محليات


افتتاح تكية "الخليل إبراهيم" في عبسان الكبيرة

افتتحت بلدية عبسان الكبيرة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة عصر اليوم الخميس تكية الخليل إبراهيم عليه السلام، بحضور عدد من وجهاء ومخاتير البلدة تحت شعار" نحو عبسان التي لا يجوع فيها أحد".

وتخلل حفل الافتتاح كلمة لرئيس بلدية عبسان الكبيرة محمود أبودراز، مؤكدا على ضرورة التعاون المشترك بين أبناء البلدة في الداخل والخارج من أجل إنجاح هذا المشروع.

وأثنى رئيس البلدية على دور أبناء البلدة في الخارج الذين بادروا بالتواصل مع البلدية من أجل المساهمة في دعم التكية.

وخلال الافتتاح تم توقيع مذكرتي تفاهم بين بلدية عبسان الكبيرة وكلا من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة بمدير أوقاف خان يونس أحمد أبو حمد ووزارة السياحة والآثار ممثلة بمدير عام الآثار فيها جمال أبو ريدة، تتضمن هذه المذكرات آلية إدارة المشروع وسبل المحافظة على الموروث السياحي والثقافي في المكان.

يذكر أن تكية عبسان الكبيرة استطاعت في اليوم الأول توفير وجبة إفطار صائم لـ100 عائلة مستورة، وتتطلع إلى إنتاج الطعام الشعبي يوميا لتكون عنوانا لتكافل أبناء البلدة الميسورين مع العائلات غير المقتدرة مما يعزز الجانب الإجتماعي للخدمات البلدية إلى جانب الخدمات البلدية التقليدية.


​رصاصة إسرائيلية تحرم أسرة "بائع المرطبات" من "الحياة"

يغمر الصمت المكان، ولا يُسمع سوى صوت بكاء السيدة الفلسطينية، سوسن أبو عويضة، وهي تنظر إلى صور زوجها الشهيد "حسين"، الموجودة في الهاتف المحمول الخاص بابنتها أسيل (11عامًا).

دموع "سوسن" تنهال بغزارة، ويزداد بكاؤها وهي تستذكر زوجها الذي استشهد في مجزرة غزة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منتصف مايو/أيار الجاري، قائلةً: "لقد استشهد وهو يسعى لتوفير رزق أبنائه".

وكان أبو عويضة يشارك في مسيرة "العودة" السلمية، على السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة و( إسرائيل)، مثله في ذلك كمثل آلاف الفلسطينيين، لكن هدفه كان يختلف عنهم قليلاً.

فهو كان يذهب إلى تلك المنطقة "الساخنة"، طلباً للرزق، ولتلبية احتياجات عائلته، من خلال بيعه البراد (أحد أنواع المثلجات)، للمتظاهرين هناك.

اختار أبو عويضة تلك المنطقة الخطرة للبحث عن رزقه؛ لأن بيع المرطبات للمارة في المدينة، قليل جدًا، لتردي أوضاع الفلسطينيين المعيشية بغزة، كما تقول زوجته .

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عن استشهاد أبو عويضة (42 عامًا)، فجر السبت الماضي، متأثرًا بجراحه التي أصيب بها، في أحداث "مجزرة غزة"، في 14 من الشهر الجاري.

وأصيب أبو عويضة برصاصة للاحتلال في عموده الفقري، تسببت بتهتك كبير في الحبل الشوكي، والرئتين والكبد، وفقد على إثرها الإحساس والحركة من منطقة أعلى الصدر، وحتى أسفل القدمين.

ومنذ بداية مسيرات "العودة"، كان ينطلق أبو عويضة الذي يعيل أربعة أبناء أصغرهم في السابعة من عمره، إلى شرق قطاع غزة؛ لبيع بضاعته.

وفي ساعات الصباح الباكر من كل يوم، يجهز عربته الصغيرة، ويتفقد منتجه الأصفر، وأكوابه البلاستيكية، ثم يخرج لعمله ويعود في الساعة العاشرة مساءً.

وعرُف أبو عويضة، الذي عمل في بيع "البراد" منذ نحو 18 سنة، بين المشاركين في المسيرة بلقب "صاحب براد العودة".

وتقول زوجته: "كان يذهب لبيع البراد (المرطبات)، كان يسعى لرزقنا، لوجود حركة بيع بين الناس في الشوارع، بسبب الفقر والبطالة".

ويعاني قطاع غزة من أوضاع اقتصادية متردية للغاية بسبب الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ أكثر من عشرة أعوام، الذي ترتفع فيه نسبة البطالة لأكثر من 60 %.

ويتواجد العديد من الباعة المتجولين شرق القطاع، آملين في توفير فرصة عمل لأنفسهم.

وتابعت زوجة الشهيد: "كان يقول لي إن الحر يدفع العديد من المتظاهرين لشراء البراد، ويجب أن أذهب هناك لأجل أبنائي، والله يحمينا".

وتضيف باكية: "كان حنوناً للغاية، كان دائماً يحضر لأبنائه السكاكر ورقائق البطاطا، ويجعلني أيقظهم من النوم".

وتكمل: "كنت أقول له دعهم نائمين، فيقول، لا أنا أنتظر العودة للمنزل لكي أراهم، أريد أن نتعشى مع بعضنا وأراهم ثم يناموا".

وقبل خروجه في الأيام الأخيرة، كان يودعني، ويقول لي كل مرة أبنائنا أمانة لديك، كأنه كان يشعر أنه سيموت، وفق أبو عويضة.

لكن الزوجة لم تكن تتوقع أن تنال رصاصات الموت الإسرائيلية من زوجها، فهو "لم يرتكب أي ذنب سوى أنه كان يوفر لعائلته طعامهم اليومي".

وكان أبو عويضة المعيل الوحيد لأسرته، ويحصل على نحو 5 دولارات يوميًا، ولا تعرف الأم كيف ستدبر شؤون أسرتها المالية بعد استشهاد زوجها.

وعلى إثر تظاهرات العودة استشهد نحو 115 فلسطينياً وأصيب أكثر من 13 ألف آخرين.

بدورها تقول شقيقته حليمة (60عامًا) باكيةً بحرقة: "كان حسين بمثابة ابني وصديقي وأخي، إنه مكافح في البحث عن رزق أبنائه، لماذا تقتله (إسرائيل)؟".

وتتابع:" يوم المجزرة قبل خروجه، قال لنا أشعر أنني سأعود برزق وفير اليوم، لأن أعداد الناس ستكون كبيرة، لكنه عاد جريحاً ثم شهيداً".

وأردفت: "إنه حنون جدًا، رغم دخله المحدود إلا أنه لم يكن يبخل علينا بأي شيء، ويوفر لنا كل ما نحتاج بقدر استطاعته".


شركة الكهرباء: فصل خطوط إسرائيلية مغذية لغزة بشكل مفاجئ

قالت شركة توزيع كهرباء محافظات قطاع غزة مساء اليوم الثلاثاء إن خطوطًا رئيسية تمد قطاع غزة تم فصلها من طرف الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر الثلاثاء بشكل مفاجئ.

وأوضح بيان للشركة أن الخطوط التي تعرضت للفصل هي (8،11) المغذيان لمحافظة خان يونس، و(7) المغذي لمحافظة الوسطى.

وأشار البيان إلى أن قدرة كل خط 12 ميجاوات، بمعني أن المتوفر من الكهرباء في قطاع غزة هي (84) ميجاوات فقط، مع العلم بأن الخطوط المصرية متعطلة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، ومحطة التوليد متوقفة منذ قرابة شهر ونصف.

وبينت أن مستويات العجز كبيرة جدًا، فيما تواجه الشركة تحديات كبيرة وغير مسبوقة في هذه الأزمة خاصة وأن الطلب على الكهرباء يزداد ويتصاعد خلال شهر رمضان وخلال امتحانات الثانوية العامة.

وناشدت الشركة كافة الأطراف بضرورة التحرك السريع لإنقاذ الوضع المتدهور في قطاع غزة وتوفير كمية كهرباء كافيه للمواطنين وللقطاعات الحيوية الضرورية.


"مباحث الشرقية" تُلقي القبض على مجموعة لصوص

ضبطت المباحث العامة في محافظة خان يونس "قسم الشرقية"، مجموعة لصوص قاموا بالسطو على "بركس تجاري" وسرقة كميات كبيرة من النحاس تقدر بحوالي 6 آلاف شيكل.

وأكد النقيب محمود الأسطل رئيس قسم مباحث الشرقية بخان يونس تمكنهم من إلقاء القبض على اللصوص بعد ورود شكوى من المواطن ( إ.ج ) مفادها قيام مجهولين بالسطو على بركسه وسرقة كمية من النحاس.

وأوضح في بيان صادر عن المباحث العامة، أنه وعلى الفور تم التوجه إلى المكان المذكور لمعاينته، مشيراً إلى أنه بعد البحث والتحري وجمع المعلومات والأدلة، وقع الاشتباه على كل من المدعو ( ص.ج ) و المدعو ( ع.هـ ) والمدعو ( إ.ع ) والمدعو ( ي.ع ) .

ولفت إلى أنه وبعد استدعاء المشتبه بهم والتحقيق معهم، اعترفوا بما نُسب إليهم من تهم، موضحًا أن المشتبه بهم قاموا بإخفاء المسروقات في أرض زراعية فارغة.

وبيّن أنه تمت إحالة المشتبه بهم، وملف القضية برفقة المضبوطات إلى مفتش تحقيق الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.