محليات

​أجواء حارة إلى شديدة الحرارة حتى الأربعاء

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو اليوم الأحد، حاراً إلى شديد الحرارة، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

ويكون الجو هذه الليلة، معتدلاً في المناطق الجبلية حاراُ نسبياً إلى حار بقية المناطق.

وأشارت الدائرة في نشرتها إلى أن الجو يكون يوم غد الاثنين، حاراً إلى شديد الحرارة، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط احيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

أما يوم الثلاثاء المقبل فيكون الجو حاراً إلى شديد الحرارة، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين.

وتوقعت الدائرة أن يكون الجو الأربعاء المقبل حاراً إلى شديد الحرارة، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين مئويتين.

وتحذر دائرة الأرصاد الجوية المواطنين من: التعرض لأشعة الشمس المباشرة لفترة طويلة خاصة أثناء ساعات الذروة ما بين الساعة الحادية عشره والساعة الرابعة عصراً، ومن خطر اشعال النار في المناطق التي تكثر فيها الأعشاب الجافة.

​وقفة لمرضى الكلى بخان يونس احتجاجًا على نقص الأدوية

نظم مرضى الفشل الكلوي بقسم الباطنة بمجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، أمس، وقفة احتجاجية للمطالبة بتوفير الأدوية الخاصة بهم، ووضع سلسلة من الإجراءات التي تضمن استمرارية تقديم الخدمة الصحية لهم دون انقطاع.

وفي كلمة ممثلة عن المرضى، قال مريض الكلى، محمد الرقب: إنَّ معاناة مرضى الكلى فاقت أي تصور، حيث يعانون من نقص حاد في الأدوية العلاجية، كأدوية "ألاب ركس، والحديد، والكالسيوم".

وأشار الرقب إلى أن مرضى الكلى باتوا ينتظرون لأكثر من ساعتين حتى يتم غسيل الكلى لهم، وهو ما ينذر بإمكانية وجود مضاعفات خطيرة عليهم، مطالبا في ذات الوقت بضرورة توفير الأدوية، واستبدال الأجهزة القديمة والمعطلة.

كما طالب بالعمل على إجراء تحليل دوري وشهري لكل مريض من قسم الكلى، وإرفاد القسم بالكوادر الطبية والتمريضية، بما يضمن سلامة المرضى.

بدوره، شدد مدير عام مجمع ناصر الطبي د.محمد زقوت، على أن الوقفة الاحتجاجية تمثل حالة من رفع الصوت عاليًا للجهات المسؤولة، بضرورة توفير مقومات عمل قسم الكلى، للذين يقدمون للمستشفيات ثلاث مرات أسبوعيا.

وأكدَّ زقوت أن مرضى الكلى يعانون جراء غياب الأدوية والعلاجات بشكل مباشر، لافتا إلى أن الأدوية الخاصة بمرضى الكلى كانت تورد إلى المستشفى باستمرار، عبر المنظمات الدولية التي تتبرع لمرضى الضفة والقطاع، غير أنها تصل الضفة ويبقى القطاع في حالة انتظار وبحث مستمر عنها.

وتوجه زقوت إلى رجال الأعمال من المجتمع المحلي لسد الاحتياجات الخاصة بمرضى الكلى التي زادت عن الحد المعقول.

وفي وقت سابق، كشف رئيس قسم الكلى في مجمع ناصر الطبي، د. رياض بربخ، أنَّ سبعة من مرضى الكلى توفوا نتيجة نقص الكثير من الأدوية الخاصة بهم خلال شهر يوليو/ تموز الماضي.

وأكد بربخ لصحيفة "فلسطين"، أن نقص الأدوية لمرضى الكلى تستدعي الحاجة لتلقي الأدوية بشكل منتظم، وأنه ومنذ ثمانية شهور لم تصل الأدوية الخاصة بهم باستثناء نسب ضئيلة جدا، محذرا في الوقت ذاته من استمرار حالات الوفاة في صفوف المرضى في حال لم يتلقوا بانتظام الأدوية والعلاجات الطبية.

وفاة مواطن ونجله بحادث سير مروع جنوب غزة

توفي فجر اليوم الخميس، مواطن ونجله، في حادث سير مروع على شارع الرشيد "البحر" جنوب غرب مدينة غزة.

وأفاد مفتش تحقيقات الحوادث في قطاع غزة المقدم فهد حرب، أن مركبة من نوعBMW سوداء اللون كانت قادمة من الشمال باتجاه الجنوب على شارع الرشيد مقابل النادي البحري ولدى وصول السائق مقابل النادي البحري فقد السيطرة على آلة القيادة نتيجة السرعة الجنونية للمركبة ما أدى إلى انحراف المركبة على الجزيرة الفاصلة وصدم بثلاث مواطنين أثناء وجودهم على الجزيرة ومن ثم انقلبت المركبة عدة مرات

وأشار حرب إلى أن الحادث أسفر عن وفاة كلا من كرم نعيم أبو غبن (32 عام) وابنه أمير كرم أبو غبن (10 سنوات) وإصابة خطيرة للطفل أنس محمد أبو عاصي (13 عام) وما زال يرقد في العناية المركزة، لافتاً إلى وجود أضرار مادية جسيمة في المركبة.

وذكر أن طواقم تحقيقات حوادث الطرق باشرت التحقيق في الحادث لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

ودعت الإدارة العامة لشرطة المرور، وسائل الإعلام والصحفيين للالتزام بما يصدر عن منصات شرطة المرور فيما يخص حوادث السير.

ممثل "الأغذية العالمي" يتفقد أوضاع الصيادين بميناء غزة

تفقّد المدير الإقليمي في الشرق الأوسط لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة مهند هادي اليوم، أوضاع الصيادين في ميناء غزة برفقة وفد من وزارة التنمية الاجتماعية للاطّلاع على أحوالهم ومعاناتهم في ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتعدياته اليومية عليهم، وتقليصه مساحة الصيد المسموح بها.

وعرض منسق برنامج الأغذية العالمي في قطاع غزة أحمد الرباعي أمام الوفد الزائر الأوضاع الاقتصادية الصعبة والمعيشية التي يعيشها سكان القطاع في ظل الحصار الإسرائيلي المفروض منذ أكثر من 13 عامًا، والأزمات المتعددة، وانعدام مستويات الأمن الغذائي، وانتشار البطالة والفقر، التي يصل مستواها إلى 53%.

وبيّن الرباعي أن هذه الظروف الصعبة تتطلّب استمرار الدعم المقدم وزيادة المخصصات المالية للأسر المستفيدة من مشروع القسائم الشرائية التي تنفّذه وزارة التنمية الاجتماعية لمساعدة 120 ألف أسرة بقطاع غزة.

وأشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي يقدم التغذية المؤسساتية لمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني لفئات المرضى والأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والحالات التي تعيش دون مأوى، التي تبلغ 34 مؤسسة، أي ما يعادل 3200 فرد، مطالبًا بزيادة عدد المستفيدين من هذه الشريحة في المجتمع.