سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الأسير المريض سامي عريدي يدخل عامه الـ 19 والأخير

أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن الأسير المريض "سامي عيسى عارف عريدي" 37 عاما من بلدة عرابة جنوب جنين أنهى عامه الثامن عشر ودخل عامه التاسع عشر على التوالي متنقلا على أسرة المرض منذ سنوات طويلة.

وأوضح "أسرى فلسطين " بأن الأسير "عريدى " معتقل منذ 19/8/1999 ، و يقضى حكما بالسجن الفعلي لمدة 19 عاما أمضى منها 18 عام ودخل عامه الأخير، بينما يعانى من ظروف صحية صعبة منذ ما يزيد عن 13 عام دون تقديم علاج مناسب له، مما أدى إلى تراجع صحته بشكل مستمر، نتيجة استمرار سياسة الاهمال الطبي بحقه .

وأشار "أسرى فلسطين " إلى أن الأسير "عريدى" يعاني ضعفًا حاداً في عمل عضلة القلب وضيقاً شديداً في التنفس وصداعًا مستمراً، وعدم انتظام في دقات قلبه، ويضطر لتناول 6 حبات دواء يومياً لعلاج ضغط الدم المرتفع ومشاكل القلب"، و يصاب بحالة من عدم التركيز بعد تناوله الادوية، مما يبقيه نائماً اطول فترة ممكنة .

وكان شقيقه "رامى" قد أكد "بأن" سامى" يمر في ظروف صعبة للغاية وهو بحاجة إلى الرعاية الصحية التامة، التي لا تتوفر في سجون الاحتلال، وقد مكث ما يزيد عن عامين لا يستطيع تناول الخبز لالتزامه بحمية غذائية تمنعه من تناول عدة مأكولات، كالطعام مع الملح، والخبز وغيرها، حرصاً على سلامته وعدم استمرار تدهور وضعه الصحي في ظل عدم وجود رعاية طبية مناسبة .

وناشد كافة مؤسسات حقوق الإنسان العمل الجاد على ضرورة اطلاق سراحه شقيقه ليتمكن من العلاج والمتابعة الصحية التى لا تتوفر فى سجون الاحتلال، وخاصة أنه تبقى له عام واحد من حكمه فقط .


هجرة "الصهاينة" لـ(إسرائيل).. أهداف ديمغرافية وسياسية وعسكرية

تستقطب سلطات الاحتلال الإسرائيلي مهاجرين "صهاينة" من مختلف أنحاء العالم، لتحقيق أهداف مختلفة ديمغرافية وسياسية وعسكرية، في فلسطين المحتلة، كان آخرهم أكثر من 200 مهاجرا وصلوا (تل أبيب) منتصف الاسبوع الماضي.

ووفقا لمصادر عبرية، فإن ابنة السفير الأمريكي في (إسرائيل) ديفيد فريدمان، وهي يهودية الأصل، كانت قد قررت الهجرة إلى فلسطين المحتلة. وسينضم نحو 79 شابا من المهاجرين الجدد إلى صفوف جيش الاحتلال.

ويعرف عن فريدمان –وهو من اليهود الأرثوذكس- نشاطه في مجال المحاماة ودعم الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ويقول رئيس مركز الدراسات المعاصرة، صالح لطفي، إن الهجرة إلى فلسطين المحتلة سنة 1948م والمستوطنات في الضفة الغربية، مركزة من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، مضيفا أن المجموعة التي وصلت أمس، هي "متطرفة ومتشددة دينيا وتتماهى مع اليمين الإسرائيلي المتطرف المتمثل هذه الأيام فيما يسمى حزب البيت اليهودي الذي هو مجموع منظمات يهودية متطرفة".

ويتابع لصحيفة "فلسطين": "هذه المجموعة التي جاءت عددها قرابة 200 على رأسهم ابنة السفير الأمريكي وهي يهودية ومحسوبة على التيار الديني المتشدد في الإدارة الأمريكية ومنها فريدمان الذي كان يسكن في مستوطنات إسرائيلية سابقا وهاجر إلى الولايات المتحدة وبقيت علاقاته قوية جدا بالتيار الديني المتشدد في (إسرائيل)، ومن المتوقع جدا أن يهاجر هو وعائلته" إلى فلسطين المحتلة.

ويرى لطفي، أن هناك مجموعة رسائل يود إعلام اليمين الإسرائيلي إيصالها، في ظل الحديث عن أن نسبة الهجرة العكسية، أي من فلسطين المحتلة إلى خارجها، عالية جدا، ولأول مرة تجاوزت نسبة الذين يهاجرون منها نسبة الذين يفدون إليها من "الصهاينة".

ويوضح أن من هذه الرسائل التي يريد "اليمين" إيصالها، أن هناك "هجرة نخبوية لليهود من الولايات المتحدة" لفلسطين المحتلة، وهؤلاء هم من الأثرياء اقتصاديا.

والرسالة الثانية، بحسب لطفي، أن هذه المجموعة المهاجرة المتشددة "صهيونيا"، تريد أن تستوطن في الضفة الغربية، ويساندها في ذلك "الجمهوريون الجدد" وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، الذي تقول إدارته إنه لا حل للقضية الفلسطينية ولا وجود للدولة الفلسطينية، وأن الاستيطان سيستمر في الضفة التي يسميها الاحتلال "يهودا والسامرة".

وثمة رسالة موجهة لما يعرف بـ"اليسار الإسرائيلي" من "اليمين"، وهي أن الاحتلال لن ينهي سيطرته على الضفة الغربية في إطار أي تسوية مع السلطة في رام الله لتحقيق ما يعرف بـ"حل الدولتين"، بحسب لطفي.

وفي مقابل ذلك، يشير إلى أن "اليمين" يريد تحقيق ما تسمى "صفقة القرن" التي يريد الاحتلال أن تقوم على أن يكون قطاع غزة وشمال شبه جزيرة سيناء هما مستقبل الفلسطينيين، وهو ما يرفضه الشعب الفلسطيني رفضا قاطعا، إذ يؤكد أنه لا بديل له عن فلسطين إلا فلسطين.

ويوضح أن المهاجرين "الصهاينة" سيطلبون من رئيس حكومة الاحتلال الذي يواجه شبهات فساد وفضائح مالية، بتخصيص أراض لهم في الضفة الغربية، وتحديدا في المستوطنات الكبرى مثل "أرئيل" وفي محيط القدس المحتلة.

وفيما يتعلق بغلبة الهجرة العكسية إلى خارج (إسرائيل) ، يقول لطفي إن كل اثنين يهاجران يأتي بدلا منهما مهاجر واحد.

ويبين أن سلطات الاحتلال لن تستطيع مواجهة الهجرة العكسية، لأن اليهود في أوروبا وأستراليا ونيوزلندا وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة ليسوا على استعداد للعودة ثانية إلى فلسطين المحتلة، لأسباب كثيرة على رأسها القضية الأمنية والاقتصادية، لكنهم على استعداد أن يدعموا دولة الاحتلال ماديا.

ويشير إلى أن الحرب العدوانية التي شنها الاحتلال على قطاع غزة في 2014م، تم تمويلها بالكامل من الجاليات اليهودية في أفريقيا وأستراليا وفرنسا وبريطانيا.

تعاون وثيق

من جهته، يوضح الخبير في شؤون الاستيطان عبد الهادي حنتش، أن هناك رضا كاملا وتعاونا وثيقا بين الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي في مجال الهجرة، وهو ما يعبر عن التأييد الذي تقدمه الولايات المتحدة لـ(إسرائيل).

ويقول حنتش، لصحيفة "فلسطين"، إن وصول مجموعة جديدة لفلسطين المحتلة أمس، يشجع عمليات الاستيطان في الضفة الغربية، وعندما يقومون بالاستيلاء على أي منطقة أو منزل أو قطعة أرض فهذا يعتبر ضوءا أخضر لمستوطنين آخرين للقدوم إلى المنطقة والاستيلاء عليها لتثبيت الاحتلال في الضفة الغربية.

ويلفت إلى أن سلطات الاحتلال توفر لهؤلاء كل المعطيات والبنى التحتية، وهذا مخالف للقانون الدولي الإنساني.

وفي مقابل ذلك، يعمل الاحتلال على ترحيل العائلات الفلسطينية وإحلال يهودا مكانهم، وهو تشجيع للمستوطنين لتنفيذ جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، بحسب حنتش، الذي ينوه إلى أن سلطات الاحتلال تمنح المستوطنين إعفاء ضريبيا، وتسهيلات أخرى كثيرة.

ويتابع بأن سلطات الاحتلال لها أهداف ديمغرافية لتشجيع الهجرة لفلسطين المحتلة سنة 1948م، ومنها للضفة الغربية والقدس.

ويعتقد حنتش، أن محكمة الجنايات الدولية -التي رفعت إليها اللجنة الوطنية العليا ملف الاستيطان- "لا تعمل بالشكل الصحيح، وربما تتأخر دراسة الملف الفلسطيني الخاص بالاستيطان في هذه المحكمة".

وعن سبل مواجهة سياسات الاحتلال، يؤكد الخبير في شؤون الاستيطان أن صمود الشعب الفلسطيني في أرضه هو العامل الأساس.

لكنه يشير إلى ضرورة توفر حوافز لهذا الصمود الفلسطيني من قيادة السلطة، مشيرا إلى ضرورة طرح سياسات الاحتلال في كل المحافل الدولية، وعدم الاكتفاء بمحكمة الجنايات الدولية.

ويتمم بالتأكيد على ضرورة التكامل في التحرك ضد إجراءات الاحتلال، على المستويين الشعبي والسياسي.

يشار إلى أن نتائج استطلاع للرأي العام الإسرائيلي، أجراه معهد "ميدغام"، أظهرت في مارس/آذار الماضي، أن ثلث اليهود الذين يعيشون في (إسرائيل) يرغبون بالهجرة منها.

وكانت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، صادقت في 2015م، على خطة خاصة لتشجيع هجرة اليهود من ثلاث دول أوروبية إلى (إسرائيل) خلال العام المذكور.


حماس: أمن السلطة يعتقل 7 من أنصارنا

قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس: إن أجهزة أمن السلطة في الضفة المحتلة، اعتقلت 7 من أنصارنا، بينهم 5 أسرى محررين من سجون الاحتلال، وذلك على خلفية سياسية.

وأضافت حماس، في بيان لها، اليوم: إن الأمن الوقائي في الخليل، اعتقل كلا من الأسير المحرر إبراهيم حسن حسين رزيقات، والأسير المحرر أحمد محمود الزعبي الطردة، ومجدي أحمد الطردة، من بلدة تفوح.

وأشارت إلى أن جهاز المخابرات في الخليل، اعتقل أيضا المواطن سامح القواسمي والأسير المحرر مصعب الهور، بعد استدعائه للمقابلة، بالإضافة إلى اقتحامها منزل المواطن هيثم القواسمي وتفتيشه وتسليم نجله مجاهد بلاغاً لمراجعتها.

ولفتت إلى اعتقال الأمن الوقائي للأسير المحرر أسيد شحادة أثناء توجهه لعمله في نابلس.

كما اعتدى عناصر الأمن الوقائي في رام الله على الأسير المحرر أحمد عقاب من بلدة اللبن بالضرب المبرح عقب استدعائه للمقابلة واعتقاله لـ7 ساعات، ووجهوا له كيلا من الشتائم والمسبات، فضلاً عن رفض عرضه على الطبيب رغم تردي وضعه الصحي، علماً بأنه يعاني من عدة أمراض منها تضخم الكبد.

وكان جهاز المخابرات في الخليل، نقل الأسير المحرر مروان أبو فارة إلى سجن أريحا، ومددت اعتقاله 15 يوما دون الأخذ بالاعتبار قرار الإفراج السابق عنه والغرامة المالية التي دفعها وقدرها 200 دينار، كما مددت محاكم السلطة اعتقال المدون والكاتب فهد شاهين من الخليل حتى تاريخ 24/8/2017 علماً أنه معتقل في سجن أريحا دون أي تهمة.


منتدى الإعلاميين يحذر من تصاعد انتهاكات الاحتلال ضد الإعلام الفلسطيني

حذر اليوم، منتدى الإعلاميين الفلسطينيين من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الإعلام الفلسطيني، داعيًا إلى تكاتف كل الجهود لفضح الاحتلال ومحاكمته ووقف ملاحقة الصحفيين.

وقال المنتدى في بيان له: "إن جرائم الاحتلال تتصاعد بحق الصحفيين في تجاوز خطير للمواثيق الدولية والتي تكفل حرية العمل الصحفي وتجرم المساس بالصحفيين".

وبين أنه تم رصد أكثر من 240 انتهاكًا بحق الصحفيين خلال النصف الأول من العام الجاري، منها 42 اعتداء فقط في شهر مايو الماضي.

وأشار إلى تنوع انتهاكات الاحتلال بين الاعتداءات الجسدية والإصابات بالرصاص المطاطي والاختناق بالغاز جراء إطلاق الاحتلال النار مستهدفًا الصحفيين، ورشهم بالمياه العادمة، والتوقيف والاعتقال، ومصادرة واحتجاز المعدات وتكسيرها، وإغلاق مكاتب للقنوات الفضائية والإذاعات ومكاتب لمؤسسات إعلامية، والتعرض للإصابات.

يضاف إلى ذلك اعتداءات الاحتلال، وتصعيده ضد قناة الجزيرة القطرية والتي كان آخرها سحب البطاقة الصحفية لمراسل القناة في القدس إلياس كرام مع استمرار ملاحقة الصحفيين العاملين في القناة.

وأضاف البيان أن قوات الاحتلال احتجزت مسؤول الشؤون الإدارية والمالية بقناة القدس في رام الله على خلفية عمله بالقناة، والاعتداء على مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي واستهدافه بعيار معدني أصابه في الرأس بجراح خطيرة، أثناء تغطيته الميدانية لمواجهات قرية كوبر غرب رام الله.

وأضاف البيان أن هذه الانتهاكات تأتي في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي إغلاق إذاعة سنابل في الخليل منذ أكثر من سنة واستمراره في اعتقال طاقمها وتأجيل محاكمتهم للمرة 24 على التوالي.

يضاف إلى ذلك اعتقال الاحتلال أكثر من 20 صحفيًا في سجونه بتهمه العمل الصحفي وسط مطالبات بضرورة إطلاق سراحهم.

ودعا المنتدى كافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمؤسسات الإعلامية والدولية ذات العلاقة للقيام بواجبهم تجاه توفير الحماية للصحفيين ووسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية.

ودعا المنظمات الصحفية الدولية وأبرزها الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في نيويورك بإرسال بعثة تحقيق في الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الصحفيين الفلسطينيين.