سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حملة جنوب إفريقية لدعم إضراب الأسرى

دشن سجناء سياسيون سابقون ومنظمة حقوقية في جنوب إفريقيا، الإثنين 24-4-2017، حملة بعنوان "مبادرة مقاطعة (إسرائيل) من أجل فلسطين"، دعماً للمعتقلين الفلسطينيين، الذين بدأوا إضراباً عن الطعام الأسبوع الماضي.

ودعت جمعية "السجناء السياسيين السابقين في جنوب إفريقيا" (غير حكومية)، ومؤسسة "أحمد كاثرادا" (غير حكومية)، اللتان تقودان الحملة، خلال مؤتمر صحفي في جوهانسبرغ، حضره، سياسيون وسجناء سابقون، وصحفيون، وأكاديميون، إلى دعم المعتقلين الفلسطينيين، حسب بيان لهما.

واستذكر البيان الصادر عن المؤسستين، ما "شهدته جنوب إفريقيا خلال فترة الفصل العنصري"، مؤكداً أن ما يحدث في فلسطين من "اعتقالات تعسفية، وظالمة يشبه تماماً ما حدث إبان ذلك النظام ".

وقال البيان: إن "(إسرائيل) ما زالت تتجاهل القوانين على الأراضي الفلسطينية، التي تحتلها منذ 50 عاماً".

ولفت إلى أن "(إسرائيل) اعتقلت، وسجنت خلال الفترة المذكورة 800 ألف فلسطيني بطريقة عنصرية، وبقوانين متحيزة".

وأضاف: "نرى أن الفلسطينيين، الذين بدأوا إضراباً عن الطعام الأسبوع الماضي، محقين، وندعمهم".

من جانبه، حث نسشان بولتون، رئيس مؤسسة "أحمد كاثرادا"، "جميع الناس في تركيا، وفي العالم على مساعدة المعتقلين السياسيين في فلسطين".

وقال بولتون: "الفلسطينيون يطالبون بحقوقهم الأساسية الإنسانية مثل الغذاء، والاتصال، ومعاملة بظروف أحسن، وعلى الرأي العالم العالمي أن يتدخل قبيل أن يقع ضحايا في هذا الإضراب المستمر منذ أسبوع".

من جانبه، قال موفو ماسيمولا، رئيس جمعية "السجناء السياسيين السابقين في جنوب إفريقيا": "أدعم مطالب المحكومين السياسين الفلسطينيين، وأستنكر بشدة اعتقال النساء والأطفال بشكل غير قانوني".

ومنذ 17أبريل/ نيسان الجاري، بدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين، إضرابًا مفتوحاً عن الطعام؛ للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ عام 2002.

وتعتقل دولة الاحتلال الإسرائيلي نحو 6 آلاف و500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.‎


ما المصير المحتمل لإضراب الأسرى؟

منذ 17 من الشهر الجاري، يضرب نحو 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال عن الطعام، ينضم إليهم تباعًا أسرى آخرون، للمطالبة بحقوقهم المسلوبة، في خطوات متصاعدة تواجهها سلطات الاحتلال بإجراءات قمعية، لكن يبقى التساؤل قائمًا عما ستؤول إليه هذه "المعركة".

ويرى مدير مكتب إعلام الأسرى، عبد الرحمن شديد، أن النهاية والمصير المتوقع لإضراب هؤلاء الأسرى "هو الانتصار على السجان"، مستشهدًا بأن "كل إضراب خاضه الأسرى انتصروا فيه بإرادتهم، وحققوا الحد الأدنى مما يصبون إليه من شروط تحسين الحياة وانتزاع الحقوق المسلوبة منهم".

ويقول شديد، لصحيفة "فلسطين": "لا أتوقع إلا الانتصار، وأسرانا داخل سجون الاحتلال على دراية بمخاطر هذه المعركة، وبالتالي هم خاضوها عن إدراك لكل ما يمكن أن تقوم به إدارة السجون في إطار الحرب النفسية ضدهم".

وصحيح أن الكثير من الأسرى سيتعرضون لمخاطر صحية جراء الإضراب -والكلام لا يزال لشديد- لكن "هذا لا يمنع أن نقول بإيجابية كبيرة: إن الأسرى سينتصرون في هذه المعركة، وسيحققون جملة من مطالبهم، ولن يعودوا إلا منتصرين".

وأكدت اللجنة الإعلامية للإضراب، أمس، أن تدهورا صحيا خطيرا طرأ على الوضع الصحي للأسير القيادي في حركة "فتح" مروان البرغوثي، المضرب عن الطعام، لليوم التاسع على التوالي.

ورغم تفاؤله بانتصار الأسرى، يؤكد شديد أن البيئة السياسية الإقليمية والعالمية ليست ملائمة لتحقيق ضغط على حكومة الاحتلال، ويقول: "فلسطينياً بيئتنا السياسية لا تساعد الأسرى في أن نكون شبكة إسناد متلاحمة قوية جدا في مساندتهم نتيجة الانقسام والحصار المفروض على غزة، والتنسيق الأمني الموجود في الضفة الغربية".

لكنه يردف: "ما يمكن أن يكون عزاء لنا، أن قضية الأسرى مُجمع عليها لدى أبناء شعبنا الفلسطيني على الأقل، وبالتالي رأينا وسنرى أن جميع أطياف الشعب الفلسطيني تخرج لمساندة الأسرى بصرف النظر عن الانتماءات (السياسية)، ومَن يخوض الإضراب من هذا الفصيل أو ذاك".

رفض الركوع

ويتفق مدير نادي الأسير في رام الله، عبد العال العناني، مع شديد بأن الانتصار هو حليف جنود وقادة معركة الأمعاء الخاوية.

ويقول العناني، لصحيفة "فلسطين": "الأسرى يخوضون معركة بطولية مطلبية بشكل جماعي، وجاء الإضراب بعد نقض الاحتلال لأغلب إنجازات الحركة الأسيرة على مدار سني الاحتلال".

ويبدي ثقته باستمرار الإضراب، رغم إجراءات الاحتلال التي استبقت المعركة بعزل قيادة الإضراب والمضربين عن الطعام في زنازين عزل انفرادي.

لكن هذا "لم يؤثر في معنويات الأسرى"، بحسب العناني، مبينا أن إجراءات الاحتلال تزيد الأسرى "عزما وتصميما وإرادة على تحقيق مطالبهم".

وينبه على أن هذا الإضراب "ليس رغبة في الجوع والمعاناة والألم، بل هو لرفض الخنوع والركوع، بالتالي هناك ارتفاع ملحوظ في عدد الأسرى الذين يلتحقون بالإضراب المفتوح عن الطعام، من سجون مختلفة، من سجن مجدو السبت الماضي، وسجن ريمون أول من أمس، وهكذا دواليك".

وهذه المعركة وضعت (إسرائيل) بكل أجهزتها في حالة إرباك في التعامل مع هذا الإضراب وتداعياته في الخارج، وفقا للعناني، الذي يشير إلى أن مواجهات اندلعت عند نقاط التماس في أغلب المحافظات في الضفة الغربية وهذا يجعل الاحتلال يتحسب لأيام أكثر سخونة مع تواصل الإضراب، وفقاً لتقديرات أجهزة استخبارات الاحتلال.

ويلفت مدير نادي الأسير إلى أن تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزراءه "العنصرية والمعادية للأسرى، متوقعة وتجعل كل السيناريوهات مفتوحة (...) وأي إجراء بما في ذلك تطبيق قانون التغذية القسرية لن يجعل الأسرى إلا أكثر إصرارا وعزما على انتزاع حقوقهم".

وكان وزير المواصلات في حكومة الاحتلال، يسرائيل كاتس، دعا عبر حسابه في موقع "تويتر"، عقب بدء الإضراب، إلى تطبيق الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.

ومنذ عام 1967، شهدت سجون الاحتلال إضرابات عدة. وقد نجحت بعض هذه الإضرابات في تحقيق أهدافها، بينما التفّ الاحتلال على بعضها الآخر أو تراجع عما قطعه من وعود في أعقابها.

وشدد العناني، على ضرورة إبراز قضية الأسرى بكل أبعادها الأخلاقية والوطنية والإنسانية على كل المستويات، مبينا أن هذا يقع على عاتق القيادة السياسية للشعب الفلسطيني، والمؤسسات الحقوقية، والفصائل.

ويبلغ عدد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي أزيد من 6500 أسير فلسطيني، منهم ألف حالة مرضية، و450 طفلًا، و700 معتقل إداري، و57 امرأة، و30 جريحًا بالرصاص الحي.


قوات القمع تقتحم قسم الأسرى المضربين في سجن "نفحة"

الت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة، اليوم الاثنين، أن قوات القمع التابعة لإدارة مصلحة سجون الاحتلال، اقتحمت قسم (14) في سجن "نفحة" حيث يُحتجز الأسرى المضربين عن الطعام.


وبينت اللجنة الإعلامية، أن قوات القمع، أقدمت على استخدام الغاز داخل السجن؛ وردا ًعلى ذلك أعلن الأسرى في سجن "نفحة" وسجون أخرى البدء بخطوات إسنادية، لرفاقهم الأسرى المضربين عن الطعام.


وأشارت اللجنة، إلى أن إدارة سجون الاحتلال تواصل عمليات القمع والتنكيل بحق الأسرى المضربين عن الطعام، يُقابل ذلك دخول أعداد جديدة من الأسرى إلى الإضراب.


ومن الجدير بالذكر أن (1500) أسير فلسطيني يواصلون إضرابهم عن الطعام لليوم الثامن على التوالي، للمطالبة باستعادة حقوقهم التي سلبتها إدارة سجون الاحتلال.


الاحتلال يمنع المحامين من مقابلة الأسرى المضربين

أكدت اللجنة الإعلامية لإضراب الاسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أن إدارة سجون الاحتلال، تواصل منع وعرقلة المحامين من زيارة الأسرى المضربين عن الطعام لليوم السابع على التوالي منذ بدء الإضراب، وذلك باستثناء سجن 'عوفر'، الذي تمكنت المؤسسات فيه من زيارة ثلاثة أسرى مضربين.


وأوضحت اللجنة اأن هذا المنع تواجهه المؤسسات بجهود قانونية مستمرة، تتمثل بتقديم شكاوى والتحضير للتوجه بالتماس للمحكمة العليا ضد قرار المنع.


كما بينت اللجنة، أنه ومنذ صباح امس تلقى المحامون، ردودًا من عدة سجون حول طلبات كانوا قد تقدموا بها لزيارة الأسرى المضربين، وفيها مُنع غالبيتهم من الزيارة، بينما سُمح في بعض السجون لزيارة أسرى غير مضربين، وقد اختلقت بعض الإدارات ذرائع ومبررات أدت إلى عرقلة الزيارة، منها، أنه جرى نقل الأسير لسجن آخر.


وبحسب اللجنة الإعلامية، منعت إدارات سجون 'عسقلان'، 'مجدو' والرملة' زيارة الأسرى المضربين فيما سُمح لهم بزيارة أسرى غير مضربين.