سياسي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مشعل يحذر من التضحية بالقضية الفلسطينية

حذر الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل من تراجع الاهتمام العربي بالقضية الفلسطينية إلى مستوى غير مسبوق لدرجة أن بعض الأنظمة باتت لا تمانع في التضحية بالقضية في سبيل ضمان استمراريتها بالحكم.


وقال مشعل في جلسة نقاش نظمها مركز الجزيرة للدراسات في العاصمة القطرية الدوحة إن "العرب يعيشون الآن أسوأ مراحلهم من الضعف والتشرذم والخلاف واستباحة القوى الخارجية لهم".


وأشار إلى أنه في ظل كل هذه المعطيات تراجع الاهتمام بفلسطين بعد أن كانوا في السابق يتبارون في دعم القضية ومساندتها.
وتطرق مشعل إلى "صفقة القرن" (مشروع للسلام بين العرب والكيان)، وقال إن "هناك مؤشرات على أنها صفقة بالأساس من إنتاج أنظمة عربية هدفها إرضاء أميركا والكيان لضمان هذه الأنظمة مواصلة الحكم ولغض النظر عما تقترفه في بلدانها من تجاوزات في مجال حقوق الإنسان، وإن الولايات المتحدة تلقفت الصفقة وتعيد إنتاجها وتغليفها وعرضها كمشروع أميركي للسلام".


ورغم استبعاده نجاح الصفقة فإنه بين أنها تهدف إلى إبقاء القدس ببلدتها القديمة مع الاحتلال، واستبعاد عودة اللاجئين وبالتالي توطينهم في البلدان التي يعيشون فيها، كما أنها لن تطالب بإزالة المغتصبات أو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وأن أقصى ما يمكن أن يحصل عليه الفلسطينيون في الضفة الغربية هو حكم ذاتي موسع.


وإزاء الوضع الذي تمر به القضية الفلسطينية حدد رئيس المكتب السياسي السابق لحماس أربعة عوامل أساسية مؤثرة، هي الإقليمي والدولي والصهيوني والمحلي، فإقليميا أوضح أن القضية الفلسطينية التي كانت تعتبر قضية العرب المركزية تراجعت في ظل تفجر الأزمات بالمنطقة حتى أن البعض لا يمانع في التضحية بها.


وقال إنه في السابق عندما كان العالم العربي مقسمًا إلى محور مقاومة وآخر معتدل فإن الكل كان يبرر موقفه لدعم القضية الفلسطينية وإيجاد حل لأزمتها، وكانت حماس تتعامل حينها مع الطرفين بما يخدم القضية.


وأشار إلى أن بعض الأنظمة العربية الحالية تبرر محاربتها لبعض الأحزاب ولبعض الجماعات بأنها تحارب الإرهاب أو تلصق بها تهمة العلاقة بتنظيم الدولة الإسلامية، لتخرج أمام العالم والغرب بشكل خاص من حرج انتهاك حقوق الإنسان.


ولفت إلى أن "أعداء الأمة -وعلى رأسهم الكيان - يعمدون إلى تفجير التناقضات في عالمنا العربي سواء كانت طائفية أو عرقية لتفتيت المقسم وإضعاف العرب".


خامنئي: نسعى للوصول لليوم الذي تحرر فيه فلسطين

قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي اليوم الخميس إنه في اليوم الذي ستعود فيه فلسطين إلى الشعب الفلسطيني ستوجه صفعة حقيقية إلى الاستكبار، مشددا على أننا سنسعى للوصول إلى ذلك اليوم.

وأكد خامنئي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية اليوم الخميس أن يوم عودة فلسطين إلى أهلها وتحريرها من براثن الصهاينة سيكون يوم عيد للعالم الإسلامي ويوجه ضربة حقيقة إلى الاستكبار العالمي.

وشدد على أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى في العالم الاسلامي، مضيفًا أن "مفتاح التغلب على أعداء الإسلام هو القضية الفلسطينية لأن جبهة الكفر والاستكبار والصهيونية احتلت فلسطين وحولتها إلى قاعدة للإخلال بأمن دول المنطقة لذلك يجب مواجهة هذه الغدة السرطانية".

واعتبر خامنئي أن الهدف الرئيس للأعداء من بث الخلافات والصراعات بين المسلمين هو إيجاد هامش من الأمن للكيان الإسرائيلي.

في ذات السياق، نبه المرشد الأعلى في إيران إلى أنه في الوقت الحاضر فإن جسد العالم الإسلامي مصاب بشدة، حيث استطاع أعداء الإسلام من خلال إشعال الحروب وبث الخلافات بإبقاء العدو في هامش أمني، فالكيان الصهيوني يعيش بأمن فيما يتناحر المسلمون.

وأعرب عن أسفه للقبول بوجود أشخاص في الأمة الإسلامية يمارسون نفس الأعمال التي تريدها أمريكا والكيان الإسرائيلي، مشددا على أنه في مثل هذه الظروف فان وحدة الامة الاسلمية تعد من اهم الواجبات.

وأضاف خامنئي "هناك من يرتدي زي علماء الدين ويصدر فتوى بتحريم محاربة الصهيونية! هذه كارثة، ثمة أشخاص في العالم الإسلامي يعملون ضد مصالح الإسلام، وخلافا لنص القرآن الصريح فهم أشداء بينهم ورحماء على الكفار".

وشدد على قوة إيران ونجاحها في تحقيق التقدم رغم الحرب التي تشن عليها، مضيفا أنه "أينما احتاج الآخرون إلى حضورنا فسنقدم لهم المساعدة، ونقول ذلك بصراحة ولا نخشى من ذلك، وفي مواجهتنا لجبهة الكفر لا نهتم بأية اعتبارات".


انطلاق الحملة الشعبية لمناصرة موظفي قطاع غزة

أعلن اليوم الخميس في مدينة غزة عن انطلاق الحملة الشعبية لمناصرة موظفي قطاع غزة، وذلك لدعم ومناصرة الموظفين.

وبحسب ما جاء في البيان الأول للحملة، "إلى جماهير شعبنا، وإلى كل محبي العدل والإنصاف، والساعين لتحقيق وإنجاح المصالحة الوطنية، وموظفي وموظفات غزة، نعلن عن انطلاق الحملة الشعبية لمناصرة موظفي قطاع غزة".

وقال البيان إن هذه الحملة ذات طابع شعبي وحدوي ليس لها أي لون أو انتماء أو تبعية لأي جهة كانت، وإنما خرجت من رحم المعاناة ومن بين صفوف جماهير الشعب الفلسطيني المناضل لتحمل هموم أكثر من نصف مليون فلسطيني في قطاع غزة، والذين يشكلون موظفي القطاع العام بشقيه العسكري والمدني وعوائلهم التي لا تستطيع توفير مستلزمات الحياة الكريمة.

وأوضح أن الحملة تهدف لدعم ومناصرة أعدل قضية إنسانية في القطاع ألا وهي قضية موظفي القطاع، الذين يتعرضون للقهر والظلم والابتزاز والمساومة على قوت أطفالهم، وتهدف أيضًا للعمل الجاد على تحشيد كل الطاقات الشعبية والقانونية لانتزاع حقوق الموظفين.

وأضاف أن الحملة لا تطرح نفسها بديلًا عن أحد، فهي حملة شعبية داعمة لجميع الأجسام والجهات المدافعة عن حقوق الموظفين، وستقف جنبًا إلى جنب مع كل الداعمين لتحقيق بنود اتفاق المصالحة الوطنية لضمان إنصاف الموظفين العسكريين والمدنيين.

ودعا جماهير الشعب الفلسطيني بكل أطيافه وألوانه وفصائله إلى دعم هذه الحملة، مطالبًا مؤسسات المجتمع المدني والمجتمع العربي والإقليمي والدولي والمؤسسات الأهلية والدولية العاملة في القطاع و"أونروا" والمكاتب الدولية في غزة ومكاتب وسائل الإعلام العربية والدولية والشخصيات الاعتبارية والأكاديمية ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بأن يتحملوا مسئولياتهم تجاه قضية ومأساة موظفي غزة.

كما دعا للمشاركة في دعم الحملة ومساندتها والانضمام إلى صفوفها لمناصرة حقوق مَن خدموا ويخدموا أهلنا في القطاع.


الاحتلال يرفض استئنافاً لثلاثة معتقلين مقدسيين

رفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية في مدينة القدس المحتلة، اليوم الخميس، الاستئناف المقدّم باسم ثلاثة معتقلين مقدسيين اعتقلتهم سلطات الاحتلال بتاريخ 21 تشرين الثاني الجاري؛ بذريعة عملهم في الإحصاء لرصد الحالات الاجتماعية.

وبيّن محامي نادي الأسير مفيد الحاج أنّه قدّم الاستئناف باسم المعتقلين: مصعب عباس، وعصام الخطيب، وأسيل حسونة، احتجاجاً على قرار تمديد اعتقالهم حتى تاريخ 27 تشرين الثاني الجاري.

وأشار نادي الأسير إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد شنّت حملة اعتقالات واسعة في القدس، طالت (17) مواطناً، بذريعة تنفيذ نشاطات تابعة للسلطة في القدس، وأفرجت عن غالبيتهم بشروط، وأبقت على اعتقال المعتقلين عباس والخطيب وحسونة.