محليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


لقاء تشاوري حول برنامج "إمداد غزة بالمياه"

عقدت سلطة المياه الفلسطينية لقاء تشاوريًا مع ممثلين عن المؤسسات العاملة في قطاع المياه والمنظمات الشريكة حول برنامج إمداد قطاع غزة بالمياه، عبر مشروع وحدة تنسيق البرنامج الممول من وكالة التنمية النمساوية.

وشارك في الورشة ممثلون عن الجهات المعنية كافة في سبيل تعزيز مستوى المشاركة المجتمعية لتحقيق الأهداف المرجوة من وراء تنفيذ البرنامج الذي تتسارع الخطى باتجاه استكماله لتجاوز الأزمة المائية المزمنة في قطاع غزة.

وأكد نائب رئيس سلطة المياه ربحي الشيخ على أهمية العمل والشراكة مع قطاعات المجتمع الفلسطيني لإنجاح الخطط والبرامج التي ترمي إلى تطوير وبناء مرافق ذات قدرات عالية وتقنيات كبيرة للمياه والصرف الصحي بما يعزز الخدمات المقدمة للمواطنين حاليًا ومستقبلًا.

وأوضح الشيخ أن سلطة المياه تعمل مع الجهات المانحة والشريكة كافة من أجل الوصول إلى حل للأزمة المائية في قطاع غزة.

ولفت اعتماد البرنامج قبل أكثر من ستة أعوام (2011)، سبقه برامج طموحة واجهت تحديات جمّة منها ما نفذ ومنها ما تأخر لأسباب متعددة سياسية وفنية وتمويلية، مشيرًا إلى أن كثيرًا من العقبات تم تجاوزها وما زالت أخرى بانتظار الحل داخليًا وخارجيًا.

وذكر أن الجهود تستمر على أكثر من صعيد لتنفيذ البرنامج حسب الجداول الزمنية المقترحة، والعمل يتواصل بشكل حثيث لتنفيذ مشاريع التحلية والمعالجة شمال ووسط وجنوب القطاع بالإضافة إلى العمل على المشاريع المكملة، لتعزيز إدارة قطاع المياه وبناء وتطوير القدرات.

من جهته، تحدث مسئول وحدة تنسيق البرنامج مروان البردويل عن مشروع "الوحدة" الذي تدعمه الوكالة النمساوية للتنمية، ولفت إلى أنه راعى منذ إطلاقه التنسيق مع المؤسسات كافة لمتابعة البرامج والمشاريع المنفذة في قطاع المياه وخاصة المتعلقة ببرنامج إمداد غزة بالمياه.

وتطرق إلى أن الجهود المستمرة تواجهها تحديات كبيرة أهمها توفير الطاقة وإدخال المواد اللازمة لاستكمال المشاريع الجاري تنفيذها حالياً في مقابل القيود الإسرائيلية المفروضة وهو ما يجري العمل من أجل الانتهاء منه.

وحول دور الجهات المجتمعية المختلفة، أوضح أن هناك توجهًا نحو إدماج مختلف القطاعات في هذا النشاط في المقابل فإن ذلك يتطلب قيام كل جهة بمهامها المطلوبة.

وخلال النقاش، أكد عدد من الحضور على أهمية زيادة مستوى التنسيق والمتابعة بين مشاريع سلطة المياه، فضلاً عن تعزيز التواصل والتعاون من خلال تشكيل مجموعات عمل أو نقاش تلتقي دورياً للاطلاع على آخر التطورات حول البرنامج ومشاريعه.

ودعوا إلى تكثيف برامج التوعية البيئية والجماهيرية والحملات الخاصة بالصحة العامة وربطها بقضايا المياه.

وتطرقوا إلى أهمية مثل هذه اللقاءات وضرورة تكرارها بشكل منتظم حتى يتسنى للمؤسسات المعنية الانتقال إلى المراحل العملية التي من شأنها توفير الدعم المؤسساتي والأهلي لهذه المشاريع وتحقيق أهدافها لتجاوز أزمة المياه وتحسين المرافق المائية بقطاع غزة.


​"الرعاية الأولية": حوسبة ملفات الحوامل في أغلب المراكز الصحية

ذكرت مديرة دائرة صحة الأم والطفل في الإدارة العامة للرعاية الأولية نهلة حلس الأربعاء 20-9-2017، أن الدائرة قامت بتطبيق العمل بالبرنامج المحوسب HRHR لحوسبة ملفات الحوامل، وذلك بدعم من منظمة الصحة العالمية.

وأكدت حلس أنه يتم العمل بهذا البرنامج في خدمات رعاية الحوامل و الأمهات بعد الولادة في 24 مركزاً صحياً في قطاع غزة.

ولفتت إلى أن تطبيق البرنامج المحوسب جاء بهدف تقديم خدمة أفضل للحوامل والأمهات وتطبيق البروتوكولات المحدثة والموحدة وفق معايير الصحة الإنجابية وهو ما يساعد بشكل مباشر في خفض وفيات الأمومة والطفولة، مشيرةً إلى أنه تم تدريب مقدمي الخدمة في المراكز الصحية على استخدامه.

وعن دور الدائرة في التوعية المجتمعية، قالت حلس، إن الدائرة قامت بتدريب طاقم التثقيف الصحي حول خدمة مشورة ما قبل الحمل بهدف نشر التوعية في المجتمع حول أهمية هذه الخدمة وإيصالها لأكبر قدر ممكن من السيدات.

كما نوهت أن الدائرة تعمل دائماً على دمج طبيبات رعاية الحوامل وتنظيم الأسرة في برامج التوعية المجتمعية بالصحة الإنجابية.

وشددت على أن الدائرة تبذل كل جهودها لدعم صحة الأم والطفل وكان أحدث تلك الجهود خط الهاتف المجاني " طفل سليم وسعيد" الذي أطلقته الدائرة لاستقبال استفسارات الأمهات خلال الحمل وبعد الولادة حول صحتهن وصحة أطفالهن.

وأشارت إلى استمرار الزيارات المنزلية بعد الولادة للأمهات البكارى أو ذوات الحمل الخطر للاطمئنان على صحة الأم والمولود.


​"حماية المستهلك" تتلف مستحضرات تجميل تالفة

أتلفت وحدة حماية المستهلك في مكتب محافظة غزة بوزارة الاقتصاد الوطني، مستحضرات تجميل منتهية الصلاحية، وذلك خلال حملة مركزية على المحلات التجارية والأسواق.

فقد أتلفت حماية المستهلك824 عبوة من كريم وجه "فيراند لفلي"، و 80 عبوة من صابون الحلاقة، إلى جانب إتلاف 70 أصبع كريم جسم، و 230 عبوة كريم وجه، وذلك لانتهاء مدة الصلاحية وتزوير في التاريخ، بعد قيام التاجر بشطب التاريخ الفعلي ووضع تاريخ ساري المفعول.

ونوهت إلى أنه تم تحرير محضر ضبط وإتلاف بالكميات وتحويل المخالف إلى وحدة الشؤون القانونية لأخذ أقصى عقوبة بحقه بسبب تضليله وغشه للمستهلك .

وفي سياق الحملة، أكد فارس شحادة مدير مكتب محافظة غزة، على مواصلة طواقم التفتيش لحملاتها المستمرة من أجل المراقبة والمتابعة لضمان جودة السلعة من أجل صحة وسلامة المستهلك.


"​التعليم" تفتتح مدرستيْن بمدينة غزة

افتتح وكيل وزارة التربية والتعليم العالي بغزة زياد ثابت مدرستي سعاد محمد الصباح الثانوية للبنين ولولوة عبد الوهاب القطامي الأساسية للبنين غرب مدينة غزة.

وشكر ثابت - خلال حفل الافتتاح- الكويت شعباً وحكومة على هذا الدعم السخي، كما قدّم الشكر للصندوق الكويتي للتنمية والبنك الإسلامي والإغاثة الإسلامية، مؤكداً أنه رغم الحصار فإن هناك إخوة وأشقاء يقفون إلى جانب شعبنا ويقدمون له الدعم في مختلف المجالات وعلى رأسها التعليم.

وبين أن هاتين المدرستين من ضمن 5 مدارس، ويجري العمل في ثلاثة مدارس أخرى سيتم افتتاحها في القريب العاجل، موضحاً أن الوزارة ستستكمل هذا العام افتتاح 9 مدارس جديدة وهناك 10 أخرى يجري إضافة أجنحة وغرف صفية لها.

ونوه الى أنه بالرغم من هذا الإنجاز إلا أن هذا الأمر غير كاف فخلال العام الحالي والماضي كان هناك زيادة في عدد الطلاب بواقع 24 ألف طالب وطالبة وهذا يتطلب 30 مبنى مدرسي جديد على الأقل.

وأكد أن افتتاح هاتين المدرستين يأتي مع تباشير المصالحة الوطنية، وقال: "أيدينا ممدودة لإخواننا في الضفةلمزيد من التعاون على صعيد التعليم، حيث لا يزال هناك تواصل بيننا من خلال امتحانات الثانوية العامة وإعداد المناهج".

وأضاف: "نتطلع لتعاون وتنسيق أكبر في ظل حكومة وطنية يتطلع لها شعبنا".

تجدر الاشارة الى أن بناء هاتين المدرستين تم وفق أحدث المواصفات الهندسية وتتسعان لأكثر من 1800 طالب من المرحلة الأساسية حتى الثانوية و بتمويل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية - إدارة البنك الإسلامي جدة ، وتنفيذ الإغاثة الإسلامية في فلسطين.