سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​رئيس الكيان: على العالم الاعتراف بأن الجولان جزء من (إسرائيل)

دعا رئيس الكيان الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، المجتمع الدولي إلى الاعتراف بهضبة الجولان السورية المحتلة على أنها جزء من "دولة (إسرائيل)"، حسب مزاعمه.

وقال ريفلين في خطاب ألقاه، مساء أمس، في مراسم لإحياء ذكرى احتلال الجولان: "إن خمسين عامًا من الاستيطان في هضبة الجولان ليست خمسين عاما من التاريخ اليهودي هنا؛ فمن يعرف التاريخ اليهودي هنا في الجولان يعلم أن عمر هذا التاريخ ألفي عام"، حسب تعبيره.

وأضاف: "توجد لدينا هنا آثار من فترة التوراة (...)؛ فالجولان كان دائما جزءًا لا يتجزأ من منطقة الجليل"، حسب زعمه.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية حسمت موقفها بشأن الجولان، مضيفا "لن نُبقي أبدا سكان الجليل معرضين لأسلحة النظام الذي يذبح شعبه".

وجدّد دعوته للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الهضبة السورية المحتلة، قائلا: "على أمم العالم أن تعترف بشكل رسمي بأن هضبة الجولان هي جزء لا يتجزأ من دولة (إسرائيل)، وأنها ضرورية لوجودنا كشعب".

وفي الخامس من حزيران/ يونيو الجاري، حلّت الذكرى الخمسون لـ"نكسة حزيران" 1967، التي تمكنت خلالها (إسرائيل) من احتلال شبه جزيرة سيناء، وقطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، ومرتفعات الجولان السورية.

واحتلت (إسرائيل) ثلثي هضبة الجولان خلال حرب 1967، ثم أعلنت ضم آخر شطر فيها عام 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وأقرّ الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 14 كانون أول/ ديسمبر 1981، ما يسمى بـ "قانون الجولان" والذي نصّ على "فرض القانون والقضاء والإدارة الإسرائيلية على هضبة الجولان".

وتطالب سوريا بإعادة الهضبة الممتدة من جبل الشيخ شمالًا وحتى نهر اليرموك جنوبًا، ولا تزال الأمم المتحدة تشير إلى هضبة الجولان باعتبارها "أرضا سورية محتلة"، أما (إسرائيل) فتطالب رسميا بالاعتراف بضم الجولان إلى أراضيها، وهو أمر منافٍ للقرارات الدولية.


​وقفة تضامنية في الذكرى الـ50 لاحتلال القدس بإسطنبول

نظمت الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين "فيدار"، اليوم، وقفة تضامنية مسجد السلطان محمد الفاتح بمدينة إسطنبول، دعمًا ومساندة لمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وشارك في الوقفة التضامنية، شخصيات تركية وفلسطينية وعربية، وذلك تنديدًا بالاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس، وتصاعد عمليات التهويد ضد المدينة ومسجدها.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ولافتات "نزيف القدس يجب أن يتوقف"، و"فلسطين عنوان لأحرار العالم"، وهتفوا بشعارات داعمة للمرابطين في المسجد الاقصى المبارك وأهالي مدينة القدس، وأخرى داعمة للمقاومة.

ودعوا الحكومة التركية لمواجهة الممارسات الإسرائيلية والتصدي لمشروع تهويد القدس وإدانة جميع الأعمال العدوانية والإجراءات العنصرية من قبل حكومة الاحتلال بحق القدس وسكانها الفلسطينيين.

وأدان رئيس جمعية "فيدار" محمد مشينش، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي وجمعياته الاستيطانية ضد المدينة ومقدساتها ومعالمها الأثرية.

وأكد مشينش أن القدس مدينة عربية إسلامية وأن وقوعها تحت الاحتلال لا يغير شيئًا من هويتها التاريخية مهما طال أمده، مطالبًا الحكومات العربية والإسلامية للقيام بواجبها تجاه المدينة المقدسة والتحرك على جميع المستويات إقليميًا ودوليًا لوقف التهويد والتصدي للممارسات الإسرائيلية.

من جهته، أكد النائب اليمني السابق، الشيخ محمد الصادق المغلس إسلامية القدس، داعيًا الأمة إلى نصرة القدس والمسجد الأقصى ودعم المرابطين في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية انطلاقًا من الواجب الديني تجاه المقدسات الإسلامية في فلسطين.


إصابات بقمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم

أصيب 10 مواطنين على الأقل بالاختناق الشديد خلال قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة، لمسيرة قرية كفر قدوم الاسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14عامًا لصالح مستوطني "قدوميم".


وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي، بأن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للقرية اطلق جنود الاحتلال خلالها الاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ما أدى إلى إصابة 10 مواطنين على الاقل بالاختناق عولجوا ميدانيا.


وكانت المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة، بمشاركة واسعة من أبناء القرية الذين رددوا الهتافات الوطنية الداعية لتصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال، كما شارك فيها عدد من المتضامنين الاجانب.


هنية يهاتف الرئيس البشير ويؤكد دعمه للجهود السودانية

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، مساء أمس الخميس،الرئيس السوداني عمر البشير، مقدماً التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك.


وأكد هنية خلال اتصاله دعم التحركات السودانية وتحركات الأشقاء العرب لإصلاح ذات البين وتحقيق وحدة الشعوب العربية واستقرارها وأمنها.


واكد أن الخلاف لا يصب لصالح الأمة، مشيرا إلى أن الاحتلال يتربص بأمتنا وقضيتنا.


ولفت إلى أن استعادة الأمة عافيتها يؤدي إلى التفرغ لقضيتها المركزية قضية فلسطين والأقصى.


من جانبه، أكد الرئيس البشير على موقف بلاده في سعيها لتحقيق وحدة الأمة، متمنيا لهنية التوفيق في الأمانة التي اختاره إخوانه لحملها.