.main-header

إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​نتنياهو يستبق تراجع ترامب بتمرير مزيد من القرارات

قبيل لقائه المرتقب مع رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، موافقته على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الكتل الاستيطانية بالضفة الغربية المحتلة.

هذا العدد الكبير نسبياً مقارنة بالإعلانات السابقة أثار تساؤلات حول نوايا نتنياهو الخفية من وراء هذا الإعلان، سيما وإن كان يحاول فرض سياسة الأمر الواقع قبيل اللقاء، أو أنه يخشى تراجع ترامب عن تأييده المطلق لدولة الاحتلال، كما كان فترة الدعاية الانتخابية.

ورأى جهاد حرب محاضر العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، أن ما يقوم به نتنياهو هو "استمرار لسياسات الاحتلال الإسرائيلي في تهويد القدس المحتلة، وتغيير الوضع الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية".

وأضاف حرب في تصريح لـ"فلسطين": أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية".

وبين أن نتنياهو يرى أن الوقت مناسب لدعم الاستيطان وفرض المزيد منه على الأراضي المحتلة، قبل أن يتراجع ترامب عن دعايته الانتخابية التي دعمت الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل، واعتبرت أن الاستيطان لا يشكل عقبة أمام حل الدولتين.

وتوقع أن تؤدي إجراءات نتنياهو إلى تدهور الأوضاع الأمنية في الأراضي المحتلة عام 1967، ويتمثل هذا التدهور بردود فعل فلسطينية عنيفة ردًا على الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وتهويد القدس المحتلة.

واستبعد أن تأتي قيادة السلطة الفلسطينية بأي جديد في هذا الصدد، وقال: "هي الطرف الضعيف الذي ينتظر مخرجات الطرف الآخر، وهو ما سيقوله ترامب ومساعدوه عن الأوضاع في الشرق الأوسط وعملية التسوية خاصة إن تعلق الأمر بنقل السفارة".

استغلال للفرص

بدوره، أيد ناصر الهدمي الناشط المقدسي، ما جاء على لسان حرب، وقال لـ"فلسطين": "إن ما يقوم به نتنياهو هو استغلال للفرص حيث عودتنا (إسرائيل) على ألا تفوت فرصة لبسط سيطرتها على الأرض الفلسطينية في الضفة".

وأشار الهدمي إلى تصريحات سابقة لترامب ومساعديه أكدوا فيها أنهم سيكونون أكثر تساهلاً وتعاوناً مع الاحتلال، وأن البناء الاستيطاني لا يعتبرون أنه يشكل عقبة أمام التسوية، موضحًا أنه فرصة ذهبية أتيحت لنتنياهو أن يفرض ما يريد قبيل اللقاء المرتقب.

وقال: ما يجري الآن هو فرصة لا تعوض لحكومة نتنياهو سيما وأن اللقاء المرتقب بين نتنياهو وترامب قد يخرج عنه تفاهمات تقتضي تجميد أو وقف الأنشطة الاستيطانية"، منبهًا إلى تراجع ترامب عن تصريحاته التي ألقاها خلال حملته الانتخابية حيث بدأ يتراجع عن نقل السفارة بحجة أنه يريد أن يُعطي فرصة للتسوية.

وتابع: "الآن تصريحات ترامب تختلف عن السابق عما قاله خلال نشوة انتخابية عابرة، فهو الآن يرأس الولايات المتحدة، وعليه أن يراعي مصالحها لا أن يضحي بها حتى ينقذ الشريك، وهو ديدن رؤساء أمريكا جميعهم".

وأكد الهدمي أن الاحتلال الإسرائيلي لا يأبه باعتراف منظمة التحرير بشرعيته، ولا باللقاءات السياسية معها، ولا بالوصول إلى حل أو انفراج من خلال محادثات ثنائية، موضحًا أن محادثات التسوية عمليًا انتهت قبل سنوات.


"بنيت":تقرير الحرب على غزة سيكون"هزة أرضية"

قال نفتالي بنيت، وزير تعليم الاحتلال الإسرائيلي، إن نشر تقرير مراقب دولة الاحتلال حول الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة، سيكون "بمثابة هزة أرضية أمنية".

ومع ذلك فقد قال بنيت، زعيم حزب "البيت اليهودي" اليميني، في كلمة في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي (خاص)، في "تل أبيب" مساء الاثنين 23-1-2017، إنه يرحب بنشر التقرير الذي كتبه يوسيف شابيرا، المراقب العام للدولة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فإن التقرير، الذي لم ينشر رسمياً بعد، يتناول أساساً خطر الأنفاق التي حفرتها حركة "حماس" أسفل حدود قطاع غزة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م ، وأداء المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" قبل وخلال الحرب.

وتقول بعض التسريبات التي نشرتها وسائل إعلام، إنه يوجه انتقادات لكبار المسؤولين، وعلى رأسهم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه يعلون.

وشنت دولة الاحتلال الإسرائيلي حرباً على قطاع غزة في السابع من يوليو/ تموز الماضي استمرت 51 يوماً، وتسببت باستشهاد أكثر من ألفي فلسطيني وإصابة نحو 11 ألف آخرين، بالإضافة لتدمير أكثر من 18 ألف منزل.

في المقابل، كشفت بيانات رسمية إسرائيلية عن مقتل 74 إسرائيلياً، غالبيتهم العظمى من الجنود، وإصابة 2522 بجروح، بينهم 740 عسكريًا.

وشن مقاتلو حماس، العديد من الهجمات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48م مستخدمين "الأنفاق الأرضية".

وتقول حركة حماس، إنها أسرت 4 إسرائيليين بينهم جنديين، من دون أن توضح عما إذا كانوا على قيد الحياة أم لا.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بما فيها "هآرتس"، عن بنيت قوله، "إن جمود التفكير في أوساط قادة (إسرائيل) هو السبب الجذري للإخفاقات الواردة في التقرير".

وقال:" يتعين على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن تغير النظرة تجاه تحقيق انتصارات عسكرية واضحة ونهائية".

وأضاف، إن أمن الاحتلال "يعتمد على قدرة (إسرائيل) على تحقيق مثل هذا النصر".

وتابع بنيت:" إنني أحث رئيس الوزراء على عقد اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) لمناقشة الدروس المستفادة من العملية والإصلاحات اللازمة".

ورجحت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) أن يتم قريباً نشر التقرير.

وقالت:" إن التقرير يوجه انتقادات شديدة إلى كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين وفي مقدمتهم نتنياهو و يعلون ".

وخصصت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية، واسعة الانتشار، صدر صفحتها الأولى اليوم لإبراز الخلافات التي سادت نقاشات "الكابينت".

ولفتت الصحيفة إلى أن التقرير يفنّد رواية نتنياهو الذي قال إن "الكابينت" استعد بشكل منظم لتهديد الأنفاق في الأشهر التي سبقت العملية.

وأشارت إلى أن التقرير يشير إلى أن نتنياهو ووزير جيش الاحتلال آنذاك موشيه يعالون، حجبا معلومات عن باقي أعضاء "الكابينت".

غير أن يعالون قال، في كلمة في المؤتمر السنوي لمعهد دراسات الأمن القومي (خاص)، في "تل أبيب" مساء الاثنين:" لم نخض حرب 2014 استناداً إلى الشعبوية واستطلاعات الرأي مثل بعض السياسيين (في إشارة إلى بنيت)، لقد تصرفنا بمسؤولية".

واعتبر بحسب ما نقلت عنه صحيفة "الجروزاليم بوست" الإسرائيلية، إن الحرب كانت "ناجحة".

وقال يعالون:" أوقفنا تهديد حماس، فجرنا الأنفاق، حققنا أهدافنا وفرضنا وقف إطلاق النار بشروطنا ومنذ ذلك الحين يسود الهدوء المنطقة الجنوبية حيث لا توجد صواريخ" ، وفق زعمه.


نتنياهو يريد مناقشة "التهديد الايراني" مع ترامب

أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت 21-1-2017، أنه يتوقع أن يجري "قريبا" محادثات مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول كيفية "مواجهة التهديد" الذي تشكله إيران التي إتهمها بأنها تسعى إلى "تدمير (إسرائيل) ".

وأضاف في شريط فيديو على صفحته في فيسبوك "أنوي التحدث قريبا مع الرئيس ترامب حول الطريقة التي يمكننا عبرها مواجهة التهديد الذي يشكله النظام الإيراني الذي يدعو إلى تدمير (إسرائيل) ".

وقاد نتنياهو حملة قاسية ضد اتفاق حول النووي الإيراني تم التوصل إليه في فيينا في تموز/يوليو 2015 بين طهران والقوى الكبرى يهدف الى ضمان الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها.

وقبل دخوله البيت الأبيض، قال ترامب في مقابلة مشتركة مع صحيفتي تايمز البريطانية وبيلد الالمانية إن النص كان "أحد أسوأ الاتفاقات".

وقال ترامب "لا أريد أن أقول ما الذي سأفعله بالاتفاق مع إيران. أعتقد أنه (...) من أغبى ما رأيت في أي وقت مضى".

وكان الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما لعب دورا كبيرا في إبرام هذا الاتفاق الذي وصفه نتنياهو بأنه "خطأ تاريخي".


الاحتلال يُقر بسقوط طائرة تجسس جنوب لبنان

أقرّ الناطق العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، بسقوط طائرة بدون طيار قرب السياج الحدودي على الجانب اللبناني، خلال مهمة استطلاعية وجمع معلومات.

وذكرت القناة "الثانية" العبرية، أن الطائرة بدون طيارة التي سقطت هي من طراز روخيف شمايم (راكب السماء).

وأضافت إن جيش الاحتلال فتح تحقيق في الحادث للوقوف على ظروف الخلل الذي أدى إلى سقوط الطائرة في القطاع الغربي من الحدود.

وبحسب تقديرات، فإنه من المحتمل أن تكون الطائرة قد سقطت بسبب انخفاضها كثيرا في المنطقة التي تمتاز بتضاريسها الصعبة وسرعة الرياح العالية.

ويتم تفعيل هذه الطائرة من قبل سلاح المدفعية بهدف جمع معلومات تكتيكية، ويمكنها أن تحلق على ارتفاع عشرة كيلومترات وتصوير مساحة بقطر 15 كلم من نقطة تحليقها.

وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الاسرائيلي، يحاول الوصول إليها، قبل وصول الجيش اللبناني وعناصر حزب الله، مشيرة إلى أن جيش الاحتلال أجرى اتصالات مع قوات الأمم المتحدة "اليونيفيل" لاستعادة حطام الطائرة.

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام (رسمية)، أمس الاثنين أن طائرة استطلاع "اسرائيلية" سقطت في منطقة وعرة عند الحدود مع فلسطين المحتلة في جنوب لبنان.

وأضافت إن دوريات مكثفة من قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) والجيش اللبناني تجوب المنطقة الحرجية بين بلدات "علما الشعب" و"الناقورة" و"اللبونة" الحدودية في جنوب لبنان، بحثا عن حطام طائرة الاستطلاع الاسرائيلية وسط صعوبة كبيرة جراء وعورة المنطقة وكثافة الالغام الارضة المزروعة فيها.

يذكر أنه في كانون الأول/ ديسمبر من العام 2014 تحدثت وسائل إعلام سورية ولبنانية عن سقوط طائرة بدون طيار، من نفس الطراز، قرب قرية الخضر. وفي حينه نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي ذلك.

وفي آذار/مارس من العام نفسه قالت حركة "حماس" إن طائرة إسرائيلية بدون طيار من نفس الطراز سقطت في جنوب قطاع غزة بسبب خلل، وأنه تم جمع حطام الطائرة.