سياسي


​طقوس مزعومة ونواح للمستوطنين أمام حائط البراق

القدس المحتلة-غزة/ مريم الشوبكي:

أمام حائط البراق يؤدي المستوطنون طقوسًا مزعومة، ويؤرجحون أجسادهم إلى الأمام والخلف في حركة سريعة مع هزة رأس متواصلة، يرتدي الذكور بدلًا سوداء ويضعون فوقها رداء أبيض يغطي الكتفين، وتعلو جباههم قطعة مكعبة من البلاستيك مربوطة بشريط أسود جلدي حول الرأس ويضعون "القلنسوة" فوقه، وآخر مثله يلفونه حول معصم اليد اليمنى.

حاجز يفصل النساء عنهم، يحملون كتابًا مزعومًا، ويتمتمون بترانيم يعلوها صوت نحيب وبكاء، ويحشرون قصاصة ورق بين فتحات الحائط فيها أمنيات، مصيرها سلة المهملات بعد انتهاء الصلاة.

وطقوس المستوطنين عند حائط البراق لا تتوقف على هذه الطقوس المزعومة فحسب، بل تمتد إلى إقامة "احتفالات" زفاف وطهور، وأخرى خاصة ببلوغ المستوطنين الصبية، على وقع مكبرات الصوت التي تبث الترانيم، على وفق إفادة أحد شهود العيان المقدسي أسامة بُرهم.

ويبين بُرهم لـصحيفة "فلسطين" أنه على الصعيد السياسي أيضًا تقام مهرجانات تخريج جنود الاحتلال، وعند حائط البراق يؤدون ما يسمونه "القسم"، ويقيمون ما يصفونه بـ"الاحتفال الأعظم" بداية العام.

ويلفت إلى أن حكومة الاحتلال تفرض على أي مسؤول دولي زيارة حائط البراق، مرتديًا القلنسوة (القبعة البيضاء الصغيرة)، وهو ما قد يعرضه للإحراج، إذا لم يكن مقتنعًا برواية الاحتلال الإسرائيلي.

ويذكر بُرهم لصحيفة "فلسطين" أن حائط البراق استولى عليه الاحتلال الذي أكمل الاستيلاء على مدينة القدس إثر عدوان 1967م.

ويقول: "إن المستوطنين يتصرفون بـ"عربدة" دون اعتبار لكون الفلسطينيين هم أصحاب الأرض الأصليين".

ويشير إلى أن هؤلاء المستوطنين الذين يبدون انزعاجهم من الأذان ويطالبون بمنعه يقومون بأنشطة صاخبة عند الحائط الغربي للأقصى.

ويضيف بُرهم: "يبدؤون طقوسهم بالنفخ في بوق يخرج منه صوت صفير، لأنه حسب مزاعمهم هو نذير بقيام ما يسمى الهيكل المزعوم (...)، ويتزامن ذلك وصلوات الفجر والعصر والعشاء عند المسلمين".

ويطلق اليهود على التاسع من آب (أغسطس) اسم "اليوم الأسود"، لمزاعم تتصل بـ"الهيكل" المزعوم.

وبعد انتهاء هذه الطقوس التي يقوم بها المستوطنون عند حائط البراق يزيل عمال إسرائيليون القصاصات الورقية التي تحمل "أمنياتهم"، ويلقون بها في القمامة فيما يسمى إفراغ "البريد" ، على وفق ما يذكر مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في الأوقاف الإسلامية فراس الدبس.

ويبين الدبس لصحيفة "فلسطين" أن المستوطنين يغسلون أيديهم قبل أداء طقوسهم، وعند إقامتها يفصلون أنفسهم عن نسائهم، لأنهم يعتقدون أنهن "يدنسنهم".

وحائط البراق هو جزء من السور الغربي للمسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

وتبلغ مساحة المسجد الأقصى نحو 144 دونمًا (الدونم ألف متر مربع)، ويحتل نحو سدس مساحة البلدة القديمة، وشكله مضلع أو شبه مستطيل غير منتظم، طول ضلعه الغربي 491 مترًا، والشرقي 462 مترًا، والشمالي 310 أمتار، والجنوبي 281 مترًا.


الاحتلال يعتقل شاباً من الخليل بزعم اقتحام موقعاً عسكرياً

اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، شاباً من الخليل، بدعوى محاولة اقتحام معسكر قرب مستوطنة "كريات أربع"، بينما زعمت مصادرة قطع سلاح في سياق آخر.

وأفادت مصادر محلية باعتقلت الشاب لؤي هاني سلطان (20 عامًا) من الخليل، حيث جرى نقله إلى معسكر الاعتقال في مستوطنة "عتصيون" المقامة على أراضي الفلسـطينيين.

وادعت قوات الاحتلال في إبلاغها لذوي الشاب، أنه اعتقل وهو يحاول اقتحام موقع "عسكري، وحوّل التحقيق معه في مقر الشاباك في عتصيون مدعية أنه اعترف باقتحامه المعسكر لنيته تنفيذ عملةي طعن، حسب زعمها.

وذكرت العائلة أنها أُبلغت بأن الاحتلال سيحول ابنها إلى معتقل عوفر الأحد القادم؛ لتقديم لائحة اتهام ضده، وتقديمه للمحاكمة.


"القناة 20" العبرية: الاتفاق مع حماس وصمة عار على (إسرائيل) واستسلام لغزة

هاجمت "القناة 20" العبرية سياسة حكومة الاحتلال في التعامل مع حركة حماس، واصفة الاتفاق المرتقب معها بأنه وصمة عار على (إسرائيل) واستسلام لغزة.

وقالت القناة على موقعها الإلكتروني، ليلة الجمعة، إن "(إسرائيل) بنسيانها للأسرى لدى حركة حماس في قطاع غزة عليها أن تطلب الغفران من المستوطنين في غلاف غزة".

ورأت أن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس و(إسرائيل) يعني الاستسلام لحماس.

وياتي ذلك في وقت لم تعلن فيه مصر أو اي من الاطراف المعنية التوصل لاتفاق تهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، بيد أن حراكا مكثفا شهدته الايام الاخيرة لابرام اتفاق لم تتتضح تفاصيله بعد.


الاحتلال يفرج عن أسير من عرابة بعد قضاءه 19 عاما

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، عن الأسير سامي عيسى عريدي (38 عاما)، من بلدة عرابة جنوب محافظة جنين، بعد قضاءه 19 عاما داخل سجون الاحتلال.

وقال عريدي لحظة الإفراج عنه، إن سلطات الاحتلال تواصل سياسة عزل وحرمان الأسرى، وانتهاج سياسة الاقتحامات والتفتيش للأقسام والتنصل من الاتفاقيات بتحسين ظروف الاعتقال. وأكد أن الفرحة لن تكتمل إلا بتبييض السجون، وأنه بدون وحدتنا الوطنية وإنهاء الانقسام لن تتحقق حريتنا وستبقى سلطات الاحتلال تمعن بسياستها العدوانية والتوسعية.

وناشد أبناء شعبنا لبذل مزيد من الحراك والتضامن مع الأسرى.