إسرائيليات


الاحتلال يصادر أرضا في طمون لشق طريق استيطاني

سلمت سلطات الاحتلال اليوم الخميس إخطارا بالاستيلاء على قطعة أرض في بلدة طمون جنوب طوباس شرق الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مسؤول ملف الأغوار بمحافظة طوباس، أن ما يسمى رئيس الإدارة المدنية بالضفة، أصدر قرارا بمصادرة قطعة أرض من أراضي طمون الخاصة، ومساحتها ٣ دونمات و ٢٧٩ مترا، وذلك بحجة شق طريق بطول ٧٨ مترا .

وأوضح بشارات أنه يجري التحري عن أصحاب هذه الأرض، من أجل اتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه القرار.


​تقرير عبري: غالبية الأطفال الفقراء في (إسرائيل) من العرب

ذكر مجلس سلامة الطفل الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في تقرير بشأن ظاهرة الفقر لدى الأطفال في (إسرائيل)، أن غالبية الفقراء من الأطفال العرب.

وأفاد تقرير المجلس الذي سُلم اليوم لرئيس دولة الاحتلال رؤوبين ريفلين، بأن 33% من فئة الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، تعيش تحت خط الفقر، حيث بلغ عدد الأطفال القاطنين في أراضي الـ48 (2.851.911) من أصحاب "المواطنة" بشكل دائم.

وأوضح التقرير أن نسبة الفقر التي بلغت 33% تمثل ازديادا واضحا لمعدل الفقر مقارنة بالأعوام السابقة، مؤكداً أن الأطفال العرب هم الذين يتصدرون واجهة الفقر بفوارق شاسعة مقارنة بالأطفال اليهود.

وبلغ معدل الفقر لدى الأطفال العرب 2.5 طفل فقير لكل ثلاثة أطفال، بينما بلغت لدى الأطفال اليهود طفل واحد فقير من أصل خمسة، في حين أن 26% من العائلات العربية ذات المعيل الوحيد هي عائلات واقعة تحت خط الفقر.

وتحدث التقرير المقدم لريفلين أن معدل أطفال العرب قد تضاعف ثلاث مرات خلال 56 عاماً.

وانعكاساً للمعدلات الزائدة لدى الأطفال العرب بالتوازي مع ازدياد أعدادهم فقد درس 24% فقط من الأطفال داخل نظم التعليم العربية بينما درس 76% من الأطفال داخل نظم التعليم اليهودية.

وتناول تقرير المجلس قضية التحرشات الجنسية والمس بالقصر داخل كيان الاحتلال حيث تفاقمت حالات الاعتداء على القاصرين منذ عام 2011 بحيث أن عدد حالات التحرش قد قفز من 2.300 إلى 2.514، وأكد مجلس سلامة الطفل أن جميع القضايا المتعلقة بالاعتداءات على القصر قد تم إغلاقها بينما فتح 15% منها في عام 2016 بعد أن كانت نسبة الاعتداءات 4% قبل عقد واحد فقط.

وعزا المجلس ارتفاع معدلات التحرش إلى ازدياد استخدام الإنترنت من قبل القاصرين حيث تتسنح الفرصة للبالغين بأن يتواصلوا مع القصر ويتحرشوا بهم حيث تم فتح 520 ملفاً لبالغين متحرشين.


تأهب إسرائيلي لجمعة الغضب الثالثة وسط دعوات لتصعيد المواجهات

شددت سلطات الاحتلال الاسرائيلي من إجراءاتها الأمنية على مداخل البلدات والمخيمات في الضفة الغربية المحتلة، تأهبًا لجمعة الغضب الثالثة لأجل القدس ورفضًا لقرار الرئيس الأمريكي بإعلانها "عاصمة لإسرائيل".

ونصبت قوات الاحتلال حواجزها على العديد من المفترقات الرئيسية في عدة مدن بالضفة، وذلك بعد يوم من المواجهات والمسيرات التي شهدتها الضفة أمس.

وتسود مدن الضفة حالة من التوتر منها الخليل ونابلس، بالإضافة لمدينة القدس المحتلة عقب حملة اعتقالات نفذها جنود الاحتلال بحق قيادات وناشطين مقدسيين على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات المنددة بقرار ترمب.

وعلت أصوات التكبير والتهليل الليلة الماضية المساجد ومكبرات الصوت بنابلس والدعوات للدفاع عن مدينة القدس والمسجد الأقصى.

وفي قطاع غزة، أصيب عدد من المواطنين خلال المواجهات المستمرة على نقاط التماس على الحدود شرقي القطاع، وفق ما أعلنت وزارة الصحة مساء الأربعاء.

وعلى المستوى الدولي، دعت فعاليات ومنظمات حقوقية عربية ودولية الأربعاء إلى تصعيد الغضب الشعبي في جمعة الغضب الثالثة من أجل القدس ورفضًا لإعلان ترمب المشؤوم.

وشهدت مدن غربية وقفات تضامنية مع القدس المحتلة ورفضًا لقرار ترمب بإعلانها "عاصمة لإسرائيل"، من بينها العاصمة البرتغالية لشبونة، ومدينة سلاينك اليونانية، والعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، فيما لا تزال المظاهرات الاحتجاجية مستمرة منذ 14 يوماً أمام السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان نصرة للقدس.

وشهدت جمعة الغضب الثانية لأجل القدس ارتفاعًا في نسبة المواجهات بين شبان الانتفاضة وقوات الاحتلال، واستشهد فيها 4 فلسطينيين بينهم المقعد إبراهيم أبو ثريا، وأصيب نحو 900 آخرين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفق إحصائيات رسمية فلسطينية.

وأعلن الرئيس الأمريكي في السادس من ديسمبر الجاري قرارًا ينص على اعتراف بلاده بالقدس المحتلة "عاصمة لإسرائيل"، وهو ما أحدث حالة من الغضب على المستويين الرسمي والشعبي في معظم دول العالم العربي والغربي.


صحيفة إسرائيلية : ​النمسا ستعترف بـ"يهودية (إسرائيل)"

كشفت صحيفة " (إسرائيل) اليوم" أن الحكومة النمساوية الجديدة تقر وتعترف بيهودية دولة الاحتلال الإسرائيلي ، مؤكدة على صحة حادثة المحرقة " الهولوكوست".

وكشف الموقع "20" الإسرائيلي عن نية الحكومة النمساوية الاعتراف بـ"يهودية الدولة" ، ويعد هذا الاعتراف - في حال حدوثه - الاعتراف النمساوي الأول من نوعه في عهد حكومة النمساوي المحافظ " سبستيان كورتس" .

وتعتبر النمسا الدولة الأوروبية الثانية التي ستعترف بـ"يهودية دولة الاحتلال - بعد ألمانيا برئاسة المستشارة " أنجيلا ميركل" ، حيث تؤكد ألمانيا على أن الصهيونية هي امتداد للنازية وأن ثمة تشابه بين مبادئ قيام دولة الاحتلال و المبادئ الوطنية الألمانية .

وبينت الصحيفة نية حكومة الاحتلال تسليم زمام المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية للنمسا .

وأشارت إلى أن النمسا تعهدت بأن تجد حلاً لـ" الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي"- حتى لو اعترفت بيهودية الدولة- ، قائلة :" الحل المزمع وضعه سيكون على أساس حل الدولتين".

وللمرة الأولى تعترف النمسا بـ (الهولوكوست)، حيث قالت الحكومة النمساوية الجديدة أنها ستعتبر أن المحرقة التي نفذت باليهود هي حادثة تراجيدية في تاريخ البشرية وستقيم لها يوماً تذكارياً ابتداءً من العام المقبل.

وتعتبر هذه الإجراءات المزمع عقدها مستحدثة وجديدة على الساحة النمساوية ،وتعتبر نقلة في السياسة النمساوية الجديدة مع دولة الاحتلال فهي مغايرة تماماً لسياستها خلال الثمانين سنة الماضية .