إسرائيليات

​"القائمة العربية" تعلن دعم غانتس لتشكيل الحكومة الإسرائيلية

أعلنت القائمة المشتركة، التي تضم تحالف 4 أحزاب عربية، دعمها تكليف زعيم حزب "أزرق-أبيض" بيني غانتس بتشكيل الحكومة الإسرائيلية.

وقال عضو البرلمان الإسرائيلي الـ"كنيست" أحمد الطيبي، على حسابه عبر "تويتر"، اليوم الأحد، "اليوم نسجل تاريخا.. قمنا بما يجب لإسقاط (بنيامين) نتنياهو"، رئيس الوزراء الإسرائيلي في السنوات الأحد عشر الماضية.

واجتمع ممثلو القائمة المشتركة بالرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، مساء الأحد، ضمن مشاوراته مع الأحزاب الإسرائيلية لتحديد من سيتم تكليفه بتشكيل الحكومة.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن كافة أعضاء القائمة المشتركة الثلاثة عشر وافقوا على التوصية بتكليف غانتس، رغم تحفظات سابقة للتجمع الوطني الديمقراطي على التوصية بتكليف غانتس، بسبب آرائه اليمينية، ولأنه يسعى لحكومة وحدة مع الليكود، ولأنه لا يسعى لإلغاء قوانين وصفها الحزب بالعنصرية.

وشرع رؤوفين ريفلين بمشاوراته مع الأحزاب الإسرائيلية، الأحد، وسيستكمل اجتماعاته بها، الإثنين، انتظارا لصدور النتائج النهائية الرسمية للانتخابات العامة، قبل إعلانه اسم المكلف بتشكيل الحكومة كما جرت العادة.

لكنها نشرت، الجمعة، نتائج قالت إنها "شبه نهائية" تظهر حصول حزب "أبيض- أزرق" على 33 مقعدًا (من أصل 120) مقابل 31 مقعدًا لـ "الليكود"، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فيما حصلت القائمة "العربية المشتركة" على 13 مقعدًا.

بموجب "القانون الإسرائيلي"، ستصادق لجنة الانتخابات المركزية على النتائج في الأسبوع المقبل، وتحديدًا في 25 أيلول/ سبتمبر، وبعد ذلك سيتشاور الرئيس روفين ريفلين مع أعضاء الـ "كنيست" من أجل معرفة من لديه أكبر دعم لتولي منصب رئيس الوزراء.

وينص "القانون" على أن المشاورات يجب أن تنتهي في غضون 7 أيام، أي 2 تشرين أول/ أكتوبر المقبل، وعند هذه النقطة يجب عليه الاستفادة من أحد أعضاء الـ "كنيست" الذين لديهم أفضل فرصة لتشكيل الحكومة.

ويحصل رئيس الوزراء المكلف على 28 يومًا لإجراء مفاوضات مع الأحزاب الأخرى، وإذا فشل في القيام بذلك، يجوز للرئيس منحه مهلة إضافية تصل إلى 14 يومًا.

ويتعين على الرئيس الإسرائيلي بعد ذلك التشاور مع الأحزاب وتكليف عضو "كنيست" آخر بمهمة تشكيل الحكومة وسيحصل هذا الشخص على 28 يومًا، وإذا أخفق، فسيتعين عليه إبلاغ رئيس الـ "كنيست".

بعد ذلك، يُسمح لأعضاء الـ "كنيست" بإرسال رسالة إلى الرئيس يطلبون منه تعيين عضوًا آخر في الـ "كنيست"، شرط أن لا يقل عددهم عن 61 عضوًا، ويجب على الرئيس الإسرائيلي أن يستجيب لطلبهم.

وفي هذه الحالة، يجب على الرئيس إبلاغ رئيس الـ "كنيست" بأنه لا يوجد خيار قابل للتطبيق لتشكيل الحكومة. سيؤدي هذا تلقائيًا إلى إجراء انتخابات مبكرة في غضون 90 يومًا.

نتنياهو يفشل في تحقيق الأغلبية في انتخابات متقاربة

فشل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تحقيق فوز يكفل له تشكيل حكومة أغلبية، وذلك في انتخابات شهدت تقاربا شديدا بين جناحه اليمني وتحالف يسار الوسط الذي يقوده خصمه الرئيسي قائد الجيش السابق بيني جانتس.

ووفقا لنتائج شبه مكتملة نُشرت اليوم الأربعاء، مثلت هذه الانتخابات ضربة جديدة لنتنياهو، أطول رؤساء وزراء الاحتلال بقاء في السلطة، والذي فشل في تشكيل حكومة بعد تصويت غير حاسم في أبريل/ نيسان.

وبعد إحصاء أكثر من 90 في المئة من الأصوات، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بدا التكتل بقيادة حزب ليكود الذي يتزعمه نتنياهو متقاربا بشدة مع تجمع محتمل يقوده حزب أزرق أبيض بزعامة جانتس.

وأظهرت النتائج فوز ليكود بعدد 55 من مقاعد البرلمان البالغة 120 في حين حصل تحالف يسار الوسط على 56، مقارنة مع 61 مقعدا لازما لتشكيل حكومة أغلبية.

ومع فشل أي حزب في الفوز بأغلبية في البرلمان (الكنيست)، بدا وزير الجيش السابق أفيجدور ليبرمان زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتشدد الورقة المرجحة في هذه الانتخابات. ومن المتوقع أن يحصد حزب ليبرمان تسعة مقاعد.

ويدفع ليبرمان باتجاه تشكيل حكومة وحدة من الأحزاب الكبرى. وامتنع عن دعم مسعى نتنياهو لتشكيل ائتلاف صغير من الأحزاب اليمينية والدينية بعد انتخابات أبريل/ نيسان مما أفضى إلى إجراء انتخابات ثانية أمس.

وقال نتنياهو (69 عاما) لأعضاء البرلمان من حزب ليكود إنه التقى مع قادة فصائل اليمين وإنهم تعهدوا بالعمل معه على تشكيل الحكومة المقبلة تحت قيادته.

لكنه لم يوضح خطتهم لمواجهة الفشل في تحقيق أغلبية برلمانية.

وقدمت القائمة العربية المشتركة أداء قويا في انتخابات الثلاثاء ومن المتوقع أن تحصل على 13 مقعدا في البرلمان، لكن لم يسبق لأي حزب عربي الانضمام رسميا إلى حكومة ائتلافية في دولة الاحتلال.

26.8 % يدلون بأصواتهم من الانتخابات الإسرائيلية

قالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، إن 26.8 في المائة، من أصحاب حق الاقتراع بأصواتهم، صوتوا في أول 5 ساعات من الانتخابات الإسرائيلية.

وبينّت لجنة الانتخابات، أن هذه النسبة، تُعد أعلى من الانتخابات التي جرت في ذات الفترة في نيسان/أبريل الماضي.

وفتحت صباح الثلاثاء صناديق الاقتراع للانتخابات الإسرائيلية، وتستمر حتى الساعة العاشرة بالتوقيت المحلي.

وتقول لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، إن 6 ملايين و365 ألفا هم أصحاب حق الاقتراع في هذه الانتخابات.

وتخوض الأحزاب العربية المركزية الانتخابات الاسرائيلية، ضمن "القائمة المشتركة".

ويصل عدد من يحق لهم التصويت من فلسطينيي الداخل عام 1948، نحو 940 ألفا من أصل 5 مليون و800 ألف شخص.

وتسعى "القائمة المشتركة" إلى رفع نسبة التصويت بصفوف فلسطينيي الداخل إلى 62 في المائة وما فوق، مع نسب تصويت تتجاوز الـ80 في المائة منها للقائمة المشتركة، وهي النسب التي حققتها القائمة في أول خوضها للانتخابات عام 2015 وحققت 13 مقعدا في الـ "كنيست" الـ 20.

"نتنياهو" يُكرر تعهداته بضم مستوطنات الخليل بعد الانتخابات

عاد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جديد لإطلاق تعهداته الانتخابية وذلك قبل يوم واحد من موعد إجرائها.

وتعهد نتنياهو في حديث لإذاعة الجيش صباح يوم الاثنين، بضم مستوطنة "كريات أربع" والمستوطنة اليهودية وسط الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة إلى "إسرائيل" بعد الانتخابات.

وكان نتنياهو قد تعهد سابقاً خلال حملته الانتخابية بفرض (لسيادة الإسرائيلية) على مستوطنات الضفة كافة، وعلى غور الأردن وشمال البحر الميت.

ويسعى زعيم حزب الليكود نتنياهو من خلال هذه التعهدات حصد أكبر عدد ممكن من الأصوات خاصةً في صفوف المستوطنين بالضفة الغربية وغلاف قطاع غزة.