سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​نتنياهو يطالب السلطة بوقف تمويل عائلات الأسرى

طالب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، السلطة الفلسطينية بالتوقف عن تمويل عائلات الأسرى الفلسطينيين.

جاء ذلك خلال الاجتماع الأسبوعي لمجلس وزراء حكومة الاحتلال، اليوم ، وفقا لما نشره موقع الإذاعة الاسرائيلية العامة.

وجدد نتنياهو، خلال كلمته، هجومه على الأسرى الفلسطينيين ووصفهم بـ"الإرهابيين القتلة".

وقال، على السلطة (الفلسطينية) أن "تتوقف عن تمويل عائلات الإرهابيين الذين يقضون فترات محكومياتهم في السجون، والتوقف عن تمويل عائلات إرهابيين قُتلوا"، حسب تعبيره.

وعد نتنياهو طلبه العنصري، "اختبار بسيط وواضح" لرغبة السلطة الفلسطينية في التقدم بعملة التسوية.

وأضاف:" لا يمكن دعم السلام مع (إسرائيل)، وفي نفس الوقت تمجيد وتمويل قتلة اسرائيليين".

ويخوض أكثر من 1500 أسير فلسطيني منذ السابع عشر من الشهر الجاري، إضرابا مطلبياً مفتوحا عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.


قتلى وجرحى في انفجارات عنيفة بعدن

قُتل أكثر من عشرة جنود يمنيين، وأصيب آخرون، اـلأحد 23-4-2017 ، في سلسلة انفجارات هزت معسكر اللواء الثالث - (قوة الحماية الرئاسية)، في محيط جبل "حديد" بعدن جنوبي البلاد.

وقالت مصادر عسكرية، إن انفجارات عنيفة وقعت في أحد مخازن السلاح في جبل حديد، ما أدى إلى مقتل أكثر من عشرة جنود، وإصابة آخرين.

ولم تتمكن المصادر من معرفة الحصيلة النهائية حيث لا زالت سيارات الإسعاف تنقل القتلى والجرحى إلى المستشفيات القريبة.

ولم تُعرف أسباب الانفجارات إلا أنها ترجح لوجود احتكاك في الأسلحة القديمة الموجودة في المخازن.

وكانت انفجارات مماثلة، في المكان نفسه، أوقعت عشرات القتلى والجرحى، بعد يومين من انطلاق "عاصفة الحزم" أواخر مارس/آذار من العام 2015.


اشتراطات نتنياهو لاستئناف التسوية"ابتزاز سياسي"

عد مراقبون للشأن الإسرائيلي، اشتراط رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قطع معاشات الأسرى الفلسطينيين واستحقاقات أسر الشهداء والجرحى لاستئناف مباحثات التسوية بأنه شرط تعجيزي يراد منه إسقاط السلطة الفلسطينية مجتمعياً بتثبيت دورها وظيفياً في خدمة مصالح الاحتلال الأمنية.

وقال نتنياهو في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن "على السلطة إثبات التزامها بعملية السلام عبر قطع رواتب ومخصصات الأسرى وعائلات منفذي العمليات"، مضيفاً "على السلطة محاربة الإرهاب والتوقف عن مكافأته، وألا يحاولوا اللعب بالأرقام".

ويريد الاحتلال -تبعا للمراقبين- تحويل السلطة لوكيل عنه في مواجهة الأسرى وعائلات المقاومين بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدين أن السلطة تدرك أن سقوطها بالمجتمع الفلسطيني يأتي من خلال المس بهذه الملفات.

اختلاق أعذار

المختص في الشأن الإسرائيلي فرحان علقم يرى، أن تصريح نتنياهو "ليس جديدا، ويهدف لاختلاق أعذار لعدم استكمال عملية التسوية أو المفاوضات، بوضع شروط مسبقة لعودتها".

وقال لصحيفة "فلسطين": "نتنياهو يريد وضع العصي في الدواليب، لتبرير توقف عملية التسوية، وأن المفاوضات توقفت لعدم التزام السلطة بمتطلبات عملية التسوية وفق المعايير الإسرائيلية".

ومن ناحية أخرى، يأتي التصريح في سياق الحرب على الأسرى وحقوقهم خاصة في ظل إضراب الأسرى المفتوح عن الطعام، على الرغم من أنه إضراب مطلبي وليس سياسيا، بهدف فرض واقع جديد وإملاءات جديدة على الفلسطينيين، وفقاً لـ"علقم".

والأمر الآخر، تبعا للمختص في الشأن الإسرائيلي، أن الاحتلال يحاول لفت الأنظار عالميا إلى أن السلطة -من وجهة نظره- ترعى الإرهاب، برعايتها لأسر الشهداء والأسرى.

وحول إدراج نتنياهو عائلات منفذي عمليات انتفاضة "القدس" ضمن شروطه، أوضح أن ذلك يأتي لتنفيذ سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، ومحاولة صنع رادع لمن يفكر بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال.

إلا أن "علقم" يعتقد أن مثل هذه الإجراءات "لن تكبح جماح الانتفاضة، أو المقاومة التي تأتي في سياق زماني ومكاني مرتبط باعتداءات الاحتلال، بمعنى أن المقاومة تتوقف بزوال الاحتلال"

كما أن نتنياهو، وفق علقم، يرغب بزيادة الضغط على السلطة الفلسطينية، وحثها على رفع مستوى التنسيق الأمني.

وقال: "مهما بلغ مستوى التنسيق والتعاون فهو يطمع بالمزيد، ويود أن يظل اللوم على الفلسطينيين ليسهل توجيه أصابع الاتهام إليهم، ويسهل تقبل المجتمع الدولي لذلك ".

ابتزاز سياسي

فيما يصف مدير مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي علاء الريماوي، مطالبات نتنياهو بوقف مخصصات الأسرى والشهداء بأنها "ابتزاز سياسي للسلطة الفلسطينية".

وقال الريماوي لصحيفة "فلسطين": "إن السلطة على مدار تاريخها اعترفت بدولة الاحتلال على 82% من فلسطين التاريخية، وقبلت التفاوض على القدس وقضية اللاجئين، وأعطت التنسيق الأمني، واعتقلت مجموعات مقاومة وتعاونت مع الاحتلال في ملفات مختلفة ".

وأضاف "تصريحات نتنياهو يستعرض ضد السلطة الفلسطينية، في ذروة إضراب الأسرى في سجون الاحتلال، لحث السلطة على مواجهة الإضراب".

وربط الريماوي، بين التصريح ولقاء رئيس السلطة محمود عباس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: "نحن أمام دائرة من التقارب الأمريكي الإسرائيلي على قاعدة معاداة الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أنه "مطلوب من الفصائل والمجتمع الفلسطيني موقف واضح في مواجهة التنسيق الأمني، ووقف العلاقة مع الاحتلال"، موضحاً أن نتنياهو يدرك أن حربه على الفلسطينيين تقوم على دائرتين الأولى ضد الوعي والالتفاف الجماهيري حول المقاومة.

ولفت الريماوي، إلى أن الاحتلال نجح في الإضرار بالنضال الفلسطيني من خلال التنسيق الأمني، وكذلك المس بالمنهاج التعليمي من خلال بعض الاشتراطات عليه.


​مستوطنون يعتدون على مواطنين في نابلس

اعتدى عدد من المستوطنين، اليوم السبت، على مسنة وشاب عقب هجوم واستهداف المنازل في بلدة حوارة جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، لوكالة الأنباء الرسمية ـ"وفا"، "إن عشرات المستوطنين هاجموا منازل المواطنين في حوارة، الامر الذي ادى الى اصابة المسنة بديعة محمد حمدان (72 عاما)، بجروح في الرأس عقب استهدافها بالحجارة والآلات الحادة.

واضاف، ان المستوطنين اعتدوا على الشاب احمد يوسف عودة، وجرى نقل المصابين الى المشافي لتلقي العلاج.