محليات


​"الصحة" بغزة تناشد المؤسسات الدولية لتوفير أدوية الأورام

ناشد مدير عام المستشفيات بوزارة الصحة عبد اللطيف الحاج، جميع المؤسسات الدولية و الإغاثية بسرعة توفير أدوية الأورام بشكل منتظم خاصة في ظل شح التحويل للعلاج بالخارج الأمر الذى سيعرقل استكمال البرتوكول العلاجي بسبب نقص بعض أصنافه مما سيزيد من سوء الحالة الصحية للمرضى .

وأكد الحاج، أن 44 صنفاً من الأدوية الأساسية لمرضى الأورام و الدم نفذت حتى اللحظة من مخازن وزارته .

وأوضح أن قائمة الأصناف الصفرية توقف خدمة الأورام بشكل شبه تام خاصة و أن معظم بروتوكولاتها تحتاج لعدة أصناف لكى يتم تطبيقها على النحو السليم ، مشيراً الى أن عدم توفر أي صنف يُوقف تطبيق البروتوكول العلاجى .

يذكر أن هناك 6100 مريض أورام كبار السن، و 460 مريض أورام أطفال يتلقون الرعاية الصحية في مستشفى الرنتيسى بغزة ،إلى جانب وجود 1700 مريض أورام كبار في مستشفى غزة الأوروبي بخانيونس.


"علماء فلسطين" تناقش الأحكام الفقهية لشهداء الإعداد والأنفاق

عقدت رابطة علماء فلسطين اليوم ورشة عمل لمناقشة الأحكام الفقهية المتعلقة بشهداء الإعداد العسكري والأنفاق، بمشاركة وحضور لفيف من العلماء وطلبة العلم الشرعي.

وقال رئيس الرابطة النائب مروان أبو راس: " تكررت كثيراً حوادث ارتقاء الشهداء داخل الأنفاق، وبدأت تخرج أسئلة من جمهور الناس حول كيفية التعامل معهم من الناحية الشرعية ، هل يعاملون معاملة شهداء المعركة أم لا ؟".

وأضاف:" الراجح في هذه المسألة حسب ما أفادت مداخلات العلماء أنه يفرق بين حالتين؛ الأولى: إذا قضى المجاهد نحبه بسبب مباشر من العدو، كقصف النفق أو تغريقه بالماء أو ضخ الغاز السام فيه، فهو شهيد معركة لا يغسل ويكفن في ثيابه".

وتابع:" الحالة الثانية: إذا قضى نحبه بسبب صعقة كهربائية أو أمر لا علاقة للعدو به، فهذا يغسل ويكفن ويصلى عليه كباقي الموتى من المسلمين ، مع التنبيه أن ذلك لا ينقص من أجره ومرتبته العالية عند الله تعالى شيئاً".



التعليم: إصابة 84 طالبًا مدرسيًا بنيران الاحتلال على حدود غزة

قالت وزارة التربية والتعليم العالي إن 84 طالبا مدرسياً أصيبوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تستخدم الأسلحة المحرمة والرصاص الحي في مواجهة مسيرات العودة السلمية على حدود غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان الثلاثاء أنه بعد مرور أكثر من 3 أسابيع من مسيرات العودة فإنه سُجل إصابة 84 طالبا مدرسياً من بينهم 7 إصابات خطيرة و57 متوسطة و20 طفيفة.

وأضافت أنه من خلال الفحص لنوعية الإصابات اتضح أن الاحتلال استخدم أنواعاً من الذخيرة الحية المتفجرة وقنابل الغاز السامة، وتركزت الإصابات في الرقبة والأطراف العلوية والصدر والبطن والحوض إلى جانب تعرض العديد من الأطفال الطلبة لكسور في الأطراف.

وشددت الوزارة على أن هذا الحجم من الإصابات يثبت أن قوات الاحتلال المنتشرة على حدود غزة تقوم بشكل متعمد باستهداف الأطفال في انتهاك صارخ للقانون الدولي وحقوق الإنسان.

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي شرعت بتنفيذ خطة متكاملة لرعاية الطلبة الجرحى من النواحي الصحية والإرشادية والأكاديمية، وتصميم برنامج محوسب تُغذيه المدارس بشكل مستمر لوضع الوزارة في ضوء المستجدات التي تتعلق بأوضاع الطلبة.

واستنكر وكيل وزارة التربية والتعليم العالي زياد ثابت الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأطفال والطلبة واستهدافهم بشكل مباشر، داعياً المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى التدخل وحماية أطفال وطلبة فلسطين.

وأوضح ثابت أن الوزارة تقف عند مسؤولياتها من حيث رعاية الطلبة الجرحى وتقديم الرعاية الأكاديمية لهم من خلال متابعة الدروس معهم واستكمال ما فاتهم، كما ستعمل على تقديم الدعم النفسي والإرشادي لهم إضافة إلى تقديم الخدمات الصحية الملائمة.


حماس: صرف مساعدات لـ500 أسرة مستأجرة مهددة بالطرد

صرفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" 200 دولار أميركي على 500 أسرة متعففة مستأجرة مُهددة بالطرد نتيجة الظروف الاقتصادية والحصار المفروض على قطاع غزة ضمن مشاريع وفاءً للأوفياء التي أطلقتها الحركة منذ بداية عام 2018.

وذكرت الحركة أن مساعدة هذه الأسر تأتي كلمسة وفاء لمن صبر وضحى وحضن المقاومة وحافظ على الثوابت ولم يفرط، لافتةً أن هذا الصرف ضمن مشروع المليون الدولار الثالث الذي يستفيد منه ما يقارب 10 آلاف أسرة فقيرة.

وأكدت الحركة أنها نفذت عدة مشاريع بعنوان وفاءً للأوفياء بتكلفة تزيد عن 3 مليون دولار حيث قامت بتوزيعها على 30,000 ألف أسرة في قطاع غزة من ضمنها أسر فقيرة ومستأجرين مهددين بالطرد لتراكم الديون وطلبة فقراء، و1000 عامل نظافة يعملون في مستشفيات قطاع غزة لم يتلقوا رواتبهم.

ونفذت " حماس" مشروع فك الغارمين الذين تراكمت عليهم الديون وزجّ بهم في السجون؛ حيث بلغت قيمة مشروع فك الغارمين 35,000 دولار.

كما ونفذت"حماس" مشروع مساندة مصابي مسيرات العودة بتكلفة تزيد عن 150 ألف دولار وزعت على مصابين إصابات خطرة و متوسطة حسب تقارير وزارة الصحة في قطاع غزة وكذلك أهالي شهداء المسيرات.

يذكر أن جميع المشاريع تم تنفيذها بمتابعة وإشراف دائرة الحاضنة الشعبية في "حماس" منذ بداية العام.