سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مناع : ردة فعل السلطة على قرارات ترامب "منضبطة" وضمن هوامش السماح الأمريكي

قال الخبير في الشؤون الإستراتيجية معين مناع، إن السلطة الفلسطينية منذ الإعلان الأمريكي بشأن القدس، تسير وفقا لردات الفعل المنضبطة، وبصورة غير منفكة عن كونها جزءًا من النظام العربي.

وقال مناع في حوار مع "فلسطين"، أمس، إن ردة فعل السلطة بقيت في حدود القول والتصريح وبما لا يهدد مصالح الولايات المتحدة، عوضا عن التزامها بمحددات العملية السياسية الجارية مع (إسرائيل) وتحت الرعاية الأمريكية.

وأضاف: يمكن القول بأن "حراك السلطة بقي ضمن هوامش السماح الأمريكي؛ وليس أكثر"، مشيرًا إلى أنه ما دامت تقديرات واشنطن بعدم ظهور ردود فعل تهدد مصالح بلادها أو الأمن القومي للخطر، فإنها من الطبيعي أن تنفذ إعلانها بنقل سفارة بلادها من "تل أبيب" للقدس المحتلة.

وصرح مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن تنفيذ قرار نقل سفارة بلادهم من "تل أبيب" لمدينة القدس المحتلة سيتم في مايو/ أيار المقبل، تزامنا مع ذكرى إقامة دولة الاحتلال على أرض فلسطين.

ممارسة السلطة

ورأى مناع أن الدبلوماسية الأمريكية تفرق بين ما يقوله حلفاؤهم وما يفعلونه، لذلك فإن المعول لديها على ما تمارسه السلطة وليس على ما تصرح به بشأن إعلان ترامب تجاه نقل السفارة للقدس المحتلة أو الاعتراف بالمدينة عاصمة موحدة للاحتلال.

وتابع: "بالنظر إلى حالة السلطة، فإن التقدير يقول إنها لا تستطيع معارضة الإرادة الأمريكية حتى النهاية؛ لاعتبارات كثيرة، منها: الوضع المالي، مستقبل حلم (الدولة)، عدم القدرة على المخاطرة بالتحالف مع أميركا وشركائها العرب، وعدم القدرة على تعطيل الرغبة العربية عامة في إنشاء تشكيلات إقليمية جديدة، تكون دولة الكيان القوة المركزية فيها، وغير ذلك من الاعتبارات".

ونبه إلى أن واشنطن لم تكن كذلك قلقة من المواقف العربية والاسلامية الرسمية إزاء إعلانها، وقد صدر عن الخارجية الأمريكية بهذا الخصوص قولها: إنها مرتاحة لردود الفعل العربية المنضبطة.

وذكر الخبير في الشؤون الإستراتيجية أن ردود الفعل على المستوى الشعبي، لم تكن بمستوى يجعل أصحاب القرار في أميركا يراجعون مواقفهم أو يعيدون حساباتهم؛ فهي "كانت فردية أو فعاليات عفوية" وفق تعبيره.

ورجح أن تجد كافة الإجراءات الإسرائيلية في القدس المحتلة من بعد قرار نقل السفارة الأمريكية للأخيرة دعما دبلوماسيا على مستوى المنابر الدولية كافة؛ ابتداء من مجلس الأمن وانتهاء بكافة المنظمات التابعة للأمم المتحدة.

ورأى مناع أنه في حال عادت السلطة إلى المفاوضات، فمن شأن ذلك أن يضفي شرعية على الخطوة الأمريكية، ويخفف الحرج عن عدد كبير من الدول من تقليد الإجراءات الأمريكية، مهما كانت ذرائع السلطة.

وأكد أن أيا من التحالفات التي يجري الحديث عن تشكيلها في المنطقة ويكون الاحتلال الاسرائيلي طرفا فيها، سوف يضفي شرعية، بشكل أو بآخر بأن القدس مدينة موحدة عاصمة لدولة الاحتلال.

مظلة دولية

وحول سعي السلطة لإشراك أطراف دولية مع واشنطن في إطار عملية التسوية، رأي أن ذلك خطاب موجه للشارع الفلسطيني، ولا يوجد له معنى في أروقة الدبلوماسية الدولية أو الإقليمية.

وذكر أن الرباعية الدولية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والاتحاد الروسي، هي المظلة الدولية المعتمدة للتسوية السياسية الفلسطينية الإسرائيلية، ومع ذلك جاء الاستفراد الأمريكي لرعايتها لاعتبارات لم تتغير.

وأردف مناع: "على المستوى الدبلوماسي؛ فلا محل لتغيير المرجعية الدولية ولا قيمة لمقولة (لي ذراع) الإدارة الأمريكية التي يصرح بها البعض، خصوصًا وأن السلطة تتحرك بنقاط ضعفها: الانقسام والتبعية المالية، وليس من نقطتي قوتها: الوحدة والتحرر".

وفي شأن منفصل؛ وحول النظرة العربية للخطة الأمريكية والتي تعرف إعلاميا بـ "صفقة القرن" تجاه المنطقة والقضية الفلسطينية، قال مناع إن الصفقة ظهرت في سياق إعادة تشكيل التحالفات الاقليمية؛ ضمن تطورات المنطقة، وفي ظل تموضع لاعبين دوليين مثل أميركا وروسيا ولاعبين إقليميين مثل إيران وتركيا و(إسرائيل).

وأضاف: "وعلى هذا الأساس، فإن غالبية الدولة العربية وخصوصًا الدول القريبة من بؤر التوتر (اليمن، العراق، سوريا، فلسطين) تجد نفسها معنية في التساوق مع التوجه الأمريكي بدعوى الاعتبارات والمصالح القطرية".

واستبعد مناع وفي ضوء ما سبق إمكانية أن تظهر معارضة عربية للمشروع الأمريكي، المتمثل في "صفقة القرن"، وأنه من المحتمل أن نلاحظ بعض التعديلات في البرنامج الزمني للتطبيق، أو إخراج بعض البدائل بما يتلاءم مع متطلبات ومصالح الدول المعنية في التنفيذ.

وقدّر أن من بين الأهداف التي تسعى الإدارة الأمريكية إلى تحقيقها من خلال رؤيتها في (الشرق الأوسط الجديد)، هو التطبيع العربي مع دولة الاحتلال، وهذا الهدف يقتضي بالضرورة إنهاء مضاعفات القضية الفلسطينية وإزالة معوقاتها أمام تطبيع وجود هذه (الدولة) مع محيطها العربي أولًا.

مواقف وتحالفات

وفي مقابل ذلك، أكد مناع أن عموم دول الإقليم من الدول العربية يهمها أن تبقى تحت المظلة الأمريكية؛ ما يعني الالتقاء حكمًا مع تصور واشنطن لمستقبل دولة الاحتلال ولمستقبل القضية الفلسطينية.

ورأى مناع أن يكون هذا المسار هو المعيار الذي يحدد المواقف والتحالفات والخصومات أو العداوات؛ فلسطينيًا وعربيًا وإقليميًا، خصوصًا أن الإقليم ما يزال في حالة التدافع ورسم التموضعات.

وشدد على أن استئناف دور قوي ومؤثر لمواجهة ما يجري من مخاطر فإنه يستلزم إعادة بناء الاستراتيجية الوطنية الفلسطينية من جديد، وأنه وما دامت عملية إعادة البناء تحتاج إلى وقت ومعطيات كثيرة، إلا أن ترميم هذه الإستراتيجية قد يكون هو الخيار الأمثل في ظل هذه الظروف.

وأكد مناع أن عملية الترميم تتمثل في تسليم قيادة العمل الوطني للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، واعتماد وثيقة الوفاق كبرنامج وطني موحد، تتم مراجعة كافة السياسات والاتفاقات في ضوئها، ومطالبة كافة قوى الإقليم العربية والاسلامية بدعم هذا التوجه الفلسطيني والتساوق معه.


الاحتلال يعتقل شابين اجتازا الحدود جنوب القطاع

اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم السبت، شابين فلسطينيين اجتازا السياج الفاصل جنوبي قطاع غزة.


وأفادت المصادر العبرية، بأنه تم تسليم الشابين لضباط "الشاباك" للتحقيق معهما.


الأورومتوسطي: 37 مليون طفل مشرد بالعالم

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن التقارير سجلت 37 مليون طفل مشرد حول العالم بحلول العام الجاري.


وأضاف تقرير للمرصد السبت، أن السنوات القليلة الماضية شهدت ارتفاعاً مهولاً في أعداد الأطفال غير المصحوبين والأطفال المفقودين والمشردين قسرًا حول العالم جراء الصراعات الداخلية واشتعال أزمات الهجرة وتنامي معدلات الفقر والاضطهاد الاجتماعي.


وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة -اليونيسيف- نشرت إحصائية في العام 2016 ذكرت فيها أن هناك 12 مليون طفل لاجئ في العالم أو يعيش كطالب لجوء، في حين تشير التقديرات أن عدد الأطفال النازحين داخلياً تجاوز 23 مليون طفل، منهم 16 مليون طفل تشردوا نتيجة للنزاعات.


ولفت التقرير إلى تعرض الأطفال الذين يعبرون الحدود بصفة غير نظامية لخطر الاحتجاز والعنف والاستغلال، بالإضافة إلى منعهم من الحصول على الخدمات الضرورية، كالتعليم والرعاية الصحية، مشيراً إلى أن المئات من الأطفال لقوا حتفهم أثناء مرورهم عبر الطرق الخطرة لما عرف بالهجرة غير الشرعية -كأن يغرقوا في البحر أو يضلوا طريقهم في الصحراء-، مبينًا أن تلك الوفيات غالبًا لا يتم إحصاؤها أو الإبلاغ عنها بشكل منتظم.


وقال الأورومتوسطي إن 27% من اللاجئين إلى أوروبا هم من الأطفال، بحسب إحصاءات وكالة الشرطة الأوروبية "يوروبول"، وكانت الوكالة نفسها ذكرت في إحصائية نهاية العام 2016 أن 10 الاف طفل من الأطفال اللاجئين غير المصحوبين قد فُقدت آثارهم في أوروبا. ويُعتقد أن 5 آلاف طفل من هؤلاء اختفوا في إيطاليا لوحدها.


وقال إحسان عادل، المختص بشؤون الهجرة والمستشار القانوني للمرصد الأورومتوسطي: "لا يمكننا القول إن كل طفل مفقود هو ضحية لعصابات التهريب أو الاتجار بالبشر، فالعديد من الأطفال لا سيما في إيطاليا واليونان يعتبرون هذه الدول مجرد ممر لدول أخرى في أوروبا، وبالتالي بعد أن يتم تسجيلهم يغادرون إلى دول أخرى دون الإبلاغ عن ذلك وبالتالي يسجَّلوا كمفقودين". وأضاف عادل: "لكن المؤكد في الوقت ذاته أن هناك عصابات للإتجار بالبشر وهي تستهدف الأطفال بشكل رئيس، فضلاً عن وجود عشرات المسارات غير المعروفة يسلكها اللاجئون والمهاجرون لا سيما من الأطفال، وفي ظل تقصير الدول والوكالات الرسمية في جمع البيانات يغدو مصير عشرات الآلاف من هؤلاء مجهولاً وتختفي آثارهم بصورة لا يمكن تتبّعها".


وبحسب عادل فقد سجل الأورومتوسطي هروب مئات الأطفال من مراكز الإيواء الخاصة بهم بسبب الضغوط النفسية والاجتماعية العميقة التي يتعرضون لها، أو بسبب تعثر عملية طلبات لجوئهم أو لم شملهم بأسرهم في أماكن أخرى من أوروبا، في ظل قصور شديد في الرعاية التي يجب أن تقدم من قبل متخصصين اجتماعيين.


وذكر المرصد أن أوضاع الأطفال من اللاجئين في دول الشرق الأوسط لا تقل سوءاً، حيث يضطر العديد من الأطفال اللاجئين إما إلى إخفاء هوياتهم أو إلى الدخول في أسواق العمل المحلية ويتعرضون فيها للاستغلال باعتبارهم عمالة رخيصة، مشيراً إلى وجود قرابة 700 ألف طفل سوري لاجئ في الأردن، ونصف مليون آخر في لبنان، ومن هؤلاء حوالي 375 ألف طفل خارج مقاعد الدراسة. وتُقدّر أعداد الأطفال اللاجئين من سوريا الذين يعملون في الأردن ب60 ألفاً على الأقل، فيما تشير تقديرات محلية إلى أن 60%-70% من الأطفال اللاجئين السوريين في لبنان مجبرون على العمل، وبحسب منظمة العمل الدولية، فإن ما يزيد على 85% من هؤلاء يعملون في أعمال "شديدة الخطورة".


القسام يكشف غدًا تفاصيل جديدة عن عمليات "الثأر المقدس"

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم السبت كشفها يوم غد الأحد تفاصيل جديدة سمح بنشرها عن عمليات "الثأر المقدس" داخل الكيان الإسرائيلي عام 1996 والتي أسفرت عن مقتل 46 إسرائيلية وإصابة أكثر من 163 آخرين.

ونجحت الكتائب في تنفيذ عدد من العمليات الاستشهادية في حينه ردا على اغتيال الاحتلال للقائد المهندس يحيى عياش، حيث جاءت بعد نحو 40 يوما على استشهاده بتفجير هاتف نقال كان يستخدمه في التواصل مع عائلته.

وأوضح الموقع الالكتروني للقسام أنه سيتم عبر حلقتين متتاليتين سرد تفاصيل جديدة سمح بنشرها عن العمليات الاستشهادية ودور قادة وجنود كتائب القسام في تنفيذ المهمات.

وخلال الرواية المختصرة عن العمليات، سيتحدث الأسير القائد في كتائب القسام حسن سلامة عن حكاية القسام في عمليات الثأر، بدءًا من صدور الإشارة بالرد على اغتيال عياش من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف ووصولاً إلى التنفيذ.

وتبدأ الحكاية بإصدار القرار مرورًا بالاتصال بمجموعة القدس، ومن ثم دخول مجموعات كتائب القسام من قطاع غزة للداخل المحتل عام 1948، ثم التواصل مع قادة كتائب القسام في الضفة الغربية، وما تلا ذلك من تجنيد الاستشهاديين وتجهيزهم، وانتهاءً بتنفيذ العمليات.

كما ستكشف التفاصيل دور أبرز مهندسي كتائب القسام في تجهيز العبوات لعمليات "الثأر المقدس" واللحظات الأخيرة التي عاشها الأسير سلامة برفقة الاستشهاديين الثلاثة قبل توجههم لتنفيذ العمليات.

وكان الاستشهاديون مجدي أبو وردة وإبراهيم السراحنة ورائد الشغنوبي نفذوا هذه العمليات في داخل فلسطين المحتلة ما أسفر عن مقتل 46 إسرائيليا وإصابة نحو 163 آخرين.

يشار إلى أن الأسير سلامة والذي رفض الاحتلال الإسرائيلي شموله في صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس مقابل الجندي الأسير جلعاد شاليط، كان قد كشف في كتاب له صدر قبل سنوات طويلة جانبا من تفاصيل العمليات والمغامرات التي خاضها وصولا لتنفيذ العمليات، واعتقاله من قبل الاحتلال الإسرائيلي.