إسرائيليات

دعوات يهودية لاقتحامات واسعة للأقصى الخميس

دعت ما تسمى "منظمات جبل الهيكل" المستوطنين اليهود، للاستعداد للمشاركة في أكبر اقتحام للمسجد الأقصى المبارك، بتاريخ 1 يونيو المقبل في ذكرى ما يسمي "يوم توحيد القدس".

ووجهت المنظمات اليهودية دعواتها، اليوم الإثنين، عبر موقع التواصل الاجتماعي، لحث المستوطنين على المشاركة في اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى وأداء طقوس تلمودية في باحاته.

وأشارت إلى أنه سيتم حشد 10 آلاف مقتحم للأقصى، ودعت المستوطنين إلى تجهيز لافتات تحت عنوان "معا لبناء الهيكل، نطالب بزيادة السيطرة على القدس، ها نحن نقتحم الأقصى بالآلاف قادمون في يوم القدس، المبكى والهيكل مقدساتنا".

ووفقا لمركز معلومات وادي حلوة_سلوان، فقد اقتحم 2230 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، خلال أيام عيد "الفصح العبري" الأسبوع الماضي.

عائلة "غولدين" تشكك في إعلان حكومة الاحتلال حول مقتله

شككت عائلة الضابط الإسرائيلي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هدار غولدين في رواية حكومة الاحتلال حول مقتل ابنها واختطافه كجثة من قبل المقاومة الفلسطينية عام 2014.

وقال والد الضابط سمحا جولدين: إن "الإعلان عن مقتل ابنهم جاء بشكل متسرع وتحت ضغط الجيش والمستوى السياسي".

وذكر أن إعلان مقتل ابنه جاء لهدفين الأول التخلص من الضغط الجماهيري الإسرائيلي الحساس حال وجود عسكري حي بيد المقاومة الفلسطينية، أما الهدف الثاني فتمثل في منع المقاومة من التلويح بإنجاز كبير خلال المعركة.

وأضاف: "المستوى السياسي والعسكري أرادا التخلص من عبئ استعادة جندي على قيد الحياة وقاما بالإعلان عن مقتله سعيًا لدفن القصة وتركها سنوات طويلة دون حل".

وهاجم والد الضابط حكومة الاحتلال قائلاً إنها "تخلت عن ابنه بعد أن أرسلته للقتالداخل قطاع غزة، وأنها تريد من عائلته الذهاب وإحضاره من غزة وحدها متخلية بذلك عن واجبها الأخلاقي والقيمي الذي طالما تغنت به والذي ينص على عدم ترك جنود في ميدان المعركة بعد انتهائها"، مشيرًا إلى أنها ضيعت الكثير من الفرص الذهبية لتحقيق هذا الهدف.

وأكد أن العائلة نادمة على مجاراة الحكومة في ذلك الحين بإجراء جنازة رمزية لابنها وفتح بيت العزاء.

وكان غولدين اختفى خلال كمين نفذته مجموعة من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شرق رفح، حيث قتل ضابط وجندي وأصيب عدد آخر بجراح في الكمين، فيما اختفت آثار غولدين الذي كان يقود فصيل استطلاع في لواء "جفعاتي".

وترفض المقاومة الفلسطينية إعطاء أي معلومات حول ضباط وجنود الاحتلال الذين أسرتهم خلال الحرب الأخيرة على قطاع غزة، مشترطة الإفراج عن الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم حيث أفرج عنهم في صفقة التبادل مقابل الجندي جلعاد شاليط عام 2011.

​"الليكود" يرشح ضابطا دافع عن فساد "نتنياهو" لمنصب مراقب الدولة

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الإثنين، النقاب عن أن أعضاء كنيست من حزب "الليكود" يدفعون ترشيح ضابط الشرطة المتقاعد يعقوب بوروفسكي، لمنصب مراقب الدولة القادم.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أن "بوروفسكي"، الذي كان مرشحا لمنصب المفتش العام للشرطة، كان مشتبها بعرض صفقة للتخفيف من قضايا فساد اشتبه بها رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، وأغلق الملف ضده في العام 2007 لعدم كفاية الأدلة.

وفي العام 2015، كان "بوروفسكي" عضوا في طاقم الدفاع عن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو في أعقاب صدور تقرير مراقب الدولة حول قضية مصاريف المنزل الرسمي لرئيس الحكومة، وحصلت خلالها تجاوزات وفقا للشبهات.

وتنتهي ولاية مراقب الدولة الحالي، يوسف شبيرا، في الثالث من تموز/يوليو المقبل. وينص القانون على وجوب انتخاب خلفا له قبل شهر من انتهاء ولايته، ما يعني أنه يجب إجراء تصويت سري في الكنيست على انتخاب مراقب الدولة القادم خلال شهر ونيّف.

وكان "بوروفسكي" قد أشغل منصب مستشار كبير لشؤون الفساد أثناء ولاية مراقب الدولة السابق، ميخا ليند نشطراوس.

وكان نتنياهو، منذ انتخابه رئيسا للحكومة في العام 2009، قد درس تعيين بوروفسكي في عدة مناصب، بينها رئاسة سلطة البث، لكن المستشار القضائي السابق، يهودا فاينشطاين، منع هذا التعيين بسبب الشبهات ضده في قضية شارون.

مختصان: رواج الفكر اليميني الإسرائيلي قضم حظوظ أحزاب اليسار في الانتخابات

رأى مختصان في الشأن الإسرائيلي أن التراجع الكبير للأحزاب اليسارية التاريخية في دولة الاحتلال يرجع أساسا إلى نمو التوجهات اليمينية في داخل المجتمع الإسرائيلي، مشيرين إلى أن هذا النمو يرتبط غالبا بموقفهم من تطور الصراع مع الفلسطينيين.

وذكر المختصان أن الخريطة السياسية في دولة الاحتلال تتغير بشكل أسرع منه في باقي دول العالم، موضحين أن هذا التغيّر غالبا ما يكون مرتبطا بالموقف من الشخصيات التي تقف على زعامة تلك الأحزاب.

وأظهرت نتائج الانتخابات الإسرائيلية الأسبوع الماضي تراجعًا كبيرًا لأحزاب اليسار وعلى رأسها حزب العمل الذي كان قادته زعماء تاريخيين للحركة الصهيونية التي أقامت دولة الاحتلال، حيث حصلت الأحزاب اليمينية "الليكود" و"شاس" و"يهودت هتوراه" على ما مجموعه (51) مقعدًا من أصل (120) في الكنيست الإسرائيلي، وجاءت نتائج بقية الأحزاب اليسارية مخيبة بحصول "العمال" و"ميرتس" على (10) مقاعد فقط.

وأكد المختص في الشأن الإسرائيلي نظير مجلي، أن النتائج تعزز الرأي القائل إن الأحزاب التاريخية اليسارية قد غادرت مربع التأثير السياسي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن حصتهم الضعيفة من المقاعد لا تؤهلهم ليكونوا في المعارضة.

وأوضح في حديثه لصحيفة "فلسطين"، أن تاريخ دولة الاحتلال كان سجالًا بين حزبي العمل والليكود، اللذين يحتكران بشكل متلاحق مقاعد الأغلبية في "الكنيست" والحكومات المتعاقبة على مدى عقود طويلة.

وبيَّن أن سقوط حزب العمل كانت له مقدمات منذ سنوات، حينما فاز رئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود أولمرت بالانتخابات قبل السابقة على رأس حزب "كاديما" الذي شكل وسطا بين الليكود والعمل، وهو الإنذار الذي لم يلتفت إليه حزب العمل وكان ذلك بداية السقوط.

وأفاد بأن نتائج الأحزاب ترتبط أيضًا بالأسماء السياسية اللامعة التي تقودها، منبها إلى أن اليسار الإسرائيلي لم يعد لديه تلك الأسماء التي تجذب الجهور وتقنعه عبر "الكاريزما" بالتصويت له في حال كان البرنامج السياسي ضعيفًا.

وأشار إلى أن الخلافات الشخصية التي تظهر للعلن بين أقطاب أحزاب اليسار تستغلها أحزاب اليمين في الدعاية الانتخابية من أجل تنفير الجمهور وكسب أصواته لمصلحتها، مشيرًا إلى أن رئيس العمل "أفي جاباي" مثلا لم يجد أمامه بعد فشلهم في الانتخابات الأخيرة سوى الاستقالة، وهو أمر سيعزز النظرة السلبية للحزب.

وأوضح مجلي أن انهيار مفاوضات التسوية بين السلطة وسلطات الاحتلال وعدم إحراز أي تقدم حقيقي في مسيرتها أسهم أيضًا في نزع المصداقية عن وعود تلك الأحزاب بتحقيق التسوية الشاملة مع الفلسطينيين الذين لم يوقفوا مقاومة الاحتلال، رغم توقيع اتفاقية للتسوية مع الرئيس الراحل ياسر عرفات في مدريد في عام 1993.

تفكير يميني جمعي

من جهته رأى المختص في الشأن الإسرائيلي محمد حمادة أن جنوح التفكير الجمعي الإسرائيلي نحو أفكار اليمين وخاصة فيما يتعلق بمعالجة القضايا الأمنية والتعامل مع "أعداء إسرائيل" كحركة حماس وإيران وحزب الله، السبب الرئيس لتراجع اليسار الإسرائيلي.

وذكر في حديث لصحيفة "فلسطين" أن اليمين الإسرائيلي ينمو بتسارع منذ سنوات طويلة، منبها إلى أن آخر فوز لحزب العمل في الانتخابات الإسرائيلية كان قبل عقدين من الزمن تقريبًا.

وأوضح حمادة أن سلوك أحزاب اليسار في القضايا الداخلية الإسرائيلية كالاقتصاد، وتوفير السكن لم يكن على قدر طموحات الناخب الإسرائيلي، في حين استطاعت أحزب اليمين تقديم برامج أكثر قربًا من الجمهور والناخبين.

وذكر أن استمرار مناوشات الفلسطينيين للاحتلال وعدم انطفاء جذوة المقاومة الفلسطينية جعلا "الجمهور الصهيوني" في حالة تحفز دائمة، إضافة إلى استغلال اليمين هذه النقطة لتخويف الجمهور من أي مسار سياسي سلمي مع الفلسطينيين .

وأكد أن ازدهار الاستيطان في سنوات حكم اليمين دعم عملية تحشيد الأصوات بين الفئات العمرية المتوسطة والصغرى، حيث يكون لدى تلك الفئات القدرة على التجول والترويج للبرامج السياسية الانتخابية.

وبيَّن حمادة أن نسبة جيدة من المجتمع الإسرائيلي لا ترى بدورها أي اختلاف حقيقي أو فروق أيديولوجية ذات مغزى بين أحزاب اليسار واليمين وخاصة مع وجود أحزب وسط، ويمين وسط تجمع أجزاء من البرامج الانتخابية لكل فريق، وهو ما أدى إلى أن يكون ترجيح فوز تلك الأحزاب مرتبطا بحدث آني؛ كاتهام نتنياهو بالفساد مثلًا، أو تسريب فضيحة لقائد سياسي أو ما شابه.