سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يغلق طريقاً زراعية في بيت لحم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي عند منتصف ليلة الثلاثاء 17-10-2017، طريقاً زراعية ترابية في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم.

وأفاد رئيس المجلس القروي للجبعة ذياب مشاعلة ، بأن قوات الاحتلال ترافقها جرافة اقتحمت القرية وقامت بإغلاق الطريق بالسواتر الترابية، التي تربط أراضي قريتي نحالين والجبعة.

وأشار مشاعلة إلى أن الطريق كانت تستخدم من قبل سكان القرية عندما كان الاحتلال يقوم بإغلاق مداخل القرية الرئيسية.


قرار الاحتلال توسعة مساحة الصيد 9 أميال "استهلاك إعلامي"

يؤكد صيادون أن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية، توسعة مساحة الصيد في بحر غزة، من مسافة 6- 9 أميال بحرية، بدءا من مساء الغد، أنه لا يحقق فائدة غذائية ولا اقتصادية، بل يأتي في إطار "الاستهلاك الإعلامي".

ويقول صيادون، قابلتهم صحيفة "فلسطين" أمس: إن المساحة البحرية حتى 9 أميال بحرية، ذات تربة رملية، وغير غنية بالثروة السمكية، مطالبين بالسماح لهم بالدخول للمساحة المتفق عليها ضمن اتفاق (أوسلو)، عام 1993م.

وتنص الاتفاقية السابقة وبروتوكولاتها الاقتصادية، السماح لصيادي الأسماك في قطاع غزة، بالإبحار لمسافة 20 ميلا، وهو الأمر الذي طبق لعدة سنوات فقط.

وأعلنت وزارة الزراعة، أنه جرى إبلاغها رسميا من قبل الارتباط الفلسطيني التابع للسلطة، بقرار سلطات الاحتلال توسعة مساحة الصيد المخصصة للصيادين ببحر قطاع غزة من 6 إلى 9 أميال بحرية، اعتبارا من مساء الأربعاء، وتحديدا في تمام الساعة الثالثة عصرا، ولمدة 6 أسابيع فقط.

ولم يبدِ الصياد سعيد الصعيدي، أية اهتمام لقرار توسعة مساحة الصيد، نظرا لخبرته التي زادت عن 40 عاما في هذه المهنة، وعلل ذلك: "سواء كانت المساحة المسموح لهم بالصيد فيها 6 أو 9 أميال بحرية، فإنها لا تختلف كثيرا ولا فائدة اقتصادية يمكن أن تعود على الصياد أو المواطن".

وقال الصعيدي: "أي حديث عن زيادة لمساحة الصيد في قطاع غزة لا تفيد الصيادين فالجميع يعرف أساليب الاحتلال وعدم التزامه بالقرارات التي يصدرها"، لافتا إلى أن قرار الزيادة في هذا الوقت غير مجدٍّ اقتصاديا.

وأضاف: "زيادة مساحة الصيد لا تحمي الصيادين من الانتهاكات التي يتعرضون لها بشكل يومي من قبل بحرية الاحتلال، التي تمارس الانتهاكات القمعية يوميًا (اعتقالات، إطلاق نار، مصادر قوارب)".

واستدرك: "إذا كانت سلطات الاحتلال معنية بتحقيق مصلحة للصيادين عليها السماح لهم بالاصطياد لمسافة تزيد عن 12 ميلا بحريا.. المساحة من 3-9 أميال هي منطقة رملية لا يتواجد فيها السمك، وما بعد ذلك تكون المنطقة صخرية ويبدأ فيها تواجد السمك".

فيما يشكو زميله الصياد جمال بكر، والذي يعمل في ذات المهنة منذ 37 عاما، الانتهاكات الإسرائيلية المتعددة، والتي من ضمنها تحديد مسافة الصيد، وفرض الطوق البحري على الصيادين.

وأكد بكر أنه "رغم التزام الصيادين بالمساحة المفروضة عليهم والمحددة من قبل الاحتلال، إلا أنه كان يتم استهدافهم ضمن المساحة المتواجدين فيها"، منوها إلى أنه لا فائدة من أي مساحة يحددها الاحتلال طالما الانتهاكات بحق الصيادين مستمرة.

وأشار إلى أن الاحتلال لديه أجهزة تكنولوجية حديثة تمكنه من رصد أماكن تجمع الأسماك وبالتالي في حال تواجدت مراكب الصيادين الفلسطينيين فإنه يتعمد إطلاق النار عليهم واعتقالهم لمنعهم من الصيد أو تحقيق أي مكسب مادي.

وفي السياق ذاته، أكد نقيب الصيادين نزار عياش، أن سلطات الاحتلال أعلنت قبل 3 أسابيع قرار التوسعة لـ9 أميال، لكن ذلك لم يتحقق، "وبالتالي نحن لا نعتمد على الأخبار التي يتم الإعلان عنها في وسائل الإعلام بل نعتمد ما يصلنا عبر الارتباط الفلسطيني".

وقال عياش لصحيفة "فلسطين": "الاحتلال الإسرائيلي قادر على توسعة البحر لـ 20 ميلا وقادر على السيطرة أمنيا عليه، ولكنه يتحجج بالأسباب الأمنية لإضعاف الصيادين اقتصادياً خاصة أن الصيد هي ثاني المهن بعد الزراعة في قطاع غزة التي يعتمد عليها 50 ألف نسمة".

وأضاف: "في ظل أجواء المصالحة، وخلال زيارة وزير الزراعة لميناء غزة، مؤخرا، أطلعناه على معاناة الصيادين، وطلبنا منه العمل على إعادة المراكب المحتجزة عند الاحتلال".

وشدد عياش أن قرار الاحتلال التوسعة لـ 9 أميال بحرية غير كافٍ، معربا عن أمله أن يتم تمديد هذه المساحة لأكثر من 12 ميلا فهذا هو حق الشعب الفلسطيني الذي من حقه أن يتمكن من الوصول للمياه الإقليمية.

ففي السنوات العشر الأخيرة، فرض الاحتلال الإسرائيلي حصاراً قاسياً على قطاع غزة وبحره ومنع الصيادين من دخول البحر أكثر من مساحة تفاوتت بين 3-6-9 أميال، مساحات لا يرى فيها الصياد أي خير يمكن أن يعوض أو يقارن بخير السنوات السابقة.


​ناشط سياسي ينتقد عدم فاعلية السلطة سياسيًا لمواجهة الاستيطان

انتقد منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان، عثمان أبو صبحة، استشراء الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس، وزيادة وتيرته، دون وجود ما وصفها ردة فعل مناسبة، من قبل السلطة الفلسطينية لصد هذه السياسة الإسرائيلية الخطيرة.

وقال: "الاستيطان بات يلتهم يوميًا أجزاء من أرض الضفة والقدس، ولا تكاد تمضي ساعة إلا بإعلان إقامة وحدات استيطانية".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، أن العمل بدأ لبناء المئات من الوحدات الاستيطانية بمستوطنة "جفعات همتوس" بالقدس للمرة الأولى منذ تولي الرئيس الأمريكي ترامب مهام منصبه قبل عام.

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن آليات هندسية بدأت العمل، في المكان تمهيداً لبناء 1600 وحدة استيطانية كان قد أقر بناؤها سابقا.

وأعرب أبو صبحة في تصريح لـ"فلسطين" عن أسفه لأن تمضي هذه السياسة الإسرائيلية، بعيدًا عن أي تفعيل لملف مقاضاة الاحتلال في المحاكم الدولية، سيما وأن القانون الدولي يتيح ذلك بسهولة للسلطة.

وأكد أن الاحتلال يستغل بوضوح الانشغال العربي والفلسطيني الداخلي، وتأييد الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب المطلق لها للانقضاض على أكبر مساحة من الأرض الفلسطينية لصالح الاستيطان.

وشدد أبو صبحة، على أن حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو تجابه بضغط واسع من قبل قيادة الجماعات الاستيطانية اليهودية، لرفع حجم البناء الاستيطاني وإقامة المزيد من الوحدات الاستيطانية.

وشدد على أن تنامي الاستيطان جعل من حياة الفلسطينيين لا تطاق، وذلك بتقطيعه أواصر الضفة والقدس، وفرض المزيد من الطرق الالتفافية، وعدم إمكانية استغلال الفلسطينيين لأراضيهم ومصادرهم الطبيعية بشكل يجعل من الصعوبة تطبيق حل الدولتين السياسي على أساس حدود 67".

ووفقا لإحصائيات توثيقية فإن 87% من مساحة مدينة القدس بشطريها، و60% من مساحة الضفة الغربية أصبحت "ملكًا استيطانيا للاحتلال".


هنية يؤكد على ضرورة تطبيق اتفاق القاهرة

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، على ضرورة المضي قدماً في التطبيق الأمين لاتفاق المصالحة ومواجهة أي تحديات يمكن أن تنشأ بالوحدة الوطنية.


جاء ذلك خلال اتصال أجراه هنية اليوم الإثنين، بالأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط؛ حيث تناول الاتصال اتفاق المصالحة الذي تم توقيعه في مصر برعاية مصرية كريمة.


من جانبه، أشاد الأمين العام للجامعة العربية بهذا الاتفاق وبدور القاهرة في الوصول إليه، مشدداً أن القضية الفلسطينية هي الأساس وأن الطريق اتجاه الوحدة وانهاء الانقسام يصحح المسار الفلسطيني الداخلي.


وأضاف أن الفلسطينيين لهم هدف واحد هو إقامة الدولة الفلسطينية وتحقيق الاستقلال الوطني، وهو ما يجب أن يعملوا من أجله جميعاً.


ونبه إلى أن اتفاق المصالحة سيدعم هذه الجهود الوطنية، مرحباً بزيارة رئيس المكتب السياسي للحركة إلى مقر الجامعة العربية واللقاء المباشر والحديث في العديد من القضايا.