سياسي


حماد: لا يمكن التنازل عن أهداف مسيرة العودة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، النائب فتحي حماد، أنه "لا يمكن التنازل عن أهداف مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار"، التي انطلقت في قطاع غزة قبالة السلك الفاصل مع الأراضي المحتلة عام 1948 نهاية مارس/ آذار المنصرم، داعياً إلى زيادة رقعة التفاعل الشعبي مع المسيرة لتشمل الكل الفلسطيني في الداخل والخارج.

وقال حماد، خلال مشاركته اليوم في "جمعة القدس" بمخيم العودة، شمال القطاع: إن "جماهير شعبنا الفلسطيني انتفضت كي تكسر قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحقّ مدينة القدس المحتلة، ولكي تحطم قيود الحصار الظالم المفروض عليهم في غزة وكذلك لتحمي الثوابت الوطنية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين إلى ديارهم".

وأضاف حماد: "نجحت المسيرة منذ انطلاقها في تحقيق أبرز أهدافها عبر إعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العربي والإسلامي وكذلك العالمي، وستتواصل المسيرة بطابعها الشعبي السلمي حتى تتحقق كل الأهداف"، مشدداً على أن محاولات إخماد مسيرة العودة أو الالتفاف عليها ستفشل.

وتابع حماد مخاطبًا المشاركين في المسيرة: "لقد حيرتم العالم يا أبطال فلسطين بصمودكم وتضحياتكم وبسالتكم في مختلف ميادين المقاومة.. فأنتم تكبدون الاحتلال الخسائر المادية والمعنوية جراء الطائرات الورقية الحارقة، وقد عجز عن مواجهتها أمام عقولكم المبدعة الساعية لتحرير الأقصى واستعادة الأرض".

وأوضح حماد أن مشاركة الكل الفلسطيني في فعاليات مسيرة العودة وخاصة في مدن الضفة الغربية المحتلة، سيعطي للمسيرة زخما مضاعفا ويثبت للعالم أن الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وفي مختلف أماكن تواجده بالداخل والشتات ملتف حول حقوقه الأصيلة، رغم المحاولات الساعية لتصفية تلك الحقوق.


صحيفة عبرية: تحالفات سرية للإطاحة بـ"نتنياهو"

كشفت صحيفة "معاريف" العبرية النقاب عن تحالفات سرية بدأت تظهر مساعيها بين الأحزاب الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات العامة وإمكانية إجرائها في موعد مبكر العام المقبل، في ظل تهم الفساد المحيطة برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

وأكدت الصحيفة العبرية، اليوم، أن "رئيس حزب العمل والمعسكر الصهيوني، يديران في الأشهر الأخيرة سلسلة لقاءات واتصالات، للضغط على رئيس الأركان السابق بيني غانتس للانضمام إلى حزب المعسكر الصهيوني الذي يرأسه آفي غباي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر رفيعة المستوى في "المعسكر الصهيوني"، أنه تحقق مؤخرا بين الرجلين اتفاق مبدئي، يتم بموجه ضم "غانتس" إلى المعسكر كمرشح الحزب لرئاسة الوزراء، بينما "غباي" يواصل كونه رئيس الحزب ورقم واحد في القائمة.

وذكرت المصادر ذاتها أن "المفاوضات بين الرجلين جادة وقريبة من الاتفاق"، معتبرة أن "هذه الصيغة التي يمكنها أن تربع الدائرة وتوفر للجميع ما يحتاجون؛ فلا يتنازل غباي عن كونه رئيس الحزب، ويحصل غانتس على الفرصة ليكون رئيس الوزراء".

وقالت "معاريف": "يدور الحديث عن تسوية لا تمس بكرامة غباي، وتحفظ قدرة غانتس على إقصاء بنيامين نتنياهو"، متوقعة أنه "في حال فاز الحزب في الانتخابات وشكل غانتس الحكومة، سيكون غباي الوزير الكبير فيها".

وأشارت إلى أن "غانتس اتخذ القرار بالتوجه إلى السياسة، رغم قصة الغرام الطويلة والسرية التي خاضها مع مبعوثي عائلة نتنياهو، وقرر ألا ينضم إلى الليكود"، مضيفة أنه "في حال تبلور بالفعل هذا الاتفاق بينه وبين غباي، فسيكون المرشح لرئاسة الوزراء بعد أربع سنوات من إنهاء منصبه كرئيس للأركان".

ورجحت الصحيفة أن "يكون هناك اتفاق مبدئي بين الرجلين، لكنهما أبقيا القرار النهائي لمرحلة لاحقة"، منوهة إلى أن "التقدير الداخلي في الساحة السياسية الإسرائيلية يشير إلى إجراء الانتخابات في بداية السنة المقبلة أو منتصفها".

ورأت أن "هذا الموعد للانتخابات يتيح المنافسة أمام غانتس، مستدركة بقولها: "لكن إذا كانت الانتخابات مبكرة حتى شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، فإن غانتس سيكون غير جاهز لأن يتمكن من التنافس"، مؤكدة في الوقت ذاته أن "احتمال إقدام نتنياهو على إجراء الانتخابات خلال السنة الجارية؛ يبدو في هذه اللحظة ضعيفا".

في المقابل، نفى غباي لـ"معاريف" الاتفاق مع غانتس، قائلا: "ليس بيننا أي اتفاق على أي شيء، وهذه التركيبة غير منطقية وغير مناسبة، فإما أن تكون رئيسا أو لا"، بحسب تعبيره.

لكن الصحيفة الإسرائيلية أكدت أن "غباي لم يجمع سجلا من النفي الكاذب، وأن نفيه ليس جارفا"، مشددة على أن "هذا الاتفاق يفترض أن يبقى في السر حتى اللحظة الأخيرة، منعا من تآكل غانتس منذ الآن، من جانب آلة دعاية نتنياهو".

وذكرت الصحيفة أن استطلاعات الرأي تفيد بأنه "في حال تولى غانتس رئاسة الحزب كمرشح لرئاسة الوزراء بديلا عنغباي، فإن الحزب يقفز من 15 إلى 25 مقعدا"، متسائلة: "هل هذا يكفي كي يجعل غباي يتخلى عن مكانه لغانتس؟".


غزة .. والدة الشهيدة "رزان" على خطاها في إسعاف جرحى مسيرات "العودة"

على خطى ابنتها الشهيدة المسعفة رزان النجار، أصرت الفلسطينية "صابرين النجار" (45 عامًا) على تقديم الإسعافات الأولية لجرحى مسيرات "العودة" الفلسطينية على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وبلباس ابنتها الأبيض الملطخ بدمائها التي هدرها جيش الاحتلال الإسرائيلي برصاصة في الصدر، أهمت "النجار" لمداواة المتظاهرين السلميين الذين يتم استهدافهم من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

واستشهدت رزان النجار (21 عاما)، يوم الجمعة الماضي، بعد أن أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الرصاص عليها شرقي قطاع غزة، بينما كانت مرتدية لباس المسعفين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وكانت "رزان" تعمل على إسعاف المصابين بالرصاص الإسرائيلي ميدانيًا قرب حدود غزة مع الأراضي المحتلة، منذ بداية مسيرة "العودة"، في 30 مارس/آذار الماضي.

وأثار استشهاد النجار موجة استنكار فلسطينية وعالمية واسعة، وسط اتهامات لجيش الاحتلال الإسرائيلي بالاستخدام المفرط للقوة في مواجهة المدنيين الفلسطينيين.

وقالت صابرين النجار، أثناء تواجدها في الخيام الطبية المتواجدة بالقرب من الحدود الشرقية لمدينة خانيونس : "جئت اليوم لاستكمال طريق ابنتي رزان في العمل الإنساني وتقديم العلاج للمصابين".

وأضافت : "رسالة رزان كانت إنسانية وستظل، وأنا على خطها ما حييت".

ولفتت إلى أنها بصدد استكمال مشوار ابنتها حتى آخر يوم في مسيرات "العودة".

وتابعت: "أدركت اليوم لماذا كانت رزان متمسكة في هذا العمل، فهو إنساني بالدرجة الأولى لخدمة الناس والمصابين".

وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة 618 آخرين، برصاص الجيش الإسرائيلي، قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل خلال مشاركتهم بمسيرات "العودة" على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ومنذ ظهر اليوم، توافد مئات الآلاف من الفلسطينيين، نحو مخيمات "العودة"، للمشاركة، بالجمعة الحادية عشر من مسيرات العودة وكسر الحصار تحت اسم "مليونية القدس"، وذلك إحياء للذكرى الـ51 للنكسة (حرب يونيو/حزيران 1967).


حرائق في "غلاف غزة" بفعل طائرات ورقية حارقة بمليونية القدس

اندلعت يوم الجمعة حرائق في الأحراش المحيطة بالمواقع العسكرية الإسرائيلي في "غلاف غزة"، بفعل طائرات ورقية حارقة أطلقت من قطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن حرائق اندلعت في أحراش كيبوتسات "نيرعام" و"بئيري" و"كيسوفيم" و"كرم أبو سالم" و"مفسلايم" و"شاعر هنيغف" بفعل طائرات ورقية حارقة.

وقالت صحيفة يديعوت إن مستوطنًا أصيب إصابة طفيفة جراء استنشاقه دخان حريق اندلع في منطقة كرم أبو سالم بفعل طائرة ورقية حارقة أطلقت صباح اليوم.

وحوّل الشبان الطائرات الورقية إلى أداة مقاومة تستنفر الاحتلال بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

ونجح الشبان مؤخرًا بإحراق آلاف الدونمات المزروعة للمستوطنين في مستوطنات "غلاف غزة" بواسطة تلك الطائرات ردًا على "مجازر" قوات الاحتلال بحق متظاهري مسيرة العودة السلمييِّن.