سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٨‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مؤسسات مقدسية تطالب الاتحاد الأوروبي التدخل لصالح الأسرى

طالب منظمات مدنية فلسطينية بعثة الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية بالتدخل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء الظروف الصعبة للمعتقلين في سجونها.

وقال ذوو المعتقلين ومؤسسات معنية بشؤون المعتقلين في رسالة سلموها الخميس 27-4-2017 لبعثة الإتحاد الأوروبي في المدينة "لا يجوز لكم كبعثة أن تستمروا في دور المراقب لما يجري وما يرتكب من جرائم بحق أسرانا في سجون الاحتلال ومعتقلاته".

ووقعت الرسالة هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس ولجنة أهالي أسرى القدس ونادي الأسير الفلسطيني وجميعها مؤسسات خاصة.

وتزامن تسليم الرسالة للمسؤولين في بعثة الاتحاد الأوروبي مع اعتصام شارك فيه العشرات من ذوي المعتقلين رفعوا فيه صورًا لأبنائهم قبالة مقر البعثة في حي الشيخ جراح بالمدينة.

وأشارت الرسالة إلى أنه" يجب أن لا تبقى( إسرائيل) دولة فوق القانون الدولي تخرقه وتمارس العربدة والبلطجة متى شاءت بدعم ومساندة من حكوماتكم".

وأضافت "إن قيامكم بدوركم وواجباتكم في نزع فتيل الأزمة وتخفيف حالة الاحتقان وفقدان الثقة لدى أهالي أسرانا وأبناء شعبنا بدور المؤسسات الحقوقية والإنسانية ولا سيما الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يعيد جزءاً من هذه الثقة المفقودة".

وشهد شرق مدينة القدس المحتلة صباح اليوم إضراباً شاملاً تضامناً مع المعتقلين في سجون الاحتلال الذين يدخل إضرابهم المفتوح عن الطعام يومه الحادي عشر.

ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين منذ 17 إبريل الجاري، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في سجون الاحتلال.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

وتعتقل دولة الاحتلال الإسرائيلي نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.


الاحتلال يقصف موقع للمقاومة شرق القطاع

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس 27-4-2017، برجاً للرصد تابعاً لأحد الفصائل الفلسطينية شرق قطاع غزة، وفق شهود عيان.

وأفاد الشهود، أن مدفعية الاحتلال المتمركزة بالقرب من الشريط الحدودي، استهدفت بقذيفتين، برجاً يستخدمه مقاومون فلسطينيون "للرصد والمراقبة"، شرق مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.

وتسبب القصف بإحداث أضرار في البرج، دون أن يُبلغ عن وقوع إصابات، بحسب الشهود.

بدوره، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق من صباح اليوم، إن فلسطينيين أطلقوا النار على دورية له على حدود قطاع غزة.

وزعم الجيش في تصريح مكتوب له إن دورية للاحتلال "كانت تقوم بنشاط روتيني قرب السياج الأمني جنوبي قطاع غزة تعرضت لإطلاق النار ".

وأضاف" لم تسجل وقوع إصابات نتيجة للحادث".




إضراب شامل تضامناً مع الأسرى في الضفة وغزة

شهدت كافة الوزارات والمؤسسات والمدارس الحكومية في قطاع غزة والضفة الغربية، الخميس 27-4-2017، إضراباً عن العمل لمدة يوم واحد، دعماً للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت اللجنة الوطنية لإسناد إضراب المعتقلين، (فصائل ومؤسسات تعنى بقضايا المعتقلين)، دعت في بيان صحفي لها في وقت سابق، إلى الإضراب الشامل اليوم، دعماً للمعتقلين المُضربين .

وفي رام الله، أغلق شبان مداخل المدينة بالحجارة وإطارات المركبات، ومنعوا حؤكة المرور، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها.

وأعلنت نقابة النقل والمواصلات (غير حكومية) أمس عن تعليق عملها اليوم، دعماً للمضربين، فيما أعلنت سلطة النقد الفلسطينية (حكومية) عن إغلاق البنوك العاملة في فلسطين لذات السبب.

وأُغلقت المدارس بقرار من وزارة التربية والتعليم في حكومة الحمد لله، واستثني منها تقديم امتحانات الإنجاز لطلبة الثانوية العامة.

وفي مدينتي الخليل وبيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، عمَّ الاضراب العام كافة مناحي الحياة، وسط دعوات للتوجه بمسيرات تنطلق من مراكز المدن والبلدات باتجاه نقاط الاحتكاك.

ودعت فصائل فلسطينية، للمشاركة في مسيرة تنطلق من وسط مدينة نابلس لتجوب عدة شوارع تضامناً مع المضربين، وسط إضراب شامل شل كافة مناحي الحياة.

وعم الإضراب الشامل أنحاء شرق القدس المحتلة، وأغلقت المحال التجارية أبوابها خاصة في مركز المدينة الذي يشمل شوارع صلاح الدين والسلطان سليمان والزهراء والبلدة القديمة في المدينة.

كما أُغلقت المدارس ، باستثناء تلك التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أبوابها.

ويشهد محيط مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في المدينة منذ أيام اعتصامات متتالية من قبل ذوي المعتقلين ومواطنين فلسطينيين.

وكان مخيم شعفاط للاجئين في مدينة القدس شهد مساء أمس مسيرة تضامنية مع المعتقلين تخللها إشتباكات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

أما في قطاع غزة، فقد أغلقت الوزارات والمؤسسات والمدراس الحكومية أبوابها، اليوم، استجابةً للدعوة التضامنية مع المعتقلين في سجون الاحتلال.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي ، في بيان نشره على موقعه الرسمي، إن "اللجنة الإدارية الحكومية" وجّهت دعوة لتلبية الإضراب الشامل، الذي دعت إليه اللجنة الوطنية.

وأعلنت اللجنة الادارية إضراباً عاماً يشمل كافة المؤسسات الحكومية والتجارية في قطاع غزة.

واستثنى الإضراب المؤسسات الصحية الحكومة ومدارس الثانوية العامة، بحسب المكتب الإعلامي.

ويخوض مئات المعتقلين الفلسطينيين منذ 17 إبريل الجاري، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، للمطالبة بتحسين ظروف حياتهم في سجون الاحتلال.

ويقود الإضراب، مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، المعتقل منذ 2002.

وتعتقل دولة الاحتلال الإسرائيلي نحو 6500 فلسطيني، بينهم 57 امرأة و300 طفل، في 24 سجناً ومركز توقيف، بحسب بيانات رسمية فلسطينية.



تبرئة قاتل الطفلة عواد تكشف منظومة الاحتلال القاتلة

"إذا كان عدوك القاضي فمن هو غريمك" مثل ينطبق تماماً على قرار قضاء الاحتلال الإسرائيلي بطي ملف التحقيق ضد شرطي الاحتلال الذي أطلق النار قبل حوالي عام ونصف على الشهيدة هديل عواد، لتفجع عائلتها بها.

فالطفلة هديل (14 عاماً) التي أعدمت بدم بارد ليست الوحيدة، فسبقها عبدالفتاح الشريف، وهديل الهشلمون، والعديد من الشهداء الذين وثقت عدسات الكاميرات عمليات إعدامهم، كاشفة عن صفحات العنصرية الإسرائيلية المتجددة بطي الملفات لـ"عدم توفر الأدلة".

وأغلق قضاء الاحتلال في 25 إبريل/ نيسان الجاري ملف التحقيق في قتل الطفلة هديل، في خطوة رأى فيها حقوقيون تعبيرا عن تكامل أدوار مؤسسات الاحتلال الأمنية والقضائية، لتشكيل منظومة إسرائيلية واحدة تدعم عمليات القتل خارج نطاق القانون.

و يقول عبد الحميد عواد شقيق الشهيدة هديل، "لقد أظهر الفيديو عملية إعدام شرطي إسرائيلي لشقيقتي بإطلاق أكثر من 12 رصاصة، بعد أن أصابها بعيار ناري في قدمها".

ويشير إلى أن "هديل ونورهان" طلبتا إذنا من المدرسة للذهاب لشراء بنطال من أحد المتاجر بشارع يافا في مدينة القدس المحتلة "والجزء المقتطع من الفيديو الذي نشره الاحتلال هو حدوث اعتداء على شقيقته وابنة خالتها من قبل الشرطي".

ويوضح أنه وفي صباح يوم 23 نوفمبر 2015م، طلبت هديل، من والدتها مبلغ 100 شيكل لشراء البنطال، وخرجت من المدرسة أثناء حصة الفنون والحرف "والمقص الذي وجد في حقيبتها استخدمته بالحصة".

ولا يزال "عبد الحميد" متعجباً من منطق اتهام شقيقته بمحاولة تنفيذ عملية طعن "فكيف لفتاة صغيرة أن تذهب لتنفيذ عملية طعن بمقص؟!"، لافتاً إلى أن قضاء الاحتلال لم يضع أي اعتبار للكتاب الذي رفعته مدرسة "هديل" يفيد بأن الطفلتين خرجتا بإذن منها.

ويجزم "عبد الحميد" بعدم نزاهة قضاء الاحتلال ومؤسساته الأمنية، إذ لم يجر اعتقال الشرطي الذي دهس ثلاث فتيات فلسطينيات في منطقة سور باهر بالقدس قبل أيام، مدعياً بأن المنفذ يعاني من "اضطراب نفسي".

وكان شريط مصور قد أظهر الطفلة هديل وهي تمسك بمقص وتحاول الدفاع عن نفسها من المستوطنين الذين هاجموهما؛ قبل أن يسارع "الشرطي الإسرائيلي" إلى فتح سلاحه الرشاش على هديل، وابنة عمها نورهان، لتستشهد الاولى وتُصاب الأخرى بجراح بالغة، قبل الحكم عليها لاحقا بالسجن 13 عاما ونصف العام، بالإضافة إلى فرض غرامة مالية باهظة عليها.

حجة معاكسة

ويؤكد رئيس دائرة التوثيق بمؤسسة الحق لحقوق الإنسان تحسين عليان بأن الفيديو الذي نشر حول إعدام الشرطي لهديل، يمكن استخدامه لنقض الادعاء بعدم توفر أدلة على الجريمة، واستخدامه لتقديم حجة معاكسة لما ورد في حكم المحكمة.

ويقول عليان لصحيفة "فلسطين": "استنادا للفيديو الذي نشر من جانب الاحتلال الإسرائيلي، فإن عملية قتل الطفلة هديل تمت بشكل متعمد"، مبينا، أن حياة القاتل والمستوطنين الذين ادعوا أن حياتهم كانت مهددة، لم تكن تحت أي خطر يبيح لهم بموجب القانون اللجوء لاستخدام الذخيرة الحية.

وبموجب القانون الدولي يجوز استخدام الذخيرة الحية عندما يكون هناك خطر يهدد حياة جندي أو شخص آخر، وفي حالة الطفلة هديل هذا الشرط لم يتوفر، يوضح عليان.

ويضيف، بأن تبرأة محكمة الاحتلال الإسرائيلي لقاتل هديل "تضاف إلى عدد من القرارات التي تدلل على وجود سياسة إسرائيلية قضائية تسوغ قتل الفلسطينيين".

والمطلوب فلسطينيا، حسب عليان، استمرار المؤسسات الحقوقية في رصد وتوثيق الجرائم من أجل استخدامها في أية عملية مساءلة قانونية مستقبلية للاحتلال، وتقديمها كمعلومات للجنائية الدولية، وتوحيد الصفوف لمواجهة الاستيطان والإعدامات الميدانية ومصادرة الأراضي.

ويشير إلى أن مؤسسته تعمل على رصد إعدامات الاحتلال ضد الفلسطينيين، من أجل تسليمها كبلاغ لوقوع جرائم تقع ضمن اختصاص الجنائية الدولية.

وتفاقمت ظاهرة الإعدام الميداني التي تمارسها قوات الاحتلال بحق الشبان الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة القدس، والتبرير دائما جاهز "نية الشبان تنفيذ عمليات طعن".

ومنحت عملية الإعدام الميداني للشاب مهند حلبي برصاص قوات الاحتلال، بادعاء تنفيذه لعملية طعن ليهود بشارع الواد بالقدس القديمة، الضوء الأخضر للمستوطنين للقتل، وتكرر المشهد في مواضع مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.

ويعتقد الفلسطينيون أن هذه السياسة تهدف لترويع الشباب وإخماد الانتفاضة، دون أن تحقق أهدافها حتى الآن.