إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​تواصل المظاهرات المطالبة باستقالة نتنياهو للأسبوع الـ 37

تتواصل المظاهرات الأسبوعية أمام منزل المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلية أفيحاي مندلبليت في مستوطنة "بيت حتكفا" (ملبس) وسط فلسطين المحتلة عام 1948، المطالبة بمحاكمة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والتوقف عن التلكؤ في تقديم لوائح اتهام ضده.


وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية، الصادرة اليوم الأحد: إن حوالي 3 آلاف شخص شاركوا، مساء أمس السبت، في المظاهرة التي جرت بالقرب من منزل مندلبليت، احتجاجا على سلوكه في التحقيق مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذا هو أكبر عدد من المشاركين في هذه التظاهرات التي تجري منذ 37 أسبوعا.

وبحسب الصحيفة جرت تظاهرات مشابهة في نحو 16 موقعا في الدولة العبرية للمطالبة برحيل نتنياهو.

ورفع المتظاهرون لافتات كتب على بعضها "اليمين واليسار يرفضون الفاسدين" و"مندلبليت استيقظ، من الذي تحرسه".

وتنقل الصحيفة عن إلداد ينايف، أحد المنظمين للحراك والمظاهرات ضد نتنياهو، في خطابه للمتظاهرين: فقط بسبب المظاهرات الأسبوعية والمتواصلة للأسبوع الـ38 على التوالي تم التسريع في التحقيقات في الملفات الضالع بها نتنياهو، فقد تم تنجيد شاهد ملك بفضل هذا الحراك والمظاهرات، فعلى نتنياهو الرحيل.

وفي المقابل تظاهر العشرات من مؤيدي نتنياهو ومن مؤيدي حزب الليكود الحاكم، تضامنا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية وضد التظاهرات التي تطالب باستقالته.

من جانبه ادعى رئيس الائتلاف الحكومي دافيد بيتان أن المظاهرات ضد مندلبليت "تمارس عليه الضغط غير القانوني وغير الديمقراطي".

وقال: "لو كنا نحن قد تظاهرنا طوال 40 أسبوعا لكانوا قد اعتقلونا بتهمة تشويش التحقيق. لا يمكن التظاهر والقول ان هذا لا يؤثر. فهو يمكنه التأثير فعلا".

وحسب رأيه فان قلة المتظاهرين تأييدا لنتنياهو يرجع الى كون الكثيرين من اعضاء حزب الليكود يحافظون على السبت. وقال: "قررنا اجراء التظاهرة في منتصف الأسبوع كي يتمكن من يحافظون على السبت من المشاركة فيها".

وكانت العليا قد سمحت في السابق بإجراء التظاهرات على مسافة محددة من بيت مندلبليت، لكي لا يتم ممارسة الضغط عليه، عندما طلبت الشرطة الغاء المظاهرات تماما رفضت المحكمة الطلب.

ورجّحت وسائل اعلام عبرية، أن توصي الشرطة بتقديم نتنياهو، للمحاكمة في القضية (1000) والتي تتعلق بتلقي نتنياهو وعائلته هدايا فاخرة من رجال أعمال بقيمة مئات آلاف الدولارات، والقضية (2000)، والتي يجري في إطارها التحقيق في اتصالات لتنفيذ صفقة رشوة مع ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" أرنون موزيس.

والأسبوع الماضي، أوصت شرطة الاحتلال الإسرائيلية بتقديم لائحة اتهام تتضمن أربعة قضايا إلى سارة زوجة نتنياهو، على خلفية شبهات بإنفاق أموال من ميزانية مكتب رئيس الحكومة على أمور خاصة وشخصية بصورة مخالفة للقانون.


الاحتلال يعتقل 3 مصلين من داخل مسجد في العيزرية بالقدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، ثلاثة مصلين من داخل مسجد "أبو هريرة" في بلدة العيزرية شرق مدينة القدس المحتلة، بعد اقتحام المسجد وخلع أبوابه الخارجية، والعبث بمحتوياته.

واعتبر وزير الأوقاف والشؤون الدينية يوسف ادعيس، أن هذا العمل عنصرية استفزازية جديدة تضاف إلى قائمة الجرائم الإسرائيلية المتسلسلة بحق المقدسات والأماكن المقدسة.

وأضاف ادعيس أنه لم يعد هناك أماكن عباده آمنة في فلسطين، في ظل الاعتداءات والجرائم التي تتعرض لها من قبل الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، وأن إقدام قوات الاحتلال على تكرار اعتداءاتها على المقدسات ما هو إلا دليل على حجم الهمجية الشرسة التي ينطلق منها الاحتلال.

وشدد على أن الأماكن الإسلامية هي خالصة للمسلمين، وأن الشعب الفلسطيني سيتصدى لكل المحاولات الإسرائيلية التي ترمي إلى فرض أمر واقع على المقدسات الإسلامية.

واعتبر ادعيس أن حماية الأماكن المقدسة في فلسطين لا يقع على عاتق الفلسطينيين وحدهم، بل هو بحاجة إلى دعـم ومساندة كافة أبناء العالمين العربي والإسلامي، والشرفاء في جميع أنحاء العالم، والعمل على وضع برنامج عملي لمواجهة هذه الهجمة المسعورة.


الاحتلال يعتقل خطيب الأقصى "الرجبي"

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء الشيخ نور الدين الرجبي بعد الاعتداء عليه بصورة وحشية قرب باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة.

ويعمل الشيخ الرجبي إمامًا وخطيبًا في مساجد مدينة القدس المحتلة.

وتعرض الرجبي للاعتقال على أيدي قوات الاحتلال مرات عديدة.



الاحتلال يشتري مدافع تطلق قنابل عنقودية

يُدخل جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الخدمة قريباً، مدافع محلية الصنع، قادرة على إطلاق قذائف عنقودية.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر الثلاثاء 8-8-2017 ، إن جيش الاحتلال سيدخل إلى الخدمة قريباً "مدفعيات جديدة تم شراؤها من شركة (البيت) الإسرائيلية للصناعات العسكرية بدلاً من مدفعيات ألمانية الصنع، خشية أن تقيّد ألمانيا استخدام المدفعيات في إطلاق قذائف عنقودية".

ولفتت الصحيفة إلى أن إطلاق القذائف العنقودية محرم بموجب اتفاقية دولية، وقعتها أكثر من 100 دولة، بما فيها ألمانيا، بسبب سقوط عدد كبير من الضحايا والجرحى المدنيين نتيجة استخدامها".

ونقلت عن ضابط إسرائيلي كبير تقاعد حديثاً، وعلى معرفة بهذا الموضوع قوله:" (إسرائيل) قلقة من أن ألمانيا لن تمنح الجيش الإسرائيلي الحرية الكاملة التي يأملها من استخدام هذه المدفعيات".

وأضاف:" على ضوء ذلك فقد أوصت وزارة الدفاع بشراء مدفعيات إسرائيلية وبدون نشر عطاءات".

وأشارت الصحيفة إلى أن القنابل العنقودية "تتسبب بضرر واسع بسبب العدد الكبير من الشظايا فيها ".

وذكرت أن دولة الاحتلال استخدمت القنابل العنقودية على نحو واسع في الحرب الإسرائيلية الثانية على لبنان عام 2006.