سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٣‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​"الشعبية" و"الجهاد" تنتقدان تصريحات قيادي في فتح بشأن المقاومة

انتقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وحركة الجهاد الإسلامي، تصريحات لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة، قال فيها إنه لا يعتقد أن خيار المقاومة المسلحة "مطروح بشكل جدي الآن".

وقال عضو المكتب السياسي لـ"الشعبية" رباح مهنا، في تصريحات لصحيفة "فلسطين"، أمس، إن كلام القدوة بهذا الشأن "خاطئ"، مضيفا: "نحن شعب محتل نقاوم الاحتلال بكل أشكال المقاومة المتاحة بما فيها المسلحة".

وبشأن حديث القدوة خلال تصريحات متلفزة عن التمسك بما أسماه "خيار السلام" والاستعداد لـ"عملية تفاوضية شريطة أن تكون هناك مواقف واضحة على أسس سليمة لهذه العملية بما في ذلك حل الدولتين" على أساس ما يعرف بحدود 1967، قال مهنا: "أعتقد أنه مخطئ جدا كل من يعتقد أنه لا يزال هناك خيار سلام مع (إسرائيل) خاصة في هذه المرحلة التي تحكمها الحكومة الأكثر يمينية والتي تُؤيَّد من أمريكا بشكل كبير".

وأوضح مهنا أنه "لا مستقبل لأي عملية سلام"، مؤكدا أن اتفاق أوسلو تم قبره، وأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء الماضي، بالاعتراف بالقدس المحتلة "عاصمة" لدولة الاحتلال الإسرائيلي، "وضع المسمار الأخير" في نعش هذه العملية.

وتابع: "من يراهن على عملية سلام هو يكابر وهو مخطئ ويضيع الوقت والفرص على الشعب الفلسطيني".

وطبقا للبيان الختامي لمؤتمر فتح السابع، الذي تلاه القيادي في الحركة عبد الله الإفرنجي، أقر المؤتمر وثيقة تقدم بها رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس في 30 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 ا لتصبح برنامجا سياسيا للحركة، تركز على "التمسك بالسلام كخيار إستراتيجي لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وشرق القدس عاصمتها، إلى جانب دولة (إسرائيل)، بأمن وسلام وحسن جوار، والتمسك بالثوابت الفلسطينية"؛ على حد ما جاء في البيان.

وبشأن اتخاذ فتح التسوية -التي سبق لعباس أن أقر بعدم حصول تقدم فيها- "خيارا استراتيجيا"، قال مهنا: "هذه إحدى الصعوبات في طريق وضع خطة وطنية متفق عليها نسميها برنامج الحد الأدنى، لكن هذا لا يعني أننا سنوقف محاولاتنا للوصول لهذه الخطة الوطنية".

وشدد على أن الوحدة الوطنية، "ضرورة من ضرورات الاستمرار في معركة الحرية والاستقلال ضد عدونا الصهيوني".

من جهته، اعتبر المتحدث باسم "الجهاد" داود شهاب، ردا على كلام القدوة بشأن المقاومة المسلحة، أن الأخير "يتحدث عن نفسه"، قائلا إنه "لا يتحدث باسم الشعب الفلسطيني".

وأكد شهاب لصحيفة "فلسطين"، أن رأي القدوة "ليس ملزما للشعب الفلسطيني"، موضحا أن الشعب "اختار طريقه، وداس على مسيرة التسوية وما يسمى بعملية السلام، وداس على اتفاق أوسلو بأقدامه التي داست على أعلام أمريكا و(إسرائيل)".

وشدد على أن كل الخيارات متاحة أمام الشعب الفلسطيني "الثائر الغاضب" بما في ذلك المقاومة المسلحة.

وتمم شهاب بأن عملية طعن حارس في جيش الاحتلال غربي القدس أمس، استمرار للعمل المقاوم، قائلا في الوقت نفسه: "هناك المزيد إن شاء الله".


هويدي: الانتفاضة الفلسطينية ستعلو في 2018

قال المفكر والكاتب الصحفي المصري البارز، فهمي هويدي، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب انتهى سياسياً، متوقعاً أن تشهد الانتفاضة الفلسطينية في 2018، فرصة كبيرة مع تراجع التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضح المفكر هويدي، أن "هناك بعدين يحيطان الآن بترامب أحدهما سياسي والآخر قانوني".

وأضاف "سياسياً ترامب انتهى وشعبته متراجعة للغاية أما الإجراءات القانونية فأمريكا دولة مؤسسات والتحقيقات الجارية جادة وصارمة وحازمة"، في إشارة إلى تحقيقات أمريكية بشأن إدعاءات حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وشملت مساعدين لترامب.

واستدرك قائلاً "لكن المؤكد أن ترامب لن ينتخب لولاية ثانية، والسؤال الآن هل سيكمل ولايته الأولى أم لا؟"

وحول سياسات ترامب بالمنطقة، وقراره الأخير بشأن القدس، قال المفكر المصري البارز: "لا نستطيع أن نحاسب ترامب ونقيم سياسته بمعزل عن الهشاشة والانفراط والضعف الموجود في المنطقة".

وأضاف: "لا يفاجئنا أن الإرادة الأمريكية لها موقف منحاز لـ(إسرائيل) باستمرار، ولكن ما يفاجئنا هو استجابة الجسم العربي أو بعض الأطراف لهذا الإرادة".

وحول توقعاته للعام المقبل في ظل ذلك القرار قال هويدي: "أولاً في العام الجديد واضح أنه هناك أمران يتحركان في الساحة الإقليمية والدولية، الأول التحرك ضد إيران وهذا أمر مهم وذا أولوية لدى واشنطن وثانياً الموضوع الفلسطيني الذي انكشف فيه هذا العام مخطط ما يسمى صفقة القرن (تقارير عن طرح مصري لحل القضية الفلسطينية)".

وتابع "ما حدث من قرار ترامب سيعري المواجهة، ويجعل التطبيع يتراجع بعض الشيء، والتحدي الجماهيري والشعبي يتزايد، ومن الممكن أن تحدث قلاقل في بعض العالم العربي".

وأكد أن الانتفاضة الفلسطينية فرصتها كبيرة في 2018.

وتابع المفكر المصري، فهمي هويدي: "قرار ترامب صدر ولكن المهم أصداء مواجهته في العالم العربي والمحيط الدولي خاصة ونحن لا نعرف ترامب هل سيبقى في 2018 أم سيرحل؟".

واستدرك "لكن القرار صدر والكرة في مرمى الشعوب والأنظمة وهذا يمكن أن يرفع أسهم إيران وتركيا في ظل السكون العربي الذي نلاحظه".

وحذر من تداعيات قرار ترامب قائلاً إنه "برغم أن الانتفاضة الفلسطينية فرصتها كبيرة في 2018، فقد يتحرك "تنظيم الدولة الإسلامية" لاستغلال تهويد القدس كفرصة لاستعادة نشاطه ".

وحول ما يراه البعض من أن دولة الاحتلال الرابح في عام 2017، أجاب هويدي :"كلما ضعفت المنطقة وانفرط عقدها قويت (إسرائيل)، ولذلك هي الرابح الأكبر".

وأوضح أنه " برز في عام 2017 (في العالم العربي) أن العدو هو إيران وليس (إسرائيل) فضلاً عن الجرأة في ممارسة التطبيع أو الحديث عنه ، فضلاً عن قرار نقل سفارة واشنطن إلى القدس، ولكن هذا مردوده على الساحة الفلسطينية بدا معاكساً حيث هناك إدراك أكبر أن النظام العربي أصبح عبئاً على القضية، والشعب الفلسطيني عليه أن يتصدى بصدره للاحتلال".



ماكرون يجدد رفض فرنسا قرار ترامب بشأن القدس

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه أبلغ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه "تصريحات" الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن القدس، وطالبه باتخاذ "مبادرات شجاعة تجاه الفلسطينيين" من أجل "الخروج من المأزق الحالي" من بينها تجميد الاستيطان.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع نتنياهو في باريس إن "هناك رغبة في وساطة أميركية وعلينا انتظار ما هو مقترح والأمر يرجع للجانبين لقبول ذلك"، وشدد على التزام فرنسا بحل الدولتين عبر التفاوض واحترام القانون الدولي لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وذكّر ماكرون بعدم موافقته على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي "التي تعتبرها فرنسا منافية للقانون الدولي وخطيرة على السلام"، في إشارة إلى اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي.

من جانبه، دعا نتنياهو رئيس السلطة محمود عباس للجلوس إلى طاولة المفاوضات، وقال "عندما يستوعب الفلسطينيون حقيقة أن القدس عاصمة (إسرائيل) سيتحقق السلام"، وفق تعبيره.

وأشار نتنياهو إلى أن هناك اتصالات سرية الآن بين (إسرائيل) ودول عربية في المنطقة لا تربطها علاقات رسمية مع (تل أبيب). وأضاف أن هذه الدول لم تعد ترى في (إسرائيل) عدوها، بل تراها حليفها الذي لا غنى عنه في مواجهة ما وصفه بالتطرف الإسلامي بشقيه السني والشيعي.

أوروبا وأردوغان

وفي السياق، هاجم نتنياهو الرئيس التركي رجب طيب أردوغان واتهمه بقصف الأكراد ومساعدة من وصفهم بـ"الإرهابيين" في غزة.

جاء ذلك ردا على سؤال بشأن تصريح لأردوغان في وقت سابق قال فيه إن (إسرائيل) دولة إرهابية تقتل الأطفال.

وفي السياق، أدان متحدث الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، أمس، بشدة تصريحات نتنياهو، حول الرئيس أردوغان.

وأضاف قالن في بيان له، إن "على المسؤولين الإسرائيليين أن ينهوا احتلال الأراضي الفلسطينية بدلا من مهاجمة بلادنا ورئيسنا".

وتابع، إن "من يتوهمون بأن يجعلوا مدينة القدس أولى قبلة للمسلمين عاصمة لدولة محتلة عبر فرض سياسة الأمر الواقع، يحاولون عبثا".

وشدد البيان على أن " (إسرائيل) التي تتجاهل القانون الدولي وتحتل أراضي الشعب الفلسطيني وتنتهك قرارات الأمم المتحدة بشكل ممنهج ينبغي أن تُحاسب على أفعالها أولًا".

وأفاد أنه "من غير الممكن الأخذ بعين الاعتبار بادعاءات واتهامات عقلية قتلت آلاف الفلسطينيين الأبرياء، وحولت الأراضي الفلسطينية لسجن مفتوح، من أجل إسكات الشعور بالذنب".

وكان أردوغان وصف، خلال تصريحاته الأخيرة، (إسرائيل) بـ"دولة احتلال وإرهاب"، لقمعها احتجاجات الفلسطينيين الرافضين لقرار ترامب.


دعوات لتوحيد الخطاب الإعلامي نحو قضية القدس

دعا إعلاميون وصحفيون، إلى توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني ورسم محددات واضحة للمرحلة المقبلة، في مواجهة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، ونقل سفارة بلاده من (تل أبيب) إلى المدينة المقدسة.

وانطلق عشرات الصحفيين، خلال مسيرة نظمتها كتلة الصحفي الفلسطيني، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، اليوم، نصرة لمدينة القدس، رافعين الأعلام الفلسطينية وصورًا للمدينة المقدسة، ومرددين هتافات رافضة للقرار ترامب.

توحيد الخطاب

واعتبر عضو كتلة الصحفي مفيد أبو شمالة أن إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي، استخفاف بمشاعر الأحرار في جميع أنحاء العالم وبحقنا الديني والوطني والقومي بالمدينة المقدسة وبكل ما تحويه من مساجد وكنائس وآثار إسلامية ومسيحية.

وقال أبو شمالة، في كلمة له، إن "التغطية الإعلامية الداخلية والخارجية كانت على مستوى الحدث منذ اللحظة الأولى وأوجدت سريعًا حالة من الزخم الإعلامي على المستويين المحلي والعربي ضد إعلان ترامب"، مثمنًا دور كافة وسائل الإعلام التي عملت بمهنية وموضوعية تستند لقناعاتها بالحق العربي الفلسطيني.

وحث الصحفيين والإعلاميين على التأكيد على حجم المخاطر المترتبة على الإعلان الأمريكي وإظهار شخصية الرئيس ترامب كمتغطرس يتعالى على القرارات الدولية والمؤسسات الأممية.

ودعا إلى ضرورة أن تظل القدس تتصدر عناوين وسائل الإعلام العربية والدولية، وتوحيد الجهود الإعلامية لخدمة قضية القدس ومناهضة قرار ترامب، لافتًا إلى أن استهداف جيش الاحتلال للصحفيين يأتي في سياق التغطية على جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.

كما دعا إلى ضرورة توجيه خطاب إعلامي فلسطيني موحد، ورسم محددات إعلامية واضحة للمرحلة القادمة، مبينًا أن الواقع والتحديات القائمة تفرض على الفلسطينيين وحدة في الفهم والخطاب الإعلامي والتعامل بحكمة".

وشدد أبو شمالة على ضرورة تنظيم فعاليات موحدة سواء من خلال موجات إذاعية وتلفزيونية أو فعاليات ميدانية، ورفع درجة التنسيق الإعلامي والميداني بينها والتعاون في المعلومات وتدقيقها.

وطالب اتحاد الصحفيين العرب ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك والاتحاد الدولي للصحفيين بالتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين ضد الانتهاكات الإسرائيلية، وتوفير دروع وخوذ واقية للصحفيين.

موجات مفتوحة

من جانبه، دعا رئيس التجمع الإعلامي توفيق السيد سليم، كافة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى مقاطعة زيارة نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس للأراضي الفلسطينية، المقررة بعد منتصف الشهر الجاري، ومقاطعة أخبار السفارات والمؤسسات الأمريكية، رفضًا لقرار ترامب.

وشدد سليم على ضرورة توحيد لغة الخطاب الاعلامي باتجاه القدس، وتنظيم موجات مفتوحة لتغطية العدوان الإسرائيلي والأمريكي على المدينة المقدسة، وإبراز مكانتها في عقيدتنا الإسلامية.

وحث الصحفيين على عدم استخدام المصطلحات التي يحاول الاحتلال تمريرها في الإعلام الفلسطيني والعربي والإسلامي، مثمنًا دور المؤسسات العربية والإسلامية التي أكدت انحيازها لقضية القدس في مواجهة الجرائم الأمريكية والإسرائيلية.

بدوره، اعتبر الإعلامي رامي الشرافي في كلمة عن التجمع الصحفي الديمقراطي، القرار الأمريكي "جريمة كبري وعدوانا سافرا على حقوقه وثوابته".

وقال: "إن الادارة الأمريكية بقرارها بشأن القدس عدوة للشعب الفلسطيني وللإنسانية عامة، وأن القدس رغمًا عنها ستبقى عربية فلسطينية"، مشددًا على ضرورة تأييد ومساندة الإعلاميين للانتفاضة والاشتباك المفتوح مع الاحتلال.

ودعا الشرافي "لانتفاضة إعلامية وصحفية" من أجل القدس عبر توحيد المصطلحات المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي وعدم استخدام المصطلحات التي تقلل من شأنها وشهدائها وقضيتها.

كشف الحقيقة

من جهته، شدد الصحفي لؤي أبو معمر في كلمة التجمع الإعلامي الديمقراطي، على ضرورة اتخاذ خطوات إعلامية ضد قرار ترامب، بتوحيد الخطاب الإعلامي تجاه القدس، والقيام بموجات مفتوحة نصرة لها، وتوحيد المصطلحات الإعلامية تجاهها.

ودعا الاتحادات الصحفية العربية والدولية ومنظمة مراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحفيين، إلى التضامن مع الصحفيين الفلسطينيين وتوفير متطلبات العمل الصحفي والمهني في مواجهة الاحتلال وانتهاكاته التي يحاول من خلالها إثناءهم عن كشف الحقيقة.

كما أكد نائب رئيس نقابة الصحفيين بغزة تحسين الأسطل، ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي الفلسطيني حول القدس، ومقاطعة أخبار القنصلية والسفارة الأمريكية، وعدم نقل أخبار زيارة نائب الرئيس الأمريكي للمنطقة.

وطالب بحملة موجهة لإشغال السفارات الأمريكية برسائل موحدة عبر البريد الالكتروني وغيره من الوسائل تحمل عبارة "القدس عاصمة فلسطين"، وتشكيل خلية أزمة في نقابة الصحفيين من أجل إعداد وتغطية الفعاليات والأنشطة المتواصلة نصرة للقدس.