إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​غطاس يوافق على رفع حصانة الكنيست عنه

وافق النائب العربي في الكنيست (برلمان الاحتلال الإسرائيلي)، باسل غطاس، على رفع الحصانة البرلمانية عنه، توطئة للتحقيق معه، بتهمة تسريب أجهزة هاتف نقالة لمعتقلين فلسطينيين.

وقال غطاس، النائب في "الكنيست" عن القائمة العربية المشتركة، في تصريح مكتوب له، إنه وجّه رسالة إلى "لجنة الكنيست البرلمانية"، وإلى رئيس "الكنيست" يولي ادلشتاين، الخميس 22-12-2016 ، أعلمهم فيها بقراره قبول قرار لجنة "الكنيست"، أمس، رفع الحصانة البرلمانية عنه".

وأضاف غطاس إن "هذا القرار نابع من نيته مواجهة التحقيقات والشبهات المنسوبة إليه حتى النهاية، بعد ما تبين أن الطلب الذي تقدم به المستشار القضائي للحكومة هو حول إزالة الحصانة بشكل جزئي، أي أنّه محصور فيما يتعلق بالقضية، وأنه لا يريد أن يعطي فرصة لعقد جلسة عبثية تحريضية أخرى ضده في هيئة "الكنيست"العامة".

وكانت "لجنة الكنيست البرلمانية"، قد أعلنت عقد جلسة عامة اليوم لـ"الكنيست" للتصويت على قرار اللجنة رفع الحصانة البرلمانية عن غطاس.

وقال غطاس إن قرار المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي رفع الحصانة البرلمانية عنه "غير مسبوق ولم ينفذ بحق أي عضو برلمان آخر من المشتبهين بتهم اغتصاب وتحرش وسرقة واختلاس وتلقي الرشوة، والذين أدينوا لاحقاً ودخلوا السجن لسنوات طويلة".

وأضاف غطاس أن القرار "غير مبرر، بعد أن أعلن عن مثوله للتحقيق طوعًا وبعد أن حُقق معه وأجاب على جميع أسئلة المحققين وبعد أن أبدى الاستعداد للتعاون مع أي تحقيق ضمن القانون، الأمر الذي يؤكد انجرار المستشار القضائي لحكومة الاحتلال لموجة التحريض من قبل أعضاء "الكنيست" رغم عدم معرفتهم بتفاصيل القضية".

وتابع غطاس:" سأواجه التحقيقات والشبهات المنسوبة حتى النهاية، لم أرتكب أي مخالفة أمنية، قضية الأسرى هي قضية إنسانية وأخلاقية عادلة".

من جهته، قال رئيس "الكنيست" يولي ادلشتاين، في تصريح صحفي مكتوب له، إنه استلم من غطاس طلب رفع الحصانة عنه.

وأضاف:" سأعلم "الكنيست" بهذا الأمر الساعة والرابعة والنصف ".

وتابع:" حسناً فعل... "الكنيست" ليس مأوى للإرهابيين".

بدورها أوضحت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) إن قرار غطاس هذا، يعني عملياً عدم تصويت هيئة "الكنيست" على رفع الحصانة عنه اليوم.

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد أخضعت أول من أمس، النائب غطاس للتحقيق بعد قرار سابق بمنعه من السفر، لاتهامه بتسريب أجهزة هاتف نقالة لمعتقلين فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

ويسمح رفع الحصانة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي بالتحقيق مع غطاس، واعتقاله في حال إدانته بالتهم الموجهة إليه.

وللقائمة العربية المشتركة 13 عضواً في "الكنيست" المكون من 120 مقعداً.


نتناياهو يشبّه إخلاء"عامونا"بإخلاء منزل رئاسة الوزراء

شبّه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إخلاء مستوطنين إسرائيليين من البؤرة الاستيطانية "عامونا"، باضطراره لإخلاء مقر إقامة رئاسة الوزراء في غرب القدس المحتلة، بعد خسارته الانتخابات عام 1999.

وأثارت تصريحات نتنياهو، صدمة مستوطني "عامونا"، فيما لم يعقب مكتبه عليها.

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، واسعة الانتشار، الأربعاء 21-12-2016 ، فإن أقوال نتنياهو جاءت، في اجتماع مع مستوطنين من "عامونا" ليل السبت الماضي.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله للمستوطنين:" أنا أعرف ما الذي يعنيه فقدان البيت، بعد انتخابات 1999، وبعد إنذار، قاموا ببساطة بطردي مع عائلتي من البيت في (شارع) بلفور، هكذا، مع كل الأغراض".

وتابع:" بكل بساطة ألقوا بنا في الشارع، واضطررنا للذهاب الى (فندق) شيراتون بلازا، هذا شعور رهيب".

وكان نتنياهو يشير بذلك إلى خسارته الانتخابات، مقابل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي الأسبق ايهود باراك، عام 1999.

ويقيم رؤساء الاحتلال الإسرائيلي، في منزل مملوك لدولة الاحتلال في غرب القدس المحتلة.

وعنونت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، واسعة الانتشار، أقوال نتنياهو في صفحتها الرئيسة.

وأشارت إلى أن الحاضرين أصيبوا بصدمة، حينما سمعوا أقوال نتنياهو هذه.

وقالت:" حاول سكان عامونا المصدومين الرد وقالوا: مع ذلك، يا سيادة رئيس الحكومة، هذا يختلف قليلاً، لكن نتنياهو رد: هذا صعب، هذا صعب جداً".

ولفتت الصحيفة إلى أن مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، لم يعقب على هذه الحادثة.

ووافق مستوطنو بؤرة "عامونا" العشوائية في الضفة الغربية، الأحد الماضي، على عرض قدمه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير تربية وتعليم الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بإخلاء مستوطنتهم مقابل إعادة اسكانهم في مكان آخر.

وبحسب الإذاعة الإسرائيلية العامة، فإن مقترح حكومة الاحتلال الإسرائيلي يتيح لسكان مستوطنة "عامونا" مضاعفة عدد منازل مستوطنتهم التي سيتم هدمها من 12 إلى 24 منزلاً، على قطعة أرض بديلة.

ومن المقرر أن تُهدم هذه المستوطنة المبنية على أملاك فلسطينية خاصة، قبل حلول 25 كانون الأول/ديسمبر الجاري، بموجب قرار للمحكمة الإسرائيلية العليا (أعلى هيئة قضائية في( إسرائيل))، صدر قبل عامين.

ويقيم في مستوطنة عامونا المقامة شمال شرق مدينة رام الله ما بين 200 إلى 300 مستوطن، وهي حسب المجتمع الدولي والقانون الإسرائيلي "غير شرعية".

وقد سعى نتنياهو طوال الأسابيع القليلة الماضية لمحاولة التوصل إلى اتفاق مع مستوطني "عامونا" لنقلهم إلى أرض فلسطينية قريبة مقابل الإخلاء الطوعي للبؤرة.


ترامب يختار يهودياً سفيرًا لبلاده لدى (إسرائيل)

اختار الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب ، أمس الخميس، يهودياً مؤيدًا لليمين الإسرائيلي، سفيرًا لبلاده في "تل ابيب".


وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، اليوم الجمعة، إن ترامب قرر تعيين المحامي اليهودي ديفيد فريدمان، سفيراً للولايات المتحدة الأمريكية في (إسرائيل).

ووصفت الإذاعة فريدمان بأنه"مؤيد لليمين الإسرائيلي".

ونقلت عن فريدمان إنه " يتطلع الى نقل مقر السفارة من "تل ابيب" إلى عاصمة (اسرائيل) الأبدية القدس" على حد تعبيره.

وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب مرارًا، خلال حملته الإعلامية، أنه سيقاوم أي محاولة من الأمم المتحدة لفرض إرادتها على( إسرائيل)، وسينقل السفارة الأمريكية إلى القدس حال انتخابه رئيسًا.

كما ترفض الولايات المتحدة رسميا وحتى الآن، شأنها شأن باقي دول العالم، الاعتراف بالضم الإسرائيلي لشرقي القدس المحتلة منذ 1967.

وفي أعقاب فوز ترامب بالانتخابات الرئاسية، عول الاحتلال الإسرائيلي الكثير على تصريحاته المؤيدة له خلال حملته الانتخابية، وطالبه مرارًا بتنفيذ وعوده بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

وكان الرئيس باراك أوباما قد وقع في الأول من الشهر الجاري قرارا بتعليق نقل السفارة من "تل أبيب" إلى القدس لمدة 6 أشهر.

ومنذ تبني الكونغرس الأمريكي قرارا في العام 1995 بنقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس دأب رؤساء الولايات المتحدة على توقيع قرارات كل 6 أشهر بتأجيل نقل السفارة "من أجل حماية المصالح القومية للولايات المتحدة"، حسبما تنص تلك القرارات.


الأمم المتحدة غاضبة من (إسرائيل)

آثارت تصريحات متحدث باسم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو زعم فيها استخدام مدرسة جديدة أقيمت في قطاع غزة بتمويل من الأمم المتحدة "لتمجيد الارهاب"، غضبا شديداً لدى مسؤولي الامم المتحدة.

وكان آوفير جندلمان، وهو متحدث باسم نتانياهو قام الأسبوع الماضي بنشر تغريدة على موقع تويتر فيها ثلاث صور يظهر فيها أطفال يحملون اسلحة مزيفة، وقام ايضا بنشر صورة عن وضع حجر الأساس لبناء مدرسة جمال عبد الناصر في غزة بتمويل من الامم المتحدة.

ومن جهتها، أكدت الأمم المتحدة انه لا يوجد اي علاقة بين الصور مع البنادق المزيفة والمدرسة الجديدة.

بينما كتب روبرت بايبر منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية في الاراضي الفلسطينية الاربعاء في تغريدة على موقع تويتر "اشعر بالفزع من هذه الافتراءات ضد الامم المتحدة".

وبحسب بايبر فانه "لا يمكن احتمال مثل هذه المعلومات الخاطئة من قبل حكومة ضد يونيسف وبرنامج الامم المتحدة الانمائي".

وأشار بايبر إلى أن بناء المدرسة الجديدة في قطاع غزة بدأ لتوه.