سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


يوسف: لا مبرر لاستمرار الإجراءات العقابية ضد غزة

دعا رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة عصام يوسف، إلى ضرورة الإسراع في رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة وتنفيذ حكومة التوافق كل ما اتفق عليه في ملف المصالحة برعاية مصرية.


وشدد يوسف في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، على ضرورة التطبيق العملي والعاجل لكافة بنود الاتفاق، خاصة التي من شأنها التخفيف عن أكثر من مليوني مواطن في غزة يعانون أشد المعاناة بسبب الحصار الإسرائيلي وآثار الانقسام.


وقال: "حل اللجنة الإدارية وزيارة الحكومة بكافة أركانها لغزة، ثم توقيع اتفاق المصالحة برعاية مصرية في القاهرة، والزيارات المتواصلة للوزراء لممارسة مهامهم في غزة لا تدع مجالاً للشك بأن المصالحة خيار لا يمكن الرجوع عنه، وأن تأخير رفع الإجراءات غير مبرر".


وأضاف يوسف: "غزة بكافة قطاعاتها وسكانها وجميعهم متضررون من الحصار والإغلاق، تريد أن تلمس نتائج إيجابية من المصالحة على الأرض، لأن بقاء الوضع الحالي يزيد من مخاوفهم من فشل المصالحة، وهو ما لا يريده أي فلسطيني خاصة بعد توقيع الاتفاق الذي ينهي مأساة كبيرة عاشها الشعب الفلسطيني وتضرر منها كثيراً".


وقال: "الوضع العام مطمئن، لكن بعض التصريحات وتأخر بعض الإجراءات والخطوات تثير الريبة والشك من وجود جهات بعينها لا تريد لهذه المصالحة أن تمضي".


وأشار يوسف إلى أن الوضع الإنساني غاية في الصعوبة والكارثية، مضيفًا: "ماذا ينتظر من يريد رفع العقوبات عن غزة أكثر من أن 80% من السكان تحت خط الفقر، و50% نسبة البطالة، ومليون ونصف مواطن يعتمدون بشكل أساسي على المساعدات الإغاثية، إلى جانب الأزمات في المجالات كافة.


وأضاف "كل المبررات للعقوبات على غزة والتي ما كان لها مسوغ أن تكون ضد أبناء الشعب الواحد قد زالت، وإذا لم تمارس السلطة سلطاتها وتستلم الوزارات والدوائر الحكومية فهذا تأخير منها".


وقال يوسف "الوضع الإنساني لا يحتمل مزيد من المناكفات وعلى أقلها عودة الكهرباء والوقود بشكل طبيعي حالها حال الضفة الغربية، وكذلك توفير الأدوية المفقودة والمستلزمات الطبية ما سيعطي المصداقية أمام الشعب للسلطة كونها حكومة الشعب الفلسطيني بكلياته".


​حماس تنظم لقاءًا مع الفصائل ومخاتير ووجهاء رفح حول المصالحة

نظمت دائرة العلاقات الوطنية في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" بمحافظة رفح، لقاءًا سياسيا مساء اليوم، في قاعة النقابات تحت عنوان (المصالحة الوطنية رؤية وطنية شاملة).

وقال ممثل حماس في القوى الوطنية والاسلامية وسام القططي، إن اللقاء استهدف فصائل العمل الوطني والإسلامي برفح ولفيف من رجال الإصلاح ومخاتير المحافظة، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

ولفت إلى أن اللقاء يهدف لوضع جميع فئات المجتمع في تفاصيل المصالحة الفلسطينية وإشراكهم في صناعة رؤية في بناء المشروع الوطني ضمن برنامج موحد على أسس وطنية جامعة.

وذكر ضيف اللقاء عضو القيادة السياسية في حركة حماس د. صلاح البردويل أن المصالحة قرار استراتيجي اتخذته الحركة وهي ماضية في تنفيذه حتى النهاية وأن هذا القرار ضمن رؤية حماس لاعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس وطنية والشراكة في الإدارة والقرارات الوطنية.

وتطرق إلى تفاصيل حوارات القاهرة والجهد المصري، وصولا إلى المؤتمر المشترك للتوقيع على الاتفاق الذي حدد هذه المرة جداول زمنية للتنفيذ والمتابعة باشراف مصري.

و تحدث البردويل عن اشراك الفصائل في القرار الوطني، مشيرا إلى اللقاء المرتقب في القاهرة الذي يجمع الفصائل التي وقعت على اتفاق القاهرة 2011، والذي سيناقش الحكومة والانتخابات التشريعية والرئاسية والمنظمة والمجلس الوطني.

وأجاب في نهاية اللقاء الذي استمر قرابة ساعتين على تساؤلات الحضور.

من جانبهم، أثنى الحضور الكريم على خطوات حماس الايجابية بدءا من حل اللجنة الادارية ومرورا بتسهيل قدوم الحكومة وتذليل العقبات في كافة الوزارات التي استقبلت وزرائها، وتمنوا على حركة فتح ورئيسها محمود عباس بأن تقابل خطوات واجراءات حماس الايجابية بخطوات واجراءات مماثلة للاسراع في انهاء الانقسام وحل كافة مشاكل قطاع غزة المحاصر .


كاتب بريطاني يطالب بلاده الاعتذار عن وعدها الكارثي

قال الكاتب البريطاني "ديفيد كرونين" إن حكومة بلاده تتحمل مسؤولية الظلم التاريخي الذي وقع على الفلسطينيين جراء "تصريح بلفور" قبل مئة عام (1917)، داعيًا إياها للاعتذار وتعويض الشعب الفلسطيني عن الضرر الذي لحق به.

وركز كرونين في كلمته التي ألقاها عبر الانترنت الخميس، خلال لقاء عقده "مجلس العلاقات الدولية-فلسطين" بمدينة غزة على أشكال الدعم الذي استمرت بريطانيا بتقديمه لقيام دولة "إسرائيل" بعد إصدار الوعد.

وأشار الكاتب البريطاني وهو مؤلف "ظل بلفور" الصادر قبل عدة أشهر وتناول فيه دور الحكومة البريطانية في ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين إلى أن حكومة بلاده قمعت ثورات الفلسطينيين المتتالية التي اندلعت احتجاجًا على هذا الوعد.

وقال إن الاعتذار واجب على بريطانيا جراء الظلم الذي لحق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الرأي العام البريطاني يدعم الشعب الفلسطيني ويؤيد هذا الاعتذار.

يأتي اللقاء ضمن أنشطة مجلس العلاقات الدولية-فلسطين في حملته التي أطلقها أبريل الماضي مطالبًا فيها بريطانيا بالاعتذار عن تصريح بلفور المشؤوم.

يُذكر بأن كرونين هو صحفي متخصص في السياسة الأوروبية، وناشط سياسي يقيم في مدينة بروكسل.

و"وعد بلفور"، هو الاسم الشائع المطلق على الرسالة التي أرسلها وزير خارجية بريطانيا "آرثر جيمس بلفور" بتاريخ 2 من نوفمبر 1917، إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل والتر روتشيلد، تعهد من خلالها بإنشاء "وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين".

واشتهرت الرسالة باسم "وعد بلفور"، فيما أطلق عليها الفلسطينيون "وعد من لا يملك (في إشارة لبريطانيا) لمن لا يستحق (اليهود)".


نتنياهو يرحب بتصريحات غرينبلات الداعية لقبول حماس شروط الرباعية

أعرب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، عن ترحيبه بالبيان الصادر عن الإدارة الأمريكية عبر مبعوثها إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والمنادي بقبول حماس شروط الرباعية في حال أرادت دورًا في أي حكومة فلسطينية.

وقال نتنياهو في تصريح صحفي اطلعت عليه "صفا": "يسعدني أن مبعوث الرئيس (دونالد) ترامب جيسون غرينبلات أوضح بشكل لا لَبْس فيه أن على حماس نزع سلاحها والاعتراف بإسرائيل والالتزام بالقرارات الدولية السابقة".

وأضاف: "تم الإيضاح بأنه يجب على كل حكومة فلسطينية الالتزام بالمبادئ تلك"، وتابع: "نحن نريد السلام؛ سلامًا حقيقيا، ولهذا السبب بالذات لن نتفاوض مع تنظيم إرهابي يتنكر بزي سياسي" حسب تعبيره.

وكان المبعوث الأمريكي قال في حديث نقلته صحيفة "يديعوت" العبرية اليوم؛ تعقيبًا على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس بالقاهرة: "إذا كانت حماس معنية بأي دور في حكومة فلسطينية، فيجب عليها أن تقبل بمبادئ اللجنة الرباعية".

وتنص شروط الرباعية على التزام حماس "التزامًا لا لبس فيه بنبذ العنف والاعتراف بدولة "إسرائيل" وقبول الاتفاقات والالتزامات السابقة" حسب غرينبلات.

وعبرت حركة حماس اليوم، عن رفضها لمحاولات الابتزاز والانحياز الأمريكي لصالح المواقف الإسرائيلية؛ وعدتها تمثل تدخلا سافرًا في الشؤون الفلسطينية الداخلية، وتهدف إلى وضع العصي في دواليب المصالحة.

ويأتي هذا الموقف منسجمًا مع قرار المجلس الوزاري المصغر للحكومة الإسرائيلية يوم الثلاثاء بعدم إجراء أي مفاوضات مع حكومة وحدة وطنية فلسطينية إلا بنزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) واعتراف الحركة بـ"إسرائيل" واستعادة الجنود من غزة.

وكانت حركتا فتح وحماس وقعتا مؤخرا اتفاقا للمصالحة في القاهرة برعاية مصرية يستهدف تمكين حكومة الوفاق الوطني من استلام كامل مهامها في قطاع غزة بحد أقصى الأول من ديسمبر المقبل.