إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


تدريبات عسكرية لجيش الاحتلال في النقب

ذكرت مصادر إعلامية عبرية، أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأت اليوم الأحد 19-3-2017، سلسلة تدريبات عسكرية في منطقة النقب (جنوب فلسطين المحتلة عام 1948).

وقال موقع "0404" الإخباري العبري، إن جولة التدريبات ستستمر حتى يوم الأربعاء القادم، وسيتخللها حركة نشطة للآليات والمركبات العسكرية.

ونقل الموقع العبري المقرب من جيش الاحتلال، عن الناطق باسم الأخير، قوله "هذه التدريبات هي جزء من خطة التدريبات العامة لسنه 2017، وقد تم التخطيط والإعداد لها مسبقًا".

ويشار إلى أن هذه التدريبات تأتي بعد يوم واحد فقط من قصف إسرائيلي لمواقع داخل قطاع غزة، بدعوى الرد على سقوط صاروخ بالقرب من مدينة عسقلان جنوب الأرضي الفلسطينية المحتلة.

ومنذ العدوان الأخير على غزة (صيف 2014)، كثفت قوات الاحتلال، من تدريباتها العسكرية على حدود غزة، جوًا وبحرًا وبرًا، في إطار ما تقول إنه استعدادات لإحباط أي محاولة لتنفيذ عمليات للمقاومة الفلسطينية ضد أهداف عسكرية واستيطانية إسرائيلية في محيط القطاع.

ويجري جيش الاحتلال تدريبات عسكرية بين الفينة والأخرى بدعوى اختبار جاهزية الجبهة الداخلية لأي مواجهة محتملة، ولأي محاولة لتنفيذ عمليات للمقاومة ضد أهداف عسكرية واستيطانية إسرائيلية.

يذكر أن من بين التوصيات التي خلص إليها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حربه الأخيرة ضد قطاع غزة 2014، ضرورة رفع مستوى الجاهزية لدى قوات الاحتياط والتحسب لهجمات على مختلف الجبهات.


ن​تنياهو: ترامب قد يزور (إسرائيل) قريباً

قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن ثمة إمكانية لأن يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بزيارة إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي قريباً، وفق ما ذكرته صحيفة "هآرتس".

وجاء الكشف عن هذه المعلومة قبل وقت قصير من أول اتصال هاتفي مقرر بين ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت لاحق من مساء الجمعة 10-3-2017 .

وذكرت صحيفة"هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، مساء اليوم، أن نتنياهو كان يخطط للقاء ثان مع ترامب في واشنطن، على هامش مشاركته في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية-الإسرائيلية (ايباك)، الذي يعقد في وقت لاحق من مارس/ آذار الجاري، في العاصمة الأمريكية.

إلا أن مسؤولين في مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي قالوا للصحيفة إن نتنياهو الذي التقى ترامب منتصف الشهر الماضي، "قد يؤجل هذه الرحلة".

وطبقاً للصحيفة، فإن نتنياهو قال لأعضاء لجنة خارجية وأمن الاحتلال البرلمانية ، الأربعاء الماضي، إن "ثمة احتمالية لأن يقوم ترامب بزيارة (إسرائيل) قريباً، إنها على جدول الأعمال".

وأشارت "هآرتس" إلى أن المسؤولين الثلاثة عن ملف دولة الاحتلال الإسرائيلي في الإدارة الأمريكية هم صهر الرئيس وكبير مساعديه، جاريد كوشنر، وسفير واشنطن الجديد لدى "تل أبيب" ديفيد فريدمان، والمبعوث الخاص لترامب، جيسون غرينبلات.

وقالت إن "غرينبلات سيزور (إسرائيل) الأسبوع القادم، في أول زيارة رسمية له في منصبه الجديد، وذلك بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية".

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله لوزراء الاحتلال الإسرائيلي، الأحد الماضي إن "الكثير من الناس في الخارج اتصلوا بي مؤخراً وطلبوا مني أن أطلب من سفيرنا (في واشنطن رون ديرمر) مساعدتهم في البيت الأبيض".

ولم يكشف نتنياهو عن هوية هؤلاء الذين طلبوا المساعدة، ولكنه عاد وقال للجنة خارجية وأمن الاحتلال، أول أمس: "العديد من الدول استخدمتنا لمساعدتها في دفع أمورها مع الإدارة الجديدة، إنهم يعلمون أن حكومتنا هي الأقرب لإدارة ترامب".

وكان البيت الأبيض أعلن اليوم، أن الرئيس الأمريكي سيتصل الليلة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وحتى الساعة 17.30 تغ، لم يعقب مكتب نتنياهو أو البيت الأبيض على ما ذكرته الصحيفة الإسرائيلية.



"الكنيست" يقر قانون منع دخول مؤيدي مقاطعة (إسرائيل)

صادق برلمان الاحتلال الإسرائيلي "الكنيست"، في ساعة متأخرة من مساء أمس، على قانون منع دخول المؤيدين لمقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال "الكنيست" في بيان مكتوب له، الثلاثاء 7-3-2017 ، إنه تم التصويت على القانون بالقراءة الثالثة والأخيرة، بأغلبية 46 عضواً مقابل 28 من أصل أعضاء "الكنيست" البالغ عددهم 120.

وأشار إلى أنه بموجب القانون "لن يتم منح تأشيرة دخول لشخص إذا ما كان أو المؤسسة أو المنظمة التي يعمل لصالحها قد دعوا علنا إلى مقاطعة (إسرائيل)، أو تعهدوا بالمشاركة في نشاطات مقاطعة".

وقال البيان:" تزايدت في السنوات الأخيرة الدعوات لمقاطعة (إسرائيل)، وعلى ما يبدو فإن هذه جبهة جديدة للحرب ضدها"، حسب زعمه.

وأضاف:" يهدف هذا القانون إلى منع الأفراد، ممثلي الشركات، المؤسسات والمنظمات التي تدعو إلى مقاطعة (إسرائيل) من العمل فيها لنشر أفكارها".

وتم تقديم القانون من قبل النائبين تسلئيل سموتريتش من حزب" البيت اليهودي " اليميني، وروعي فولكمان من حزب " كلنا" (وسط-يمين) .

وانتقد عضو "الكنيست" من القائمة المشتركة "دوف حنين"، القانون، وقال:" من الذي لا يعارض مقاطعة المستوطنات؟ انظروا إلى الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، انظروا إلى ما يحدث في الساحة الدولية؟".

وأضاف متسائلاً، في تصريح مكتوب له:" هل تريدون منع كل هؤلاء من الدخول إلى (إسرائيل)؟ إن العالم بأجمعه يؤمن بأن المستوطنات غير شرعية، وأنتم بذلك تقولون إنه إذا كان العالم يعارض سياسات الحكومة الإسرائيلية فيجب مقاطعة العالم".

ومن شأن هذا القانون، أن يمنع وصول نشطاء الدعوة للمقاطعة، من الوصول إلى الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تسيطر دولة الاحتلال الإسرائيلي على المعابر المؤدية إليها.


​تواصل التحقيقات مع نتنياهو في قضايا الفساد

تواصل شرطة الاحتلال الإسرائيلية التحقيق مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في شبهات تورّطه بقضايا فساد مالي، دون أن تسفر هذه التحقيقات حتى الآن عن أية نتيجة معلنة.


وتقول صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن عملية التحقيق مع نتنياهو في القضية المعروفة إعلاميا باسم "الملف 1000" ستتواصل حتى نهاية شهر نيسان/ أبريل المقبل، لافتة إلى أن الرحلات المتكرّرة لنتنياهو أعاقت الانتهاء من عملية التحقيق.

وأشارت إلى أن التحقيق في القضية المذكورة يتطلّب استجواب شهود رئيسيين؛ كرجلي الأعمال جيمس فاكر وأرنون ميلتشين، واللذان يتعذّر على الشرطة حتى الآن تنسيق موعد معهما لأخذ أفاداتهما، وفق "يديعوت".

وتسود تقديرات إسرائيلية أوردتها الصحيفة، بأن تقدم الشرطة على التوصية بمحاكمة نتنياهو في هذا الملف.

وكانت شرطة الاحلتال الإسرائيلية فتحت تحقيقا جنائيا مع نتنياهو لفحص شبهات متعلقة بالفساد؛ الأول باسم "الملف رقم 1000"، يتضمن اتهام نتنياهو شخصيا، وزوجته سارة، ونجله الأكبر يائير؛ بتلقي سجائر فاخرة وشمبانيا، كهدايا ممنوعة، من رجل الأعمال الأمريكي أرنون ميلتشن، الذي يُعد أحد أكبر المنتجين في هوليوود.

وأطلقت الشرطة على ملف تحقيق آخر يطال مقربين من نتنياهو اسم "الملف رقم 2000"، ويتعلق بشبهات إبرام نتنياهو لصفقة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، نوني موزس، تتمثل في سعي هذا الأخير لتجميل صورة رئيس الحكومة في صحيفته؛ مقابل إغلاق صحيفة "يسرائيل هيوم" المنافسة لها.

وهناك ملفان إضافيان يحملان رقمي "3000" و"4000"، يتعلق الأول منهما بصفقة الغواصات الألمانية التي اشترتها تل أبيب لتعزيز أسطولها الحربي البحري.

وأما الملف الآخر فلم تذكر وسائل الإعلام الإسرائيلية أو الشرطة شيئا عنه.