إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


معطيات: 18 ألف مستوطن تركوا القدس خلال 2016

كشفت مصادر إعلامية عبرية عن تصاعد الهجرة اليهودية العكسية من مدينة القدس المحتلة خلال عام 2016.

وقالت القناة العبرية العاشرة، إن دولة الاحتلال احتفلت الأسبوع الماضي بما تسميه "الذكرى الخمسين لتحرير وتوحيد القدس" (احتلال (إسرائيل) للقدس عام 1967)، مشيرة إلى أن "الخطباء تحدثوا عن مدينة إسرائيلية مزدهرة وأرادوا أرقاما وإحصائيات تؤكد ذلك، لكنهم أخفوا معطيات أخرى تنفي ما يقولون".

وأشارت القناة إلى أن أكثر من 18 ألف مستوطن يهودي غادروا المدينة خلال العام الماضي غالبيتهم من الشباب (46 في المائة) الذين تتراوح أعمارهم بين 20-34 عامًا.

ولفتت القناة إلى أن متوسط الدخل النقدي للأسرة في القدس المحتلة هو الأدنى بين جميع المدن الرئيسة في أراضي الـ48.

وأشارت القناة إلى أن غالبية المستوطنين في القدس المحتلة لا يشعرون بالأمن، مشيرة إلى أن 71 في المائة من المستوطنين الذين تبلغ أعمارهم بين 20 وأكثر يخشون من التجول والمشي في مناطقهم مع حلول الظلام.

يذكر أنه منذ احتلال الشطر الغربي لمدينة القدس عام 1948 وشطرها الشرقي 1967، اتخذت سلطات الاحتلال الإسرائيلية سلسلة إجراءات وسنّت مجموعة قوانين وتشريعات تصبّ كلها في اتجاه السيطرة الجغرافية والديمغرافية على المدينة وتهويدها، وفي مقابل ذلك عملت على تهجير المواطنين الفلسطينيين من المدينة من خلال سلسلة إجراءات وقوانين بهدف إظهار المدينة على أنها مدينة يهودية خالصة.

وفي مقابل هذه الإجراءات الإسرائيلية أكدت قرارات مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية التي غيرت الوضع الجغرافي والديمغرافي للمدينة العربية المحتلة وطالبت بإلغائها وتفكيك الأحياء والمستوطنات اليهودية، وكان آخرها قرار مجلس الأمن 2334 في كانون أول/ ديسمبر الماضي الذي اعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلتين غير قانوني وغير شرعي.

كما نفت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة (يونسكو) مؤخراً السيادة الإسرائيلية على القدس المحتلة، مؤكدة أن المسجد الأقصى وحائط البراق موقعان إسلاميان مقدسان لا يوجد لهما أي صلة تاريخية أو دينية باليهود.


مفاوضات لضم حزب "العمل" لحكومة نتنياهو

كشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، النقاب عن مساعٍ يبذلها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لضم حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض إلى الائتلاف الحكومي، قبل أي تحرّك أمريكي لإطلاق مبادرة سياسية من شأنها حمله والسلطة الفلسطينية على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر، اليوم، أن الاتصالات السياسية بين حزبي الليكود والعمل (أحد قطبي تحالف المعسكر الصهيوني)، تجددت بهدف ضم الأخير إلى حكومة نتنياهو وتوسيعها، وذلك في أعقاب زيارة ترامب الأخيرة للمنطقة، وتجديد الحديث عن عملية سياسية في الأفق.

ونقلت "إسرائيل اليوم" عن مسؤولين كبار في "الليكود"، أن "نتنياهو لا ينوي ضم حزب المعسكر الصهيوني، وزعيمه يتسحاق هرتسوغ، إلى الحكومة على حساب حزب البيت اليهودي وزعيمه نفتالي بينت، إنما يتوقع أن يخرج الحزب الأخير من الحكومة بإرادته بسبب موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية".

وبحسب المسؤولين الإسرائيليين؛ فمن المتوقع أن تُطلق واشنطن مبادرة سياسية مع بداية شهر يوليو/ تموز المقبل؛ وعليه فإن نتنياهو يسابق الزمن لتشكيل حكومة موسّعة تضّم عددا أكبر من الأحزاب، قبل إطلاق هذه المبادرة.

من جانبهم، ردّ مقربون من زعيم حزب "العمل"، يتسحاق هرتسوغ، على تصريحات مسوؤلي "الليكود" بالقول "لم يتلقَ الحزب أي دعوة للانضمام إلى الحكومة".

وفي الشأن ذاته، صرّح زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني، نفتالي بينت، في مقابلة مع إذاعة جيش الاحتلال، أمس، بالقول "حان الوقت لصنع سلام اليمين. سلام أسسه القوة العسكرية والاقتصاد القوي ومبادرات الهايتك. ومحوره المصالح المشتركة مع دول الخليج وليس الفلسطينيين"، حسب قوله.

يذكر أنه كان هناك محاولة في أيار/ مايو من العام الماضي لضم "المعسكر الصهيوني" المعارض إلى الائتلاف الحاكم، بدعم مصري وأمريكي، بهدف استئناف عملية التسوية بين السلطة الفلسطينية وحكومة الاحتلال، لكن نتنياهو فاجأ الجميع بالتحول إلى أقصى اليمين حين أعلن عن التوصل لاتفاق لضم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني إلى الائتلاف، وتعيين زعيمه أفيغدور ليبرمان وزيراً للجيش.


فضيحة كبرى تطال 3 من كبار موظفي "الشاباك"

كشف موقع "والا" العبري، اليوم الثلاثاء، عن فضيحة كبرى داخل جهاز مخابرات الاحتلال الإسرائيلي “الشاباك” طالت 3 من كبار موظفي الجهاز، والمعتقلين منذ عدة أيام لدى شرطة الاحتلال.

وتوجه شرطة الاحتلال للموظفين الثلاثة الذين وصفوا بكبار الشخصيات داخل الجهاز تهمة الغش والاحتيال وسرقة أموال.

وذكر الموقع أن الشرطة أجرت تحقيقات مستفيضة معهم، بعد اعتقالهم نتيجة عملية مراقبة خضعوا لها، بعد أن حامت الشكوك حولهم، مشيرا إلى أنهم يعملون في وظائف إدارية، ومسؤولون في الدائرة المالية للجهاز.

وبين الموقع، أن قسم التحقيق في الجهاز نقل معلومات ودلائل لوحدة التحقيق في شرطة الاحتلال، وجرى فتح تحقيق جنائي بحقهم، حيث مددت المحكمة اعتقالهم على ذمة التحقيق.


رفض أمريكي لمرافقة نتنياهو لترامب خلال زيارته "البراق"

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن جدلًا دبلوماسيًا محرجًا حدث بين المسؤولين الإسرائيليين ونظرائهم الأمريكيين، قبل أسبوع من زيارة الرئيس الأمريكي المرتقبة لدولة الاحتلال الإسرائيلي .

وقال موقع القناة "20" الإسرائيلية، إن مندوبين عن الرئيس الأمريكي رفضوا مرافقة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارة الأخير المقررة لحائط البراق.

وذكرت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي، أن "مواجهات وملاسنة شديدة" اندلعت بين أفراد الطاقم الأميركي، الذي وصل لترتيب زيارة دونالد ترامب، وبين أطقم خارجية الاحتلال وديوان بنيامين نتنياهو، حول ترتيبات الزيارة .

وصرحت مصادر أميركية، بأن حائط البراق "منطقة متنازع عليها، وأن زيارة ترامب للموقع زيارة خاصة، ولذلك فهو يرفض أن يرافقه نتنياهو خلالها".

وأفادت القناة الإسرائيلية الثانية، بأن الرئيس الأمريكي رفض أن يقوم مصور من مكتب صحافة حكومة الاحتلال أو وزارة خارجيته بتوثيق الزيارة.

وأوضحت المصادر الأمريكية، وفق قناة "20" الإسرائيلية، أن موقف المسؤولون الأمريكيون شدد على أن "الحديث يدور عن زيارة شخصية لحائط البراق وليست رسمية".

وعزا الأمريكيون السبب لكون حائط البراقجزء من الضفة الغربية بالتالي لا شأن للإسرائيليين في تفاصيل هذه الزيارة.

ونقلت القناة "20" عن مسؤولين إسرائيليين، بأن "تل أبيب" قابلت أقوال المندوب الأمريكي حول تنظيم زيارة ترامب باستياء كبير، واعتبرت بأنها لا تمثل موقف الإدارة الأمريكية الرسمي من منطقة حائط البراق.

ووصف مصدر في ديوان نتنياهو، وفق ما نقلته القناة الثانية الإسرائيلية، التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأميركي بأنها "مثال حي على الجهل والتكبر الذي يبديه رجال ترامب".

وشدد الديوان على أن تصريحات الوفد الأمريكي "مناقضة لسياسة الرئيس ترامب التي تجلت بمعارضته الشديدة لقرار مجلس الأمن الأخير".

ومن المقرر أن يُجري ترامب بدءًا من الجمعة المقبلة؛ 19 أيار/ مايو الجاري، زيارة رسمية إلى منطقة الشرق الأوسط، يستهلها بزيارة السعودية، ثم "تل أبيب" والأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخ 22 مايو الجاري.