.main-header

إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يقرر وقف ترخيص خزان "الأمونيا" في حيفا

قالت وزارة حماية البيئة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إنها قررت عدم تمديد ترخيص شركة حيفا للكيمياويات، صاحبة خزان الأمونيا في خليج حيفا (شمال) الذي ينتهي بداية شهر مارس/أذار المقبل.

وأضافت الوزارة في تصريح صحفي، إنها منحت فترة انتقالية لمدّة 3 أشهر لإيجاد "الحلول البديلة لاستيراد الأمونيا لقطاع الصناعة".

وكانت بلدية حيفا قد تقدمت بالتماس إلى تسمى "المحكمة العليا الإسرائيلية" (أعلى هيئة قضائية لدى الاحتلال) لوقف ترخيص المخزن، بعد التقديرات التي أعدها خبراء عن أضرار هائلة قد تصيب سكان المنطقة في حال وقوع أي خلل.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله هدد سابقًا باستهداف الخزان في أي مواجهة مقبلة مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أن استهدافه بمثابة "قنبلة نووية".

وليس من الواضح حتى الآن المكان الذي سيتم نقل الخزان إليه.

وقالت وزارة حماية البيئة، إنها تنتظر من قطاع الصناعة "أن يجد الحلول المناسبة طويلة الأمد خلال الفترة الانتقالية".

ولفتت إلى انها اتخذت هذا القرار "بعد أنّ لم تستطع شركة حيفا للكيمياويات الإثبات بطريقة مريحة أنّها تستطيع عدم تعريض البشر للخطر بناءً على سياسة الوزارة لحماية البيئة بشأن المسافات الآمنة من التجمعات السكنية ومنع المخاطر للطبيعة ".

وأضافت:" على ضوء عدم وجود حل آمن آخر فإنّ النظام الحالي لاستيراد الامونيا يعرض البشر والبيئة للخطر غير المقبول به في الظروف العادية وفي حالة حدوث الهزّة الأرضية".


​نتنياهو يتوجه لسنغافورة وأستراليا‎

توجه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 19-2-2017، إلى دولتي سنغافورة وأستراليا، في أول زيارة عمل يجريها رئيس وزراء إسرائيلي للبلدين.

وقال نتنياهو، في شريط فيديو مسجل نشره على موقع "تويتر": "إن الزيارة تهدف إلى توطيد العلاقات السياسية والتجارية مع سنغافورة وأستراليا، مما سيعود بالمنفعة على المواطنين الإسرائيليين".

وسيصل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي اليوم، إلى سنغافورة، وسيبحث مع رئيس البلاد ورئيس حكومتها، توطيد العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، كما سيزور كنيسا محليا، بحسب جاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو.

وأشار البيان إلى أن نتنياهو سيقلع بعد زيارة سنغافورة (لم يحدد مدتها) إلى العاصمة الاسترالية حيث سيجتمع مع رئيس الوزراء والحاكم العام، بحضور رجال أعمال إسرائيليين وأستراليين.

وسيلتقي نتنياهو خلال زيارته أستراليا (غير معلنة المدة) مع رئيس المعارضة في البلاد ورؤساء الجالية اليهودية، وسيزور مدرسة يهودية، وفق البيان ذاته.


هرتسوغ: خيار "الدولة الواحدة" خطير

اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، ورئيس حزب "المعسكر الصهيوني" المعارض، يتسحاق هرتسوغ، خيار "الدولة الواحدة"، بأنه خطير.

وقال هرتسوغ، في تصريح صحفي مكتوب له الخميس 16-2-2017 :" كان من المحزن والمخجل رؤية نتنياهو يتهرب من فكرة الانفصال عن الفلسطينيين من خلال (خيار) حل الدولتين".

وأضاف هرتسوغ:" على كل إسرائيلي أن يشعر بالفزع من الاعتقاد الذي يقول إن بالإمكان إقامة دولة واحدة ما بين البحر ( المتوسط) والأردن".

واعتبر إن الدولة الواحدة، تعني أن "ليس هناك دولة يهودية".

وقال هرتسوغ:" هذه مأساة خطيرة، وسنخوض صراعًا جديدًا ضدها بكل الطرق الممكنة".

وألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو في البيت الأبيض مساء أمس، إلى إمكانية التخلي عن خيار حل الدولتين، وإقامة دولة واحدة تستوعب الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكانت اللجنة الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، قد طرحت على الفلسطينيين و الاحتلال الإسرائيلي، عام 2003، خارطة طريق تنص على قيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي ، ولذلك سمي بمبدأ "حل الدولتين".

وتمسكت الإدارة الأمريكية السابقة بحل الدولتين، واعتبرت مع الشركاء الآخرين في اللجنة الرباعية أنه الحل الوحيد للصراع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وفي آخر مؤتمر صحفي له كرئيس للولايات المتحدة، يوم 18 يناير/ كانون ثان الماضي، حذر أوباما من أن الاستيطان الإسرائيلي سيقوض فرص إنهاء الصراع على أساس دولتين، وسيؤدي إلى "دولة واحدة يعاني فيها ملايين الناس (الفلسطينيين) من الظلم".


شتاينيتس: المواجهة القادمة مع حماس مسألة وقت

قال القائم بأعمال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، تعقيباً على نبأ فوز يحيى السنوار، برئاسة حركة حماس، في قطاع غزة، إن "المواجهة القادمة مع الحركة هي مسألة وقت ليس إلا".

وأضاف شتاينتس، الذي يشغل أيضاًمنصب، وزير طاقة الاحتلال الإسرائيلي، في حديث للإذاعة الإسرائيلية العامة، أمس ، إن انتخاب يحيى السنوار لقيادة "حماس" في غزة "خطر للغاية بسبب اتسامه بالاندفاع من غير ترو وقساوته".

وتابع:" كلما تتعزز مكانته يزداد الخطر الذي يشكله السنوار (..) فهو قد يرد بالهستيرية لما له من خيالات جهادية"، حسب زعمه.

وكشف مصدر مطلع في حماس أمس، أن نتائج الانتخابات الداخلية التي أُجريت داخل الحركة في قطاع غزة، أسفرت عن فوز يحيى السنوار، بمنصب قائد الحركة، فيما فاز خليل الحية، بمنصب نائب الرئيس.

وبحسب المصدر، كان السنوار المسؤول عن الذراع العسكري لحماس ، كتائب القسام، في الدورة السابقة للانتخابات.

ويتولى شتاينتس منصب القائم بأعمال رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ، خلال فترة غياببنيامين نتنياهو في واشنطن.

من جهة ثانية، قال شتاينتس:" لا يوجد شريك في الجانب الفلسطيني، ولا فرق بين حماس و"تنظيم الدولة""، حسب زعمه.

وبالمقابل، فقد أكد على عزم حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار بالبناء الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.

وقال:" أصبح جلياًبالنسبة للإدارة الامريكية أن (إسرائيل) ستبني في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)".

وكان نتنياهو قد وصل فجر الثلاثاء 14-2-2017 إلى واشنطن، حيث من المرتقب أن يلتقي غداًمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.