سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​لماذا يحرض الاحتلال ضد قادة المقاومة عقب اغتيال فقها؟

عادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إلى التحريض ضد قادة المقاومة في قطاع غزة والخارج.

ونشرت الصحيفة في عددها الصادر، أمس، صوراً للقائد العام لكتائب القسام محمد الضيف، ورئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، وعضو المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، والشهيد مازن فقها واضعة دائرة حمراء عليه في إشارة إلى تصفيته واغتياله.

كما وضعت صورة للأسير المحرر عبد الرحمن غنيمات المبعد إلى قطاع غزة والذي تتهمه (إسرائيل) بالعمل برفقة الشهيد "فقها" على تنشيط خلايا المقاومة بالضفة المحتلة بدعم من العاروري بقطر.

وقالت الصحيفة: "هكذا يعمل مكتب الضفة الغربية من غزة وقطر عن بعد"، وادعت أن صالح العاروري رئيس مكتب الضفة في حماس وهو المسؤول عن توجيه العمليات في الضفة ومتواجد حاليا في قطر، بينما مازن فقها كان يدير مع عبد الرحمن غنيمات مكتب الضفة من غزة وتحت يدهم يعمل مسؤولو المناطق.

وأضافت: "هؤلاء الذين يديرون خلايا المقاومة في الضفة"، فيما حاولت على موقعها الالكتروني تبرئة مخابرات الاحتلال من جريمة اغتيال الشهيد مازن فقها أسفل منزله بغزة.

سياسة متبعة

وذهب المحلل السياسي د. وليد المدلل، إلى أن تحريض الاحتلال ضد المقاومة التي يناصبها العداء، "سياسة متبعة وأمر بديهي".

وقال المدلل لصحيفة "فلسطين": "لكن التحريض في الوقت الحالي عبر المنصات والأبواق الإعلامية الصهيونية ضد رموز المقاومة، هو خدمة للاحتلال بعد قيامه بعملية اغتيال جبانة"، مشيرا إلى أن الاحتلال من وراء التحريض "يريد أن يغطي على جريمته، خصوصا أن الصحيفة المذكورة توجهاتها قريبة من المستوى الرسمي الإسرائيلي".

وتابع: "الاحتلال يحاول أن يغطي على ما حدث في إطار التساوق بين السياسة الرسمية والسياسة الإعلامية لديه".

ماكنة مستمرة

بدوره، أوضح المحلل السياسي محمد أبو هربيد، أن التحريض الإسرائيلي يتعلق بصراع الروايات وليس معنى ذلك تبني الاحتلال لعملية الاغتيال بحق الشهيد مازن فقها، ويمكن اعتباره تحريضا أو تسويقا وفق رؤية كل طرف.

وأشار أبو هربيد لصحيفة "فلسطين" أن إعلام الاحتلال مع كل عملية اغتيال صامتة، يشعر المتابع أنه وراء العملية، قائلا: "لكن ذلك يعني تبني العملية، بقدر ما هو جزء من الحرب النفسية التي تهدف لطمأنة الشارع الإسرائيلي".

ولفت إلى أنه "مع كل عملية اغتيال تبدأ الماكنة الإعلامية الإسرائيلية الحديث عن أشياء تبدو أنها أسرار، لكن في واقع الحال يريدون خدمة العمل الأمني الإسرائيلي سواء أنجزوه أو يريدون إنجازه في المستقبل".

فيما أوضح أستاذ الإعلام في جامعة بير زيت، الدكتور نشأت الأقطش، أن الاحتلال لم يتوقف عن التحريض سابقا ولن يتوقف لاحقا، قائلا: "(إسرائيل) دائما تسعى لخلق عدو، وهي دائما تصدر أزماتها الداخلية إلى الخارج من خلال الإشارة إلى الأعداء الخارجيين".

ولفت الأقطش لصحيفة "فلسطين" إلى أن اغتيال قادة حماس ليس جديدا على الاحتلال وهو أمر مستمر منذ نحو عقدين من الزمن، مشيرا إلى أن سياسة الاغتيالات والتحريض المصاحب لها تأتي في إطار خطة ونهج يسير عليه الاحتلال بهدف إشعار الجمهور الإسرائيلي أن حكومتهم تفعل شيئا.

وقال الأقطش: "كما يحاول الاحتلال إعادة الردع الذي تهشم في الحروب الثلاثة الماضية على قطاع غزة .. (إسرائيل) اليوم تبحث عن مخرج لأزماتها الداخلية بتصديرها إلى غزة، وهذا يضعنا أمام توقعات بإشعال حرب قريبة على قطاع غزة".

وتابع: "وضع نتنياهو المتردي داخليا، يضع غزة أمام الاستعداد لحرب جديدة متوقعة في أي لحظة"، منوها إلى أن خروقات الاحتلال للتهدئة في غزة والتحريض المستمر عليها وعلى قادة المقاومة يهدف لأمور عديدة أهمها إبقاء الفلسطينيين في حالة توتر مستمرة.


الداخلية تسمح لفئات محددة بالسفر عبر معبر بيت حانون

أفادت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، بأنها ستفتح معبر بيت "حانون- ايرز" (شمال قطاع غزة) بشكل جزئي ولـ "فئات محددة".

وقال الناطق باسم الداخلية، إياد البُزم، في تصريح صحفي له اليوم الإثنين 27-3-2017، إن العودة لقطاع غزة ستكون مسموحة لكل الفئات العمرية، مشيرًا إلى أن المغادرة ستكون فقط لما هم دون سن الـ 15 عامًا وأكبر من 45 من فئة الذكور.

وذكر البُزم أنه اعتبارًا من اليوم الإثنين، وبشكل مؤقت، سيسمح لأهالي الأسرى والمرضى بالتنقل عبر معبر بيت حانون وفق الآلية المحددة؛ لافتًا إلى أن الأمر "لن يسري على النساء ووزراء حكومة التوافق الثلاثة".

وأغلقت وزارة الداخلية الفلسطينية، أمس الأحد، معبر بيت حانون- إيرز (يقع شمال قطاع غزة ويفصله عن الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل 48)، "لأجل غير مسمى"؛ قبل أن تُعيد فتحه باتجاه واحد فقط (أمام العائدون لقطاع غزة).

وأوضحت الوزارة الفلسطينية، في تصريحات على لسان الناطق باسمها إياد البُزم؛ أمس، أن إغلاق المعبر جاء في إطار الإجراءات المتخذة من قبل الأجهزة الأمنية عقب جريمة اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء.

واغتال مسلحون مجهولون؛ الجمعة الماضية، الأسير المحرر والقائد في "كتائب القسام" (الذراع العسكري لحركة حماس)، الشهيد مازن فقهاء، أمام منزله الكائن بحي "تل الهوى" (جنوب غرب غزة)، في وقت اتهمت حركة "حماس" وجناحها العسكري، الاحتلال الإسرائيلي بالمسؤولية عن الجريمة.



الاحتلال يمنع أسرى النقب من فتح بيت عزاء للشهيد "فقهاء"

أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن سجن "النقب الصحراوي" (جنوبي فلسطين المحتلة) قد شهد توترًا عقب قيام الأسرى بفتح بيت عزاء للشهيد الأسير المحرر مازن محمد فقهاء.

وقالت مؤسسة "مهجة القدس للشهداء والأسرى" (غير حكومية)، نقلًا عن الأسرى، إن إدارة السجن قامت بإغلاق بيت العزاء ومنعت الأسرى من القيام بأي نشاطات تضامنية على خلفية اغتيال الشهيد فقهاء.

وأشارت المؤسسة الحقوقية في بيان لها اليوم الأحد 26-3-2017، إلى أن إدارة سجن "النقب" قامت بـ"عزل أربعة أسرى، وأبلغتهم بنيتها نقلهم إلى قسم آخر، وهو ما رفضه الأسرى".

وأعربت "مهجة القدس"، عن خشيتها من تصاعد وتدهور الأوضاع داخل سجن النقب، والدخول في مواجهة مباشرة مع قوات إدارة السجون الإسرائيلية.

وطالبت المؤسسات المعنية بحقوق الإنسان؛ وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، التدخل العاجل ووقوفها عند مسؤولياتها القانونية والإنسانية، لمنع تدهور الأوضاع.

وتعرّض الأسير الفلسطيني المحرّر المبعد إلى قطاع غزة، مازن فقهاء، مساء الجمعة الماضية، لعملية اغتيال إسرائيلية، أمام منزله الكائن في منطقة تل الهوى (جنوبي مدينة غزة).

وأفرجت سلطات الاحتلال عن فقهاء في إطار صفقة التبادل الأخيرة بين حركة حماس والاحتلال؛ 18 تشرين أول/ أكتوبر عام 2011، والتي أطلق الاحتلال بموجبها سراح أكثر من ألف أسير أمضوا سنوات طويلة في الأسر، مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط بعد أسره لخمس سنوات لدى المقاومة الفلسطينية في غزة.

وأمضى فقهاء تسع سنوات في سجون الاحتلال، لوقوفه خلف عملية "صفد الفدائية" التي قتل فيها 11 إسرائيليًا، عام 2002.

وتتهم سلطات الاحتلال فقهاء (38 عامًا)، وهو من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية، بقيادة "كتائب القسام" (الذراع العسكري لحركة "حماس") في الضفة الغربية، وإعطاء عناصرها الأوامر لاختطاف ثلاثة جنود إسرائيليين في حزيران/ يونيو 2014 في الخليل (جنوب القدس)، وقتلهم.


فروانة يدعو أسرى فتح لمشاورات موسعة قبل إضراب 17 أبريل

دعا رئيس وحدة التوثيق والدراسات في هيئة شؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أسرى حركة فتح لتوسيع قاعدة مشاوراتهم مع أسرى باقي الفصائل بشأن الإضراب المفتوح عن الطعام الذي دعت إليه حركتهم، والمزمع البدء به في السابع عشر من شهر أبريل/ نيسان القادم؛ تزامنًا مع يوم الأسير الفلسطيني.

وأشار فروانة في حديثه لصحيفة "فلسطين"، إلى أن الإضراب خرج بمبادرة من الأسير القيادي في حركة فتح وعضو اللجنة المركزية فيها مروان البرغوثي، منوهًا إلى أنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان الإضراب سيبدأ بشكل كامل، بحيث يتم رفض الوجبات وعدم الخروج للفورة وباقي الإجراءات أم أنه سيكون متدحرجًا على شكل خطوات متلاحقة؟

وكان البرغوثي، أصدر أول من أمس، بيانا دعا فيه للبدء بإضراب مفتوح عن الطعام في كافة سجون ومعتقلات الاحتلال تحت عنوان "إضراب الحرية والكرامة"، مؤكدًا ضرورة الوحدة والتلاحم في تنفيذ هذه الخطوة، والالتزام بالانخراط في الإضراب منذ اليوم الأول.

وبين فروانة أن فتح مطلوب منها توسيع قاعدة التشاور مع أسرى بقية الفصائل لضمان أن يكون الإضراب موحدًا، لافتًا إلى أن ذلك من شأنه أن يقويه ويجعله ذا قيمة أعلى ويمكن من خلاله الضغط بشكل أكبر على إدارة سجون الاحتلال؛ لتلبية مطالب الأسرى.

ونوه الناشط في شؤون الأسرى إلى أن المطالب التي سيتم خوض الإضراب من أجل تحصيلها تتعلق بالأوضاع داخل السجون، ومحاولة استعادة بعض الحقوق التي قام الاحتلال بمنع الأسرى منها خلال الفترات الماضية، لافتًا إلى أن الأسرى قاموا بتقديمها لإدارة السجن منذ زمن للموافقة عليها، الأمر الذي لم يحصل.

وأوضح أن تلك المطالب كذلك تتلخص في عودة الزيارة الثانية التي تم إيقافها من الصليب الأحمر، وأن تنتظم الزيارات ولا تُمنع من أية جهة، وألا يُمنع أي قريب من الدرجتين الأولى والثانية من الزيارة، وأن تزيد مدة الزيارة من 45 دقيقة إلى ساعة ونصف، مع السماح لكل أسير بالتصوير مع أقربائه كل ثلاثة شهور.

ومن بين المطالب أيضًا التجاوب مع احتياجات ومطالب الأسيرات فيما يتعلق بالنقل الخاص واللقاءات المباشرة دون حواجز، وإغلاق مستشفى سجن الرملة لعدم صلاحيته للمعالجة، وإجراء الفحوصات الدورية باستمرار والعمليات الجراحية بشكل سريع وفوري، والسماح بدخول الأطباء من مختلف التخصصات لمعاينة الأسرى، وإطلاق سراح الأسرى المرضى والأسرى ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض المستعصية، وعدم تحميل الأسير تكلفة المعالجة.

وبين أن الإضراب يطالب بتأمين المعاملة الإنسانية للأسرى خلال تنقلاتهم بالبوسطة، وإرجاع الأسرى إلى السجون من العيادات والمحاكم وعدم إبقائهم في المعابر، وتهيئة المعابر للاستخدام البشري وتقديم وجبات الطعام للأسرى خلال تواجدهم عليها.

كما يطالب الأسرى بإضافة قنوات فضائية، وإعادة المطابخ لكل السجون ووضعها تحت إشرافهم بشكل كامل، والسماح بدخول الكتب والصحف والملابس والمواد الغذائية والأغراض الخاصة بالأسيرات والأسرى، وإنهاء سياسة العزل الانفرادي والاعتقال الإداري، وإعادة حق التعليم، والسماح لهم بتقديم امتحانات الثانوية العامة بشكل رسمي متفق عليه، وتركيب هاتف عمومي لهم من أجل التواصل الإنساني مع ذويهم.