سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


عشرات الإصابات في جمعة الغضب السادسة رفضًا لإعلان ترامب

أصيب عشرات المواطنين بجراح، واعتقل آخرون، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من محافظات الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، وذلك في جمعة الغضب السادسة رفضًا لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس "عاصمة" للكيان الإسرائيلي.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان لها، بأن 176 مواطنًا أصيبوا في مواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 68 مواطنًا بالضفة، و108 مواطنين في غزة.

وذكرت الوزارة أن المستشفيات التابعة لها تعاملت مع 47 إصابة في الضفة وغزة، بينما تم علاج بقية الإصابات ميدانيًا، دون الإشارة لطبيعة الإصابات ودرجاتها.

قمع مسيرات

ففي الخليل، قمعت قوات الاحتلال، مسيرة سلمية دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة رفضا لإعلان ترامب بشأن القدس.

وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية وسط الخليل، أطلقت قوات الاحتلال خلالها قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع صوب المشاركين لتفريقهم.

كما أصيب 3 شبان برصاص الاحتلال المطاطي، و7 بالاختناق، جراء إلقاء العشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين والمحتجين أمام مدخل مخيم العروب شمال الخليل.

وأفادت المصادر بأن مواجهات عنيفة جرت عقب صلاة الجمعة، حيث توجه المتظاهرون إلى شارع الستين الذي يمر من أمام المخيم وجرى اشتباك مع جنود البرج العسكري بالحجارة والزجاجات الفارغ انتهت بإلقاء زجاجة حارقة.

وعند المدخل الشمالي لبيت لحم، قمعت قوات الاحتلال، مسيرة سلمية خرجت بعد أداء صلاة الجمعة قبالة مخيم العزة شمال المدينة، واعتقلت خلالها مواطنين أحدهما عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" حسن فرج.

وفور الانتهاء من أداء الصلاة انطلق المصلون في مسيرة عبر شارع القدس الخليل وصولًا إلى المدخل الشمالي لبيت لحم "محيط مسجد بلال بن رباح، إلا أن قوات الاحتلال تصدت لهم بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وفي محافظة رام الله والبيرة، أصيب شاب بقدمه برصاص التوتو المحرم دوليًا، وعشرات آخرون بالاختناق، خلال مواجهات مع جنود الاحتلال عند مدخل مدينة البيرة الشمالي.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تعمدت استهداف الصحفيين في المكان لمنعهم من القيام بواجبهم، من خلال إطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاههم بشكل مباشر.

كما قمعت قوات الاحتلال مسيرة سلمية خرجت في قرية بدرس غرب رام الله، وأطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المشاركين؛ ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق.

وفي قرية النبي صالح شمال غرب المدينة، اندلعت مواجهات بين عشرات الشبان والفتية ضد الاحتلال في المنطقة الشرقية من القرية، بعد أن توجه المتظاهرون صوب البرج العسكري ورشقوا الجنود بالحجارة.

وأطلق الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الغازية بكثافة صوب الشبان ما أدى لوقوع اختناقات.

واندلعت مواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال في قرية بلعين غربًا، تخللها إطلاق الاحتلال للقنابل الغازية بكثافة وإصابة عدد كبير من المتظاهرين بالاختناق لكثافة الغاز.

وفي نابلس، أصيب 4 مواطنين بينهم اثنان بالرصاص الحي، مساء اليوم، بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة بيت فورك شرق المحافظة.

وقال مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بنابلس أحمد جبريل، إن مواطنين اثنين أصيبا بالرصاص الحي خلال مواجهات في بلدة بيت فوريك، فيما أصيب آخران بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى عدد آخر بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.

كما شهدت قرى بورين وبيتا واللبن الشرقية جنوب نابلس مواجهات عنيفة بين شبان وجنود الاحتلال الذين استخدموا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وأفاد شهود عيان بأن عصابات المستوطنين هاجمت منازل المواطنين في قرية اللبن الشرقية، إلا أن الأهالي تصدوا لهم.

في غضون ذلك، أصيب عدد كبير من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات متفرقة في مدينة قلقيلية والبلدات التابعة لها.

وقالت مصادر محلية: إن مواجهات اندلعت في بلدة جيوس شرق قلقيلية على الشارع الالتفافي المحاذي للقرية حيث رشق الشبان الجنود بالحجارة والتي أطلقت وابلًا من القنابل الغازية والصوتية.

وكذلك نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا وأغلقت مدخل بلدة عزون المجاورة وشرعت باستفزاز المواطنين.

كما اندلعت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال والمستوطنين في قرية فرعتا قضاء المدينة حيث جرف المستوطنون أراضي المواطنين فيما أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع.

كما أصيب شاب بعيار معدني وعشرات آخرون بالاختناق خلال مواجهات في بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية.

اعتقالات

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم، خمسة مواطنين من عائلة واحدة بعلار شمال طولكرم شمال الضفة المحتلة بعد مداهمة منازلهم وسرقة مبالغ مالية، والاعتداء على أفرادها بالضرب.

وقالت مصادر محلية إن قوة عسكرية كبيرة داهمت منزله الساعة الواحدة فجرًا بشكل وحشي، وفتشته تفتيشًا دقيقًا، وعبثت وحطمت بعض محتوياته، قبل أن تعتقل نجله يزن (17 عامًا) في وقت سرق فيه جنود الاحتلال مبلغًا من المال قدر بـ(17400) شيقل، و(750) دينارًا، إضافة إلى (600) دولار.

وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل أشقائه المجاورة لمنزله، واعتدت على ابن شقيقه المحرر عرفات نزار طقاطقة (25 عامًا) بالضرب المبرح مما تسبب في كسر يده ونقله والده إلى مستشفى الشهيد ثابت بطولكرم لتلقي العلاج.

كما قامت بتكسير زجاج سيارته وسرقة قطع مركبات خاصة بهم، واعتقال شقيقيه إياد معروف طقاطقة (40 عامًا)، وابنه محمد إياد طقاطقة (20 عاما)، ونهاد معروف طقاطقة (52 عاما)، وابن شقيقه معروف نزار طقاطقة (36 عاما).

ولفتت إلى أن قوات الاحتلال انسحبت من منازلهم الساعة الخامسة فجرا.

قطاع غزة

وفي قطاع غزة، أصيب 43 مواطنًا بجراح، وعشرات آخرون بالاختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال على الحدود الشرقية للقطاع.

وأوضحت وزارة الصحة أن الإصابات توزعت كالآتي: 17 شرق غزة و15 شرق جباليا و3 شمال بيت حانون و2 شرق البريج و6 شرق خان يونس.

ونوهت إلى أن معظم الإصابات كانت بالأعيرة النارية المباشرة وواحدة بعيار مطاطي في الرأس وواحدة بقنبلة غاز في الكتف.

وأشارت إلى أن الطواقم الطبية تعاملت مع 65 حالة ميدانية جراء استنشاق غاز مسيل للدموع.

تشييع شهيدين

من جانب آخر، شيّع آلاف المواطنين، اليوم، جثماني شهيدين، استشهدا برصاص قوات الاحتلال مساء أمس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، وفي بلدة عراف بورين في نابلس.

ففي نابلس، وانطلق موكب الشهيد الفتى علي عمر نمر قينو (16 عامًا)، من أمام مستشفى نابلس التخصصي، اتجاه بلدة عراق بورين، وصولًا إلى منزل عائلته التي ألقت نظرة الوداع الأخيرة عليه.

وسجّي نعش الشهيد في ساحة المدرسة الثانوية في القرية، حيث أقيمت عليه صلاة الجنازة، قبل أن يوارى الثرى إلى جانب قبور الشهداء من أبناء قريته في مقبرة القرية، وسط حالة من الحزن والغضب بين سكان القرية.

واندلعت مواجهات على مدخل القرية أمس، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه عشرات المواطنين، ما أدى إلى استشهاد الفتى قينو.

وفي غزة، انطلقت جنازة تشييع الشهيد أمير أبو مساعد (16 عامًا) من المسجد الكبير وسط مخيم البريج، بمشاركة الآلاف من المواطنين، الذين رددوا شعارات تطالب المقاومة بالردّ على اعتداءات الاحتلال المستمرة.

ونقل جثمان الشهيد لمنزل عائلته لإلقاء نظرة الوداع عليه قبل أن يوارى الثرى في مقبرة الشهداء بالمخيم.

واستشهد "أبو مساعد"، مساء أمس، بعد تعرضه لإصابة بالصدر برصاص جيش الاحتلال، خلال مشاركته في تظاهرة نصرة للقدس على حدود وسط القطاع، وفق وزارة الصحة.


​حكومة الاحتلال تصادق على ميزانية 2019

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية، صباح اليوم، على ميزانيتها السنوية للعام 2019 بقيمة 400 مليار شيكل (116 مليار دولار أمريكي).

وقالت إذاعة الاحتلال الرسمية إن الجزء الأكبر من الميزانية ذهب إلى ميزانية وزارة الجيش بقيمة 63 مليار شيكل (18 مليار دولار أمريكي).

وتلت ذلك وزارة التعليم بحصولها على 60 مليار شيكل (17 مليار دولار أمريكي) ثم الصحة فالرفاه الاجتماعي.

ورجحت أن يصادق الكنيست على مشروع الميزانية بالقراءتين الثانية والثالثة في غضون شهرين.

وكان نقاش الميزانية في حكومة الاحتلال بدأ ظهر أمس إلى حين المصادقة عليها اليوم.

ونقلت الإذاعة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن "إقرار مشروع الميزانية يضمن بقاء الائتلاف الحكومي قائما حتى الموعد المقرر للانتخابات القادمة، في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام القادم".

وأضاف نتنياهو أنه يعمل بالتعاون مع وزير المالية موشيه كحلون بصورة ممتازة.

وانتقد رئيس كتلة "ميرتس" اليساري الإسرائيلي ايلان غيلؤون مشروع الميزانية، معتبرا أنه "اعلان حرب على مليون وثماني مائة ألف إسرائيلي من الطبقات المعوزة وتجردهم من حقوقهم الأساسية".


مصدر لـ"فلسطين": حماس لن تشارك بجلسة "المركزي"

أكد مصدر خاص لصحيفة "فلسطين"، أن حركة "حماس" لن تشارك في الجلسة القادمة للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمقرر عقدها في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني الجاري.

وقال المصدر إن حركة حماس بلورت موقفها النهائي من المشاركة في الجلسة القادمة للمجلس المركزي، ولكنها لم تُبلغ حتى اللحظة لاعتبارات فنية متعلقة بالاتصالات مع المجلس الوطني ورئيسه سليم الزعنون.

وأوضح أن حماس ستلعن صباح غدٍ السبت اعتذارها بشكل رسمي عن تلبية الدعوة.

ومساء اليوم، قال المتحدث باسم حماس عبد اللطيف القانوع إن حركته "لا زالت تدرس المشاركة في اجتماعات المجلس المركزي".

وأضاف القانوع في تغريدة له على حسابه في "فيس بوك": "سواء شاركت (حماس) أو لم تشارك فإن المجلس المركزي مطالب باتخاذ قرارات جريئة".

وبين أن هذه القرارات تتمثل بـ"الإعلان عن فشل اتفاق أوسلو، وسحب الاعتراف بـ(إسرائيل)، وسرعة إنجاز المصالحة وترتيب البيت الداخلي الفلسطيني".

واستعرض المصدر لـ"فلسطين" المزيد من التفاصيل ستُنشر في الصحيفة غداً السبت 13-1-2018.


​عهد التميمي.. صوتُ الانتفاضة الثائر في وجه (إسرائيل)

كانت عهد التميمي محاطة بأربعة حراس من الاحتلال، ومقيدة الرجلين بسلسلة حديدية، وترتدي معطفا بنيًا، وبنطالًا أخضر، وحذاء الرياضة ذاته الذي كانت ترتديه عندما دخلت السجن، وبوجه رسمت عليه ابتسامة المعتادة، أشارت لوالدها عن المحقق الأخير الذي جلس معها لأكثر من 30 ساعة وانتصرت في النهاية عليه.

عهد هي طفلة ينتهك الاحتلال براءتها، كانت في هذه الجلسة تختلف تماما عن الجلسات الأولى التي بدت فيها مُنهكة من طول جلسات التحقيق، ورغم شحوب وجهها الأبيض وانطفاء اللمعة من عينيها الزرقاوين إلا أنها في كل مرة تبتسم ابتسامة دافئة أمام الكاميرا لتقهر الاحتلال.

باسم التميمي، والد عهد بدا مرتاحًا هذه المرة بعد أن رأى صغيرته أكثر قوة ومجدًا وهي تشير إلى المحقق بإصبع السبابة تقول: "انتصرت عليه، ولم أذكر حتى اسمي في التحقيق".

يضيف لصحيفة "فلسطين": "بمجرد أن لمحت وجه عهد كانت مرتاحة جدًا رغم أنها أمضت 30 ساعة تحقيق دون نوم، كانت تشعر بأنها انتصرت على المحقق، كل ما يريدونه منها هو كسر إرادتها ولكن ابنتي بقيت صامدة قوية ولم يناولوا ما تمنوا".

ويتابع: "المحقق كان يرمي لكسر إرادتها إذا تجاوبت ابنتي معه، لذلك رفضت الحديث حتى عن اسمها، كانت منتصرة".

والد عهد فخور جدًا بابنته عهد لأنها باتت أيقونة النضال في العالم العربي، وتمكنت من الانتصار على المحققين وعدم الاستسلام رغم محاولات تضليل موقفها وسحب الاعتراف بالقوة، وفي الوقت ذاته ينتابه الحزن لأنه كأي أب يشتاق لطفلته.

والطفلة التميمي من بلدة النبي صالح غربي رام الله، اشتهرت بصورها منذ سنوات وهي تواجه جنود الاحتلال بشجاعة، ولفتت إليها انتباه الناس داخل فلسطين المحتلة وخارجها، ولم تحد عن هذا الطريق حتى اعتقالها وهي في عمر 17 سنة، وحظي اعتقالها على يد الاحتلال بمتابعة إعلامية بارزة.

منع من الزيارة

فجر الثلاثاء 19 ديسمبر/كانون الأول 2017 داهمت قوة عسكرية من جيش الاحتلال، قوامها عشرات الجنود منزل عائلة عهد واعتقلتها بعد الاعتداء على كافة أفراد العائلة ومصادرة الهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب وتخريب مقتنيات البيت.

ولم يكتفِ جيش الاحتلال باعتقال عهد، بل اعتقل في وقت لاحق والدتها ناريمان التي ذهبت لزيارتها بمركز الاعتقال.

يقول التميمي عما ينسبه الاحتلال إليها مما يسميها الأخير "تهما": "تلقت لائحة اتهام من 12 بند وعلى هذا الأساس تم اقتراح سجنها لمدة عامين، وبعد مفاوضات تم تأجيل المحاكمة لـ14 من الشهر الجاري".

والد عهد ممنوع من زيارتها أو حتى الحديث معها وهو ينتظر اللحظات في كل جلسة محاكمة للحديث معها وللاطمئنان على أوضاعها الصحية وصمودها في وجه التحقيقات المتكررة، ولكن قلبه يشع نورًا وأملًا كلما رأى ابتسامتها الناعمة تملأ وجهها لا تهاب قيد السجان ولا تهديدات المحققين.

ويتابع: "في المحكمة كل ما أحصل عليه من عهد هو مجرد همسات عندما يكون القاضي غير موجود، حديثنا دائمًا متقطع باتجاهات أخرى عن المدرسة عن أخواتها وابن عمها الجريح ثواني معدودة فقط تلك التي أستطيع الحديث فيها".

ويكمل: "كأب أولًا أريد أن تكون ابنتي قوية جدًا فأنا صاحب رسالة وهذه مسؤولية جيل بأكمله لذلك المسؤولية الملقاة على عاتقها كبيرة جدًا، حتى والدتها ثائرة كابنتها يقطنان في نفس السجن ولكنهم لا يجتمعون هي مناضلة وسجينة وأكثر قوة منها ولكن رمزية عهد غطت على رمزية والدتها وهذا فخر لنا".

وجريمة الاحتلال بحق هذه الطفلة جاءت عقب اعتراف دونالد ترامب الرئيس الأمريكي بالقدس المحتلة "عاصمة" مزعومة لـ(إسرائيل)، حيث تحولت الأنظار إليها كمدافعة عن المقدسات، والكرامة الإنسانية، مع أبناء شعبها المنتفضين ضد الاحتلال.