سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"بتسيلم" : تقليص (إسرائيل) الكهرباء سيدهور الأوضاع في غزة

قال مركز حقوقي إسرائيلي، إن قرار حكومة الاحتلال ، بتقليص إمدادات الكهرباء لقطاع غزة، قد يجعله غير صالح للعيش فيه، محذراً من تداعيات وآثار القرار.

وقال مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة "بتسيلم"، في بيان له، إن دولة الاحتلال هي المسؤولة عن الوضع "المأساوي"، الذي يعيشه قطاع غزة.

وأضاف "بتسيلم":" قرار تقليص الكهرباء، سيجعل من تدهور الأوضاع في قطاع غزة يصل إلى حد يصبح من المشكوك فيه أن يظلّ صالحًا لمواصلة العيش فيه".

وتابع:" قرّرت حكومة (إسرائيل) قبول خطة قاسية تقتضي مزيدًا من تقليص تزويد الكهرباء للقطاع، أعدّتها السلطة الفلسطينية".

ومساء الأحد الماضي، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلية تقليص إمدادات الكهرباء لقطاع غزة، وقالت إن قرارها جاء تلبية لطلب من السلطة الفلسطينية.

وتزود دولة الاحتلال غزة بنحو 120 ميغاوات من الكهرباء، وتعد حالياً المصدر الوحيد للطاقة بعد توقف محطة الكهرباء عن العمل منتصف أبريل/نيسان الماضي.

ولفت مركز بتسيلم إلى أن الواقع الصعب في قطاع غزة، هو نتاج استمرار دولة الاحتلال بتشديد قبضتها على القطاع .

وقال:" ليس الأمر كارثة طبيعية أو قضاء وقدَر، لو كان الحال كذلك لسارعت (إسرائيل)، على الأرجح، إلى التجنّد وإرسال بعثة إنسانية، إنّه واقع خلقته (إسرائيل) بأيديها، عبْر تطبيق سياسة قاسية وشرّيرة منذ عشرة سنوات".

وأضاف:" (إسرائيل) تستطيع، ومن واجبها، تغيير هذا الواقع".

وحذر "بتسيلم" من أن "المخاطر الناجمة عن عدم انتظام تزويد الكهرباء تمسّ جميع نواحي الحياة، وتُعطّل مرافق المياه والصرف الصحي، الذي يجري تصريفه مباشرة إلى البحر".

وقال:" هذا الواقع هو بعض من تبعات سياسة الحصار الذي تفرضه (إسرائيل) على قطاع غزة منذ عشرة سنوات، وتحكم على سكّانه العيش في فقر مُدقع وظروف تكاد تكون لا إنسانيّة، ظروف لا نجد لها مثيلاً في العالم الحديث".


مراقبان: الاحتلال يسعى إلى إنهاك القطاع بأزمات مختلفة

أكد مراقبان فلسطينيان، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من وراء تقليص كهرباء قطاع غزة، لإبقاء القطاع المحاصر غارقًا بأزماته المختلفة، مستبعدين في الوقت ذاته، إقدامه على قطع الكهرباء بشكل كامل؛ لأن ذلك سيلقي بظلال سلبية، وسيتلقى انتقادات دولية، وسيقود إلى مواجهة عسكرية.

وقال المراقبان لصحيفة "فلسطين": إن السلطة تسعى أيضًا إلى إضعاف حركة حماس، من خلال إجراءاتها العقابية ضد غزة؛ بهدف خلق حالة من الفوضى في القطاع.

وعادت أزمة كهرباء غزة لتطفو على السطح من جديد، في منتصف أبريل/ نيسان الماضي، بعد انتهاء منحتي الوقود القطرية والتركية لدعم تشغيل محطة التوليد، وإصرار السلطة على بيع الوقود لمحطة كهرباء غزة بأسعار باهظة.

وقررت (إسرائيل) تقليص الكهرباء الواصلة إلى قطاع غزة، بمعدل ما بين 45 دقيقة وساعة يوميا ما نسبته 15%.

وتغذي الخطوط الإسرائيلية قطاع غزة بـ120 ميجا وات من الكهرباء بواقع 10 خطوط تستفيد منها كافة محافظات القطاع.

نوع من الضغط

وقال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الإسلامية د.وليد المدلل: "إن الكهرباء سلعة حيوية لها أهمية بمعالجة مياه الصرف الصحي، وأساسية لعمل المستشفيات، خاصة أن الحياة المعاصرة مرتبطة بالكهرباء"، عادًا أن تقليص كمية الكهرباء عن المعدل الموجود يؤدي إلى زيادة الكارثة في قطاع غزة.

واعتبر المدلل، تقليص الكهرباء نوعًا من الضغط على حركة حماس والمواطنين، بهدف تركيع المقاومة، مشيرا إلى أنه "طالما أن حماس لا يمكن لها أن تستسلم أمام محاولات تركيع المقاومة، وتبقي خيار حدوث تصعيد وحرب واردًا خلال المرحلة المقبلة".

وتطرق إلى أن قضية تبادل الأدوار بين السلطة والاحتلال في الإجراءات العقابية ضد غزة بأنها أصبحت أكثر وضوحًا، من أي يوم مضى، مبينًا أن الإجراءات العقابية من قبل السلطة بات يتم الإعلان عنها بشكل رسمي.

وأكد المدلل أن ما يحدث خطير ولا يجب السكوت عليه، وأنه يجب التحرك على عدة مستويات وعدم انتظار ساعة الصفر، مضيفا: "بالنظر لتحولات الإقليم وما حدث لقطر، فلولا تدخل بعض القوى الإقليمية لكان الخيار العسكري مطروحا عليها، وغزة ليست بعيدة عن المعادلة الإقليمية".

فاتورة حساب

ويعتقد المختص في الشأن الإسرائيلي، فرحان علقم، أن استجابة الاحتلال لمطلب السلطة بتقليص كمية الكهرباء الواصلة للقطاع، تنسجم مع مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ لإبداء كسب وده من قبل السلطة على حساب الأهالي بغزة، أو قد يكون مقدمة للقاء الثلاثي (ترامب – عباس- نتنياهو) الذي يجري الحديث عنه لدى أوساط إسرائيلية خلال الفترة المقبلة.

وقال علقم: "إن السلطة تضع نفسها بالواجهة بهدف إرضاء ترامب"، مبينًا أن استمرار هذه الإجراءات العقابية قد يقرب المواجهة بين المقاومة والاحتلال، مشددا على ضرورة التحرك على الساحة الدولية والحقوقية، وإظهار معاناة أهالي القطاع بشكلها السليم، واستنهاض حركة المقاومة والتضامن الدولي وفضح ممارسات الاحتلال بشكلها الحقيقي.

وعن خيار لجوء الاحتلال للقطع الكامل للكهرباء من عدمه، بين الخبير بالشأن الإسرائيلي أن قطع الكهرباء بالكامل سيؤدي إلى كارثة بيئية واجتماعية وهو ما يعني إعلان حرب بشكل غير مباشر.

إلا أنه ذكر أن الاحتلال لا يريد الوصول لهذه المرحلة، مشيرًا إلى تصريحات وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التي قال فيها: "إنه لا توجد نية لدى الاحتلال للمبادرة بشن حرب على غزة".

وتعكس هذه التصريحات، وفق علقم، أن ليبرمان، لا يريد أن يلقى مصير سلفه وزير جيش الاحتلال السابق موشيه يعلون الذي قدم استقالته، ويضع نفسه في مرمى الانتقادات من الجميع سواء من وزراء الائتلاف الحكومي أو المعارضة الإسرائيلية أو حتى الجمهور، فهو يريد "أن يبقى يهدد بعيدا عن تخوم الحرب ولا يغامر بها".


حماس: استمرار السلطة في قطع رواتب الأسرى غير مقبول

قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، إن استمرار السلطة الفلسطينية في قطع رواتب عدد من الأسرى والأسرى المحررين لا يمكن قبوله لا وطنياً ولا أخلاقياً.

وأضاف شديد في تصريح صحفي له اليوم الثلاثاء، أنه كان الأجدر بالسلطة أن تكرّم الأسرى وذويهم على ما قدموه لوطنهم وشعبهم، لا أن تعاقبهم وتحرمهم من أبسط حقوقهم المعيشية.

وأكد أن قضية الأسرى تتعرض لهجمة ممنهجة بهدف تصفيتها وتهميشها، مشيرًا إلى أن السلطة تتجاوب مع المطالب الإسرائيلية والضغوط الأمريكية لقطع رواتب الأسرى والأسرى المحررين.

ونوه شديد إلى أن ما يجري حاليًا هو استكمال للأدوار بين الاحتلال والسلطة في استهداف الأسرى، قائلاً "فالأول يعتقل ويقتل الأسرى ببطء، والأخير يمنع المخصصات عنهم ويقمع الحراك التفاعلي مع قضيتهم".

وأوضح أنه لا يمكن تصور أن سلطة تدّعي حماية شعب وتدافع عن حقوقه، تقطع المعاش عن أطفال وأُسر مناضليه ومقاوميه الذين أمضوا سني حياتهم تضحية وفداءً لشعبهم وأمتهم، والأجدر بها أن تعمل على إطلاق سراحهم بدل التآمر عليهم.

وطالب شديد فصائل العمل الوطني بالتدخل الفوري والعاجل للضغط على السلطة لوقف القرار واستئناف رواتب الأسرى التي قُطعت.

ولفت إلى أنه إذا طُبق هذا القرار فسينتقل ليشمل الأسرى كافة من أجل تصفية قضيتهم بدءًا من قطع رواتبهم.


نتنياهو يدرس إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في (إسرائيل)

يدرس رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إغلاق مكاتب قناة الجزيرة الفضائية القطرية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، واسعة الانتشار، عبر موقعها الالكتروني، الثلاثاء 13-6-2017 ، إن نتنياهو عقد مداولات حول الموضوع أمس وأن مكتب الصحافة الحكومي ووزارة الخارجية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي، وباقي المؤسسات الأمنية بدؤوا بدراسة الأمر.

وأضافت إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تريد على الأرجح الاستفادة من إغلاق عدد من الدول العربية مكاتب الجزيرة، للحد من نشاطها في البلاد.

وأغلقت السعودية والأردن، الأسبوع الماضي، مكاتب الجزيرة لديها، فيما تغلق مصر مكاتب القناة القطرية منذ 4 سنوات.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية:" لقد كانت هناك دعوات كثيرة خلال السنوات القليلة الماضية لإغلاق مكاتب الجزيرة في البلاد بسبب تغطيتها السلبية لـ(إسرائيل)"، وفق زعمها.

ولكنها أشارت إلى وجود مخاوف من تأثيرات هذه الخطوة على صورة (إسرائيل)، بالإضافة إلى وجود عراقيل قانونية.

وقالت:" يرجح أن تستأنف الجزيرة ضد هكذا خطوة في المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في (إسرائيل))".

ونقلت الصحيفة عن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زعمه أمس:" في (إسرائيل) والدول العربية يتم النظر إلى الجزيرة كخطر، مؤسسة إعلامية شبيهة بتلك التي عملت خلال ألمانيا النازية".

يذكر أن للجزيرة مكتباً في غرب القدس المحتلة ، إضافة إلى مكاتبها في رام الله في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقبل أيام توجّه عدد من أكثر المستوطنين اليهود تطرفاً وعلى رأسهم باروخ مارزيل، المتهم بقتل والتحريض على قتل عدد من الفلسطينيين، إلى مقر الجزيرة وطالبوا بإغلاقها قبل أن يتم إخلاؤهم من المكان.