سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​في تشييع فقها.. قلوبٌ تبكي غضبًا وعيونٌ ترقُب الثأر

في جنبات المسجد العمري الكبير، كانت القلوب حبيسة الصمت في لحظة غضب ترسمه عيون كل واحد منهم، تجهش قلوبهم بالدعاء للشهيد مرددين خلف الإمام "اللهم أبدله دارًا خيرًا من داره وأسكنه الجنة"، فهو وعد رباني يؤمنون به.

في جنبات شارع عمر المختار، انطلق موكب التشييع بعشرات آلاف المشاركين بعد أداء صلاة الجنازة على الشهيد القسامي مازن فقها، وقد اكتسى بألوان وأعلام الفصائل الفلسطينية، وعلى جانبي الطريق وطوال المسيرات انتشرت النسوة على أسطح المنازل يشاهدن الموكب المهيب، حتى المركبات كانت متوقفة، الكل في لحظة غضب وصمت وترقب، فغزة التي أصبحت آمنة كما يقولون "لم تعتد على هكذا حادثة اغتيال".

"بالروح بالدم نفديك يا شهيد" في إذاعة موكب التشييع كانت شعلة أخرى تلهب حماس الجماهير الملتهبة أصلاً، يوجهون رسائل غاضبة طوال الطريق التي انتهت في المثوى الأخير للشهيد في مقبرة الشيخ رضوان بأن "الاحتلال سيندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة"، وهذا ما جاء في بيان القسام، أول من أمس.

داخل مقبرة الشيخ رضوان، ترى عيونًا تبكي غضبًا مع أنها لا تذرف الدموع، الصمت ساد القلوب، أبو أحمد أحد المشاركين تحدث لصحيفة "فلسطين"، قائلاً "إن "هذه الحشود المشاركة تدلل على التفاف الشعب حول خيار المقاومة وطريق الشهداء، ولهذا الشهيد الذي ضحى بعمره قبل اعتقاله وأكمل مشواره، وأنهم يرفضون سياسات الاحتلال من خلال عمليات اغتيال".

بنبرة صوت غاضبة يشير بيديه "المقاومة عودتنا في كل حالة من حالات اعتداءات الاحتلال بأن يكون هناك سياسات مقابلة للاغتيالات التي لا يسمح أن تكون في حالة مستمرة؛ فيجب أن يكون الرد بالمثل وبطريقة مباغتة".

الوحدة كانت هي العنوان الرئيسي في هذه الجنازة التي تعانقت فيها أعلام الفصائل الفلسطينية، يتحدث عن ذلك أحد المشاركين وهو أبو حاتم، بأن خروج الآلاف يدلل أنه ما زال في الأمر خير في وحدة الشعب، باجتماع قادة المقاومة والجهاد، وقال: "هذا إجماع على أنه يجب ألا تمر الحادثة مرور الكرام، هذا أمر ليس مقبولاً نهائيًا، ويجب مطاردة كل من له علاقة بالاغتيال من الاحتلال وعملائه".

الغضب الذي يكن في قلوب المشاركين تحدث عنه، نعيم بارود وهو أكاديمي في الجامعة الإسلامية كان من بين المشاركين، ويؤكد أن ما حصل جريمة جبانة، قائلاً "يبدو أن (إسرائيل) فتحت النار مبكرًا على نفسها وبدأت المعركة قبل بدايتها، وأرى أن مازن قد ضحى بنفسه من أجل أن يكون هناك وئام بين الشعب الفلسطيني".

وعلى وزارة الداخلية، كما تابع بارود، أن تجتهد جيدًا في متابعة العملاء "وإعدامهم على الملأ"، مبينًا أنه "من الخطأ أن تقوم حكومة الاحتلال بجس نبض الإنسان العاقل (حركة حماس) فإنه إذا ما غضب سيثور وستزلزل ثورته الأرض من تحت أقدام الصهاينة".

كانت علامات الحزن بادية على معظم المشاركين كحال عامة الناس في غزة، فإسماعيل أبو قمر كان الخبر بالنسبة له كحال غيره، غير متوقع ومفجعا أثر على مشاعره، وقال لنا "كل الشعب يساند قضية الأسرى المحررين، والمطلوب ضرب العملاء بيد من حديد".

"استقبلنا الخبر بفاجعة كبيرة، لكن نهنئ الشهيد الذي نال شهادتين لأنه مات غريبًا"، وهذه المرة الكلام للحاج محمد سكيك.

وبعد رحيل المشاركين عن قبر الشهيد لم يتبق إلا بعض أصدقائه من الأسرى المحررين، كانت نظراتهم تدون في سجل البطولة اسمًا جديدًا حفر بدم الشهيد فقها، لعلها تستذكر لحظات ومواقف جمعتهم بالشهيد الذي ترك كل شيء ورحل دون وداع، وهو نفسه لا يعلم أنه سيغادرهم دون استئذان.

وبجوار القبر ذاته التقينا بالأسير المحرر فؤاد أبو النار، الذي سجن أيضًا 10 سنوات، فيقول عن حياته مع فقها في السجن "كنا نتجالس معًا نقرأ القرآن، ونتجالس من أجل خدمة الأسرى وحل مشاكلهم، وتحقيق أهدافهم".

كان فقها، والقول للأسير المحرر، ممن حصلوا على سند متصل في تلاوة القرآن وكان حريصًا ودقيقًا جدًا في ذلك، ومثالاً للمحبة والسرور التي يدخلها على رفاقه الأسرى، يحافظ على لياقته البدنية ليعد لما بعد السجن على الرغم من حكمه 9 مؤبدات.

ويستعيد بعض الذكريات "كان مازن صاحب أمل كبير، ومعتمدًا على الله بأن تخرجه المقاومة من الأسر، فأثبت على أرض الواقع الصورة التي كان يرسمها لنفسه لما بعد الأسر".

في السجن، كما تابع، كان فقها مميزًا ووقته ضيقًا ومشغولاً بشكل كامل ولا يدع فرصة تمر دون أن يستفيد من وقته، وكان يحض الأسرى على الاستفادة من الوقت بقراءة كتب الثقافة العامة بجميع المجالات إضافة إلى الكتب الشرعية، حتى أنه كان يرجع إليه بأمور ثقافية كثيرة".

وبعد السجن، حافظ فقها على أمنه بشكل أكثر من غيره، فيقول "خرجنا ببعض الرحلات والمناسبات وكنا نتزاور، ولا تخلو الأوقات من دعابات ومزاح فقها، ولكن بقي محافظًا على أمنه".


​نتنياهو يعتزم تقديم مقترحًا لواشنطن بشأن المستوطنات

كشفت قناة إسرائيلية، مساء السبت 25-3-2017، عن مقترح ينوي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وحكومته عرضه على نظرائهم الأميركيين، خلال المحادثات الجارية بين الطرفين في واشنطن، بشأن البناء في المستوطنات.

وذكرت القناة الثانية (غير حكومية)، أن نتنياهو سيقترح أن تسمح أمريكا للاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ مخططات بناء أعلنت عنها مؤخرا، في مستوطنات الضفة الغربية والقدس.

وأشارت إلى أن المقترح يتضمن أيضًا السماح للاحتلال الإسرائيلي بإقامة مستوطنة جديدة لسكان بؤرة "عامونا" التي أخليت، الشهر الماضي، لإقامتها على أرض فلسطينية خاصة وسط الضفة الغربية.

وصادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، منذ بداية العام الجاري، على بناء مئات من الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية وشرقي القدس، الأمر الذي أثار استنكارا دوليا واسعا.

في المقابل، يتضمن الاقتراح، حسب القناة الثانية، أن تحد دولة الاحتلال من البناء والتوسع في المستوطنات الكبرى في الضفة وشرقي القدس، وأن تركز فقط على البناء داخل الكتل الاستيطانية الصغيرة.

وأشارت القناة إلى أن مثل هذا الاقتراح قد يخلق مزيدًا من التصادم بين الولايات المتحدة و(إسرائيل).

من جانبه، رفض مكتب نتنياهو تأكيد أو نفي المقترح.

وأوفد نتنياهو، الأسبوع الماضي، اثنين من مستشاريه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع المبعوث الأمريكي الخاص للشؤون الدولية، جيسون غرينبلات، بمشاركة السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، رون دمرا.

ويبحث المسؤولون الإسرائيليون مسألة السماح للاحتلال الإسرائيلي بالبناء والتوسع ضمن ما يعرف بـ"حدود بلدية القدس"، التي تشمل، حسب دولة الاحتلال، شرقي القدس المحتلة وأجزاء من الضفة الغربية.

وتشكو السلطة الفلسطينية من أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تولى السلطة في 20 يناير/ كانون ثان الماضي، لا تمارس ضغوطا كافية على نتنياهو لوقف عملية الاستيطان المتسارعة على أراض فلسطينية.

ومنذ إبريل/ نيسان 2014 ومفاوضات السلام متوقفة بين الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، جراء رفض نتنياهو وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، والإفراج عن أسرى فلسطينيين قدماء في سجون الاحتلال.


أسيران من غزة يقبعان في الزنازين منذ 17 يومًا

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أمس، أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تواصل عزل الأسيرين منير شحدة محمد أبو ربيع (37 عامًا) من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وحسني محمد حسن عيسى (34 عامًا) من مدينة رفح جنوبًا، في زنازين سجن "هداريم" منذ سبعة عشر يومًا.

وأوضحت المؤسسة أن إدارة سجون الاحتلال قامت بعزلهم في شهر مايو من العام الماضي في سجن "ايشل" بحجج واهية، وجرى اتفاق مع الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في السجون مطلع العام الجاري يقضي بإخراجهم من قسم العزل، وذلك بعد أن قررت الهيئة القيادية الدخول في خطوات تصعيدية لإخراج أسرى الجهاد المعزولين، إلا أن إدارة سجون الاحتلال نكلت بالاتفاق وقامت بنقلهم إلى عزل "هداريم".

وأشارت إلى أن الأسيرين أبو ربيع وعيسى يرفضان الدخول في أقسام "هداريم" وما زالا يقبعان في زنازين سجن "هداريم" رفضًا لقرار إدارة سجون الاحتلال بالدخول إلى الأقسام، مطالبين بنقلهما إلى سجون الجنوب لسهولة التواصل مع أهلهما وقت الزيارات خاصةً وأنهما من قطاع غزة.

جدير بالذكر أن الأسير أبو ربيع من مواليد 1980 وهو أعزب واعتقل بتاريخ 03/12/2003م، وهو أحد أعضاء الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال ومحكوم بالسجن 23 عامًا، فيما الأسير عيسى من مواليد 1983، وهو أعزب واعتقل بتاريخ 07/07/2002م، ومحكوم بالسجن 20 عامًا. ووجهت لهما سلطات الاحتلال تهمة الانتماء والعضوية في صفوف حركة الجهاد الإسلامي ومقاومة الاحتلال.


​ 16 قتيلا في قصف جوي على بلدة قرب دمشق

قتل 16 مدنيا على الأقل، السبت 25-3-2017، في قصف جوي استهدف بلدة تسيطر عليها فصائل معارضة في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "قتل 16 مدنيا، بينهم طفل، وأصيب نحو 50 شخصا آخرين بجروح في غارة استهدفت شارعا رئيسيا في بلدة الحمورية" في الغوطة الشرقية.

وأشار عبد الرحمن إلى أن عدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطيرة.

وأسفر القصف، وفق المرصد، عن دمار في ممتلكات مواطنين في الشارع الذي يضم محالا تجارية ومنازل.

ولم يتمكن المرصد من تحديد إن كانت طائرات حربية روسية أو سورية شنت الغارة، مشيرا في الوقت ذاته الى قصف "عنيف" يستهدف الغوطة الشرقية.

وشاهد مصور "فرانس برس" في المكان رجلا ملتحيا يحمل طفلين جريحين، هما فتاة أصيبت في يدها وقد غطى الغبار وجهها وثيابها وطفل ضمدت جروح أصيب بها في رأسه.

ووضعت في سيارة إسعاف جثث قتلى لفت بشراشف بيضاء مغطاة بالدماء، في حين عمل متطوعو الخوذ البيضاء (الدفاع المدني في مناطق المعارضة) على إسعاف الجرحى وإخراجهم من بين الأنقاض.

وتعد الغوطة الشرقية، أبرز معاقل الفصائل المعارضة قرب دمشق. ويسيطر فصيل "فيلق الرحمن"، المشارك في جولة مفاوضات السلام الجارية في جنيف برعاية الامم المتحدة، على بلدة الحمورية.

ويأتي القصف على الحمورية غداة استعادة الجيش السوري كافة المواقع التي خسرها في شرق دمشق بعد ستة أيام على هجوم مفاجئ شنته فصائل معارضة، بينها "فيلق الرحمن" انطلاقا من حي جوبر الذي تتقاسم قوات النظام والفصائل السيطرة عليه.

وتركزت المعارك، وهي الأكثر عنفا في دمشق منذ عامين، خلال الأسبوع الأخير بين حي جوبر والقابون (شمال شرق).

وكانت الفصائل تهدف من خلال هجومها الربط بين مناطق سيطرتها في الحيين.