سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​حماس: فتح لم تُقدِّم إجابات بشأن أزمات غزة


أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن حركة فتح لم تُقدِّم أي إجابات أو حلول لقضايا طرحتها خلال لقائها وفدًا من قيادة فتح بغزة الثلاثاء الماضي.

وأوضح المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحفي، اليوم الأحد ، أن حركته طالبت فتح خلال اللقاء بـ"تقديم إجابات حول قرار الخصم من رواتب موظفي السلطة في غزة وحل مشكلة الكهرباء بإعفاء وقود محطة التوليد من الضرائب، وعدم قيام حكومة الحمد الله بمهامها وواجباتها تجاه أهلنا في غزة"، مشيرا إلى أن "فتح" لم تقدم أي إجابات أو حلول حول تلك الأزمات.

ودعا المتحدث باسم حماس حركة فتح "للتعامل بجدية مع الجهود كافة المبذولة لإنهاء أزمات غزة وترتيب البيت الفلسطيني".

وقال إن اللقاء مع قيادة فتح في غزة "جاء ضمن سلسلة لقاءات عقدتها الحركة مع قوى وفصائل العمل الوطني والإسلامي ومؤسسات المجتمع المدني لإطلاعهم على مواقف حماس من القضايا المختلفة والمتعلقة بالوضع الفلسطيني والأزمات التي يعاني منها القطاع وعلى رأسها أزمة الكهرباء، والدور الملقي على عاتق الجميع من أجل إنهاء هذه الأزمات وتحقيق الوحدة وإنهاء الانقسام".

وكان نائب رئيس حركة فتح محمود العالول قال إن وفد حركته الذي التقى حماس بغزة "أوصل رسالة مهمة ومباشرة إلى قيادة حماس".

وذكر العالول أن حركته "تنتظر الإجابة من حماس خلال الأيام القليلة القادمة".


​وقفة في غزة تنديداً باستمرار أزمة الكهرباء

شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، الأحد 23-4-2017، في وقفة احتجاجية تنديداً باستمرار أزمة الكهرباء.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها "هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار" (غير حكومية)، أمام محطة توليد الكهرباء، المتوقفة عن العمل، وسط القطاع: "نغرق في الظلام"، و" مئات المرضى يحتاجون لكهرباء"، و "الكهرباء شريان الحياة".

وقالت فايزة أبو دلال، إحدى المشاركات في الوقفة:" نقف هنا اليوم لنطالب بإنهاء مشكلة الكهرباء".

وأضافت:" أوضاعنا بدون كهرباء صعبة جداً (..) حياتنا توقفت في ظل الاستمرار في هذه المشكلة".

ولفتت الأم لـ7 أبناء:" أطهو الطعام على نيران الخشب، في ظل وصل الكهرباء لعدة ساعات محدودة وهذا متعب جداً لي".

وناشدت أبو دلال، المنظمات الدولية، والحقوقية، وأحرار العالم، للتدخل العاجل لإنهاء أزمة الكهرباء.

من جانبها استنكرت المواطنة جميلة النباهين تفاقم أزمة الكهرباء "مجدداً في القطاع".

وقالت:" نريد حلاً سريعا لإنهاء تلك المشكلة التي نعاني منها منذ 10 سنوات ".

وأعلنت سلطة الطاقة بغزة، بداية الأسبوع الماضي، عن توقّف محطة توليد الكهرباء عن العمل، وأرجعت السبب إلى الضرائب التي تفرضها حكومة رامي الحمد لله، على الوقود الخاص بالمحطة.

ويعاني قطاع غزة الذي يعيش فيه نحو 2 مليون نسمة، منذ 10 سنوات، من أزمة كهرباء حادة بحيث يحتاج إلى نحو 400 ميغاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حالياً إلا 212 ميغاوات.


تحليل: عباس سيخضع لإملاءات ترامب

في الثالث من شهر مايو/ أيار المقبل، سيلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض، وتدور حول اللقاء المرتقب العشرات من التساؤلات، فالإدارة الأمريكية لم تحسم موقفها حتى اللحظة إذا ما كانت ستدعم حل الدولتين الذي تطالب به السلطة الفلسطينية ويدعمه اليسار الإسرائيلي، أم ستدفع باتجاه حل الدولة الواحدة الذي يفرضه اليمين الحاكم ويدعمه ترامب، وفقاً لمحللي الشؤون السياسية.

"الأبيض فوضوي"

فمن جهته، أشار أستاذ العلوم السياسية، عمر جعارة، المختص في الشأن الإسرائيلي، إلى أن إعلام الاحتلال ركز في الآونة الأخيرة على بث صور من داخل البيت الأبيض للملفات المبعثرة والمستشارين الأمريكيين وقوفا وجلوساً يتكلمون، ليظهر أن البيت الأبيض بات "فوضوياً" في ظل وجود ترامب.

ويفسر في حديث لصحيفة "فلسطين": "الإعلام الإسرائيلي يرد بالقول إنه غير مرتاح من وجود ترامب في البيت البيضاوي وبسببه قامت هذه الفوضى".

وكان الرئيس الأمريكي قد وجه في مارس/ آذار الماضي دعوة إلى رئيس السلطة لزيارة البيت الأبيض، دون أن يحدد موعد اللقاء قبل أن تعلن الرئاسة الفلسطينية قبل أيام عن يوم الثالث من الشهر المقبل موعدًا للقاء المفترض.

وأوضح جعارة لصحيفة "فلسطين"، أن حكومة الاحتلال شعرت بـ"الحرج" من دعوة ترامب لـ"أبو مازن، وأنبرت منابرها الإعلامية للحديث عن ضرورة أن يزور ترامب القدس المحتلة أو (تل أبيب) في مقابل هذه الدعوة، من قبيل الضغط على الإدارة الأمريكية لتحقيق مزيد من التقارب مع (إسرائيل).

ويعتقد أستاذ العلوم السياسية، أن ذهاب عباس إلى البيت الأبيض في ظل الأزمة التي تعصف بالسياسة الداخلية الفلسطينية "سيضعف موقفه لأنه لا يملك أية مقومات للضغط على واشنطن، التي ستملي بدورها على عباس رؤيتها للصراع".

وقال: "شأن عباس في ذلك، شأن باقي منظومة النظام العربي"، منبهاً إلى أن الإدارة الأمريكية لم تحسم موقفها من حل الدولتين الذي يريده عباس واليسار الإسرائيلي، ولا من حل الدولة التي يضغط باتجاهها اليمين الإسرائيلي المسيطر على الحكومة القائمة حالياً.

وكان الرئيس الأمريكي، قد صرح في 15 شباط/ فبراير الماضي، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في واشنطن: إن التوصل لاتفاق سلام بين السلطة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي "سيرجع إلى الطرفين، وحل الدولتين ليس الطريق الوحيد، هناك شرطان للسلام، الأول اعتراف الفلسطينيين بالدولة اليهودية، والثاني هو أنه يجب أن تحتفظ (إسرائيل) بالسيطرة الأمنية على المنطقة الكاملة الواقعة غربي نهر الأردن في إطار أي اتفاق للسلام".

خلاف أمريكي

بدوره، يرى المحلل السياسي المقدسي راسم عبيدات، أن ترامب وجه دعوة لرئيس السلطة رغم الخلافات القائمة داخل الإدارة الأمريكية وتوجهاتها السياسية بشأن الحلول المطروحة للقضية الفلسطينية.

وقال لصحيفة "فلسطين": "الإدارة الأمريكية القائمة هي من أكثر الإدارات الأمريكية تطرفاً، وفاقت سابقاتها في الانتقاص من الحقوق الفلسطينية والميل لطرف الاحتلال الإسرائيلي".

وتابع: "إدارة ترامب تريد أن تهبط بسقف حل الدولتين ولذلك توجد خلافات داخلها حول مدى هذا الهبوط"، شارحاً أن اللوبي الصهيوني الأمريكي يسعى إلى تمرير مشروع سياسي يبحث عن حل للقضية الفلسطينية في إطار اقليمي لا سيما بعد عمليات التطبيع العربية مع إسرائيل سواء كانت معلنة أو سرية.

وأشار عبيدات إلى أن "النقاش السياسي الإقليمي يدور حول ما يسمى الناتو الأمريكي المشكل من الدول العربية مثل السعودية ومصر والأردن والإمارات بهدف الضغط على القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني للبحث عن خيارات حل بديلة تقوم على أساس مشروع نتنياهو للسلام الاقتصادي".

وبين أن مشروع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الاقتصادي "يهدف إلى شرعنة الاحتلال في مقابل تحسين ظروف حياة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال وبالتالي قبر حل الدولتين".

ولفت عبيدات، إلى أن الإدارة الأمريكية مثل موقف الإدارة الإسرائيلية ( نتنياهو – ليبرمان – بينت) يصرون على انفاذ هذا المشروع لأنه باختصار يقضي على حل الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وأضاف "لهذا فإن عدم تحديد الإدارة الأمريكية لموعد الزيارة ليس ذا أهمية لأنها غير مستعجلة، وتريد انضاج مشروع السلام الاقتصادي الإسرائيلي".

ومنذ تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني/ يناير الماضي أعطى الاحتلال الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة سكنية استيطانية في الأراضي المحتلة، وهو ما قرأه مراقبون بأنه رهان إسرائيلي كبير على الإدارة الأمريكية الجديدة.


حماس ترفض ابتزاز "إسرائيل" للسلطة لوقف مخصصات الأسرى

قال الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم إن الحملة الإسرائيلية للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف مخصصات الأسرى والجرحى والشهداء بحجة دعم الإرهاب محاولة لضرب النسيج والمكوّن الوطني وتشويه لنضالات شعبنا وعناوين مقاومته.

وبيّن برهوم في تصريح صحفي السبت أن الأسرى والشهداء هم طلاب حرية ومقاومتهم للاحتلال مشروعة أقرتها الشرائع والقوانين الدولية.

وعدّ الإرهاب الحقيقي هو ما يمارسه الكيان الصهيوني من جرائم قتل وانتهاكات يومية بحق الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين وحصار مليوني فلسطيني في غزة وحرمانهم من أبسط حقوقهم.

وشدد الناطق باسم الحركة على أن كل أشكال الدعم الأمريكي والدولي للكيان الصهيوني دعم فعلي للإرهاب وتشجيع على العنف والقتل ضد الشعب الفلسطيني.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اشترط اليوم قطع معاشات الأسرى والشهداء من قبل السلطة وذلك للتقدم في العملية السلمية.

وقال نتنياهو في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز" الأمريكية إن "على السلطة إثبات التزامها بعملية السلام عبر قطع رواتب ومخصصات الأسرى وعائلات منفذي العمليات