادات خريجين محتجزة لحين تسديد الرسوم المتراكمة عليهم.

ويقدر عدد حملة الشهادات الجامعية المتعطلين عن العمل بنحو 100 ألف خريج، بينما تصل في بعض التخصصات إلى 75%.

وزادت الإجراءات العقابية التي اتخذها رئيس السلطة محمود عباس من تردي الوضع الاقتصادي، وأضعفت عمليات الإقالة المبكرة لنحو 6 آلاف موظف، واستقطاع 40% من رواتب الموظفين، القوة الشرائية في غزة.

ويصنف قطاع غزة ضمن المناطق الأكثر فقراً في العالم، حيث تبلغ نسبة البطالة أكثر من 46% ويعيش 40% من السكان البالغ عددهم مليوني نسمة تحت خط الفقر (2 دولار للفرد)، فيما يعتمد نحو 900 ألف شخص على المساعدات، وفقاً لتقديرات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".


المتفوق الأشقر: طلبة غزة لا توقفهم العقبات والأزمات

عمت أجواء الفرح منزل عائلة الطالب عبد الرحمن خليل الأشقر، إثر حصوله على المركز الأول على محافظة شمال قطاع غزة، والثالث على مستوى قطاع غزة، والعاشر على مستوى الوطن في الفرع العلمي، بمعدل 99.4%.

وبابتسامة هادئة ارتسمت على وجه الطالب الأشقر، وهو يستقبل صحيفة "فلسطين"، قال: "الحمد لله عز وجل الذي وفقني وحصلت على معدل مشرف 99.4% بعد عام من الدراسة والجد والمثابرة، والتركيز على الهدف والتخطيط الجيد للوصول له".

ويشير الطالب الأشقر، الذي توسط أفراد أسرته والمهنئين الذين توافدوا إلى بيته من الجيران والأقارب، إلى أنه كان يتوقع أن يحصّل معدلًا مرتفعًا ويحقق أمنيات والديه اللذين سهرا طوال العام على راحته.

ولفت الأشقر الذي تظهر عليه سمات الرزانة والتروي، إلى أن الأوضاع التي يمر بها قطاع غزة من تضييق وحصار واستمرار أزمة الكهرباء، وارتفاع درجات الحرارة وغيرها، كانت حافزًا له للتأكيد للعالم أن سكان غزة قادرين على العطاء رغم ما يتعرضون له من جرائم، لافتًا إلى أنه ربط موعد دراسته بجدول الكهرباء.

ويرجع أسباب حصوله على معدل مرتفع في الثانوية العامة، إلى تخطيطه الجيد وتنظيمه للوقت منذ بداية العام الدراسي 2016-2017 ومتابعة والديه له وتوفير كل السبل له كي يستمر في الدراسة ويحقق حلمة في الحصول على معدل مرتفع.

ويشير إلى أن طلبة التوجيهي اشتكوا من امتحان الرياضيات الورقة الثانية، نظرًا لصعوبتها التي قاربت صعوبة نظيرتها الأولى، مضيفًا: "كان الطلاب يأملون أن يعوضوا ما فقدوه من درجات في الورقة الأولى، ونظرًا لصعوبة الورقة الثانية خسر الكثير من الطلبة الدرجات لعدم استعدادهم الجيد للامتحان ولأنهم فوجئوا بصعوبة الورقة الثانية التي كانوا يعولون عليها".

ويتابع الأشقر: "كما واشتكى الطلبة من صعوبة مبحث الفيزياء"، مؤكدًا أن الامتحانات اتسمت بالشمولية ومراعاتها كل الفروق الفردية، داعيًا الطلبة لتنظيم الوقت وتجنب ضغوطات الحياة والبدء بالدراسة ومراجعة الدروس أولًا بأول؛ ما يخفف عنهم ويجعلهم مستعدين في كل وقت للامتحان.

بدوره، أعرب خليل الأشقر، والد الطالب عبد الرحمن، عن فرحته الشديدة التي امتزجت بالدموع فور الإعلان عن اسمه من قبل وزير التربية والتعليم.

ودعا والد عبد الرحمن أهالي الطلبة المقبلين على نظام الثانوية العامة (إنجاز) أن يأخذوا الأمور ببساطة ويخففوا من توتر الطلبة ويتابعوهم أولًا بأول بحيث لا يضيقون على الطلبة ويعرضونهم للخوف.