سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​الاحتلال ينصب حاجزًا على مدخل العيسوية الغربي

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الأحد 15-10-2017، حاجزًا عسكريًا على المدخل الغربي لبلدة العيسوية شمال شرق القدس المحتلة.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال نصبت الحاجز، وشرعت بالتدقيق في هويات المواطنين والركاب، ما أدى لحدوث أزمة مرورية على الحاجز.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت أمس العيسوية، واعتلت أسطح المنازل، ما أثار استفزاز الشبّان الذين رشقوا القوات بالحجارة.

وتتعرض البلدة بشكل متواصل لاعتداءات من قبل قوات الاحتلال، تتمثل بالمداهمات الليلة للمنازل والاعتقالات، ونصب الحواجز العسكرية، وتوزيع أوامر الهدم، وذلك ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تفرضها على المقدسيين.


البنتاغون: نبحث عن طرق جديدة للضغط على إيران

أعلن أدريان رانكاين غالاوي، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، السبت، أن الوزارة تبحث عن طرق جديدة للضغط على إيران.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استراتيجيته الجديدة تجاه إيران، والذي هدد فيها بفرض عقوبات "قاسية" على طهران، واتهمها بدعم "الإرهاب".

وفي تصريحات لشبكة "CNN" الأمريكية، قال غالاوي إن "وزارة الدفاع تراجع كل أنشطة التعاون الأمني وحالة القوة العسكرية والخطط".

وأوضح: "سنعمل مع الحلفاء للضغط على النظام الإيراني ووقف التدخلات المزعزعة، وكبح استعراض القوة العدواني وخاصة دعمها للجماعات الإرهابية والميليشيات".

وأكد غالاوي أن "البنتاغون حافظ بشكل مستمر على العمل مع الحلفاء لتغيير أنشطة إيران المؤذية والمزعزعة للاستقرار".

وأشار إلى أن "هذه الأنشطة تتضمن تطوير الصواريخ الباليستية، وتقديم الدعم المادي والمالي للإرهاب والتطرف".

ولفت متحدث البنتاغون، إلى أن هذه الأنشطة تتضمن أيضا "دعم الأعمال الوحشية لنظام بشار الأسد ضد الشعب السوري، والعداء الشديد لإسرائيل، والتهديد المستمر لحرية الملاحة خاصة في مياه الخليج الاستراتيجية، والانتهاكات البشعة لحقوق الإنسان".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الإيرانية.

وفي خطاب تضمن ملامح استراتيجية إدارته إزاء إيران، أعلن ترامب، الجمعة، رفضه الإقرار بأن إيران التزمت بالاتفاق النووي الذي وقع عام 2015، وقال إنه سيحيل الأمر إلى الكونغرس، ويستشير حلفاء الولايات المتحدة في كيفية تعديل الاتفاق.

كما اتهم ترامب إيران بدعم "الإرهاب"، وشدد على أنه سيغلق "جميع الطريق على طهران للحصول على السلاح النووي".

وفي أول رد إيراني على استراتيجية ترامب الجديدة، قال الرئيس حسن روحاني، مساء الجمعة، إن الاتفاق النووي "غير قابل للنقاش"، مشددًا على عزم بلاده توسيع برنامجها الصاروخي.
ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس، في موعد لا يتجاوز، اليوم الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي (الموقع صيف 2015) أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه.


حماس: ملتزمون بتنفيذ كافة أجندة اتفاق القاهرة

أكدت حركة "حماس" على لسان المتحدث باسمها حازم قاسم، التزامها بتنفيذ كافة بنود أجندة اتفاق القاهرة بما يضمن تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة وإنهاء حالة الانقسام الداخلي مع حركة "فتح".

وقال قاسم في تصريح لصحيفة "فلسطين": "حكومة التوافق الوطني مطالبة بعد توقيع اتفاق المصالحة برعاية مصرية، بتحمل كافة مسؤوليتها وواجباتها داخل قطاع غزة، وأن تسارع في التخفيف من حجم المعاناة الناتجة عن الحصار الإسرائيلي".

وأشار إلى أن الحركة "عملت وستعمل بشكل جاد على إفساح المجال لحكومة التوافق كي تتسلم مهامها في القطاع، عبر خطوات فعلية بدءا من حل اللجنة الإدارية وصولا إلى استلام الحكومة لمقاليد الحكم والإدارة في القطاع وتوقيع اتفاق القاهرة".

وكانت حركتا حماس وفتح، وقعتا وأعلنتا في مصر اتفاقهما الخميس الماضي على إجراءات تمكين "حكومة الوفاق" من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى في الأول من كانون الأول/ ديسمبر 2017، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.

وشدد قاسم، على أن مطالب رفع العقوبات المفروضة على غزة "لم يعد مطلباً خاصا بحماس بل الأمر يتعلق بمطالب شعبية يجب أن يستجاب لها بأسرع وقت".

وبتوقيع بروتوكولات تنفيذ اتفاق المصالحة على أساس حوارات الرابع من أيار/ مايو 2011 الموقعة في القاهرة، تطوي حركتا حماس وفتح صفحة الانقسام الذي استمر لأكثر من 10 سنوات متتالية.

ووجهت مصر دعوة لكافة الفصائل الفلسطينية للاجتماع يوم 21 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل لاستكمال المباحثات المتعلقة بالانتخابات والمجلس الوطني ومنظمة التحرير الفلسطينية.


مستوطنون يحاولون إحراق مسجد في الخليل

حاول مستوطنون، فجر اليوم الأحد، إحراق مسجد التوانة في مسافر يطّا جنوب محافظة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر من قرية التوانة لوكالة الأنباء المحلية "صفا" أنّ مستوطني "ماعون" المجاورة اقتحموا في ساعات الفجر مسجد القرية الواقع على الأطراف المحاذية للمستوطنة وحاولوا إحراقه، قبل أن يكتشف المواطنون أمرهم ويلاحقونهم.

وأشارت إلى أنّ قوّات الاحتلال تدخلت لحماية المستوطنين، وأمطرت القرية بقنابلها الغازية والصوتية.