إسرائيليات


اتفاقية جديدة مع السلطة.. الاحتلال: الهدف ضمان أمننا ومصلحتنا

وقعت السلطة الفلسطينية على مسودة اتفاقية تجارية جديدة مع الاحتلال وذلك بعد عامين من المفاوضات المتواصلة، بهدف تسوية ديون الأولى المتراكمة في قطاع الكهرباء والتي تبلغ 915 مليون شاقل.

موقع “اسرائيل هيوم” العبري، ذكر اليوم الثلاثاء، أن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني حسن الشيخ، ووزيرمالية الاحتلال الإسرائيلي موشيه كاهلون، ومنسق أنشطة حكومة الاحتلال يواف مردخاي، وقعوا على الاتفاقية التي ستمتد 15 عاما، وسيتم تقدير النطاق المالي لها بمبلغ 2.8 مليار شيكل سنويًا.

وبين الموقع أنه وللمرة الأولى احتوت الاتفاقية على آلية لضمان تأمين جميع الدفوعات، مشيراً إلى أن الاتفاقية ستدخل حيز التنفيذ بعد اعتمادها من مجلس إدارة شركة الكهرباء الإسرائيلية، وجلسة الهيئة العامة للكهرباء الإسرائيلية، والخطة الرئيسية للكهرباء الإسرائيلية.

ونقل الموقع عن كاهلون وصفه الاتفاقية التجارية “بالخطوة التاريخية”، مبيناً أن الهدف منها تعزيز التنسيق الاقتصادي بين كيان الاحتلال والسلطة الفلسطينية بما يضمن المصلحة الأمنية للاحتلال وبما يدعم القوة المالية لشركة الكهرباء الإسرائيلية.

فيما كشف وزير طاقة الاحتلال الإسرائيلي يوفال شتاينتز، أنه وخلال اجتماعه العام الماضي مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدلله تم الاتفاق على ضرورة ترتيب الدين المتراكم على السلطة، وضمان عدم تراكم هذه الديون مرة أخرى على الفلسطينيين، مشيراً إلى أنه يوجد مساعي اسرائيلية فلسطينية لإقامة شبكة كهرباء ثانية بعد المحطة التي تم افتتاحها في جنين.

من جانبه، أكد مردخاي على أن التوقيع على الاتفاقية هدفه الحفاظ على مصلحة شركة الكهرباء الإسرائيلية والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، مشيراً إلى أنها “طريق لتوطيد المصالح الأمنية لإسرائيل”.


حرائق بغلاف غزة بفعل "الطائرات الورقية"

اشتعلت اليوم الأحد النيران بالحقول الزراعية في عدة مناطق بمحيط مستوطنات غلاف غزة، جراء إطلاق طائرات ورقية مزودة بفتائل مشتعلة، ما أحدث خسائر مادية كبيرة في حقول المستوطنين.

وشوهدت أعمدة الدخان وهي تتصاعد جراء اشتعال الحقول في أكثر من منطقة شرق قطاع غزة، بفعل تلك الطائرات الورقية الحارقة.

وشملت المناطق التي تم رصدها: شرق بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع، ومخيمي البريج والمغازي شرق المحافظة الوسطى، وشرق حي التفاح شرق مدينة غزة، وشرق مدينة جباليا شمالًا.

وحوّل شبان فلسطينيون الطائرات الورقية أداة مقاومة تستنفر الاحتلال، بعد ربط علبة معدنية داخلها قطعة قماش مغمّسة بالسولار في ذيل الطائرة، ثم إشعالها بالنار وتوجيهها بالخيوط" إلى أراضٍ زراعية قريبة من مواقع عسكرية إسرائيلية.

وإدخال "الطائرات الورقية" في المقاومة الشعبية كان بهدف إشغال القناصين الإسرائيليين المتفرغين لقتل المتظاهرين الفلسطينيين على الحدود، لكن ذلك تطور إلى إرباك سلطات الاحتلال على أكثر من صعيد، كما يقول بعض من يقفون خلف هذه الوسيلة المقاوِمة الجديدة.

ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت "الإسرائيلية، فإن الجيش الإسرائيلي يبحث عن حلول لهذه الظاهرة التي تسببت في احتراق عدة حقول، ودعا مزارعي مستوطنات مناطق "غلاف غزة" لتوخي أعلى درجات الحذر، والإبلاغ عن أي طائرة ورقية في الجو.

وفي أكثر من مرة قصف الاحتلال نقاط مراقبة حدودية للمقاومة ردًا على إحراق شبان أراض زراعية إسرائيلية بطائرات ورقية، ووفق متظاهرين فإن الاحتلال يريد إخماد الحراك السلمي باختلاق مواجهة مسلحة مع الفصائل الفلسطينية.

ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمع عشرات آلاف الغزيين ب5 مخيمات نُصبت على الحدود الشرقية للقطاع، فيما يُعرف بـ"مسيرة العودة الكبرى"، للتأكيد على حقهم في العودة إلى ديارهم، ولإفشال مخططات تصفية قضيتهم، لا سيما بظل حديث متزايد عن "صفقة القرن"، واستشهد خلال قمع الاحتلال لها العشرات، وأصيب أكثر من 4 آلاف آخرين.

المصدر: وكالة صفا


وزير الخارجية الأمريكي الجديد يزور (إسرائيل) الأسبوع المقبل

يزور وزير الخارجية الأمريكي المعين مايك بومبيو، (إسرائيل)، الأسبوع المقبل، في رحلة قد تكون الأولى له بعد توليه هذا المنصب.

وقالت القناة العبرية العاشرة إن بومبيو سيصل إلى (إسرائيل) الأسبوع المقبل، في أول زيارة سياسية خارجية له.

ومن المرتقب أن يصادق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين بومبيو، الرئيس السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، في هذا المنصب خلال الساعات القادمة.

ولفتت القناة العبرية إلى أن وزير الخارجية الأمريكي السابق ريكس تليرسون لم يزر (إسرائيل) الا مرة واحدة، برفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شهر مايو/أيار الماضي.

ولم يتضح ما إذا كان الوزير الأمريكي سيلتقي القيادة الفلسطينية التي أعلنت وقف الاتصالات السياسية مع الإدارة الأمريكية منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لـ(إسرائيل) مطلع شهر ديسمبر/كانون اول 2017.

وسبق لبومبيو أن التقى رئيس السلطة محمود عباس في مدينة رام الله في الضفة الغربية في شهر فبراير/شباط 2017 ولكن بصفته رئيسا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حسبما قال مسؤول فلسطيني.

وأشارت القناة العبرية إلى أن بومبيو سيلتقي رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخريْن.

ولم يصدر أي إعلان رسمي أمريكي عن هذه الزيارة.



الممثلة بورتمان تنضم إلى معارضي نتنياهو في هوليوود

لحقت الممثلة الشهيرة ناتالي بورتمان، إلى جوار أسماء يهودية كبيرة في هوليوود، مثل المخرج الكبير وودي الان، والنجمة جين فوندا، بمقاطعتها حفل توزيع جوائز Genesis ، التي تعرف في الأراضي المحتلة الفلسطينية بـ"نوبل اليهودي"، وتقدم سنويا للشخصيات اليهودية المتميزة.

وكانت بورتمان (نحو37 عاما)، التي تحمل الجنسيتين الإسرائيلية والأميركية، أعلنت مؤخراً أنها لن تسافر إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لقبول جائزة قدرها مليون دولار في حفلها المقرر في يونيو/ حزيران المقبل.

ووسط هجوم إسرائيلي ضد بورتمان، قالت الممثلة الشهيرة في بيانها علي موقع انستجرام، إن "قراري بعدم حضور حفل توزيع جوائز Genesis قد تم تشويهه من قبل الآخرين".

وأضافت "اخترت عدم الحضور لأنني لم أكن أريد أن أظهر لكم على أني أؤيد بنيامين نتنياهو ، الذي كان سيلقي كلمة في الحفل".

وأضافت قائلة " أنا لست جزءًا من حركة BDS (المقاطعة ) ولا أؤيدها،.. مثل العديد من الإسرائيليين واليهود في جميع أنحاء العالم ، يمكنني أن أنتقد القيادة في إسرائيل دون الرغبة في مقاطعة الأمة كلها".

واستدركت "لكن سوء معاملة من يعانون من فظائع اليوم لا يتماشى مع قيمي اليهودية".

وأثار البيان إعجاب نحو 140 ألف شخص و حصد ما يقرب من 7 آلاف تعليق ما بين مؤيد ومعارض للقرار.

وأثار قرار الممثلة الهوليودية عاصفة من الجدل في الأراضي المحتلة الفلسطينية وقال وزيرة الثقافة، ميري ريجيف في تصريحات صحفية سابقة "شعرت بالحزن عندما سمعت أن ناتالي بورتمان قد سقطت كثمرة ناضجة في يد مؤيدي المقاطعة "

وفي بيان سابق، أشادت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ(إسرائيل)، بموقف بورتمان، في ظل الأحداث الأخيرة التي تشهدها فلسطين جراء مظاهرات سلمية واجهتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مؤخرا بقوة مفرطة راح ضحيتها العشرات بين شهيد ومصاب.

وتعد الممثلة الأمريكية جين فوندا، من أشهر النجوم الذين اتخذوا مواقف واضحة ضد (إسرائيل)، وممارساتها ضد الفلسطيينين، وشاركت في مظاهرات مناهضة لها في الولايات المتحدة الأمريكية.

كما يعد انتقاد سلوكيات اليهود الأمريكيين موضوعا مفضلا لدى المخرج الكبير، وودي الان منذ بدايته وحتى أحدث أفلامه "مقهي المجتمع"

وناتالي بورتمان، ممثلة ومخرجة أفلام ومنتجة شاركت في أفلام عدة من بينها حرب النجوم، ولدت عام 1981، لأب إسرائيلي وأم أمريكية، وفي عام 2011، فازت بورتمان بالأوسكار كأفضل ممثلة عن دورها في فيلم "البجعة السوداء".