سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إضراب شامل بغزة غدا الخميس تضامنًا مع الأسرى

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن اللجنة الإدارية الحكومية أصدرت توجيهًا بضرورة التعاطي مع فعاليات إسناد الأسرى المضربين غدًا الخميس.


وقال المكتب في تصريح صحفي مساء اليوم أن اللجنة وجهت دعوة لتلبية الدعوة الصادرة عن اللجنة الوطنية لإسناد إضراب الأسرى والتي دعت من خلالها لإضراب شامل غدًا.


ونوهت اللجنة إلى أن الإضراب يشمل كافة المؤسسات الحكومية والتجارية باستثناء المؤسسات الصحية والثانوية العامة.


يذكر أن نحو 1500 أسير فلسطينيني يخوضون منذ 10 أيام إضرابًا مفتوحًا عن الطعام أطلقوا عليه إضراب الكرامة للضغط على الاحتلال لتحسين ظروفهم المعيشية داخل الأسر.


وكان لجنة الأسرى للقوى الوطنية قد أعلنت غدًا الخميس يوم إضراب شامل تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال.


عدد من ذوي الجنود الأسرى بغزة يرفضون لقاء نتنياهو

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم الأربعاء، إن نتنياهو سيلتقي غداً ولأول مرة بأشقاء الجنود الأسرى في قطاع غزة.


وأردفت الصحيفة أن نصف المدعويين للقاء رفضوا الحضور لأن الأمر يتعلق باستغلالهم سياسياً على خلفية ما حدث في الكنيست قبل أيام من إهانة لعائلة الجندي الأسير في غزة هدار غولدن من قبل أعضاء الليكود في الكنيست، خاصة وأنهم تلقوا الدعوات بعد الأزمة.


وعن أزمة الكنيست، فقد قامت عائلة غولدن بالاحتجاج على عدم تحرك حكومة نتنياهو للعمل على إعادة الجنديين الإسرائيليين واثنين آخرين من غزة.


وقالت والدة الضابط الإسرائيلي "غولدن" خلال جلسة في الكنيست "في الحقيقة، ابني تحول من مقاتل بطل إلى جثة، اخجلوا من أنفسكم (بالإشارة إلى نتنياهو وقادة إسرائيل)".


ورد نتنياهو، أن إعادة شاؤول أرون وهدار غولدن من غزة ليس أمرا هيناً، وأن الحكومة تبذل جهوداً عبر جهات عدّة، وتحاول تجنب مخاطرة ليست "إسرائيل" مستعدة أن تقبلها، وهي منع الحرب القادمة أو محاولة لإبعادها بقدر المستطاع.


فرج: التزامنا أخلاقي بأمن (إسرائيل) وسنتخذ خطوات قوية ضد غزة

قال مدير جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية ماجد فرج، والذي يزور واشنطن حالياً، إن الفلسطينيين أظهروا التزاما كبيراً بالاتفاقات الأمنية الموقعة مع دولة الاحتلال، والشواهد على ذلك كثيرة.


وأكد اللواء فرج خلال تصريح لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن أجهزة السلطة في الضفة استطاعت منع قيام "انتفاضة ثالثة"، واعتقلت العديد من المحرضين على أعمال العنف.


وأوضح فرج، عضو وفد السلطة للتحضير للقاء الرئيس أبو مازن مع الرئيس الأمريكي ترامب، أن موقف السلطة واضح من عمليات الطعن والدهس، وهو الرفض المطلق والعمل على مكافحتها.


وأشار إلى التزام السلطة الأخلاقي بمنع العمليات الفلسطينية مستقبلاً تنفيذاً للاتفاقات الأمنية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.


وأضاف أن رئيس السلطة محمود عباس شرع مؤخراً باتخاذ خطوات لمواجهة الأخطار التي تهدد "الاحتلال"، ومن أهمها البدء بوقف إعانات الأسرى وأسر الشهداء ممن اعترضت عليهم (إسرائيل).


كما تطرق اللواء فرج لملف قطاع غزة، حيث أكد أن عباس كلّف الحكومة برئاسة رامي الحمد الله بالتقليص التدريجي للمساعدات المالية لقطاع غزة.


واعتبر أن الخصم الذي طال رواتب الموظفين التابعين للسلطة في غزة هو جزء من هذا التقليص، متوعداً في الوقت ذاته بخطوات قوية ستتخذها الحكومة قريباً فيما يتعلق بقطاع غزة.


وتصف الصحيفة اللقاء المزمع عقده بين الرئيسين عباس وترامب يوم 3 مايو، سيأخذ طابعاً أمنياً أكثر منه سياسياً.


​مسيرة بغزة دعمًا للأسرى المضربين عن الطعام

نظّمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في قطاع غزة،الأربعاء 26-4-2017، مسيرة دعمًا للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ الـ 17 من الشهر الجاري.

ورفع المشاركون في المسيرة التي جابت شوارع غزة، وصولاً إلى ساحة "السرايا"، غرب المدينة، لافتات كُتب على بعضها:" "كل الدعم والإسناد للحركة الأسيرة في معركة العز والكرامة في سجون الاحتلال".

وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة، طلال أبو ظريفة:" نخرج اليوم من أجل إحداث أوسع حراك شعبي داعم للأسرى، ومساند لهم في معركة الإضراب عن الطعام".

وأضاف:" يحاول الأسرى من خلال إضرابهم الحصول على حقوقهم الحياتية والإنسانية المكفولة لهم في القوانين الدولية والتي تدير (إسرائيل ) ظهرها عنها".

وبدأ مئات المعتقلين الفلسطينيين، منذ 17أبريل/ نيسان الجاري، إضرابا مفتوحاً عن الطعام؛ للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في سجون الاحتلال.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

وتعتقل دولة الاحتلال الإسرائيلي نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب إحصائيات فلسطينية رسمية.