سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين في الضفة والقدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الثلاثاء 20-6-2017 ، 11 فلسطينياً من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الأسير المحرر محمد صبحة (43 عاماً)، من بلدة عنبتا شرقي طولكرم، بعد دهم منزله، علماً بانه أسير محرر أمضى أكثر من 18 عاماً في سجون الاحتلال، وأفرج عنه منتصف عام 2016 الماضي، بعد قضائه 15 عاماً بشكل متتالي.

ويعتبر صبحة، من قيادات حركة "حماس"، في سجون الاحتلال، وكان أحد ممثلي الحركة الأسيرة أمام إدارة سجون الاحتلال.

وذكر تقرير لجيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت الليلة الماضية، 10 فلسطينيين ممن وصفهم بـ "المطلوبين"؛ ثلاثة منهم بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد مستوطنين وجنود إسرائيليين.

وبيّن التقرير أن الاعتقالات طالت فلسطينييْن ناشطيْن في حركة "حماس"، من بلدة عنبتا شرقي طولكرم (شمال القدس المحتلة)،وفلسطينييْن من مدينة جنين وبلدة كفر راعي القريب منها.

وبيّن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت شابيْن من بلدتي بيت ساحور والخضر قرب بيت لحم (جنوباً)، وأربعة آخرين من مدينة الخليل (جنوباً)، وبلدات (بيت أمر، ترقوميا، دورا)، قضاء المدينة.






​"رايتس ووتش" تدعو السلطات المصرية لاحترام حقوق مرسي

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية السلطات المصرية إلى "احترام حقوق" محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، والمحبوس على ذمة قضايا عقب الإطاحة به من منصبه في يوليو/تموز2013.

وحسب بيان صدر مساء الإثنين 19-6-2017 ، قالت "رايتس ووتش" إن "السلطات المصرية منعت بشكل غير قانوني مرسي من الاتصال بأسرته ومحاميه، ومنذ أن "عزله الجيش بالقوة سمحت السلطات، في 4 يونيو/حزيران الجاري، بتلقيه زيارة من أسرته ومحاميه للمرة الثانية منذ نحو 4 سنوات".

وأضافت: "تقوّض هذه الظروف حق مرسي في الطعن في احتجازه، وإعداد دفاعه في الملاحقات القضائية الكثيرة ضده، وربما تسهم في تدهور صحته".

وقال جو ستورك، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "يبدو أن السلطات المصرية انتهكت بشكل خطير حقوق مرسي في الإجراءات القانونية الواجبة، وربما تدخلت في توفير العلاج الطبي المناسب له".

وأشار إلى أن "المعاملة التي يلقاها مرسي تُلقي الضوء على الظروف التي يعاني منها آلاف المعتقلين السياسيين في مصر" وفق البيان.

وأضاف ستورك: "على مصر وقف هذا الانتقام الوحشي ضد مرسي وعائلته، ويجب احترام حقوقه وضمانها، مثل حقوق المعتقلين جميعاً".

ولم يتسنَ الحصول على تعليق فوري من السلطات المصرية، غير أنها تؤكد دائماً أنها تقدم الرعاية الصحية لكافة المحتجزين، نافية أن يكون لديها معتقلين سياسيين، في وقت ذكر مصدر أمني لصحيفة الشروق المصرية الخاصة مؤخراً أن مرسي بصحة جيدة.

وفي 13 يونيو/ حزيران الجاري، أعرب مرسي، أمام قاضيه مجدداً عن خشيته من "جرائم ترتكب ضده تؤثر على حياته"، نافيًا صحة تقرير حكومي يتحدث عن "استقرار حالته الصحية".

وقال مرسي أمام قاضيه في القضية المعروفة بـ"اقتحام السجون"، إنه "يتعرض لجرائم (لم يحددها) ترتكب ضده في محبسه تؤثر على حياته، ومنها تعرّضه لغيبوبة كاملة يومي 5 و6 يونيو/حزيران الجاري، ويريد مقابلة دفاعه لكي يطلعهم عليها".

ووقتها، استعرضت المحكمة تقريراً طبياً بشأن حالة مرسي، وتبين أنه واعٍ ويقظ، ولا توجد شكوى طبية له، وأن له تاريخ مرضي بارتفاع ضغط الدم والسكر، ويخضع للعلاج الدوائي، وحالته الصحية العامة مستقرة، حسب خطاب مصلحة السجون (تابعة لوزارة الداخلية).

ومؤخراً تقدمت هيئة الدفاع عن مرسي، ببلاغ للنائب العام المصري، يفيد بتعرض حياته لـ"الخطر" داخل محبسه جنوبي القاهرة، حسب نجله عبد الله.

وتمكنت زوجة مرسي، نجلاء علي محمود، ونجلته الشيماء، ومحاميه عبد المنعم عبد المقصود، يوم 4 يونيو/حزيران الجاري، من زيارته في مقر احتجازه بسجن طرة، جنوبي القاهرة لنحو ساعة، مشيرين وقتها إلى ظهوره بصحة جيدة، وفق بيان سابق للأسرة.

وجاءت الزيارة بعدما تم منع مرسي، من زيارة أهله ومحاميه، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2013، حسب ما تقول أسرته، عقب رسالة أخرجها للمصريين وقتها يتمسك بها بشرعيته، ورفض أي إجراءات محاكمة تمسه.

وتم احتجاز مرسي، في مكان غير معلوم عقب إطاحة قادة الجيش به بعد عام من الحكم، في 3 يوليو/تموز 2013، فيما يعتبره أنصاره "انقلاباً"، ومعارضوه "ثورة شعبية"، ثم ظهر أوائل 2014، لمحاكمته، معلناً خلال إحدى جلسات المحاكمة أنه كان محتجزاً في "مكان عسكري".


​حماس تحمل الاحتلال مسؤولية تداعيات تقليص كهرباء غزة

حملت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات قرار تقليص كهرباء غزة، واستمرار تشديد حصاره على قطاع غزة للعام 11 على التوالي.

ووصف المتحدث باسم الحركة حازم قاسم لـ"فلسطين أون لاين" قرار الاحتلال تقليص قدرة خطوط الكهرباء المغذية لقطاع غزة بـ"القرار الخطير"، وأن لا مبرر له سوى زيادة حجم الضغط على قطاع غزة.

ولفت إلى أن الاحتلال يجبي من ضرائب القطاع ما يمكن أن يسد حاجة نقص أموال الكهرباء وغيرها، غير أن سلوكه يكشف عن نيته الخبيثة، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني في القطاع لن يحتمل الضغط الممارس عليه، وأن انفجاره في وجه الاحتلال أمر وارد.

وأكد قاسم أن قرار الاحتلال يكشف عن وجه الشراكة الكاملة ما بينه وبين السلطة الفلسطينية في حصارهم للقطاع، ومدى استجابة الاحتلال لرئيس السلطة محمود عباس في معاقبة القطاع ومحاولة تركيعه.

ودعا مكونات الشعب الفلسطيني بإصدار موقف واضح تجاه قرار الاحتلال بتقليص كميات الكهرباء، وفضح موقف "عباس"، واستمرار الأخير في العبث في القضية الفلسطينية ومصالحها، مشددًا على أن قرار الاحتلال لم يكن إلا محاولة مكشوفة لإخضاع المقاومة وسحب سلاحها وإخراج حماس من المشهد السياسي.


الاحتلال يعتقل 13 فلسطينياً في الضفة والقدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الاثنين 19-6-2017، 13 فلسطينياً من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن، بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الشاب محمد أمين الشيخ (18 عاماً) من قرية سنيريا شرقي قلقيلية (شمالاً)، بعد دهم منزل عائلته والاعتداء عليه بالضرب.

وذكر تقرير لجيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت الليلة الماضية، 12 فلسطينياً ممن وصفهم بـ "المطلوبين"؛ ثلاثة منهم بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد مستوطنين وجنود إسرائيليين.

وبيّن التقرير أن الاعتقالات طالت فلسطينييْن من بلدة سالم شرقي نابلس (شمال القدس المحتلة)، وآخريْن من مدينة البيرة (شمالاً)، فيما اعتقل شاب فلسطيني من منطقة "سمير خميس" شمالي مدينة القدس.

وبيّن جيش الاحتلال أن قواته اعتقلت ستة فلسطينيين من مدينة بيت لحم (جنوباً)، وبلدتي بيت ساحور، وحوسان القريبة منها، كما اعتقل ناشطاً من حركة "حماس"، من بلدة دير سامت قضاء الخليل (جنوباً).