سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٣‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الجامعة العربية تطالب ترامب بإلغاء قراره وتدرس عقد قمة عربية

طالب مجلس جامعة الدول العربية واشنطن بالغاء قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لـ (إسرائيل)، مشيرا إلى أنه يدرس عدة خطوات بينها إقامة قمة عربية بالأردن.

جاء ذلك في البيان الختامي الذي أصدره المجلس في ختام اجتماعه الطاريء مساء السبت على مستوى وزراء الخارجية.

‏وقرر مجلس الجامعة العربية إبقاء اجتماعاته في حالة انعقاد والعودة للاجتماع في موعد أقصاه شهر من الآن لتقييم الوضع والتوافق على خطوات مستقبلية في ضوء المستجدات بما في ذلك عقد قمة استثنائية عربية في الأردن بصفتها رئيسا للدورة الحالية للقمة العربية .

وأكد البيان الختامي على "مطالبة الولايات المتحدة بإلغاء" قرارها الصادر الأربعاء الماضي على لسان الرئيس، دونالد ترامب، بشأن القدس، ووصفته بأنه "باطل وخرق خطير للقانون الدولي وللقرارات الأممية وأنه لا أثر قانوني لهذه".

واعتبر أن القرار الأمريكي "يقوض جهود تحقيق السلام، ويعمق التوتر، ويفجر الغضب، ويهدد بدفع المنطقة إلى هاوية العنف والفوضى، وإراقة الدماء وعدم الاستقرار".

وأضاف أن "هذا التحول في سياسية الولايات المتحدة تجاه القدس هو تطور خطير وضعت به واشنطن نفسها في موقع الانحياز للاحتلال وخرق القوانين وعزلت نفسها كراع ووسيط في عملية السلام".

وأكد المجلس "التمسك بقرارات مجلس الأمن التي تؤكد أن جميع الإجراءات والقرارات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها أو فرض واقع جديد عليها لاغية وباطلة لن توجد حقا ولن تنشأ التزاما".

وشدد على أن "القدس هى عاصمة الدولة الفلسطينية التي لن يتحقق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة إلا بقيامها حرة مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967".

وحذر المجلس من أن "العبث بالقدس ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم فيها".

وأوضح أن "استمرار الاحتلال الاسرائيلى للأراضي الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة وخصوصا حقه في تقرير مصيره وفي الدولة وفي العودة والحرية هو تهديد للأمن والسلم في المنطقة والعالم".

وفي ذات السياق طالب المجلس الولايات المتحدة بـ"إلغاء قرارها حول القدس".

وطالبها بـ"العمل مع المجتمع الدولي على إلزام اسرائيل إنهاء احتلالها اللاشرعي لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ 4 يونيو (حزيران) 1967 عبر حل سلمي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس سبيلا لابديل عنه لإنهاء الصراع".

ودعا المجلس جميع الدول "الاعتراف بالدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس".

المجلس دعا كذلك إلى "العمل على استصدار قرار من مجلس الأمن يؤكد أن قرار الولايات المتحدة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل يتناقض مع قرارات الشرعية الدولية وأنه لا أثرا قانونيا لهذا القرار".
وكلف المجلس "لجنة مبادرة السلام العربية بتشكيل لجنة من أعضائها للعمل مع المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية على الحد من التبعات السياسية لقرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ومواجهة أثاره ، وتبيان خطورته".

وتضم لجنة "مبادرة السلام العربية"، كلا من: الأردن (رئيسا) وعضوية مصر والبحرين وتونس والجزائر والسعودية والسودان والعراق وفلسطين وقطر ولبنان المغرب واليمن، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.

وتشكلت لجنة مبادرة السلام العربية بقرار من القمة العربية الأخيرة في البحر الميت بالأردن التي عقدت في 29 مارس/آذار الماضي.

وطالب المجلس بـ"العمل مع المجتمع الدولي على إطلاق جهد فاعل ومنهجي للضغط على إسرائيل للالتزام بقرارت الشرعية الدولية ووقف الاستيطان وتفريغ القدس من سكانها العرب وعلى حل الصراع على أساس حل الدولتين".

وكلف مجلس الجامعة العربية "الأمانة العامة للجامعة إدارة إطلاق حملة إعلامية دولية تشرح خطورة القرار الأمريكي وتعري الممارسات الإسرائيلية في القدس".

في الشأن ذاته دعا المجلس إلى ‏زيادة موارد صندوق القدس والأقصى، مؤكدا "التمسك بالسلام على أساس حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية خيارا استراتيجيا ودعوة المجتمع الدولي للتحرك بشكل فعال لتحقيق هذا الحل".

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية العراقي، إبراهيم الجعفري تحفظ بلاده على القرار الصادر، قائلا في تصريحات صحفية إن "القرار لم يرق إلى مستوى الحدث".

بينما وافق 20 دولة على القرار، وفق مراسل الأناضول.


المالكي: السلطة لن تنسحب من عملية السلام وسنبحث عن راع جديد

قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، اليوم السبت، إن :"بلاده تتشاور عربيًا لعقد قمة عربية حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن القدس، مؤكدًا عدم الانسحاب من عملية التسوية والبحث عن مرجعية دولية بديلة عن واشنطن.

وأعرب المالكي خلال مؤتمر صحفي عقد بمقر السفارة الفلسطينية غربي القاهرة لبحث تداعيات قرار ترمب الأربعاء الماضي، عن أمله في "عقد قمة عربية بخصوص قرار ترمب".

وتابع "نحن نتشاور مع الاجتماع الوزاري (الطارئ مساء اليوم بمقر الجامعة العربية) حول الأمر.

وأكد المالكي أنه "لا نية للانسحاب من عملية السلام"، مضيفًا "سنبحث عن راع جديد ومرجعية دولية جديدة بديلا عن واشنطن".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة استثنت نفسها من عملية السلام، ولم تعد راعيًا لها ولن نقبل أن تكون راعية لها، وسنبحث من خلال الأشقاء العرب والمسلمين والدول الصديقة عن مرجعية دولية جديدة تستطيع أن توفر لنا الأمان يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لها".

وقال المالكي: "اتخذنا قرارا لن يكون هناك اتصال رسمي بين أي مسؤول فلسطيني مع أي مسؤول أمريكي، والرئيس محمود عباس لن يلتقي بنائب الرئيس الأمريكي".

وتطرق إلى الدعم العربي والإسلامي للتحركات الفلسطينية: "أي خطوة فلسطينية بحاجة لدعم وإسناد عربي وإسلامي ودولي، وإلا فما هي مقدرات ودولة فلسطين كي تؤثر على القرار الأمريكي؟، وتوجهنا لمنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي ومجلس الأمن وجامعة الدول العربي وسوف نتوجه إلى مؤسسات دولية أخرى".

وأضاف: "بالنسبة لنا كل الخيارات مفتوحة للتعاطي مع هذا الموضوع، وسنتحرك في كل المستويات سواء القانونية أو الدبلوماسية أو السياسية ".

وفي وقت سابق اليوم، قال محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، في مقابلة متلفزة مع فضائية مصرية خاصة، إن هناك خارطة طريق يعدها وزراء الخارجية العرب قبيل اجتماعهم الطارئ مساء اليوم بالقاهرة، للرد على القرار الأمريكي بشأن القدس.

ولفت عفيفي إلى أنه "ليس من المصلحة الانسحاب من اتفاقيات السلام".

والأربعاء الماضي، أعلن ترمب اعتراف بلاده رسميًا بالقدس "عاصمة إسرائيل"، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المحتلة.

وأدى القرار إلى موجة كبيرة من الإدانات على مختلف الأصعدة لا سيما من قبل الدول العربية والإسلامية.


​ثلاثة أسرى يدخلون أعوام جديدة في سجون الاحتلال

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس، أن ثلاثة أسرى من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال دخلوا أمس أعواماً جديدة في الأسر بينهم الأسير القائد زيد بسيسي أمير الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد الإسلامي.

وأوضحت المؤسسة في بيان لها نشر اليوم، أن الأسير زيد إبراهيم أحمد بسيسي (40 عاماً) من بلدة رامين قضاء مدينة طولكرم دخل اليوم عامه السابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال.

كما أوضحت أن الأسيرين محمد كامل خليل عمران (35 عاماً) وأحمد رشاد الزين السكني (39 عاماً) دخلا أمس عامهما السادس عشر على التوالي في سجون الاحتلال.


الاحتلال يحتجز بطاقات المصلين خلال دخولهم الأقصى

أفاد المنسق الإعلامي لدائرة أوقاف القدس فراس الدبس، بأن قوات الاحتلال التي تتمركز على بوابات المسجد الأقصى المبارك شرعت منذ ساعات ما بعد عصر ،اليوم باحتجاز بطاقات المواطنين من كل الفئات الذين يدخلون المسجد.


وأوضح أن ذلك يأتي وسط أجواء متوترة تسود مدينة القدس، خاصة بلدتها القديمة ومحيطها تزامنا مع قمع فعاليات احتجاجية ضد إعلان ترامب المشؤوم.