محليات

حرمان طلبة الجامعات من دخول لجان الامتحانات.. عودة من جديد

فوجئ الطلبة "المقسطون" للرسوم الجامعية، بقرار إدارة جامعة الأزهر منعهم من دخول قاعات الامتحان، رغم تسديدهم جزءا من الرسوم وفق التصنيف الاجتماعي الذي أقر بداية الفصل الماضي.

وتخالف إدارة جامعة الأزهر، وفق الأطر الطلابية، الاتفاق الموقع معها بداية الفصل الدراسي للعام 2018/2019، والذي يتيح للطلبة ميسوري الحال بدفع رسوم ست ساعات، ودفعهم لإكمال باقي الأقساط.

وعدّت الأطر الطلابية قرار طرد الطلبة مجحفًا بالنظر إلى الظروف الاقتصادية التي يمر بها قطاع غزة كافة، داعين الجامعات الفلسطينية لتخفيف العبء عن الطلبة.

ومنعت جامعة الأزهر، وجامعة غزة، أول من أمس، الطلبة المقسطين للرسوم الجامعية من دخول قاعات الامتحان نهاية الفصل الدراسي الثاني للعام 2018/2019.

ويتكرر مشهد منع الطلبة من الدخول لقاعات الامتحانات نهاية كل فصل دراسي، بالتزامن مع فترة عقد الامتحانات ببعض جامعات القطاع، إذ تتّخذ إداراتها الإجراء في محاولة لإجبارهم على دفع الرسوم أو ما تبقّى منها، قبل انتهاء الفصل.

قرار مجحف

وقال منسق سكرتاريا الأطر الطلابية أحمد القيق: "لاحظنا خلال السنوات الأخيرة تحول مؤسساتنا التعليمية من مؤسسات وطنية رافعة للعمل الوطني إلى مؤسسات هدفها الربح بالدرجة الأولى".

وأضاف القيق لصحيفة "فلسطين": في كل موسم امتحانات تلجأ إدارات الجامعات لاتخاذ قرارات بحق الطلبة كمنعهم من دخول قاعات الامتحانات قبل تسديد الرسوم "ما يدفعنا لخوض معركة مع إداراتها للتخفيف عن الطلبة".

وبين أن إدارة جامعة الأزهر خالفت الاتفاق الذي يتيح للطلبة ميسوري الحال دفع رسوم ست ساعات فقط لتخييرهم بين إتمام دفع رسوم تسع ساعات أو يواجهون الطرد من قاعات الامتحانات.

وأكمل: "وجدت جامعة الأزهر لتكون رافعة للعمل الوطني ولتسهل عملية الدراسة على الطلبة، لكن للأسف فوجئنا بقرار حرمان الطلبة المقسطين للرسوم الجامعية من دخول قاعات الامتحان، ومطالبتها بإكمال تسديد الرسوم".

ووصف القيق القرار بالمسيء للجامعة والطلبة، داعيًا المعنيين كافة للعمل على إنهاء الأزمة وتوفير حياة كريمة للطلبة لإكمال تعليمهم الجامعي أسوة بغيرهم، وتوفير جزء من الرسوم للطلبة.

ويأمل القيق، التوصل لحل في أقرب وقت ممكن بحيث يسمح للطلبة بإكمال دراستهم خاصة في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها أهالي القطاع بسبب تشديد الحصار المفروض على غزة منذ أكثر من 13 عامًا.

وعن جامعة غزة، قال القيق: "إن إدارة الجامعة وبعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمت في حرمها بفرع الشمال، يوم الأحد الماضي، تم التوافق على إعطاء مهلة للطلبة المقتدرين حتى يوم الخميس من هذا الأسبوع لتسديد الرسوم الدراسية".

تصنيف اجتماعي

بدورها رفضت الكتلة الإسلامية في "الأزهر" القرار وحثت على لسان مسؤولها بالجامعة إبراهيم صالح، الإدارة على الوقوف إلى جانب الطلبة والتخفيف عن معاناتهم في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يشهدها القطاع.

وطالب صالح الجامعة بتحييد الطلبة عن الخلافات والصدامات بين نقابة العاملين التابع لتيار فتح الاصلاحي، وتيار الجامعة، ومجلس الأمناء الذي يتبع لرئيس السلطة محمود عباس، بشأن صرف رواتبهم.

وقال صالح لصحيفة "فلسطين": "إن خلافات الجامعة انعكست بالسلب على الطلبة التي تحاول إجبارهم دفع رسوم تسع ساعات لتسمح لهم بدخول قاعات الامتحان"، مؤكدًا أن قرار طرد الطلبة يخالف التصنيف الاجتماعي الذي أقرته الجامعة بداية الفصل الماضي والقاضي بالتخفيف عن الطلبة.

وجدد التأكيد أن الكتلة الإسلامية تقف إلى جانب الطلبة وتتعاون مع الكتل الطلابية للتخفيف عنهم، مشيرًا إلى أن عددًا من الوقفات ستنظم بمشاركة الأطر كافة رفضًا لقرار إدارة الجامعة التي طالبها بالعدول عنه في ظل الظروف الاقتصادية القاسية التي يمر بها قطاع غزة.

السعودية تخصص 25 ألف ذبيحة لغزة

أعلن مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي اكتمال شحن 25 ألف ذبيحة من لحوم الهدي والأضاحي بمكة المكرمة إلى قطاع غزة عبر 13 شاحنة، تزامنا مع دخول شهر رمضان، حيث ستقطع قرابة 1000 كيلو باتجاه القطاع.

وأوضح رئيس مجموعة البنك الإسلامي للتنمية- رئيس لجنة الإفادة من الهدي والأضاحي، بندر حجار، أن لحوم الهدي والأضاحي سيتم توزيعها على نصف مليون محتاج في قطاع غزة الفلسطيني، وفق آلية توزيع محددة، حيث خصصت 10 كيلوغرامات من اللحوم المحفوظة بمغلف خاص لكل عائلة، وذلك بالتنسيق مع الجهة المستلمة وهي وزارة الاوقاف والشؤون الدينية بقطاع غزة.

وقال المكتب الإعلامي للسفارة السعودية بالقاهرة في بيان صحفي اليوم الأحد، إن حجار بين أن المشروع اتخذ الإجراءات والاحتياطات اللازمة لضمان وصول تلك اللحوم بالشكل الذي يحفظ سلامتها وصلاحيتها للاستهلاك، مفيدا بأنه تم التنسيق مع الجهات المختصة في جمهورية مصر العربية الشقيقة، لتسهيل نقل وإيصال لحوم الأضاحي عبر ميناء "ضبا- سفاجا" باتجاه معبر "رفح" البري الحدودي على الجانب الفلسطيني.

حالة الطقس: درجات الحرارة تتوالى في الارتفاع حتى نهاية الأسبوع

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يطرأ اليوم الأحد ارتفاع على درجات الحرارة، بحيث تصبح أعلى من معدلاتها بقليل لمثل هذا الوقت من العام، ويكون الطقس ربيعياً عادياً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً إلى حار في باقي المناطق، وتكون الرياح شمالية غربية إلى شمالية شرقية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

وغدٍ الخميس يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، بحيث تصبح أعلى من معدلاتها لمثل هذا الوقت من العام بحدود 5 درجات مئوية، ويكون الطقس حاراً نسبياً إلى حار في كافة المناطق، وتكون الرياح شمالية شرقية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة.

أسواق غزة.. بضائع مكدسة وجيوب خاوية

تستقبل أسواق غزة رمضان هذا العام بظروف لا يحسد عليها البائعون ولا المشترون بفعل تردي الأوضاع الاقتصادية إثر الحصار الإسرائيلي المفروض منذ سنوات طويلة، في حين يعيش أكثر من مليوني مواطن على أمل تحسن الظروف المعيشية.

ورغم ذلك تتزين أسواق قطاع غزة في هذه الأيام بأبهى حلة لها خلال شهر رمضان، الذي من المفترض أن يشهد زيادة في إقبال المواطنين على اشتراء احتياجاتهم، في حين شرع التجار والباعة في عرض أجود أنواع منتجاتهم للمواطنين في محاولة لجذبهم إليها.

مراسلة صحيفة "فلسطين" تجولت في سوق الزاوية بغزة، وقابلت المواطن سعيد غانم، قال: "إن احتياجات أسرتي طيلة شهر رمضان كثيرة ومتعددة، ومع وجود أزمة الرواتب وقطع بعض منها أصبحت غير قادر على تلبيتها كافة"، لافتًا إلى أن شهر رمضان يتزامن مع انتهاء راتبه الذي تقاضاه عن شهر نيسان (إبريل) الماضي.

وأضاف خلال حديثه لـ"فلسطين": "بالرغم من المعاناة اليومية التي نعيش فيها نحمد الله على كل شيء وعلى ما قد حل بهذا الشعب المغلوب على أمره، فهذا قدرنا ونصيبنا، ويجب علينا أن نرضى، مهما كلفنا ذلك من صعاب، وها أنا الآن بقدر الإمكان بدأت توفير بعد الاحتياجات لشهر رمضان المبارك".

من جانبه عبر المواطن محمد شاهين عن استيائه مما يمر به القطاع من ظروف صعبة، نتيجة إغلاق المعابر تكرارًا، مشيراً إلى أن هناك الكثير من السلع والبضائع غير متوافرة بسبب منع الاحتلال إدخالها إلى قطاع غزة، وأن أهل القطاع بحاجة ماسة إليها، وهي من طقوس رمضان التي يجب أن تتوافر في هذا الشهر عن غيره.

وفي السياق ذاته جهّز تاجر الألبان والأجبان والعصائر أبو علي سلمان بقالته الواقعة في سوق الزاوية وسط مدينة غزة، لاستقبال رمضان، بتزيينها داخليًّا وخارجيًّا بالبضائع الرمضانية، واشتراء كميات أكبر من المعهودة في كل شهر من أشهر السنة العادية.

وقال: "اشتريت البضائع الرمضانية، وعرضتها بطريقة لافتة وجاذبة للزبائن القادمين إلى البقالة، لكن الحركة ضعيفة ولم ترتقِ إلى مستوى حركة المواطنين خلال الشهر الفضيل"، ويأمل أبو علي أن يزداد إقبال المواطنين خلال أيام شهر رمضان، موضحًا أن الوضع الاقتصادي الصعب أحد أبرز أسباب الحركة الضعيفة.

أما التاجر أبو محمد عبد العال فأكد لـ"لفلسطين" أن ضعفًا شديدًا في إقبال المواطنين على اشتراء السلع، قائلاً: "هذا الضعف الملموس يعود إلى ما شهده قطاع غزة في السنوات السابقة نتيجة الحصار، وما خلفه من زيادة في معدلات البطالة والفقر، وإغلاق المعابر تكرارًا".

وفيما يتعلق بتزيين المحال بالفوانيس ذات الألوان المبهرة واللافتة للأنظار قال البائع أبو أحمد: "هذه الزينة والألوان اللافتة ليست للرجال أو النساء بل هي للأطفال، نريد أن نرغب الأطفال في منتجاتنا وأغراضنا من أجل البيع، لأنهم أصحاب البهجة والسرور لعوائلهم".

وأضاف أبو أحمد لمراسلة صحيفة "فلسطين": "أنا أستعد إلى اشتراء الألعاب، خاصة فوانيس شهر رمضان المبارك، لكن من عام إلى عام أقلص الكمية، والسبب في ذلك كثرة محال بيع الفوانيس، وقلة الاشتراء والوضع الاقتصادي الذي يعيش فيه القطاع".