محليات


​سوق "خضراوات" للعائلات الفقيرة بغزة

افتتحت جمعية "غيث" للإغاثة والتنمية (غير حكومية) في قطاع غزة، اليوم الخميس، سوق مركزي للخضراوات بتمويل من "فاعل خير" قطري، دعماً للعائلات الفلسطينية الفقيرة.

ويقدّم السوق، الذي نظّمته الجمعية في ساحة "السرايا"، بمدينة غزة، سلّة غذائية تقدّر قيمتها بـ(40) شيكل (ما يعادل 11.4 دولار أمريكي)، لنحو 1500 عائلة فقيرة.

ويقول محمود بصل، المتحدث باسم الجمعية:" هذا المشروع ممول بتبرع كريم من فاعل خير من دولة قطر، ويأتي في ظل الحالة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها سكان القطاع".

وبيّن أن "المستفيدين من المشروع معظمهم من العائلات التي تعاني من الفقر؛ جرّاء انهيار الأوضاع المعيشية بالقطاع".

ويوضّح بصل أن افتتاح السوق "يأتي في إطار العديد من المشاريع التي تنفّذها الجمعية، بتمويل من فاعلي خير، ضمن حملة قطر المجد".

ويضم السوق عشرات الأنواع من الخضار الأساسية.

وتعاني غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة، من أوضاع معيشية متردية للغاية، جراء الحصار الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 11 عاماً.

وبحسب آخر الإحصائيات، فإن نسبة الفقر في قطاع غزة بلغت حوالي 80%، فيما ارتفعت نسبة البطالة في صفوف المواطنين إلى 50%.


ورقة حقائق توصي بوضع آليات محددة لجمع وإتلاف البطاريات بغزة

خلصت ورقة حقائق، صادرة عن مركز الميزان لحقوق الإنسان،، بضرورة وضع آليات محددة لجمع وإتلاف البطاريات وإعادة تدويرها في قطاع غزة.

وأكدت ورقة الحقائق التي حملت عنوان "المخاطر الصحية والبيئية الناجمة عن التخلص من البطاريات وإعادة تدويرها في قطاع غزة"، على ضرورة التزام السلطات المعنية، باحترام وحماية حقوق الإنسان، ودرء المخاطر المترتبة على الأعمال المتعلقة بالبطاريات بأنواعها على صحة الإنسان والبيئة، وإخضاع كل عمليات تدوير البطاريات للرقابة المشددة لضمان حماية عناصر البيئة والإنسان من مخاطرها.

وأوصت بإنشاء وحدات لمعالجة النفايات الخطرة، مثل البطاريات، في مكب النفايات الرئيسي، ووضع آلية لجمعها من أماكن تواجدها ونقلها للمكان المخصص، والاتفاق على آليات محددة لإتلاف البطاريات بطريقة لا تسبب الضرر للعاملين في المهنة وللمجتمع القريب.

وشددت على ضرورة وضع اشتراطات خاصة لجمع ونقل وتخزين البطاريات والمتاجرة بها، ووضع لوائح تنظيمية لعمل مصانع البطاريات وورش صيانة وتدوير البطاريات، والعمل على مراجعة إجراءات ترخيص المصانع والمحلات المختصة بتدوير وتجميع وصيانة بطاريات الطاقة البديلة أو بطاريات السيارات، من خلال لجان مختصة، وإعادة النظر في التراخيص القديمة.

ودعت إلى تفعيل الرقابة على المحلات والمصانع العاملة في مجال جمع البطاريات وسكب الرصاص، من حيث الاحتفاظ بها في مناطق آمنة تمنع اختلاط المواد الكيماوية بالتربة، وضبط عمل النباشين.

وأكدت على ضرورة استمرار تطبيق القرار الذي اتخذته سلطة جودة البيئة بالاتفاق مع وزارة الاقتصاد الوطني، والخاص بمنع استيراد البطاريات المستخدمة لقطاع غزة، لكونها تشكل عبئاً بيئياً بسبب عمرها القصير ومخلفاتها التي يصعب التخلص منها.


كتلة الصحفي الفلسطيني تعقد مؤتمرها الأول لصحفيي جنوب غزة

عقدت كتلة الصحفي الفلسطيني الثلاثاء، مؤتمرها الأول لصحفيي جنوب مدينة غزة تحت عنوان: "تعارف وتشاور"، بحضور عشرات الصحفيين والصحفيات ونشطاء الإعلام الجديد.

وناقش اللقاء-وفق بيان للكتلة-عددًا من الأمور التي تهم الصحفيين والنشطاء، في إطار الارتقاء بالعمل الصحفي لخدمة القضية الفلسطينية، وسبل توطيد العلاقات بين الصحفيين.

ورحب رئيس الكتلة بجنوب غزة مفيد أبو شماله بالحضور مثمنًا جهود المجلس السابق للكتلة، والعمل الدؤوب في خدمة الصحفيين الفلسطينيين.

وقال أبو شماله إن: "رسالة الكتلة السامية تؤكد على تعزيز العمل النقابي للصحفي الفلسطيني، ومواجهة التحديات التي تجابهه في الميدان".

وأكد أن اللقاء الأول هو استكمال لمسيرة عمل المجلس السابق، وانطلاقة جديدة لمجلس الكتلة الجديد.

وثمن أعضاء مجلس الكتلة بجنوب غزة، الجهود الكبيرة التي يبذلها الصحفيون، في الدفاع عن القضية الفلسطينية ودحض الرواية الإسرائيلية وتثبيت المواطن الفلسطيني في قطاع غزة.

وأكدوا خلال اللقاء، أهمية التنسيق والتعاون بين جميع مكونات الجسم الصحفي الفلسطيني، لتعزيز صمود أهالي قطاع غزة في ظل الحصار المفروض عليهم، والهجمة الإسرائيلية المستمرة منذ سنوات.

وشكر المشاركون-وفق البيان-مجلس الكتلة الجديد على تنظيم اللقاء الأول معهم، والاستماع إلى مشاكلهم وهمومهم وطموحاتهم ومناقشة أوضاعهم في جو سادته المحبة والألفة.

وتم الاتفاق على عقد عدد من اللقاءات والدورات المختلفة، وتبادل الخبرات بين الصحفيين الجدد والسابقين خاصة الأجيال المؤسّسة للعمل الصحفي الفلسطيني.


كتلة الصحفي تنظم ورشة عن "القانون الدولي الإنساني"

نظمت كتلة الصحفي الفلسطيني صباح الاثنين ٥-٣-٢٠١٨م ورشة تدريبية بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعنوان "القانون الدولي الإنساني وقوانين حماية الصحفيين" .
وحضر افتتاح الورشة رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني أحمد زغبر، والناطقة الإعلامية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في قطاع غزة سهير زقوت، وعدد من الصحفيين المستهدفين.
وشكر زغبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على التعاون المثمر مع كتلة الصحفي، مشددًا على أن هذه الدورة هي باكورة أنشطة كثيرة مشتركة ستنفذها كل من الكتلة والصليب بالتعاون والتنسيق فيما بينهما.
من جانبها أكدت زقوت على أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر معنية بفتح آفاق التعاون مع كل الأجسام الصحفية، مبينةً أن هذه الورشة التدريبية ضرورية جدًا لكل من يعمل في حقل الصحافة الفلسطينية.
هذا وتعقد الورشة التدريبية على مدار ثلاثة أيام متتالية في مدينة غزة، وتستهدف ٢٠ صحفيًا يعملون في عدة مؤسسات صحفية.