سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٨‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مسؤول طبي يحذر من وفاة مرضى بسبب أزمة نظافة المستشفيات

توقفت الخدمات الصحية، أمس، في مجمع الشفاء الطبي (أكبر مجمع طبي في قطاع غزة)، لأول مرة منذ إنشائه عام 1964، بسبب إضراب عمال النظافة لليوم الثاني على التوالي.

وقال مدير مجمع الشفاء الطبي، مدحت عباس، خلال وقفة في المجمع أمس: "إذا لم يُحل الوضع الصحي الكارثي بغزة الآن ستزهق أرواح مئات المرضى".

وأوضح عباس: "الخدمات الصحية توقفت لأول مرة منذ إنشاء مجمع الشفاء الطبي عام 1964، لأن طواقمنا باتت لا تستطيع تقديم الخدمات الصحية وبقية المستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة جراء تراكم القاذورات وعدم توفر بيئة آمنة لتقديم الخدمات الصحية للمرضى".

وأكد أنه تم تأجيل إجراء 200 عملية جراحية مجدولة "بسبب تراكم القاذورات في غرف العمليات، جراء توقف شركات النظافة عن العمل في المستشفيات والمراكز الصحية".

وصرّح بأن "بيئة العمل بالمجمع الذي يعتبر الأكبر على مستوى قطاع غزة غير آمنة لتقديم الخدمات العلاجية وأن العدوى والالتهابات ستكون الأكثر انتشارًا في ظل هذه الظروف من انتشار النفايات والمخلفات الطبية".

وأردف المسؤول الصحي: "لا تستطيع إجبار أحد من الطواقم الصحية للعمل داخل المستشفيات في ظل عدم صرف رواتب الكادر الطبي وعدم توفر بيئة آمنة للعلاج".

وذكر أن من يعمل فقط داخل مجمع الشفاء الطبي هم الطواقم الطبية داخل غرف العناية المركزة وفي قسم الحضانات "حرصًا على عدم فقدان الأرواح في ظل الوضع المعقد الذي تشهده مشافي قطاع غزة".

وقال مدحت عباس في تصريحات لصحيفة "فلسطين": إن حياة الناس باتت على المحك، إذا لم يتم حل هذه المشكلة عاجلاً، واصفًا الواقع الصحي في غزة بأنه "مأساة كبيرة".

وأضاف: "إننا دخلنا في كارثة حقيقية والقطاع الصحي ينهار(..) فعندما يتوقف مجمع الشفاء وهو أيقونة العمل الصحي في كل فلسطين، فهذه كارثة سوداء".

وحذر من احتمالية وفاة عددٍ من المرضى، نتيجة غياب النظافة في المستشفيات ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية.

وأعلن الأطباء داخل المجمع عن إضرابهم عن العمل صباح أمس، بسبب أزمة انتشار المخلفات والنفايات الطبية داخل المرافق الصحية، والتي أدى تراكمها لعدم تناسب تقديم خدمة علاجية آمنة للمرضى داخل المستشفيات الحكومية في قطاع غزة.

وتسود حالة من الشلل التام الأقسام الجراحية في المجمع، وسط مخاوف من مخاطر انتشار البكتيريا والميكروبات المعدية في أقسام المبيت في المستشفيات في حال استمر الإضراب داخل المجمع وتراكمت المخلفات الطبية الخطيرة على المرضى وعلى بيئة العمل داخله.

ويشار إلى أن العمل لم يتوقف في مجمع الشفاء الطبي الذي يقدم الخدمات لأكثر من نصف مليون نسمة على مدار نصف قرن من الزمان، حتى في ظل الحروب التي تعرض لها القطاع وتهديدات الاحتلال بقصفه.

توقف الخدمات

إلى ذلك، حذر مدير عام المستشفيات الحكومية في قطاع غزة د. عبد اللطيف الحاج من توقف خدمات شركات النظافة في مستشفيات قطاع غزة، الأمر الذي يعيق عمل الكوادر الطبية بمستشفى الشفاء، من عمليات وفحوصات ومتابعات للمرضى وتوقف كافة العمليات الجراحية باستثناء العمليات الطارئة، مما يشكل تهديدا على حياة المرضى.

وقال الحاج لصحيفة "فلسطين": "إن استمرار أزمة شركات النظافة مع أزمة الوقود ونقص الأدوية يقود إلى تدهور كبير يقرب من حدوث انهيار للنظام الصحي بغزة، باعتبار أن المستشفيات عماد النظام الصحي، وأن 95% من المواطنين يتلقون الخدمات الصحية بالمستشفيات".

ووصف الحاج أوضاع المستشفيات بأنها مأساوية بكافة المرافق الصحية، خاصة أقسام الغسيل الكلوي، مضيفاً: "الأنابيب ملقاة على الأرض، بالإضافة لبقع الدماء والأوساخ، وهذا ينذر بكارثة خطيرة تهدد حياة المرضى والعاملين والبيئة في حال طالت الأزمة".

وأشار إلى أن إضراب عمال النظافة جاء بعد انقطاع رواتبهم للشهر الخامس بسبب عدم تلقي شركات النظافة مستحقاتها المالية من قبل الحكومة كما كان يحصل سابقا، لافتا إلى أن الشركات أنذرت الحكومة قبل شهر بإضراب جزئي تم وقفه بعد تلقيهم لمستحقات شهر.

وأكد الحاج أن خدمات شركات النظافة تشمل المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية والمباني الإدارية لوزارة الصحة، لافتاً النظر إلى وجود أسلوب معين للتخلص من النفايات الطبية، بأن لا تبقى بأروقة المستشفى والساحات ويتم التعامل معها بسرعة لأنها محملة بمسببات الأمراض.

واستدرك: "المرضى يأتون للاستشفاء وليس للإصابة بالعدوى أو أن تحصل مضاعفات جديدة لهم بسبب تراكم النفايات"، لافتاً إلى أن وزارة الصحة بغزة قامت بدعوة المنظمات الدولية والوجهاء وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية للاطلاع على وضع المستشفيات.

وشدد الحاج على أن المستشفيات لا يمكن أن تواصل تقديم الخدمات في حال استمر توقف الشركات، منبهاً إلى وجود جهود تبذل من أجل الضغط على أصحاب القرار والحكومة حتى لا تستمر الأزمة، إلا أنه لا توجد مؤشرات للاستجابة.

وقفة احتجاجية

وفي السياق، طالب عمال شركات النظافة في المستشفيات والمرافق الصحية في قطاع غزة، بصرف رواتبهم المستحقة للشهر الخامس على التوالي؛ في ظل إضرابهم عن العمل لليوم الثاني توالياً.

جاء ذلك، خلال وقفة احتجاجية نظمها عشرات عمال النظافة، أمس، أمام مجمع الشفاء الطبي، غربي مدينة غزة.

ورفع المشاركون لافتات كتب على بعضها: "أغيثونا يا عالم"، و"نريد حقوقنا"، و"نطالب بقوت أولادنا"، و"نطالب بدفع أجورنا حتى نعيش بكرامة".

من جانبه، قال رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، حسني المغنّي، إن مجمع الشفاء يتوقف تماماً عن العمل، بسبب إضراب عمال شركات النظافة في المستشفى.

وأضاف المغنّي خلال الوقفة "أن الوضع الصحي خطير جداً وفي غاية الصعوبة، ويجب التحرك لإنقاذه".

ووجه نداء استغاثة لحكومة التوافق، بضرورة إصدار تعليماتها لوزارة الصحة ممثلة بوزيرها جواد عواد، للتوجه إلى قطاع غزة، من أجل حل الأزمات التي يعاني منها القطاع الصحي.

من جهته، ذكر المتحدث باسم شركات النظافة عبد الله عميرة، أن قيمة المبالغ المتراكمة على الحكومة تبلغ 3 ملايين و750 ألف شيكل.

وذكر عميرة في تصريح لـ "فلسطين"، أن عدد العاملين في جميع شركات النظافة يبلغ 832 عاملاً، يقدمون خدماتهم في 13 مستشفى و51 مركزاً للرعاية الأولية، و 22 مرفقاً صحياً تابعاً لها.

ولفت إلى أن قيمة التعاقد الشهري (رواتب عمال النظافة) تبلغ 943 ألف شيكل، منوهاً إلى أن شركته تواصلت مع مكتب وزير الصحة عواد في غزة، ولم تتلقَ أي إجابة حتى اللحظة.


ناشطون يستنكرون تسارع أمن السلطة لتخليص جنديين إسرائيليين

تفاعل ناشطون فلسطينيون على منصات التواصل الاجتماعي مع خبر إصابة جنديين إسرائيليين، أمس بعد تعرضهما للضرب على أيدي شبان فلسطينيين بعد دخول الجنديين إلى مدينة جنين بـ"الخطأ"، عن طريق معبر الجلمة، شمال الضفة الغربية المحتلة.

واستنكر الناشطون تسارع عناصر أجهزة الأمن التابعة للسلطة لإنقاذ المجندين وتسليهما إلى الارتباط العسكري الإسرائيلي عند معبر الجلمة، في ظل تخاذل ذات الأجهزة عن حماية الشهيد أحمد نصر جرار الذي اغتاله الاحتلال في السادس من الشهر الجاري في قرية اليامون قضاء مدينة جنين بعد مطاردة مكثفة استمرت قرابة الشهر.

وتداول ناشطون صورا وتسجيلات على وسائل التواصل تظهر مجندة إسرائيلية وقد غطت الدماء وجهها بعد تعرضها للضرب ويحيط بها عدد من عناصر الأمن الفلسطينيين، مستحضرين في الوقت نفسه تصريحات سابقة لقيادات في السلطة عن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

البداية مع الناشط محمود مطر الذي كتب على صفحته بـ "فيسبوك"، "لا تزال جنين تصر على كسر هيبة جيش الاحتلال وإهانته رغم الخذلان والاستسلام والتسليم.. بوركت سواعد من أخذ السلاح بحقه ورد الرد المناسب".

وعلق ثامر سباعنة على الخبر بالقول: "جنين ليست استثناء أو حالة عابرة في فلسطين.. بل هذا حال كل الوطن"، بينما قال أيمن دلول: "أرضنا ليست محمية طبيعية لنزهة المحتلين الصهاينة سارقي الأرض والوطن، ولن يحميهم حِفنة من مرتزقة التنسيق الأمني".

أما وداد البرغوثي فكتبت: "يا صهيوني إن تهت لا تخاف عندك منسق أوفى من أمك وجدك

بغمزة عينك بتلقاه حدك، وأقرب من رمش عينك على خدك.. ومن الأشواك يحرس حوض وردك".

ونشر الناشط عز الدين إبراهيم صور الجنديين الإسرائيليين بعد ضربهما، وكتب أسفل منها لهؤلاء نقول: "تسلم الأيادي.. شباب جنين عملوا الواجب مع جنديين إسرائيليين وقطعة سلاح زيادة"، بينما قال عاهد عدوان: "شباب جنين إخوة جرار وأحفاد أبو جندل وأبو الهيجا وطوالبة يسلم البطن اللي حملكم".

وتساءل الناشط محمد نشوان في تغريدة على موقع "تويتر": "لو لم يكن هناك أفراد من الأجهزة الأمنية (التابعة للسلطة) باعتقادك ماذا كان سيكون مصيرهم!"، وكذلك تساءل أحمد منصور: "السلطة التي فزعت لجنود الجيش في جنين وأمنتهم، أين كانوا عندما حوصر أحمد جرار!".

و كتب المحلل السياسي عدنان أبو عامر على صفحته: "أسأل فقط: كيف استطاع الأمن الفلسطيني (التابع للسلطة) اليوم إنقاذ جنديين إسرائيليين محتلين دخلا مدينة جنين من بين أيادي الشبان الفلسطينيين الغاضبين، في الوقت الذي لم يستطع ذات الأمن من حماية الشهيد أحمد جرار حين قتله جنود الاحتلال؟".

وشارك الكاتب السياسي ياسين عز الدين النشطاء وقال: "أكثر عملية أثرت في الوعي الصهيوني في انتفاضة الأقصى كانت قتل وسحل الجنديين وسط مدينة رام الله عام 2001م، واليوم اجتمع المشهدان في جنين، التي كان صحفيون صهاينة يتبجحون قبل أشهر قليلة بأنها دجنت وأنها "لا تريد" المشاركة بانتفاضة القدس".


​مستوطنون يعطبون مركبات ويخطون شعارات عنصرية بالضفة

أقدم مستوطنون ، في ساعة مبكرة من فجر اليوم الثلاثاء، على اعطاب إطارات مركبات فلسطينية وخط شعارات عنصرية شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة (حكومي)، إن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة عورتا جنوبي نابلس، وأدوا طقوساً تلمودية في مقامات تاريخية وخطوا شعارات معادية للعرب والمسلمين على جدران المنازل.

ولفت "دغلس" أن مجموعة أخرى من المستوطنين داهمت بلدة "جيب" غربي نابلس، وشرعت بعملية اعطاب لإطارات ثلاث مركبات فلسطينية وخطوا عليها عبارات عنصرية.

وأوضح أن من بين الشعارات "الموت للعرب والمسلمين"، وكانت بتوقيع جماعات "تدفيع الثمن".

و"تدفيع الثمن"، هي هجمات ينفذها جماعات من مستوطنون إسرائيليون ضد ممتلكات ومقدسات فلسطينية في الضفة الغربية، بما فيها القدس ، والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م .



مسحوق أبيض برسالة بريد ينقل زوجة نجل ترامب للمستشفى

قال متحدث باسم شرطة نيويورك إن فانيسا ترامب زوجة دونالد ترامب الابن نقلت إلى مستشفى اليوم الاثنين بعد أن شكت من الغثيان في أعقاب تعرضها لمسحوق أبيض مجهول وصلها في رسالة بالبريد.


وأفادت الشرطة أنه تم نقل فينيسا إلى المستشفى، صباح الإثنين (الساعة العاشرة بتوقيت نيويورك)، بعد فتحها رسالة احتوت على مسحوق أبيض.


وقالت مصادر إن زوجة ترامب الإبن لم تعان من مضاعفات صحية ولكن تم نقلها إلى مركز “ويل كورنيل” الطبي احتياطا.


ولم تعرف ماهية المسحوق الذي تعرضت له زوجة ترامب الإبن، إلا أن مصادر في الشرطة قالت إنه تم أخذ الاحتياطات اللازمة في منزل والدة فينيسا حيث تم إسعافها بشكل أولي.


ولم ترد انباء أخرى عن طبيعة ما جرى ولم يعلق البيت الأبيض أيضا على الحادثة وملابساتها.