سياسي

تمديد اعتقال سامر العربيد 8 أيام جديدة

مددت محكمة الاحتلال، اليوم الثلاثاء، اعتقال الأسير سامر عربيد، داخل وحدة العناية المكثفة في مستشفى هداسا بالقدس المحتلة، لمدة 8 أيام أخرى.

وقالت مؤسسة "الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان" في بيان مختصر، نقلًا عن الأطباء في مشفى "هداسا" إن الأسير عربيد يعاني من التهاب رئوي، وهناك تحسن طفيف في وظائف الكلى.

وأضافت المؤسسة الحقوقية: "لا يزال التحقيق مستمر مع الأسير سامر في وحدة العناية المكثفة في المشفى".

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي الـ "شاباك" أعلن يوم السبت 28 أيلول/ سبتمبر الماضي، عن نقل العربيد إلى المشفى بعد تحقيق "بأساليب غير اعتيادية"، وهو في حالة صحية حرجة، حسبما نقلت عن الـ "شاباك" وسائل إعلام عبرية.

وتتهم تل أبيب المعتقل عربيد وثلاثة آخرين بالمسؤولية عن تفجير عبوة ناسفة بتاريخ 23 آب/أغسطس الماضي قرب قرية دير ابزيع غربي رام الله، ما أدى إلى مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة مستوطنين.

وكانت مؤسسة "الضمير" لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، ذكرت في بيان لها، يوم 29 أيلول الماضي، أن السلطات الإسرائيلية نقلت المعتقل عربيد لمشفى "هداسا" في وضع صحي خطير، نتيجة التعذيب الذي تعرض له في مركز تحقيق المسكوبية، وهو فاقد للوعي ويعاني من عدة كسور في أنحاء جسده.

وقفات احتجاجية رفضاً لقرار السلطة حظر المواقع الإلكترونية

نظمت أطر وكتل صحفية ومؤسسات إعلامية فلسطينية اليوم، وقفات احتجاجية في الضفة الغربية وقطاع غزة، رفضاً لقرار محكمة صلح رام الله، بحجب 59 موقعاً إلكترونياً فلسطينياً وعربياً بدعوى الإساءة للسلطة وتهديد السلم الأهلي والأمن القومي الفلسطيني، بطلب من النائب العام برام الله، في مخالفة للقانون الفلسطيني الأساسي.

ودعت الأطر والكتل الصحفية المؤسسات الحقوقية والاتحاد الدولي للصحافيين واتحاد الصحفيين العرب للوقوف عند مسؤوليتهم تجاه القرار الخطير وغير البريء.

طعنة في الخاصرة

وخلال وقفة نظمتها الأطر الصحفية والمؤسسات الإعلامية أمام مقر نقابة الصحافيين بغزة، دعا رئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف، السلطة في رام الله لوقف قرار حجب المواقع الإلكترونية والتراجع النهائي عن سن قانون الجرائم الإلكترونية.

وأكد معروف أن إقدام السلطة على حجب المواقع بزعم أنها تسيء للأمن والسلم القوميين، فضلاً عن تسميتها بالقائمة السوداء لتشويش العقلية الفلسطينية، بمثابة طعنة في خاصرة حرية الرأي والتعبير.

ودان ممثل كتلة الصحفي الفلسطيني مفيد أبو شمالة القرار المخالف لكل القوانين والأعراف، معتبراً إياه تساوقاً خطيراً وانسجاماً, مستهجناً مع حرب الاحتلال على المحتوى والرواية الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الجريمة لن تثني الصحفيين الأحرار عن مواصلة العمل بجد لنشر الرواية الفلسطينية ومقاومة إجراءات الاحتلال والسلطة وسياساتهما بحق الاعلام الفلسطيني المدافع دوماً عن رواية شعبنا العظيم.

وأكد أبو شمالة أن هذه الجريمة تعتبر استهتارا كبيراً من قبل السلطة وقضائها الظالم المسيس بالقانون والقيم والمبادئ الوطنية النبيلة، مطالباً المؤسسات الحقوقية والاتحادات الصحفية العربية والدولية بإدانة الجريمة والتصدي لها.

ورأى رئيس كتلة الصحفي الفلسطيني أحمد زغبر، أن قرار السلطة يتقاطع مع استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمحتوى الفلسطيني، مستنكراً محاولة ثني الصحفيين الفلسطينيين عن مواصلة التصدي للرواية الإسرائيلية.

وبيّن زغبر أن قرار حجب المواقع الإخبارية يأتي في وقت يفتقر فيه الجسم الصحفي لنقابة قوية تدافع عنهم، مشيراً الى أن الجهة التي تنتحل صفة النقابة شريكة بهذه الجريمة.

من جانبه، حمل أمين سر المكتب الحركي للصحفيين في قطاع غزة شريف النيرب نقابة الصحفيين المسؤولية الكاملة ومحكمة الصلح القرار الظالم الصادر بحق الصحافة الفلسطينية.

وقال: إن هذا القرار ليس يوماً أسود كما وصفته النقابة بل إجراء أسود من أيدي سوداء تحاول منع حرية الرأي والتعبير".

وشدد النيرب خلال كلمة له على ضرورة أن تقف نقابة الصحفيين وقفة صلبة أمام هذا القرار، داعيًا اتحاد الصحفيين العرب لوقف هذه الجرائم التي تمارس بحق الصحفيين الفلسطينيين، وأن يلزم الاتحاد نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر بإجراء الانتخابات للنقابة فوراً.

ظالم ومجحف

إلى ذلك، اعتبر منسق التجمع الإعلامي الفلسطيني علاء سلامة أن حجب هذه الوسائل الاعلامية يشكل انتكاسة للمحتوى الفلسطيني، ويصب في صالح الرواية الاسرائيلية.

وطالب سلامة خلال كلمة له بعدم زج السلطة الرابعة في رحى الصراع الذي لا طائل منه، مهيباً بمحكمة صلح رام الله بالعدول عن قرارها الظالم والمجحف بحق وسائل الاعلام المستهدفة.

وأكد أن هذا الحجب لوسائل الاعلام يعد محاولة بائسة لتكميم الافواه، ما يلحق ضرراً بالرواية الفلسطينية لصالح الرواية الإسرائيلية المزيفة، مضيفاً أن المطلوب هو تكريم الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الاعلام على دورها في مواجهة الرواية الاسرائيلية.

مجزرة ضد حرية الرأي

من ناحيته، قال رئيس المجلس الإداري لنقابة الصحفيين في المحافظات الجنوبية سعود أبو رمضان: "إن قرار حظر حوالي ستين موقعاً الكترونيا يعتبر مجزرة بمعنى الكلمة"، مطالباً بالتراجع عن هذا القرار الذي يتعارض مع كل القوانين والمواثيق الدولية التي كفلته حرية الرأي.

من جهته، دان عضو التجمع الإعلامي الديمقراطي وسام زغبر، بشدة قرار حجب المواقع الإلكترونية، عادًا إياه مؤشراً خطيراً على ارتفاع منسوب انتهاك الحريات في فلسطين.

وعبر زغبر عن رفض الأطر والمؤسسات الصحفية لانتهاك الحريات العامة والإعلامية والاعتقال الصحفي واستدعاء الصحفيين على خلفية عملهم الصحفي والمهني ومنشوراتهم .

ودعا زغبر خلال وقفة, حكومة رام الله للوفاء بتعهداتها التي قطعتها على نفسها برفع سقف الحريات، ووقف العمل بقانون الجرائم الإلكترونية المرفوض نقابياً وشعبياً واحترام الحريات العامة.

التوجه إلى القضاء

وفي سياق متصل، قال نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر خلال وقفة احتجاجية في رام الله اليوم، إن قرار حجب المواقع من قبل المحكمة "مجزرة وتاريخ أسود في تاريخ الصحافة الفلسطينية".

وأضاف أن محامي النقابة ومحامين من مؤسسات حقوقية توجهوا إلى المحكمة التي اتخذت قرار الحجب، لتقديم استئناف على القرار بعد أخذ توكيلات من موقعين تم حجبهما.

وأعلنت الهيئة المستقلة لحقوق المواطن خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم، أنها تقدمت صباحا بطلب للمحكمة ذاتها بالتراجع عن القرار بناء على تفويض من القائمين على موقع "الترا فلسطين" الذي طاله الحجب.

من ناحيته، دعا نائب نقيب الصحفيين في غزة تحسين الأسطل، خلال وقفة اليوم، رئيس حكومة رام الله محمد اشتيه للتراجع عن القرار، واحترام الحقوق الصحفية.

واعتبر الأسطل القرار انتهاكا لحرية الرأي والتعبير ووسائل الاعلام الفلسطينية، ويوم أسود في تاريخ الصحافة الفلسطينية.

​وقفة في دورا تضامنا مع الأسرى المضربين

شارك عشرات المواطنين وعائلات أسرى في وقفة تضامنية دعما واسنادا للأسرى المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أمام بلدية دورا جنوب الخليل.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت لها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير ولجنة أهالي الأسرى وبلدية دورا، العلم الفلسطيني وصور الأسرى المضربين عن الطعام، ولافتات كتب عليها "لا لسياسة الاعتقال الإداري" وغيرها من الشعارات التي تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين.

وشدد رئيس بلدية دورا أحمد سلهوب على ضرورة الاهتمام بالأسرى والجرحى.

وأكد على ضرورة الانتصار للأسرى الذين يواجهون بأمعائهم الخاوية إجراءات السجان ويتحدونه رافعين شعار "نعم للجوع ولا للركوع".

من ناحيته، قال مدير هيئة شؤون الأسرى والمحررين في الخليل إبراهيم نجاجرة إن ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري، وهم: الأسير أحمد غنام المضرب منذ 101 يوم، والأسير إسماعيل علي والمضرب منذ 91 يوما، والأسير طارق قعدان المضرب منذ 84 يوما، والأسير أحمد زهران المضرب منذ 31 يوما، والأسير مصعب الهندي المضرب منذ 29 يوما، والأسيرة هبه اللبدي المضربة منذ 29 يوما.

وأوضح أن عدد الأسرى المعتقلين إداريا وصل لأكثر من 500 أسير.

عدنان: سياسة السلطة ضد الرأي الآخر خطيرة جدًا

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان إن سياسة السلطة تجاه الرأي الآخر خطيرة جدًا، وأخطر من حجب عشرات المواقع الإلكترونية.

جاء ذلك في بيان، اليوم الثلاثاء، تعقيبًا على حظر السلطة عشرات المواقع والصفحات الإخبارية.

وأضاف عدنان "من حجب المواقع الاخبارية لسان حاله مقولة فرعون (لا أريكم إلا ما أرى) وظن مخطئا أن هذا سبيل الرشاد"، مؤكدا أن سياسة الإعلام الرسمي لحزب واحد، هي محكومة بتوجيه أمن السلطة الذي أوصى بحظر المواقع.

وأشار إلى أن تغييب كل من ينادي بزوال الاحتلال عن كل فلسطين ليس مصلحة فلسطينية، "وحظر السلطة للمواقع الالكترونية تكميم للأفواه، وكان يجب أن تكون ضد صفحات العدو الممولة من جيشه".

وأكد عدنان أن حظر المواقع يشجع الاحتلال في حربه ضد صحفيي تلك المواقع، وهو مقدمة لملاحقات قضائية للصحفيين الفلسطينيين.

ودعا القيادي في الجهاد نقابتي المحامين والصحفيين للتصدي لهذه القرارات والاحتجاج على حرمانهم من التغطية الإعلامية.

php shell hacklink hacklink satışı hacklink al wso shell indoxploit shell istanbul evden eve nakliyat hacklink Google bedava bonus canlı bahis deneme bonusu canlı bahis bostancı escort 1xbet sex hattı kayseri escort eryaman escort mersin escort adana escort bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri bahis siteleri betpas supertotobet süperbahis