سياسي

​السعودية تنقل القيادي الخضري إلى المستشفى بعد تدهور صحته

نقلت السلطات السعودية، أمس، القيادي في حركة حماس والمعتقل في سجونها د. محمد صالح الخضري إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية.

وأفاد القيادي في حماس، د. محمد نزال، في تغريدة عبر "تويتر"، بأن إدارة سجن (ذهبان) في جدة نقلت القيادي الخضري إلى إحدى المستشفيات الحكومية بمدينة مكة المكرّمة، بعد تدهور حالته الصحية.

وأشار نزال إلى أن ممثل حماس السابق في السعودية مصاب بمرض عضال.

ودعا المولى عز وجل بالشفاء والسلامة التامة للخضري، وأن يفك الله قيده وابنه وجميع المعتقلين في السجون السعودية.

وتوجه القيادي في حماس بالتحية إلى زوجة الخضري وزوجات المعتقلين، وأسرهم.

وكانت حركة حماس كشفت، مؤخرا، النقاب عن اعتقال جهاز مباحث أمن الدولة السعودي، للقيادي في حركة حماس محمد صالح الخضري، بتاريخ 4 أبريل/ نيسان الماضي، واصفة عملية الاعتقال بالغريبة والمستهجنة.

وأوضحت حماس أن عملية الاعتقال لم تقتصر على الخضري، بل طالت نجله الأكبر د. هاني الخضري، بدون أي مبرّر، ضمن حملة طالت العديد من أبناء الشعب الفلسطيني المقيمين في السعودية.

وقالت إنها التزمت الصمت على مدى خمسة شهور ونيّف، لإفساح المجال أمام الاتصالات الدبلوماسية، ومساعي الوسطاء، لكنها لم تسفر عن أي نتائج حتى الآن، لذا تجد الحركة نفسها مضطرّة للإعلان عن ذلك.

وأشارت إلى أن الخضري مقيم في مدينة جدّة منذ نحو ثلاثة عقود، وكان مسؤولاً عن إدارة العلاقة مع المملكة العربية السعودية على مدى عقدين من الزمان، كما تقلّد مواقع قيادية عليا في الحركة.

وأوردت حركة حماس في بيانها أنه لم يشفع للدكتور الخضري سِنّه، الذي بلغ (81) عاماً، ولا وضعه الصحي، حيث يعاني من "مرض عضال"، ولا مكانته العلمية، كونه أحد أبرز الأطباء الاستشاريين في مجال الأنف والأذن والحنجرة، ولا مكانته النضالية، التي عرف فيها بخدماته الجليلة التي قدّمها للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية، داخل فلسطين وخارجها.

​الاحتلال يفرج عن المحاضرة الجامعية وداد البرغوثي

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، عن الإعلامية وداد البرغوثي من بلدة كوبر شمال غرب رام الله بعد اعتقال دام 16 يوما، وفرضت عليها الإقامة الجبرية في بلدة الرام شمال القدس المحتلة، إلى حين محاكمتها.

وقالت مصادر محلية في بلدة كوبر، إن الاحتلال أفرج عن البرغوثي بعد دفع كفالة مالية قيمتها 40 ألف شيقل، بالإضافة إلى فرض إقامة جبرية عليها خارج بلدتها، ومنعها من النشر على وسائل التواصل الاجتماعي إلى حين موعد إصدار حكم نهائي بحقها.

يذكر أن البرغوثي تعمل محاضرة في كلية الإعلام بجامعة بيرزيت، ويقبع نجلاها كرمل وقسام في معتقلات الاحتلال.

​قبها: الالتفاف على مطالب الأسرى ينذر بتفجر الأوضاع

أكد وزير الأسرى السابق وصفي قبها أن اضطرار 100 أسير فلسطيني آخرهم القائد حسن سلامة للإضراب يأتي مع محاولة مصلحة سجون الاحتلال التنصل والالتفاف على بعض التفاهمات بينها وبين قيادة الحركة الأسيرة في إضراب الكرامة 2 أبريل/نيسان الماضي.

وأوضح قبها، في تصريح له مساء الاثنين، أن جميع جلسات الحوار مع إدارة سجون الاحتلال فشلت في حملها على التنفيذ الأمين لتلك التفاهمات.

وقال: إن "قيادة الحركة الأسيرة وجدت نفسها أمام حائط مصمت؛ حيث أغلقت مصلحة سجون الاحتلال جميع أبواب الحوار معها، لتنفيذ التفاهمات والإيفاء بالتزاماتها وتعهداتها وأهمها إزالة أجهزة التشويش التي تسبب الأمراض للأسرى ومنها الصداع الشديد والسرطانات".

وأضاف قبها أنه وضمن خطوة تصعيدية من مصلحة سجون الاحتلال أقدمت أمس الأول على عزل نائب رئيس الهيئة العليا لأسرى حركة حماس المجاهد المهندس عباس السيد وعدد من أعضاء الهيئة العليا ومنهم الأسير أحمد القدرة.

وشدد قبها على أن التصعيد من مصلحة سجون الاحتلال وسياسة التسويف والمماطلة في عدم تنفيذ التفاهمات بينها وبين قيادة الأسرى ستجر السجون إلى ساحات معارك حقيقية.

وأرجع ذلك إلى أن "الأسرى يصرون على تنفيذ كل التفاهمات دون إبطاء أو انتقاص منها، وأنهم سيستمرون في إضرابهم المفتوح عن الطعام، وسيلحق بالمضربين عن الطعام أفواج أخرى ستضطر مصلحة سجون الاحتلال وأمام إصرار الأسرى على تنفيذ تلك التفاهمات عاجلا كان أم آجلا".

وشدد على أن "الأسرى لن يسمحوا بالالتفاف على هذه التفاهمات أو تحميلها على غير ما تحتمل، أو الانتقاص منها مع رفضهم التام لسياسة التسويف والمماطلة".

​الطيبي: الصوت العربي قادر على إسقاط نتنياهو

اعتبر النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، أحمد الطيبي أن الصوت العربي، قادر على إسقاط رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الانتخابات التي ستجري غدا الثلاثاء.

وقال الطيبي، القيادي في القائمة المشتركة، لوكالة الأناضول:" التحدي الكبير أمامنا، هو رفع نسبة التصويت والمشاركة في الانتخابات".

وأضاف:" في الانتخابات الأخيرة في إبريل /نيسان 2019، كانت نسبة المشاركة 50% تقريبا، ويجب أن نعمل كلنا معا أن نصل إلى نسبة الـ 60%أو أكثر، هذا ممكن والطاقة موجودة، ونحن قادرين إذا أنجزنا ذلك، أن نرسل نتنياهو إما للبيت أو إلى السجن ".

واستنادا إلى معطيات دائرة الإحصاء الإسرائيلية، يُشكل المواطنون العرب نحو 20% من عدد السكان في "إسرائيل".

وتتوقع استطلاعات الرأي العام، في "إسرائيل"، حصول القائمة المشتركة على 11 مقعدا أو أكثر، من أصل 120 مقعدا، في الانتخابات القادمة.

وتقول القائمة المشتركة، التي تمثل 4 أحزاب عربية، إن عدد أصحاب حق الاقتراع العرب في الانتخابات، هو مليون صوت.

وكانت نسبة المشاركة العربية في الانتخابات التي جرت في العام 2015 قد بلغت نحو 63%.

وتأمل القائمة المشتركة الوصول إلى نسبة مشابهة في الانتخابات التي تجري الثلاثاء.

وفيما تنشط القائمة المشتركة، لرفع عدد الناخبين العرب فإن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل لخفض نسبة التصويت هذه.

وقال الطيبي:" نتنياهو يخاف من تصويت العرب، ولذلك فقد حاول المس بنسبة التصويت عبر ما يسمى بمشروع قانون الكاميرات وقد أفشلناه"، في إشارة إلى محاولة نتنياهو تمرير مشروع قانون يفرض وضع كاميرات مراقبة في مراكز الاقتراع وخاصة في الوسط العربي.

وتقول القائمة المشتركة إن رفع نسبة تصويت المواطنين العرب، سيصعّب على الأحزاب اليمنية الإسرائيلية مهمة الوصول إلى الكنيست.

ويأمل نتنياهو أن تفرز الانتخابات كتلة يمينية قوية، تكون قادرة على احتفاظه على منصب رئاسة الحكومة بعد الانتخابات.

ويحتاج نتنياهو إلى كتلة من 61 صوتا على الأقل من أجل الحصول على ثقة الكنيست الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعدا.

وقال الطيبي:" الآن، فإن كل جهدنا عبر التوجه إلى شريحة الشباب والنساء، وكافة أبناء شعبنا ليصلوا الى صناديق الاقتراع والإدلاء بأصواتهم".

وإضافة إلى التصويت بكثافة للقائمة المشتركة، فإن النواب العرب يحثّون على عدم التصويت لأحزاب يهودية في الانتخابات.

وقال الطيبي:" الانتخاب هو حق رغم الانتقادات والنجاحات والإخفاقات، نريد من أبناء شعبنا أن يقفوا معنا، مع القائمة المشتركة، فنحن العنوان الأصيل لمن يحمل هموم شعبه وليس للأحزاب الصهيونية العنصرية".