إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


هل سيشمل الحظر الأمريكي مواطني الاحتلال من البلدان الإسلامية؟

طلبت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، توضيحات من نظيرتها الأمريكية، بشأن انطباق التشريع الأمريكي، بحظر السفر على يهود ولدوا في الدول الإسلامية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) الاثنين 29-1-2017 :" طلبت وزارة الخارجية ، توضيحات من وزارة الخارجية الأمريكية، بشأن التشريع الرئاسي الأمريكي بحظر دخول مواطنين من 7 دول إسلامية".

ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين، لم تحدد أسماءهم، قوله:" نريد توضيح ما إذا كان القرار ينطبق على إسرائيليين ولدوا في هذه الدول".

وأضافت:" قالت السفارة الإسرائيلية في واشنطن، إنها تواصلت مع وزارة الخارجية الأمريكية بهذا الشأن".

وثمّة الكثير من مواطني دولة الاحتلال الإسرائيلي الذين ولدوا في الدول الإسلامية، التي شملها القرار، دون أن يتضح عددهم.

ومن هؤلاء، على سبيل المثال، رئيس دولة الاحتلال السابق، موشيه كتساب، الذي ولد في إيران.

ووقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة الماضي، أمرا تنفيذياً، تم بموجبه تعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على القادمين، من سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن.


​قيادي في حزب "لوبان" يزور (إسرائيل)

كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، الخميس 26-1-2017 ، عن وصول نيكولا باي، الأمين العام لحزب "الجبهة الوطنية"، الفرنسي، إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي،أمس، في زيارة لم يعلن عنها سابقاً.

وشملت الزيارة، لقاء باي مع رئيس "شبيبة حزب الليكود"، الذي يقوده رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

وقالت "هآرتس"، إن زيارة مسؤول من حزب السياسية اليمينية الفرنسية مارين لوبان إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي قبل أقل من 3 أشهر على الانتخابات الرئاسية الفرنسية، "أمر غير عادي".

ولفتت إلى أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقاطع رسمياً، حزب الجبهة الوطنية الفرنسي، الذي يحمل الكثير من أعضاؤه "مواقف لا سامية".

وذكرت هآرتس أن باي وصل إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي "في زيارة خاصة"، مع ناشط يهودي من حزب الجبهة الوطنية، بهدف اللقاء مع "مواطنين فرنسيين يعيشون في (إسرائيل) في محاولة لاستمالة دعم يهود فرنسا واللقاء مع سياسيين إسرائيليين".

وقالت الصحيفة:" لن يجتمع باي مع مسؤولين إسرائيليين ولا أعضاء من الكنيست ومع ذلك فقد التقى أمس مع دافيد شايان، زعيم شبيبة الليكود".

وأضافت:" أكد شايان اللقاء مع باي، ولكنه أشار إلى انه لم يعرف قبل اللقاء توجهاته السياسية".

ونقلت عن شايان قوله:" علمت فقط خلال اللقاء، الذي كان غير رسمي، بأن باي من حزب لوبان، وعلى أي حال أنا لا أقاطع أحد".

واعتبرت الصحيفة إن زيارة باي ، هي جزء من جهد شامل تقوم به أحزاب اليمين المتشدد في أوروبا، خلال السنوات الأخيرة، لمحاولة التقرب من دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت:" يرى حزب الجبهة الوطنية الفرنسي أن العلاقات مع (إسرائيل)، هي طريق للحصول على الشرعية سواء داخل فرنسا أو في الساحة الدولية ".

ومن المنتظر إجراء الانتخابات الرئاسية على جولتين، في شهري نيسان/أبريل ومايو/أيار المقبل.

وتظهر استطلاعات الرأي أن لوبان ستتمكن بسهولة من عبور الجولة الأولى وخوض المنافسة على كرسي الرئاسة في الجولة الثانية.


توسيع التحقيقات المتعلقة بتورط نتانياهو بتهم فساد

أوردت تقارير إعلامية إسرائيلية أنشرطة الاحتلال الإسرائيلي قامت بتوسيع التحقيقات المتعلقة برئيس وزراء الاحتلال بنيامين الذي يخضع للتحقيق في قضية فساد تشغل الرأي العام.

وأوردت القناة التلفزيونية العاشرة مساء الاثنين 23-1-2017 أن شرطة الاحتلال تبحث حالياًفي قضيتين إضافيتين تتعلقان بنتانياهو. وتتعلق واحدة من هذه القضايا بصفقة شراء دولة الاحتلال الإسرائيلي لغواصات من المانية، بينما لم تتضح حتى الآن تفاصيل القضية الثانية.

ولم يتضح حتى الآن إن كانت التحقيقات الإضافية مجرد تحقيقات أولية أو تحقيقات كاملة.

ووردت معلومات عن تورط قريب نتانياهو ومحاميه الشخصي ديفيد شيمرون، في صفقة شراء دولة الاحتلال الإسرائيلي لغواصات دلفين ألمانية من شركة"ثيسنكروب".

وبحسب وسائل الإعلام فإن هناك تضارب مصالح بسبب دور شيمرون في الصفقة، كونه أيضاًمحام لوكيل مجموعة "ثيسنكروب مارين سيستمز" في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وفي حال تأكيد هذه المعلومات، فإن هذا سيشكل إضافة إلى المتاعب القانونية التي يواجهها نتانياهو.

ويخضع نتانياهو للتحقيق في قضيتي فساد، الأولى بشبهة تلقيه خلافاًللقانون هدايا ثمينة من رجل أعمال والثانية بشبهة محاولته إبرام صفقة مع مالك مؤسسة إعلامية بهدف الحصول على تغطية مؤيدة له قبل انتخابات آذار/مارس 2015 التي فاز بها.

واعتبر نتانياهو أن شبهات الفساد التي تدور حوله ما هي إلا "حملة إعلامية لا سابق لها من حيث الضخامة" هدفها إسقاط حكومته.

و سخف نتانياهو هذه الاتهامات الأسبوع الماضي مؤكداُأنه "خلال الأيام الأخيرة تشن وسائل الإعلام حملة ضدي لا سابق لها من حيث الضخامة هدفها إسقاط حكومة الليكود".وأضاف أن "أحد أهداف هذه الحملة هو ممارسة الضغط على المدعي العام لكي يوجه إلي الاتهام".

ويجبر قانون الاحتلال الإسرائيلي أي عضو في الحكومة بما في ذلك رئيسها على الاستقالة في حال وجهت إليه رسمياًتهمة فساد.

ونتانياهو (67 عاما)، في ولايته الرابعة كرئيس للوزراء.


هرتسوغ يلجأ للقضاء لنزع "الاتصالات" من نتنياهو

أعلن زعيم المعارضة الإسرائيلية، يتسحاق هرتسوغ،الأحد 22-1-2017 ، أنه قدم التماساً إلى محكمة العدل العليا، بهدف نزع حقيبة "الاتصالات"، من بنيامين نتنياهو، الذي يشغلها بالإضافة إلى منصب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وتأتي خطوة هرتسوغ، على خلفية التحقيقات الجارية مع نتنياهو حول وجود علاقة تربطه بصحيفة "(إسرائيل) اليوم"، التي توزع مجاناً بشكل يفوق باقي الصحف.

وتنظم وزارة الاتصالات في دولة الاحتلال الإسرائيلي، عمل الصحف ووسائل الإعلام، وتمنحها التراخيص اللازمة.

وقال هرتسوغ في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر:" كما التزمت سابقاً، قدمت اليوم صباحاً باسمي وباسم حزبي، التماساً لمحكمة العدل العليا، طالبنا تنحية نتنياهو فوراً من منصب وزير الاتصالات ".

وأضاف:" هناك قلق شديد من وجود تضارب مصالح، لا يستطيع (نتنياهو) القيام بدوره في هذا المنصب دون تأثيرات خارجية، وهذا ما يستدعي تعليق منصبه كوزير للاتصالات".

وسبق لهرتسوغ ان طالب في جلسة مع أعضاء حزبه، مراقب الدولة، بفحص العلاقة بين نتنياهو وصحيفة "يسرائيل هيوم"، وإثبات أنها "تستخدم كوسيلة دعاية غير قانونية لصالح رئيس الحكومة".

ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية، الأسبوع الماضي، محادثة مسربة جرت بين نتنياهو، ومالك صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصحفي "نوني موزيس".

وحسب التسجيلات، فقد عرض نتنياهو على موزيس الحد من قوة صحيفة "(إسرائيل) اليوم" المنافسة لصحيفة يديعوت أحرونوت، مقابل وقف انتقادات يديعوت لنتنياهو وعائلته، وتغطية أعمال حكومة الاحتلال بصورة أكثر دعماً لنتنياهو.

وتعد يديعوت أحرونوت الأوسع انتشاراً في (إسرائيل)، لكن صحيفة "(إسرائيل) اليوم" المجانية أثرت على نحو كبير على توزيعها وعدد الإعلانات التجارية فيها.