سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٥‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إ​غلاق "القيامة" احتجاجاً على فرض الاحتلال ضرائب على الكنائس

أعلن بطاركة ورؤساء كنائس مدينة القدس، الأحد، عن إغلاق كنيسة القيامة ، اعتراضًا على نية بلدية الاحتلال فرض ضرائب على الكنائس في المدينة.

وقال كيريوس ثيوفيلوس الثالث، بطريرك كنيسة الروم الأرثوذكس (كبرى الكنائس في فلسطين)، خلال مؤتمر صحفي، عقده في ساحة كنيسة القيامة، بحضور رؤساء الكنائس الأخرى، إنهم قرروا إغلاقها حتى إشعار آخر، احتجاجاً على فرض سلطات الاحتلال الضرائب على كنائسهم.

وتعد كنيسة القيامة أكثر دور العبادة قداسة لدى المسيحيين في العالم، وتشرف على إدارتها طوائف "الروم واللاتين والأرمن".

وكانت بلدية الاحتلال في القدس، قد أعلنت عزمها الشروع بجباية أموال من الكنائس المسيحية كضرائب على عقارات وأراض تملكها في أرجاء المدينة.

وقالت البلدية في إعلان أصدرته إنها ستجبي الضرائب على 882 عقاراً وملكاً لهذه الجهات، وستلغي الإعفاء الساري منذ عقود، وستحجز العقارات التي تتخلف أو تمتنع عن دفعها.

وتعترض الكنائس أيضًا على مشروع قانون للاحتلال، يسمح بمصادرة أملاك الكنائس.

ويقول رؤساء الكنائس المسيحية في القدس، إن دولة الاحتلال تسعى إلى إضعاف الحضور المسيحي في المدينة.


حصار الاحتلال تسبب بموت ألف مواطن بغزة

قال تجمّع المؤسسات الخيرية الفلسطينية (غير حكومي)، اليوم الأحد، إن الحصار الإسرائيلي المفروض للعام الـ(12) على قطاع غزة، تسبب بوفاة أكثر من ألف مواطن.

وقال أحمد الكرد، منسق التجمّع، خلال مؤتمر صحفي عقده بعنوان "ضحايا حصار غزة":" سقط حتى الآن ما يقرب من ألف ضحية بسبب الحصار، بينهم 5 أطفال خدج، توفّوا خلال الأيام الماضية، جرّاء عدم توفر العلاجات الخاصة بهم".

وأضاف:" من بين ضحايا الحصار الألف، هناك 450 ضحية توفوا جراء انهيار الوضع الصحي بغزة نقص الأدوية والمستلزمات الطبية، وبفعل أزمة التحويلات الطبية للخارج".

وفي عام 2017، توفّي نحو 57 مواطناً فلسطينياً بغزة، جرّاء انهيار الوضع الصحي وتأخر أو وقف التحويلات الطبية بالخارج، بحسب الكرد.

وبيّن أن "بدائل الكهرباء" التي استخدمها المواطنون بغزة، منذ بدء الأزمة عام 2006 (بسبب قصف دولة الاحتلال الإسرائيلي لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع آنذاك)، تسببت بموت نحو (100) مواطن.

واستكمل قائلاً:" يتم استخدام شموع أو حطب أو مولدات كهربائية بديلة تسببت بحدوث حرائق وحصدت أرواح المواطنين والأطفال".

فيما بلغ عدد ضحايا العمال الفلسطينيين الذين سقطوا وهم يبحثون عن "لقمة العيش" في مجالات الصيد والزراعة والأنفاق التجارية، حوالي 350 مواطناً، وفق الكرد.

وأضاف الكرد:" نطلق اليوم صرخة مدوية لكل العالم أن أنقذوا غزة من هذه الظروف الكارثية...كم تنتظرون من الضحايا كي تتحركوا".

ووصف قطاع غزة، حيث يعيش 2 مليون فلسطيني بأكبر سجن بالعالم.

وقال:" غزة منطقة منكوبة في كل المجالات؛ الصحية والبيئية والاجتماعية، وفي مجال الطاقة".

وجدد الكرد دعوة تجمّعه إلى إيجاد "حلول لأزمة انقطاع الكهرباء لمدة (18-20) ساعة يوماً".

كما طالب الحكومة بـ"ضرورة توفير احتياجات قطاع غزة من مستلزمات صحية، ومساعدات اجتماعية، والضغط لفتح المعابر، ودفع رواتب الموظفين".

وعلى هامش المؤتمر، نصب عدد من الفلسطينيين في ساحة السرايا بمدينة غزة، قبوراً رمزية، تحمل أسماء ضحايا الحصار الإسرائيلي.

ورفعت نساء فلسطينيات، لافتات كُتب على بعضها:" أين حقي في الكهرباء؟"، و"أين حقي في الحياة الكريمة؟".



الاحتلال يمنع سفر 5 مواطنين من معبر الكرامة

منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي 5 مواطنين من السفر عبر معبر الكرامة مع الجانب الأردني يوم السبت بحجة المنع الأمني.

وقالت الإدارة العامة للمعابر والحدود في بيان الأحد، إن 2588 مسافرًا تنقلوا في كلا الاتجاهين من المعبر أمس.

وأضافت أن عدد المغادرين بلغ 1170 مسافرًا والقادمين 1418 مسافرًا، فيما أعاد الاحتلال 5 مواطنين.

وأشارت إلى أن معبر الكرامة يعمل اليوم الأحد من السابعة والنصف صباحاً وحتى التاسعة والنصف مساءً.


​ذكرى مجزرة الخليل تفعّل حملات فضح جرائم الإغلاق

مع عودة الذكرى السنوية لمجزرة المسجد الإبراهيمي في قلب مدينة الخليل جنوب الضّفة الغربية المحتلة، تبرز الفعاليات والأنشطة المسلّطة أضواءها على الإجراءات العسكرية "الإسرائيلية" التي تلت المجزرة، وما تعيشه مدينة الخليل من إغلاقات تمسّ مستقبل الحياة الفلسطينية، لصالح الأنشطة المتعاظمة للاستيطان والمستوطنين على حساب الوجود الفلسطيني.

وتنشط حملات مناهضة للاحتلال ولإجراءاته على الصّعيد المحلي في مدينة الخليل، وفي غيرها من العواصم العالمية، للإشارة إلى واقع ما حلّ بسكان مدينة الخليل من انتهاكات سواء المتعلّقة بأحداث المجزرة، وما تلاها من أنشطة وإجراءات استيطانية استحوذت على المزيد من الأحياء والأسواق الفلسطينية، وحوّلتها سلطات الاحتلال للمستوطنين.

يقول النّاشط في الحملة الوطنية لرفع الإغلاق عن مدينة الخليل هشام الشرباتي لصحيفة "فلسطين" إنّ الحملات المطالبة برفع الإغلاق عن قلب المدينة وفتح شارع الشهداء انطلقت منذ العام (2010)، وتشاركت فيها العديد من الهيئات والحملات المناهضة للاستيطان في قلب المدينة، بمسميات وأنشطة مختلفة.

وحول إسهامات هذه الأنشطة على الصّعيد المحلي والعالمي، يشير الشرباتي إلى اعتبار هذه الأنشطة نوع من أنشطة تفعيل العمل الشعبي في مدينة الخليل وتطويره، إضافة إلى إسهام هذه الأنشطة في وضع مدينة الخليل على خارطة الاهتمام الدولي بين المتضامنين المحليين وحول العالم، وعلى صعيد الوعي الشعبي الفلسطيني.

ويتابع: "هذه الأنشطة وضعت قضية الخليل على طاولة الوفد الفلسطيني الرسمي، من خلال تكثيف الاهتمام بقضية الخليل، وزيادة الالتفاف الدولي حول القضية، من خلال المعرفة الأكبر بواقع المدينة على وجه التحديد، وواقع فلسطين عامّة، باعتبار الخليل نموذجا مصغّرا من ناحية مظاهر الاحتلال والجدار والاستيطان ومنع للحركة وغيرها من الانتهاكات الاحتلالية".

ويعرّج الشرباتي على الحاجة الماسة لتنسيق أفضل بين المستوى الرسمي والشعبي وفصائل العمل الوطني واستغلال علاقات الفصائل الدولية من أجل تفعيل ودعم المقاومة الشعبية وتحقيق إنجازات أفضل.

ويشدد على ضرورة التعاطي الأفضل من الجانب الرسمي الفلسطيني مع لجان العمل الشعبي، معتقدا بأنّ الأمر لا يتعلق بالخليل وحدها، وإنّما يمتدّ لدعم السلطة الفلسطينية وتعاونها مع حملة المقاطعة وسحب الاستثمار (BDS) لتعزيز التعاون والتنسيق وجني الثمار على الصّعيد المحلي الفلسطيني.

من جانبه، يوضح منسق تجمع شباب ضدّ الاستيطان عيسى عمرو أنّ الحملات المستمرة ولدت رأي عام محلي ودولي يسلّط الأضواء على الاغلاق وسياسة (الابرتهايد) التي ينفذها الاحتلال بحقّ الفلسطينيين.

ويشير إلى أنّ المجتمع الدولي بات يشارك في كلّ عام بفعاليات مناهضة للاحتلال وللسياسات الاستيطانية على الأرض في يوم الـ(25) من شباط كلّ عام، ليكون بمثابة اليوم العالمي للتضامن مع مدينة الخليل.

ويكشف عمرو عن انعدام أيّ تعاون ما بين النّشطاء من جهة، والجانب الرّسمي الفلسطيني من جانب آخر، كاشفا عن المطالبات المتكررة من وزارة الخارجية الفلسطينية بأن يكون هناك يوما أمميا للخليل على الصعيد المحلي والرسمي والعالمي، وأن يجتمع مجلس الوزراء في الخليل بهذا اليوم وأن يكون هناك أجندات عمل ما بين كافة المؤسسات والهيئات في المحافظة.

ويكشف عن إقرار النّشطاء لفعاليات تضامن كلّ عام، من بينها مسيرات حاشدة صوب الحواجز العسكرية التي تعيق حركة المواطنين في قلب مدينة الخليل، ناهيك عن فعاليات أخرى لأطفال المدينة لتعريفهم بتاريخ المجزرة وملامح الاستهداف الاستيطاني لقلب مدينة الخليل عبر عرض للأفلام وزيارات لعائلات شهداء المجزرة، وتوزيع لصورهم في المحافظة، وتنظيم فعاليات إسنادية وداعمة للسّكان وللتجار القاطنين في الأحياء المغلقة ومحيطها.

وعلى الصعيد العالمي، يشير عمرو إلى المحاضرات التي ينظمها النّشطاء في العديد من العواصم الدولية، والأفلام التي تحاول حشد الرأي العام العالمي إلى جانب القضية الفلسطينية، وحواجز عسكرية في عدد من المدن الدولية تحاكي الحواجز الموجودة في شارع الشهداء ووسط المدينة المغلق، وحملات المقاطعة والمطالبة بمحاسبة (إسرائيل) ومقاطعتها على كافة الأصعدة الدولية.