إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


(إسرائيل) والأرجنتين توقّعان 4 اتفاقيات تعاون

وقعت (إسرائيل) والأرجنتين، مساء الثلاثاء 12-9-2017 ، 4 اتفاقيات تعاون في مجال الأمن الداخلي، والتأمين الإجتماعي، والجمارك، والوثائق الأرشيفية.

وقال مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه –أي نتنياهو- وقّع 4 اتفاقيات مع الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، على هامش زيارة الأول إلى الأرجنتين، التي تنتهي اليوم.

والاتفاقيات مرهونة بمصادقة الحكومتين الإسرائيلية والأرجنتينية، حسب مكتب نتنياهو.

وأوضح المكتب، أن اتفاقية الأمن الداخلي" تهدف إلى تعميق وتوطيد التعاون بين الشرطة والسلطات المختصة الأخرى من الطرفين".

وتهدف اتفاقية التأمين الاجتماعي إلى تطوير وترسيخ علاقات الصداقة التي تربط كلتا الدولتين وتنظيم التعاون في مجال التأمين الاجتماعي، مثل: تأمين معاشات الشيخوخة، وصندوق التقاعد للمعاقين والأمهات.

في حين أن اتفاقية الجمارك تسعى إلى تقديم مساعدات متبادلة بغرض ضمان التطبيق المناسب لقوانين الجمارك، والتقييم الدقيق لرسوم الجمارك وغيرها، وفق ما ذكر مكتب نتنياهو.

وتابع القول إنه "سيتم بموجب إعلان نصوص الوثائق الأرشيفية نقل 139 ألفاً و544 وثيقة وصورة تاريخية يعود أصلها إلى فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية إلى (إسرائيل)".

واليوم، يختتم نتنياهو زيارته إلى الأرجنتين التي وصلها الاثنين؛ متوجهاً إلى كولومبيا ثم المكسيك، ضمن جولة تشمل عدداً من دول أمريكا اللاتينية، هي الأولى من نوعها.

ويرافق رئيس الوزراء وفد من رجال الأعمال الإسرائيليين المتخصصين في مجالات الزراعة والمياه والاتصالات والطاقة.


​شبهات فساد ورشوة تلاحق رجال الأعمال الإسرائيلي ليفي

اعتقلت شرطة الاحتلال اليوم، رجل الأعمال الإسرائيلي رامي ليفي، صاحب شبكة التسوق "هشكما"، للتحقيق معه بشبهة الفساد والرشوة، فيما أعلنت الشركة عن وقف تداول أسهمها في بورصة (تل أبيب) وذلك إثر الخسارة التي منيت بها مع افتتاح التداول والتي وصلت إلى 7%.

واعتقل ليفي الذي يعتبر من رجال الأعمال المقربين لحزب الليكود ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مع رئيس تجمع استيطاني واثنين من الصحفيين المعروفين ورجل أعمال إسرائيلي ثان ومحام، حسب ما كشفت عنه شرطة الاحتلال لوسائل الإعلام.

وقامت شرطة الاحتلال باعتقال رجل الأعمال ليفي الذي يعرف بمواقفه اليمينة المتطرفة، حيث أطلق حملة داعمة للجندي القاتل إليئور أزاريا، وكذلك روج من خلال شبكته لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض قبة الصخرة، وكان من الشخصيات التي شاركت في إيقاد شعلة (استقلال) الكيان الإسرائيلي.

وأتت عملية اعتقال ليفي بعد أشهر من التحقيقات السرية، والتي أعلن عنها رسميا ، باعتقال رجال أعمال ثان، ومداهمة مكاتب تجمع استيطاني واعتقال محاميا يعمل في هذا التجمع، كذلك جرى توقيف رئيس التجمع الاستيطاني، واثنين من الصحفيين المعروفين للتحقيق معهم في هذه القضية.

وتتعلق التحقيقات التي تجريها الشرطة بقضايا فساد ورشوة وخيانة الأمانة، خلال بناء تجمع تجاري كبير لشركة "رامي ليفي" بمستوطنة، حيث تشتبه الشرطة أن رئيس التجمع الاستيطاني لم يطالب رامي ليفي بدفع ضريبة التحسين عن مبنى المجمع التجاري، حيث تقدر قيمة الضريبة التي من المفروض أن تدفع للجنة التنظيم حوالي 20 مليون شيكل.

وحسب الشبهات، بعد الانتهاء من بناء المجمع التجاري طلب ليفي أن يتم بناء مساحة إضافية لشبكته تصل إلى 3000 متر، وقد حصل على الموافقة والتراخيص اللازمة من اللجنة المحلية للبناء بمساعدة وتدخل رئيس التجمع الاستيطاني.

بعد حصول ليفي على التراخيص طلبت منه اللجنة أن يدفع ضريبة تحسين بقيمة 20 مليون شيكل، إلا أن رئيس التجمع الاستيطاني تجند إلى جانبه وساعده بغية عدم دفع هذه المبلغ مثلما ينص عليه القانون.

مقابل هذه المساعدة التي قدمها رئيس التجمع الاستيطاني إلى رجل الأعمال ليفي، تم تعيين زوجة رئيس التجمع الاستيطاني لمنصب مديرة التسويق للمجمع التجاري، بينما منصب مدير عام المجمع التجاري كان من نصيب مدير الحملة الانتخابية لرئيس التجمع الاستيطاني الذي حصل أيضا بحسب الشبهات على امتيازات وهدايا.



جيش الاحتلال يطور نظاماً لمعرفة أماكن جنوده بالمعارك

طورت شركة الصناعات العسكرية والتقنية الإسرائيلية "ألبيت" مؤخراً نظاماً إلكترونيا، يتمكن الجيش بناءً عليه من معرفة أماكن تواجد العشرات من جنوده خلال المعارك، دون الحاجة للأقمار الصناعية.

وذكرت القناة العبرية السابعة أن النظام الجديد يستطيع معرفة الأماكن الدقيقة لتواجد الجنود دون الاعتماد على التقنيات المرتبطة بالأقمار الصناعية وأنظمة تحديد المواقع الجوية، ويدعى النظام " SmarTrack" التي تعتمد على مسح ترددات الراديو.

ولم تذكر القناة طبيعة التقنيات المرافقة لهذا النظام ونوعية الأجهزة التي سيتم تزويد الجنود بها، في سبيل التعرف على أماكن تواجدهم.


الأوسع منذ 20 عامًا.. مناورة عسكرية إسرائيلية على الحدود مع لبنان

أفادت القناة العبرية الثانية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ فجر اليوم الثلاثاء، مناورة عسكرية "الأكبر منذ العام 1998"، على الجبهة الشمالية مع جنوب لبنان، استعدادًا لاحتمال اندلاع حرب جديدة مع حزب الله.

وذكرت القناة العبرية، أنه سيشارك في المناورات "الأوسع منذ 20 عامًا"، عشرات آلاف الجنود من مختلف الوحدات البرية والبحرة والجوية وطائرات حربية على مدار 10 أيام.

وأشارت إلى أن المناورات تجرى على ضوء تغيرات بالوضع الراهن على الحدود مع سورية، والموقف الروسي حيال ما يحصل بسوريا ووقف إطلاق النار بالجنوب والتواجد الإيراني.

وأوضحت أن هذا التمرين يُوجه رسالة لـ "منظمة حزب الله؛ مفادها أن جيش الاحتلال الإسرائيلي على أتم الجهوزية للتصدي لأي محاولة استفزازية من جانب الحزب".

وزعمت إلى أن تقديرات الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تُفيد بأن التواجد الإيراني في سورية لا يشكل تهديدًا بعد، رغم التحاق آلاف المقاتلين من باكستان وأفغانستان لمليشيات تابعة للقوات الإيرانية.

وتابعت: "إلا أنها (القوات الإيرانية) تعمل في المنطقة في محاولة للتأثير على المدى الطويل، على سبيل المثال، تحاول إنشاء ميناء مشترك مع روسيا في مدينة طرطوس الساحلية".

وكشفت القناة الثانية النقاب عن "تخوف إسرائيلي من التطور الملحوظ في الترسانة الصاروخية لحزب الله، حيث تقول معلومات استخباراتية عسكرية إن لدى الحزب برنامج منتظم لإنتاج الصواريخ".

وادعت أن الحرس الثوري الإيراني أنشأ مصانع صواريخ تحت الأرض، تهدف لإنتاج الصواريخ وتحويلها إلى صواريخ دقيقة، رغم أن التقييمات الإسرائيلية تشير إلى أن عملية إنتاج الصواريخ في لبنان لم تبدأ.

وصرّح متحدث باسم جيش الاحتلال، بأن التدريبات تحاكي شنّ هجوم كبير في جنوب لبنان ضد المراكز "الإرهابية".

وأشار إلى أن التدريبات ستُحاكي تسلل مسلحين من حزب الله لداخل مستوطنة والاستيلاء عليها، وسيناريو هجوم مشترك ومتناسق في الجو والبحر والأرض، بالإضافة لإمكانية تعرض "إسرائيل" لهجوم إلكتروني أو بأسلحة كيمائية.

وبيّن أنه سيتم التدرب على سيناريو يُحاكي إخلاء مستوطنات قريبة من الحدود في ظل سقوط مكثف للصواريخ على تجمعات سكانية، والتدرب على إجلاء المدنيين من التجمعات السكنية التي تقع على خط المواجهة.

وستحاكي المناورة وفق ذات المصدر، أيضًا، سيناريو يقرر فيه المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينيت) أن على الجيش أن يخوض حربًا يهزم بها حزب الله.

ونقلت القانة الثانية عن مصدر في الجيش، قوله إن "وزير الأمن والـ "كابينيت" ولجنتي الأمن والخارجية في الكنيست يشاركوا في المناورة التي من المفترض أن تحدث تغيرًا استراتيجيًا في قتال مستقبلي مع حزب الله".

وأردف، بأنه وللمرة الأولى "كل لبنان على خارطة أهدافنا العسكرية، في أي عملية مستقبلية سيتم إعداد سيناريوهات للهجوم على البنى التحتية اللبنانية وستوضع على مائدة صناع القرار".

وادعت مصادر في جيش الاحتلال، بأنه خُطط لإجراء هذا التمرين منذ سنتين وأنه لا علاقة له بالتحذيرات التي توجهها "إسرائيل" مؤخرًا حيال المحاولات الإيرانية لترسيخ موطئ قدم لها في سوريا.