إسرائيليات


صحة الاحتلال: 30% من البيض مُصاب بـ"السالمونيلا"

أعلنت وزارة صحة الاحتلال الإسرائيلي ، اليوم الاثنين، أن 30% من بيض الدجاج مُصاب ببكتيريا السالمونيلا.

وبينت وزارة زراعة الاحتلال، أن اختباراً أُجري على بيض وحظائر الدجاج في الفترة ما بين شهريْ يونيو 2017 وأبريل 2018، وتشكل ما نسبته 4.4% من السالمونيلا خطراً على حياة السكان، مثل: الأطفال الصغار، وكبار السن، والمرضى.

وعزت الوزارة سبب انتشار البكتيريا إلى عدم النظافة، حيث لا تقوم الجهات المسؤولة عن تربية الدواجن بإجراء التغييرات اللازمة؛ لتحسين مستوى النظافة في حظائر الدجاج.

(ف.ع)


​الاحتلال يعتزم شراء طائرات مقاتلة بقيمة 11 مليار دولار

يعتزم الاحتلال الإسرائيلي شراء طائرات مقاتلة من طراز F-15 حديثة ذات قدرات مراوغة، وسرب من مروحيات النقل، وطائرات إعادة التزود بالوقود، بقيمة تصل الى 11 مليار دولار.

ووصفت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية في عددها الصادر اليوم صفقة بأنها الأكبر في تاريخ دولة الاحتلال.

وقالت: "تشمل الصفقة التي تبلغ قيمتها 11 مليار دولار ثلاثة مكونات رئيسية: سرب طائرات مقاتلة، وسرب طائرات هليكوبتر للنقل، وطائرات للتزود بالوقود، والمكونان الأخيران حاسمان بشكل خاص، وهما في الواقع المحرك الذي يجتذب الصفقة بأكملها، لأن طائرات التزود بالوقود الحالية ونظام طائرات الهليكوبتر التابع لقوات الجيش قديمة جدا وتتطلب استبدالها فورا".

وأضافت: "مثل جميع عمليات الاستحواذ على أسلحة جوية في العقود الأخيرة، سيتم تمويل الصفقة الحالية أيضا من خلال المساعدات الدفاعية الأمريكية".

وأشارت الصحيفة إلى أنه سيتم عقد الصفقة مع شركة "بوينغ" الأمريكية، لافتة إلى أن صفقة الطائرات الأخيرة التي أبرمتها (إسرائيل) مع هذه الشركة كانت قبل حوالي 20 سنة.

وكانت دولة الاحتلال قد اشترت في الماضي أكثر من 100 طائرة من طراز F-16i من شركة "بوينغ" وفي السنوات الأخيرة اشترت 50 طائرة F-35 و F-35s من شركة "مارتن لوكهيد" الأمريكية.


لافروف في زيارة غير معلنة للاحتلال الإسرائيلي

يصل وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، في زيارة غير معلنة يلتقي خلالها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية، إن رئيس الأركان الروسي فاليري غيراسيموف، سيرافق لافروف في الزيارة.

ونقلت عن نتنياهو قوله في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إنه سيناقش مع المسؤولين الروسيين "ملفات إقليمية بمقدمتها الأوضاع في سوريا".

وأضافدولة الاحتلال الإسرائيلي: "مُصرة على أن تحترم دمشق اتفاقيات (فك الاشتباك) التي وقعت بين البلدين عام 1974 كما كان الأمر عليه حتى بدء الحرب الأهلية (في لبنان)".

وتابع ستواصلالاحتلال الإسرائيلي :"التحرك ضد أي محاولة لإيران والمنظمات الدائرة في فلكها، التموضع عسكريا في سوريا".

وأشارت الهيئة إلى أن "التنسيق للقاء الوفد الروسي تم في المكالمة الهاتفية التي جرت بين نتنياهو وبوتين الجمعة الماضي".

وكان نتنياهو قد زار موسكو قبل أسبوعين حيث تركزت مباحثاته على الملف السوري.


آلاف الإسرائيليين تظاهروا ضد قانون القومية

ذكرت صحيفة "هآرتس"، الإسرائيلية، أن الآلاف تظاهروا في تل الربيع المحتلة (تل أبيب)، أمس السبت، ضد قانون القومية، وسار المتظاهرون من ساحة رابين إلى مركز ديزنغوف سنتر.

ويأتي ذلك قبل الموعد الذي أعلنه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي للتصويت على القانون في القراءتين الثانية والثالثة، غدا الاثنين، قبل خروج الكنيست إلى عطلة الصيف.

يذكر أن قانون "القومية" الجديد ينص على أن ما تسمى دولة "إسرائيل" هي البيت القومي "للشعب اليهودي"، وأن 'حق تقرير المصير فيها يقتصر على "الشعب اليهودي".

كما ينص على أن 'لغة الدولة هي اللغة العبرية'، وتغيير مكانة اللغة العربية من لغة رسمية إلى 'لغة لها مكانة خاصة في الدولة".

وقال رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست أيمن عودة، في التظاهرة، إن المقصود "قانون يتلخص في دس إصبع في عيون خُمس المواطنين، نزاع وانقسام متعمد من أجل كسب المزيد من رأس المال السياسي لاستبداد نتنياهو، في الحكومة التي فقدت كل الخجل، والتي تخشى من ظلها، تسحق الأغلبية الأقلية، هذا تشريع عنصري، والفضاء الديمقراطي يواجه الخطر الدائم".

وتطرقت رئيسة حركة ميرتس، عضو الكنيست تمار زاندبرغ، إلى الوضع الأمني وقالت: "كل ما لدى الحكومة هو طرح قوانين عنصرية - قوانين سموطريتش، آخر ما تحتاج إليه "إسرائيل" هذا الأسبوع هو القانون الأساسي: العنصرية، التي صيغت في الظلام، في الصفقات وثني الأيدي، بين أكثر أعضاء الكنيست تطرفا".

وقال الناشط الاجتماعي أفي يالو، إن "هذا القانون يسعى إلى إضفاء الطابع المؤسسي على العنصرية الموجودة اليوم في المجتمع الإسرائيلي، والفصل بين مختلف المجموعات السكانية، وإيجاد وضع لا يخجل فيه الناس من عنصريتهم. بعد أن يمر هذا القانون، لن يخجل الناس من التمييز ضد العرب، المهاجرين الروس أو أي مجموعة أخرى".

وقالت المديرة العامة لحركة "السلام الآن"، شاكيد موراغ، إن القانون "يسعى إلى تغيير قواعد اللعبة وخلق ديمقراطية لليهود فقط، ليهود من النوع الذي تريد الحكومة اليمينية رؤيته هنا – أولئك الذين يرفضون السلام، ويكرهون العرب، ويقصون النساء، ويطردون الأجانب ويلاحقون المثليين".