سياسي

الأردن يؤكد متابعة ملابسات احتجاز مواطنة في (إسرائيل)

أعلن الأردن، الخميس، أنه يتابع ملابسات احتجاز إحدى مواطناته في الأراضي المحتلة، وفق بيان لوزارة الخارجية الأردنية.

ونقل البيان عن المتحدث باسم الخارجية سفيان القضاة، قوله إن "الوزارة وسفارتنا في (تل أبيب) تتابعان موضوع احتجاز المواطنة الأردنية هبه عبد الباقي، منذ اللحظة الأولى لاحتجازها من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي الثلاثاء".

وأشار "القضاة"، إلى أن "القنصل الأردني أجرى، في وقت سابق الخميس، زيارة للمواطنة في مركز الاحتجاز للاطمئنان عليها والإطلاع على ظروف احتجازها".

ولفت إلى أن "الوزارة ستواصل المتابعة مع السلطات الإسرائيلية للحصول على كافة التفاصيل والحيثيات، وكذلك متابعة الإجراءات القانونية التي ستتخذ بحق المواطنة المحتجزة والعمل على الإفراج عنها".

والثلاثاء، أعلنت الخارجية الأردنية أنها تتابع ملابسات اعتقال مواطن في (إسرائيل)، دون توضيح هويته.

فيما لم يوضح البيان الأخير للوزارة إن كانت المواطنة المعلن عنها، الخميس، هي ذات المواطن المعني في بيانها السابق.

الجزائر.. الحبس المؤقت بحق وزير سابق في قضايا "فساد"

أمر قاض بالمحكمة العليا الجزائرية، الخميس، بإيداع وزير العدل السابق الطيب لوح، الحبس المؤقت، على خلفية تهم "فساد".

وذكر التلفزيون الرسمي بالجزائر، أن قاضي التحقيق بالمحكمة العليا أمر بحبس "لوح"، مؤقتا، بعد سماعه لساعات في "قضايا مجرمة قانونا".

وصبيحة الخميس، مَثُل لوح، الذي يعتبر أحد أبرز وجوه نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أمام قاضي التحقيق بالمحكمة العليا للتحقيق معه في قضايا فساد.

والأربعاء، أصدر النائب العام بالمحكمة العليا، بيانا، أكد فيه أن استدعاء وزير العدل السابق جاء "قصد سماع أقواله في قضايا مُجرّمة قانونا"، بعد وصول ملفه من مجلس قضاء العاصمة دون تحديد طبيعة القضايا التي يتابع فيها.

ونهاية يوليو/ تموز الماضي، أصدرت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، قرارا بمنع لوح من السفر، دون تقديم تفاصيل أكثر حول طبيعة الملفات المتابع فيها.

والطيب لوح؛ قيادي في حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم سابقا، وكان أكثر المسؤولين قربا من بوتفليقة.

وقاد لوح، خلال فترة حكم بوتفليقة، عدة وزارات آخرها وزارة العدل بين 2013 ومارس/ آذار 2019.

وجاءت التحقيقات معه ضمن حملة للسلطة القضائية ضد الفساد، بدأت قبل شهرين مع مسؤولين سابقين من حقبة بوتفليقة، أفضت إلى إيداع كل من رئيسي الوزراء السابقين، أحمد أويحيى، وعبد المالك سلال، ووزراء سابقين ورجال أعمال، الحبس المؤقت.

رسميا.. الاحتلال الإسرائيلي يحوّل جباية المحروقات للسلطة

أعلن رئيس هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، أن السلطة بدأت بجباية ضريبة المحروقات (البلو) بدلا من (إسرائيل).

وقال الشيخ، الذي يشغل كذلك منصب عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، في تغريدة على تويتر:" تم الانتهاء من أزمة ضرائب البترول بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل)، بعد مفاوضات مضنية".

وأضاف:" بدأنا باستيراد البترول من (إسرائيل) بدون ضريبة (البلو)، بأثر رجعي عن السبعة شهور الماضية".

وضريبة المحروقات (البلو)، أحد أنواع الرسوم المفروضة على الوقود المباع في السوق الفلسطينية، وتشكّل نسبته أزيد من 100 بالمئة من سعر الوقود الأساسي، وكانت سلطات الاحتلال تحولها للفلسطينيين ضمن أموال المقاصة.

واعتبارا من الشهر الجاري، بدأت حكومة رام الله تجبي ضريبة "البلو" محليا من خلال طواقم وزارة المالية.

وفي 2018، بلغ إجمالي قيمة ضريبة المحروقات، 2.4 مليار شيكل (666.7 مليون دولار)، تشكل نسبتها 30 بالمئة من أموال المقاصة.

وتضخ ضريبة "البلو"، للحكومة 240 مليون شيكل شهريا بالمتوسط.

وتواجه السلطة الفلسطينية أزمة مالية، منذ قرار الاحتلال الإسرائيلي في فبراير/شباط الماضي، اقتطاع جزء من أموال الضرائب الفلسطينية.

وأرجعت سلطات الاحتلال قرار الاقتطاع، إلى ما تقدمه السلطة من مستحقات مالية إلى أسر الشهداء والمعتقلين في سجون الاحتلال، وهو ما ردت عليه السلطة برفض استلام الأموال منقوصة.

ولم يتقاض موظفو القطاع العام الفلسطيني، إلا 50 - 60 بالمئة من قيمة أجورهم الشهرية، منذ فبراير/ شباط 2019.

وقفة اسنادية للأسرى المضربين عن الطعام

نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس وقفة اسنادية للأسرى المضربين عن الطعام أمام المقر المندوب السامي وسط مدينة غزة.

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، إن معركة الحرية والارادة المتواصلة التي يخوضها الاسير حذيفة حلبية لليوم 52 على التوالي وباقي الاسرى المضربين عن الطعام تأتي رفضا لسياسية الاعتقال الاداري والاهمال الطبي وأن الأسرى يناضلون بأمعائهم الخاوية.

وأكد مزهر خلال كلمته في الوقفة، أن قضية الأسرى هي القضية الأساسية والمركزية ومن أولويات المقاومة حتى نيل الحرية، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى.

وطالب، القيادات الفلسطينية ومنظمات حقوق الانسان بضرورة حماية الأسرى داخل سجون الاحتلال من الإهمال الطبي والتعذيب.

بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي أحمد المدلل: إن "معركة الأسرى هي معركة كل فلسطيني وأنها ستستمر وسينتصرون كما انتصر الكثير من الأسرى".

وشدد المدلل، على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن هزيمته وسينتصر بصموده وثباته ومقاومته للاحتلال.