محليات


تل الرميدة.. حي فلسطيني أثري غارق في بحر الاستيطان

يوم بعد آخر، يضاعف جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين يحاصرون حي تل الرميدة، وسط مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، من كل حدب وصوب أساليب التنكيل والتضييق التي تستهدف العائلات الفلسطينية التي تسكن الحي القديم.

ووصلت أساليب التنكيل أخيرا إلى إجبار عدد من المواطنين على خلع ملابسهم الخارجية، كشرط لمرورهم عن حاجز إسرائيلي وصولا إلى منازلهم داخل الحي، الذي تسكنه قرابة 300 عائلة فلسطينية وتحاصره بؤر استيطانية ومواقع عسكرية لجيش الاحتلال فضلا عن الحواجز.

ويقع تل الرميدة بمنطقة جبلية مرتفعة يكسوها شجر الزيتون المعمر منذ آلاف السنين، ويطل على حارات المدينة التاريخية كحارة "الشيخ"، وحارة "المشارقة"، وحارة "السواكنة"، وكذلك المساجد الأثرية مثل الحرم الإبراهيمي الشريف، ومسجد "القزازين".

وقسم حي تل الرميدة عقب توقيع السلطة والاحتلال لاتفاق الخليل في عام 1997إلى قسمين واحد تحت السيطرة الفلسطينية والآخر تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة ويحتوي على أكثر المستوطنين تطرفا وهمجية ضد الفلسطينيين العزل، وكذلك يطوق الحي ثلاثة حواجز عسكرية رئيسية فضلا عن عدة حواجز عشوائية أو طيارة.

المواطن هشام الشرباتي أحد سكان الحي، ذكر أن الاحتلال باتت يتعمد استخدام مختلف الأساليب القمعية للتنكيل بهدف إجبار الفلسطينيين على الهجرة والنزوح عن منازلهم، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال لجأت خلال الأيام القليلة الماضية إلى طرق غير معهودة في التنكيل والتنغيص.

وقال الشرباتي لصحيفة "فلسطين": "أجبر الجنود المتمركزون عند حاجز المقبرة عددا من المواطنين، نهار الاثنين المنصرم، على خلع ملابسهم الخارجية أمام عامة الناس، فضلا عن اقتصار الدخول للحي على السكان فقط المسجلين في كشوفات الاحتلال، الأمر الذي ينغص من أجواء الحياة اليومية وما يتخلله من زيارات للأرحام والأقارب".

وقبل ذلك، وتحديدا خلال شهر رمضان تعمد جنود الاحتلال التنغيص على السكان مع اقتراب موعد الإفطار في رمضان ورفع أذان المغرب، وعن ذلك أضاف الشرباتي "دون أسباب تذكر كان الاحتلال يغلق كل الحواجز الرئيسية أو العشوائية لمدة تزيد عن ساعة وساعتين وبعد المغرب يسمح لهم بالدخول بعد تفتيشهم تفتيشا دقيقا غير مبرر".

بدوره، أوضح الناشط عيسى العمري، أن جميع سكان حي تل الرميدة مستهدفون من قبل قوات الاحتلال ومستوطنيه بصورة ممنهجة متصاعدة، مؤكدا في الوقت ذاته أن الاحتلال يتعامل مع الحي كمنطقة عسكرية مغلقة منذ عام 2015.

وقال العمري لصحيفة "فلسطين": "يعيش السكان أوضاعا شديدة التعقيد، فالسيارات مثلا ممنوعة من الدخول إلى الحي منذ سنوات طويلة مما يزيد من مشقة التنقل والحركة داخل شوارع الحي التي تقطعها الحواجز الإسرائيلية، فضلا عن تقييد حركة السكان وإدخالهم عبر تصاريح مسبقة، وذلك مقابل حرية تامة للمستوطنين والجماعات اليهودية".

وأشار العمري إلى أن الاحتلال يمنع على المواطنين إصلاح تمديدات المياه أو الكهرباء إلا بإجراءات مسبقة وشروط معقدة، كما يسابق الزمن للسيطرة على أكبر مساحات الحي والمنازل الأثرية، إلى جانب العمل على إقامة بؤر استيطانية جديدة وتوسيع القائم منها.

وتعد المكانة التاريخية الأثرية لتل الرميدة سببا لتعمد الاحتلال استهدافه، حيث كشفت الحفريات التي جرت بالحي خلال العقود الماضية أنه يعود إلى 3500 ق.م وأن سكانها الأوائل من الآموريين.


الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة بنحو 4 درجات

تتوقع دائرة الارصاد الجوية الفلسطينية ان يكون الجو صافياً وحاراً نسبياً الى حار، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح اعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط في ساعات المساء، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج.

السبت: يكون الجو غائماً جزئياً الى صاف ومعتدلاً في معظم المناطق، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط في ساعات المساء ، والبحر خفيف الى متوسط ارتفاع الموج .

الاحد: يكون الجو غائماً جزئياً الى صاف ومعتدلاً في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة حيث تبقى حول معدلها السنوي العام، والرياح شمالية غربية خفيفة الى معتدلة السرعة تنشط احيانا، والبحر خفيف ارتفاع الموج.


صيدم: الامتحان التطبيقي الشامل موحد بين غزة والضفة هذا العام

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي عن استكمال التحضيرات لعقد الامتحان التطبيقي الشامل للعام الدراسي الحالي 2017/2018، بشكل موحد ما بين قطاع غزة والضفة الغربية، وذلك وفقاً لتعليمات الامتحان المعتمدة في الوزارة، إذ يبلغ عدد الطلبة المتقدمين للامتحان هذا العام حوالي 6000 طالب وطالبة، فيما يبلغ عدد التخصصات 170 تخصصاً تتوزع في 33 مؤسسة تعليم عالٍ.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، أن عقد الامتحان بشكل موحد بين جناحي الوطن لأول مرة منذ ما يزيد عن 10 سنوات، يأتي استمراراً للجهود التي تبذلها الوزارة لتوحيد كافة الإجراءات والترتيبات في مختلف مجالات التعليم ما بين جناحي الوطن، وكخطوة إضافية للخطوات التي اتخذتها الوزارة لتسوية أوضاع خريجي مؤسسات التعليم العالي في المحافظات الجنوبية، حيث كانت الوزارة قد أعلنت اعتمادها (34) برنامج دبلوم في مؤسسات التعليم العالي في المحافظات الجنوبية، وسيتمكن خريجو هذه البرامج من الجلوس للامتحان الشامل الموحد.

وأعلنت الوزارة، في بيانها؛ فتح باب التسجيل للامتحان الشامل للطلبة خريجي البرامج المعتمدة من الهيئة الوطنية للاعتماد والجودة والنوعية برام الله والذين أتموا متطلبات التخرج لدرجة الدبلوم والراغبين بالتقدم للامتحان؛ وذلك حتى يوم الخميس 5 تموز، على أن يكون موعد تقديم الشق النظري من الامتحان يوم الثلاثاء 28 أب، فيما يبداً الشق العملي من الامتحان يوم الأربعاء 29 أب وينتهي يوم السبت 1 أيلول.


الاحصاء الفلسطيني يستعرض واقع اللاجئيين

استعرض الاحصاء الفلسطيني، اليوم الأربعاء، واقع اللاجئيين الفلسطينيين، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للاجئين.

تطهير عرقي وإحلال سكاني وسيطرة على الأرض

شكلت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، لما مثلته وما زالت هذه النكبة من عملية تطهير عرقي حيث تم تدمير وطرد لشعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، وتشريد ما يربو عن 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية.

وصدرت عدة تقديرات رسمية حول أعداد اللاجئين الفلسطينيين عشية حرب عام 1948 من مصادر مختلفة، إلا أن للأمم المتحدة تقديرين: الأول يشير الى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين بلغ نحو 726 ألف لاجئ وذلك بناءً على تقديرات عام 1949. والثاني 957 ألف لاجئ بناءً على تقديرات عام 1950.

5.9 مليون لاجئ مسجل في وكالة الغوث

تشير سجلات وكالة الغوث (الأونروا) إلى ان عدد اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لديها في عام 2017 نحو 5.9 مليون لاجئ وهذه الارقام تمثل الحد الادنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين، وقد شكل اللاجئون الفلسطينيون المقيمون في الضفة الغربية والمسجلون لدى وكالة الغوث في العام 2017 ما نسبته 17.0% من إجمالي اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث مقابل 24.4% في قطاع غزة. أما على مستوى الدول العربية، فقد بلغت نسبة اللاجئين الفلسطينيين المسجلين لدى وكالة الغوث في الأردن 39.0% من إجمالي اللاجئين الفلسطينين في حين بلغت النسبة في لبنان 9.1% وفي سوريا 10.5%.

حوالي 43% من مجمل السكان في دولة فلسطين لاجئون

تشير بيانات عام 2017 إلى أن نسبة السكان اللاجئين في دولة فلسطين بلغت 42.5% من مجمل السكان الفلسطينيين المقيمين في دولة فلسطين، وأن 26.6% من السكان في الضفة الغربية هم لاجئون، في حين بلغت نسبة اللاجئين في قطاع غزة 66.2%.

الاعاقة/الصعوبة بين اللاجئين أكثر انتشاراً

بالاستناد الى بيانات التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2017، فإن 6.8% من اللاجئين الفلسطينيين يعانون من اعاقة/ صعوبة مقارنة بـ 5.1% بين غير اللاجئين. وحول انواع الاعاقات/ الصعوبات بين اللاجئين وغير اللاجئين تبين أن الأفراد الذين يعانون من اعاقة/ صعوبة في النظر ترتفع بين اللاجئين مقارنة بغير اللاجئين إذ بلغت 3.1% و2.3% على التوالي، في حين بلغت نسبة الأفراد الذين يعانون من اعاقة/ صعوبة في الحركة بين اللاجئين 3.5% مقابل 2.5% بين غير اللاجئين.

حوالي 39% من الافراد اللاجئين فقراء في عام 2017

بلغت نسبة الفقر بين اللاجئين 38.5% خلال عام 2017 وفقا لأنماط الاستهلاك الشهري، بما معناه ان استهلاك اسرهم الشهري كان دون خط الفقر الذي بلغ للأسرة الفلسطينية المكونة من 5 افراد (2 بالغين و3 اطفال) 2470 شيكل، بينما بلغت هذه النسبة للأفراد غير اللاجيئن 22.3%. أما الفقراء حسب خط الفقر المدقع فقد بلغت نسبة الافراد اللاجئين الذين عانوا من الفقر المدقع 23.0% بما معناه ان استهلاك اسرهم الشهري كان دون خط الفقر المدقع الذي بلغ للأسرة الفلسطينية المكونة من 5 افراد (2 بالغين و3 اطفال) 1974 شيكل، وقد كانت نسبة الافراد غير اللاجئين الذين عانوا الفقر المدقع 12.2%ومقارنة مع المعدل العام نجد أن نسب الفقر بين اللاجئين كانت اعلى من المعدل العام، حيث بلغت نسبة الافراد الفقراء في فلسطين 29.2%، وكانت نسبة الافراد الذين عانوا من الفقر المدقع في فلسطين 16.8% خلال عام 2017.

معدلات المشاركة في القوى العاملة منخفضة في فلسطين

أظهرت نتائج مسح القوى العاملة لعام 2017 بأن نسبة المشاركة في القوى العاملة بلغت 45.3%، بواقع 45.2% بين اللاجئين 15 سنة فأكثر المقيمين في دولة فلسطين مقابل 45.3% لدى غير اللاجئين.

معدلات البطالة مرتفعة بين اللاجئين

تشير البيانات إلى وجود فرقاً واضحاً في معدلات البطالة بين اللاجئين وغير اللاجئين، إذ وصل معدل البطالة بين اللاجئين الى 34.7% مقابل 22.8% بين غير اللاجئين.

ثلث اللاجئين يعملون كمتخصصين وفنيين

خلال عام 2017، تعتبر مهنة "الفنيون والمتخصصون والمساعدون والكتبة"، المهنة الاكثر استيعاباً للاجئين حيث بلغت نسبة العاملين فيها من بين اللاجئين العاملين 32.8% مقابل 22.4% بين العاملين غير اللاجئين. كما شكلت مهنة المشرعون وموظفو إدارة العليا النسبة الأدنى لكل من اللاجئين وغير اللاجئين على حد سواء، بنسبة 2.9% بين اللاجئين العاملين مقابل 4.3% لغير اللاجئين العاملين.

اشارت النتائج الى أن نسبة العاملين الذين يعملون في الضفة الغربية من بين الافراد المشاركين في القوى العاملة (15 سنة فاكثر) للعام 2017 قد بلغت 57.6% بتفاوت واضح حسب حالة اللجوء، إذ بلغت نسبة العاملين من اللاجئين 40.3% في حين بلغت لغير اللاجئين 67.9%، في المقابل بلغت نسبة العاملين في قطاع غزة للاجئين حوالي 52.3% مقابل 15.8% لغير اللاجئين. وبلغت نسبة العاملين في إسرائيل والمستعمرات 13.0% وبتفاوت ما بين اللاجئين وغير اللاجئين فبلغت للاجئين 7.4% مقابل 16.3% لغير اللاجئين.

ارتفاع نسبة التحصيل العلمي بين اللاجئين

بلغت نسبة الأمية بين اللاجئين الفلسطينيين 15 سنة فأكثر 3.0% في حين بلغت لغير اللاجئين 3.6%، كما ارتفعت نسبة اللاجئين الفلسطينيين 15 سنة فأكثر الحاصلين على درجة البكالوريوس فأعلى فبلغت 18.1% من مجمل اللاجئين 15 سنة فأكثر في حين بلغت لغير اللاجئين 16.6%.

أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في الشتات

الفلسطينيون في الأردن

في دراسة أعدت من مؤسسة (FAFO) حول الأوضاع المعيشية في المخيمات الفلسطينية في الاردن لعام 2011 أظهرت الدراسة أن 39.9% من سكان المخيمات دون سن 15 سنة من العمر، في حين بلغت نسبة الأفراد 65 سنة فأكثر 4.3%، كما بلغ متوسط حجم الأسرة في المخيمات 5.1 فرداً، وبلغت نسبة الامية بين الافراد 15 سنة فاكثر 8.6%.

الفلسطينيون في لبنان

أظهرت نتائج التعداد العام للاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان لعام 2017، أن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتمركزون في منطقة صيدا بواقع 35.8% ثم منطقة الشمال بواقع 25.1% بينما بلغت نسبتهم في منطقة صور 14.7% ثم في بيروت بواقع 13.4%، كما بلغت هذه النسبة في منطقة الشوف 7.1% ثم منطقة البقاع بواقع 4%. وأشارت النتائج الى أن حوالي 4.9% من اللاجئين الفلسطينيين يملكون جنسية غير الجنسية الفلسطينية.

كما بلغ متوسط حجم الأسرة 4 أفراد، وبلغت نسبة الاسر التي ترأسها انثى 17%، في حين بلغ معدل الخصوبة الكلي للمراة الفلسطينية 2.6 مولودا.

أشارت النتائج إلى أن حوالي 7.2% من اللاجئين الفلسطينيين (10 سنوات فأكثر) في لبنان أميون (لا يستطيعون القراءة والكتابة). وبلغت نسبة الالتحاق بالتعليم للأفراد (3-13 سنة) 93.6%، بينما بلغت نسبة الحاصلين على شهادة جامعية فأعلى 10.5%.

اظهرت النتائج أن معدل البطالة بين اللاجئين الفلسطينين (15 سنة فأكثر) في لبنان قد بلغ 18.4% من المشاركين في القوى العاملة. ويرتفع معدل البطالة بين فئة الشباب 15-19 سنة لتصل الى 44%، في حين تبلغ نسبة البطالة 29% للأفراد من 20-29 سنة.