إسرائيليات


​تصاعد أزمة تجنيد اليهود المتدينين يهدّد بحل حكومة الاحتلال

أعلنت مصادر إعلامية إسرائيلية، عن فشل جهود حل الأزمة الائتلافية التي تهدّد بحل حكومة الاحتلال الإسرائيلي والتوجه نحو انتخابات مبكرة، على خلفية مواقف الأحزاب المتباينة من مسألة تجنيد طلبة المعاهد الدينية اليهودية في صفوف جيش الاحتلال.

وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي ، اليوم الإثنين، إن الاجتماعات التي عقدت الليلة الماضية بين ياكوف ليتزمان نائب وزير صحة الاحتلال والقيادي في حزب "يهدوت هتوراة"، وموشيه كحلون وزير مالية الاحتلال، لحل الخلافات "باءت بالفشل".

ويرفض حزب "يهدوت هتوراه" (ديني متشدد) وأحزاب إسرائيلية أخرى، الموافقة على تمرير مشروع الموازنة العامة للحكومة للسنة المالية المقبلة دون مصادقة برلمان الاحتلال "الكنيست" على قانون يمنع تجنيد المتدينين اليهود في صفوف جيش الاحتلال.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن كحلون، قوله "إذا لم تتم الموافقة على ميزانية الدولة بحلول نهاية الدورة الشتوية لـ"الكنيست" (أواخر آذار/ مارس)، يمكننا تفكيك الائتلاف الحكومي".

ومنذ تسلّم وزير جيش الاحتلال الحالي أفيغدور ليبرمان مهام منصبه، أعلن عن صياغة قانون جديد يلغي الإعفاء الذي كان ممنوحاً لطلبة المعاهد الدينية اليهودية، ما أدى إلى أزمة داخل الائتلاف الإسرائيلي.

ومن الجدير بالذكر أن ولاية الحكومة الحالية تنتهي في تشرين ثاني/ نوفمبر من عام 2019 القادم.

وقللت القناة الإسرائيلية من احتمالية تراجع الأحزاب الدينية عن مواقفها أو إبدائها أية مرونة، مرجّحة اضطرار وزارة مالية الاحتلال للموافقة على طلب تأجيل التصويت على الميزانية.

وقالت "في حال لم يتوصل إلى حل ينهي الأزمة، وإذا كان الائتلاف الحاكم سيتوجه إلى الانتخابات؛ فإن نتنياهو يريد إجراء انتخابات بسرعة؛ ففي الأسبوع القادم سيناقش "الكنيست" مشروعاً لحلّه".

ورأت أنه في حال تقرر إجراء انتخابات، فمن المتوقع أن تجري بتاريخ 26 حزيران/ يونيو القادم.

وكان نتنياهو الذي تلاحقه اتهامات بالتورّط في قضايا فساد، قد أبدى معارضته لإجراء انتخابات مبكرة، معتبراً أن "لا مبرر لها.

وكان استطلاع جديد أجرته القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، قد أظهر تقدماً في شعبية حزب "الليكود" الحاكم؛ إذ توقع حصوله على 29 مقعداً في البرلمان خلال الانتخابات المقبلة؛ أي أكثر من مقعدين من آخر استطلاع قبل أسبوعين، وبزيادة مقعد واحد عن عدد مقاعده الحالية في "الكنيست."



غداً انطلاق مناورات تحاكي تعرض (إسرائيل) لحرب شاملة

تبدأ غداً الأحد، المناورات الضخمة المشتركة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والجيش الأمريكي، بحيث تحاكي حرباً شاملة وتعرض أراضينا المحتلة لهجمات صاروخية من جميع الجهات.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن نحو 2500 جندي أمريكي، مشاركين في المناورة، حيث وصلوا الثلاثاء الماضي إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، برفقة عشرات الآليات العسكرية للمشاركة في المناورات العسكرية "جنيفر كوبرا" التي تنطلق في الرابع من آذار/ مارس المقبل وتتواصل على مدى أسبوعين.

وتحاكي المناورة أجهزة الحاسب الآلي وتدريبات على استخدام أنظمة الدفاع الصاروخي (آرو) و(القبة الحديدية) و(باتريوت) و(مقلاع داوود) التي بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي باستعمالها العام المنصرم.

كما تشمل المناورات التي ستكون على مدار أسبوعين تدريبات أخرى لمواجهة القصف الصاروخي واستهداف الصواريخ بدقة عبر البطاريات ومنظومة (القبة الحديدية)، إضافة لمشاركة السفن الحربية، وسلاح الجو.

وتنطلق هذه المناورة العسكرية المشتركة بين القوات الأمريكية والإسرائيلية لمواجهة أي سيناريوهات حرب محتملة على أي من الجبهات.

وجرت مناورات "جنيفر كوبرا" للمرة الأولى عام 2001 لكن المناورة هذا العام تعد أكبر مناورة مشتركة لـ"إسرائيل" مع قيادة القوات الأمريكية في أوروبا هذا العام.

وبالتوازي مع هذه المناورات، ستجري قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مناورة حيث سيتخللها انطلاق صافرات الإنذار في جميع أنحاء "إسرائيل" بتاريخ 13 مارس 2018.


رئيس أركان الاحتلال يزور اليونان

بدأ رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، اليوم الأربعاء، زيارة عمل رسمية إلى اليونان.

وقال جيش الاحتلال في تصريح مكتوب له، إن ايزنكوت سيجري "لقاءات عمل مع مسؤولين أمنيين يونانيين لبحث التحديات الأمنية المشتركة للبلدين وصورة الموقف الإقليمي والتعاون العسكري المستقبلي".

وأشار إلى أن نائبه أفيف كوخافي، سيتولى رئاسة الأركان خلال الزيارة.

ولم يحدد جيش الاحتلال عدد أيام زيارة أيزنكوت إلى اليونان.

وتطورت العلاقات الإسرائيلية - اليونانية بشكل لافت، خلال السنوات الماضية، في كافة المجالات، وبخاصة العسكرية والاقتصادية.

وسبق لرئيس حكومة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو، أن وقّع مع رئيسيْ اليونان وقبرص الرومية في يناير/كانون الثاني 2016 على اتفاقية "شراكة استراتيجية".


"الليكود" سيفوز بالانتخابات العامة بوجود "نتنياهو" أو بدونه

أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أن حزب "الليكود" اليميني، سيفوز في الانتخابات العامة، برئاسة زعيمه الحالي بنيامين نتنياهو، (رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي)، المتهم بقضايا فساد، أو بدونه.

وأشار الاستطلاع الذي نشرته القناة الإسرائيلية العاشرة، إلى أنه في حال أجريت انتخابات مبكرة، في هذه الفترة، وترأس نتنياهو قائمة "الليكود" فإنه سيحصل على 27 مقعدا، أما في حال ترؤس شخص آخر الحزب فإنه سيحصل 26 مقعدا.

ويحل حزب "هناك مستقبل" المعارض برئاسة يائير لابيد ثانيا، بحصوله على 23 مقعدا، يليه حزب "المعسكر الصهيوني " المعارض برئاسة آفي غاباي على 15 مقعدا، تليه القائمة العربية المشتركة برئاسة النائب أيمن عودة بحصولها على 12 مقعدا.

ويحصل حزب "البيت اليهودي" برئاسة وزير التعليم نفتالي بنيت على 10 مقاعد فيما يحصل حزب "كلنا" برئاسة وزير المالية على مقاعد يليه حزب "ميرتس" المعارض برئاسة زهافا غلئون بحصوله على 7 مقاعد ومثلها لحزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة وزير الدفاع افيغدور ليبرمان.

أما حزب "يهودوت هتوراه" برئاسة نائب وزير الصحة يعقوب ليتسمان فيحصل على 6 مقاعد فيما يحصل حزب "شاس" برئاسة وزير الداخلية ارييه درعي على 5 مقاعد.

وأشارت القناة إلى أن الاستطلاع جرى من خلال شركة خاصة، يوم 21 من الشهر الجاري على عينة من 714 شخصا بينهم 604 يهود و110 من غير اليهود بنسبة خطأ تبلغ 3.7%.

وتتحدث الأوساط الإسرائيلية عن إمكانية اجراء انتخابات مبكرة في ضوء الاتهامات الموجهة إلى نتنياهو بالفساد.