إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


(إسرائيل) تغير بروتوكول المشاركة الاستخبارية مع واشنطن

أفادت مجلة "فورين بوليسي" بأن إفشاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلومات استخبارية إسرائيلية سرية للغاية لمسؤولين روس خلال اجتماع سابق في البيت الأبيض "لن يمر دون تداعيات".

فقد قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان الأربعاء الماضي إن بلاده عدلت بروتوكولات مشاركة المعلومات الاستخبارية مع الولايات المتحدة بعد تصريحات ترامب غير المألوفة.

ولم يوضح ليبرمان كيف وإلى أي مدى غيّرت (إسرائيل) طريقة تبادل الاستخبارات السرية مع الولايات المتحدة، لكن التعليقات تشير إلى استياء حكومة الاحتلال من تسريبات ترامب "غير المقصودة".

وعلق ليبرمان قائلا "لا ينبغي مناقشة كل شيء في وسائل الإعلام، وبعض الأمور ينبغي أن تناقش في غرف مغلقة".

وألمحت المجلة إلى أن "تعليقات ترامب المنفلتة" جاءت خلال اجتماع بالبيت الأبيض في 10 من مايو/أيار الجاري مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك، عندما خرج ترامب عن النص وأفشى معلومات استخبارية سرية للغاية عن تنظيم الدولة خلال الاجتماع، وهي معلومات كان مصدرها (إسرائيل).

وذكرت أن البيت الأبيض نفى تلك التقارير في البداية، لكن ترامب قوّض هذا النفي بعد ذلك في إحدى "تبجحاته الشائنة" على تويتر، عندما قال "بصفتي الرئيس أردت أن أتشارك مع روسيا، وهذا من حقي المطلق فعله، الحقائق المتعلقة بالإرهاب وسلامة الطيران، ولأسباب إنسانية، بالإضافة إلى أني أريد من روسيا أن تكثف بشكل كبير حربها ضد التنظيم والإرهاب".

ونبهت المجلة إلى أن هذه الفضيحة الأخيرة جاءت قبل أول رحلة دولية مهمة لترامب، والتي شملت زيارة قصيرة لإسرائيل، وأضافت أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدا مستعدا للتغاضي عن هذه الفضيحة للترحيب بترامب وفريقه المؤيد لـ(إسرائيل).


​ليبرمان: العلاقات الأمنية مع واشنطن عميقة وكبيرة وغير مسبوقة

أشاد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بالعلاقات الأمنية الإسرائيلية - الأمريكية، بعد ساعات من تقارير عن إفشاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن معلومات استخبارية إلى روسيا، مصدرها دولة الاحتلال.

وقال ليبرمان في تصريح صحفي له:" إن العلاقات الأمنية ما بين (إسرائيل) وحليفنا الأكبر الولايات المتحدة الأمريكية هي عميقة، كبيرة، وغير مسبوقة في حجمها".

وأضاف ليبرمان:" العلاقات مع الولايات المتحدة غير مسبوقة في مساهمتها في تعزيزنا، هكذا كانت، وهكذا ستبقى".

وجاءت تصريحات ليبرمان، بعد أن أفردت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الأربعاء 17-5-2017، مساحات واسعة لتقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية عن إفشاء ترامب قبل أيام معلومات سرية حساسة إلى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مصدرها دولة الاحتلال.

وبحسب ما نشر في وسائل الإعلام الأمريكية، فإن المعلومات تتعلق بـ"تنظيم الدولة الإسلامية" في سوريا، وإن إفشاء المعلومات قد يعرض مصدرها للخطر.

ومن المقرر أن يزور ترامب دولة الاحتلال، في 22 من الشهر الجاري للقاء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورئيس دولة الاحتلال رؤوبين ريفلين قبل يوم من لقائه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.


​وزير إسرائيلي يلغي مشاركته في مؤتمر علمي بالأردن

أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة، بأن وزير علوم الاحتلال الإسرائيلي، أوفير أوكينيس ألغى زيارة له كانت مقررة الثلاثاء 16-5-2017 إلى الأردن للمشاركة في مؤتمر تكنولوجي إقليمي على خلفية التوتر الأردني-الإسرائيلي الأخير.

وكان توترًا قد بدأ بين عمّان و"تل أبيب" على إثر استشهاد مواطن أردني؛ محمد عبد الله سليم الكسجي (57 عامًا)، في مدينة القدس المحتلة برصاص شرطة الاحتلال، بعد تنفيذه عملية طعن قرب "باب السلسلة" (أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك) بالبلدة القديمة.

وأشارت الإذاعة الإسرائيلية، إلى أن أوكينيس كان من المفترض أن يشارك ضمن بعثة علوم إسرائيلية في مؤتمر يعقد بالأردن حول "تسريع الجسيمات" برعاية العاهل الأردني عبد الله الثاني، وبحضور بعثات من دول عدة.

وأكد مسؤولون إسرائيليون في "تل أبيب"، أن أوكينيس ألغى زيارته نتيجة تبادل الاتهامات والتوتر بين البلدين على خلفية استشهاد المواطن الأردني الجنسية.

وحسب الإذاعة العبرية، فإن أوكينيس اعتبر ذلك احتجاجًا دبلوماسيًا على البيانات الأردنية حول حادثة القدس، معتبرًا أن هذا "أقل ما يمكن أن يفعله"، ومضيفًا: "لا يمكن أن نقبل ضربة تلو الضربة وكأن شيئًا لم يكن".

وكانت الحكومة الأردنية، حملت "تل أبيب" بصفتها القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن إطلاق النار على المواطن الأردني، واصفة الحدث بأنه "جريمة نكراء" ارتكبتها حكومة الاحتلال.

ورد نتنياهو من خلال دعوة الأردن الى "عدم ازدواجية المعايير، من خلال إدانة الإرهاب من جهة وتحميل (إسرائيل) من جهة أخرى المسؤولية"، وفق قوله.

وتنظم الأردن مؤتمرًا علميًا حول "تسريع الجسيمات" وتسعى لإقامة مركزًا إقليميًا بمشاركة بعثات من دولة الاحتلال ومصر وقبرص وإيران والأردن وباكستان، والسلطة الفلسطينية إضافة إلى تركيا وعدد من دول العالم.

ويعدّ الكسجي، الشهيد الأردني الثاني الذي قامت قوات الاحتلال بقتله على أرض فلسطين خلال انتفاضة القدس، حيث أعدمت خلال شهر أيلول/ سبتمبر 2016 مواطن أردني آخر عقب محاولته تنفيذ عملية طعن للجنود المتمركزين قرب "باب العامود" في القدس المحتلة.



​برلين تدرس التراجع بيع غواصات متطورة لـ (إسرائيل)

ذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية، أن حكومة المستشارة أنجيلا ميركل تدرس التراجع عن إتمام بيع ثلاث غواصات ألمانية متطورة لـ (إسرائيل).

وربطت الصحيفة الألمانية نجاح الصفقة بين برلين و"تل أبيب"، بـ "ثبوت أو عدم ثبوت" اتهامات الفساد الموجهة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن صفقة الغواصات.

وأعلن بنيامين نتنياهو، بتاريخ 31 تشرين أول/ أكتوبر 2016، في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، بأن "تل أبيب" ستوقع قريبًا على مذكرة تفاهمات مع ألمانيا لشراء ثلاث غواصات جديدة.

وكان من المفروض أن يتم توقيع مذكرة التفاهمات مع ألمانيا قبل نهاية 2016، لكن كثرة النشر حول الفساد في هذه القضية؛ المعروفة إعلاميًا بـ "ملف 3000" في وسائل الإعلام العبرية والألمانية، والفحص والتحقيق في الموضوع جمد التوقيع على الصفقة لأكثر من 4 أشهر.

ونقلت "دير شبيغل"، اليوم السبت، عن مصادر في المستشارية الألمانية قولها إن مباحثات صعبة تجرى حاليًا بين برلين و"تل أبيب" للوصول إلى اتفاق حول الغواصات الثلاث.

ومن المفترض أن يصدر مجلس الأمن القومي الألماني (المكون من المستشارة ميركل ووزراء الخارجية والدفاع والداخلية والاقتصاد بحكومتها، ورؤساء الأجهزة الأمنية الألمانية) قرارًا نهائيًا بشأن الصفقة في اجتماعه نهاية يونيو/ حزيران القادم.

وأوضحت أن ما أثار شكوك الحكومة الألمانية تجاه بيع الغواصات، هو اتهامات الفساد الموجهة لشخصية مقربة من نتنياهو لعب دورًا رئيسيًا في عقد الصفقة، وتعززت شكوك برلين بعد الكشف عن إصرار نتنياهو على شراء غواصات "الدولفين" رغم معارضة جيشه هذا الأمر.

وأشارت المجلة الألمانية إلى أن الاتهامات حول صفقة الغواصات أثارت شكوك دائرة المستشارية الألمانية ودفعتها لتضمين الاتفاق الذي توصلت إليه مع الجانب الإسرائيلي بالمباحثات الحالية بينهما، بندًا يتيح إمكانية انسحاب برلين من عملية البيع وتراجعها عنها، إذا ثبت أن هذه الصفقة عقدت بطريقة مخالفة للقوانين.

ولفتت الصحيفة إلى أن مجموعة "تيسيين كروب" الألمانية للأنظمة البحرية العسكرية المنتجة لغواصات الدولفين، نفت اتهامات الفساد في صفقة بيع الغواصات التي تبلغ قيمتها 1.5 مليار يورو، ستسدد الحكومة الألمانية ثلثها كدعم منها لـ (إسرائيل).

وذكرت تقارير صحفية سابقة أن النيابة العامة الألمانية بمدينتي كييل وإيسن فتحتا بدورهما تحقيقات سرية حول بيع الغواصات الثلاث، بعد إجراء النيابة العامة الإسرائيلية تحقيقات مماثلة حول شبهات فساد تتعلق بهذه الصفقة، منها تمثيل محامي نتنياهو، في نفس الوقت، مجموعة "تيسيين كروب" الألمانية في عملية بيع الغواصات.

وترفع غواصات الدولفين الجديدة، في حال استكمالها، عدد ما تملكه البحرية الإسرائيلية من هذا الطراز إلى تسع غواصات، حصلت على الأولى والثانية منها هدية من حكومة المستشار الألماني الأسبق هيلموت كول خلال حرب الخليج الأولى عام 1991، وعلى الغواصات الأربع التالية بتسهيلات مالية كبيرة في الدفع.

وعن مزايا تلك الغواصات، يقول خبراء عسكريون ألمان إن محركاتها تعمل بخلايا الاحتراق الذاتي الفائقة التطور، ومن دون صوت، وهو ما يحول دون تحديد مكانها، ويمكّنها من الغوص تحت الماء أسابيع طويلة دون حاجة للتزود بالوقود.

كما أنها مزودة بفوهات للطوربيدات وصواريخ بحر بحر، وقدرات على جمع المعلومات الاستخبارية في ساعات النهار والليل، إضافة إلى أنظمة حرب إلكترونية متقدمة. وصممت هذه الغواصات لتكون مؤهلة للتسلح بصواريخ كروز بحر أرض، وقادرة على حمل رؤوس نووية صغيرة تطلق بنظام هيدروليكي سري.