سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الحكم على الأسير صهيب عفانة بالسجن 42 شهرًا

أصدرت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة أمس الأربعاء، حكمًا جائرا بحق الأسير المقدسي صهيب مروان محمد عفانة (20 عامًا) من قرية صور باهر بسجنه مدة 42 شهرًا.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عفانة بتاريخ 27/10/2016، وأدين بعدة تهم، وسبق له أن أمضى مدة عامين وهو فتى قاصر.

وتنقل الأسير عفانة في عدة سجون، ويقبع حاليًا في سجن "بئر السبع".

وفي سياق متصل، أجلت محكمة الاحتلال محاكمة الاسير فادي الظاهر من القدس إلى تاريخ ٢٠١٧/١٢/٤.


​إصابة مرضى باقتحام الاحتلال مستشفى بقلقيلية

أصيب عدد من المرضي في مستشفى درويش نزال في قلقيلية، الخميس 19-10-2017، بحالات اختناق شديد، خاصة في قسم الأطفال، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي الساحات الخارجية للمستشفى، وإطلاق الأعيرة النارية، وقنابل الغاز، والدخان.

بدوره، أدان وزير الصحة جواد عواد هذا الاعتداء، معتبراً اياه "همجي وجريمة نكراء"، ومخالف لكافة الأعراف، والمواثيق الإنسانية والدولية.

وأشار إلى أن استمرار قوات الاحتلال في اقتحام المستشفيات، والاعتداء عليها يعبر عن سياسة ممنهجة ضدها، وضد القطاع الصحي برمته، وهذا مخالف، ويعرض حياة أبنائنا المرضى للخطر.

وشدد على ضرورة التدخل العاجل والفوري من كافة المنظمات الصحية الدولية للجم الاحتلال، مؤكدا أنه سيقوم اليوم بإرسال رسالة عاجلة بهذا الخصوص لكافة المنظمات الصحية الدولية العاملة في فلسطين.


8 دول أوروبية تُطالب (إسرائيل) بـتعويضات

أعدت ثماني دول أوروبية رسالة احتجاج تتضمن مطالبة دولة الاحتلال الإسرائيلي بدفع تعويضات بقيمة 30 ألف يورو، مقابل مصادرة وتدمير مبانٍ ومنشآت بنى تحتية، أقامتها هذه الدول في مناطق "ج" بالضفة الغربية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر الخميس 19-10-2017، عن دبلوماسي أوروبي "كبير"، تصريحه بأن "الرسالة ستسلم إلى مسؤولين في الخارجية الإسرائيلية قريبًا".

وأشار الدبلوماسي إلى أن بلجيكا هي من تقود هذه الخطوة، أما باقي الدول المشاركة في رسالة الاحتجاج؛ فرنسا، إسبانيا، السويد، لوكسمبورغ، إيطاليا، إيرلندا، والدانمارك.

وتحتج تلك الدول على مصادرة ألواح شمسية لإنتاج الطاقة تخدم فلسطينيين من العرب البدو، وهدم مبان متنقلة أقيمت بتمويل أوروبي في المنطقة ذاتها، كي تستخدم كغرف دراسية للأطفال.

وشددت الدول الثماني في الرسالة على أنه في حال عدم إرجاع دولة الاحتلال العتاد الذي صادرته، وبدون أية شروط، فسيطالبونها بدفع تعويضات، باعتبار أن "هدم ومصادرة عتاد إنساني، يشتمل على بنى تحتية لمدارس، وعرقلة إيصال خدمة إنسانية، يتناقض مع التزامات "تل أبيب" بموجب القانون الدولي، ويتسبب بمعاناة السكان الفلسطينيين".

ومؤخرًا، اجتمع دبلوماسيون من الدول الثماني مع رئيس دائرة أوروبا في وزارة خارجية الاحتلال، روديكا راديان، بهدف الاحتجاج على الإجراءات ضد الفلسطينيين البدو في المناطق "ج".

وبحسب مسؤول في خارجية الاحتلال، فإن سفير بلجيكا لدى الاحتلال طالب بإعادة العتاد الذي تمت مصادرته، أو تقوم بلاده بمطالبة دولة الاحتلال بدفع تعويضات.

والدول الثماني المذكورة، أعضاء في "المجموعة الأوروبية للمساعدة الإنسانية"؛ وهي مجموعة يتم في إطارها تنسيق النشاطات الإنسانية في المناطق "ج" من الضفة الغربية.

وقالت "هآرتس"، إن دولة الاحتلال ترفض دفع تعويضات، بزعم أن "النشاط الأوروبي ليس جزءًا من تقديم مساعدة إنسانية، وإنما هو نشاط تطوير يتم بشكل غير قانوني، وبدون تنسيق مع (إسرائيل)، بدافع تعزيز التمسك الفلسطيني بالمنطقة ج".

في المقابل، فإن الموقف الأوروبي يتلخص في أنه بحسب ميثاق جنيف، فإن دولة الاحتلال ملزمة بتقديم الاحتياجات المعيشية في المناطق ج، ونظرا لكونها لا تفعل ذلك، فإن الدول الأوروبية تقدم هذه المساعدة الإنسانية.

وتشكّل المنطقة "ج" أكثر من 60 بالمائة من مساحة الضفة الغربية، وتقع تحت مسؤولية الاحتلال المدنية والأمنية الكاملة وفقًا للاتفاقيات المؤقتة، والتي كان من المقرر أن تنتهي صلاحيتها قبل زهاء 16 عامًا وتنتشر مستوطنات الاحتلال فيها.


محررو "وفاء الأحرار" يعقدون الآمال على إبرام صفقةٍ جديدة تحرر زملاءهم

يأمل أسرى محررون من صفقة التبادل "وفاء الأحرار"، نجاح المقاومة الفلسطينية في عقد صفقة تبادلٍ جديدة، تحرر زملاءهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتنقلهم من "قبور الأحياء" إلى فضاء الحرية.

وأكدوا أن "وفاء الأحرار" مثَّلت نصراً للمقاومة وقضية الأسرى على الاحتلال الإسرائيلي وخطوطه الحمراء، وحققت عرساً فلسطينياً للأسرى وذويهم وكل أبناء الشعب الفلسطيني.

وحلت أمس الذكرى السادسة لصفقة التبادل المبرمة بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والاحتلال الإسرائيلي برعايةٍ مصرية، والتي اُفرج بمقتضاها عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا في مقابل إطلاق الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

أمل معقود

وأعلن الجناح العسكري لحركة "حماس" خلال العدوان الأخير عام 2014 على قطاع غزة، أسره الجندي شاؤول أرون، فيما وضع الناطق باسمه "أبو عبيدة" صورةً لأربعة جنود خلفية لمؤتمر صحفي عقده في إشارةٍ لوجود أسرى لدى القسام.

ويقول الأسير المحرر فؤاد الرازم، "إن الأمل معقود بقوة لأن تجدد صفقة "وفاء الأحرار" مرة أخرى، وصولًا لإطلاق أكبر عدد ممكن من الأسرى"، مشدداً على أن معاناة الأسرى في سجون الاحتلال لا يمكن أن تنتهي إلا بمثل هذه الصفقة.

ويضيف الرازم والذي كان محكومًا بـ 3 مؤبدات و11 عامًا إضافي، قضى منهن 31 عاما: إن صفقة التبادل كانت بمثابة عرسٌ خالص للأسرى وذويهم والشعب الفلسطيني، وأن الأمل يحذو كل من ذاق مرارة السجن إطلاق سراح الأسرى وإخراجهم من "قبور الأحياء" لفضاء الحرية عبر صفقة جديدة تحققها المقاومة.

ويعد ما جرى في صفقة التبادل بأنه عيد ميلاد جديد لكل أسير أطلق سراحه، سيما من كانوا من أصحاب المؤبدات العالية، والذين كان يضع الاحتلال عليهم خطًا أحمرًا بأنهم من أصحاب "الأيدي الملطخة بالدماء" والمحظور وجودهم ضمن أي صفقة أو اتفاقية.

وثمّن الرازم جهود المقاومة وشهدائها وقيادتها لما بذلوه من جهدٍ في إطلاق سراحه وزملائه، ناهيك عن الشعب الفلسطيني الذي تحَّمل وصبر على بطش الاحتلال في عدوانه المتكرر على القطاع.

وأرغم الاحتلال بالإفراج عن أسرى الصفقة من كافة أماكن الوطن والداخل المحتل، مقابل الإفراج عن الجندي الأسير شاليط الذي أسر خمس سنوات لدى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، دون أن يستطيع الاحتلال بكل وسائله الوصول الى معلومة واحدة عن مكانه.

قيد الزنزانة

ويشدد المحرر أحمد الفليت، على أن عيش الحرية بعيدًا عن عتمة وقيد الزنزانة الإسرائيلية، لا يضاهيه أي شعور، وأن الأمل لديه وبقية الأسرى أن يذوق الحرية كل من بقي خلفهم في سجون الاحتلال.

ويؤكد الفليت والذي كان محكوماً بالسجن المؤبد، قضى منهم 20 عامًا، أن حرية الأسرى لا يمكن أن تتم إلا عبر صفقة مشرفة، كما جرى الحال في صفقة وفاء الأحرار، والتي أرغمت الاحتلال على كسر خطوطه الحمراء فيمن يتم اطلاق سراحهم.

ويلفت إلى أن معاناة الأسرى مستمرة وكبيرة عبر إدارة السجون الإسرائيلية، والتي تتعامل مع الأسرى دون أي اقرار أو التزام بالاتفاقات والمعاهدات الدولية، حيث يترك الأسير في ظل معاناة منذ لحظة التحقيق وحتى آخر يوم في سجنه.

ويضيف الفليت "لابد من صفقة وفاء جديدة للأسرى تطلق من تبقى منهم إلى الحرية واحتضان ذويهم"، مؤكداً أن الصفقة مثلت نصر مؤكد للمقاومة وقضية الأسرى، وكانت بمثابة ميلاد جديد للأسرى الذين أمضو سنوات طويلة من أعمارهم في السجون.

وخلال مفاوضات استمرت لخمس سنوات قادها الشهيد القائد أحمد الجعبري، تم التوصل إلى صفقة التبادل، حيث أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) السابق خالد مشعل في الحادي عشر من أكتوبر/ تشرين الأول عام 2011م، التوصل إلى اتفاق صفقة تبادل للأسرى برعاية مصرية.

من ناحيته، يذكر الأسير المحرر نافذ حرز أن دعائه لا يتوقف لحظة عن نيل الأسرى في سجون الاحتلال من زملائه الحرية، سيما وأنه عاش معاناتهم وظروفهم نحو 26 عام، والتي لا يمكن لها أن توصف بسطور قليلة.

ويشدد حرز على أن أصحاب المؤبدات من الأسرى لا يمكن أن ينالوا حريتهم إلا عبر ضغطٍ كبير على دولة الاحتلال، يمثله صفقة تبادل، مثمنًا جهود المقاومة في سبيل إطلاق سراح الأسرى.

ويؤكد أن عقد صفقة جديدة من شأنها أن تعيد الفرح والأمل في جميع بيوت الشعب الفلسطيني، كما أحدثت الصفقة السابقة التي مضى من عمرها 6 سنوات.