إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


( إسرائيل) تمنع موظفي"هيومن رايتس"من دخول غزة

أوضحت منظمة "هيومان رايتس ووتش" الأمريكية، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تمنع موظفيها الذين يعملون على توثيق الانتهاكات، من دخول قطاع غزة أو الخروج منه.

وقالت ساري بشي، مديرة برنامج "المناصرة"، الخاص بدولة الاحتلال الإسرائيلي وفلسطين في منظمة "هيومن رايتس ووتش":" عرقلة عمل المنظمات الحقوقية تطرح أسئلة ليس فقط حول رغبة السلطات العسكرية الإسرائيلية في إجراء تحقيقات جدية، بل أيضاً حول قدرتها على ذلك".

وأوضحت بشي أن سلطات الاحتلال الاسرائيلية خلال العقدين الأخيرين، وخاصة منذ 2007، أبقت قطاع غزة مُغلقاً معظم الوقت، ومنعت الفلسطينيين من مغادرة غزة من أجل الفرص التعليمية أو المهنية، ومن زيارةة أسرهم والالتحاق بها ومن تلقي الرعاية الطبية، إلا في حالات استثنائية.

واعتبرت المنظمة في تصريح صحفي مكتوب نشرته صباح الإثنين 3-4-2017 أن هذه القيود "تثير شكوكاً حول مزاعم السلطات العسكرية الإسرائيلية، أنها تعتمد على منظمات حقوق الإنسان كمصدر مهم للمعلومات في تحقيقاتها الجنائية في الجرائم الخطيرة المحتملة التي ارتُكبت في حرب غزة عام 2014".

ووثق تقرير للمنظمة -بعنوان "غير راغبة أو غير قادرة: القيود الإسرائيلية على دخول الحقوقيين إلى غزة وخروجهم منها" -كيفية منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، موظفي حقوقي الإنسان بشكل ممنهج من دخول غزة أو الخروج منها، حتى عندما لم تكن لدى سلطات أمن الاحتلال الإسرائيلي شبهات أمنية مرتبطة بهم كأفراد.

ومنذ عام 2008، لم تحصل هيومن رايتس ووتش إلا مرة واحدة على إذن بإدخال موظفين أجانب إلى غزة عبر دولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال زيارة في سبتمبر/أيلول 2016، وصفتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالاستثنائية.

كما تطرقت المنظمة في تقريرها، إلى القيود التي تفرضها السلطات المصرية على دخول قطاع غزة عبر حدودها، وأشارت بأنها لم تتمكن من إدخال موظفيها إلى غزة عبر مصر منذ 2012.

وذكرت المنظمة أن السلطات المصرية تفرض هي الأخرى قيوداً صارمة على التنقل عبر حدودها مع غزة.

من جانبه، ادعى مكتب منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية أن دولة الاحتلال تسمح لعدد كبير من النشطاء الحقوقيين بدخول قطاع غزة، وفقاً لما نشرته الإذاعة الإسرائيلية العامة(رسمية) صباح اليوم .

وتعمل المنظمات الحقوقية على التحقيق في جرائم حرب ارتكبتها دولة الاحتلال الإسرائيلي، خلال الحرب الأخيرةالتي شنتها على قطاع غزة في السابع من تموز/يوليو 2014، وأدّت إلى استشهاد 2322 مواطناً، وإصابة نحو 11 ألفًا آخرين، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.


رئيس الاحتلال يرفض العفو عن "أولمرت"

رفض الرئيس الاحتلال رؤوفين ريفلين، اليوم الإثنين 27-3-2017، طلب العفو عن رئيس وزراء الاحتلال السابق إيهود أولمرت، الذي يقضي حكمًا بالسجن إثر إدانته في قضايا فساد.

وذكر بيان صدر عن مكتب ريفلين، ونقلته وسائل إعلام إسرائيلية، أن "رئيس الاحلتا بعد النظر في حالة أولمرت، وجد أنه أساء الائتمان أثناء تبوئه منصبًا حساسًا".

وأضاف البيان أن "(ريفلين) وجد أنه من غير المناسب استغلال سلطته لتغيير الحكم الصادر بحق أولمرت، والعفو عنه".

والشهر الماضي، قدم أولمرت التماسًا لريفلين، طالبه فيه بمنحه عفواً رئاسياً والإفراج عنه.

وترأس أولمرت حكومة الاحتلال في الفترة من 2006 حتى 2009 ودخل السجن في فبراير/شباط 2016 في أعقاب الحكم عليه لمدة 19 شهرا، لإدانته بتلقي رشاوى وعرقلة القضاء، ليكون بذلك أول شخصية تقلدت هذا المنصب تنفذ مثل تلك العقوبة.

وخلال الفترة ذاتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن مصلحة السجون عاقبت أولمرت، بحرمانه من الزيارات العائلية لمدة شهر، بسبب انتقاداته اللاذعة لتصرفاتها.


جيش الاحتلال ينظّم أكبر تدريب عسكري جوي في تاريخه

يجري جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداداته لتنظيم أحد أكبر وأكثر المناورات العسكرية تعقيدا في تاريخ الملاحة الجوية، في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بمشاركة دولية واسعة، وفقا لمصادر إعلامية عبرية.

وبحسب ما أوردته الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، على موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء 22--3-2017؛ فمن المتوقع أن يشارك في المناورة العسكرية نحو مائة مقاتلة وطائرة حربية، وبضع مئات من الجنود والطيّارين، إلى جانب قوى "الدعم اللوجستي" من الولايات المتحدة الامريكية واليونان وبولندا وفرنسا وألمانيا والهند وإيطاليا.

وقالت الإذاعة، إن الأسراب الجوية الحربية، ستجتمع في "تل أبيب" خلال موسم الخريف المقبل، لتنفيذ هذه المناورات المشتركة التي تنظم مرة كل سنتين للحفاظ على جاهزية جيوش الدول المشاركة.

وسيتدرب الطيارون على مدار أسبوعين، خلال التمرين الذي أطلِق عليه اسم "العلم الأزرق" ونُظّم لأول مرة عام 2013، على خوض المعارك الجوية وضرب الأهداف الأرضية وتجنب الصواريخ.

من جانبه، قال المسؤول عن العلاقات الدولية في "سلاح الجو" الإسرائيلي، ريتشارد هيخت، "الكل يريد المشاركة في مناورات العلم الأزرق، إنه امتياز (...)، ففي فضائنا الجويّ الضيق والبيئة المحيطة بنا الأمور تكون متوترة جدا؛ لذا فنحن نوّفر مختبرا للمعركة تكسب فيه القوات العابرة المهارات اللازمة لمواجهة التهديدات المتزايدة".

وأوضح هيخت، أن مناورات "العلم الأزرق" ستركّز على التعاون وليس التنافس بين القوات الجوية المشتركة، بعكس مناورات "العلم الأحمر" التي ينظمها سلاح الجو الأمريكي سنويا في القاعدة الجوية "نيليس" بولاية نيفادا.

الهدف منها؛ هو التعاون والتخطيط لأجل تنفيذ عمليات مشتركة، وتطوير المهارات في التعاون بين قوات جوية من دول مختلفة، وفقا للمسؤول في جيش الاحتلال.

وكانت فرقة الاحتياط التابعة لقيادة "المنطقة الجنوبية" في جيش الاحتلال الإسرائيلي قد أجرت، أمس، تمرينًا بمشاركة نحو ألفين من جنودها إضافة إلى قوات نظامية، بهدف "اختبار الجاهزية على جبهة غزة"، بحسب جيش الاحتلال.

وفي السياق ذاته، قال الكولونيل إيتسيك بار من قيادة "الجبهة الداخلية"، "إن (إسرائيل) تخطط لإخلاء التجمعات السكنية الحدودية في حال اندلاع حرب جديدة على جبهة غزة أو على جبهة لبنان"، موضحا أن هذه العملية قد تشمل ربع مليون مستوطن.


معارضة حكومية إسرائيلية لتبكير موعد الانتخابات

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن معارضة واسعة في أوساط أحزاب الائتلاف الحكومي الإسرائيلي لمقترح إجراء انتخابات مبكرة، في ظل تصاعد الخلافات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير المالية موشيه كحلون.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين 20-3-2017، إن الكثيرين من وزراء ونواب حزب "الليكود" الحاكم يعارضون نية نتنياهو تبكير موعد الانتخابات.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن الوزير يسرائيل كاتس، قوله "إن نتنياهو لم يعقد مشاورات في أي منتدى ملزم داخل الليكود حول تبكير موعد الانتخابات".

كما أعربت أحزاب أخرى مشاركة في الائتلاف عن معارضتها لتبكير موعد الانتخابات.

وكتبت وزيرة القضاء الإسرائيلية إييلت شاكيد على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، "إن أزمة اتحاد البث العام قابلة للحل. هذه ليست مسالة إيديولوجية جوهرية يتم بسببها حل حكومة اليمين".

وقال رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، وزير الجيش أفيغدور ليبرمان "كل واع يفهم بأن الانتخابات هي آخر ما يريده شعب إسرائيل الآن".

فيما دعا وزير التعليم ورئيس حزب "البيت اليهودي" نفتالي بينيت، أعضاء الحكومة ورئيسها إلى عدم تبكير موعد الانتخابات، قائلا: "إسرائيل تحتاج إلى الاستقرار وليس للانتخابات، إلى الاستثمار بالمواطنين وليس للاستثمار بصناديق الاقتراع. لدينا حكومة قومية جيدة، لدينا وزير مالية جيد ومسؤول يفعل الكثير من أجل الدولة. أنا متأكد من أنه سيتم حل الأزمة بعد عودة رئيس الحكومة من الصين"وفق تعبيره.

يشار إلى أن طريقة الانتخابات لتشكيل قائمة "الليكود" تحدّد بأن 16 مقعدا فقط من بين المقاعد الثلاثين الأولى التي يحصل عليها الحزب في البرلمان "الكنيست" الحالية، ستكون مفتوحة للمنافسة، بينما يتم حجز المقاعد الأخرى لمرشحين آخرين.

وعليه سيكون على كل نواب كتلة "الليكود" الحالية المنافسة على الـ 16 مقعدا، وسيبقى هناك أكثر من 20 نائبا حاليا خارج الـ "كنيست"، الأمر الذي يفسر رفضهم لتبكير موعد الانتخابات.

وفي المقابل، تواجه خطة رئيس حزب "العمل" المعارض، يتسحاق هرتسوغ، لمحاولة تشكيل حكومة بديلة دون إجراء انتخابات، معارضة داخل حزبه؛ حيث أعلن ثلاثة من المنافسين على رئاسة الحزب، تحفظهم من الخطوة، التي قد تؤجل إجراء الانتخابات الداخلية في الحزب.

وينوي هرتسوغ العمل على إسقاط الحكومة من خلال طرح اقتراح بـ "نزع الثقة"، بدعم من قبل كل أعضاء المعارضة وكتلة "كلنا" التي يرأسها وزير المالية كحلون.

من جهتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن جهودا حثيثة تبذل لإنهاء الأزمة الناشئة بين كحلون ونتنياهو، على خلفية قرار الأخير التراجع عن قرار حكومته السابقة بشأن تأسيس اتحاد البث العام، وتهديده لكحلون بحل الحكومة وتبكير موعد الانتخابات في حال عدم موافقته على إغلاق الاتحاد الذي يفترض ان ينطلق في نهاية نيسان/ أبريل المقبل.

وقالت الصحيفة "بعد 48 ساعة من إنذار نتنياهو لكحلون، يبدو أن ممثلي رئيس الحكومة ووزير المالية يقتربون من حل الأزمة في الدقيقة التسعين".

يشار إلى أن أزمة حكومة الاحتلال لا تقتصر على التباين بالمواقف بين نتنياهو وكحلون بكل ما يتعلق بإقامة سلطة البث الإسرائيلية الجديدة، بل يضاف إلى ذلك بوادر أزمة بين وزير الجيش أفيغدور ليبرمان من جهة، وبين وزير المعارف نفتالي بينيت والحاخامات من جهة أخرى على خلفية وقف الدعم المالي من قبل ليبرمان إلى المدرسة التمهيدية للجيش في مستوطنة "عاليه" شمال رام الله، والخلافات مع حزب البيت اليهودي على خلفية قيام الأخير بتقديم اقتراح قانون لضم مستوطنة "معاليه أدوميم" (شرقي القدس المحتلة) إلى السيادة الإسرائيلية، وإقامة مستوطنة لمستوطني "عمونة" (شمالي شرق رام الله) بعد إخلائهم منها بقرار قضائي.