.main-header

إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مقتل مستوطن برصاص الجيش في القدس

قُتل مستوطن برصاص جيش الاحتلال الإسرائيل مساء اليوم الثلاثاء، بعد الاشتباه بمحاولته تنفيذ عمليه طعن ضد الجنود على حاجز حزما شمال القدس.

وأوضحت القناة الثانية العبرية، أنه تبين بعد الفحص الأمني أن المنفذ يهودي من سكان مستوطنة "بسغات زئيف" ويبلغ من العمر (19عاما)، وصل إلى الحاجز وحاول طعن مجموعة من الشركة بالمكان قبل إطلاق النار تجاهه.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية بأنها تحقق في ظروف الحادث ودوافعه في الوقت الذي أغلقت فيه الشرطة المكان وأوقفت حركة السير.


"هآرتس": قضايا فساد جديدة تلاحق نتنياهو

حققت شرطة الاحتلال الإسرائيلي مؤخرًا مع رجل أعمال أمريكي، بشبهة علاقة فساد مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، حسب تقرير نشر اليوم.

وقالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، إن "الشرطة حققت مؤخرا مع الثري الأمريكي سبنسر بارتريش، بشأن هدايا ومصالح قدمها لرئيس الوزراء على مدى سنوات".

وقبل عدة أشهر، أعلنت شرطة الاحتلال، التحقيق مع نتنياهو بشبه الفساد في عدد من القضايا دون أن تقرر، حتى الآن، ما إذا كانت ستوصي المستشار القانوني للحكومة أفيخاي مندلبليت بتقديم لائحة اتهام ضده.

وذكرت الصحيفة، أن "بارتريش، الذي يملك عدة شركات عقارات في الولايات المتحدة، اشترى (في تاريخ لم تحدده) حصة إيدو نتنياهو، شقيق رئيس وزراء الاحتلال، في منزل العائلة في القدس المحتلة بقيمة 1.1 مليون دولار".

وأضافت "نتيجة لذلك أصبح بارتريش شريكا لنتنياهو الذي يملك النصف الآخر من المنزل".

ولفتت الصحيفة، إلى أن " إيدو وبارتريش قالوا إن بنيامين نتيناهو لم يكن طرفا في عملية البيع".

وأشارت إلى أن "الشرطة حققت مع بارتريش بشبهة تمويل رحلات خارجية لنتنياهو وأفراد عائلته عندما كان الأخير وزيرا للمالية في الفترة ما بين 2003 - 2005".

وطبقا للصحيفة، فإن بارتريش أدلى بشهادته للشرطة لدى قدومه إلى الأراضي المحتلة عام 1948 الأسبوع الماضي لقضاء فترة ما يسمى بـ"عيد الفصح".

جدير بالذكر أن القضية الجديدة ظهرت في إطار التحقيقات التي تحمل اسم "ملف 1000"، بتهمة تلقي نتنياهو لهدايا من أثرياء مؤيدين له ولسياساته من بينهم، المنتج السينمائي الأمريكي أرنون ميلشان، والملياردير الأسترالي جايمس باكر.

ونتج عن هذه القضايا خضوع نتنياهو لاستجوابات عدة من قِبل شرطة الاحتلال.

وبداية أبريل/نيسان الجاري، صرح الملياردير اليهودي البريطاني بويو زفلدفوفيبش، خلال استجوابه لدى شرطة الاحتلال، أنه قدم لنتنياهو وزوجته سارة، هدايا ثمينة في أكثر من مناسبة، بناء على طلب الزوجين.


​وزير خارجية ألمانيا يرفض مهاتفة نتنياهو له

رفض وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، الثلاثاء 25-4-2017، استقبال مكالمة هاتفية من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في إطار تصاعد الخلاف بينهما، وفق صحيفة إسرائيلية.

وجاء موقف الوزير الألماني بعد ساعات من إلغاء نتنياهو لقاءً كان مقررًا بينهما، في وقت سابق، ردأ على تمسك الوزير الألماني بلقاء ممثلين عن مؤسسات حقوقية يسارية، تهاجم حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة "هآرتس"، عبر موقعها الإلكتروني، أن نتنياهو أراد أن يوضح للوزير الألماني "بشكل شخصي"، سبب تحفظه على لقائه مع ممثلين عن هذه الجمعيات اليسارية.

والتقى غابرييل، مساء الثلاثاء، بممثلين ونشطاء سلام من جمعيتي "كسر الصمت"، و"بيتسلم"، وفقًا لما كان مخطط له.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال مكتب نتنياهو، مبرراً سبب إلغاء اللقاء مع غابرييل، إن "سياسة رئيس وزراء الاحتلال تقضي بالامتناع عن لقاء دبلوماسيين يزورون البلاد، ويجتمعون مع ممثلي منظمات تقذف وتشهر بجنود الجيش ، وتسعى إلى تقديمهم للمحاكمة بتهمة ارتكاب جرائم حرب".

وأضاف: "هؤلاء الدبلوماسيين لن يفكروا بالالتقاء في الولايات المتحدة أو في بريطانيا مع ممثلي تنظيمات تدعو إلى محاكمة جنود أمريكيين أو بريطانيين، جيشنا وجنوده يشكلون الأساس لوجودنا".

وغالباً ما يتم وصم هذه المنظمات في دولة الاحتلال بأنها "مسيئة لبلادها أو خائنة"، وتشكو هذه المنظمات من التضييق على عملها.

ووصف غابرييل لقاءه مع النشطاء بأنه "طبيعي تماماً".

وأضاف أن إلغاء اللقاء مع نتنياهو "لن يضر بالعلاقات الألمانية - الإسرائيلية".

ويحتفظ نتنياهو أيضاً، إلى جانب منصبه رئيساً للوزراء، بحقيبة وزارة خارجية الاحتلال.

و"بتسليم" هو الإسم المختصر لمركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، والذي تأسس مطلع العام 1989 على يد مجموعة من المفكرين، القانونيين، الصحفيين وأعضاء برلمان الاحتلال "الكنيست" .

وبحسب المؤسسين، فإنه يهدف إلى "النضال ضد انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة" من خلال توثيقها ونشرها للجمهور ووضعها أمام صانعي القرار ومحاربة ظاهرة التجاهل والإنكار القائمة في مجتمع الاحتلال.

أما منظمة "كسر الصمت" فتأسست في مارس/آذار 2004 من قبل مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين خدموا في الخليل، (جنوبي الضفة الغربية).

وجمعت المنظمة شهادات أكثر ألف جندي يمثلون كافة شرائح مجتمع الاحتلال، الذين كشفوا من دون الإفصاح عن هوياتهم، عن ممارسات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.


عمال صينيون في (إسرائيل) شريطة عدم العمل بالمستوطنات‎

اتفقت الصين ودولة الاحتلال الإسرائيلي على جلب 6 آلاف عامل بناء صينيين للعمل في أراضي الأخيرة، حسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الإلكتروني، بأن الصين اشترطت بأن لا يعمل مواطنيها في مستوطنات الضفة الغربية وشرق القدس .

ونقلت الصحيفة عن الناطق بلسان خارجية الاحتلال الإسرائيلي، إيمانويل نحشون، إن الاتفاق تضمن توفير مناطق عمل مناسبة للعمال لضمان السلامة والرفاهية لهم.

من جانبها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) أنه في المرحلة الأولى سيصل عدد العمال إلى البلاد 6 آلاف وخلال عام سوف يرتفع العدد إلى 20 ألفاً.

وفي السياق ذاته، أشارت وسائل إعلام إسرائيلية بينها الإذاعة العامة، إلى أن السبب وراء رفض الصين أن يعمل عمالها في مستوطنات الضفة والقدس "سياسي"، باعتبارها مناطق يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم المستقبلية عليها.

ويعتبر المجتمع الدولي والأمم المتحدة المستوطنات في الضفة الغربية وشرق القدس المحتلتين بأنها "غير شرعية"، وتشكل عقبة أمام التوصل إلى حل دائم للصراع.

وفي 23 ديسمبر/ كانون أول الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، القرار 2334 الذي يدعو

دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية.