سياسي


٣:٢٧ م
٨‏/٦‏/٢٠١٨

من الكأس نفسها

من الكأس نفسها

لطالما استهدف الاحتلال الإسرائيلي المزارعين الفلسطينيين، وجرف الأراضي الزراعية "الحدودية" شرق قطاع غزة، فضلًا عن حرمانهم تسويق منتجاتهم في الأسواق العالمية، إضافة إلى جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

فالاحتلال يمارس اعتداءات ممنهجة بحق المزارعين، تتركز غالبًا في المناطق "الحدودية" الشرقية والشمالية لقطاع غزة، فدمر معظم الأراضي "الحدودية" خلال عدوانه عام 2014م، وحسب معطيات رسمية من وزارة الزراعة بغزة إن حجم الخسائر السنوية للمزارعين بسبب سياسات الاحتلال وإجراءاته التعسفية تقدر بنحو 130 مليون دولار، نتيجة رش المبيدات، ومنع التصدير، وحظر إدخال مدخلات زراعية أدت إلى زيادة التكلفة الإنتاجية.

اليوم يذوق مزارعو الاحتلال من الكأس نفسها؛ ففي موسم الحصاد باتت الكثير من أراضينا التي يحتلها خاوية، خاصة من القمح، بفعل الطائرات الورقية الحارقة، بات الاحتلال يتباكى على ما يحل به ولا يعرف كيف سيتعامل معها، ولكنه تجاهل أنه طالما أحرق أراضينا الزراعية، وقبل ذلك أحرق قلوب أمهات وزوجات وأبناء الفلسطينيين، الذين قتلهم بدم بارد في الحروب وفي مسيرات العودة.

وما زالت حقائق الخسائر لم تقدر بعد، وربما أبرز التقارير الإسرائيلية عن ذلك هو ما كشفته صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية أخيرًا أن إجمالي مساحة الأراضي الزراعية التي احترقت بفعل "الطائرات الورقية الحارقة" بلغ 28 ألف دونم، وأن الخسائر الاقتصادية والمالية تتجاوز عشرات الملايين من الشواكل.

في موسم الحصاد الزراعي يحصد الاحتلال الآن ما جنته يديه، فطالما شدد الخناق على الفلسطينيين في قطاع غزة ومنع عنهم كل شيء، محاولًا تحويل القطاع إلى موطن لليأس، لكن الشعب الفلسطيني الذي يحمل الأمل ويطلقه مع الطائرات الورقية جعل الاحتلال يذوق من الكأس نفسها، فعلى قلة الإمكانات وبساطتها كانت عظيمة الأثر، وحققت نتائج كبيرة، وهذا هو إبداع الفلسطينيين.


مستوطنون يشعلون النار في حظيرة للمواشي جنوب نابلس

أضرم مستوطنون النار، فجر اليوم الجمعة، في بركسات تحتوي على بالات قش للمواشي لمزارع فلسطيني في بلدة بورين جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين خطوا شعارات على الأرض في مكان إحراق بالات المزارع بشير قادوس، وتقع على الشارع الالتفافي القريب من مستوطنة "يتسهار"، المقامة عنوة على أراضي المواطنين.

يشار إلى أن اعتداءات المستوطنين تكثفت مؤخراً في محيط مستوطنة يتسهار، ضد البلدات المحيطة بها خاصة بورين ومادما وعوريف وحوارة.


بعد الاحتجاجات.. صندوق النقد يعد لقرض جديد للأردن

قال متحدث باسم صندوق النقد الدولي إن الصندوق سيعمل مع الحكومة الجديدة في الأردن لإتمام مراجعة برنامجه لإقراضه في أقرب وقت ممكن، بهدف تقديم شريحة ائتمانية أخرى قيمتها سبعون مليون دولار.

وأبلغ المتحدث جيري رايس الصحفيين بأن صندوق النقد يرحب بدعوة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى "حوار وطني" بشأن مشروع قانون الضرائب الذي أطلق شرارة احتجاجات عارمة تسببت في سقوط حكومة رئيس الوزراء هاني الملقي.

كما ناشد رايس المانحين الدوليين القيام بدور أقوى لدعم الأردن وهو يسعى جاهدا للتغلب على الضغوط المالية الناتجة عن وجود أكثر من مليون لاجئ سوري، وزيادة الإنفاق على الأمن.

وقال المتحدث إن الصندوق سيعمل مع الحكومة الجديدة في الأردن لإتمام مراجعة لبرنامجه لإقراض البلد المثقل بالديون في أقرب وقت ممكن، لتقديم شريحة ائتمانية أخرى بقيمة 70 مليون دولار.

ولم يعقب رايس على تقرير أفاد أن الأردن يسعى إلى إبطاء إصلاحات مالية تشكل جزءا أساسيا في خطط تعزيز المالية العامة التي يوصي بها الصندوق لخفض دين عام ضخم يثقل كاهل المملكة.

وفي وقت سابق قال مسؤولون إن الأردن سيطلب من صندوق النقد المزيد من الوقت لتنفيذ إصلاحات في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.

شرارة الاحتجاجات

ومن غير المرجح أن تتخلى الحكومة عن برنامج الصندوق، لكن مسؤولين يعتقدون أن تسرعها في التنفيذ أطلق شرارة الاحتجاجات. وقال مسؤول "لا يستطيع الأردن تحمل تبعة التخلي عن برنامج الصندوق، لكنه سيطلب تمديد أجله لعام أو عامين".

وذكر مسؤول اقتصادي كبير آخر -طلب عدم الكشف عن هويته- "دفع الدول إلى مدى مبالغ فيه بصرف النظر عن البيئة السياسية ليس الشيء الصحيح، يجب على الصندوق أن يأخذ الآن في الاعتبار طاقة الأردن فيما يستطيع أن يفعله".

وكان رئيس الوزراء المكلف عمر الرزاز أعلن بعد مشاورات أجراها مع مجلسي النواب والأعيان الخميس أنه سيسحب مشروع قانون الضريبة بعد أدائه اليمين الدستورية الأسبوع المقبل.

المصدر : وكالات


نقل الأسير حسان التميمي إلى مستشفى "هداسا"

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنه جرى تحويل الفتى حسان عبد الخالق مزهر التميمي، (18 عاما) من بلدة دير نظام في محافظة رام الله والبيرة، من مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي إلى مستشفى "هداسا عين كارم" لإجراء فحوص طبية جديدة للعيون.

وأوضح نادي الأسير في بيان له بأنه تبين لاحقا بعد اجتماع المحامي مع أطباء الفتى التميمي أنه فقد قدرته على الرؤية نتيجة لما وصل إليه من وضع صحي خطير، إلى أن كشفت التقارير الطبية الأولية في تاريخ 5 حزيران/ يونيو 2018، أنه فقدَ بصره تماما.

وكان الفتى التميمي قبل اعتقاله يعاني من مشاكل في الكلى والكبد، نتيجة خلل في عملية امتصاص البروتينات منذ أن كان طفلا، ويعيش على نظام غذائي معين خال من البروتين وعلاج معين، بالمقابل فإن عدم الحفاظ على هذا النظام يؤدي إلى ارتفاع في حموضة الدم الأمر الذي قد يتسبب في مخاطر صحية كبيرة له.

واعتقلت سلطات الاحتلال الفتى حسان التميمي في تاريخ السابع من نيسان/ أبريل 2018، وقدمت بحقه لائحة اتهام تتضمن بنداً واحداً يتعلق بإلقاء الحجارة، وبقي طوال فترة اعتقاله محتجز في معتقل "عوفر".

وفي تاريخ 15 نيسان، وحسب نادي الأسير، مددت المحكمة العسكرية التابعة للاحتلال في "عوفر" اعتقاله حتى نهاية الإجراءات القضائية.

وفي التاسع من أيار عُينت له أول جلسة لقراءة لائحة الاتهام الخاصة به حول إلقائه للحجارة، وخلال الجلسة جرى مناقشة وضعه الصحي وطالب المحامي بضرورة تقديم العلاج والطعام المناسبين له، وتم التأكيد على أنه وفي حالة عدم توفر الدواء، يمكن التنسيق لإدخاله عبر العائلة.

وفي حينه قرر القاضي أن على مصلحة السجون وحسب الإجراءات الإدارية أن يُسمح للمتهم أن يأخذ الدواء. وعُينت له جلسة في تاريخ 30 أيار/ مايو 2018.

إلا أن ما حدث فعليا، كما أورد نادي الأسير، أن إدارة معتقلات الاحتلال لم تقدم له العلاج وفقا لما يتطلبه وضعه الصحي فقد كانت تعطيه جرعة دواء واحدة بدلا من ثلاث جرعات يوميا، ولم توفر كذلك له الطعام الذي يحتاجه. وفي آخر (14) يوما من وجوده في المعتقل لم تزوده إدارة معتقلات الاحتلال بجرعات الدواء، وكذلك بالنسبة للطعام الذي يحتاجه والذي حرمته منه منذ اليوم الأول من اعتقاله، إلى أن تدهور وضعه الصحي بشكل خطير.

وفي تاريخ 27 أيار/ مايو نُقل الفتى التميمي إلى مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي بوضع صحي صعب، وفي تاريخ 28 أيار أبلغت إدارة سجن "عوفر" محاميه أنها قررت الإفراج عنه مع العلم أن لائحة الاتهام لا تزال قائمة، ويحاكم عليها غيابيا بسبب وجوده في المستشفى. وفي نفس اليوم توجه المحامي لزيارته في المستشفى ووجده في وضع يرثى له وعلى سريره ورقة الإفراج دون تواجد أي من الأطباء عنده، وبدأ على الفور باستدعاء الأطباء، حيث جرى وضعه تحت أجهزة التنفس الاصطناعي، ورغم وجود قرار بنقله بشكل عاجل إلى العناية المكثفة إلا أنه نُقل بعد ثلاث ساعات.

وفي ضوء قرار النيابة مع إدارة السجن بالإفراج عنه، رأى نادي الأسير أنه اتضح بشكل جليّ أن قرارها، محاولة للتنصل من المسؤولية عما وصل له الفتى نتيجة للجريمة التي ارتكبتها إدارة معتقلات الاحتلال بحقه من إهمال ومماطلة في العلاج.

وفي تاريخ 30 أيار عُقدت جلسة للإجابة على لائحة الاتهام المقدمة ضد الفتى وبسبب وجوده بالمستشفى، وقد جرى تأجيل النظر بالقضية حتى شهر تموز القادم.