محليات


استمرار تركيب "حماية" ومظلات للمصطافين بميناء غزة

واصلت الفرق الفنية التابعة لسلطة الموانئ البحرية تركيب درابزين حماية ومظلات للمصطافين في ميناء غزة البحري من الناحيتيْن الشمالية والجنوبية وأعمال صيانة داخل الميناء استعداداً لفصل الصيف .

وأكد خليل الزيان مدير عام سلطة الموانئ البحرية، أن الأطقم الفنية واصلت تركيب المظلات فوق الكراسي داخل ميناء غزة لاستقبال المصطافين ووقايتهم من حر الشمس.

وبين أن الأطقم الفنية واصلتعمل بوابات لمنع دخول المواطنين لأماكن تواجد الصيادين وغزلهم وشباكهم و إتلافها وكذلك لحمايتهم من الانزلاق في حوض الميناء .


الصحة تؤجل 4 آلاف عملية مجدولة بسبب ضغط أعداد المصابين

أجلت وزارة الصحة بغزة 4 ألاف عملية جراحية من العمليات المجدولة بسبب الضغط على غرف العمليات وأقسام المبيت في مستشفيات الوزارة، نظرًا للعدد الكبير من الإصابات التي تستقبلها من مصابي مسيرة العودة الكبرى.

وأكد مدير عام الإدارة العامة للمستشفيات عبد اللطيف الحاج في بيان صادر عن الوزارة، تأجيل 4000 عملية جراحية من العمليات المجدولة في ظل الضغط بسبب العدد الكبير من الإصابات التي تستقبلها المستشفيات من مصابي مسيرة العودة والتي تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية مركبة.

وأشار إلى العجز في إجراء تلك العمليات عدا بعض العمليات البسيطة في أقسام العناية النهارية التي لا تستوجب مبيت المريض واشغاله للأسّرة.

وأوضح الحاج أن المصابين يستهلكون (4) أضعاف المرضى العاديين، في حين أن الأصناف العلاجية تستنزف في الأوضاع العادية بقدر (10) منها في الأيام الاعتيادية من أدوية ومستهلكات طبية من حيث المواد الطبية المعقمة والمحاليل الطبية، والأدوية مانعة التجلط، والمضادات الحيوية والوريدية.

ولفت إلى أن المستهلكات الطبية من مثبتات العظام الخارجية التي تم استهلاكها في هذه الفترة كانت تكفي طوال العام.

واستشهد 39 فلسطينيًا وأصيب أكثر من 2500 أخرين باستهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي لمسيرة العودة الكبرى السلمية على الحدود الشرقية لقطاع غزة، والتي انطلقت في الثلاثين من أذار المنصرم.


الثانوية العامة: 76 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحان التكنولوجيا

تقدّم ما يزيد على 76 ألف طالب وطالبة في كافة محافظات الوطن، اليوم الإثنين، لامتحان الثانوية العامة "الإنجاز" العملي لمبحث التكنولوجيا.

وشارك في الامتحان، 45054 ألف طالب وطالبة في المحافظات الشمالية، و31657 طالبا وطالبة في المحافظات الجنوبية.

كما يتقدم للامتحان حوالي 100 طالب وطالبة في المدارس الفلسطينية في كل من قطر ورومانيا وبلغاريا.

وتستمر عملية التقدم للامتحان على مدار أربعة أيام بواقع ثلاث جلسات يومياً، حيث يتوزع الطلبة على هذه الجلسات في أيام الامتحان الأربعة.


الصليب الأحمر: نتضامن مع عائلات شهداء وجرحى مسيرات العودة

أكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر جيلان ديفورن تضامن لجنته مع العائلات التي استشهد أبناؤها خلال مشاركتهم في مسيرات العودة الكبرى التي انطلقت في 30 مارس الماضي، كما عبر عن قلقه على أحوال الجرحى الذين لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات.

جاء ذلك خلال كلمة لديفورن في معرض نظمه الصليب الأحمر في منتجع الشاليهات غربي مدينة غزة، إحياء لليوم العالمي للتوعية بمخاطر المخلفات الحربية، أمس.

وأضاف: "قلوبنا مع الطواقم الطبية التي تحارب ليل نهار للعمل في ظروف صعبة، وموارد محدودة، وبرغم كل الصعوبات لا زالت على رأس عملها".

وأوضح أن لجنته نجحت بتنظيف الأراضي الزراعية على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة من مخلفات الحروب الأخيرة عليه، وتمكنت من زيادة مستوى الوعي والمعرفة في المجتمع المحلي الفلسطيني بمخاطر تلك المخلفات.

وتابع ديفورن: "أصبح بإمكان المزارعين والمواطنين الوصول لأراضيهم الزراعية، ومواصلة سبل عيشهم على الحدود الشرقية للقطاع دون أي خطر".

وأكد أنهم مستمرون في رفع مستوى الوعي والمعرفة من خلال عقد جلسات توعوية بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وفريق هندسة المتفجرات التابع لوزارة الداخلية ووزارة التربية والتعليم، والعمل على توفير مشاريع اقتصادية صغيرة لمن فقدوا مصدر رزقهم بسبب إصابتهم بالمخلفات الحربية".

وتابع: "من حق أي إنسان يسقط جريحاً خلال الحرب أن يحظى بالعيش بكرامة"، منوهاً إلى أن جميع المناطق التي توجد فيها نزاعات مسلحة تعاني لاحقا من بقايا المخلفات الحربية، وهو ما حدث في غزة خلال السنوات الماضية التي عانت فيها من ثلاث حروب.

بدوره، قال لطفي أبو غزالة مساعد برنامج دائرة الأمن الاقتصادي في الصليب الأحمر لصحيفة "فلسطين": "قمنا بتسوية حوالي ألفي دونم من المخلفات الحربية في منطقتي الشوكة والفخاري جنوبي قطاع غزة بالتعاون مع شرطة المتفجرات، وزرعها بحبوب القمح".

ونوه إلى أنهم نفذوا برنامج "المبادرات الاقتصادية الصغيرة لذوي الإعاقات الجسدية" جراء النزاعات المسلحة، لمساعدتهم في تأمين حياتهم الاقتصادية بعد فقدانهم مصادر دخلهم.

فيما أعرب الطفل الأصم طارق ضهير عن سعادته بالتعرف على مخاطر الاقتراب من المخلفات والأجسام المشبوهة، موضحا أنه أصبح أكثر وعيا بمخاطر الاقتراب منها والعبث بها.