سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يعتقل الشيخ رائد صلاح من منزله

اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء 15-8-2017 ، الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية عام 48م ، من منزله في مدينة أم الفحم (شمال).‎

وقالت الشرطة - خلال تصريح مكتوب لها - إنها اعتقلت الشيخ صلاح "للتحقيق معه تحت طائلة التحذير، وفي دائرة الشبهات بالتحريض، وتأييد نشاط جمعية محظورة وخارجة عن القانون" في إشارة إلى الحركة الإسلامية.

وكانت دولة الاحتلال قد حظرت الحركة الإسلامية في نوفمبر/تشرين ثان 2015 بدعوى ممارستها النشاط في المسجد الأقصى والقدس والعمل ضدها .

وأفرجت دولة الاحتلال عن الشيخ صلاح في 17 يناير/كانون ثان الماضي؛ بعد اعتقال دام 9 أشهر ولكنها فرضت قيوداً على حركته بما في ذلك المنع من السفر، والمنع من الدخول إلى القدس والمسجد الأقصى.

وأكد الشيخ صلاح في أكثر من مناسبة تمسكه بقيادة الحركة الإسلامية على الرغم من قرار دولة الاحتلال حظرها.

وقالت شرطة الاحتلال، اليوم، أن التحقيقات مع الشيخ صلاح " تجري بالتعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) ".

وأضافت" تمت المباشرة بالتحقيق بعد مصادقة النيابة العامة وفقاً للمقتضى بجرائم التحريض وكذلك بعد إذن من قبل المستشار القضائي للحكومة".

وعن التهم الجاري التحقيق مع الشيخ صلاح بشأنها ادعت الشرطة" في عدة مناسبات وقعت جميعها بعد إخراج الحركة الإسلامية عن القانون(أي حظرها)، إذ أدلى القيادي المشتبه بتصريحات تحريضية أمام الجمهور وكذلك تم نشر سلسلة من تصريحاته بوسائل إعلام مختلفة حول أجندة الحركة وفكرها".

وتابعت الشرطة" مع مراجعة هذه المواد استشف على أن قسم منها تشكل أساساً للتحقيق معه حول الشبهات المنسوبة له ولذلك تمت المصادقة على التحقيق معه".


الاحتلال يعتقل مواطنا وابنته بعد الاعتداء عليهما بسلفيت

اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، على مواطن وابنته من بلدة الزاوية غرب سلفيت، بالضرب واعتقلتهما.


وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتدت على المواطن ياسر سليمان عاصي من بلدة الزاوية بالضرب المبرح، وكذلك على طفلته سجود (14 عاماً)، ثم اعتقلتهما.


حماس تنفي وجود "أنفاق" أسفل منزليْن بغزة

نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الاثنين 14-8-2017 ، بإعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن اكتشافه نفقيْن يتبعان لفصائل المقاومة الفلسطينية أسفل منزليْن بقطاع غزة.

وقالت إن ما أعلنه الجيش، هو "محض أكاذيب لا أساس لها من الصحة".

وقال حازم قاسم، المتحدث الرسمي باسم الحركة:" تلك الأكاذيب جزء من الدعاية والحرب النفسية التي يشنّها الاحتلال على المواطنين في قطاع غزة".

وتابع:" كما أنها محاولة لتبرير الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق المدنيين في حروبه السابقة، ومحاولة لتبرير أي جرائم مستقبلية يخطط لها، وتهيئة الرأي العام الدولي لمثل هذه الجرائم".

وشدد على ضرورة "محاسبة (إسرائيل) على "جرائمها ضد المدنيين بغزة، الذين تم استهدافهم في الحروب السابقة، لردعها عن إعادة ارتكابها لمثل هذه الجرائم".

ودعا قاسم من أسماها بـ"الجهات المختصّة"، بالتحقق من "خلو المنزليْن من أي أعمال تخص المقاومة".

وكان قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال ، "إيال زمير"، قد زعم الخميس الماضي، إنه تم "مؤخراً اكتشاف نفقين تم حفرهما شمالي القطاع تحت منازل لعائلات فلسطينية".

وادعى زمير أن " كل من يتواجد فيها يعرض نفسه للخطر، إذ أن الأنفاق تشكل هدفاً مشروعاً لقوات الجيش".

وقال جيش الاحتلال إن المنزلين، يقعان في بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، ومخيم الشاطيء (شمال غرب مدينة غزة).


الأمم المتحدة ترفع موازنة الاستجابة الإنسانية في اليمن 13%

رفعت الأمم المتحدة موازنة خطة الاستجابة الإنسانية لمواجهة الأزمة في اليمن، بنسبة 13% إلى 2.37 مليار دولار أمريكي.

وبحسب معطيات تقرير حديث، صدر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، مساء الأحد، فإن خطة الاستجابة تسعى للوصول إلى 12 مليون شخص، ستقدم لهم خدمات إنقاذ الأرواح والحماية.

وأشار التقرير إلى أن الزيادة الجديدة في موازنة خطة الاستجابة الإنسانية، تأتي بسبب تفشي وباء الكوليرا الذي تطلب زيادة الأموال لمكافحته.

وزادت احتياجات التمويل في خطة الاستجابة بمبلغ 271 مليون و127 ألف و909 دولار، منها 254 مليون و53 ألف و700 دولار ضمن خطة الاستجابة المتكاملة للكوليرا.

وحتى التاسع من يوليو/تموز الماضي، كانت ميزانية الأمم المتحدة المطلوبة لتمويل خطة الاستجابة الإنسانية في اليمن 2.1 مليار دولار، قالت إنها حصلت منها على 688.4 مليون دولار، بنسبة تمويل 33% من الخطة كاملة.

وأشارت الأمم المتحدة إلى أن الولايات المتحدة ثم بريطانيا والمفوضية الأوروبية جاءت على رأس الدول التي مولت خطة الاستجابة.

وجاءت السعودية ثم الإمارات وبريطانيا، على رأس الدول التي قدمت تمويلات خارج خطة الاستجابة التابعة للأمم المتحدة بما قيمته 290 مليون دولار.

وتشير إحصائيات الأمم المتحدة، إلى أن عدد الأشخاص المحتاجين للمساعدات الإنسانية في اليمن، وصل حالياً إلى 20.7 مليون شخص، فيما يحتاج حوالي 9.8 ملايين شخص لمساعدات منقذة للأرواح.

وبلغ عدد سكان اليمن حسب آخر إحصائية حكومية أجريت في 2004، حوالي 19.7 مليون نسمة، بينما تشير الأمم المتحدة إلى أن الإحصائية بلغت 27.4 مليون نسمة العام الجاري، استناداً إلى معدل النمو السكاني وإحصائيات غير رسمية.

ويشهد اليمن منذ خريف 2014، حرباً بين القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والحوثيين، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، خلّفت أوضاعا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور اقتصادي حاد.

ومنذ مارس/آذار 2015، بدأ تحالف عربي، بقيادة السعودية، حملة عسكرية في اليمن دعما لحكومة هادي.