إسرائيليات

الاحتلال يدرس تطوير نظام الليزر لاعتراض صواريخ المقاومة

قالت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدرس من جديد تطوير نظام ليزر كوسيلة لاعتراض صواريخ المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة بسبب عيوب منظومات "القبة الحديدية" خلال جولة التصعيد الأخيرة قبل نحو أسبوعين.

وذكرت الصحيفة أن تكلفة صاروخ القبة الحديدية كبير حيث يبلغ نحو 70 ألف دولار، ويمتلك الجيش 10 بطاريات قبة فقط إحداها احتياط ولا تكفي لاعتراض عشرات الصواريخ التي تطلق في آن واحد.

ولفتت إلى أنه تم خلال الجولة الأخيرة إطلاق 700 صاروخ منها 117 في أقل من ساعة بعضها استهدف بطاريات "القبة الحديدية" نفسها.

واعتبرت معاريف أن "هذا يدل على الأداء الرائع والتحكم والتنسيق بين فصائل المقاومة لإصابة أهداف أكثر وتعطيل نظام القبة أيضا".

وقتل 4 إسرائيليين وأصيب ما يزيد عن 170 آخرين بجراح متفاوتة خلال جولة التصعيد الأخيرة والتي ضربت فيها صواريخ المقاومة المواقع العسكرية والمستوطنات والمدن الإسرائيلية التي تبعد حتى 40 كيلومترًا.

"هاكرز" يخترقون بث "اليوروفيجن" لدقائق

اخترق هاكرز الليلة بث قناة "كان" العبرية الراعية لحفل الأغنية الأوروبية في "إسرائيل" – اليوروفيجن – لعدة دقائق ونشروا إشاعات عن تعرض "تل أبيب" للصواريخ.

وذكر موقع "والا" العبري أن الهاكرز شوشوا على البث لعدة دقائق وذلك قبل التغلب على الاختراق وعودة البث الى سابق عهده.

وتقام في الكيان الإسرائيلي ولأول مرة المسابقة الأوروبية للأغنية، وتلقى هذه المسابقة اهتماماً كبيرا من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وتعتبرها حدثا تاريخياً.

الاحتلال يعتزم بناء جدار إسمنتي لحماية مسار سكة حديد قبالة غزة

يعتزم الاحتلال الإسرائيلي بناء جدار إسمنتي مزود بوسائل تكنولوجية، لحماية مسار قطار يمر بشكل مكشوف، قبالة الجزء الشمالي من قطاع غزة، بحسب إعلام عبري.

وذكرت "القناة الثانية عشر" الخاصة، الخميس، أن القرار اتخذ "مبدئيا"، قبل عام تقريبا لحل مشكلة انكشاف القطار أمام الاستهداف من قبل المقاومة في قطاع غزة، لكن الأمر بقي عالقا بسبب عدم توفر التمويل.

وأوضحت أن الفكرة تجددت بعد أن ظهر القطار في مقطع فيديو نشرته كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" خلال استهدافها مركبة عسكرية إسرائيلية بصاروخ مضاد للدروع خلال التصعيد الذي شهده القطاع مطلع الأسبوع الجاري.

وأشارت القناة الإسرائيلية أن خط السكة حديد المذكور لم يتم تحصينه حتى الآن بسبب عقبات متعلقة بالتمويل.

واعتبر محللون إسرائيليون عدم استهداف القطار رسالة تحذير من المقاومة الفلسطينية بقدرتها على توجيه ضربات قاسية للاحتلال، لكنها لا تسعى لذلك لتتجنب تصعيد الوضع إلى مواجهة شاملة، وفق المصدر ذاته.

ووفق المصدر ذاته، "يتوقع أن يكلف المشروع الذي وضعته وزارات المواصلات والدفاع ومكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، نحو 28 مليون دولار، لكن إشكالية توفير التمويل وعدم إقرار المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت) قد تؤخر تنفيذ القرار".

وشهد قطاع غزة منذ صباح السبت وحتّى فجر الإثنين، تصعيدا عسكريا شن خلاله جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، فيما أطلقت فصائل المقاومة بغزة صواريخ، تجاه مستوطنات غلاف غزة.

وأسفرت غارات الاحتلال الإسرائيلي عن استشهاد 27 فلسطينيا (بينهم 4 سيدات، و2 أجنة، ورضيعتين وطفل)، إصابة 154 مواطنا، بحسب وزارة الصحة.

وعلى الجانب الآخر، قُتل 4 مستوطنين، وأصيب 130 على الأقل معظمهم بالصدمة، جراء الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت من قطاع غزة، بحسب الاعلام العبري.

هل بدأ العد التنازلي لإلغاء اليوروفيجين؟

تداول ناشطون فلسطينيون، مقطع فيديو بعنوان "هل بدأ العد التنازل لإلغاء –اليوروفيجن"، في إشارة الى مسابقة الأغنية الأوروبية التي ستعقد في "تل أبيب" في الرابع عشر من الشهر الجاري، وستستمر حتى الثامن عشر من الشهر ذاته.

وحمل الفيديو رسالة تهديد بإمكانية افشال المسابقة حال استمر الاحتلال في عدوانه على غزة، إذ ظهر في نهاية الفيديو صورة لآثار المنزل الذي قصفته المقاومة الفلسطينية في تل أبيب خلال جولة التصعيد السابقة في شهر فبراير.

ويُعدّ "اليوروفيجن" الحفل الغنائي الأشهر في العالم، وهي مسابقة غنائية ينظمها اتحاد البث الأوروبي منذ عام 1956.

ويُتابع المسابقة قُرابة 600 مليون شخص حول العالم، لذا فإنها تُعتبر أكبر حدث غير رياضي من حيث عدد المشاهدين.

وتُعد المسابقة التي تنظم نسختها الـ (64) في "إسرائيل" في نظر الكيان هي الحدث الأكبر والأبرز له خلال عام 2019.

وتعتبر سلطات الاحتلال أن المسابقة التي يُشارك فيها 41 مشاركا ممثلا عن الدول الأوروبية بوفود رسمية، الحدث الأكبر والأبرز خلال عام 2019، علمًا أن توقيت المسابقة يتقاطع مع ذكرى النكبة.

يُذكر أن صحيفة "ذي غارديان" البريطانية كانت قد أوردت في أيلول/ سبتمبر، بيانا صاغه 100 فنان عالمي، أعلنوا من خلاله مقاطعتهم لـ"يوروفيجن"، بسبب أنه سيُقام ي إسرائيل في العام القادم.

وجاء في البيان: "نحن الموقعون أدناه، داخل أوروبا وخارجها، ندعمالنداء الصادر من قلوب الفنانين الفلسطينيين، لمقاطعة مهرجان اليوروفيجن الغنائي للعام 2019 الذي تستضيفه إسرائيل". وشدد الفنانون في بيانهم على أنه "إلى حين حصول الفلسطينيين على الحرية والعدالة والحقوق المتساوية، يجب ألا يكون التعامل بشكل طبيعي مع الدولة التي تحرمهم من حقوقهم الأساسية".

ولفت البيان إلى ما ارتكبته قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المتظاهرين السلميين في قطاع غزة المحاصر في بدايات "مسيرات العودة الكبرى" في 14 أيار/ مايو الماضي، والتي تزامنت مع فوز إسرائيل باليوروفيجن، مبينا عدد الشهداء الذين سقطوا جرّاء قنص الاحتلال لهم بالرصاص الحي، حيث بلغ عددهم 62 شخصا في يوم واحد فقط، كان من بينهم 6 أطفال ومئات الجرحى.