إسرائيليات

الليكود ينتخب اليوم قائمته المرشحة لـ"الكنيست"

تنطلق اليوم الثلاثاء، الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود لإعلان القائمة التي ستمثل الحزب في انتخابات الكنيست المقررة في التاسع من أبريل/ نيسان المقبل.

وسيشارك نحو 120 ألف عضو في الحزب لانتخاب ممثليهم في 141 مركزا للانتخابات في كافة أنحاء إسرائيل. حيث من المتوقع أن تصدر النتائج النهائية الرسمية صباح يوم غد الأربعاء.

ومن المتوقع أن يغادر 8 أعضاء "الكنيست" المنحل مؤخراً عن حزب الليكود، ويحل محلهم آخرون أو أن تذهب مقاعدهم لصالح أحزاب أخرى في ظل المنافسة الشديدة والتحالفات التي يجري بنائها لإسقاط الليكود من الحكم.

ووفقاً لصحيفة هآرتس العبرية، فإن زعيم الحزب الحالي بنيامين نتنياهو يسعى لإقصاء منافسه الأول على الرئاسة جدعون ساعر الذي يواجه هجوما حادا من عائلة نتنياهو والمقربين منه.

ويحاول ساعر بالتنسيق مع الوزير حاييم كاتس أن يشكلا تحالفا قويا داخل الليكود بهدف إسقاط نتنياهو من زعامة الحزب.

غزة حلبة الصراع بين قادة الاحتلال في الانتخابات

ينشغل قادة الاحتلال الإسرائيلي في الوقت الراهن بالحملات الدعائية للانتخابات الإسرائيلية القادمة، المقررة في التاسع من شهر أبريل/ نيسان، في محاولة منهم لاستقطاب الجمهور الإسرائيلي، والحصول على مقاعد في الكنيست.

ومما ظهر جلياً أن الأحزاب الإسرائيلية وقادة الاحتلال ركزوا في دعايتهم الانتخابية على العداء لقطاع غزة عامة، وحركة المقاومة الإسلامية حماس خاصة.

وبحسب ما صدر من شعارات انتخابية، فقد أطلق وزير جيش الاحتلال السابق زعيم حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان شعار "لا أحسب حساباً لحماس"، مؤكداً رفضه تخفيف الحصار عن قطاع غزة قبل استعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية.

وعلّق المختص في الشأن الإسرائيلي حاتم أبو زايدة على ذلك بالقول: "ليبرمان لا يعرف بالعسكرية كثيراً، فهو يغرد خارج السرب، لذلك لا يُؤخذ بكلامه"، منبهاً إلى أنه يحاول اجتياز نسبة الحشد والحصول على 4 مقاعد في الكنيست.

أما حزب "هناك مستقبل" بزعامة يائير لبيد فقد ركز هو الآخر في دعايته على قطاع غزة وضرورة ردع حركة حماس، مكثفاً زيارته لمستوطنات ما يسمى "غلاف غزة"، في حين بدأ رئيس الأركان السابق زعيم الحزب الجديد (حصانة لإسرائيل) بيني غانتس دعايته الانتخابية بعنوان "القوي ينتصر".

وركّز غانتس على ما سمّاها إنجازات الحرب الأخيرة على غزة صيف 2014، بالإضافة لنشره فيديوهات حول تصفية نائب القائد العام لكتائب القسام أحمد الجعبري في نوفمبر 2012، وثلاثة من قادة القسام بالحرب الأخيرة.

عربدة سياسية

ورأى المختص في الشأن الإسرائيلي نظير مجلي، أن الحملات الانتخابية التي تحرض على غزة تدلل على أن "العربدة السياسية والعسكرية ما زالت مُسيطرة في (إسرائيل)".

وأوضح مجلي خلال حديثه مع "فلسطين"، أن اليمين المتطرف في (إسرائيل) يبني سياسته على العداء المُطلق للعرب عموماً والفلسطينيين خصوصاً بكل فصائل الشعب الفلسطيني.

وقال: "الاحتلال يعد حماس -كونها الحاكمة لغزة- عنواناً له، خاصة أن العالم لا يهتم بهذا الموضوع بالشكل المناسب، لذلك يحاولون عملياً تعميق فكرة العداء والكراهية".

وأشار إلى أن حكومة الاحتلال تعتمد سياسة التخويف منذ بداية حكمها، عاداً أن هذه السياسة ستُعمق مفهوم العدوان والحرب لدى الشارع الإسرائيلي، ما يدفع بمزيدٍ من التصعيد نحو قطاع غزة.

وعدّ مجلي اعتماد الأحزاب الإسرائيلية سياسة العربدة "تزييفا للواقع، وأن قادة الاحتلال ما زالوا غارقين في مفاهيم وعقليات الماضي الحربية"، لافتاً إلى أن الاحتلال يريد استخدام الشعب الفلسطيني أداة للتنافس الانتخابي.

ساحة سهلة

ويرى أبو زايدة، أن الاحتلال يعد قطاع غزة ساحة سهلة للتداول في الدعاية الانتخابية، خلافاً للجبهة الأخرى "الخطيرة" مثل لبنان وإيران.

ويعتقد أبو زايدة في حديثه مع "فلسطين" أن قطاع غزة سيكون في المرحلة القادمة "مادة دسمة" في الانتخابات الإسرائيلية، خاصة أن نتنياهو لا يريد الدخول في حرب مع غزة.

واستبعد أن يكون هؤلاء المزايدون غير متحمسين على خوض حرب ضد غزة، سيّما أن قرار الحرب بيد المؤسسة الأمنية، "لكنّهم يحاولون التفوق على نتنياهو مع علمهم أنهم لن يقوموا بأكثر منه"، وفق تقديره.

وأشار إلى أن نتنياهو يتمتع بدعم ومساندة من المؤسسة الأمنية، لذلك لن تؤثر على حظوظه في الانتخابات، لافتاً إلى أنه قدّم سلسلة من الإنجازات أخيراً، مثل توسيع العلاقات في الساحة العربية، وتوجيه بعض الضربات لسوريا ولنبان، والكشف عن أنفاق شمال فلسطين المحتلة.

وأضاف: "نتنياهو يدرك طبيعة التعامل مع قطاع غزة، وما تمتلكه فصائل المقاومة، لذلك لن يُفكر بالدخول في حرب في الوقت الراهن، حتى لا تُشكّل عبئاً آخر عليه".

بحرية الاحتلال تعثر على فرنسي تائه في البحر قرب غزة

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة عثور قوات البحرية الإسرائيلية خلال الليلة الماضية على قارب في المجال البحري جنوب قطاع غزة، وعلى متنه مواطن أجنبي مصاب.

وقال جيش الاحتلال في بيان إنه وفقا للتحقيقات الأولية المتوفرة لدية فإن قارب المواطن الفرنسي انجرف في عاصفةـ مشيرا إلى أنه تائه في عرض البحر منذ عدة أسابيع بسبب خلل في أنظمة قيادة القارب الذي استقله، والذي لم تكن فيه راديو وأنظمة لتوجيه القيادة.

وأضاف جيش الاحتلال في بيانه أنه أنقذ المواطن الفرنسي دون ذكر مزيد من التفاصيل حوله، وقال إنه نقله لتلقي العلاج الطبي في المستشفى.

​مناورة تحاكي اقتحام مقاومين من غزة لمستوطنات "أشكول"

أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بالتعاون مع التجمع الاستيطاني "أشكول" بغلاف قطاع غزة مناورة عسكرية تحاكي تدهورًا كبيراً على الأوضاع الأمنية.

وذكر موقع "مفزاك" العبري، بحسب ما ترجمته وكالة الصحافة المحلية "صفا"، أن المناورة كانت تحاكي عدة سيناريوهات من بينها اقتحام مقاومين من القطاع للمنطقة وسقوط صاروخ بمنطقة مكتظة، بالإضافة لسقوط صواريخ على مزارع وانقطاع كامل للكهرباء.

وأشار رئيس التجمع غادي يركوني بان مستوطني الغلاف لم يختاروا هذا الواقع ولكن عليهم مواجهته بقوة.

من جهتها، ذكرت القناة 10 العبرية أنه شارك في هذه المناورة قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقوات الطوارئ القومية، ووزراء الحكومة.

وأوضحت أن التدريبات حاكت سيناريوهات مختلفة لاندلاع حرب مع المقاومة الفلسطينية.

ويضم تجمع "أشكول" الاستيطاني كافة المستوطنات الواقعة من شرق محافظة رفح جنوب قطاع غزة وخانيونس، إضافة إلى مستوطنات تقع شرق وسط القطاع.

يشار إلى أن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس نجحت خلال الحرب الأخيرة صيف 2014 في تنفيذ سلسلة عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية محاذية للقطاع وقتلت وأصابت مئات الضباط والجنود.