سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


نيابة الاحتلال تجدد رفضها تسليم جثامين الشهداء المحتجزة لديها

رفضت نيابة الاحتلال العامة، مساء الأربعاء، تسليم جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال الإسرائيلي.


وقالت النيابة في معرض ردها إنها متمسكة بقرارها بعدم تسليم الجثامين، وأن ذلك من الممكن أن يحسن من شروط التفاوض مع حركة حماس حول جثامين الجنود المحتجزين لديها.


وذكرت أن الشهداء المحتجزة جثامينهم وهم رامي عورتاني، محمد الفقيه، مصباح أبو صبيح، عبد الحميد أبو سرور، ومحمد طرايرة هم من أنصار حماس أو على علاقة خاصة بها، وعليه فإن المماطلة في تسليمهم قد يؤدي إلى تحسين شروط المفاوضات مع حماس بما يتعلق بالجنود والجثامين المحتجزين لديها.


بدوره أوضح محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين محمد محمود أن النيابة الإسرائيلية ادعت في ردها على المحكمة العليا أن المجلس الوزاري المصغر "الكابينت" قرر عدم تسليم الجثامين المحتجزين.


فيما يتوقع أن تحدد المحكمة الاسرائيلية موعداً جديدًا للنظر في الالتماسات المقدمة في غضون الـ ٢٤ ساعة القادمة.


تحليل: تفاهمات القاهرة تضع كرتاً أحمر في وجه عباس

حالة من العزلة السياسية، يراها مراقبون بدأت تحيط برئيس السلطة محمود عباس خلال الفترة الحالية، إذ بات الرجل الثمانيني من وجهة نظر هؤلاء، في مواجهة سياسية ليس مع حماس فحسب، بل مع الجبهة الشعبية، والجهاد الإسلامي، وتيار خصمه اللدود القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

كما أن للرجل خلافات مع القيادي الأسير مروان البرغوثي، ويحاط بحالة من السخط الشعبي بعد الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، والتي مثلت "عربوناً" سياسياً تلبية لشروط الإدارة الأمريكية للبدء بمفاوضات التسوية المتعثرة.

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس د.خليل الحية، قد أكد في لقائه بوسائل إعلامية، الاحد الماضي، أن وفد حماس الذي زار مصر مؤخرا اجتمع مع فريق دحلان، مشيرا إلى أنه ليس اللقاء الأول بين الجانبين وسبقه عدة لقاءات على مدار الأعوام الستة الماضية.

ولفت إلى أن حماس تريد العمل مع كل مكونات الشعب الفلسطيني بما يخدم قضيتنا الوطنية ويخفف المعاناة عن غزة.

تجاوز عباس

في هذا الجانب يقول المحلل السياسي المختص بالشأن الفلسطيني إبراهيم المدهون: "إن عباس قطع شعرة معاوية مع فصائل العمل الوطني وحماس بشكل خاص لهذا عبر الحية بأن التعامل مع عباس وصل لدرجة من اليأس، بفعل التهديدات التي أطلقتها والتي تبعها بإجراءات مست قطاع الصحة والكهرباء وقطع مخصصات الأسرى والنواب، فضلا عن الصمت أمام وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحماس "إرهابية" خلال القمة العربية الخليجية الأخيرة".

وأضاف المدهون لصحيفة "فلسطين": "كل ذلك سد الطريق أمام استعادة حماس للوئام مع عباس"، مبينا أن ما عزز ذلك، الإشكاليات التي افتعلها داخل البيت الفتحاوي غير المجمع عليه، سواء من تيار البرغوثي أو دحلان، إثرها تحولت تلك لإشكاليات من البعد التنظيمي إلى البعد الوطني الذي يمس جوهر القضية الفلسطينية.

ورأى أن حماس تجاوزت الحديث مع عباس إلى أن يعود عن جميع خطواته الأخيرة، مستدركا: "حتى لو عاد عن تلك الإجراءات العقابية لن تقبل حماس بأن تتحدث معه منفردا، دون إشراك الكل الوطني والفتحاوي، لكي تكون ضامنة لاحتواء الوطن".

كما رأى المدهون أن عباس أضحى معزولا داخليا رغم أنه ما زال يتكئ على الدعم الإسرائيلي والأمريكي الهادف لفصل الضفة عن غزة بسياسات إقصائية، منوهاً إلى أن نجاح عباس بذلك لا يعني تمتعه بدعم أمريكي وإسرائيلي مطلق لاحقا.

وذهب إلى القول "عباس يعيش أسوأ عزلة سياسية وخاتمة سيئة مقارنة بخاتمة الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي اعتمد على الدعم الجماهيري الفلسطيني والفصائلي، وهذه العزلة مصحوبة بحالة من السخط الشعبي لاسيما في غزة نتيجة سياساته العقابية".

رغبة مصرية

وعد المدهون مباحثات القاهرة "انعكاسا لرغبة النظام المصري بإشراك دحلان بالوضع السياسي الفلسطيني، وفي نفس الوقت حماس معنية بالقاهرة كلاعب سياسي مؤثر في الملف الفلسطيني.

ومضى يقول "ترتيب الأوراق مع دحلان تمهيد لترتيبها بشكل عام لأن العقبة هو عباس (...) قواعد اللعبة تغيرت ولم تعد حماس مهتمة بالاعتراف بشرعية عباس".

ويرى المحلل الفلسطيني أن تخوفات الشارع من سيناريوهات ما قبل 2007 مبررة "ولكن يبدو أن دحلان يقدم مبادرات تطمينية كثيرة لحماس مما يجعلها تقفز عن كل التساؤلات والتخوفات التي يطرحها الشارع".

وكان الحية أكد أن لقاءات حماس مع فريق دحلان، بحثت سبل تحقيق المصالحة المجتمعية بين أهالي ضحايا أحداث الانقسام الفلسطيني، وقال: "إن حماس وصلت لمرحلة من اليأس في تعاطي عباس مع المصالحة".

لا بديل

من جهته، يرى الكاتب والمحلل السياسي خالد عمايرة، بأن هناك قدرا من العزلة السياسية التي يعيشها عباس ولكنها ليست كاملة "لأن أمريكا والاحتلال والدول العربية التي تسير في ركب التسوية السلمية والاعتدال، ليس لديها بديل عن عباس".

وقال عمايرة لصحيفة "فلسطين": " عباس يزداد عصبية ومزاجية ويصيبه الاعتلال يوما بعد آخر في التعامل مع الوضع الفلسطيني الداخلي، خاصة أن الذين يحيطون به يريدون أن يقتنصوا لأنفسهم مساحة من التأثير بعد وفاته".

واعتبر أن وضع عباس صعب بسبب فشل آخر الجهود السياسية التي قام بها مع ترامب، لأن الرفض الإسرائيلي سيد الموقف، وإدارة ترامب غير قادرة على تغيير العناد الإسرائيلي الذي يتحكم فيه المتطرفون الإسرائيليون.


الاحتلال يقتحم ​دير أبو مشعل المحاصرة لليوم الخامس

اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال صباح الأربعاء 21-6-2017 قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وداهمت منازل الشهداء الثلاثة منفذي عملية القدس.

وأفاد شهود عيان بأن عشرات الدوريات العسكرية اقتحمت القرية من المدخل الشمالي الرئيس ترافقها ناقلات جنود وإسعافات عسكرية، حيث سارعت القوات بالانتشار في جميع أرجاء القرية رافقها انتشار مكثف للجنود المشاة، وجرى تطويق القرية وفرض حالة حصار مطبق والسيطرة على كافة المداخل بما فيها الطرق الترابية.

وأضاف أن قوات الاحتلال داهمت منازل الشهداء الثلاثة عادل عنكوش وبراء صالح وأسامة عطا، وجرى تفتيش المنازل والتحقيق مع الأهالي واستفزازهم، إلى جانب اقتحام منازل أصدقاء الشهداء.

واندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الذين أغلقوا الطرقات وأشعلوا الإطارات المطاطية، حيث أطلق الجنود القنابل الصوتية بكثافة خلال المواجهات.

وذكر أن جرافة عسكرية اقتحمت القرية، وأفاد الشهود بأن الاقتحام من أجل إزالة المتاريس التي أقامها الشبان خلال ساعات الليل لصد الاقتحامات المباغتة، وسط تخوفات في صفوف الأهالي من قيام الاحتلال بهدم المنازل.

وبحسب الشهود، فإن قوات الاحتلال تمنع حتى اللحظة طلاب الثانوية العامة في القرية من مغادرتها لتأدية الامتحان بعد تجمع عدد منهم أمام المجلس القروي للتوجه لقاعات الامتحانات خارج القرية.

وخلال الاقتحام، اعتقلت قوات الاحتلال والدة الشهيد عادل عنكوش من منزلها بعد تفتيش المنزل والتحقيق مع ساكنيه وجرى نقلها إلى جهة مجهولة.



​الأشقر: نصف الإداريين جدد لهم الاحتلال الاعتقال

أفاد الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات، رياض الأشقر، بأن نصف الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال البالغ عددهم 550 أسيرا، جدد لهم الاعتقال الإداري فيما لا يقل عن 3 مرات متتالية لفترات اعتقاليه تتراوح ما بين شهرين إلى 6 أشهر.

وأوضح الأشقر، في بيان صحفي، اليوم، أن الاحتلال يهدف من وراء استخدام سياسة الاعتقال الإداري الإبقاء على الأسير الفلسطيني أطول فترة ممكنة خلف القضبان دون محاكمة أو تهمة بحجة وجود ملف سرى له يؤكد بأنه يشكل خطورة على أمن الاحتلال، مما يجعل من هؤلاء الأسرى رهائن سياسيين لدى الاحتلال، يتم تجديد اعتقالهم من خلال محاكم صورية وشكلية.

وأشار الأشقر إلى أن ما يزيد من 250 أسيراً إدارياً جدد لهم الاحتلال الاعتقال الإداري 3 مرات متتالية فأكثر، من بينهم 52 أسير ادارى جدد لهم الاحتلال 4 مرات متتالية، و21 أسيرا تم تجديد الإداري لهم 5 مرات متتالية، و5 أسرى جدد لهم 6 مرات متتالية.

ولفت إلى أن هناك 200 أسير تم تجديد الإداري لهم مرتين متتاليتين، بينما الباقي هم معتقلون إداريون يمضون فترة اعتقاليه أولية في الإدارية، ولكن غالبيتهم كانوا معتقلين إداريين أو محكومين في مرات سابقة.

وأكد الأشقر أن الاعتقال الإداري سيفا مسلطا على رقاب الفلسطينيين وأداة بيد أجهزة المخابرات بهدف إذلال وتعذيب الفلسطينيين والنيل من معنوياتهم وتعطيل حركتهم السياسية والاجتماعية؛ لاستهدافه النخب السياسية والاجتماعية، والمثقفين والأكاديميين ورؤساء وأعضاء في المجلس التشريعي والمجالس البلدية.

وطالب الأشقر بتحرك حقوقي جاد لفضح ممارسات الاحتلال، وكشف الانتهاكات الخطيرة المترتبة على استمرار العمل به من قبل سلطات الاحتلال، كما طالب السلطة بممارسة دورها في محكمة الجنايات الدولية.