محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الصحفية رشا فرحات توقع كتاب "لازم نتغير"

وقّعت الصحفية والكاتبة الفلسطينية في غزة رشا فرحات، كتاباً جديداً حمل عنوان "لازم نتغيّر"، والذي يختص بالتنمية البشرية وقضايا الأسرة والمجتمع.

جاء ذلك خلال حفل أقامته في مكتبة ديانا تماري صباغ بمركز رشاد الشوا في غزة، بالتعاون مع الإدارة العامة للشؤون الثقافية والمراكز في بلدية غزة، ومكتبة سمير منصور للطباعة والنشر.

وقالت الكاتبة فرحات، إنها لجأت لتأليف كتابها، من أجل إيصال رسالتها وكلماتها للقراء بشكل سلس.

وأشارت إلى أن بداية الفكرة تمحورت حول تخصيص زاوية في صفحة الأسرة من صحيفة الرسالة بعنوان "لازم نتغير".

وأوضحت فرحات في كلمة لها خلال الاحتفال، أن اختيار العنوان جاء نتيجة قناعتها بضرورة تغيير العادات المجتمعية غير السليمة في القطاع والتي بحاجة إلى تعديل سلوكي لإحداث هذا التغيير.

وأشارت إلى أن كتابها تضمن مقالات تعالج إشكاليات مجتمعية كثيرة حتى غدت بالنسبة للبعض أمرا عاديا دون مبالاة بانعكاس ذلك على روح المجتمع كمسألة استغلال الأقوياء لغيرهم من الضعفاء.

وقالت: "نحن مجتمع محتل، وقد أمعن الكثيرون منا في تكرار جُملة حصيلة الاحتلال، حتى أصبحت حجة كل مخطئ، لكن ما يعاني منه الغزيون ليس من الاحتلال، بل هي عيوب وأخطاء تخطت قطاع غزة، وتفشت حتى أصبحت عالمية".

وفي ختام حديثها، شكرت فرحات كل من ساندها في إنجاح تأليف كتابها، معبرةً عن سعادتها بهذه الإنجاز.

بدوره، قال وسام عفيفة، مدير عام مؤسسة الرسالة للإعلام: إن الصحفية فرحات استطاعت بذكاء إنشاء جميع مقالاتها المنشورة في الصحيفة داخل كتاب واحد.

وأوضح عفيفة في كلمته، أن أبرز ما يميز الكتاب، أنه كُتب بقلم صحفية من جهة، وقلب الأم والمربية من جهة أخرى.

وأشار إلى أنها عاشت تجربة الحصار والألم في القطاع، وحاولت من خلال كتابها ترجمة تلك الآلام بلغة بسيطة، معبراً عن سعادته بالإنجاز الذي حققته الصحفية فرحات، وهي أحد العاملين في صحيفة الرسالة.

أسلوب مميز

من جانبه، قال عماد صيام مدير عام الشؤون الثقافية والمراكز في بلدية غزة: إن الاحتفال يأتي في إطار تعريف الجمهور بأهمية الكتاب ودعوة لاستمرارية القراءة.

ولفت إلى أن بلديته ترعى كل النشاطات المتعلقة بالكتّاب والقراء بالتعاون مع كافة دور النشر.

وأثنى صيام في كلمته، على الأسلوب الذي استخدمته الكاتبة والذي جمع بين الجدية والسخرية، واللهجة العامية والفصحى.

وقال: "الكاتبة أرادت الوصول لجمهورها بطريقة بسيطة رغم الواقع الأليم الذي تمر به فلسطين"،

وأبدى استعداد البلدية، لدعم كل الشباب والكتّاب خاصة، في كافة المجالات الثقافية والأبحاث العلمية.

أما هشام أبو طبيخ، وهو أحد العاملين في مكتبة سمير منصور للنشر والتوزيع، فأكد استعدادهم للمساهمة في مساعدة الكّتاب والقراء في الطباعة والنشر بكل الآليات الحديثة التي تمتلكها.

وقال أبو طبيخ: "لا تزال قناعتنا المطلقة أننا في طليعة الحاملين للرسالة الكاملة التي تغذي آفاق العقل رغم كل الجراح التي يمر بها القطاع"، مرحباً بجميع الأعمال التي يمكن أن يكون لها بصمة في الحياة من المثقفين والأدباء والكتّاب وغيرهم.

وأشار إلى أن مكتبته تمتلك أحدث آليات وتكنولوجيا الإنتاج، وتقنيات التسويق والتوزيع داخل فلسطين وخارجها.


استخراج "الذهب الأحمر" في "قرية سرطة" مُغامرةٌ سرية لها عواقبها

دوريات الاحتلال تداهمهم ولا تتوانى عن التغريم والاعتقال

استخراج "الذهب الأحمر" في "قرية سرطة" مُغامرةٌ سرية لها عواقبها

سلفيت- مصطفى صبري

تُعد مقالع الحجارة التي يطلق عليها "الذهب الأحمر" في قرية سرطة في محافظة سلفيت مصدر رزق لا يتوانى الاحتلال عن ملاحقة أصحابه؛ فالفلسطيني في الضفة الغربية محرومٌ من استغلال ثروات أرضه، بسبب ما يفرضه الاحتلال الإسرائيلي من قيودٍ قاسية، ما يجعل العاملين في هذا الحقل عرضة للاعتقال والغرامات المالية.

وتُستخرج أطنان الحجارة الحمراء من مقالع الحجارة بأدوات يدوية وبشكلٍ شبه سري بعيداً عن عيون دوريات الاحتلال التي تداهمهم سراً؛ وتلقي القبض على العاملين فيها.

ويستخدم العاملون في هذا القطاع الفأس والنخل و"الطواري" وغيرها من أدواتٍ يدوية تُستعمل في النبش ومن ثم فصل الحجارة الحمراء غالية الثمن عن بعضها بعضًا؛ والتي تمتاز بشكلها الرقيق حيث تأخذ شكل شرائح من الحجارة الحمراء وهي مرغوبة في السوق المحلية.

وقال نائب رئيس مجلس قرية سرطة محمد مصلح لــ"فلسطين": "تعد مقالع الحجارة الحمراء في "قرية سرطة" من الثروات الطبيعية المدفونة في باطن الأرض، إذ تستخرج في أوقاتٍ حرجة لأن سلطات الاحتلال تلاحقهم وتمنعهم من استخراج هذه الحجارة".

ويضيف مصلح: "يصر أهل سرطة على استثمار ثروات أرضهم فيذهبون في مجموعاتٍ لنبش الحجارة الحمراء من المقالع الموجودة في المنطقة الجنوبية والشرقية، فهي مصدر رزقٍ أساسي لـ6% من أهالي القرية يغنيهم عن العمل في ورش العمل الإسرائيلية داخل الخط الأخضر وداخل المستوطنات القريبة التي أقيمت على أرضهم".

وعن طريقة استخراج الحجارة في بداية الأمر؛ يقول: "في المنطقة الشرقية هناك أراضٍ للمواطنين مدفونة فيها حجارة حمراء على عمق أربعة أمتار؛ وفي البداية تُحضر الجرافات بشكلٍ سري ومن ثم تأتي عملية الحفر للوصول إلى أماكن دفن هذه الحجارة؛ وبعدها تنسحب الجرافات من الموقع خوفاً من مصادرتها، ومن ثم تحضر مجموعات العمال بشكلٍ سري أيضاً؛ وتبدأ بنبش الحجارة التي تكون على شكل طبقات وتستخرج ببطء خوفًا من أن تكسر".

ويشار إلى أن ثمن المتر الواحد من هذه الحجارة يتراوح بين 15 شيقلًا إلى 30 شيقلًا وفق معايير معينة مثل سُمك القطعة ومساحتها.

وعملية استخراج الحجارة الحمراء تحتاج إلى عملياتٍ استباقية منها وضع مجموعات للمراقبة تراقب حركة دوريات الاحتلال في المنطقة؛ وما إن تظهر دورية أو مركبة غير معروفة؛ يسارع العاملون لإخلاء المكان وترك المعدات سواء كان جرارا زراعيا أو معداتٍ يدوية إلى درجة أنه في بعض الأحيان تترك جرافة "باجر" وتصادر من قبل دوريات الاحتلال التي تقتحم المقالع بشكل مفاجئ.

يقول أحد العمال في مقالع الحجارة الحمراء والذي رفضَ الكشف عن اسمه: "عملية استخراج الحجارة لها مخاطر على صعيد توقيت الاستخراج في أوقات حرجة يصاب فيها المرء بالخوف، فالمستوطنات القريبة علينا وهي "بركان" و"بورقين" تراقب المنطقة ويتصل سكان المستوطنة على الجيش ليخبروهم عن وجودنا".

ويبدي أسفه وهو يصف نفسه وزملاءه بأنهم في أثناء قيامهم بهذه الأعمال وكأنهم كمن يسرق أرضه وماله، حيث تستخرج الحجارة في حالة من انعدام الأمان، كما تفرض غرامات باهظة على المعدات المصادرة انتقاماً من أصحابها.

وحسب تأكيد العامل تؤخذ وسائل الأمان بعين الاعتبار تجنباً لأي احتمالٍ لحدوث انهيار؛ وتُزال كل الأتربة المحيطة قبل البدء بالعمل، لكن هاجس المداهمة من قِبل دوريات الاحتلال وعيون المستوطنين التي تراقب تحركاتهم؛ هذا الهاجس لا يفارقهم مما يُعطل استخراج الحجارة الحمراء.


امتحان بديل للطلبة الذين أنهوا الصف 12 في السعودية

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي أنها ستعقد امتحاناً بديلاً لامتحاني التحصيل والقدرات اللذين يجب على الطلبة تقديمهما بعد إنهاء الصف الثاني عشر في السعودية، مؤكدةً أن الامتحان البديل سيعقد لهذا العام فقط بشكل استثنائي.


وأشارت الوزارة، في بيان صحفي الخميس إلى أنها ستعلن في وقت قريب عن موعد ومكان الامتحان البديل عبر موقعها الإلكتروني www.moehe.gov.ps، وذلك ليتمكن الطلبة الفلسطينيين الوافدين من السعودية والذين خرجوا خروجاً نهائياً قبل تأدية امتحاني القدرات والتحصيل؛ من الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية وغير الفلسطينية.


وشددت الوزارة على ضرورة تأدية الطلبة الفلسطينيين الذين ينهون الصف 12 في السعودية؛ لامتحاني التحصيل والقدرات اللذين يعقدهما المركز الوطني للقياس والتقويم وذلك وفقاً للنظام المعتمد في السعودية، وذلك قبل الخروج بشكل نهائي من المملكة وقبل التوجه للالتحاق بالجامعات والكليات الفلسطينية وغير الفلسطينية.


١٠:١٢ ص
٧‏/٩‏/٢٠١٧

الطقس: ارتفاع درجات الحرارة

الطقس: ارتفاع درجات الحرارة

توقعت دائرة الأرصاد الجوية أن يكون الجو، اليوم الخميس، غائما جزئيا الى صاف، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، حيث تبقى حول معدلها السنوي العام ، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.


وتنبأت أن يكون الجو، يوم غدٍ الجمعة، حارا إلى شديد الحرارة، ويطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية الى شمالية شرقية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف إلى متوسط ارتفاع الموج.


والسبت، يكون الجو حارا نسبيا الى حار، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.


ويكون الجو، الأحد المقبل، حارا نسبيا الى حار، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، حيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة، والبحر خفيف ارتفاع الموج.