محليات


التربية تنهي كافة الاستعدادات لعقد امتحان "الإنجاز"

أعلنت لجنة الامتحانات العامة أن وزارة التربية والتعليم العالي أنهت كافة الاستعدادات لعقد امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" في المحافظات الشمالية والجنوبية وخارج الوطن.

جاء ذلك عقب اجتماع عقدته لجنة الامتحانات العامة اليوم الثلاثاء برئاسة وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم.

وأكدت اللجنة أن الوزارة وفرت كافة الاحتياجات اللوجستية اللازمة لتنفيذ الامتحان، إضافةً إلى التزام الوزارة بتوفير الإمكانيات اللازمة في غزة؛ وفق المعطيات المتوفرة لدى الإدارة العامة للامتحانات في الوزارة.

وأعربت اللجنة عن تمنياتها لجميع الطلبة التوفيق والنجاح، داعيةً كافة الأهالي إلى مساندة الطلبة وتوفير الأجواء الملائمة لهم حتى يتمكنوا من تحقيق أفضل النتائج، كما دعت في الوقت ذاته، كافة المؤسسات الرسمية والأهلية والهيئات المحلية إلى العمل على توفير الأجواء المناسبة لإنجاح هذا الامتحان الوطني.


​مدير تعليم الشمال يستقبل وفدًا من قيادة مشروع "الفتوة"

استقبل مدير التربية والتعليم في شمال غزة محمود أبو حصيرة وفدًا من قيادة كتيبة القوة المسؤولة عن تنفيذ مشروع "الفتوة"، الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم العالي بمدارس المرحلة الثانوية (ذكور) بالتعاون مع وزارة الداخلية والأمن الوطني.

وكان في استقبال الوفد إلى جانب أبو حصيرة: رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام إسماعيل البياري، ورئيس قسم الخدمات والأرشيف عبد القادر أبو مهادي، وترأس الوفد الزائر قائد الكتيبة الشمالية في الأمن الوطني الرائد أحمد وشح، ومدير الإمداد والتجهيز في شمال غزة النقيب خليل سلمان، ومدير الإدارة في الكتيبة النقيب حسين زقوت، ومسؤول الإعلام في الكتيبة الشمالية الملازم أول عطا المصري.

وأكد أبو حصيرة أهمية مشروع الفتوة في تعزيز الانتماء الوطني، وإعلاء الشعور بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية لدى الطلبة، مبديًا إعجابه بالنتائج التي تحققت خلال السنوات الماضية من بدء تنفيذ المشروع.

وبين وجود حالة من التفاعل الإيجابي من الطلبة مع المشروع، كونه يعمل على تحقيق رغباتهم وميولهم، ويعزز قيم الانتماء الوطني لديهم.

من جهته أشاد النقيب سلمان بجهود مديرية التربية والتعليم التي ساهمت مساهمة كبيرة في إنجاح مشروع الفتوة، بسلسلة التسهيلات التي قدمتها للضباط والكوادر المشرفين على تنفيذ المشروع.


"التشريعي" يناقش آثار انتهاء التمديد القانوني لعقود الإيجار القديم

عقدت الإدارة العامة للشؤون القانونية في المجلس التشريعي، ورشة عمل لمناقشة الآثار القانونية والواقعية لانتهاء مُدة التمديد القانوني الممنوحة لمستأجري العقارات التجارية وفقاً لقانون إيجار العقارات رقم (5) لسنة 2013.

وأشار مدير الإدارة العامة للشؤون القانونية بـ"التشريعي" أمجد الأغا، أن الورشة تهدف لمناقشة الآثار المترتبة على انتهاء الامتداد القانوني بتاريخ 18-9-2018 ، والتي استمرت خمسة سنوات استناداً إلى نص الفقرة (1) من المادة (8) من قانون إيجار العقارات رقم (5) لسنة 2013.

وبين الأغا أن الهدف من منح هذه المدة الانتقالية كان إتاحة المجال للمستأجر لتوفيق أوضاعه مع المالك للعقار التجاري، والحيلولة دون وقوعه في حرج أو إرباك العلاقات الإيجارية وما قد يترتب على ذلك من آثار سلبية.

وقال:" يهدف حكم الامتداد إلى حماية المستأجر من ردة فعل المؤجر السريعة التي قد تنتج عن تطبيق أحكام هذا القانون والمتمثلة في إخلاء المستأجر من المأجور بشكل تعسفي".

ونوه الأغا إلى أن الورشة ناقشت إجراءات إنهاء العلاقة الإيجارية للعقود القديمة بعد تاريخ 18-9-2018، والاستثناءات القانونية لانتهاء العقود القديمة بعد مضي الخمس سنوات، والبحث في كيفية الحيلولة دون تعسف المالك في فرض بدل أجرة ينطوي على مغالاة في ظل الظروف الاقتصادية المتردية في قطاع غزة.

وذات السياق؛ استعرض وزير العدل الأسبق المستشار سليم السقاالأطوار التي مرّ بها قانون إيجار العقارات والتوجهات الأساسية له وعرض للصعوبات العملية التي تعترض تطبيقه.



افتتاح مهرجان الثقافة الفلامنكي – الفلسطيني في رام الله

افتتحت مؤسسة عبد المحسن القطان (فلسطين)، ومؤسسة كونيكسيون (بلجيكا) مهرجان الثقافة الفلامنكي– الفلسطيني، بعرض فيلمProblemski Hotel في مسرح بلدية رام الله، بحضور وزير الثقافة إيهاب بسيسو، ورئيس وزراء إقليم الفلاندرز البلجيكي غيرت بورجوي.

وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أعلن رئيس الوزراء بورجوي، عن تقديم منح لمؤسسات ثقافية وهي: كونيكسيون البلجيكية، ومدرسة سيرك فلسطين في بيرزيت، وجمعية الكمنجاتي بهدف تطوير العمل الثقافي المشترك.

وأشاد بالتعاون بين مؤسستي عبد المحسن القطان وكونيكسيون، معبرا عن سعادته بحضور مهرجان "قيد البناء" الذي تنظمه المؤسستان.

وأشار بورجوي إلى وجود خطط مع وزارة الثقافة لتطوير التعاون الثقافي مع فلسطين، مبينا أوجه التعاون القائمة أو التي يمكن البدء بها، مثل الإقامات الثقافية للكتاب ونشر المؤلفات وبرنامج للزوار ومشروع لرقمنة المكتبة الوطنية.

واستعرض مدير عام مؤسسة عبد المحسن القطان زياد خلف، تجربة التعاون الثقافي بين فلسطين وبلجيكا، مشيرا إلى أنها بدأت منذ عشر سنوات مع المسرح الملكي الفلمنكي KVS، وأعطى أمثلة على تعاون ناجح في تنفيذ مشاريع فنية مشتركة، منها مشروع "بدكة" الذي قدم عروضا في أكثر من عشر دول حول العالم.

بدوره، أكد بسيسو أن المهرجان هو "عنوان من عناوين التعاون بين فلسطين وبلجيكا"، قائلاً: "نحن نؤكد ضرورة أن تكون الفعاليات الثقافية المشتركة عناوين للحوار بين الشعوب، من أجل تحقيق الحرية والعدالة لشعبنا أمام كل السياسات، التي نعانيها من قبل الاحتلال، هذا المهرجان يجسد عمق التعاون وهو منصة لمزيد من آفاق العمل في المستقبل".

واعتبر أن هذه الفعاليات "تجسد الإرادة والرؤية نحو المستقبل"، وقال: "نريد مستقبلاً بلا جدران عزل أو أسلاك شائكة".

وعرض فيلم الافتتاح Problemski Hotel قصصاً من بيت تجمّع طالبي اللجوء في بلجيكا، حيث تلقي الكوميديا السوداء بظلالها على حياة المهاجرين متعددي الجنسيات، لتزيدها مأساوية.

كما عرضت المخرجة الفلسطينية رماح جبر مسرحيتها "خنفستان" على مسرح عشتار، والتي تعرض من خلالها التداخل الشديد بين مصائر ثلاث شخصيات: امرأة بلجيكية، وفتاة فلسطينية، وجندي إسرائيلي. والمسرحية مستوحاة من أحداث حقيقية مرت بها المخرجة، تتشابك فيها مع أحداث خيالية تعكس عالما عبثيا تعيشه الشخصيات الثلاث كل حسب قصته وخلفيته وتأثيره في الحدث المشترك، الذي يجمعها، وهو حادث إطلاق نار باتجاه فتاة تجلس على أرجوحة في ساحة بيتها. وتدور أحداث المسرحية في "مكان غير معروف بين امرأة بلجيكية وفتاة فلسطينية تحاولان العثور على مخرج في مكان ما بين الحياة والموت".

يذكر أن هذه النسخة الثانية من المهرجان الذي انطلق ببرنامج فني موسع في مدينة غينت في إقليم الفلاندرز ببلجيكا، في الفترة بين 16-25 شباط الماضي، وشهد إقبالاً واسعاً من الجمهور البلجيكي، وشكل فرصة مهمة للتعرف على حيوية الثقافة الفلسطينية من جهة، وعلى عمق التعاون البلجيكي الفلسطيني الذي لعبت مؤسسة عبد المحسن القطان دوراً مركزياً فيه منذ العام 2007، من خلال بناء شراكات مع مؤسسات فنية بلجيكية رائدة؛ مثل المسرح الملكي الفلامنكي، وفرقة (Les Ballet C de la B)

وتتضمن فعاليات المهرجان عروضاً أدائية وسينمائية وتجريبية متنوعة يقدمها 32 فناناً وضيفاً من خارج فلسطين، إضافة إلى العديد من الفنانين الفلسطينيين.

وينظم مهرجان "قيد البناء" في فلسطين، بالشراكة مع وزارة الثقافة، وبالتعاون مع بلدية رام الله، ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى، ومسرح عشتار، ومركز خليل السكاكيني الثقافي في رام الله، والمسرح الوطني الفلسطيني في القدس، ومسرح الميدان في حيفا، ومدرسة سيرك فلسطين في بيرزيت، والبير فنون وبذور في بيت ساحور، وصالون الفن للثقافة والفنون، ومكتبة بلدية نابلس العامة في نابلس، ودار قنديل في طولكرم.

وجاءت فكرة تنظيم المهرجان بمبادرة من بعثة فلسطين في الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبرج، وحكومة إقليم الفلاندرز في بلجيكا.