إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


نتنياهو يدرس إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في (إسرائيل)

يدرس رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إغلاق مكاتب قناة الجزيرة الفضائية القطرية.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، واسعة الانتشار، عبر موقعها الالكتروني، الثلاثاء 13-6-2017 ، إن نتنياهو عقد مداولات حول الموضوع أمس وأن مكتب الصحافة الحكومي ووزارة الخارجية وجهاز الأمن العام الإسرائيلي، وباقي المؤسسات الأمنية بدؤوا بدراسة الأمر.

وأضافت إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تريد على الأرجح الاستفادة من إغلاق عدد من الدول العربية مكاتب الجزيرة، للحد من نشاطها في البلاد.

وأغلقت السعودية والأردن، الأسبوع الماضي، مكاتب الجزيرة لديها، فيما تغلق مصر مكاتب القناة القطرية منذ 4 سنوات.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية:" لقد كانت هناك دعوات كثيرة خلال السنوات القليلة الماضية لإغلاق مكاتب الجزيرة في البلاد بسبب تغطيتها السلبية لـ(إسرائيل)"، وفق زعمها.

ولكنها أشارت إلى وجود مخاوف من تأثيرات هذه الخطوة على صورة (إسرائيل)، بالإضافة إلى وجود عراقيل قانونية.

وقالت:" يرجح أن تستأنف الجزيرة ضد هكذا خطوة في المحكمة العليا (أعلى هيئة قضائية في (إسرائيل))".

ونقلت الصحيفة عن وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان زعمه أمس:" في (إسرائيل) والدول العربية يتم النظر إلى الجزيرة كخطر، مؤسسة إعلامية شبيهة بتلك التي عملت خلال ألمانيا النازية".

يذكر أن للجزيرة مكتباً في غرب القدس المحتلة ، إضافة إلى مكاتبها في رام الله في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقبل أيام توجّه عدد من أكثر المستوطنين اليهود تطرفاً وعلى رأسهم باروخ مارزيل، المتهم بقتل والتحريض على قتل عدد من الفلسطينيين، إلى مقر الجزيرة وطالبوا بإغلاقها قبل أن يتم إخلاؤهم من المكان.



خططٌ إسرائيلية لبناء 1500 وحدة استيطانية في الضفة

أعلنت "منظمة السلام الآن" غير الحكومية، أن "إسرائيل" قررت أن تعرض خططا لبناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، بهدف بناء أول مستوطنة بقرار من الحكومة الإسرائيلية منذ 25 عاما.

وتزامن هذا القرار، حسب وكالة فرانس برس، مع إحياء "إسرائيل" الذكرى الخمسين لحرب حزيران/يونيو 1967 والتي احتلت خلالها الضفة الغربية.


​جيش الاحتلال يخشى التجسّس على مركبات ضباطه

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، النقاب عن شراء جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرًا، لمعدات تكنولوجية خاصة برصد أجهزة التنصت والتجسّس، انطلاقًا من خشيته من احتمال زرع أجهزة كهذه في مواقع حسّاسة؛ من بينها مركبات كبار الضباط العسكريين.

وقالت الصحيفة العبرية، إن جيش الاحتلال دفع مبلغ 50 ألف شيقل (15 ألف دولار)، قبل عدة شهور، ثمنًا لهذه الأجهزة التي اقتنيت من شركة خاصة من أجل فحص ما إذا كانت مركبات الضباط قد تعرّضت لاختراق بزرع أجهزة تنصت فيها.

وأضافت: إن تزوّد جيش الاحتلال بهذه التقنيات الجديدة يأتي في إطار خطوة وقائية وليست بناء على معلومات استخبارية كشفت عن نشاط تجسّسي في صفوف الجيش.

وخلال الأشهر الأخيرة، بدأ جيش الاحتلال بالاستعداد لمواجهة احتمال تطوير القدرات الاستخبارية "للجهات المعادية"، من خلال حرصه على الحفاظ على تفوقه النوعي في مجال "القدرات التكنولوجية والنفوذ الإقليمي"، بحسب ما نقلته الصحيفة عن ضابط إسرائيلي.

وأضاف الضابط: "الجيش يعمل بأدوات مختلفة، على المستوى العلني أو السري، للحفاظ على أمن المعلومات وأمن القوات".


شرطة الاحتلال تستجوب "درعي" في إطار تحقيق حول الفساد

أوردت وسائل الإعلام الإسرائيلية الاثنين 29-5-2017 أن شرطة الاحتلال تقوم باستجواب وزير الداخلية أرييه درعي وزوجته، في إطار تحقيق كبير متعلق بتهم فساد.

وأكدت شرطة الاحتلال من جهتها، أنه يوجد تحقيق يجري حالياً متعلق "بمسؤول عام وزوجته" دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

بينما أوردت الإذاعة العامة في تغريدة على موقع تويتر أن درعي، زعيم حزب شاس لليهود المتشددين، توجه صباح اليوم مع زوجته يافا إلى مكاتب وحدة الجرائم والفساد في الشرطة.

وكان أطلق سراح درعي في العام 2002 بعد 22 شهراً في السجن إثر إدانته بتهم فساد.

وذكرت القناة التلفزيونية الثانية أن الزوجين يتم استجوابهما في غرفتين منفصلتين، وقالت صحيفة هآرتس أن شرطة الاحتلال تستجوب 14 مشتبهاً بهم آخرين منهم المدير العام لوزارة حكومية.

في دولة الاحتلال، لا تخضع الشرطة ولا قوات الأمن لسيطرة وزارة الداخلية بل تندرج في إطار صلاحية وزارة أمن الاحتلال الداخلي المنفصلة.

وأشارت هآرتس أنه من المتوقع أن يطلب من الزوجين درعي "من بين أمور أخرى، شرح كيفية قيامه بتمويل العقارات التي اشتراها في السنوات الأخيرة، مثل منزله في قرية صفصاف" شمال فلسطين المحتلة عام 48م.

وأكدت الشرطة في بيان أن التحقيق يجري دون التعريف بهوية المشتبه بهم.

وقال البيان "أوقفت الشرطة 14 شخصاً من أنحاء البلاد بشبهات الضلوع في تجاوزات ضريبية في مجال العقارات"، مشيرة أن التحقيقات بدأت في نيسان/ابريل 2016.

ورفض متحدث باسم شرطة الاحتلال الإسرائيلي الإدلاء بمزيد من التفاصيل .

وحزب شاس مشارك في الائتلاف الحكومي اليميني بقيادة بنيامين نتانياهو.

وكان درعي شغل منصب وزير داخلية الاحتلال في السابق بين 1988 و1993. وحكم عليه بالسجن في العام 2000 لثلاثة سنوات بتهم تلقي رشاوى بقيمة 155 الف دولار والاحتيال. وتم خفض مدة سجنه بسبب "حسن السلوك".