إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


رسميًا: لائحة اتهّم خلال أسبوع ضدّ زوجة نتنياهو بـ4 ملّفات فساد

يبدو أنّ ملفّات الفساد ضدّ الزوج نتنياهو بدأت تصل إلى المحاكم، الأمر الذي يؤكّد على أنّ رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، سيجد نفسه، عاجلاً أمْ أجلاً في قفص الاتهام.


وكشفت القناة الثانية في التلفزيون العبريّ في نشرتها المركزيّة أمس الجمعة النقاب عن أنّ المُستشار القضائيّ للحكومة "الإسرائيليّة"، أفيحاي مندلبليط، قرر تقديم لائحة الاتهام ضد سارة نتنياهو، زوجة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في غضون الأيام القليلة القادمة، لافتةً إلى أنّه على الأرجح، بحسب المصادر القضائيّة في "تل أبيب"، أنْ يتّم تقديم لائحة الاتهام في العاشر أوْ الحادي عشر من الشهر الجاري.


وبحسب المصادر عينها، فإنّه يُشتبه بتورط سارة نتنياهوفي 4 ملفات فساد منفصلة، باتت تعرف بـ "منازل رئيس الوزراء"، وتدلل جميعها على نفس النمط من السلوك في استخدام الأموال العامّة لأغراض خاصة، بتكلفة إجمالية تقدر قيمتها بمئات آلاف الشواقل.


وبحسب التقرير الذي نشره مراسل الشؤون القضائية في التلفزيون العبريّ، غاي بيليغ، فإنّ القضية الأولى تتمحور حول "تشغيل كهربائيّ"، بشكل خاص، ودون الالتزام بإجراء مناقصة، كما ينص عليه القانون في مثل هذه الحالات، في حين تم تسديد نفقاته من أموال الدولة، علمًا أنّ هذا الشخص هو أفنير عميدي، وهو صديق قريب جدًا للزوج نتنياهو وعضو في حزب الليكود الحاكم برئاسة نتنياهو.


أمّا القضية الثانية، تابعت القناة الثانية في التلفزيون العبريّ، فإنّها تتعلّق بتوظيف عاملة في مقر رئيس الوزراء في شارع بلفور في القدس المحتلة، بينما أوكلت إليها مهمة خاصة وهي الإشراف على والد سارة، وأيضًا براتبٍ من دولة الاحتلال.


يُشار إلى أنّ نتنياهو في خطاب "أنا أتهّم" هاجم الصحافة "الإسرائيليّة" زاعمًا أنّ زوجته كانت تُساعد والدها في أيّامه الأخيرة قبل أنْ يموت.


وبحسب المصادر ذاتها، فإنّ القضية الثالثة هي اقتناء أثاث لحدائق المقر الرسمي لرئيس وزراء الاحتلال، ثم نقله إلى المسكن الخاص في مدينة قيسارية، حيث يملك نتنياهو وزوجته فيللا في تلك المدينة السياحيّة.


وفيما يتعلّق بالقضية الرابعة المشتبه بفسادها، فهي تضخيم فاتورة مصاريف الوجبات والضيافة التي تُقدم في منزل نتنياهو، علمًا أنّ سارة نتنياهو كانت تشتري وبكمياتٍ كبيرةٍ زجاجات الفودكا على نفقة ميزانية دولة الاحتلال، الأمر الذي يُعتبر مخالفةً جنائيّةً.


مناورات عسكرية لجيش الاحتلال تستمر ليومين بمحيط غلاف غزة

قالت صحيفة "يديعوت" العبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبدأ تدريبات عسكرية بغلاف غزة ابتداء من صباح غد الأربعاء حتى الخميس، لمدة يومين.

وأشارت الصحيفية إلى أن هذه المناورات تم التخطيط لها مسبقا كجزء من مخططات التدريب لعام 2017 والتي تهدف إلى الحفاظ على الأهلية واستعداد القوات.

وأوضحت أن السكان سيشعرون بهذه المناورات وحركة نشطة لقوات الجيش والمركبات العسكرية.



الاحتلال يفرج عن أسيرين من جنين

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، عن الأسيرين سامر محمد علي قناوي (32 عاماً) ومحمد نجيب مصطفى نزال (34 عامًا) من مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وذلك بعد انتهاء مدة محكوميتهم.

وأفادت مؤسسة مهجة القدس بأن قوات الاحتلال اعتقلت قناوي بتاريخ 18/06/2014م، وأصدرت محكمة الاحتلال حكمًا بحقه بالسجن لمدة 40 شهرًا، بتهمة انتمائه وعضويته في حركة الجهاد الإسلامي، ومشاركته بنشاطات في صفوف الحركة.

كما أوضحت المؤسسة أن نزال اعتقل بتاريخ 27/01/2016م على جسر الملك حسين أثناء عودته إلى الضفة، وأصدرت محكمة الاحتلال حكمًا بحقه بالسجن لمدة 20 شهرًا، بتهمة مشاركته في أنشطة للمقاومة.


نخبة القسام هاجمه.. الاحتلال يفكك موقع "ناحل عوز"

بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مساء الخميس تسجيل فيديو يظهر تفكيك جيش الاحتلال الإسرائيلي موقع "ناحل عوز" (بيل بوكس) العسكري الإسرائيلي الذي كانت قد هاجمته مجموعة من نخبتها في حرب غزة صيف 2014.

وهو موقع سيطرة ومراقبة على الحدود الشرقية لمدينة غزة، ويعد ضمن المنطقة الأمنية المحيطة بمستوطنة "ناحل عوز".

ويتكون الموقع العسكري من البرج المحصن، والسور الأسمنتي، وغرف الإدارة والتحكم، حيث جهز بإمكانيات يمكن الجنود بداخله من العمل باستقلالية.

ويأتي تفكيك الموقع بعد نحو 3 أعوام من ذكرى عملية الإنزال "خلف خطوط العدو" التي استهدفت هذا الموقع خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة من قبل مجموعة من قوات النخبة في كتائب القسام.

ونجحت القوة المهاجمة التي تسللت إلى الموقع بواسطة نفق أرضي حفر مسبقا في قتل 5 من جنود الموقع، والاستيلاء على قطعة سلاح من نوع "تافور".

وحاولت القوة المهاجمة من كتائب القسام أسر أحد جنود الموقع، إلا أنها اضطرت لقتله بعد تشبثه بالموقع، بحسب ما أظهر تسجيل الفيديو الذي نشرته كتائب القسام في حينه.