محليات


الكتلة الإسلامية في الضفة تختتم الدورة الإرشادية للعام الجديد

اختتمت الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية الدورة الإرشادية السنوية للعام الجديد 2018-2019 والتي أنجزتها رغم الملاحقة الأمنية المستمرة من الاحتلال الإسرائيلي وأمن السلطة.

واستقبلت الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، الطلبة الجدد أمام أبواب الجامعة بتوزيع المياه المعدنية والحقيبة التعريفية بالجامعة، والتي تضمنت ملصقات خريطة جامعة بيرزيت الخاصة بالدفاتر والكتب لتسهيل حركة الطلبة بين الكليات والمحاضرات، بالإضافة إلى ملصق رموز الكليات للهواتف والتواصل.

وتضمنت الحقيبة أيضا دليل بيرزيت الذي يحتوي جميع الأرقام التي من الممكن أن يحتاجها الطالب في الجامعة وبلدة بيرزيت بشكل عام، بالإضافة إلى كتيب بعنوان "بيرزيت عالمنا" وهو كتيب تعريفي بجامعة بيرزيت وخصوصياتها والكتلة الإسلامية فيها.

كما استقبلت الكتلة الإسلامية في جامعة الخليل والبوليتكنك وجامعة القدس - أبو ديس، الطلبة الجدد بتوزيع الهدايا والكتيبات التعريفية عليهم وإرشاد الطلبة للكليات والمحاضرات.

وفي جامعة النجاح، قالت الكتلة الإسلامية إن إدارة الجامعة كانت تترصد أنشطة الكتلة وتحضيراتها للطلبة الجدد عندما قررت منع إقامة معرض القرطاسية الفصلي بالرغم من الحصول على موافقة مسبقة، بالإضافة إلى التضييق على النشاط الإرشادي والتعدي على أبناء الكتلة من عناصر الشبيبة الفتحاوية.

وأضافت الكتلة أن إدارة جامعة النجاح تنتهج سلوكا ابتزازيا لمساومة الكتل الطلابية على نشاطاتها للرضوخ لقرارات إدارة الجامعة، مشيرة إلى أنها تتخبط منذ إصدارها قرار رفع الأقساط الدراسية على طلبة الجامعة الجدد.


"العودة" و"فيوجن" توقعان اتفاقية تعاون مشترك

وقعت كلية العودة الجامعية، مع شركة فيوجن لخدمات الإنترنت وأنظمة الاتصالات، اتفاقية تعاون مشترك، وذلك بحضور عميد الكلية د. هشام المغاري، ومشرف تكنولوجيا المعلومات م. محمد حمادة، وموظفي قسم تكنولوجيا المعلومات، ووفد شركة فيوجن الذي ضم مدير قسم التسويق والمبيعات م. رامي مقداد، ومحمد أبو خضرة، وناجي حمد من قسم التسويق.

وأعرب المغاري عن سعادته بالتعاون مع شركة فيوجن، مؤكداً أن الكلية تسعى للتعاون والشراكة مع مختلف مؤسسات وشركات المجتمع، موضحاً أن هذه الاتفاقية ستشمل الطلبة والموظفين للاستفادة من مضمونها.

من ناحيته، شكر مقداد كلية العودة على تعاونها، مؤكداً أن الشركة ستقدم وضمن مسئوليتها الاجتماعية خمسة فرص تدريب سنويًّا لطلبة الكلية في المجالات التي تعمل بها الشركة.

يذكر أن الاتفاقية تتضمن خصومات خاصة بطلبة وموظفي الكلية بنسبة 30% تشمل الخدمات المنزلية للأفراد وهي خدمة الإنترنت المنزلي باستخدام خطوط النفاذ، وخدمة الإنترنت اللاسلكي وخدمة التلفزيون التفاعلي "كوول زوون".

​عام دراسي جديد في الأراضي الفلسطينية مُثقل بالهموم والصعوبات

ينطلق العام الدراسي الجديد 2018- 2019م، اليوم، في الأراضي الفلسطينية، وسط تحديات وصعوبات جمة تواجه الفلسطينيين، في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرهما، نتيجة انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المُستمرة.

ففي قطاع غزة، لا يخفى على أحد الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للسكان، بفعل الحصار الإسرائيلي الممتد منذ 12 عاماً، والإجراءات العقابية التي فرضتها السلطة في رام الله على القطاع في شهر إبريل/ نيسان 2017م، ما أثقل كاهلهم وفاقم معاناتهم.

كما تعاني وزارة التربية والتعليم في غزة صعوبات وتحديات جراء عدم إرسال حكومة الحمد الله، الموازنة التشغيلية الخاصة بها، الأمر الذي يفاقم الأعباء الملقاة على عاتقها.

وأكد مدير عام العلاقات الدولية والعامة في وزارة التربية والتعليم بغزة، معتصم الميناوي، أن هناك تحديات كبيرة تواجه الوزارة مع انطلاق العام الدراسي الجديد.

واستعرض الميناوي لصحيفة "فلسطين"، أبرز التحديات وأهمها الحصار الإسرائيلي المُطبق على قطاع غزة منذ 12 عاماً الذي أثّر على قطاع التعليم بشكل مباشر، إضافة إلى نقص المعلمين في المدارس بسبب حرمان غزة من التوظيف على مدار الأعوام الماضية.

يُضاف إلى ذلك، والكلام للميناوي، عدم تمكن عدد كبير من الطلبة من شراء الزي المدرسي وجلب القرطاسية، الأمر الذ يؤثر سلباً على نفسيتهم، عدا عن الجو النفسي العام الذي يعانون منه جراء استمرار الحصار.

وأكد أن الوزارة تعاني من نقص شديد في الموازنة التشغيلية الخاصة بها، جراء تنصل الحكومة في رام الله من ارسالها منذ 4 أعوام، لافتاً إلى أن موازنة الوزارة التشغيلية "تساوي صفر".

وبيّن أن الوزارة تُسيّر أوضاعها من بعض العائدات من تصديق الشهادات والتبرعات المدرسية، لكنها "لا تكفي لسد العجز مُطلقاً".

وأشار إلى أن الوزارة كانت قد عكفت على عقد عدة اجتماعات مع المدراء العامين ومدراء التربية لوضع خطة لاستقبال العام الجديد والتجهيز له، من خلال وضع التشكيلات المدرسية اللازمة، عبر توزيع الطلبة والمدرسين على المدارس بشكل متوازن.

وسيتوجه اليوم ما يزيد عن 260 ألف طالب وطالبة للمدراس في جميع محافظات قطاع غزة، من مختلف المراحل التعليمية، والكلام للمسؤول في الوزارة.

ومن بين الأزمات التي تعصف بالتعليم هذا العام، الذي يتعلق بالمدارس التابعة لوكالة "أونروا"، جراء الأزمة المالية التي تعاني منها، وإنهاء عقود عدد من الموظفين وإغلاق باب التوظيف للمعلمين، الأمر الذي يُنذر بإغلاقها أو فشل العام الدراسي في أي لحظة.

وعلّق الميناوي على ذلك، بالقول إنه لا يمكن لوزارته على الإطلاق أن تتحمل مسؤولية الطلبة اللاجئين، كما أنه ليس لديها أي خطة لاستيعابهم في حال إغلاق مدارس الوكالة.

القدس والمناهج

ولا يختلف حال واقع التعليم في مدينة القدس المحتلة عن باقي الأراضي الفلسطينية، سيّما أنه يتعرض لانتهاكات الاحتلال يوميا.

وقال مدير التربية والتعليم في القدس سمير جبريل: إن العام الدراسي في القدس له واقع مختلف من حيث المُعيقات والصعوبات التي تواجه قطاع التعليم والطلبة أثناء توجههم للمدارس.

وذكر جبريل لصحيفة "فلسطين"، أن أبرز الصعوبات تتمثل في انتهاك الاحتلال للمناهج الفلسطينية ومحاولته فرض مناهجه بالقوة على مدارس مدينة القدس.

وبيّن أن الاحتلال يسعى لبث سموم المناهج الاسرائيلية في مدارس القدس المحتلة، عبر تقديم اغراءات مالية للمدارس التابعة لبلدية الاحتلال، وإغراءات لتطوير البنية التحتية، في المقابل يرفض تطوير المباني المدرسية التي تدرس المنهاج الفلسطيني.

وشدد على أن هذه الإجراءات "تشكّل عائقاً كبيراً للعملية التعليمية، خاصة في ظل حاجة المدارس لمتطلبات ضرورية لها، مثل المختبرات وتطوير التكنولوجيا"، لافتاً إلى أن عدد المدارس في القدس يبلغ 65 مدرسة.

وأشار إلى أن الوزارة وبالتعاون مع مؤسسات أخرى خصصت برامج لحماية التعليم في القدس من خلال توفير الوسائل التعليمية اللازمة وبعض المنح الدراسية للطلبة الذين ينهون صف الثاني عشر الثانوي.

وأوضح جبريل أن وزارة التربية والتعليم ستوزع الكتب على الطلبة مجاناً، بهدف تفويت الفرصة على الاحتلال الذي يُوزع كتب المنهاج الإسرائيلي مجاناً على أبناء القدس، منبّهاً إلى أن مساعي الاحتلال "لأسباب سياسية وليس كدعم اقتصادي".

وأكد أن أبناء القدس يرفضون المناهج الإسرائيلية، مشيراً إلى أن عدد الطلبة الذين يدرسون مناهج الاحتلال يبلغ 3% من أصل 95 ألف طالب وطالبة في القدس.

الصورة ذاتها

مشاهد المعاناة لدى الطلبة في محافظات الضفة لا يختلف عن باقي الأراضي الفلسطينية، فهم يواجهون صعوبات جمّة في قطع الحواجز الإسرائيلية أثناء توجّههم إلى مدارسهم، عدا عن قرب بعض المدارس من المستوطنات الاسرائيلية.

وقال وزير التربية والتعليم في رام الله صبري صيدم: إن أبرز التحديات التي تواجه العملية التعليمية هو الاحتلال وشد الخناق على الوزارة، من خلال التحريض على المنهاج والمدارس، ومحاولة إغلاق المدارس العربية في القدس وقطع الدعم الدولي عن التعليم.

وأوضح صيدم خلال مؤتمر صحفي عقده، الاثنين الماضي، في مقر الوزارة برام الله، أن الخطر لا يزال يتهدد العام الدراسي في مدارس الأونروا رغم إعلان وكالة الغوث عن بدء العام الدراسي فيها، وأنه لا ضمانات لإمكانية الاستمرار فيها.

وأطلق على العام الدراسي الحالي اسم "عام التعليم في القدس"، حيث سيتوجه مليون و300 ألف طالب وطالبة إلى مدارسهم في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وذكر أن عدد الطلاب في المدارس الحكومية بلغ 830 ألف طالب والبقية موزعون على مدارس وكالة "أونروا" والمدارس الخاصة، لافتاً إلى أن عدد المدارس الخاصة بلغ 451 مدرسة منها 389 في الضفة، بينما بلغ عدد مدارس "أونروا" 377 مدرسة.


"الأوقاف" تنفذ مشروع توزيع الأضاحي على الأسر الفقيرة

نفذت الإدارة العامة للزكاة التابعة لوزارة الأوقاف والشئون الدينية "مشروع الأضاحي" لتوزيع اللحوم على الأسر الفقيرة التي حُرمت من إقامة شعائر النحر بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة والحصار الخانق المفروض على قطاع غزة منذ سنوات وذلك بدعم كريم من وقف الديانة التركية ومؤسسة تيكا التركية و مجموعة عطاء.

وأوضح مدير الإدارة العامة للجان الزكاة بالوزارة أسامة اسليم أنهاتلقت عددًا من مشاريع الأضاحي لتنفيذها وتوزيع لحومها على الفقراء والمحتاجين،مبينا أنهم قبل العيد بأيام أنهوا كافة الإجراءات الرسمية اللازمة والخاصة بشراء العجول، واختيار الأوزان المناسبة والتأكد من سلامتها.

ونوه إلى أن اللجنة المكلفة بالإشراف على المشروع استلمت الكميات المطلوبة وتم تجهيزها لعملية الذبح.، حيث استعانت الوزارة بدكتور بيطري مختص من وزارة الزراعة للإشراف على الاضاحي والتأكد من سلامتها.

وبين اسليم أن عملية الذبح بدأت أول أيام عيد الأضحى المبارك، مشيراً إلى أن اللحوم تم تبريدها في ثلاجات خاصة لمدة 24 ساعة لضمان حفظها وإيصالها لمستحقيها دون أي مشاكل،وتم نقلها بسيارات مبردة خاصة إلى مراكز التوزيع.

ولفت إلى أن إدارته عملت بكل شفافية ودقة بالتعاون الكامل مع اللجنة المشرفة على المشروع والمكلفة من قبل الوزارة واللجان الفرعية التابعة لها.

و أوضح اسليم أنه في المرحلة الأولى وزعت الأوقاف من خلال لجان الزكاة(34) ألف كيلو جرام من اللحوم الحية على قرابة (15.000) أسرة بواقع (2) كيلو لكل منها بدعم كريم من وقف الديانة التركية، في حين تضمنت المرحلة الثانية ذبح (17) رأس أضحية وُزعت لحومها على (5260) أسرة بدعم من مؤسسة تيكا التركية.

وبين أنه في المرحلة الثالثة تم ذبح (48) رأس وُزعت على (4600) بواقع (2) كيلو لكلٍ منها بدعم منIHH التركية، كما أن مجموعة عطاء الخيرية ذبحت (50) خروف وزعت لحومها على (500) أسرة بواقع (2) كيلو لكل منها.

وأوضح اسليم أن اللجان التابعة لـ"الزكاة" والمنتشرة على مستوى القطاع قامت بترشيح الأسر الأشد فقرًا لدائرة البحث الاجتماعي فيها والتي بدورها قامت بمراجعة الأسماء وفلترتها لضمان عدم الازدواجية والتكرار وإيصال اللحوم إلى مستحقيها.

ونوه اسليم إلى أن طواقم الوزارة العاملة في المشروع واللجان الفرعية لهاوصلوا الليل بالنهار بدءًا من عملية الذبح حتى عملية التوزيع لضمان نزاهة العمل ووصول اللحوم إلى مستحقيها.

وأكد مدير الزكاة أن إدارته لن تدخر جهدًا في دعم ومساندة أبناء شعبنا الفلسطيني وتقديم يد العون لهم خاصة في ظل الظروف الصعبة والحصار الخانق والمفروض على قطاع غزة، مثمنًا في الوقت ذاته بجهود تركيا رئاسة وحكومة وشعبًا في دعم شعبنا الفلسطيني ومساندة قضيته العادلة