.main-header

إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إقصاء ضابطين بجيش الاحتلال بسبب قضية "محرجة"للغاية

كشفت القناة الثانية العبرية، اليوم الأربعاء، عن قضية أطلقت عليها بالمحرجة وقعت في جيش الإحتلال داخل لواء إيلات.


وبينت القناة أن ضابطين برتبة رائد تم إقصائهما من منصبهما بعد أن نكلا بجندي، موضحة أنهم نكلا وتحرشا بالجندي وقاموا بإهانته أمام الجنود.


وفي التفاصيل أن الضابطين قاما بإهانة الجندي والتشكيك برجولته والسخرية منه ومحاولة إجباره على خلع بنطاله، بل وحتى في مرحلة من المراحل هدده أحد الضابطين بتمزيق بنطاله بسكين.


وأفاد الجندي خلال التحقيق معه أنه شعر بإهانة كبيرة وصدمة من سلوك الضابطين وعندما خرج من المكتب عقب رفضه الانصياع لأوامرهما تقدم بشكوى ضدهما في الشرطة العسكرية.


و أصدت المحكمة العسكرية حكمها عليهما بالسجن الفعلي لمدة 21 يوم، وبالسجن 45 يوم مع وقف التنفيذ وتنزيل رتبتهما العسكرية إلى نقيب، إضافة إلى إلزام كلاً من الضابطين بدفع تعويض مالي للجندي بمبلغ 3000 شيكل.


ولفتت القناة العبرية في ختام تقريرها أن الضابطين اضطرا إلى إنهاء خدمتهما العسكرية في الجيش.


​نتنياهو يجدد تأييده للهجوم الأمريكي على سوريا

جدد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو،الأحد 9-4-2017، تأييد حكومته، للهجوم الصاروخي الأمريكي على مواقع عسكرية تابعة للنظام السوري في قاعدة الشعيرات الجوية في حمص.

وقال نتنياهو خلال اجتماع حكومته الأسبوعي، إن موقف دولة الاحتلال الإسرائيلي "نابع من أسباب أخلاقية خاصة بعد الفظائع التي تمت مشاهدتها في ريف إدلب" (في اشارة الى الهجوم على خان شيخون بالأسلحة الكيميائية) ، وفق قوله.

وكان نتنياهو قد أعلن الجمعة الماضي عن تأييده للهجوم الأمريكي.

وأضاف نتنياهو، وفقاً لما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة، إن السلاح الكيماوي ما يزال موجوداً في سوريا على الرغم من الالتزام الدولي بالتخلص منه.

وتطرق نتنياهو خلال اجتماع حكومته، إلى العلاقات الروسية - الأمريكية، وقال إن الفرصة مواتية حالياً لإقامة "تعاون أمريكي روسي حول المشهد السوري".

ومن المقرر أن يلتئم المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية المعروف باسم (الكابنيت)، لاحقاً اليوم، لمناقشة الأوضاع في سوريا.

ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، فإن من المتوقع أن يناقش "الكابنيت"، قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي باستيعاب عدد من منكوبي الحرب في سوريا، لا سيما من الأطفال.

والثلاثاء الماضي، قتل أكثر من 100 مدني، وأصيب أكثر من 500 غالبيتهم من الأطفال بالاختناق، في هجوم بالأسلحة الكيميائية شنته طائرات النظام على بلدة "خان شيخون" بريف إدلب، وسط إدانات دولية واسعة.

وهاجمت الولايات المتحدة، الجمعة، بصواريخ عابرة من طراز "توماهوك"، قاعدة الشعيرات الجوية بمحافظة حمص السورية، مستهدفة طائرات للنظام ومحطات تزويد الوقود ومدرجات المطار، في رد على قصف "خان شيخون".


حزمة"النوايا الحسنة"الإسرائيلية..ترويجٌ لـ"بضاعة فاسدة"

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أول من أمس، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يقوم حاليًا بإعداد حزمة من "النوايا الحسنة" للسلطة الفلسطينية، والتي أبلغ بها أعضاء ما يسمى "المجلس الوزاري المصغر"، وذلك استجابة لطلب الإدارة الأمريكية الجديدة.

التصريحات الإسرائيلية خصت التسهيلات بالضفة الغربية فقط مستثنية مدينة القدس المحتلة والتي تعيش هجمة شرسة في اليومين الأخيرين، وكذلك قطاع غزة المحاصر منذ قرابة 11 عاماً، فماذا تُحضر (إسرائيل) للضفة الغربية؟

تمويه

عضو الائتلاف من أجل القدس، محمد جاد الله، يرى أن تصريحات نتنياهو لا تتجاوز كونها دعاية إعلامية يبثها في سياق حملة علاقات عامة هدفها تضليل الرأي العام العالمي وحرفه عما تقوم به سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال جاد الله في حديث هاتفي مع صحيفة "فلسطين": "للأسف إن مثل هذه التصريحات تجد من يسوق لها ويتبناها بل ويبيعها للفلسطينيين من جديد"، عازيًا استثناء القدس من حزمة التسهيلات إلى أن "الاحتلال يريد أن يخبر العالم بأن المدينة المحتلة هي جزء من كيانه وأنها تعيش في امتيازات كونها جزءًا من الدولة العبرية".

وتابع: "وطبعًا هذا تضليل ومحض افتراء ولا علاقة له بواقع الحال في داخل مدينة القدس، والتي تعيش تحت احتلال همجي يقتل ليس لمجرد الشك وإنما كل من يأتي بأي حركة مثل الشهيد أحمد غزال (استشهد السبت الماضي)".

وأكد أن خطاب نتنياهو هو خطاب مزيف، وأن القدس تعاني بسبب الاحتلال الكثير، وتتعرض وأهلها لكل أنواع المضايقات بدءًا من اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مرورًا بالضرائب الباهظة على السائقين المقدسيين وأصحاب المحال التجارية المقدسية وجميعها دون وجه حق.

وبين أن صورة الاحتلال الإسرائيلي أمام العالم بشعة وما يقوم به من تهويد واستيطان وتعديات تزيد صورته قبحًا، ولا يمكن التخفيف من ذلك بحزمة يمكن سحبها في أي لحظة وتحت أي ذريعة.

واعتبر أن ما يروجه نتنياهو بالحديث عن التسهيلات للفلسطينيين ما هو إلا "ترويج لبضاعة فاسدة، وأن كل القطاعات الحكومية تعاني بسبب الاحتلال سواء على مستوى الصحة أو التعليم أو غيرهما".

وقال جاد الله: "في القدس المحتلة شارع يسكنه فلسطينيون ويهود ولكل أناس حاويات للنفايات تخصهم، حيث تأتي سيارة البلدية المختصة لتمر مرتين يوميًا لتفرغ حاويات اليهود، بينما تمر مرتين أسبوعيًا لتفريغ حاويات الفلسطينيين، متسائلًا:" عن أي تسهيلات يتحدثون؟".

اختلاف في البطاقة

وفي سياق متصل، يرى كمال علاونة أستاذ العلوم السياسية والإعلام في جامعة النجاح الوطنية، أن الاحتلال استثنى القدس على اعتبارها عاصمة له حسب مزاعمه، لا سيما أن هناك اختلافًا في البطاقة بين الضفة الغربية التي يحمل أهلها البطاقة الخضراء، وبين القدس والتي يحمل أهلها الهوية الزرقاء.

وقال علاونة في حديث لصحيفة "فلسطين": "إن نتنياهو من الذين ينادون بالسلام الاقتصادي، والتسهيلات التي يطرحها لن تتجاوز حدود منح تصاريح عمل لعمال فلسطينيين الهدف من استجلابهم إنعاش الاقتصاد الإسرائيلي".

وأضاف: "يرمي الاحتلال إلى أن يلهي الناس بلقمة عيشهم، وبالتالي لا يلتفون إلى مقاومته، وهو يعتقد أن تفشي البطالة سيدفع الفلسطينيين إلى الثورة وضرب مصالحه في كل مكان".

وأشار إلى أن جملة التسهيلات التي يدور الحديث حولها، هي مجرد إجراءات شكلية في أي لحظة يحدث فيها أي أمر أمني مهما كان بسيطًا أو حتى اشتباه يتم سحبها، فضلًا عن أن الاحتلال يحاول أن يغطي على أعمال الاستيطانية والتهويدية المستمر في الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى ابتلاع المزيد من الأراضي.

وقال: "من يريد أن يقدم حزمة تسهيلات للفلسطينيين هو نفسه من يقوم بحصارهم ويتغول في ابتلاع أراضيهم، وقتل أبنائهم دون أي ذريعة"، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني يريد حقه في أرضه بما يشمل إجلاء المستوطنين والمستوطنات عنها.

وبحسب تقديرات علاونة فإن ترامب لا يعي حقيقة هذه التسهيلات التي تقدمها (إسرائيل)، والتي قد تشمل رفع بعض الحاجز عن مداخل المدن الرئيسة مع إبقائها على مداخل القدس المحتلة وفي الحالتين فإن ما يقوم به الاحتلال هو مجرد إجراء شكلي.

"ذر للرماد في العيون"

من جانبه، اعتبر رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني عزمي الشيوخي, تصريحات نتنياهو حول تقديم رزمة من التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين "ذر للرماد في العيون"، ومحاولة يائسة لتثبيت وجود الاحتلال والمستوطنات فوق الأرض الفلسطينية.

وقال الشيوخي في تصريح صحفي، أمس: إن هذه التصريحات بمثابة سعي من قبل نتنياهو لتجميل الوجه القبيح للاحتلال أمام العالم وللخروج من العزلة الدولية.

وأكد أن هذه التسهيلات الاقتصادية المزعومة يجب أن تكون في إطار الحرية الكاملة للشعب الفلسطيني في الحياة والتصرف الحر بأرضنا وثرواتنا المغتصبة من الاحتلال.

وأضاف أن الإجراءات الاحتلالية والاستيطانية، وتجريف الأراضي وحرق المزروعات، وهدم المنازل، وارتكاب المجازر لا تنتهي برزمة تسهيلات مزعومة في ظل الحديث عن نوايا حسنة في الإعلام، وعلى أرض الواقع ترتكب المجازر الدموية والاقتصادية والاجتماعية، وفي شتى نواحي الحياة الفلسطينية.


​نتنياهو سيسمح لنواب ووزراء الاحتلال بـ"زيارة الأقصى"بعد رمضان

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرر السماح بـ "زيارة" الوزراء وأعضاء برلمان الاحتلال الإسرائيلي "الكنيست" بشكل تدريجي للمسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن قرار نتنياهو (السماح بزيارة الأقصى) مقرون بـ "سماح الظروف الأمنية"، لافتة إلى أن القرار يدخل حيز التنفيذ فور انتهاء شهر رمضان في أواخر شهر حزيران/ يونيو القادم.

وصرّح نتنياهو، بأنه "إذا كان تقييم الشاباك والشرطة بعد شهر رمضان إيجابيًا، فسيتم تجديد الزيارات، وسيسمح بدخول الوزراء والنواب لفترة اختبار، ووفقًا لقيود تحددها شرطة القدس"، وفق قوله.

وبيّنت أن قرار نتنياهو جاء بعد نهاية النقاش الذي أجراه الاثنين 27-3-2017 ، في موضوع المسجد الأقصى، تمهيدًا لما يسمى بـ "عيد الفصح العبري" وشهر رمضان الذي سيأتي بعده.

وأكدت أن قرار منع النواب والوزراء في دولة الاحتلال الإسرائيلي من دخول المسجد الأقصى خلال شهر رمضان و"عيد الفصح العبري"، سيبقى ساريّ المفعول.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن عددًا من الشخصيات الأمنية التابعة للاحتلال حضر الاجتماع بخصوص دخول الوزاء والنواب إلى المسجد الأقصى؛ أبرزهم وزير أمن الاحتلال الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان، ورئيس مخابرات الاحتلال الإسرائيلي "الشاباك" نداف ارغمان،والقائم بأعمال رئيس مجلس "الأمن القومي" الإسرائيلي يعقوب نيجل ، وقائد شرطة الاحتلال في القدس يورام هليفي.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، قد أفادت بأن عضو برلمان الاحتلال الإسرائيلي، يهودا غليك، ينوي تقديم التماس لـ "المحكمة العليا"، ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يطالب فيه بالسماح لأعضاء "الكنيست" باقتحام المسجد الأقصى دون قيود.

وصرّح غليك (من حزب الليكود الحاكم)، للصحيفة الإسرائيلية في 23 مارس الجاري، بأن المستشار القانوني للحكومة، والمستشار القانوني لـ"الكنيست"، أبلغاه أن القيود الذي فرضها نتنياهو لن تجتاز اختبار المحكمة العليا.

وكان نتنياهو، قد أصدر في تشرين أول/ أكتوبر 2015 أمرًا بمنع أعضاء "الكنيست" من دخول المسجد الأقصى، على ضوء حالة الغليان في الأراضي المحتلة، والمواجهات التي شهدتها مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين في إطار "انتفاضة القدس"، بعد تقديرات أمنية بأن عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية، بينها وزراء وأعضاء "كنيست" شكلت عاملًا أساسيًا في اشتعال المواجهات.

ويقتحم عشرات المستوطنين بحماية قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، يوميًا باحات المسجد الأقصى، والذي قالت "اليونسكو" التابعة للأمم المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إنه "تراث إسلامي".