.main-header

إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


(​إسرائيل) ستقترح على ترامب إقامة جزيرة صناعية قبالة غزة

يعتزم وزير استخبارات ونقل الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن يعرض على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته المرتقبة أواخر مايو/أيار الجاري، مقترح إقامة جزيرة صناعية قبالة سواحل قطاع غزة، بحسب إعلام إسرائيلي.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية (غير حكومية) الجمعة 12-5-2017، أن إقامة جزيرة صناعية سيكون اقتراحًا قد يرغب ترامب بسماعه، لأنه يريد استئناف عملية السلام بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال، كما يريد سماع اقتراحات قد تدعم عملية السلام.

ولفتت القناة إلى أن "بناء جزيرة صناعية قبالة سواحل غزة قد تسهم باستئناف المفاوضات بين الطرفين".

ووصل وفد أمريكي الجمعة، إلى "تل أبيب"، لبحث ما ستحمله الزيارة خاصةً وأن "تل أبيب" لا ترغب بأي مفاجآت أو إملاءات من قبل الإدارة الأمريكية، بحسب المصدر ذاته.

ويدعم نتنياهو، وفق القناة، مقترح إقامة الجزيرة الصناعية، كما تدعمه جهات أمنية إسرائيلية.

وقالت القناة إن مخطط إقامة الجزيرة يشمل إقامة مطار وميناء مع فرض رقابة أمنية إسرائيلية ودولية، دون مزيد من التفاصيل.

وتعتبر الولايات المتحدة الحليف الأكبر لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وتستغرق زيارة ترامب المقبلة لها يومين يلتقي خلالها عددًا من المسؤولين، وتأتي ضمن أول جولة خارجية له تشمل أيضاً السعودية وإيطاليا.

وكان ترامب استقبل نتنياهو في البيت الأبيض منتصف فبراير/شباط الماضي، فيما استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالبيت الأبيض أيضاً يوم 3 مايو/أيار الجاري.

وقبل أيام، حدد ترامب 3 قضايا للبحث خلال زيارته المرتقبة إلى دولة الاحتلال ، وهي بحسب رسالة مكتوبة وجهها إلى صحيفة "(إسرائيل) اليوم" اليومية: "تعزيز العلاقات الثنائية، والعمل ضد التهديدات المشتركة، وبحث سبل دفع السلام بين الاحتلال والفلسطينيين (المتوقفة منذ أبريل/نيسان 2014)".


​“معاريف”: عباس اجتمع برئيس الكونجرس اليهودي العالمي قبيل لقائه بترامب

كشفت صحيفة “معاريف” العبرية، الاثنين 7-5-2017، إن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اجتمع قبيل لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، “رونالد لاودر”.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، ان “لاودر” هو من أعد عباس، للقائه مع الرئيس الأميركي ترامب.

وبحسب “معاريف”، فإن مصادر في مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، عبرت عن غضبه واستيائه من تصرف “لاودر”.

ونقلت “معاريف”، عن مصادر أميركية قولها إن “لاودر” يتعرض لحملة تحريض من جهات يهودية عديدة، تصفه فيها بأنه “طابور خامس” وذلك لأنه يلتقي بعدد من القيادات العربية، ويعد خطة للتسوية بين الفلسطينيين ودولة الاحتلال.


الاحتلال يوعز لمستشفياته بالاستعداد لتغذية الأسرى قسرياً

أوعزت وزارة الصحة "الإسرائيلية" إلى المستشفيات للاستعداد من أجل استقبال أعداد من الأسرى المضربين عن الطعام خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الاضراب.

وعممت الوزارة الإسرائيلية اليوم الخميس، إلى المستشفيات بأنه مع استمرار اضراب الأسرى فهناك احتمالات لوصول عدد كبير من الأسرى للعلاج في مستشفيات "الإسرائيلية" بينها حالات خطيرة.

وطالبت الوزارة المستشفيات بتهيئة لجانها المختصة، للعمل على تغذية الأسرى قسرياً لمن يهدد استمرار الإضراب حياتهم.

وحذرت من أن عدد الأسرى المضربين الذين قد يصلوا للمستشفيات سيكون كبيرًا جدًا ومختلفًا عن الإضرابات السابقة، مضيفة بأنه يتوجب إرغام الأسرى على تناول الأدوية أو المغذيات في حال كانت حياتهم في خطر، أو أنهم كانوا معرضين لعاهات وإعاقات دائمة".

ومنحت الوزارة طواقم المستشفيات "الإسرائيلية" مهمة تقدير حالة كل أسير فور وصوله، والتوجه للحملة المركزية بطلب إرغام الاسرى على تناول المغذيات أو السوائل حال وجود خطورة مباشرة على حياتهم.

الجذير بالذكر بأن الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال أمضوا يومهم ال 18 على التوالي في اضرابهم المفتوح عن الطعام" احتجاجاً على انتهاكات مصلحة السجون الإسرائيلية بحقهم، والمطالبة بحقوقهم العادلة.


​محكمة سويسرية تُغرم مصر 2 مليار دولار لـ(إسرائيل)

قضت المحكمة الفيدرالية العليا السويسرية، الجمعة 28-4-2017، بأن تدفع مصر غرامة قدرها 2 مليار دولار لصالح شركة الكهرباء في دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب "خرق العقود السابقة".

وقالت المحكمة إن الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ( إيجاس) "تتحملان مسؤولية الأضرار الناجمة عن الهجمات المتكررة على خط الأنابيب الذي يمر بصحراء سيناء (شمال شرق) لـ(إسرائيل)"، بحسب رسالة نصية بعثت بها الشركة الإسرائيلية لوكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية.

ولم يتسن للأناضول أن تحصل على تعليق من وزارة البترول المصرية.

وكانت الشركتان المصريتان قد طعنتا على الحكم السابق والصادر في ديسمبر/ كانون أول 2015، وقضى بفرض غرامة بقيمة 1.73 مليار دولار.

وقالت وزارة البترول المصرية حينذاك إنها لا تعلق على القرار الصادر في هذا التحكيم حيث أنها ليست طرفاً فيه.

وأضافت الوزارة في بيان وقتذاك أنه قد تم إخطارها من قبل الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية بأنهما "تعتبران هذا القرار باطلًا وأنهما بصدد الطعن أمام المحاكم السويسرية ببطلان قرار هيئة التحكيم".

وتتطلع دولة الاحتلال الإسرائيلي حالياً لتصدير الغاز إلى الدول المجاورة، من حقولها البحرية؛ لكن الحكومة المصرية جمدت المحادثات بعد الحكم السابق وقالت إن أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن قراراً بقضايا التحكيم المعلقة.

وزار وفدان من دولة الاحتلال الإسرائيلي مصر مؤخراً، لبحث استكمال تصدير الغاز الإسرائيلي، مع مسؤولين بشركة (دولفينز) المصرية الخاصة للغاز الطبيعي.

ودائماً ما تؤكد وزارة البترول المصرية أن "الحكومة المصرية ليست طرفاً في هذه الصفقة، لكنها لا تمانعها".

وبعد أن كانت مصر تصدر الغاز الطبيعي لدولة الاحتلال بموجب اتفاق منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، انهار الاتفاق عام 2012، إثر هجمات متكررة على الخط في شبه جزيرة سيناء، لتتحول مصر إلى مستوردة للغاز.