إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


٩:٤٤ م
٧‏/٦‏/٢٠١٧

طعن اسرائيلي في اسدود

طعن اسرائيلي في اسدود

قالت مصادر اسرائيلية إن شخصا اصيب اليوم الاربعاء بجراح شديدة الخطورة جراء تعرضه للطعن في مدينة اسدود.


واضافت المصادر ان سيارة اسعاف نقلته الى مستشفى "كابلان" في مدينة "رحوفوت"، فيما فتحت قوات الاحتلال الاسرائيلي تحقيقا لمعرفة خلفيات الحادث التي وصفتها بغير الواضحة.


​شبهات فساد جديدة تطال نتنياهو

يُجري المستشار القضائي لحكومة الاحتلال الإسرائيلي "أفيحاي مندلبليت"، منذ أشهر تدقيقاً بشبهات حول تهرّب رئيس وزراء الاحتلالبنيامين نتنياهو من دفع الضرائب، حسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر الأحد 4-6-2017، إن مندلبليت طلب من المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في (إسرائيل)) منحه شهرين إضافييْن للتدقيق في تلك الشبهات التي تتعلق بالتزام نتنياهو من عدمه، بدفع الضرائب عن ترميم منازله الخاصة.

وأشارت "هآرتس" إلى أن المحكمة ستنظر اليوم بطلب مندلبليت، أو أنها ستلزم نتنياهو بدفع تلك الضرائب التي قد تصل إلى مليون شيقل (282 ألف دولار أميركي).

ولم يصدر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال اليوم، أية تعليقات بخصوص ما أوردته الصحيفة الإسرائيلية.

وخلال الأشهر الماضية، عقدت شرطة الاحتلال 4 جلسات تحقيق مع نتنياهو حول شبهات فساد، دون أن تقرر حتى الآن ما إذا كانت ستوصي المستشار القضائي لحكومة الاحتلال، أفيخاي مندلبليت، بتقديم لائحة اتهام رسمية ضده أم لا.

وتعززت تلك الشبهات في شهر أبريل/ نيسان الماضي، بعد إدلاء الملياردير بويو زابلوفيتش بشهادته أمام شرطة الاحتلال بخصوص تقديمه هدايا له، حين كان يشغل وزارة المالية.


الاحتلال يجدّد رفض "لم شمل" مئات العائلات الفلسطينية

ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن وزير داخلية الاحتلال آرييه درعي رفض منح 449 فلسطينيًا أذوناً بلم شملهم مع عائلاتهم.

ونقلت الصحيفة عن درعي، زعمه أنه "تم رفض طلب لم شمل 106 عائلات فلسطينية للحصول على مكانة مقيم دائم أو مؤقت داخل (إسرائيؤل) لأسباب جنائية أو أمنية".

وكان مركز "الدفاع عن الفرد" ومجموعة محامين وقانونيين إسرائيليين، قد قدّموا خلال عام 2016 التماسًا للمحكمة العليا الإسرائيلية بعد رفض دولة الاحتلال منح مكانة لآلاف الفلسطينيين الذين تزوجوا من "مواطنين ومواطنات" من فلسطينيي الـ48م.

وردًا على الالتماس، أبلغ درعي المحكمة في أبريل/ نيسان 2016، بأنه ينوي منح تأشيرات لحوالي 2000 فلسطيني يعيشون داخ الأراضي المحتلة عام 48م، وفقًا لتصاريح مؤقتة، وبدون أي مكانة أو حقوق اجتماعية.

وقدمت النائب في برلمان الاحتلال "الكنيست" عايدة توما سليمان من "القائمة العربية المشتركة" مؤخرًا، استجوابًا لدرعي حول ذات الموضوع، في محاولة لتعقب مصير تصريحه.

وردًا على استجوابها حوّل لها درعي، الأسبوع الماضي، وثيقة أشار فيها إلى أن مئات الفلسطينيين الذين شملتهم القائمة "لن يحصلوا على تأشيرات".

وجاء في الوثيقة أنه من بين 2020 حالة طلب أصحابها الحصول على مكانة بدولة الاحتلال ، تبين أن 1533 "استجابوا لمتطلبات القرار وتم ترقية مكانتهم لمؤقتة"، و38 طلبًا لا تزال "قيد الفحص".

ومن الجدير بالذكر أن "الأمر الطارئ" الذي يمنع لم شمل العائلات يتم تمديده سنويًا منذ عام 2003، ويفرض القيود على منح المواطنة أو تصاريح بالتواجد في دولة الاحتلال لفلسطينيين تزوجوا من فلسطينيي الـ48م، وكذلك لمواطنين من إيران، لبنان، سورية والعراق، الذين يطلبون الحصول على مكانة مقيم بناء على لم شمل العائلات، وحسب درعي، فانه منذ سنّ "الأمر الطارئ" قبل 15 سنة، تم تنظيم مكانة 2569 فلسطينيًا.

ورأت النائب سليمان أن المعطيات تدل على "الظلم المتواصل الذي يسببه أمر منع لم شمل العائلات"، متابعة "وراء كل طلب يتم رفضه هناك حكاية كاملة لعائلة لا ذنب لها إلا أنها ولدت فلسطينية، ولغتها هي العربية".

وشددت على أن القانون "يعكس العنصرية في أفضل أوجهها، ويصعب العثور على تفسير آخر له، إنه ينضم لقائمة طويلة من القوانين والنظم العنصرية التي تلاحق الفلسطينيين".

وأردفت "كل مرة يطرحون القانون للتصويت فإن هذا يشكل اختبارًا أخلاقيًا لبيت المشرعين، والانطباع هو فشل أخلاقي كبير".

ومن المتوقع أن يُصادق "الكنيست"، مجددًا، على تمديد العمل بأمر منع لم شمل العائلات.

وزعمت سلطات الاحتلال، أن 17 فلسطينيًا ممّن حصلوا على "لم الشمل" بين 2001 - 2016، قد شاركوا في عمليات فدائية ، وكان 87 من المشاركين العمليات هم أبناء عائلات الحاصلين على مكانة إقامة.

وادعت اللجنة التي عالجت "لم الشمل"، بأن 30 شخصًا من أبناء عائلات الحاصلين على مكانة "قد تورطوا" في العمليات التي وقعت بين تشرين أول/ أكتوبر 2015 وحزيران/ يونيو 2016 خلال "انتفاضة القدس" الحالية.




استطلاع: نتنياهو الشخصية الإسرائيلية الأقوى رغم شبهات الفساد

أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة العبرية الثانية، أن رئيس حكومة الاحتلال الحال بنيامين نتنياهو، ما زال هو الشخصية الأبرز والحائزة على ثقة الجمهور الإسرائيلي للقيادة.

وقالت القناة العبرية: إنه رغم شبهات الفساد التي تحوم حول نتنياهو، ما زال رئيس الوزراء المفضل على الإسرائيليين بنسبة 35%.

ووفق الاستطلاع الذي أجرته القناة، فإن لبيد جاء خلف نتنياهو بـ14% ومن بعدهم إيهود باراك بـ 9%، يعلون بـ 6%، نفتالي بينت بـ 5% ورئيس المعسكر الصهيوني هرتسوغ بـ4%.

وأكدت القناة الثانية أن تعاظم قوة نتنياهو جاءت بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مبينة أنه لو أجريت الانتخابات الإسرائيلية هذه الأيام لفاز نتنياهو بولاية خامسة في رئاسة الحكومة الإسرائيلية وبفارق كبير عن منافسيه.