إسرائيليات


الاحتلال: إصابة طيار بجروح خطيرة


قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن طيارا أصيب بجروح خطيرة بعد إخلاء مقاتلة من طراز F-16 نفذت صباح اليوم غارة على هدف إيراني داخل سوريا.

وقال الاحتلال في بيان "أصيب طيار بجروح خطيرة وآخر بجروح طفيفة، بعد إخلاء طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي".

وأضاف أن الطيارين الاثنين غادرا المقاتلة بصورة طارئة.

ولم يوضح جيش الاحتلال ما إذا كانت الطائرة قد تحطمت نتيجة تعرضها لنيران سورية، واستدرك بالقول "يجري التحقيق في الموضوع".

وقد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار في الأجواء الإسرائيلية وتحطم مقاتلة من طراز F-16 تابعة له بعد تنفيذها غارة على هدف إيراني داخل سوريا.

من جانبها أفادت وكالة "سانا" التابعة للنظام السوري، أن الدفاعات الجوية تصدت لمقاتلات إسرائيلية وسط البلاد، وأصابت أكثر من واحدة.


"هآرتس": الشاباك قلق من وجود مهندس عبوات محترف بالضفة

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن العبوات التي عثرت عليها أجهزة أمن السلطة أواخر الشهر الماضي قرب طولكرم كانت عبارة عن عبوات عالية الجودة وصُنعت باحتراف.

وأضافت الصحيفة أن جهاز الشاباك والجيش يُساورهم قلق حيال وجود مهندس محترف قادر على صنع تلك النوعية من العبوات بعد سنوات من استخدام مواد بدائية في تصنيع العبوات البدائية.

وفكَّكت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الـ27 من يناير الماضي حقل عبوات ناسفة نُصبت كما يعتقد لاستهداف آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي على إحدى الطرق شمال طولكرم.

ولم يُعرف إذا ما كانت تلك العبوات مُعقدة لدرجة أنها تفوق قدرات الطواقم الفلسطينية على تفجيرها، أو أنها جاءت استكمالًا لعمليات التمشيط التي قامت بها قوات الاحتلال لساعات، والعثور على عبوات جديدة.

وتعد هذه تطورا في محاولة مقاومين فلسطينيين تطوير عملياتهم ضد جيش الاحتلال في الضفة، حيث تشهد الضفة عمليات إطلاق نار تجاه الجنود والمستوطنين.

ومؤخراً حذر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وضباط إسرائيليون كبار من محاولة فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس تنفيذ عمليات في الضفة.

وفي السياق، أكدت الصحيفة عن استمرار التنسيق الأمني بين السلطة و "إسرائيل" بشكل روتيني على الرغم من التوتر السياسي الظاهري.


نتنياهو: مستعدون لجميع السيناريوهات ولا تختبرونا

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) اليوم الثلاثاء بجولة قرب الحدود مع سوريا وذلك في منطقة هضبة الجولان السورية المحتلة برفقة كبار قادة الجيش الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي (مكان) أن رئيس هيئة الأركان الجنرال غادي آيزنكوت وقائد الجبهة الشمالية الميجر جنرال يوئيل ستروك استعرضا آخر التطورات.

وقال نتنياهو إن "وجهة إسرائيل للسلام إلا أنها مستعدة للتعامل مع جميع السيناريوهات، وأنصح بعدم اختبار قدرة إسرائيل".

وبحسب هيئة البث الإسرائيلي فإنه "تمت خلال الجولة مناقشة نشاطات إيران في سوريا ومصانع الصواريخ المتطورة التي يعمل الحرس الثوري الإيراني على إقامتها في لبنان".

وكان نتنياهو قال أول أمس الأحد خلال اجتماع لحكومته حضره رئيس هيئة الأركان آيزنكوت إننا "لا نسعى إلى الحرب لكننا سنفعل كل ما هو ضروري للدفاع عن أنفسنا".


الاحتلال ينوي تسريع تهجير طالبي اللجوء الأفارقة واستبدالهم بعمال فلسطينيين

تسعى حكومة الاحتلال الإسرائيلية إلى مضاعفة وتيرة ترحيل طالبي اللجوء الأفارقة للأراضي المحتلة الفلسطينية، واستبدالهم بعمال فلسطينيين، بحسب تقرير نشر اليوم.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الإثنين:" الهدف الذي وضعته الحكومة هو مغادرة ما لا يقل عن 600 مواطن إريتري وسوداني كل شهر، أي ما مجموعه 7200 شخص سنويا، وهذا يزيد عن ضعف ما يقرب من 3300 شخص غادروا سنويا في السنوات الثلاث الماضية".

وأضافت:" كانت آخر مرة حققت فيها الحكومة معدل رحيل مشابه لهدفها الحالي، في عام 2014، عندما غادر نحو 6400 إفريقي".

وتابعت هآرتس:" أصدرت الحكومة في جلسة خاصة عقدتها قبل أسبوعين ونصف، قرارا يفيد بأنه في حال غادر ما لا يقل عن 600 متسلل في الشهر، فإنها ستصدر تصريح عمل لفلسطيني واحد مقابل كل إفريقييْن يغادران، دون أن يفسر القرار سبب اختيار هذه النسبة".

وأشارت الصحيفة إلى أن "سلطة السكان والهجرة والحدود"، في وزارة داخلية الاحتلال الإسرائيلية، المسؤولة عن تنفيذ عمليات الترحيل، "لم تُستشر بشأن هذه المسألة ولا يمكنها تفسير القرار".

وأضافت:" وفقا لبيانات سلطة السكان، فإنه يعيش حاليا نحو 34 ألفا من البالغين الإرتيريين والسودانيين في إسرائيل، ويعمل معظمهم في المطاعم أو الفنادق أو أعمال التنظيف، وتتوقع الحكومة أن يغادر معظمهم خلال السنوات الثلاث المقبلة".

وبدلا من ذلك، قال القرار إن حكومة الاحتلال ستمنح ما يصل الى 12 ألف تأشيرة عمل للفلسطينيين، وستقرر لجنة مشتركة بين الوزارات الصناعات التي سيسمح لهؤلاء الفلسطينيين بالعمل فيها.

وتابعت الصحيفة:" قرر مجلس الوزراء في ذلك الاجتماع منح تأشيرات عمل لعدد يصل إلى 13000 فلسطيني إضافي، منهم 1500 لقطاع المطاعم، و 1000 لقطاع الفنادق، و 7000 للبناء، و 2000 للزراعة، و 1000 للرعاية التمريضية المؤسسية، و 700 للمستشفيات في القدس الشرقية ".

ولفتت إلى انه استنادا إلى معطيات مكتب تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، فإن حوالي 70 ألف فلسطيني يعملون بالفعل في إسرائيل و30 ألف فلسطيني آخر في المستوطنات".

وكانت سلطة الهجرة، قد شرعت قبل 10 أيام، بإبلاغ طالبي اللجوء بأنهم إذا لم يغادروا إسرائيل طوعا حتى نهاية شهر مارس/آذار المقبل فإنه فسوف يتم حبسهم إلى أجل غير مسمى .

وكانت مصادر إسرائيلية دق قالت إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، توصل إلى اتفاق سري لإبعاد طالبي اللجوء إلى رواندا، ولكن الأخيرة نفت وجود هكذا اتفاق.