سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مصدر فلسطيني: عباس يدرس إعلان غزة "إقليمًا متمردًا"

قال مصدر فلسطيني مسئول لصحيفة عبرية الخميس إن الرئيس محمود عباس يدرس الإعلان عن غزة "إقليمًا متمردًا" خلال الفترة القريبة القادمة "إذا لم تسلم حماس غزة للسلطة".

ونقلت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن المسئول المقرب من عباس قوله إن الأخير "يدرس الإعلان قريبًا عن غزة إقليمًا متمردًا بكل ما للكلمة من معنى".

وقالت الصحيفة إن تداعيات القرار ستكون كبيرة على غزة، حيث سيعلن عباس حالة الطوارئ وستصدر قرارات لمصادرة ممتلكات حماس وحظر عملها وحل المجلس التشريعي على أن يتم وصف الحركة ومن يدور في فلكها بـ"المتمردين".

كما ستتوقف السلطة عن تحويل الأموال لغزة بما في ذلك لموظفي السلطة هناك وستطلب من الأمم المتحدة والجامعة العربية التوقف عن إرسال المساعدات أيضًا، وفقًا للصحيفة.

في حين يشمل القرار –حال اتخذ – التوجه للمحكمة العليا الفلسطينية بالإعلان عن المجلس التشريعي كغير شرعي ورفع حصانة النواب وحل الحكومة وتشكيل حكومة مؤقتة خلال فترة الطوارئ.

وكان عباس مؤخرًا أرسل رسائل لجهات أمنية وسياسية إسرائيلية بنيته القيام بتلك الخطوة، وفق الصحيفة، حيث تم إبلاغه بأن "إسرائيل" لا تدعم حاليًا ذلك طالما لم تستنفذ المحاولات التي تقوم بها جهات إقليمية ودولية لحل الأزمة بالقطاع.

وبحسب المصدر الفلسطيني المسئول، فمن غير الواضح طبيعة التداعيات الحقيقية لهذا الإجراء، في حين يتبين أن الإجراءات التي قامت بها السلطة مؤخرًا من تقليص رواتب العاملين بالسلطة في غزة والتوقف عن دفع رواتب أعضاء في التشريعي التابعين لحماس والتوقف عن دفع رواتب أسرى فلسطينيين لم تكن سوى "طلقة البداية" نحو الإعلان عن غزة "إقليما متمردًا".

كما نسبت الصحيفة للمصدر قوله إن السلطة شكلت مؤخرًا طاقمًا من القانونيين التابعين لوزارة العدل في رام الله لدراسة كيفية تطبيق الخطة من الناحية القانونية سواءً على الصعيد الداخلي الفلسطيني أو الدولي.


ستة أسرى يدخلون أعواما جديدة بسجون الاحتلال

دخل ستة أسرى من الضفة الغربية المحتلة، اليوم 15 من يونيو، أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلال، بينهم ثلاثة محكومون بالمؤبد، وهم:


الأسير سعد الدين مسعد سعد الدين جبر (41 عامًا) من مدينة رام الله المحكوم بالسجن 35 عامًا قضى منه 16 عامًا بعد اعتقاله عام 2001.


ومن بيت لحم/ الأسير إسماعيل موسى محمد حمدان (49 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة قضى منه 14 عامًا بعد اعتقاله عام 2003.


والأسير عيسى محمد إسماعيل بطاط (45 عامًا) المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة قضى منه 14 عامًا بعد اعتقاله عام 2003.


والأسير أحمد ذيب عبد الرحمن دهيدي (35 عامًا) من جنين المحكوم بالسجن المؤبد مدى الحياة قضى منه 14 عامًا بعد اعتقاله عام 2003.


والأسير أحمد جميل شحادة جعب من مخيم جنين المحكوم بالسجن 21 عامًا ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى 11 عامًا في السجون.


ومن مدينة نابلس الأسير محمد رفيق شريف عليوي (33 عامًا) المحكوم بالسجن 15 عامًا قضى منه 14 عامًا بعد اعتقاله عام 2003


هنية يهنيء أمير الكويت بعضوية "مجلس الأمن"

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح مهنئَا بانتخاب بلاده لعضوية مجلس الأمن الدولي.

وذكر بيان صادر عن مكتب هنية، فجر الخميس 15-6-2017 ، أن هنية هاتف أمير الكويت وهنأه بانتخاب بلاده في مجلس الأمن الدولي".

وقال هنية وفق البيان،" إن انتخاب الكويت في مجلس الأمن يعكس مكانة الكويت على المستويين الإقليمي والدولي ويعزز من الموقف الكويتي العربي الأصيل في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية".

وتمنى هنية حسب ما أورده البيان،" لسمو الأمير التوفيق في مساعيه لتحقيق الوفاق العربي وحماية اللحمة الخليجية".

وذكر البيان" أن أمير الكويت نقل التهاني للشعب الفلسطيني"، معتبراً "أن وجود الكويت في مجلس الأمن سيكون في خدمة الأمة العربية".

وأكد الأمير الصباح" على موقف الكويت الثابت والأصيل في دعم الشعب الفلسطيني"، معبراً عن أمنياته أيضاً في تحقيق وحدة الشعوب العربية".

وانتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الكويت ضمن خمسة دول جديدة لعضوية مجلس الأمن الدولي لمدة سنتين بدءاً من مطلع العام المقبل تخلف الدول الخمسة التي تنتهي ولايتها نهاية العام الجاري.

ويتكون مجلس الأمن من خمسة أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض (الفيتو) وهي الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وعشرة أعضاء غير دائمين تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة سنتين.

وستبدأ الدول الخمس منها الكويت، فترة ولايتها في يناير/كانون الثاني 2018 بعد التصويت عليها من قبل الدول الأعضاء بالجمعية العامة البالغ عددها 193.


الخضري: واقع غزة الإنساني يزداد تعقيدًا والأرقام صادمة

أكد النائب جمال الخضري، أن واقع قطاع غزة يزداد تعقيداً بعد عشر سنوات على الحصار الإسرائيلي وتزايد أزماته الإنسانية بشكل حاد.

وأشار رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، في تصريح صحفي، اليوم، إلى أرقام صادمة تعكس الواقع المعيشي في غزة، مشيراً إلى أن "أكثر من مليون ونصف المليون مواطن يعيشون تحت خط الفقر، يتلقون مساعدات محدودة من مؤسسات دولية أهمها "أونروا" ومن الشؤون الاجتماعية ومؤسسات إغاثية مختلفة".

وأوضح الخضري أن أكثر من خمسة آلاف منشأة اقتصادية تضررت جراء الحصار وثلاث حروب شنها الاحتلال الإسرائيلي على غزة، وأن هناك خسائر مباشرة وغير مباشرة بمئات ملايين الدولارات.

وأكد وجود أكثر من ربع مليون معطل عن العمل, والعدد في تزايد مستمر وينذر بكارثة كبرى.

ولفت إلى أن ٨٠٪‏ من مصانع غزة تضررت بشكل جزئي أو كلي بسبب الحصار ومنع دخول المواد الخام اللازمة للصناعة، ما قلل القدرة الإنتاجية للمصانع، وجعل السوق تعتمد على استيراد السلع كاملة التصنيع كبديل للمواد الخام التي يمنعها الاحتلال.

وبيّن الخضري أن هذه العوامل، ساهمت في ارتفاع معدلات البطالة حيث وصل معدل البطالة الى ما يزيد عن٥٠٪‏ ، منبهاً إلى أن معدل دخل الفرد اليومي في غزة 2 دولار، وهو من أقل المعدلات في العالم.

وذكّر بالتحذيرات الدولية من أن ٩٥٪‏ من مياه غزة غير صالحة للشرب.

الإعمار والكهرباء

وقال رئيس اللجنة الشعبية لكسر الحصار "نصف مليون زيادة في عدد السكان خلال عشر سنوات من الحصار، كان من المفترض أن يرافقها زيادة في الخدمات والمساكن والمرافق الحيوية والكهرباء والطرق، لكن ذلك لم يحدث بسبب الحصار، وازدادت الأمور تعقيدا بثلاث حروب لا زالت آثارها موجودة حتى يومنا هذا".

وشدد على أن نحو ٥٠٪‏ من المساكن التي تم تدميرها بالكامل أثناء عدوان 2014، ما زالت تنتظر الاعمار، وسكانها حوالي ٢٠٠ الف مواطن في عداد المشردين عن منازلهم سواء في شقق مستأجرة او أماكن غير مهيأة.

من جانب آخر، أشار الخضري إلى أن توقف محطة التوليد المتكرر سواء بسبب القصف الاسرائيلي أو بسبب عدم التمكن من شراء الوقود بسبب فرض الضرائب، أحدث إرباكاً كبيراً، وعدم انتظام في الحصول على ساعات كافية لوصل التيار الكهربائي، بل تراوحت ساعات الوصل من أربع الى ثماني ساعات.

وبين الخضري أنه "مع توقف المحطة الآن لمدة شهرين متتاليين عن العمل، وكذلك القرار الاسرائيلي بتقليص كمية الكهرباء الواردة من الخطوط الإسرائيلية الى غزة دخلت غزة في كارثة إنسانية محققة".

كما استعرض النائب في المجلس التشريعي، معاناة قطاع الصيد والصيادين جراء الطوق البحري، حيث آلاف العائلات الفلسطينية التي تعتاش من مهنة الصيد والتي تضررت جراء تقليص مساحة الصيد واستهداف شبه يومي للصيادين وقواربهم.

وأكد أن (إسرائيل) ما زالت تتنكر لكل حقوق شعبنا الفلسطيني، إضافة لما تقوم به من ممارسات ممنهجة تهدف للحيلولة دون الوصول لهذه الحقوق ومنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .