سياسي


١:٤٤ م
٩‏/٦‏/٢٠١٨

تشييع شهداء "مليونية القدس"

تشييع شهداء "مليونية القدس"

شيعت جماهير غفيرة ظهر اليوم السبت جثامين شهداء "مليونية القدس" الذين استشهدوا أمس الجمعة خلال مشاركتهم بفعاليات مسيرة العودة الكبرى على السياج الحدودي الفاصل بين قطاع غزة و (إسرائيل).

وانطلقت جنازات الشهداء بعد صلاة الظهر، وصولًا إلى مقابر الشهداء كلًا في منطقته.

وتخلل مواكب التشييع هتافات للشهداء، داعيةً للانتقام لدمائهم ، واستمرار المسيرات السلمية على حدود قطاع غزة.

واستشهد أمس أربعة مواطنين-بينهم طفل-وأصيب 618 بجراح مختلفة واختناق يوم الجمعة جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمشاركين في جمعة "مليونية القدس" شرقي قطاع غزة.

والشهداء هم زياد جادالله عبد القادر البريم (25 عامًا)، والطفل هيثم محمد خليل الجمل (١٥ عامًا) شرقي خانيونس، وعماد نبيل أبو درابي (26عامًا) شرقي جباليا، ويوسف الفصيح (29 عامًا) شرق غزة.


​طالبان تعلن هدنة 3 أيام خلال عيد الفطر

أعلنت حركة طالبان الأفغانية، اليوم السبت، وقفاً للهجمات على قوات الحكومة لمدة ثلاثة أيام خلال عيد الفطر.

وجاء في بيان للحركة: "صدرت أوامر لجميع المجاهدين بوقف العمليات الهجومية ضد القوات الأفغانية خلال أيام عيد الفطر الثلاثة".

لكن الحركة شددت على أنها "ستحتفظ بحق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم خلال تلك الفترة".

وأضافت أن "هذه الهدنة تستثني القوات الأجنبية"، مشيرة إلى أنها "ستواصل عملياتها ضدها".

وجاء في البيان أيضاً أن "قيادة طالبان ستنظر أيضاً في إطلاق سراح أسرى الحرب، إذا وعدوا بعدم العودة لميدان القتال".

و هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها الحركة وقفها لهجماتها، منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان عام 2001.

وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني قد أعلن الخميس الماضي وقفاً أحادي الجانب لعمليات الحكومة ضد طالبان لمدة أسبوع اعتباراً من 12 يونيو/حزيران الجاري.

وتشهد أفغانستان مواجهات شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش الأفغاني من جهة، ومقاتليْ طالبان من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلاً عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الأفغانية.


"العودة حق كالشمس".. الجدة آمنة توصي حفيدتها يارا

تجلس المسنة آمنة عبد الرحمن عدوان (65 عامًا) برفقة حفيدتها يارا (14 عامًا) في إحدى الخيم المنصوبة في مخيم العودة شرق رفح جنوب قطاع غزة، تراقبان عن كثب الأراضي المحتلة خلف السياج الفاصل.

ما يمنع الجدة آمنة مرافقة حفيدتها إلى بلدتها الأصلية "بربرة" والتمتع بخيراتها، الأسلاك الشائكة وقوة الاحتلال الغاشمة المتمركزة على طول الحدود بين القطاع والأراضي المحتلة عام 1948.

وتقع بربرة في الجزء الجنوبي من ساحل فلسطين على الطريق الرئيس بيـن غـزة ويافا، على بعد خمسة كيلو مترات إلى الجنوب من المجدل، وحوالي (20) كيلو متر إلى الشمال من غزة، وهي من قرى لواء غزة، وترتفع عن مستوى سطح البحر حوالي (50) مترًا.

ودون وجود الاحتلال يمكن لعدوان الوصول إلى بربرة عبر السيارة خلال أقل من ساعة، لكن ذلك يبقى حلمًا اسمه "العودة" إلى الديار، تنتظره وتتمنى تحقيقه قبل موتها.

"إن رحلت قبل يوم التحرير والعودة إلى الديار، فأنت يا حفيدتي يا من تحملين همي ستشهدين ذلك اليوم وستعودين إلى أرض الآباء والأجداد التي طردنا منها الاحتلال بقوة السلاح"، تقول الجدة لحفيدتها يارا.

وتضيف موصية إياها ومن حولها من الصغار: "العودة حق كالشمس، إن متنا نحن الكبار فأنتم يا صغار ستواصلون المشوار لتحقيقه".

وتقول في حديثها لصحيفة "فلسطين": "أشارك برفقة أبنائي وأحفادي كل جمعة في فعاليات مسيرة العودة الكبرى، وسنستمر في المشاركة حتى آخر نفس"، مضيفة: "يد الله مع الجماعة ولن تنكسر أمة دينها الإسلام".

وأشارت عدوان بيديها إلى مجموعة من المسعفين الذين ينقلون الجرحى في أرض الميدان بعد إسعافهم، لتقول: "ابني عرفات أيضا يعمل مسعفًا متطوعًا يأتي إلى المخيم بعد فراغه من عمله ويقدم الخدمات الإسعافية للشباب الثائرين".

وإن كانت خائفة على نجلها من غدر الاحتلال سيما أنه يتقدم صفوف المتظاهرين ويسعف المصابين، قالت: "مثله مثل باقي الناس.. كلنا فداءً لفلسطين".

وأوضحت: "شاركت في المسيرات منذ بدايتها وسأستمر في المشاركة حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا"، قائلة: "مشاركتي تغيظ الاحتلال، ولست خائفة من قنابل الغاز السام أو الرصاص الحي، فأنا هنا أجلس على أرضي المحررة وأراقب أرضي المحتلة".

وتابعت: "رغم الحصار والجوع مستمرون، لن نركع ولن نستسلم ولن نسلم ولن نتنازل عن حقوقنا الثابتة والأصيلة".

وأضافت: "زوج ابنتي شهيد، ولي ابنة استشهدت بعمر أربعة أشهر، تقدموا فداء للوطن، وأنا على دربهم ماضية، وهؤلاء أحفادي سيواصلون الكفاح من بعدي على طريق التحرير والعودة".

بدورها، أكدت الحفيدة يارا أنها تشارك في فعاليات مسيرة العودة باستمرار، موضحة أنها خلال فترة الامتحانات المدرسية النهائية انقطعت عن المشاركة لكنها عادت بعد الفراغ منها.

وقالت في حديثها لصحيفة "فلسطين": "لست خائفة من الغاز أو الرصاص، نحن هنا نتظاهر بشكل سلمي، وأقول لليهود ستدحرون وسننتصر، لأننا أصحاب حق وأنتم غاصبون عابرون"، موضحة أن تلك هي وصية جدتها لها.


بحر يدعو البرلمانيين الدوليين لزيارة غزة والمشاركة في مسيرة العودة

دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي د. أحمد بحر، البرلمانيين العرب والإسلاميين والدوليين لزيارة قطاع غزة، والمشاركة في مسيرة العودة وكسر الحصار، والاطلاع على جرائم الاحتلال تجاه المتظاهرين المدنيين، والعمل على فك الحصار المفروض على القطاع والذي تسبب بأزمات إنسانية كبيرة.

وأكد بحر، خلال مشاركته في مسيرة العودة شرق غزة، اليوم، استمرار شعبنا في مسيرة العودة ومن خلفها المقاومة لحمايتها، مشددا على استمرار معادلة الردع وقال: "الدم بالدم والقصف بالقصف".

وقال إن مسيرة العودة تشكل أسلوباً نضالياً إبداعياً متميزاً في فضح وإحراج الاحتلال على الساحة الإقليمية والدولية، ولا سيما أنه يعيش حالة من التخبط والارتباك أمام الحراك الجماهيري السلمي.

وجدد بحر أن حق العودة هو حق وطني مقدس لا يخضع مطلقا للمساومة أو الابتزاز، داعيا شعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده إلى المشاركة الواسعة في مسيرة العودة التي تشكل تحديا للمخططات الأمريكية والإسرائيلية، وتحديا للحصار الظالم المفروض على قطاع غزة.