سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يواصل حملته هدم المنازل بالقدس

واصلت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة، ترافقها قوة عسكرية مكونة من عشرات الآليات والعناصر، حملتها التي بدأتها في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، هدمت خلالها عددا من مباني المواطنين في القدس، بحجة عدم الترخيص.

وفي هذا الاطار، هدمت جرافات الاحتلال، ظهر اليوم، منشأة تجارية في حي الصلعة بين جبل المكبر، وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، تعود للمواطن نعيم أبو دويح، بحجة البناء دون ترخيص.

وكانت جرافات وآليات بلدية الاحتلال العبرية هدمت بناية سكنية وتجارية تعود للمواطن عبد الله حمدان، وتجريف أرض زراعية تعود للمواطن فاروق مصطفى في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة لنفس الذريعة "البناء دون ترخيص".

كما هدمت منزلا في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، يعود للمواطن أبو حامد أبو اسنينة، الذي أكد أنه لن يدلي بتصريحات صحفية قبل إعادة بناء منزله مساء اليوم.


​حماس تستنكر اعتقال (إسرائيل) للشيخ رائد صلاح

استنكرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اعتقال شرطة الاحتلال الإسرائيلي للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في دولة الاحتلال.

وقال حسام بدران، الناطق باسم حركة "حماس"، إن اعتقال الشيخ صلاح يمثل "إمعاناً في عنصرية السلطات الإسرائيلية، ومحاربتها للرموز الوطنية والإسلامية في الداخل ".

وأضاف "بدران" في بيان صحفي له، إن اعتقال الشيخ صلاح بطريقة "همجية" هي محاولة لفرض "سياسة ترهيبية جديدة ضد فلسطينيي الداخل".

وقال إن التهم التي تحاول شرطة الاحتلال نسبها للشيخ "باطلة"، وتهدف في الأساس لمنع أي نشاط أو تحرك يفضح سياسات الاحتلال.

وكانت قوات من شرطة الاحتلال قد داهمت منزل الشيخ صلاح في مدينة أم الفحم، (شمال) وفتشته بالتزامن مع اعتقاله.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت الشيخ صلاح "للتحقيق معه تحت طائلة التحذير، وفي دائرة الشبهات بالتحريض، وتأييد نشاط جمعية محظورة وخارجة عن القانون"، في إشارة إلى الحركة الإسلامية.



شرطة الاحتلال ستطلب تمديد اعتقال الشيخ صلاح

تعتزم شرطة الاحتلال الإسرائيلية، في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء، الطلب من محكمة إسرائيلية، تمديد اعتقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، بعد أن اعتقلته فجر اليوم.

وقالت شرطة الاحتلال الإسرائيلية في تصريح مكتوب إنها قررت تحويل الشيخ صلاح، ظهر اليوم، إلى محكمة الصلح في مدينة ريشون لتسيون، وسط الأراضي المحتلة، للنظر في قضيته.

وأضافت إنها تنوي طلب تمديد اعتقاله على ذمة التحقيقات الجارية.

وكانت قوات من شرطة الاحتلال الإسرائيلية قد داهمت منزل الشيخ صلاح في مدينة أم الفحم، (شمال) وفتشته بالتزامن مع اعتقاله.

وقالت شرطة الاحتلال إنها اعتقلت الشيخ صلاح "للتحقيق معه تحت طائلة التحذير، وفي دائرة الشبهات بالتحريض، وتأييد نشاط جمعية محظورة وخارجة عن القانون"، في إشارة إلى الحركة الإسلامية.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد حظرت الحركة الإسلامية في نوفمبر/تشرين ثان 2015 بدعوى ممارستها لأنشطة تحريضية ضد "إسرائيل".

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الشيخ صلاح في 17 يناير/كانون ثان الماضي؛ بعد اعتقال دام 9 أشهر ولكنها فرضت قيودا على حركته بما في ذلك المنع من السفر، والمنع من الدخول إلى القدس والمسجد الأقصى.

وأكد الشيخ صلاح في أكثر من مناسبة تمسكه بقيادة الحركة الإسلامية على الرغم من قرار "إسرائيل" حظرها.

وفي ذات السياق، تعقد "لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية في إسرائيل"، اليوم الثلاثاء، جلسة طارئة في مدينة الناصرة، (شمال) بعد اعتقال شرطة الاحتلال الإسرائيلية للشيخ رائد صلاح.

وأدانت لجنة المتابعة، أعلى هيئة قيادية شعبية عربية في "إسرائيل"، في تصريح مكتوب اعتقال الشيخ صلاح "بعد هجوم واسع النطاق على بيته والحي الذي يسكنه".

وطالبت بإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح فورا.

وقالت:" هذه حملة سياسية قمعية ترهيبية، ضد جماهيرنا العربية، تأتي بعد أيام من فرض الاعتقالات الادارية ضد خمسة من الناشطين من جماهيرنا، بقصد تجريم نضالها السياسي والشعبي المشروع، ردا على سياسات الاحتلال والتمييز العنصري".

وأضافت:" إن مداهمة مدينة أم الفحم بجحافل الشرطة، قبل الساعة الثالثة من فجر اليوم الثلاثاء، ومداهمة بيت الشيخ صلاح، ومصادرة محتويات من بيته، ما هو إلا استعراض عضلات ترهيبي، جاء بأوامر عليا، سبقتها حملة تحريض قادها شخص بنيامين نتنياهو، في الأسابيع الأخيرة، في محاولة بائسة لحرف الأنظار عن جرائم الاحتلال واستبداده في القدس المحتلة، والمسجد الأقصى المبارك".

وتابعت:" تؤكد المتابعة رفضها للتهم المنسوبة الى الشيخ رائد صلاح حسب البيان الصادر عن الشرطة وتعتبر ان ما ينسب للشيخ رائد يدخل ضمن حرية الرأي والعقيدة ".

وأضافت:" رغم عدم شرعية هذه الاعتقالات والتحقيقات، فإنه كان بإمكان الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، استدعائه للتحقيق في وضح النهار، ولكن هذا لا يلبي رغبات العقول العنصرية الشرسة، التي تسيطر على مؤسسات الحُكم الإسرائيلية".



توما تحذر من إمكانية لجوء نتنياهو لشن عدوان للخروج من أزماته

حذرت النائب العربي في "الكنيست" الإسرائيلي، عايدة توما، من مساعي رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للخروج من أزماته عبر شن حروب عدوانية، كما ربطت ذلك بتقرير ما يسمى "مراقب الدولة" الأخير.

وقالت توما، في تصريحات لـ "فلسطين"، أمس: إن حكومة الاحتلال سبق أن شنت حروبا عدوانية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، وعدا عن ذلك فإن نتنياهو يريد أن يحصل على سلطة إعلان الحرب للخروج من أزماته.

ووصفت نتنياهو بأنه "عنصري"، مضيفة أنه يريد أن يضع قرار الحرب في يده، "بالتالي هذا يزيد من إمكانية الخطر لإشعال فتيل الحرب بسرعة أكبر دون أي تردد".

جاء ذلك بعدما قالت مصادر إعلامية عبرية: إن نتنياهو يضغط باتجاه تعديل قانون أساسي يتيح لرئيس حكومة الاحتلال "إعلان الحرب" أو "تنفيذ عملية عسكرية" دون الحاجة إلى موافقة مسبقة من كامل أعضاء الحكومة.

وأشارت توما إلى أن نتنياهو يعاني الآن من ضائقة بسبب التحقيقات التي تجري ضده وتورطه في شبهات فساد، بالتالي هو يحاول الخروج من مثل هذه الضائقة بافتعال عدوان إما على غزة أو لبنان أو غير ذلك.

وتابعت: "نتنياهو يريد أن يكون هذا القرار بيده ليستل هذا السلاح متى أراد للخروج من أزماته، كما أن هذا التوجه يطابق توجهه ونهجه العام الذي بدأ يطبقه منذ انتخاب الحكومة الأخيرة وهو تعميق القبضة على مقاليد الحكم داخل (إسرائيل) والتفرد فيها وإيجاد نوع من نظام حكم شبيه بالإمبراطورية التي فيها شخص واحد يقرر في كل شيء، وهذا جزء من توجهه بشكل عام".

وقالت العضو العربي في "الكنيست": إن نتنياهو كلما دخل في أزمة في حكمه داخليا في (إسرائيل) حاول الهروب منها من خلال شن عدوان خارجي وتحويل الأنظار عن ضائقته المحلية وإعطاء شعور للإسرائيليين بأنهم في خطر بالتالي يجب أن يتكتلوا خلفه.

وأضافت: "هذا هو تصرف نتنياهو بشكل عام، كلما اشتدت التحقيقات ضده من باب الخطر يفتعل الأزمات ويشن عدوان"، مردفة: "للأسف، اليوم في وضع المنطقة وما نراه يبدو أن غزة هي الحلقة الضعيفة في نظره".

وأبلغت شرطة الاحتلال، الشهر الجاري، القضاء بأن نتنياهو مشتبه به في تهم فساد ورشى وخيانة للأمانة، وذلك بعد تحقيقات انطلقت قبل أشهر.

وأوضحت توما، أن التحقيقات التي تمت وتقرير ما يسمى بـ"مراقب الدولة" بعد الحرب العدوانية الأخيرة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة سنة 2014م، أثبتت أنه كلما اتسعت دائرة اتخاذ القرار زادت إمكانية الكشف عن جرائم وقرارات غير صحيحة يتخذها قادة الاحتلال خلال هذه الحروب العدوانية.

وأكدت أن نتنياهو "يريد تصغير الدائرة التي يمكن من خلالها تسريب الأخبار"، مبينة أن رئيس حكومة الاحتلال ينتهج "سياسة عدوانية".