سياسي


حماس: أجهزة السلطة تستدعي زوجة أسير محرر

اتهمت حركة حماس الاجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية باحتجاز امرأة وصادرت مبلغا ماليا منها، في الوقت الذي تواصل فيه اعتقال العشرات على خلفية الانتماء السياسي غالبيتهم من الأسرى المحريين وطلبة الجامعات.

وقالت الحركة في تصريح الجمعة ان الأمن الوقائي احتجز أمس المعتقلة السياسية السابقة سماح النادي، زوجة الأسير المحرر والمعتقل السياسي السابق لعدة مرات رياض النادي، وذلك أثناء عودتها من الأردن، وصادر مبلغ 5000 دينار وهي عبارة عن مهر ابنتها التي قدمت من أجل التجهيز لحفل زفافها المقرر نهاية هذا الشهر.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، إذ تم استدعاءها للحضور لمقر الأمن الوقائي في مدينة نابلس يوم أمس. بحسب الحركة.

إلى ذلك تواصل الأجهزة اعتقال عدد من طلبة الكتلة الإسلامية في جامعة بوليتكنيك فلسطين على خلفية نشاطهم النقابي، وهم يوسف الأطرش (معتقل منذ 4 أيام)، عبادة مرعي (معتقل منذ 11 يوما) ونور الدين جعرون (معتقل منذ 21 يوما)، وداود عمرية (معتقل منذ 7أيام).

وفي نابلس يواصل الأمن الوقائي اعتقال الجريح نمر فتحي عصايرة من عصيرة القبلية، وذلك دون عرضه على محكمة أو تقديم لائحة اتهام بحقه.


استشهاد شاب برصاص الاحتلال بالقدس

استشهد شاب فلسطيني، مساء اليوم الجمعة، بعدما أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي النار صوبه قرب باب المجلس بالقدس المحتلة، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن لأحد افرد شرطة الاحتلال المتمركزين على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية في البلدة القديمة من القدس المحتلة، بأن جنود الاحتلال أغلقوا عددا من أبواب المسجد الأقصى المبارك ومنعوا الدخول والخروج منها.

وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال أغلقوا محيط باب العامود أحد الأبواب الرئيسية للبلدة القديمة، واعتدوا على المواطنين وطردوهم من المكان.

واشارت المصادر الى ان اسم المواطن المصاب برصاص الاحتلال ما يزال مجهولا، في الوقت الذي أكدت فيه شرطة الاحتلال أن أيا من افرادها لم يصب في العملية.الاحتلال يطلق النار على مواطن بحجة تنفيذه عملية طعن في القدس المحتلة



مسلسل جرائم إسرائيلية لا ينتهي ضد حائط البراق

يواجه حائط البراق سلسلة من الجرائم العنصرية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي، في إطار محاولاته لبسط سيطرته المُطلقة عليه.

وحائط البراق جزء من السور الغربي للمسجد الأقصى، يجاوره مباشرة باب المغاربة، ويبلغ طوله 50 مترًا وارتفاعه نحو 20 مترًا، حيث يتخذ الاحتلال جُملة من الإجراءات ضمن محاولاته لهدم الأقصى وبناء ما يسمى "الهيكل" على أنقاضه.

يقول مدير مركز القدس للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في القدس زياد الحموري: "إن حائط البراق يشن عليه هجمة شرسة الاحتلال الإسرائيلي، تحديدًا منذ 1967م عندما أكمل استيلاءه على المدينة".

ويبين الحموري لصحيفة "فلسطين" أن الاحتلال لا يزال مستمرًّا في انتهاكاته بعد عدوان 1967م، بل توسعت جرائمه أكثر، مشيرًا إلى أنه أنشأ مزيدًا من المباني الاستيطانية بالقرب من الحائط فضلًا عن الحفريات أسفله.

ويرجّح أن هناك خطة بدأت تتكشف معالمها أخيرًا فيما يتعلق بوضع اللمسات الأخيرة لبناء ما يسمى "الهيكل" أسفل حائط البراق، مُستدلًّا على ذلك بسقوط صخرة من الحائط.

يضيف: "إن الاحتلال يحاول تهويد الحائط بممارساته العنصرية، رغم وجود القرارات التي تثبت إسلاميته، وآخرها إعلان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)".

ويتفق مع ذلك منسق اللجنة الوطنية لمقاومة التهويد في القدس المحتلة خضر الدبس، إذ يستعرض جُملة من الجرائم بحق حائط البراق، لاسيما خلال ثورة "البراق" التي نفذ الاحتلال البريطاني إبانها جريمة الإعدام الشهيرة لمحمد جمجوم، وفؤاد حجازي، وعطا الزير.

ويذكر الدبس لصحيفة "فلسطين" أن الأحداث توالت عقب تهجير الاحتلال حارة المغاربة ونقل سكانها إلى مخيم شعفاط، وهدم كل الأحياء المجاورة للحائط، وإجراء "تطهير عرقي" استهدف المقدسيين هناك، مشيرًا إلى إقرار العديد من "القوانين" الرامية إلى تهويد الحائط.

ويلفت إلى أن الاحتلال مستمر في جرائمه بحق الحائط، بإغلاق باب المغاربة في وجه المصلين، وفتحه أمام المستوطنين لأداء طقوس مزعومة، عادًّا مزاعم الاحتلال "خرافات ابتدعها الحاخامات لتهويد الحائط والقدس المحتلة.

"استغلال الصمت الدولي"

ومع استمرار الهجمة على الحائط والقدس المحتلة يرى الدبس أن الهدف من هذه الإجراءات هو التطهير العرقي، وتهويد مدينة القدس ومعالمها.

ويبين أن الاحتلال يستغل الصمت العربي والدولي، وعدم معاقبة أي جهة له على جرائمه، لتهويد القدس وحائط البراق، لما له من أهمية كبيرة عند المسلمين كافة، عادًّا ذلك "جرائم حرب".

وبحسب قوله إن جرائم الاحتلال بحق الحائط اشتدت عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس المحتلة "عاصمة" لكيان الاحتلال الإسرائيلي، ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة، "وهو ما فتح شهية الاحتلال على تنفيذ مخططاته".

ويطالب الدبس العالم بالضغط على الاحتلال للتراجع عن إجراءاته بحق حائط البراق، وفرض العقوبات عليه، مؤكدًا أن المقدسيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم.

ولم يستبعد أن تكون جرائم الاحتلال بحق الحائط جزءًا من "صفقة القرن" التي يسعى هو الولايات المتحدة إلى تسويقها للعالم.

وبالعودة إلى الحموري مدير "مركز القدس" يقول: "لدى الاحتلال أهداف بعيدة فيما يتعلق بالحائط ويحاول تثبيتها خطوة خطوة، بتنفيذ مشاريعه ومخططاته التهويدية، ومواصلة البناء أسفل الحائط".

ويحذر من ترويج الاحتلال لبناء "الهيكل" المزعوم وهدم حائط البراق، منبهًا إلى أن ذلك يستدعي تدخلًا فلسطينيًّا وعربيًّا ودوليًّا.

ويذكر أن السفير الأمريكي لدى كيان الاحتلال ديفيد فريدمان تسلّم ما سمي "مجسم الهيكل" من الاحتلال، "وهذا يدل على وجود دعم أمريكي لمخططاته"، حسب تأكيده.

ويطالب الحموري بالتحرك على كل المستويات لحماية الأقصى والقدس، وحائط البراق، من الهجمة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي بغطاء أمريكي.


شهيدان و270 مصابًا في جمعة "ثوار لأجل القدس والأقصى"

استشهد مواطنان وأصيب 270 آخرين بجروح مختلفة، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي بالرصاص الحي وقنابل الغاز السامة والمسيلة للدموع آلاف المشاركين في فعاليات الجمعة الـ21 من مسيرة العودة شرق قطاع غزة.

وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، باستشهاد سعدي أكرم معمر (26 عامًا) شرق رفح وكريم أبو فطاير (30 عامًا) شرق البريج، خلال مشاركتها في فعاليات جمعة "ثوار لأجل القدس والأقصى".

وذكر القدرة في إحصائية تراكمية على صفحته في "فيسبوك"، أن 270 إصابة سجّلت اليومفي كشوفات وزارة الصحة جرى علاج 166 منها في النقاط الطبية المنتشرة في مخيمات العودة الخمس شرق قطاع غزة.

وأضاف أن 104 إصابات جرى نقلها إلى المستشفيات، من بينها 60 بالرصاص الحي.

ومن بين المصابين 19 طفلًا و9 مسعفين بالغاز والشظايا، بحسب القدرة.

وأجمل الناطق باسم وزارة الصحة حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية على مسيرة العودة الممتدة منذ نهاية مارس/آذار الماضي شرق قطاع غزة، بـ170 شهيدًا و18300 إصابة مختلفة، بين المدنيين العزل والطواقم الطبية والإعلامية.

وتوافد آلاف المواطنين اليوم نحو مخيمات العودة المُقامة على طول السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948م، للمشاركة في فعاليات الجمعة الـ21 من مسيرات العودة وكسر الحصار، تحت شعار "ثوار من أجل القدس والأقصى".

ودعت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة في فعاليات اليوم، وأكدت في بيان ضرورة استمرار فعاليات كسر الحصار حتى رفع المعاناة التي سببها الاحتلال للشعب الفلسطيني وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة بشكل كامل.

من جانب آخر، أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم، النار صوب مواطن قرب باب المجلس بالقدس المحتلة، بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن لأحد افرد شرطة الاحتلال المتمركزين على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت مصادر محلية في البلدة القديمة من القدس المحتلة، بأن جنود الاحتلال أغلقوا عددًا من أبواب المسجد الأقصى المبارك ومنعوا الدخول والخروج منها.

وأضافت المصادر، أن جنود الاحتلال أغلقوا محيط باب العامود أحد الأبواب الرئيسة للبلدة القديمة، واعتدوا على المواطنين وطردوهم من المكان.

وأكدت شرطة الاحتلال أن أيا من أفرادها لم يصب في العملية.