إسرائيليات

مقتل إسرائيليين بإطلاق نار في المكسيك

أكدت وزارة خارجية الاحتلال، صباح اليوم الخميس، مقتل إسرائيليين وإصابة آخرين، في حادث إطلاق نار وقع في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي.

ونقلت القناة العبرية السابعة عن مصادر مكسيكية، قولها: إن الإسرائيليين قتلا أثناء تواجدهما داخل أحد المقاهي في مكسيكو سيتي وأصيب اثنان آخران.

في حين قالت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية، الخميس، إن الشرطة المكسيكية اعتقلت امرأة، فيما تمكن رجل من الفرار في المكان على خلفية الحادث.

ونقلت الصحيفة عن وزير الأمن الداخلي المكسيكي قوله لوسائل الإعلام إن أحد الإسرائيليين قُتل في مكان الحادث، والآخر في المستشفى متأثرا بجروحه.

وبحسب الصحيفة الاسرائيلية، يتضح من التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات المكسيكية أن الإسرائيليين كانا يجلسان في مطعم بالعاصمة "مكسيكو"، حينما اقترب رجل وامرأة منهما وأطلقا النار عليهما، دون أن تتضح أسباب الهجوم.

من جهتها، قالت وسائل الإعلام المكسيكية إن الشرطة اعتقلت امرأة تبلغ من العمر 33 عاما بشبهة إطلاق النار باتجاه الإسرائيليين.

وكانت قد وصلت قوات كبيرة من الشرطة إلى المقهى، وعملت على إخلاء المصابين وجمع الأدلة من المكان.

كما توجه القنصل الإسرائيلي في المكسيك إلى مركز الشرطة للحصول على تفاصيل بشأن ما حصل.

خلاف أمني إسرائيلي حول السماح لآلاف العمال من غزة بدخول أراضي الـ48

يؤيد جيش الاحتلال الاسرائيلي السماح لنحو 5 آلاف عامل فلسطيني من قطاع غزة، بالدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 بغرض العمل، لكن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، ما زال مترددا في تأييد هذه الخطوة.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية،: إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تدرس السماح لنحو 5 آلاف عامل، من سكان قطاع غزة، بالعمل في الزراعة والبناء في التجمعات الاستيطانية المحاذية لقطاع غزة.

ولفتت إلى أن بحث هذا الأمر، يجري في سياق عدة خطوات إسرائيلية، تهدف إلى الحفاظ على التهدئة في قطاع غزة.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن الفلسطينيين من الضفة الغربية الذين يحملون تصاريح عمل، يعملون بالفعل في البناء بمدينة "سديروت"، على بعد عدة كيلومترات من غزة، بينما يُمنع الفلسطينيون في غزة من العمل في أراضي الـ48 منذ الانفصال عن القطاع عام 2005.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي يدعم خطوة السماح لعمال غزة، قوله: إن "العمالة الغزية"، أرخص تكلفة من التايلانديين الذين تجلبهم (إسرائيل)، مضيفا: "لن يضطروا –العمال- للنوم في (إسرائيل)، والأهم من ذلك إنه في حال عملهم، فإنه سيكون لديهم شيء يخسرونه، وبالتالي فإنهم لن يفجروا ويحرقوا الأماكن التي يعملون فيها (خشية فقدان تصاريح عملهم)".

وقبل نحو السنة، بدأ شبان فلسطينيون بإطلاق بالونات حارقة من قطاع غزة باتجاه التجمعات الاستيطانية المحاذية، ما تسبب بحرائق دون أن يتمكن الاحتلال حتى الآن من إيجاد وسيلة لوقف البالونات التي تقض مضاجع الإسرائيليين.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن مسؤول في جيش الاحتلال، مؤيد لخطوة السماح للعمال، لم تذكر اسمه، قوله: "سيتم فحص كل واحد من الخمسة آلاف شخص في طريقه من وإلى قطاع غزة وسيكسب 3500 شيكل إسرائيلي (قرابة 1000 دولار أمريكي) بالشهر، مقابل 1000 شيكل (280 دولارًا أمريكيًّا) من الممكن أن يجنيها في قطاع غزة، في حال كان محظوظًا ولديه عمل هناك".

وأضاف:" نحن نتحدث عن 25 مليون شيكل شهريا (أكثر من 7 ملايين دولار) ستدخل إلى القطاع شهريا من خلال العمال مما سيتيح شراء المنتجات في غزة وتحسين الوضع الاقتصادي، هذا الأمر الذي سيؤدي بدوره الى هدوء".

غير أن الصحيفة أشارت إلى أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يعارض هذه الخطوة، لأنه "على عكس الضفة الغربية، فإن (إسرائيل) ليس لها وجود داخل قطاع غزة، وهو ما لا يمكنها من تنفيذ اعتقالات فورية للمشتبهين إذا لزم الأمر".

وقالت الصحيفة:" يخشى الشاباك من أن ترسل حماس العمال إلى داخل المجتمعات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة من أجل جمع المعلومات عن دوريات الجيش الإسرائيلي، والجداول الزمنية المدرسية والمعلومات الحساسة المماثلة".

وأضافت نقلا عن "الشاباك": إنه علاوة على ذلك، تسيطر حماس على الجانب الغزي من المعابر الحدودية مع (إسرائيل)، بينما في الضفة الغربية تديرها قوات السلطة الفلسطينية بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي، وهذا من شأنه أن يجعل عمليات التفتيش الأمني للعمال الذين يغادرون القطاع ويدخلونه "أكثر صعوبة".

وكانت مؤسسات دولية قد حذرت في السنوات الماضية من خطورة تفاقم الأوضاع الانسانية في قطاع غزة، بسبب الحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع.

تدريب عسكري لجيش الاحتلال في ميناء أسدود

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، مناورات عسكرية في ميناء أسدود جنوب فلسطين المحتلة، كجزء من البرنامج التدريبي لعام 2019.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال في تصريح: "ستبدأ مناورات عسكرية في ميناء أسدود، وستنتهي مساء الثلاثاء".

وأضاف أن المناورات العسكرية سيتخللها حركة نشطة لقوات الأمن والمركبات العسكرية وستسمع صفارات الإنذار في منطقة الميناء.

وزعم بأن التمرين "تم التخطيط له مسبقًا كجزء من البرنامج التدريبي لعام 2019، ويهدف إلى الحفاظ على استعداد القوات".

ويخشي جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية من قيام وحدة الكوماندوز البحري التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس من تنفيذ عملية مباغتة بالتسلل عبر البحر تحت السفن نحو ميناء أسدود أو محطة الطاقة، وزرع عبوات ناسفة فيهما.

وأشار الموقع إلى أن المتابع للتدريبات الكثيرة التي تجريها قوات البحرية يستنتج "أنها تعطي أهمية كبيرة لتدريب مقاتليها في مواجهة الغوّاصين، كما أن وحدات مثل سنفير، المسؤولة عن أمن الموانئ وثكنات سلاح البحرية؛ تفعل الأمر نفسه".

باراك يرفض الشراكة مع نتنياهو ويتعهد بإسقاطه

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، إنه لن يكون شريكا لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، في أية حكومة مقبلة، حسبما نقلت عن إذاعة "ريشت بيت"، التابعة لهيئة البث الإسرائيلية (رسمية).

جاء ذلك في مقابلة للإذاعة الإسرائيلية، مع باراك، اليوم الأحد، الذي كان زعيما لحزب العمل، وأسس مؤخرا حزبا جديدا أطلق عليه اسم "(إسرائيل) ديمقراطية".

وذكر باراك، أنه يسعى إلى تشكيل ائتلاف عريض يضم أحزاب الوسط واليسار، من أجل إنهاء حكم نتنياهو.

ولفت إلى أنه سبق أن أكد أنه لن يجلس في حكومة مع نتنياهو "تحت أي ظرف، وبأي شكل من الأشكال، وفي أية مرحلة، وأن هذا الأمر واضح جدا بالنسبة له".

وعن فرصه في تشكيل كتلة لمواجهة اليمين الإسرائيلي، قال باراك: إن الناخبين لا تهمهم طبيعة التحالفات ومن يكون رقم 1 في القائمة الانتخابية، بل يهمهم ما الذي سيحدث لهم.

وفي هذا السياق، أوضح أنه سيعمل على إزاحة نتنياهو عن الحكم عبر تشكيل كتلة كبيرة تعمل بطاقة كبيرة ضده فيما يخص الخطوات التي قام بها ضد الديمقراطية الإسرائيلية، والتي شملت استهداف نتنياهو السلطة القضائية، ومنظمات المجتمع المدني الإسرائيلية، ومنظمات حقوق الإنسان، وإسكات وسائل الإعلام.

وأضاف زعيم حزب العمل السابق، أنه سيتحالف مع من يقبل بأربعة مبادئ هي: الأمن قبل أي اعتبار آخر، و"سلامة الشعب الإسرائيلي" ووحدته أهم من السيطرة على كل الضفة الغربية، ونص وثيقة الاستقلال هو الأساس الدستوري لدولة (إسرائيل)، وإنجازاتها تعود بالنفع لمواطنيها الذي يستحقون أن يستمتعوا بثمارها.

وقال مؤسس حزب "(إسرائيل) ديمقراطية"، إن الخلل الذي حصل في الانتخابات السابقة كان عدم وجود كتلة كبيرة تكون يسارية في الأساس، على أن تشمل باقي الأحزاب غير اليمينية (قاصدا حزب أزرق-أبيض الوسطي)".

ومن المقرر أن يشرع الحزب الجديد، الأحد، بحملته الانتخابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر تعليق لافتات مطبوعة في (إسرائيل).

وفي الأسبوعين الأخيرين، انضم إلى باراك يائير جولان ويائير بينك، من حزب العمل، وكذلك حفيدة رئيس الوزراء السابق زعيم حزب العمل إسحاق رابين.

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات العامة الإسرائيلية في 17 سبتمبر/أيلول المقبل، بعد حل الكنيست (البرلمان) إثر فشل نتنياهو في تشكيل حكومة بعد تكليفه بهذه المهمة بعد الانتخابات التي أجريت في أبريل/نيسان الماضي.

وفي السياق، أكد عضو الكنيست عن حزب "الليكود"، دافيد بيتان، أن الوزيرة السابقة أييليت شاكيد، لن تكون ضمن قائمة الحزب لانتخابات الكنيست الـ22.

واستبعد بيتان، في تصريح، إمكانية إدراج وزير القضاء السابقة شاكيد، ضمن قائمة الليكود الانتخابية، فيما رجحت التقديرات أن شاكيد قد يتم إدراجها في المرتبة الثانية ضمن قائمة "تحالف أحزاب اليمين".

وقال بيتان إن نتنياهو، قرر عدم الاهتمام والرغبة بهذه الخطوة، لكنه أشار إلى أنها يمكن أن تسهم بدورها في معسكر اليمين، مؤكدا أنه في هذه الانتخابات "لن تكون شاكيد في الليكود".