إسرائيليات


الاحتلال يلقي قنبلة صوتية تجاه زوجيْن فلسطينييْن ورضيعهما

بثت منظمة "هناك قانون" الإسرائيلية، تسجيلاً يظهر جنوداً للاحتلال الإسرائيلي يلقون قنبلة صوتية تجاه زوجيْن فلسطينيين يحملان طفلاً رضيعاً، في نابلس، شمالي الضفة الغربية.

وذكرت المنظمة عبر صفحتها على "فيسبوك"، أن الواقعة حدثت حوالي الساعة الثالثة من عصر أمس الجمعة، ضمن أعمال العنف المتواصلة التي ينفذها جيش الاحتلال تجاه سكان بلدة "بورين" قرب نابلس.

وأضافت أن عدداً من جنود حرس حدود الاحتلال، قاموا بإلقاء قنابل غاز على سكان البلدة، ومن بينها منزل لعائلة كبيرة.

وبيّنت أنه أثناء قيام سيارة إسعاف بإجلاء المصابين من منزل العائلة، استمر إلقاء قنابل الغاز تجاه المدنيين.

وأوضحت المنظمة أن رجلاً وزوجته ومعهما طفل رضيع، هربا من المكان بعد تعرضهما لقنابل الغاز، موضحة إن جيش الاحتلال قام بهذه الأثناء بإلقاء قنبلة صوتية تجاه الزوجيْن.

وقالت المنظمة، إنه في الأسابيع الأخيرة كان هناك سلسلة من الاعتداءات والعنف تجاه الفلسطينيين حول مستوطنة "يتسهار" القريبة من نابلس.

وأشارت أنه تم خلال الفترة المذكورة توثيق اعتداءات للمستوطنين، وهم يرشقون سكان البلدة بالحجارة.



تزايد فرص إجراء انتخابات إسرائيلية مبكرة

تزايدت فرص إجراء انتخابات إسرائيلية مبكرة خلال الأيام الأخيرة على ضوء التحقيقات التي تجريها الشرطة بعدة قضايا متعلقة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقضية تجنيد اليهود المتدينين للجيش.

ونقلت القناة "الثانية" العبرية عن مسئولين كبار بحزب الليكود قولهم إن الأحداث الأخيرة تزيد بشكل كبير من فرص تقديم الانتخابات العامة عن موعدها.

وبينت القناة أن سبب هذه المخاوف يعود الى الأزمة التي تفجرت قبل أيام مع أحزاب المدينين حول موعد المصادقة على قانون التجنيد الجديد، حيث تصر أحزاب المتدينين "شاس" و"يهدوت هتوراه" على المصادقة على القانون خلال الفترة القريبة القادمة.

ويرفض باقي رؤساء الكتل البرلمانية هذا المطلب مطالبين الحزبين بالمصادقة على الميزانية العامة قبل إقرار القانون.

ووجه وزير المالية الإسرائيلي "موشي كحلون" رسالة تحذير لأحزاب المتدينين قال فيها أنه في حال لم يحسموا أمرهم بخصوص قانون التجنيد فعليهم إنهاء المسألة مع "يائير لبيد" – زعيم حزب هناك مستقبل – وذلك في إشارة إلى إمكانية انفراط عقد الائتلاف الحكومي وإجراء انتخابات مبكرة يفوز فيها لبيد بعدد كبير من المقاعد.

أما نتنياهو فقد ترأس الليلة الماضية اجتماعا لبحث هذه القضية تقرر في نهايتها تشكيل طاقم لحل قضية قانون التجنيد منعاً لتدحرج الأمور نحو انتخابات مبكرة.

ويشكل حزبا "شاس ويهدوت هتوراه" الحلقة المكملة لمقاعد الائتلاف الحاكم وفي حال خروجهم من الائتلاف فسيتحول الأخير إلى أقلية ما يوصل في النهاية إلى إجراء انتخابات مبكرة.


الاتصالات الإسرائيلية: تعرض شبكات الخلوي للتشويش في الجنوب

أعلنت وزارة الاتصالات الإسرائيلية عصر اليوم الخميس عن تعرض الشبكات الخلوية الإسرائيلية للتشويش وبخاصة بمناطق الجنوب.

وذكرت الوزارة أن التقديرات تشير إلى أن مصدر التشويش من الحدود الجنوبية وأنه يجري التحري حول هذا الأمر والعمل مع الجهات المختصة لإنهاء التشويش.

وكان فلسطينيون في محافظتي خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة قد اشتكوا الليلة الماضية من تشويش على شبكات الاتصالات الخلوية (جوال ووطنية).


انسحاب رئيس طاقم الدفاع عن نتنياهو بقضايا الفساد

أعلن المحامي الإسرائيلي جاك حين، عن انساحبه من رئاسة طاقم الدفاع عن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يواجه تهم فساد.


وكشف محامي نتنياهو اليوم الاثنين عن انسحابه من تمثيل موكله مؤقتا بعد فتح التحقيق في "القضية 4000" التي تتعلق بوجود شبهات فساد في "بيزك"، وبرر المحامي قراره بأنه يمثل أيضا مالك شركة "بيزك" شاؤول أولوفيتش.


وقال حين في هذا الشأن: "عندما فتح التحقيق في القضية 4000، وعلى الرغم من أنه لا يوجد أي عائق قانوني أو قلق بشأن تضارب المصالح بين المشاورات في القضيتين 1000 و2000، قررت مع رئيس الحكومة أنه لمنع أي إمكانية للتكتم أو التزام الصمت، بالتنحي عن منصبي وعدم تمثيله بالملفات أو تقديم الاستشارة له، على الأقل حتى تتضح الأمور".


وتتمحور "القضية 4000" حول رجل الأعمال، شاؤول أولوفيتش مالك موقع "واللا" الإلكتروني وشركة "بيزك" وغيرها من الشركات، ويشتبه بتلقيه تسهيلات من نتنياهو.


ويعتقد بأن نتنياهو قدم تسهيلات لشركة "بيزك" مقابل دعمه هو وزوجته سارة من موقع "واللا"، الذي يعتبر الأكثر انتشارا في دولة الاحتلال، وقد تحول الملف إلى الشرطة للتحقيق بعد أن أدارته في البداية سلطة الأوراق المالية.


وقالت صحيفة "هآرتس"، إن نتنياهو قام بوقف إصلاحات لا تصب في صالح شركة "بيزك"، مقابل قيام مالكي "بيزك" وموقع "واللا" الإخباري بتغطية أخبار رئيس الحكومة بصورة إيجابية في الموقع.