إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إصابة عامل من بيت لحم بكسور جراء مطاردة الاحتلال له

أصيب عامل فلسطيني من بيت لحم اليوم السبت، خلال مطاردة قوات الاحتلال له جنوب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن العامل حازم أبو الشيخ (41عاما) من بلدة الخصر جنوب بيت لحم أصيب بكسور في قدميه، بعد مطاردة جنود الاحتلال له أثناء توجه لمكان عمله في مدينة القدس.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال طاردت الشاب أبو الشيخ في منطقة "واد الحمص" قرب قريتي الخاص والنعمان شرق بيت لحم، ما أدى إلى سقوطه عن مكان مرتفع ما أصيب بكسر في قدميه، وجرى نقله إلى مستشفى بيت جالا لتلقي العلاج.


الاحتلال يعتقل 6 شبان من نابلس بزعم التخطيط لتنفيذ عملية في القدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، ستة شبان من نابلس، على الحاجز العسكري مزمورية" قرب حي الطور/جبل الزيتون بمدينة القدس.

وزعم بيان لشرطة الاحتلال أن قواتها "اشتبهت، عصر اليوم، بسيارة تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية تختلف أرقام لوحتها الأمامية عن الخلفية، وبعد توقيف السيارة وتفتيشها تبين أنها تحمل ستة شبان من نابلس وضواحيها، كما زعمت العثور على حقيبة احتوت سكاكين وزجاجات حارقة معدة للاستخدام وسكاكين وقنابل هلع".

وادعت شرطة الاحتلال، في بيانها، أنه تبين من تحقيقات أولية مع الشبان الفلسطينيين أنهم كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية في القدس، وتم اعتقالهم وتحويلهم إلى مركز تحقيق وتوقيف في المدينة المقدسة.


(إسرائيل) تسعى لتوظيف الطب للتطبيع مع دول الخليج تجاريًا

يسعى وزير السياحة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، يريف لفين، إلى الدفع بمسار جديد يُتاح بمقتضاه للمرضى من دول الخليج العربيّ العلاجُ في المستشفيات الإسرائيليّة.

وخلال زيارته لبولندا، الأربعاء الماضي، أوضح لفين أنه توجه إلى مسؤولين كبار في البيت الأبيض بطلب الوساطة بين وزارته وعدد من دول الخليج، وأضاف "لم نصل بعد إلى المستوى الذي يزور فيه سياحٌ خليجيون عاديون (إسرائيل)، لكن الجمع بين قدرتنا على إنقاذ حياة المرضى، وقدرتهم على الدفع مقابل ذلك، هو على الإطلاق، مرحلة أولى في الطريق لتوطيد العلاقات".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، اليوم: إن الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين على قطر تسبّب بتوطيد العلاقات الإسرائيليّة – السعوديّة، إذ لأول مرّة دعا وزير الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، علنًا، إلى دعوة رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، لزيارة السعوديّة.

وألمح عدد من المسؤولين الإسرائيليين مؤخرًا إلى علاقات غير علنية بين (إسرائيل) وعدد من دول الخليج العربيّ، إذ تعتبر (إسرائيل)، كما ورد على لسان الوزير كاتس، أن بمقدورها أن تقدم للسعودية وللخليج "شراكة أمنية واستخباراتية للتصدي لإيران وأتباعها"، مقابل التطبيع مضيفًا، مخاطبًا الملك سلمان: "(إسرائيل) قوية وأنتم أقوياء، وعندما نكون أقوياء، هذا يعني إيران ضعيفة".

يأتي ذلك في وقت تحتفي فيه (إسرائيل) بالحصار المفروض على دولة قطر وبوصول محمد بن سلمان إلى ولاية العهد في السعوديّة، الذي قال عدد من المسؤولين الإسرائيليين: إنه التقى بهم مؤخرًا، وفقا لصحيفة "هآرتس" العبرية.


الاحتلال يستعد لإقامة سياج جديد على الحدود اللبنانية

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سيبدأ الشهر المقبل (تموز/ يوليو)، ببناء سياج جديد، في مقطعين على الحدود اللبنانية، بدلًا من السياج الحالي.

وأفادت الصحيفة في عددها الصادر الإثنين 26-6-2017، بأن السياج الجديد سيشمل إنشاء جدار أمام مستوطنات الاحتلال في منطقتين؛ بين "المطلة" و"مسغاف عام" (في القسم الجنوبي من الحدود مع لبنان)، وبين "حنيتا" و"رأس الناقورة" (في القسم الغربي).

وقالت إن وحدات هندسة ومقاولين في "وزارة أمن الاحتلال" هم من سيعملون في إنشاء السياج، مرجحة اندلاع مواجهات "وربما إطلاق نار تجاه تلك الوحدات".

وأشارت إلى أن قيادة "جيش" الاحتلال في الشمال تستعد لإمكانية محاولة "حزب الله" اللبناني، أو تنظيمات تابعة له، "تشويش" تقدم العمل في الجدار الجديد.

ولفتت النظر إلى الالتزام بخط الحدود الدولية الذي حددته الأمم المتحدة، بعد انسحاب دولة الاحتلال من جنوب لبنان في عام 2000، مدعية بأنه "لن يتم الانحراف عن الخط الحدودي".

وأوضحت "هآرتس" أنه تم تخصيص 123 مليون شيكل (ما يُعادل 43 مليون و850 ألف دولار أمريكي) للمشروع "وقد ينتهي العمل فيه في السنة القادمة"، مشيرة إلى أن "الجيش" لم يقم بأعمال ترميم للسياج الحدودي منذ عام 2000.

وبيّنت أنه سيتم بناء الجدران على ارتفاع سبعة أمتار ومن فوقها سياج شائك يشبه ما تم بناؤه قبل خمسة سنوات على الحدود المصرية، مضيفة: "لكن التهديد على الحدود اللبنانية هو تهديد عسكري، خلافًا للسياج المصري الذي يهدف لمنع تسلل مخربين أو طالبين للجوء والباحثين عن العمل".

وكانت دولة الاحتلال قد قالت الأسبوع الماضي، إن حزب الله أقام حوالي 15 نقطة مراقبة جديدة على امتداد الحدود، بادعاء أنها مواقع للحفاظ على جودة البيئة، وجاء بناء هذه المواقع بشكل يتعارض مع قرارات مجلس الأمن.

وصرّح الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، الأسبوع الماضي، بأن "آلاف المحاربين في الميليشيات الشيعية سيتجندون لجانب تنظيمه في الحرب القادمة ضد (إسرائيل)".

ويوم السبت وقع تبادل مكثف للنيران في المنطقة، فقد أطلقت القوات السورية قذائف هاون وقنابل دبابات باتجاه المعارضة، فسقطت 10 منها على الأقل في الجانب الغربي من السياج الحدودي، في هضبة الجولان التي تحتلها (إسرائيل( وردًا على ذلك دمر جيش الاحتلال دبابتين وموقعًا عسكريًا للجيش السوري، ما أسفر عن مقتل شخصين.

وصباح أمس، حذر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، السوريين من مواصلة إطلاق النار؛ قبل أن يتم في ساعات الظهيرة إطلاق عدة قذائف أخرى الى المنطقة التي يُسيطر عليها الاحتلال.

وقام جيش الاحتلال بشن هجوم آخر على الأراضي السورية ردًا على سقوط القذائف. وقال إنه تمت مهاجمة مدفعين وشاحنة ذخيرة تابعة لنظام الأسد في شمال الهضبة السورية.

ونشر الجيش السوري بيانًا في اعقاب الهجوم، حذر فيه دولة الاحتلال من تكرار الهجوم وأبعاده. وجاء في البيان "إننا نحذر العدو الصهيوني من هذا السلوك وأبعاده الخطيرة". معتبراً أن "هدف الهجمات الإسرائيلية ضد الجيش هو دعم تنظيمات الإرهاب في سورية".