سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الأوقاف تحذر من استمرار المشاريع الاستيطانية بالقدس


حذَّرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من مغبة المشاريع الإسرائيلية المنوي تنفيذها من قبل حكومة الاحتلال لتحقيق التواصل الفعلي بين مدينة القدس المحتلة ومستوطنة "معاليه ادوميم".

وأوضحت الوزارة في بيان لها نشر اليوم الأربعاء 22-3-2017، أن حكومة الاحتلال تنفذ مخططها الغاشم بسرية تامة، حيث تسعى من وراء ذلك إلى إجلاء المدينة المقدسة من أهلها وإجلائهم وإحلال المستوطنين والجماعات المتطرفة مكانهم.

ونوَّهت إلى أن بلدية الاحتلال شرعت ببناء نفق جديد على حساب هدم العديد من منازل المواطنين وطمس المعالم المقدسية.

وأشارت إلى أن الاحتلال قبل مدة صادق أيضا على الخارطة الهيكلية التي تعني بإنشاء ما يسمى بـ"حديقة وطنية" تحمل اسم "منحدرات جبل المكبر"، مؤكدة أن هذه المخططات والمشاريع الاستيطانية ترمي إلى تهويد المنطقة ودثر الهوية المقدسية عن الوجود.

ودعت الوزارة إلى ضرورة كبح جماح الاحتلال الإسرائيلي وثنيه عن مخططاته و إلزام العالم اجمع بحماية القدس والمقدسات من انتهاكات العدو المستمرة.

من ناحية أخرى، قالت وزارة الخارجية في حكومة الحمد الله، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، يواصل وضع العراقيل أمام الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإحياء عملية التسوية، وإطلاق مفاوضات جادة بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، وذلك عبر تمسكه بالاستيطان وتسمينه في الأرض الفلسطينية المحتلة، وبشكل خاص في (القدس الشرقية) المحتلة ومحيطها.

وأضافت الوزارة في بيان له نشر أمس، أن نتنياهو يركز في تصريحاته ومواقفه المعلنة، على الاستيطان ويوظف إمكانياته وعلاقاته ومهاراته في العلاقات العامة، وقدرته على الإقناع في محاولة للتأثير على مواقف الدول والمنظمات الدولية عامةً، وعلى الموقف الأميركي بشأن الاستيطان خاصة.


ايزنكوت: نقصف أهداف قيمة وحيوية بغزة

قال رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، إن :"قواته اعتمدت تصعيد الردود العسكرية على عمليات القصف الصاروخي المنطلق من قطاع غزة، على حد زعمه.

وأضاف ايزنكوت خلال مناقشة لجنة "مراقبة الدولة" البرلمانية، اليوم الأربعاء 22-3-2017، لتقرير الحرب على غزة،إن "تل أبيب لا تهاجم مخازن خالية أو تلال رمال؛ بل أهدافًا قيمة وحيوية".

وأشار إلى تخصيص المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لمبلغ 4 مليارات شيكل (أكثر من مليار دولار أمريكي) للتعامل مع تهديد الأنفاق.

وحذّرت حركة "حماس" الاحتلال من مواصلة غاراته على قطاع غزة، مؤكدة أنها ترفض فرض أي معادلات جديدة على الأرض.

وحذرت "كتائب القسام" (الذراع العسكري لحركة "حماس")، نهاية شهر شباط/ فبراير الماضي، الاحتلال الإسرائيلي من مغبة إقدامه على شنّ تصعيد عسكري جديد ضد قطاع غزة، مهددة أن ترد على ذلك.



الاحتلال يفرق مسيرة تطالب بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة

فرق جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء 22-3-2017 ، مسيرة في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، تطالب "تل أبيب" بالإفراج عن جثامين شهداء فلسطينيين تحتجزهم.

والمسيرة التي دعت لها فصائل فلسطينية انطلقت من دوار (ميدان) "مُرة" وسط بيت لحم، باتجاه المدخل الشمالي للمدينة.

ورفع المشاركون لافتات تطالب سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالإفراج عن جثامين الشهداء الفلسطينيين التي تحتجزهم ورددوا هتافات منددة بممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

وفرّق جيش الاحتلال الإسرائيلي، المسيرة، فور وصولها حاجزاً عسكرياً عند المدخل الشمالي للمدينة، مستخدما ًالرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

فيما رشق المشاركون قوات الاحتلال الإسرائيلي بالحجارة وأعادوا تجاهها قنابل الغاز.

وقال مسعفون ميدانيون ، إنهم قدموا الإسعاف ميدانياً لعدد من المشاركين إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

ومنذ أشهر، تحتجز دولة الاحتلال الإسرائيلي جثامين سبعة شهداء فلسطينيين تتهمهم بتنفيذ عمليات ضدها.


جيش الاحتلال ينظّم أكبر تدريب عسكري جوي في تاريخه

يجري جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداداته لتنظيم أحد أكبر وأكثر المناورات العسكرية تعقيدا في تاريخ الملاحة الجوية، في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بمشاركة دولية واسعة، وفقا لمصادر إعلامية عبرية.

وبحسب ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، على موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء 22--3-2017؛ فمن المتوقع أن يشارك في المناورة العسكرية نحو مائة مقاتلة وطائرة حربية، وبضع مئات من الجنود والطيّارين، إلى جانب قوى "الدعم اللوجستي" من الولايات المتحدة الامريكية واليونان وبولندا وفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا.

وقالت الإذاعة، إن الأسراب الجوية الحربية، ستجتمع في "تل أبيب" خلال موسم الخريف المقبل، لتنفيذ هذه المناورات المشتركة التي تنظم مرة كل سنتين للحفاظ على جاهزية جيوش الدول المشاركة.

وسيتدرب الطيارون على مدار أسبوعين، خلال التمرين الذي أطلِق عليه اسم "العلم الأزرق" ونُظّم لأول مرة عام 2013، على خوض المعارك الجوية وضرب الأهداف الأرضية وتجنب الصواريخ.

من جانبه، قال المسؤول عن العلاقات الدولية في "سلاح الجو" الإسرائيلي، ريتشارد هيخت، "الكل يريد المشاركة في مناورات العلم الأزرق، إنه امتياز (...)، ففي فضائنا الجويّ الضيق والبيئة المحيطة بنا الأمور تكون متوترة جدا؛ لذا فنحن نوّفر مختبرا للمعركة تكسب فيه القوات العابرة المهارات اللازمة لمواجهة التهديدات المتزايدة".

وأوضح هيخت، أن مناورات "العلم الأزرق" ستركّز على التعاون وليس التنافس بين القوات الجوية المشتركة، بعكس مناورات "العلم الأحمر" التي ينظمها سلاح الجو الأمريكي سنويا في القاعدة الجوية "نيليس" بولاية نيفادا.

الهدف منها؛ هو التعاون والتخطيط لأجل تنفيذ عمليات مشتركة، وتطوير المهارات في التعاون بين قوات جوية من دول مختلفة، وفقا للمسؤول في جيش الاحتلال.

وكانت فرقة الاحتياط التابعة لقيادة "المنطقة الجنوبية" في جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أجرت، أمس، تمرينًا بمشاركة نحو ألفين من جنودها إضافة إلى قوات نظامية، بهدف "اختبار الجاهزية على جبهة غزة"، بحسب جيش الاحتلال.

وفي السياق ذاته، قال الكولونيل إيتسيك بار من قيادة "الجبهة الداخلية"، "إن (إسرائيل) تخطط لإخلاء التجمعات السكنية الحدودية في حال اندلاع حرب جديدة على جبهة غزة أو على جبهة لبنان"، موضحا أن هذه العملية قد تشمل ربع مليون مستوطن.