سياسي

​الاحتلال يزيل خيمة مقدسية رفضاً لهدم 16 بناية في وادي الحمص

أرغمت شرطة الاحتلال، بعد ظهر اليوم الأحد، أهالي حيّ وادي الحمص، الواقع بين بلدتي جبل المكبر وصور باهر جنوب القدس، على إزالة خيمة الاعتصام التي أقيمت صباحاً، بحجة عدم ترخيصها، والتي نصبت احتجاجا ورفضا لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية الذي يقضي بهدم 15 بناية سكنية، منها ما هو مأهول والآخر قيد الإنشاء.

وقال المحامي في مؤسسة "سانت إيف"، هيثم الخطيب، إن "قرار محكمة الاحتلال خطير، لما يترتب عليه من هدم 15 بناية سكنية، أي ما يقارب 100 منزل، إذ أعطت محكمة الاحتلال الشرعية لأمر عسكري يضاعف مساحة الأراضي المتضررة من جدار الفصل العنصري من أقصى شمال الضفة الغربية إلى أقصى الجنوب، الذي يشمل آلاف المباني. وحسب الاتفاقيات، فهذه المنطقة تقع تحت سيادة السلطة الوطنية الفلسطينية".

وأفاد رئيس لجنة خدمات وادي الحمص، حمادة حمادة (أبو معتصم)، بأن شرطة الاحتلال اتصلت بالمحامي المتابع للقضية لإبلاغه بإزالة خيمة الاعتصام بحجة عدم وجود ترخيص لإقامتها، على الرغم من أن هذه المنطقة ضمن سيادة السلطة الفلسطينية.

وتابع: "قمنا بإزالتها، تفاديا لهدمها من قبل الاحتلال، فالهدف من إقامة خيمة الاحتجاج على القرارات التعسفية والعنصرية بحق أهالي حي وادي الحمص الذين لا مأوى آخر لهم عن منازلهم التي ورثوها عن آبائهم".

مهجة القدس تستنكر إغلاق صفحتها في "فيس بوك"

استنكرت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى إغلاق إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صفحتها للمرة الرابعة تواليًا؛ دون أي مسوغ، عادة ذلك لا يخدم سوى الاحتلال الإسرائيلي وسياسته الإجرامية.

وأكدت المؤسسة في بيان لها، أنها لم تنتهك أيًّا من الشروط والسياسات المعمول بها في موقع التواصل الاجتماعي، وأن قرار إغلاق صفحتها سياسي بحت، مشيرة إلى أن ذلك دليل واضح على عدم استقلالية "فيس بوك" عن السياسة الصهيوأميريكية التي تهدف لإخماد أي صوت يفضح جرائم الاحتلال وسياساته العنصرية.

وشددت على أن إغلاق صفحتها في موقع "فيس بوك" لن يثنيها عن مواصلة نشاطها الدؤوب في فضح جرائم الاحتلال بحق الأسرى؛ مشيرةً إلى أنها ستواصل نشر أخبار الأسرى على موقعها الإلكتروني، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، ومنها "فيس بوك".

الاحتلال يعتقل 421 فلسطينياً خلال مايو

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي، 421 فلسطينيًا، خلال شهر أيّار/ مايو الماضي، بينهم 78 طفلاً، و6 نساء من مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة والسياج الفاصل مع قطاع غزة.

وأشار نادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان (غير حكوميين) وهيئة شؤون الأسرى والمحرّرين (تابعة لمنظمة التحرير)، في بيان مشترك لهم، الأحد، إلى اعتقال (145) فلسطينيا من مدينة القدس المحتلة، و(60) مواطناً من محافظة الخليل.

في حين توزعت باقي الاعتقالات على المحافظات بالضفة الغربية، إضافة لاعتقال 12 فلسطينياً من قطاع غزة.

وبذلك، بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حتّى نهاية أيّار/ مايو نحو (5500)، منهم (43) سيدة، فيما بلغ عدد المعتقلين الأطفال نحو (220) طفلاً، والمعتقلين الإداريين (دون تهمة) قرابة (500)، بحسب البيان.

هيئة ترصد معاناة عدد من الأسرى المرضى

وثق تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، جانبا من معاناة الأسرىالمرضى القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذين أنهكت الأمراض أجسادهم وباتت لا علاج لها، نتاجا لما يتعرضوا له من إهمال مقصود ومبرمح لأوضاعهم الصحية.

ورصد الهيئة، في تقريرها، أبرز الحالات المرضية الصعبة القابعة فيما يُسمى "عيادة معتقل الرملة"، إحداها حالة الأسير سامي أبو دياك (37 عاماً) من بلدة سيلة الظهر قضاء محافظة جنين، والذي يواجه وضعا صحيا حرجا للغاية، فهو مصاببمرض السرطان منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وأوضحت أن أوجاع أبو دياك تزداد يوماً بعد آخر والمسكنات أصبحت لا فائدة منها، ومؤخراً انخفضت نسبة دمه إلى 6 وأصبح يعاني من التهابات حادة في الشرج، وحالته الصحية تزداد سوءاً يوماً بعد آخر.

وأشارت إلى تراجع الحالة الصحية للأسير المقعد صالح عبد الرحيم صالح (23 عاماً)من مخيم بلاطة جنوب شرق مدينة نابلس، حيث أصبح يشتكي في الآونة الأخيرة من مشاكل حادة في الأعصاب وارتفاع في درجة حرارته، وهو بحاجة ماسة إلى عرضه على طبيب مختص لتشخيص حالته كما يجب.

وذكرت أن صالح ينتظر منذ فترة طويلة اجراء عملية بظهره لزراعة البلاتين وترميم الفقرات، بسبب وجود بقايا شظايا في جسده إثر إصابته بأربع رصاصات أثناء عملية اعتقاله، لكن إدارة سجن الرملة تماطل بعلاجه.

ونوهت إلى أن إدارة السجون نقلت، مؤخرا، الأسيرين صلاح خواجا (48 عاماً) من مدينة رام الله، وأنس رصرص من مدينة الخليل، إلى "عيادة معتقل الرملة"، إثر اصابتهما بمشاكل في المعدة، وكلاهما بحاجة لمتابعة طبية لحالته الصحية.

وكشف هيئة شؤون الأسرى في تقريرها النقاب عن ثلاث حالات مرضية قابعة في سجون أخرى، إحداها حالة الأسير علاء مرار (27 عاماً) من محافظة الخليل، الذي يمر بوضع صحي سيئ.

وقالت إن حالة مرار تفاقمت عقب استجوابه في مركز تحقيق "عسقلان" وأصبح يشتكي من مشاكل في حلقه والحنجرة، ومنذ خمسة أشهر ازداد الأمر سوءاً فأصبح يعاني وجود كتل لحمية في لسانه وحلقه، تُسبب له آلاما حادة وتؤثر عليه، فلا يستطيع النطق بشكل جيد، وهو بحاجة ماسة لإجراء عملية ناظور لتشخيص حالته المرضية، لكن إدارة "عوفر" تماطل في تحويله وإجراء العملية منذ أكثر من شهرين.

وتتعمد إدارة سجن "مجدو" إهمال الحالة الصحية للأسير خالد جرادات (43 عاماً) من بلدة سيلة الحارثية قضاء جنين، الذي يعاني من مشاكل في عينه اليسرى وصداع مزمن وفي الآونة الأخيرة أصبح لا يرى مطلقاً في ذات العين، وهو بانتظار تحويله إلى طبيب مختص للاطلاع على وضعه وتشخيصه لكن إدارة السجن تماطل بتحويله.

أما الأسير سلام الزغل (29 عاماً) من ضاحية شويكة قضاء طولكرم والقابع حالياً في سجن "الجلبوع"، فهو يشتكي من آثار اصابته برصاص جيش الاحتلال في رجله وبطنه أثناء عملية اعتقاله، وبسبب الإصابة فهو لا يزال يعاني وجود بقايا شظايا في جسده ومن ديسكات في ظهره تُسبب له آلاما حادة،وهو بحاجة لعناية فائقة لوضعه الصحي.