إسرائيليات


الاحتلال يحاكم وزيراً بتهمة التجسس لصالح إيران

بدأ اليوم الخميس، محاكمة الوزير السابق غونين سيغيف، الذي اتهم من قبل أجهزة الأمن الإسرائيلية بالتجسس الخطير لصالح إيران.

وبحسب إذاعة ريشت كان العبرية، فإن المحاكمة ستكون مغلقة ولن يتم السماح للصحافة أو العامة بحضور الجلسات.

ويتهم سيغيف بمساعدة "العدو" خلال الحرب وتقديم معلومات له والتجسس الخطير، وفقا للائحة الاتهام التي وجهت ضده.

وبحسب لائحة الاتهام فإن المخابرات الإيرانية جندت سيغيف لصالحها عام 2012، وحتى تاريخ اعتقاله في شهر مايو الماضي. مشيرةً إلى أنه زار إيران عدة مرات وقدم معلومات عن قطاع الطاقة، خلال عمله وزيرا للطاقة في إسرائيل.

كما قدم معلومات عن قواعد ومؤسسات أجهزة الأمن، وسلّم المخابرات الإسرانية أسماء شخصيات أمنية هامة.


الاحتلال يخشى استهداف إيران لمسؤوليه في الخارج

كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، النقاب عن أن سلطات الاحتلال تخشى استهداف إيران لمسؤوليها أثناء وجودهم في الخارج.

وقالت القناة الإسرائيلية الأولى، إن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" نداف أرغمان، التقى الأسبوع الماضي، رئيس وزراء الاحتلال الأسبق ايهود باراك، لمناقشة أمنه الشخصي.

وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "هآرتس" اليوم، عبر موقعها الإلكتروني، أن "باراك يعقد اجتماعات كثيرة في الخارج، وفي بعض الأحيان تكون وسيلته الوحيدة للدفاع عن نفسه هي سلاحه الشخصي".

وذكرت الصحيفة أن "الشاباك" وباراك، رفضا التعقيب على هذه التقارير.

وأفادت "هآرتس"، أن المسؤولين الأمنيين يستعدون لانتقام إيراني محتمل، فيما عزت الصحيفة ذلك إلى سلسلة الغارات الجوية التي طالت أهدافاً إيرانية في سوريا خلال الأشهر الأخيرة، ونسبت إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أنه "إلى جانب العمل العسكري المحتمل على الحدود الشمالية (بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي)، تأخذ سلطات الاحتلال الإسرائيلية في الاعتبار محاولة استهدافها في الخارج".


سارة نتنياهو تتهم طباختها السابقة بالكذب

قالت زوجة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، سارة نتنياهو، للشرطة أثناء استجوابها، إن عائلتها "تعرضت للتمييز، مقارنة بأسر رؤساء الوزراء السابقين".


وكانت نتنياهو، ترد على أسئلة المحققين حول "سوء استخدام مزعوم لأموال الدولة في بيت رئيس الوزراء".

وفي الشهر الماضي، تم توجيه لائحة اتهام إلى زوجة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالاحتيال من خلال طلب وجبات طعام من مطاعم راقية بتكلفة تصل إلى حوالي 100 ألف دولار في الفترة ما بين سبتمبر/أيلول 2010 ومارس/آذار 2013 في انتهاك للقوانين التي حظرت طلب وجبات في حال وجود طباخ في المنزل.

وقالت القناة العاشرةإن سارة ردت على الاتهامات لها بالقول:" أرى نفسي كشخص يفعل ما هو ضروري ومسموح به وفقًا لما تم إبلاغي به، وفقًا للقانون والإجراءات" .

واتهمت نتنياهو المسؤول السابق عن منزل رئيس الوزراء الاحتلال ميني نفتالي بالإفراط في الإنفاق في منزل رئيس الوزراء الاحتلال.

وقالت:" منذ مغادرة ميني، كنت أقول إنه يجب فرض قيود على النفقات، اليوم هناك تقريبا نظام تقشف في المنزل، أنا شخص متواضع للغاية ولا أرغب في الإنفاق".

وردا على سؤال بشأن طلبها الطعام ن الخارج قالت:" أنا لم أطلب".

وذكرت نتنياهو أن عائلتها "تتعرض للتمييز"، وقالت في إشارة إلى رئيس وزراء سابق:" استضاف (إيهود) أولمرت العديد من الأصدقاء في منازله على حساب الدولة في ليالي الجمعة، ولكن نادراً ما يستضيف نتنياهو أصدقاء ليلة الجمعة، وعلى العشاء يتواجد هو وزوجته وأبنائه ".

وكالت نتنياهو، الاتهامات للطباخة السابقة في منزل رئيس وزراء الاحتلال، إيتاي حاييم، وقالت ردا على شهادتها إنها "تعمدت طلب الوجبات من المطاعم، هي امرأة كاذبة، لقد زعمت الإغماء، واختلقت قصص مزيفة عنيـ كل ما قالته عني هو كذب وافتراء.. إنها امرأة مثيرة للاشمئزاز ".

ولم يتضح بعد موعد البدء بمحاكمة نتنياهو بالتهم الموجهة إليها.


​سارة نتنياهو تنفي صحة الاتهامات الموجهة لها في "الطعام الفاخر"

نفت سارة، زوجة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس السبت، صحة الاتهامات الموجهة لها في القضية المعروفة إعلامياً بـ"الطعام الفاخر"، وقالت إن عائلتها غير معتادة على تناول الطعام الملكي من المطاعم الراقية،بحسب ما نقله عنها تقرير للقناة العبرية العاشرة.

وأعلنت نيابة الاحتلال العامة، في 22 من الشهر الجاري، توجيه تهمة الاحتيال وخيانة الأمانة لسارة نتنياهو (59 عاماً)، وذلك بعد تحقيق طويل أجرته الشرطة بهذا الخصوص.

وورد في لائحة الاتهامات، أن سارة نتنياهو وموظف حكومي حصلا خلال الفترة ما بين 2010 و2013، على مئات الوجبات من مطاعم بقيمة 359 ألف شيكل (نحو 99 ألف دولار أمريكي) بالالتفاف على لوائح تحظر ذلك.

وإذا أدينت "نتنياهو" فقد يصدر ضدها حكم بالسجن لمدة تصل خمس سنوات، ولكن موعد تقديمها إلى المحاكمة ما زال غير واضح.

ونقلت القناة العاشرة، عن سارة نتنياهو قولها خلال التحقيقات معها إنها وعائلتها يتناولون "الطعام البسيط"، وغير معتادين على الطعام الملكي، ولا يهدرون المال بل يعيشون في"نظام تقشف".

وأضافت، حسب التقرير الذي بثته القناة العاشرة، أن "رئيس دولة الاحتلال السابق شمعون بيريز (توفي في عام 2016)، كان يوصل طعامًآ لمنزله على حساب الدولة أكثر من (بنيامين) نتنياهو بمليون مرة".