سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مسيرة احتجاجية على تقليصات "أونروا" في قلقيلية

شارك مئات الفلسطينيين، اليوم الخميس، بمسيرة ووقفة احتجاجية في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، ضد تقليص وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) لخدماتها المقدمة للاجئين في مخيمات الضفة الغربية.

وانطلقت المسيرة من وسط قلقيلية باتجاه مستشفى الوكالة في المدينة، حيث نُظِّمت هناك وقفة احتجاجية ألقى خلالها ممثلون عن مؤسسات وفصائل فلسطينية كلمات، طالبوا فيها (أونروا) بوقف تقليصها للخدمات المقدمة للاجئين، وأعربوا عن استنكارهم لذلك.

وتشهد الضفة منذ شهور فعاليات احتجاجية ضد (أونروا)، تصاعدت وتيرتها بعد فصل الوكالة نحو 158 معلماً ومعلمة من المدارس التابعة لها، وهم من حملة شهادة الدبلوم.



​إغلاق مقر الأونروا في نابلس رفضاً لتقليص خدماتها

أغلق فلسطينيون مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في مدينة نابلس (شمال القدس المحتلة)، احتجاجًا على قراراتها الأخيرة بتقليص خدماتها المقدمة للمواطنين.

وقال عضو اللجنة الوطنية المركزية لمواجهة تقليصات الوكالة، عماد اشتيوي، إنه تم إغلاق مبنى إدارة المنطقة بالوكالة لمدة يوم واحد، ومنع الموظفين من دخول المبنى.

وأضاف اشتيوي، أنه تم كذلك إغلاق مستودعات الوكالة ومنع مركباتها من التحرك.

وأشار إلى أن الخطوة تأتي ضمن سلسلة طويلة من الإجراءات التي تم الاتفاق على تنفيذها لتوجيه رسالة إلى إدارة الوكالة، ودفعها للتراجع عن قراراتها الأخيرة ومن ضمنها فصل عشرات المعلمين وإغلاق مشفى الوكالة في قلقيلية.

وكانت إدارة وكالة "الأونروا"، قررت فصل 158 معلمًا من مدارسها ممن يحملون درجة الدبلوم، بحجة عدم حصولهم على درجة البكالوريوس.

وبررت قرارها بأنه جاء وفقاً لسياسة التعليم التي وضعتها حرصاً منها على التوازي مع توجيهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الفلسطينية بهذا الخصوص.

كما قررت إدارة الوكالة إغلاق مشفاها في مدينة قلقيلية (شمال القدس المحتلة)، بدعوى عدم الالتزام بالشروط الصحية فيه.

وتدعي إدارة الأونروا أن التقليصات التي طالت مشاريعها وخدماتها المقدّمة للاجئين، مردها تراجع المساعدات التي تقدمها الدول المانحة، في ظل زيادة أعداد اللاجئين وتردي الأوضاع الأمنية في عدد من المناطق التي يتواجد فيها، ما يؤدي إلى زيادة الأعباء على الوكالة.



١٢:١١ م
١٥‏/٢‏/٢٠١٨

​الاحتلال يحاصر بلدة بيتا

​الاحتلال يحاصر بلدة بيتا

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، كافة الطرق الفرعية المؤدية إلى بلدة بيتا جنوب نابلس المحتلة.

وأغلقت جرافات الاحتلال كافة الطرق المؤدية للبلدة من الجهتين الشرقية والشمالية الشرقية بالسواتر الترابية، وهي طرق تصل بين البلدة وكل من حوارة وقريتي أودلا وعورتا.

وأبقت قوات الاحتلال المدخل الرئيسي للبلدة مفتوحاً فقط.

ويأتي هذا في سياق سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها سلطات الاحتلال على أبناء البلدة بحجة إلقاء الحجارة على المستوطنين.

وكان مستوطنون قد أقاموا بالقوة غرفاً سكنية على أرض تتبع لأهالي البلدة، في خطوة قد تنتهي بإقامة بؤرة استيطانية جديدة تستولي على أراضي القرية المحيطة بها.


الاحتلال يجدد منع الأسير المعزول اطبيش من زيارة أهله

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلي جددت منع الأسير أيمن علي سليمان اطبيش (37 عامًا) من دورا قضاء مدينة الخليل من زيارة أهـله لمدة شهرين جديدين.

وأكد الأسير اطبيش في رسالة وصلت "مهجة القدس" أن ما تسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال جددت منعه من زيارة أهله لمدة شهرين جديدين بحجج أمنية واهية لا عنوان لها إلا ما يسمى ملف سري.

وأوضـحـت المؤسسة أن إدارة مصلحة السـجون عـزلت الأسير اطبيش بتاريخ 28/11/2017، ونقلته بشكل مفاجئ وتعسفي من سجن "عوفر" إلى عزل سجن "أوهليكيدار"ـ بحجة أن هذا قرار من جهاز "الشاباك" وبدون أي سبب يذكر، وبعد ذلك نقلته إلى عزل سجن رامون القابع فيه حاليًا.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير اطبيش بتاريخ 02/08/2016م، وحولته للاعتقال الإداري بدون أن توجه ضده أي اتهام.

وأشارت مهجة القدس إلى أن اطبيش يعد أحد أبرز أبطال معارك الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري حيث أعلن إضرابًا مفتوحًا عن الطعام استمر فيه لمدة 105 أيام على التوالي؛ وكذلك أضرب لمدة زادت عن 100 يوم أخرى ضد الاعتقال الإداري، نظرًا لتنصل سلطات الاحتلال من تعهدها بالإفراج عنه خلال اعتقاله السابق.

جدير بالذكر أن الأسير اطبيش ولد بتاريخ 20/04/1980م، بمدينة جالو الليبية، وهو متزوج، وانتقل مع عائلته للعيش داخل فلسطين في العام 1995م، وهو طالب لم يكمل دراسته الجامعية بسبب الاعتقالات المتكررة من قبل الاحتلال.

وتعرض الأسير للاعتقال خمس مرات سابقة أمضى خلالها ما يزيد عن 13 عامًا في سجون الاحتلال على خلفية انتمائه وعضويته ونشاطاته في صفوف حركة الجهاد الإسلامي فلسطين.