سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الحكومة الأسبانية ماضية في تعليق الحكم الذاتي في كاتالونيا

أعلنت الحكومة الأسبانية الخميس 19-10-2017 أنها ستمضي قدماً في إجراء تعليق الحكم الذاتي في كاتالونيا بعد دقائق فقط على تلويح رئيس الإقليم بإعلان الاستقلال من جانب واحد إذا واصلت مدريد سياسة "القمع".

وقالت الحكومة في بيان أنها "ستمضي في الإجراء كما تنص عليه المادة 155 من الدستور لإعادة الشرعية إلى كاتالونيا"، في إشارة إلى مادة تتيح لمدريد السيطرة بشكل مباشر على المؤسسات في هذا الإقليم في ظروف استثنائية.

ودعت الحكومة إلى اجتماع طارئ السبت حول الأزمة الأخطر التي تواجهها منذ عقود.

وكانت مدريد أمهلت رئيس كاتالونيا كارليس بوتشيمون حتى صباح اليوم من أجل أن يوضح ما إذا كان أعلن الاستقلال أم لا في بيانه الأسبوع الماضي.

وكتب بوتشيمون في رسالة إلى رئيس الحكومة الأسبانية ماريانو راخوي اليوم "إذا واصلت حكومة الدولة القمع ومنع الحوار فإن برلمان كاتالونيا يمكن أن يلجأ، إذا اعتبر الأمر مؤاتياً، إلى التصويت على إعلان استقلال رسمي لم يصوت عليه في 10 تشرين الأول/أكتوبر".

إلا أن الحكومة اعتبرت أنه لم يجب على مطالبها.


توجه إسرائيلي لنشر وتركيب أجهزة تنصّت في شوارع القدس

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية النقاب الخميس 19-10-2017، عن توجه لدى وزارة أمن الاحتلال ، بتركيب أجهزة تنصت في شوارع القدس ومحيطها، للتحذير من أي أحداث استثنائية.

وقالت الصحيفة ، إن الإجراء يأتي في إطار محاولة تنجيع عمل "قسم الحوالات 100" في شرطة الاحتلال وزيادة سرعة استجابتها للأحداث، مشيرة إلى أنه سيتم قريبًا تركيب أجهزة تنصت بمختلف الشوارع.

وأضافت أنه "سيتم تركيب أجهزة التنصت الأولى في مدينة القدس؛ لاختبار نجاعة المنظومة، التي تهدف في الأساس إلى تشخيص الأحداث الاستثنائية، خاصة الأعمال التخريبية (عمليات المُقاوِمة الفلسطينية)".

وتلقت وزارة أمن الاحتلال، المصادقة على تفعيل المنظومة الأمنية الجديدة، من المستشار القانوني، الذي حدد أن المقصود ليس تنصتًا على شخص معين.

وستساعد هذه المنظومة "قسم الحوالات" في الشرطة على توجيه الكاميرات المنتشرة في الشوارع والأماكن العامة إلى المكان الذي وصلت منه الأصوات التي التقطتها أجهزة التنصت، ومتابعة الحدث في بث مباشر وتوجيه قوات الاحتلال إلى المكان.

وصرّح وزير أمن الاحتلال الداخلي، جلعاد أردان، لـ "يديعوت أحرونوت"، بأن "استخدام التكنولوجيا المتطورة يمكنه إنقاذ حياة الناس، ورؤيتي هي نشر كاميرات وأجهزة استشعار في المناطق العامة، لتعزيز الأمن ومنع العنف".

وخلال الأعوام الماضية، نصبت قوات الاحتلال عشرات الكاميرات في مدينة القدس وبلدتها القديمة، وكذلك في الأحياء المقدسية شرقي القدس، بهدف ملاحقة الشبان الذين يقومون برشق الحجارة والزجاجات الحارقة على المستوطنين ودوريّات الاحتلال، نظراً لوجود العشرات من البؤر الاستيطانية في قلب البلدة القديمة والأحياء الفلسطينية.

ولكن في العامين السابقين، ومنذ اندلاع "انتفاضة القدس" في تشرين أول/ أكتوبر عام 2015، ازداد عدد هذه الكاميرات، حتى أصبح المقدسيون يرون ثلاث أو أربع كاميرات على عامودٍ واحد فقط، وعشرات الكاميرات في الشارع الواحد.

وقالت شرطة الاحتلال في ذلك، إنها تسعى من خلال نشر الكاميرات إلى محاولة الوصول إلى الفلسطينيين ممن يُحاولون القيام بأعمال أسمتها بـ "الإرهابية" ضد اليهود وجنود الاحتلال، خاصة مع ارتفاع وتيرة العمليات الفدائية في تلك الفترة.

ومؤخرًا نشرت مصادر إسرائيلية أن "وزارة الأمن الداخلي"، ستقوم بإنشاء مقر جنوب القدس، لمتابعة الكاميرات والتحكم بها وأسمته “نظرة القدس”، على أن يتم نشر 765 كاميرا للمراقبة في أنحاء المدينة.


​مقتل 41 جنديًا أفغانيًا في هجوم تفجيري جنوبي البلاد

قُتل 41 جنديًا أفغانيًا،الخميس 19-10-2017 ، في هجوم تفجيري استهدف قاعدة للجيش بولاية قندهار جنوبي أفغانستان.

وقال مسؤولون أفغان، إن الهجوم على القاعدة العسكرية تم بسيارة مفخخة.

وأشار المسؤولون إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 41 جنديًا على الأقل من القوات الأفغانية المتواجدة في القاعدة.

وفي وقت لاحق، أعلنت حركة "طالبان" مسؤوليتها عن الهجوم بالسيارة المفخخة جنوبي قندهار.


"قريوت" الفلسطينية... تقطف ثمار زيتونها تحت حراب المستوطنين

وسط اعتداءات المستوطنين اليومية، يقطف أهالي بلدة "قريوت"، إلى الجنوب من مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة، ثمار الزيتون.

فمنذ اليوم الأول لموسم قطف الثمار، شنّ المستوطنون اعتداءات بحق الحقول الزراعية، واعتدوا على المزارعين، وسرقوا ثمار نحو 300 شجرة في قريوت وحدها، بحسب "لجان مقاومة الاستيطان" (غير حكومية).

وتواصل عائلة المزارع عبد الناصر بدوي (44 عاماً)، قطف ثمار الزيتون، وعيونهم تترقب تلال قريبة، خشية تعرضها لاعتداء من قبل المستوطنين.

يقول "بدوي" :" منذ مئات السنين ونحن هنا في هذه الأرض، ورثنا هذا الزيتون المُعمر، كنا نأتي هنا بأمن كأننا داخل بيوتنا، اليوم نعيش موسم القطاف بخوف ورعب جراء اعتداءات المستوطنين".

ويشير "بدوي" إلى خيمة لا تبعد عشرات الأمتار عن حقله قائلاً:" يسكن في هذه الخيمة مستوطن متطرف، يشن اعتداءات على المزارعين والاشجار".

ويضيف:" تعرضت المزرعة مرات عديدة للتكسير والتخريب من قبل المستوطنين الذين يريدون تهجيرنا من الأرض للسيطرة عليها".

ويواصل الفلاح الفلسطيني قطف الثمار برفقة عائلته، مستكملاً حديثه :"اليوم نحن هنا.. لكن لا نعلم هل نتمكن العام القادم من الوصول لمزارعنا وقطف ثمارها".

وخسرت عائلة "بدوي" نحو 35 دونماً (الدونم ألف متر مربع) زراعية لصالح الاستيطان، لكنها تُصّر على البقاء والصمود في أرضها، التي تمثل لها الجزء الأهم من حياتهم ومعتقداتهم ودينهم.

وقال:" تم مصادرة الأرض بدعوى أمنية، لكنها اليوم مزارع للمستوطنين(...) إنه استيطان استثماري إحلالي".

بدورها تقول شقيقته، انتظار بدوي (50 عاماً)، بينما تعمل على قطف ثمار الزيتون مع أشقائها، إن موسم القطاف "موسم فرح وبهجة للعائلة".

وأشارت إلى أن عائلتها تمضي نحو 30 يوماً في قطف الثمار.

وأضافت:" لا ينغص علينا فرحتنا سوى اعتداءات المستوطنين، يسرقون الثمار، ويعتدون على المزارعين".

وتشير إلى أن العمل في جماعات يجنبهم، اعتداءات المعتدين.

بدوره، قال الناشط في "مقاومة الاستيطان"، بشار القريوتي، إن بلدة "قريوت" تتعرض لهجمة استيطانية شرسة، أدت إلى خسارة جلّ أراضيها لصالح ثلاث مستوطنات هي "شيلو وشبوت راحيل، وعيليه"، وأربع بؤر استيطانية أخرى (غير معترف بها من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي).

ولفت ، أن سكان البلدة كانوا يملكون نحو 22 ألف دونم، صادروا 14 ألفاً منها لصالح مستوطنات الاحتلال.

وبيّن أن "1400" دونم فقط تخضع للسيطرة الفلسطينية، ويتطلب الوصول لباقي الأراضي والتي تقع بمحاذاة المستوطنات إلى تنسيق خاص مع الاحتلال.

ولفت إلى أن المزارع الفلسطيني "يتعرض للضرب والملاحقة والطرد من الحقول من قبل المستوطنين"، مضيفاً أنهم "يسرقون ثمار الزيتون في كل عام، وتتعرض الأشجار للاقتلاع والتقطيع."

ولا يختلف حال عشرات البلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، عن حال بلدة "قريوت"، بحسب نشطاء في مقاومة الاستيطان.

ويدعي المستوطنون اليهود، إن مستوطنة "شيلو" المقامة على أراضي قريوت، تقع على مكان مقدس ذُكِر في التوراة، ويباركون ثمارها.

وسيّطر مستوطنون على موقع أثري قبل عدة سنوات، قرب البلدة، وحوّلوه إلى موقع تراثي يهودي، تنظم له رحلات سياحية يومية.

ويشير القريوتي إلى حقول زيتون وكروم عنب، من على مرتفع، بجوار البيوت السكينة لقريوت، قائلاً:" تلك الحقول منذ نحو 10 سنوات، سيطر المستوطنون عليها وتم استثمارها، وتعود ملكيتها لأهالي البلدة".

ومنذ عام 2007، أغلقت سلطات الاحتلال المدخل الرئيسي للبدة، الواقع على شارع رام الله نابلس، وترفض إعادة فتحه، مما تسبب بمعاناة يومية للسكان.

وتقع قريوت جنوب مدينة نابلس، ويسكنها نحو 3 آلاف فلسطيني.

وانطلق موسم قطف ثمار الزيتون في الضفة الغربية مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقال فياض فياض، رئيس مجلس الزيتون الفلسطيني (غير حكومي)،إن الموسم الحالي يعد جيداً، ويتوقع إنتاج كميات قريبة لإنتاج العام الماضي.

في 2016، أنتج المزارع الفلسطيني 16434ألف طن (الطن 1000كغ) زيت، و64126 ألف طن زيتون (مخلل) بحسب الجهاز المركزي للإحصاء.

ويبلغ عدد أشجار الزيتون المثمرة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، نحو 8.5 ملايين، إضافة إلى 2.5 مليون شجرة غير مثمرة.

وتشكل مبيعات الزيتون والزيت ما نسبته 1% من الدخل القومي العام، والإنتاج المتوقع يكفي حاجة السوق المحلية (تبلغ 6 آلاف طن)، فيما يخصص للتصدير 12 ألف طن.