سياسي

الحية: أوسلو جرّم المقاومة رغم شرعيتها

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية اليوم الجمعة، إن اتفاق أوسلو حوّل المقاومة من مقاومة مشروعة إلى مقاومة مجرمة لدى بعض الأعراف والدول نتيجة اعتراف السلطة بالكيان الصهيوني في اتفاق أوسلو.

وأضاف الحية خلال مشاركته في مسيرات العودة شرق مدينة غزة، أن أوسلو مهدت للكيان أن يصير كيانا طبيعيا بعد أن كان كيانا معزولاً ومنبوذا.

وأكد أن اتفاق أوسلو مهد للاحتلال أن يتمدد في المنطقة العربية، وأن يزيد من وتيرة الاستيطان أضعافا مضاعفة.

وأوضح الحية أن الاحتلال استفاد كثيرا من هذا الاتفاق واتكأ عليه ليعزز وجوده في المنطقة العربية.

وقال إنه آن الأون لأصحاب أوسلو أن يعلنوا عن خطأهم التاريخي، ويعترفوا أنه اتفاق مزق شعبنا الفلسطيني، وأضر بمقاومته.

وطالب الحية فريق أوسلو بأن يعود إلى الشعب الفلسطيني ووحدة وطنية قائمة على برنامج المقاومة وحشد كل الطاقات العربية والإسلامية لمواجهة الاحتلال.

حماس: نواصل السعي لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين بالسعودية

أكد مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الإسلامية حماس، د. أسامة حمدان، أن المساعي والجهود التي تبذلها الحركة من أجل الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في السعودية، وفي مقدمتهم الممثل الأول لحماس هناك د. محمد الخضري، قائمة، ولن تتوقف إلا بإفراج عنهما.

وعزا حمدان في حديث لموقع مؤسسة القدس الدولية، صمت حماس عن الاعتقالات لشهور عدة، إلى وجود سلسلة من المحاولات والسعي السياسي لحل هذه المشكلة دون ضوضاء.

واستدرك: "لكن وصلنا للأسف إلى نقطة لم نستطع فيها البقاء صامتين".

وعبر عن أمله بأن تنجح المساعي الرامية للإفراج عن المعتقلين في السجون السعودية، قائلا: "الإفراج عنهم ليس من باب الجميل والمنّ؛ بل أن يستجاب لذلك على أساس أن هؤلاء رجال عملوا من أجل فلسطين ومكانهم الطبيعي أن يكرموا لا أن يوضعوا في السجون".

وأضاف: "لا تزال مساعينا قائمة لحل المسألة، بأقل قدر من الضوضاء، وأتمنى ألّا يفهم هذا بأنه ضعف في موقفنا، فالذي يقاوم الكيان الصهيوني، ويصمد في وجه الضغوط الأمريكية، والذي يضحي بقيادته من أجل تحرير فلسطين والقدس، لا يعجزه أو يخيفه مواجهة أي معركة، ولكننا نحسن تقدير الأمور، ومعركتنا كانت وما زالت ضد الكيان الصهيوني".

وأكد حمدان أن المعركة الحقيقية مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل تحرير فلسطين.

وشدد على أن حماس طوال 30 عاما مرت بآلام وجراحات، ولم ترد على الإساءات، "ليس ضعفا ولا عجزا، بل من أجل الوقوف عند المسؤوليات بأن تظل بوصلة الأمة كاملة تجاه فلسطين، وعدم الدخول في فتن ومعارك جانبية".

واستطرد: "إذا قرر أحد أن يكون بجوار الكيان الصهيوني، ويبيع القدس، فعليه أن يدرك تماما أن هذا لن ينفعه، وسنصبر ونعض على جراحنا ونواصل العمل من أجل الإفراج عن المعتقلين".

وفي السياق، ناشدت مي الخضري، ابنة المعتقل، العاهل السعودي للتدخل للإفراج عن والدها وشقيقها هاني المعتقلين في السجون السعودية منذ 5 أشهر.

وقالت الخضري خلال مقطع فيديو لها عبر "تويتر" أمس، "أتوجه باسمي واسم العائلة الكريمة للملك سلمان وولي عهده بالتدخل للإفراج عنهما"، مشيرة إلى أنهما قضيا ما يقرب من 3 عقود في المملكة، وأن والدها تجاوز (81 عاماً) ومريض بمرض عضال ويحتاج لعناية فائقة.

وكشفت حركة حماس الأسبوع الماضي - ولأول مرة – النقاب عن اعتقال السلطات السعودية د. محمد الخضري أحد أبرز قياديها المقيمين في السعودية ونجله، مشيرة إلى أن السلطات السعودية رفضت الاستجابة لكل الوساطات التي تدخلت للإفراج عنهما.

وقالت الحركة في بيان: إن جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، اعتقل في الرابع من نيسان/ أبريل الماضي، محمد صالح الخضري ، المقيم في جدّة منذ نحو ثلاثة عقود، واصفة الاعتقال بأنه خطوة غريبة ومستهجنة.

وأضافت: "الخضري كان مسؤولا عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان، كما تقلد مواقع قيادية عليا في الحركة".

غزة تستعد لجمعة "فلتشطب اوسلو من تاريخنا"

يستعد الفلسطينيون في قطاع غزة لجمعة جديدة من مسيرات العودة وكسر الحصار بعنوان " فلتشطب اوسلو من تاريخنا ".

ودعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار الى أوسع مشاركة ممكنة في الجمعة الـ 74 في ذكرى توقيع اتفاقية اوسلو وردا على مشاريع الادارة الامريكية لتصفية القضية واجراءاتها بحق قضية اللاجئين ورفضا لتهديدات الاحتلال بضم الضفة المحتلة وتهويد المقدسات وتأكيداً على رفض الشعب الفلسطيني للخنوع وحقه في الحرية والاستقلال.


وأكدت الهيئة استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار وتعزيز الحضور الجماهيري فيها.

"أسرى فلسطين": توتر شديد في سجون الجنوب والأوضاع تتجه نحو التصعيد

قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن الاوضاع في سجون الاحتلال جنوب الأراضي المحتلة، تشهد توترا شديدا وتتجه نحو التصعيد مع إدارة السجون مع ارتفاع أعداد الأسرى المضربين رفضًا لأجهزة التشويش المسرطنة.

وقال المركز في بيان صحفي، إن الاحتلال يماطل في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال إضراب معركة الكرامة الثانية في شهر نيسان الماضي، ويحاول التملص من استحقاق الاتفاق، مما دفع الأسرى للتصعيد للحصول على حقوقهم، وقد عقدت عدة جلسات للحوار مع الإدارة وجميعها فشلت لذلك قرر الأسرى الدخول في إضراب.

وأوضح أن عدد الأسرى المضربين ارتفع اليوم لـ (29) أسيرا، بينهم 6 من قيادات الحركة الأسيرة في سجون "رامون ونفحة وايشل" وهم رئيس الهيئة العليا لأسرى حماس "محمد عرمان" ونائبه "عباس السيد" و"عثمان بلال" و"أشرف ازغير" و"معمر الشيخ" و"أحمد القدرة"، مشيراً أن 100 أسير آخرين من عدة سجون مستعدون للدخول في الإضراب مطلع الأسبوع المقبل ما لم تلبى إدارة السجون مطالب الأسرى بإزاله أجهزة التشويش المسرطنة.

وأشار الى أن الأوضاع في سجون الاحتلال تتجه بشكل سريع نحو المواجهة بين الأسرى وإدارة السجون، قائلا: "يماطل الاحتلال في تنفيذ الاتفاق الذى وقع مع الاسرى والذى يقضي برفع أجهزة التشويش المسرطنة من السجون مقابل عدم دخول الأسرى في إضراب موسع في نيسان الماضي" .

وبين المركز أن الأسرى مستعدون للعودة مرة أخرى إلى الاضراب المفتوح والموسع عم الطعام، في حال استمر الاحتلال في المماطلة والتسويف ومحاولات التنصل من الاتفاق ورفع أجهزة التشويش التي ثبت أنها تؤثر على صحتهم بشكل سلبى.

ودعا مركز أسرى فلسطين أبناء شعبنا إلى مسانده الأسرى والوقوف بجانبهم في معركتهم القادمة مع السجان وعدم تركهم يقارعون السجان لوحدهم.