إسرائيليات


نتنياهو: سياسة واشنطن تجاه إيران هي الصحيحة

قال رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، إن السياسة التي تنتهجها واشنطن تجاه إيران "هي الصحيحة"، معتبرا أن طهران "في أوج توسعها وعدوانها في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

وكان نتنياهو يعقب على كلمة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بخصوص إيران، والتي أدلى بها في وقت سابق اليوم.

وأضاف نتنياهو حسب بيان صدر عن مكتبه "إن إيران تسعى لامتلاك الأسلحة النووية بطرق مختلفة قد كشفنا عنها النقاب"، في إشارة لوثائق تقول (إسرائيل) إن الموساد هربها من إيران في يناير/كانون الأول الماضي، حول برنامج الأخيرة النووي.

وتابع "صفر تخصيب (يورانيوم)، وفرض عقوبات قاسية، ومطالبة بخروج إيران من سوريا. نؤمن أن هذه هي السياسة الوحيدة والصحيحة التي يمكنها ضمان السلام بالمنطقة".

ودعا نتنياهو جميع دول العالم "إلى العمل بموجب السياسة الأمريكية، لأن إيران عدوانية".

وفي وقت سابق اليوم، قال بومبيو إن بلاده ستفرض عقوبات مالية "غير مسبوقة وقد تكون الأقسى في التاريخ" ضد إيران.


​وزير إسرائيلي: سنقضي على الأسد إذا واصلت إيران عملها بسوريا

هدد وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتس، اليوم، بتصفية رئيس النظام السوري بشار الأسد، في حال واصل السماح لإيران بالعمل في سوريا.

وقال "شتاينتس"، في حديث مع صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، إن طهران تتخذ من الأراضي السورية منطلقًا لتهديد (إسرائيل)، مهددًا بتدمير النظام في دمشق في حال تعرض كيانه لأية أخطار.

من جانب آخر، قال الوزير، وهو عضو في المجلس الوزاري الأمني المصغر، إن (تل أبيب) غير مهتمة بحرب مع إيران، إلا أنها لن تسمح لها بالتمركز قرب "حدودها".


​غواتيمالا تمهد لنقل سفارتها للقدس المحتلة

قررت غواتيمالا، نقل سفارة بلادها لدى (إسرائيل)، من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة منتصف مايو/أيار الجاري، وذلك عقب الموعد المزمع لافتتاح السفارة الأمريكية في المدينة ، بحسب مصادر متطابقة.

ونشر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عبر حسابه على "فيسبوك"، صورة لعلم غواتيمالا مرفوعاً على أحد المباني في حي "المالحة" غرب القدس، والذي سيكون المقر الجديد لسفارتها.

وكتب نتنياهو "تأثرت برؤية علم غواتيمالا يرفرف في القدس استعداداً لافتتاح السفارة في وقت لاحق من هذا الشهر (أبريل)"، دون أن يحدد التاريخ بالضبط.

وأعادت سفارة غواتيمالا لدى (إسرائيل)، نشر تغريدة نتنياهو عبر صفحتها على "فيسبوك"، ولكن دون الإشارة إلى موعد افتتاح السفارة.

إلاّ أن صحيفة "هآرتس" العبرية، قالت إن افتتاح سفارة غواتيمالا سيتم رسمياً يوم السادس عشر من الشهر الجاري، لافتةً إلى أن العلم تم رفعه يوم الإثنين (أمس الأول).

وفي السادس من ديسمبر/ كانون أول 2017، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لـ(سرائيل)، القوة القائمة بالاحتلال، والبدء بنقل سفارة بلاده من "تل أبيب" للمدينة المحتلة، ما أثار موجة غضب عربية وإسلامية، وانتقادات وتحذيرات غربية.

وفي وقت لاحق، أعلنت واشنطن، عن قرارها افتتاح سفارتها في القدس يوم الرابع عشر من الشهر الجاري، الموافق لذكرى النكبة الفلسطينية.

وسبق أن أعلنت هندوراس أيضاً، عن قرارها نقل سفارتها من "تل أبيب"، إلى القدس ولكن دون تحديد موعد محدد للتنفيذ.


"الكنيست" يبدأ دورته الصيفية بقوانين مثيرة للجدل

يبدأ برلمان الاحتلال الإسرائيلي "الكنيست" ، اليوم الإثنين، دورته الصيفية في ظل أجواء سياسية متوترة في (إسرائيل)، كما ذكرت صحيفة مقربة من حزب الليكود اليميني الحاكم.

وتثير مشاريع قوانين مختلف عليها في (إسرائيل)، حالة توتر بين الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي نفسها، بجانب رفض المعارضة أيضاً لها، ما يهدد استقرار الائتلاف الذي يقوده رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأفادت الصحيفة، أن أمام "الكنيست" مشاريع لثلاثة قوانين تثير جدلاً كبيراً بين أحزاب الائتلاف نفسها، وكذلك تواجه رفضاً من قبل أحزاب المعارضة، التي أعلنت أنها ستسعى لعرقلتها.

ويشكل مشروع قانون التجنيد تهديداً للائتلاف الحكومي في (إسرائيل)، فيما يرفض وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان، المشروع الذي ينص على إعفاء المتدينين من الخدمة العسكرية بدعوى انشغالهم بدراسة التوراة، تصر الأحزاب الدينية مثل "يهدوت هتوراه" و"شاس" على إقراره.

وتسببت أزمة كادت تعصف بالائتلاف الحكومي إلى تدخل نتنياهو شخصياً، قبل نحو شهر ونصف، واقتراحه إقرار مشروع القانون بالقراءة الأولى (من ثلاث قراءات مطلوبة لإقراره)، وتأجيل نقاشه حتى بدء الدورة الصيفية، مع تكليف ليبرمان، صياغة نص جديد له يتم التوافق عليه.

ومثل قانون التجنيد، يثير قانون اعتناق الديانة اليهودية، توتراً بين الأحزاب الدينية و العلمانية، إذ يسعى المتدينون إلى إبقاء صلاحيات تحديد مَنْ هو اليهودي في أيدي "الحاخامية الرئيسية" (مؤسسة دينية لكبار رجال الدين اليهود)، فيما يسعى العلمانيون إلى تمكين مؤسسات أخرى خاصة من تحديد ذلك أيضاً، الأمر الذي يرفضه المتدينون.

كذلك لم يتوقف الجدل حول قانون تقييد صلاحيات المحكمة العليا، في الأيام الماضية، ويسعى نتنياهو وأحزاب في الائتلاف الحاكم إلى سن القانون الذي يمنع المحكمة العليا، بصفتها محكمة عدل عليا، من إلغاء قوانين أقرها "الكنيست".

بينما يصر وزير مالية الاحتلال موشيه كحلون، زعيم حزب "كلنا" (يمين وسط)، على أن يقتصر مشروع القانون على قضية إبعاد اللاجئين الأفارقة فقط، وأن لا يكون شاملاً لأي قانون يقره "الكنيست".

وتصاعدت الأزمة حول هذا القانون بعد إلغاء محكمة العدل العليا، قانون إبعاد المتسللين الأفارقة من (إسرائيل)، معتبرة أنه مخالف لقانون حقوق الإنسان.

وستقدم الحكومة مجموعة مشاريع قوانين، منها مشروع قانون القومية الذي ترفضه المعارضة، ومشروع قانون "أساس "الكنيست""، الذي يمنع كل من أدين بتهم أمنية من الترشح لـ"الكنيست" مدة 14 عاماً بعد إنهائه محكوميته.

وقالت "يسرائيل هيوم"، إن قادة المعارضة أعلنوا أنهم سيضعون كل عقبة ممكنة أمام حكومة نتنياهو، لمنعها من سن قوانين مثيرة للجدل.