سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​إصابة طفل فلسطيني برصاص مستوطن بالخليل

أصيب طفل فلسطيني، برصاصة أطلقها مستوطن إسرائيلي باتجاهه، السبت 22-4-2017، في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب لها ، أن "الطفل يوسف وائل العواودة (6 أعوام) برصاصة في البطن، أطلقها عليه مستوطن في منطقة كرمة بالخليل.

وأشارت الوزارة إلى أن الطفل نقل لمستشفى عالية الحكومي بالخليل، ووصف وضعه بـ"المستقر".


​"لعنة الكهرباء"تهدد حياة 650 مريضًابالفشل الكلوي

يواجه أزيد من ستمائة مواطن فلسطيني في قطاع غزة من مرضى الفشل الكلوي المزمن، الموت المحقق، مع تراجع مستوى الخدمة الطبية المقدمة نتيجة أزمة الكهرباء التي تعني إصابة أجهزة غسيل الكلى بالشلل القسري.

ومن سرير المرض، بدت ملامح الإعياء جلية على وجه الحاجة ليلى البلعاوي بينما كان جسدها موصولًا بأنابيب جهاز غسيل الكلية لإخراج سموم قد تفتك بها إن استمرت الأزمة، كما تقول.

وتتردد البلعاوي (64 عامًا) على مشفى الشفاء ثلاث مرات أسبوعيًا منذ أن أصيب بفشل كلوي قبل عشر سنوات.

وخلال تلك السنوات تعرض القسم لأزمات مشابهة للأزمة التي يعاني منها نتيجة انقطاع التيار الكهربائي، وأحيانًا أخرى بفعل نقص الفلاتر اللازمة لعمليات غسيل الكلى.

وتضيف البلعاوي: "أزمة الكهرباء تتسبب في توقف مفاجئ لآلات غسيل الكلى عن العمل، وفي حال لم تعمل المولدات بشكل مباشرة تتضاعف الآلام، نتيجة تجمد الدم في الجهاز، وهذا يعني فساده، واستحالة إرجاعه للجسم مرة ثانية".

وكانت سلطة الطاقة قد أعلنت مطلع الاسبوع الماضي، عن توقف محطة توليد الكهرباء عن العمل نتيجة عدم توفر الوقود.

ويتردد نحو 650 مريضًا بالفشل الكلوي بينهم (23) طفلًا مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا على أقسام غسيل الكلى في مشافي قطاع غزة الحكومية، التي يتوفر فيها 117 جهازًا فقط، طبقًا لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية.

وتعد أجهزة غسيل الكلى بمثابة كلية صناعية بديلة نتيجة العجز الوظيفي لكُلى المريض، وتوقفها عن العمل يعني زيادة نسبة السموم وانحباس الماء في جسم المصاب، مما ينذر بفقدانه للوعي، وتعطل أجهزة حيوية أخرى داخل جسمه.

تجمد الدم

وعلى سرير آخر، داخل قسم غسيل الكلى في المستشفى نفسه، تصف منار شرير عملية غسيل الكلى التي تجريها مرتيْن أسبوعيًا بـ"المرهقة".

وتساءلت والأسى على محياها: "العملية مؤلمة بحد ذاتها مع انتظام الكهرباء، فما بالكم إذا توقف الجهاز أكثر من مرة نتيجة انقطاع التيار؟! هذا يعني أن تبدأ العملية من جديد، حتى يتم التخلص من الدم المتجمد نتيجة توقف الآلة عن العمل".

وتخشى شرير (32 عامًا) من تدهور حالتها المرضية، إذ من غير الممكن أن تواصل أيًا من شؤون حياتها دون إجراء هذه العملية الدورية التي باتت جزءًا منها.

وناشدت الشابة، الجهات المسؤولة تحييد أزمة الكهرباء، والمرضى خاصة عن المناكفات السياسية.

استنزاف

من جانبه، يشير مدير عام الهندسة والصيانة في وزارة الصحة بسام الحمادين إلى أن وزارة الصحة تستهلك ما يزيد على (450 ألف) لتر سولار شهريًا لتشغيل (87) مولدًا في حال كان انقطاع التيار الكهربائي ثماني ساعات فقط.

ويوضح الحمادين أنه في حال تزايدت الأزمة بفعل توقف محطة توليد الكهرباء: "سوف نكون بحاجة لمليون لتر شهريًا، وهو ما يضاعف حجم الأموال التي تحتاجها الصحة لشراء السولار لتشغيل المولدات".

ويعاني قطاع غزة من تلوث خطير في المياه نتيجة التراجع السريع في مخزون المياه الجوفية، وتصل نسبة تلوث هذه المياه إلى 97%، ما أدى إلى تفشي أمراض خطيرة أبرزها الفشل الكلوي.

وتعد أزمة الكهرباء في غزة جزءًا من الاستراتيجية العقابية التي كان رئيس السلطة محمود عباس، قد توعد بها القطاع قبل نحو أسبوعين، والتي بدأها بخصم 30% إلى 45% من رواتب موظفي حكومة الحمد الله في غزة.


1500 أسير يواصلون الإضراب وسط حالة استنفار بالسجون

يواصل ما يقارب 1500 أسير في سجون الاحتلال، لليوم السادس على التوالي إضرابهم المفتوح عن الطعام "معركة الحرية والكرامة"، لمواجهة إجراءات القمعية بحقهم، والمطالبة بتحسين ظروف حياتهم، وسط محاولات إسرائيلية لقمع إضرابهم في محاولة لإفشاله.

وأوضح رئيس هيئة شؤون الأسرى، عيسى قراقع، أن الإضراب مستمر لليوم السادس على التوالي، مع دخول أسرى جدد في الإضراب عن الطعام، وتهديدات من بقية الأسرى بالالتحاق بهم، بسبب خطورة ما يجري بحق المضربين من عمليات قمع واسعة وتنقلات وعزل انفرادي وتفتيشات مذلة وغير ذلك.

وقال قراقع في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، أن هذا يأتي في ظل الهجمة التحريضية الواسعة من قبل حكومة الاحتلال، والتهديد بالتسبب بالموت للأسرى المضربين، وأمام هذا الوضع هناك حالة استنفار واسعة في السجون.

وتوقع قراقع أن يزيد عدد الأسرى المضربين عن الطعام خلال الأيام القادمة، أمام كل ما يجري بحق الأسرى، مبينًا في الوقت نفسه أن وتيرة التفاعل الشعبي الفلسطيني بدأت بالتصاعد أكثر فأكثر.

ورأى أن "الأمور ستخرج عن السيطرة" في ظل مواقف الاحتلال، وعدم تجاوبه مع مطالب الأسرى، وقد تتعرض حياة وصحة الأسرى المضربين للخطر، في ظل الظروف القاسية التي وضعهم الاحتلال فيها، بالعزل والضغوطات النفسية التي يمارسها بحقهم.

وعن عزل الاحتلال للأسرى، قال: "إن أكثر من 15 أسيرًا من قيادات الأسرى معزولون عزلا انفراديا، وبقية الأسرى المضربين تم تجميعهم في أقسام عزل جماعية، وكافة المعزولين صودرت أغراضهم الشخصية من ملابس وغير ذلك، وعزلوا عن العالم تماما، ومُنِع المحامون وأهاليهم من زيارتهم أيضًا، ووُضعوا في عزل كجزء من الضغط، كوسيلة تعتقد (إسرائيل) أنها تستطيع من خلالها أن تكسر الإضراب".

اقتحام السجون

إلى ذلك، اقتحمت قوات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال، اليوم، قسم الأسرى المضربين عن الطعام في سجن "نيتسان" بالرملة، مستخدمة الكلاب البوليسية، وفقاً لما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وذكرت الهيئة في بيان صحفي، أن قوات القمع منعت الأسرى من أداء صلاة الجمعة، وصادرت المصاحف منهم.

يذكر أن عدد الأسرى المضربين الذين نقلتهم سلطات الاحتلال إلى سجن "نيتسان" بلغ 70 أسيرا، منهم 40 نقلوا من سجن "هداريم"، و30 نقلوا من سجون "نفحة"، و"ريمون"، و"عسقلان".

وتستخدم سلطات الاحتلال سجن "نيتسان" لعزل الأسرى المضربين عن الطعام، وسط ظروف صحية وإنسانية صعبة للغاية.

من جانبه، ذكر مركز حنظلة للأسرى والمحررين أن سلطات الاحتلال قد أقدمت على نقل مجموعة من الأسرى من قيادة الجبهة الشعبية في سجني "جلبوع" و"هداريم" والمضربين عن الطعام.

وبين المركز في بيان صحفي، أن إدارة السجون نقلت القيادي في الشعبية ومسئول فرعها في السجون الأسير كميل أبو حنيش من سجن "جلبوع" إلى عزل سجن "الجلمة"، بينما نقلت الأسير منذر مفلح من "هداريم" إلى عزل سجن "الرملة"، والأسير نادر صدقة من "جلبوع" إلى عزل (أيلا) ببئر السبع وكليهما من قيادة الجبهة الشعبية بالسجون.

وأشار المركز إلى أن هذه الإجراءات التي تتخذها إدارة السجون تهدف إلى كسر عزيمة الأسرى وتشتيت قيادة الحركة الأسيرة بهدف كسر وحدة الموقف في قيادة الإضراب ومنع تطور حالة الإضراب وتوسع رقعتها بشكل أكبر.

حرب الشائعات

وحذرت هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير الفلسطيني، اليوم، من حرب الشائعات التي بدأتها حكومة الاحتلال وإدارة السجون من خلال الإعلام الإسرائيلي، بهدف ضرب الإضراب.

ودعت الهيئة ونادي الأسير في بيان صحفي مشترك، جميع الصحفيين ووسائل الإعلام، إلى عدم التعاطي مع أية أخبار أو معلومات يبثها إعلام الاحتلال، بشأن إضراب الأسرى، بشكل قاطع.

ولفتت اللجنة الإعلامية لإضراب" الحرية والكرامة" المنبثقة عن المؤسستين إلى أنها تقوم بمتابعة تطورات الإضراب بشكل متواصل على مدار اليوم، وتوفير المعلومات والأخبار للصحافيين والإعلاميين من مصادرها الموثوقة.

وأكدت أن الاحتلال سيتعمد خلال هذه الفترة نشر الشائعات، والأخبار المضللة والملفقة عبر منصاته الإعلامية المختلفة، لضرب ثقة الشارع بالأسرى وإضرابهم.

إلى ذلك، أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن وسائل إعلام الاحتلال صعدت من لهجتها التحريضية ضد إضراب الأسرى، ووصل الأمر إلى دعوة حكومة الاحتلال لقتل الأسرى كما جرى في إضراب أسرى الجيش الايرلندي.

تشويه الاضراب

واعتبر الناطق باسم المركز رياض الأشقر، في بيان صحفي، اليوم، التحريض الذى يمارسه اعلام الاحتلال يهدف من جهة إلى تشويه اضراب الأسرى وتقليص التأييد والتعاطف العربي والدولي مع الأسرى المضربين، ومن جهة أخرى إثارة صانع القرار في كيان الاحتلال وتغذيه روح العداء والتطرف عنده لينعكس ذلك في التعامل مع الأسرى بوحشيه وعنف، وعدم الاستجابة لمطالبهم الانسانية.

وأشار الأشقر إلى المقال العنصري المسموم الذى نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" الإسرائيلية أمس، ودعت فيه إلى التصدي لإضراب الأسرى، من خلال ابتزازهم ببعض حقوقهم التي يحصلون عليها، وطالبت ادارة السجون بعدم التعاطي مع أي مطلب من مطالب الأسرى، ولا حتى التفاوض معهم عليها.

كما دعت "الصحيفة" حكومة الاحتلال إلى التعامل مع اضراب الأسرى كما فعلت رئيسة الحكومة البريطانية السابقة "مارغريت تاتشر"، في تعاملها مع إضراب أسرى الجيش الأيرلندي خلال ثمانينيات القرن الماضي، والتي رفضت التفاوض معهم، واستمر إضرابهم لأكثر من شهرين دون أن يتناولوا الطعام، ما أسفر عنه وفاة عشرة أسرى منهم داخل السجن البريطاني.

وعزا الأشقر حملة التشويه والتحريض التي يقودها الاعلام الإسرائيلي بتعليمات من المستوى الأمني والسياسي، إلى خشيه الاحتلال من تأثير اضراب الاسرى على صورة الاحتلال أمام الرأي العام الدولي، وكذلك تداعياته على الشارع الفلسطيني حسب اعتقادهم سيساهم في رفع وتيره التحريض ضد الاحتلال.

وجدد الأشقر مطالبته لكافة وسائل الاعلام الفلسطيني المسموعة والمطبوعة والمرئية والالكترونية لمواجهة حملات التشويه التي يبثها اعلام العدو، وفضح سياساته العنصرية ضد الاسرى.

من جانبها، أعربت لجنة الحريات وحقوق الإنسان في نقابة المحامين الأردنيين عن دعمها وتضامنها مع الأسرى في سجون الاحتلال في إضرابهم المفتوح عن الطعام.

وأكدت اللجنة في بيان صحفي، اليوم، أن ممارسات الكيان الإسرائيلي بحق أسرانا تشكل انتهاكا صريحا لكافة المواثيق والاتفاقات الدولية وتعديا لأبسط الحقوق التي من الواجب أن يتمتع بها الانسان.

وناشدت اللجنة الجهات الحكومية والدولية والأممية وكافة المؤسسات الحقوقية والمدنية المحلية والدولية إلى بذل كل الجهد من أجل رفع الظلم عن الأسرى وإلزام الاحتلال الغاشم واجباره على الالتزام بالمواثيق الدولية والقوانين الضامنة لحقوق الانسان والشعب الفلسطيني.

وفي السياق، طالب مجلس علماء فلسطين في لبنان، الأمة أن تقف بجانب الأسرى المضربين عن الطعام لتحقيق مطالبهم؛ ورفع الظلم عنهم، موجهًا التحية للأسرى.

ونبه رئيس الهيئة الاستشارية والناطق الرسمي للمجلس الشيخ الدكتور محمد صالح الموعد في تصريح له باسم المجلس، من قرارات الاحتلال بتصفية المقاومين من خلال عزلهم ووضعهم في الزنازين الانفرادية.

ولفت إلى أنه "من العار على الأمة أن تسكت على ظلم العدو الصهيوني للشعب الفلسطيني وزج الآلاف منه في غيابات السجون ظلما وعدوانا دون أن تحرك ساكنا".

كما توجه بالتحية إلى "المقاومين والمجاهدين الأبطال، الذين يقارعون العدو بصدورهم العارية، وما أتيح لهم من كل الامكانيات من الحجارة والسكاكين وغير ذلك، دفاعًا عن الأقصى وكل فلسطين".


صحيفة بريطانية تحذر (إسرائيل) من انتفاضة جديدة على الأبواب

حذّرت صحيفة بريطانية من إمكانية اندلاع انتفاضة جديدة في الأراضي الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي إذا توفي واحد من الأسرى المضربين عن الطعام.

وقالت صحيفة "الاندبندنت"، في تقرير نشرته، اليوم، ونقلته إلى العربية هيئة الإذاعة البريطانية: "إن مسؤولين بارزين في الضفة الغربية انتقدوا الحكومة الإسرائيلية بشدة بعد منعها لهم من زيارة بعض الأسرى الذين يضربون عن الطعام، والذين جرى توزيعهم على عدد كبير من السجون والمعتقلات بغية تشتيتهم".

ونقلت الصحيفة عن عيسى قراقع رئيس لجنة شؤون الأسرى في منظمة التحرير تحذيره من أن هذه الإجراءات الإسرائيلية قد تُفاقم الأوضاع وتتسبب في اندلاع انتفاضة جديدة إذا استشهد أي أسير فلسطيني مضرب عن الطعام.

وفي السياق، نشرت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية تقريرًا تحدثت فيه عن القيادي في حركة "فتح" الأسير مروان البرغوثي، الذي يقبع في أحد سجون الاحتلال منذ قرابة 13 عامًا.

وبحسب التقرير الذي ترجمه موقع "عربي21"، فإن البرغوثي كان أحد أبرز قيادات الانتفاضة عام 2000، وأصدرت المحكمة الإسرائيلية 5 أحكام بالسجن المؤبد في حقه بزعم "القتل والانتماء إلى منظمة متطرفة".

وكان البرغوثي قال لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: "علمتني السنوات الطويلة التي قضيتها في السجون أن الاحتلال يعامل الأسرى بشكل غير إنساني بهدف كسر إرادة الأسرى وبقية الشعب الفلسطيني. لكنه لن يحقق مبتغاه".

وأضافت الصحيفة أن عددًا من السياسيين الإسرائيليين علقوا على هذا التصريح على غرار المعارض الإسرائيلي، "يائير لبيد"، الذي اتهم الصحيفة الأمريكية "بالتضليل المتعمد".

وفي الوقت نفسه، نشر وزير التربية الإسرائيلي "نفتالي بينيت"، تعليقًا على حسابه الخاص بموقع "فيس بوك" قال فيه إن "البرغوثي سيتعفن في السجن حتى الموت".

وأوضحت الصحيفة أن البرغوثي يهدف مع أسرى آخرين من خلال هذه الدعوة إلى تحسين ظروف الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية.

وفضلا عن ذلك، يسعى لكسب تأييد الفلسطينيين لا سيما وأنه يدرس الترشح للانتخابات الرئاسية لخلافة رئيس السلطة محمود عباس، علمًا بأنه "لم يزكِّ أي زعيم سياسي آخر لينوبه" بحسب الصحيفة.

وبينت أن البرغوثي يعد من بين أبرز المرشحين لخلافة عباس نظرا لرصيده النضالي باعتباره شخصية مقاومة داخل فتح، علاوة على مكانة جيدة لدى أغلب السياسيين الفلسطينيين.

وأفادت الصحيفة بأن اختيار موعد انطلاق الإضراب ليس اعتباطيًا، إذ إن هذا اليوم يتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني.

وفي الواقع، يتوخى البرغوثي استراتيجية تهدف لوضع كل من حكومة الحمد الله وحكومة الاحتلال تحت الضغط، لا سيما أن عباس سيقوم بزيارة إلى واشنطن في نهاية شهر أيار/مايو المقبل.

وأوردت الصحيفة أن حكومة الاحتلال ستضطر إلى التدخل طبيًا لمعالجة الأسرى في صورة إصرارهم على الامتناع عن الأكل.

ولكن في حال لجوئها إلى إجبار الأسرى على تناول الطعام بالقوة، فإنها ستقع في ورطة لأن ذلك سيثير حفيظة الأسرى وفصائل المقاومة لا سيما وأن شهر حزيران/يونيو يتزامن مع الذكرى 50 لحرب الأيام الستة.

وتابعت الصحيفة أن "عباس يرغب في إنهاء إضراب الجوع سريعًا قبل زيارته إلى واشنطن، على الرغم من دعمه الشكلي لهذا الإضراب بشكل علني".