إسرائيليات

​اشتعال غضب الجالية الإثيوبية في (إسرائيل)

أشعل إطلاق شرطي إسرائيلي، خارج الخدمة، النار على شاب إثيوبي، غضب الجالية الإثيوبية التي لم يوقف المئات من أفرادها التظاهر في الشوارع منذ يومين.

وأعلن، الأحد الماضي، عن مقتل سولومون تاكه (19 عاما)، برصاص شرطي إسرائيلي في مدينة كريات حاييم (شمال).

وعلى إثر ذلك أغلق مئات المتظاهرين الغاضبين، مساء الأحد والاثنين، العديد من الشوارع في (إسرائيل) وأضرموا النيران في إطارات السيارات وألقوا الحجارة والمفرقعات النارية.

ونقلت صحيفة "جروزاليم بوست" الاسرائيلية، الثلاثاء، عن الشرطة قولها: إنه في يوم الأحد، تواجد شرطي خارج الخدمة، مع زوجته وأطفاله الثلاثة في متنزه، عندما لاحظ مشكلة بين عدد من الشبان في مكان قريب.

وأشارت إلى أن الشرطي اقترب من الشبان، وعرّف على نفسه بأنه شرطي، وحينها شرعوا برشقه بالحجارة.

وزعم الشرطي أن حياته كانت في خطر حينما أطلق النار.

ولكن هيئة البث الإسرائيلية قالت إن قيادة الشرطة أعربت عن "شكوكها" بشأن شهادة الشرطي.

وأفرجت محكمة "الصلح" عن الشرطي الذي أطلق النار على الشاب الاثيوبي، ولكنها فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله لمدة 15 يوما.

وقالت محطة الأخبار الإسرائيلية الثانية: "وفقا للتحقيق حتى الآن، تعتقد الشرطة أن الشرطي أخطأ".

وأضافت: "إذا ما شعر الشرطي خارج الخدمة بالتهديد، فيجب عليه أن يطلق النار أولاً في الهواء، بدلاً من إطلاق النار على ساقيه، لقد ارتدت الرصاصة من الأسفلت، وأصابت الشاب (تاكه) في صدره".

وتمت هجرة اليهود الإثيوبيين إلى (إسرائيل) على عدة رحلات سرية وعلنية، بدأت في العام 1990.

وفي نهاية العام 2014 قدّر مكتب الإحصاء الاسرائيليين عدد الإثيوبيين، بنحو 135 ألفا ولد نحو 50 ألفا منهم في (إسرائيل).

وخاض أبناء الجالية الإثيوبية عدة مواجهات مع الشرطة الاسرائيلية على خلفية التمييز، خلال الفترات الماضية.

​صحفي إسرائيلي: نتنياهو مستعد للتحالف مع "داعش" مقابل عدم محاكمته

هاجم صحفي إسرائيلي، أمس، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهما إياه بمحاولة إقامة أي حكومة تقر تعديل قانون الحصانة الذي يمنع محاكمته بصفته عضوا في "الكنيست".

وكتب الصحفي بن كسبيت في صحيفة "معاريف" أن نتنياهو "مستعد للتحالف مع تنظيم (داعش) لو كان له ممثلون في "الكنيست"، من أجل النجاة بنفسه من المحاكمة في قضايا الفساد المشتبه فيها بارتكاب جرائم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة".

وأضاف بن كسبيت، المعروف بتوجيهه انتقادات شديدة لرئيس الوزراء وعائلته، أن نتنياهو وخلال محاولاته إقامة حكومة بعد فوزه في الانتخابات، "توسل" للأحزاب الدينية الحريدية (يهدوت هتوراه وشاس) ولأفيغدور ليبرمان (زعيم حزب إسرائيل بيتنا) للتنازل عن مواقفهم المتعارضة تجاه قانون التجنيد، وبعد فشله في إقناعهما عرض نصف الحكومة على حزب العمل (يساري معارض)، رغم أن نتنياهو سبق وأن "هدر دماء اليساريين" (بوصفهم خونة).

وتابع الصحفي الإسرائيلي: "مع رفض حزب العمل هذا العرض، عرض نتنياهو منصبين وزاريين على زعيم الحزب آفي جاباي ومسؤول آخر في الحزب هو "طال روسو" مقابل التصويت لصالح منح ائتلافه الحكومي الثقة في الكنيست".

وأضاف: "بعد رفضهما هذا العرض توجه نتنياهو إلى بيني غانتس (زعيم حزب أزرق-أبيض المعارض) عارضا عليه إقامة حكومة وحدة، ومع رفض غانتس هذا العرض، وفي لحظة يأس، عرض نتنياهو على غانتس تناوب رئاسة الوزراء معه، أي أن يتولاها نتنياهو لمدة سنتين ثم غانتس في السنتين التاليتين، وبعد فشله في ذلك، حاول نتنياهو كما يبدو استمالة الأحزاب العربية في "الكنيست"، ولم يوفق في ذلك أيضا".

بن كسبيت أضاف أنه لو كان لـ"داعش" عدد من المقاعد في "الكنيست" فربما سيحاول نتنياهو أن يفاوضهم على دخول حكومته.

ولعدم وجود "داعشيين" في البرلمان فإن نتنياهو سيسعى إلى ضم من هم أسوأ من "الداعشيين" إلى حزب الليكود حسب وصفه، أي "اييلت شاكيد" مهما كان الثمن.

وتولت أييلت شاكيد منصب وزيرة القضاء في الحكومة السابقة، وكانت قيادية مع وزير التعليم السابق، نفتالي بينيت، في حزب "البيت اليهودي" قبل انشقاقهما عنه وتشكيل حزب "اليمين الجديد" الذي لم يتمكن من الفوز بأي مقعد في "الكنيست" في الانتخابات الماضية أبريل/ نيسان. ومعروف عنهما شدة تطرفهما خاصة ضد الفلسطينيين.

ويسعى نتنياهو إلى تعديل قانون الحصانة في "الكنيست". وينص القانون حاليا على أن عضو "الكنيست" ليس محصنا أمام المحاكم الإسرائيلية، وفي حالة توجيه تهم جنائية له يمكن أن يطلب من أعضاء "الكنيست" التصويت على منحه الحصانة.

وتم تعديل القانون عام 2005، وكان القانون السابق يمنح الحصانة بشكل آلي لأعضاء "الكنيست"، وترفع بالتصويت في حال توجيه تهمة لأحدهم.

ويواجه نتنياهو إمكانية المحاكمة في ثلاث قضايا فساد مشتبه فيها بارتكاب جرائم الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

وقدمت لائحة اتهام أولية ضده في نهاية شهر فبراير/شباط الماضي، وسيتم البت باتخاذ قرار بتوجيه لائحة اتهام رسمية له بعد جلسة استماع في المحكمة حددها المستشار القضائي للحكومة بداية أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

​20 حريقاً في غلاف غزة بسبب البالونات الحارقة

رصدت فرق الإطفاء الإسرائيلية اندلاع 20 حريقًا في غلاف غزة نهار الثلاثاء بفعل بالونات حارقة أطلقت من غزة.

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن فرق الإطفاء سيطرت على غالبية الحرائق.

ويستخدم شبان طائرات ورقية وبالونات كوسيلة لإيصال شعلة حارقة إلى المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، ضمن أدوات المقاومة الشعبية التي تصاعدت مع انطلاق مسيرات العودة وكسر الحصار في 30 مارس 2018؛ ردًا على اعتداء قوات الاحتلال على المسيرات السلمية.

وأعلنت سلطات الاحتلال صباح اليوم، وقف تزويد محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة بالوقود حتى إشعار آخر.

الاحتلال يُجري مناورات جوية ضخمة تحاكي حربًا على عدة جبهات

كشفت صحيفة إسرائيلية مساء الثلاثاء، عن إجراء جيش الاحتلال أول أمس الأحد، مناورات جوية ضخمة تشارك فيها غالبية القطع الجوية لمحاكاة حرب على عدة جبهات.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن المناورات شملت –لأول مرة- تفعيل طائرات الشبح " F-35" العملاقة، كما اشتركت فيها غالبية الأسراب الجوية من طائرات مقاتلة ومروحية وطائرات مسيرة بدون طيار.

وبينت أن المناورات تحاكي حربًا على عدة جبهات وتأقلم سلاح الجو مع هجمات تمس أنظمة الاتصالات والمطارات، إضافة لقدرة الطائرات وغيرها على مهاجمة أهداف العدو عن بعد.

كما تتدرب القوات –وفق الصحيفة- على طريقة التغلب على أنظمة الدفاعات الجوية المتطورة مثل S-300-400 المتواجدة في الأراضي السورية. في حين من المتوقع انتهاء المناورات غدًا الأربعاء.