سياسي


حماس: عباس يضع العصي في دواليب حراك انقاذ غزة

قالت حركة "حماس"، إن "تصريحات رئيس السلطة محمود عباس السلبية تجاه جهود إنقاذ غزة تمثل محاولة لوضع العصي في الدواليب أمام هذه الجهود".

وذكر القيادي في الحركة سامي أبو زهري في تصريح مقتضب عبر "تويتر"، أن "مصداقية فتح باتت مرهونة بتغيير هذه المواقف السلبية ورفع العقوبات كاملة عن غزة".

وكان عباس قال اليوم إن أي مساعدات تأتي لقطاع غزة يجب أن تمر عبر السلطة الفلسطينية.

وأضاف الرئيس خلال كلمته في ختام دورة المجلس المركزي لمنظمة التحرير التي انعقدت في رام الله على مدار يومين أن "أي شيء أو مساعدات يجب أن تأتي للسلطة، ونحن نوجهها إلى غزة".

وتحدثت مصادر متعددة مؤخرًا عن مساعٍ أممية ومصرية لبلورة حلول من شأنها تخفيف الأزمات الإنسانية الخانقة بغزة، وتنفيذ مشاريع إغاثية، تشمل تثبيت وقف إطلاق النار بين فصائل المقاومة و"إسرائيل"، أو عقد هدنة بين الطرفين.


هيئة الحراك تطلق مسيرا بحريا بشمال غزة للمطالبة بكسر الحصار

أطلقت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، عصر اليوم السبت، مسير بحري خامس من ميناء غزة باتجاه الحدود البحرية الشمالية؛ للمطالبة برفع الحصار المستمر على القطاع منذ 12 عاما.

واعترضت بحرية الاحتلال المسير، باطلاق نيران رشاشاتها على القوارب.

وانطلقت عشرات القوارب على متنها عشرات الفلسطينيين، من ميناء الصيادين بمدينة غزة باتجاه الحدود الشمالية البحرية للقطاع.

وقال المتحدث باسم هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، إن انطلاق المسير البحري الخامس من ميناء غزة اليوم، هدفه نقل معاناة أهالي قطاع غزة بفعل الحصار المستمر منذ سنوات.

وسبق هذه التظاهرة أربع مسيرات بحرية مشابهة منذ 29 مايو/ أيار الماضي، طالبت بكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع، بتنظيم من هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار.

وسابقاً، اعترضت بحرية الاحتلال ثلاث مسيرات منها واقتادت قواربها إلى ميناء اسدود، واعتقلت النشطاء الذين كانوا على متنها قبل أن تفرج عنهم في وقت لاحق.

والسبت الماضي، انطلقت المسيرة البحرية الرابعة من ميناء غزة باتجاه الحدود البحرية الشمالية، بمشاركة 40 قاربا على متنها عشرات الفلسطينيين، من ميناء الصيادين بمدينة غزة باتجاه الحدود الشمالية البحرية للقطاع، واعترضتها بحرية الاحتلال وأطلقت نيران أسلحتها الرشاشة صوب المشاركين في المسيرة.


رفح تُشيع جثمان شهيد الجمعة الـ 21 لمسيرات العودة

شيّعت جماهير غفيرة من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، اليوم السبت، جثمان شاب استشهد برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، خلال مشاركته في الجمعة ال12 لمسيرة العودة،على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأدى المشيّعون صلاة الجنازة على جثمان الشهيد "سعدي معمّر" (26 عامًا)، الذي استشهد برصاص قناص احتلالي، قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة المدينة.

وانطلق موكب التشييع من المستشفى الأوروبي في مدينة خان يونس (جنوب)، تجاه منزل الشهيد معمر، في قرية "حي النصر" شمال شرقي رفح، لإلقاء نظرة الوداع عليه من قبل ذويه.

ومساء أمس، استشهد فلسطينيان، وأُصيب 60 آخرون برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، شرقي قطاع غزة على الحدود مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، خلال مشاركتهم في مسيرة العودة السلمية التي انطلقت منذ آذار/مارس الماضي.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، مما أسفر عن استشهاد نحو 170 فلسطيني وإصابة أكثر من 1800 آخرين بجراح مختلفة.




ميانمار.. 24 ألف من مسلمي الروهنغيا قتلوا قبل موجة اللجوء الأخيرة

كشف تقرير بحثي، اليوم السبت، أن نحو 24 ألف من مسلمي الروهنغيا قتلوا في ميانمار قبل موجة النزوح الأخيرة من ولاية "أراكان" الغربية، التي بدأت العام الماضي.

وأعد التقرير باحثون من أستراليا وبنغلاديش وكندا والنرويج والفلبين برعاية منظمة "أونتاريو للتنمية الدولية" (غير حكومية) في كندا، ونشرت نتائجه وكالة "UNB" البنغالية (خاصة).

وأكدت البيانات الجديدة أن "18 ألف امرأة وفتاة روهنغية مسلمة تعرضن للاغتصاب منذ أغسطس/ آب 2017".

كما أوضحت أن "أكثر من 41 ألفا و192 روهنغيا أصيبوا بجروح سببتها أعيرة نارية من قوات الأمن أثناء حملة القمع الأخيرة".

وتابع قائلاً أن "114 ألفا و872 آخرين تعرضوا للضرب على أيدي قوات الأمن".

ولفت التقرير إلى أنه تم حرق 115 ألفا و26 منزلا وتدمير أكثر من 113 ألف منزل آخر.

واستند التقرير إلى تحليل بيانات استقصائية جمعها الباحثون فضلا عن إجراء مقابلات مع أعداد كبيرة من اللاجئين من مسلمي الروهنغيا في بنغلاديش.

ولم يرد تعليق من السلطات في ميانمار حتى الساعة 09:30 ت.غ.

ومنذ أغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (راخين)، من قبل الجيش ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء نحو 826 ألفًا إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".