38

إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


شرطة الاحتلال ستحقق مع نتنياهو مجددا ًمساء اليوم

قالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) إن شرطة الاحتلال الإسرائيلي، ستحقق مجدداً مساء الخميس 5-1-2017، مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بشبهات "الحصول على منفعة"، من رجال أعمال، خلافاً للقانون.

وأضافت الإذاعة أن التحقيق سيجري في منزل نتانياهو، في غرب القدس المحتلة.

وكانت شرطة الاحتلال الإسرائيلي قد حققت على مدى 3 ساعات مساء الإثنين مع نتنياهو.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان شرطة الاحتلال الإسرائيلي، في تصريح مكتوب لها، الإثنين الماضي، إن "الشرطة حققت من خلال وحدة قُطْرية مع نتنياهو، وذلك تحت طائلة التحذير والشبهات في تلقي ما يبدو منفعة شخصية".

ونفى نتنياهو بعد انتهاء التحقيق معه التهم الموجهة له.


هل يدفع نتنياهو (إسرائيل) إلى زاوية العزلة السياسية؟!

القرارات الأخيرة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي التي يرأسها بنيامين نتنياهو، والتي جاءت كردة فعل إزاء قرار مجلس الأمن الدولي 2334 الذي أدان الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67، لاقت انتقادات لاذعة من وسائل الإعلام الأجنبية، وتنبأت لدولة الاحتلال الإسرائيلي بعزلة سياسية.

والسؤال الذي يطرح نفسه: سياسات نتنياهو هل تدفع (إسرائيل) إلى زاوية العزلة السياسية؟، أم أنها ستحتفظ لدولة الاحتلال بمكانتها ومركزها الذي تعتقد أنه لا يزال لها كدولة قوية وسط المجتمع الدولي حسب تصريحات نتنياهو الأخيرة.

الكاتب والمحلل السياسي خالد عمايرة، يرى أن ما تقوم به حكومة نتنياهو هي ردود فعل "هستيرية انفعالية"، وحدوث عزلة للاحتلال يعتمد على الإرادة الدولية وخاصة الأمريكية والدولية.

وقال عمايرة لصحيفة "فلسطين": إذا قام المجتمع الدولي بفعل المطلوب بعد قرار مجلس الأمن 2334، ستعاني (إسرائيل) بالفعل عزلة دولية، والعكس صحيح، فالأمر مرهون بمدى استعداد المجتمع الدولي لمقاطعة الاحتلال.

وأكد على ضرورة أن يدعم قرار مجلس الأمن حركة "PDS" الأوروبية لمقاطعة منتجات المستوطنات الأوروبية، وأنه من الضروري أن تقوم الدول من خلال قرارات المجلس بتشجيع حركة المقاطعة الأوروبية.

واستدرك "هذا لا يعني أن الاحتلال الإسرائيلي سوف يستسلم بل على العكس سيتعامل بانفعالية مفرطة، وهذا من علامات الضعف الناتج عن تفاجئه بالقرار والذي اعتبر صفعة حقيقية لحكومة نتنياهو".

وأشار إلى أن الردود "الهستيرية" تجاه قرار مجلس الأمن لم تحصل منذ سبعينيات القرن الماضي، موضحًا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستحاول التحايل على الموضوع ومحاولة التقليص من قرار 2334.

ودعا الفلسطينيين إلى ضرورة اغتنام هذا القرار ومحاصرة الاحتلال دبلوماسيًا وسياسيًا، ومقاطعته، بغض النظر عن الإجراءات التي سيتخذها ترامب لإنقاذ الموقف لصالح الاحتلال الإسرائيلي والذي أعلن ترامب دعمه له ولمخططاته الاستيطانية.

تغير مكانها

بدوره، رأى الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب، أن دولة الاحتلال اليوم لم تعد في مكانتها كالسابق، معتبرًا أن قرار إدانة الاستيطان في الأراضي المحتلة، خطوة سياسية في صالح القضية الفلسطينية العادلة.

وقال في حديث لصحيفة "فلسطين": "إن هذا القرار سيؤدي لمزيد من العزلة السياسية الدولية لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وإن دل على شيء فهو يدل على وعي الدول لحقيقة الإرهاب الذي تمارسه (إسرائيل) بحق الشعب الفلسطيني".

واعتبر القرار الأممي 2334، بأنه دولي جديد على عدالة القضية الفلسطينية كما أنه يدلل على الرفض الدولي للإرهاب الإسرائيلي الذي تُمارسه دولة الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، لافتًا إلى أن الاحتلال يتخبط من قرار إدانة الاستيطان ومنزعج منه إلى حد الصدمة.

وقال "الاحتلال الإسرائيلي يدرك جيدًا تبعات هذا القرار، خاصة أنه كان وما زال يمارس رواية الكذب والتضليل على الصعيد الدولي ولم تعد صورته كما يريد, بعد أن اتخذ مجلس الأمن قراره يوم الجمعة الماضية".

ونتيجة لهذا القرار، توقع الكاتب والمحلل السياسي الغريب، أن عددًا من الدول الغربية ستغير موقفها من سياسات الاحتلال بالإضافة إلى مقاطعة دولة الاحتلال على اختلاف أشكال هذه المقاطعة.

ودعا الدبلوماسية الفلسطينية إلى ضرورة اتخاذ مزيد من المواقف الدولية الكفيلة بكبح جماح الاحتلال ووقف جرائمه وإنهائه عن أرض فلسطين المحتلة، مطالبًا بضرورة حشد موقف من الدول العربية والإسلامية لإسناد القضية الفلسطينية ودعم صمود الشعب الفلسطيني ورفض التطبيع مع الاحتلال.

واعتبر أن رد حكومة نتنياهو كان متوقعًا وقال: "هذا نابع من تخبط هذه الحكومة وانزعاجها الشديد، وهذا معروف عنها لأنها لا تحترم قرارات أو قوانين، متوقعًا أن يصدر عنها مزيد من الخطوات التي تعكس الإرهاب والتطرف في الموقف الإسرائيلي.

وختم حديثه قائلاً "هذا يدل على عجز وفشل سياسات الاحتلال وكشف عورته أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي".


تراجع أعداد المهاجرين اليهود لفلسطين المحتلة

شهد العام الحالي 2016 تراجعًا في أعداد المهاجرين اليهود إلى فلسطين المحتلة مقارنة بالعام 2015.

ووفقًا لما نشرته القناة العبرية الثانية، واستنادًا إلى معطيات وزارة الاستيعاب، وصل 27 ألف مهاجر يهودي خلال العام الحالي، وذلك بفارق 4 آلاف مهاجر عن العام الماضي 2015، والذي وصل فيه 31 ألف مهاجر.

وبحسب توزيع أصول المهاجرين، تراجعت أعداد المهاجرين اليهود من فرنسا وأوكرانيا، وذلك مقابل ارتفاع في أعداد المهاجرين من روسيا والبرازيل.

ووصل 7 آلاف مهاجر من روسيا عام 2016 مقابل 6600 بالعام الماضي، و5500 مهاجر من أوكرانيا، مقارنة بـ7200 بالعام الماضي.

أما فرنسا فتراجع العدد من 7900 بالعام الماضي إلى 5000 بالعام الحالي.

ويعتمد الكيان الإسرائيلي على المهاجرين اليهود في تغيير الطبيعة الديمغرافية لفلسطين المحتلة، ويلجأ كثيرًا لأساليب تخويفهم من البقاء في دولهم، وترغيبهم بالهجرة إليه.


وزير الدفاع الباكستاني يهدد (إسرائيل) بضربة نووية

هدد وزير الدفاع الباكستاني بالرد بالمثل على أي ضربة نووية إسرائيلية بعد أن خدعه موقع اخباري بنشر خبر كاذب عن احتمال شن (إسرائيل) هجوما نوويا ضد بلاده، ما دفعه إلى الادلاء بهذه التصريحات على موقع تويتر.

ورد الوزير خواجة أصف على قصة مفبركة نشرها الموقع الاخباري "ايه دبليو دي نيوز" بعنوان "وزير الجيش الاسرائيلي يقول إنها إذا أرسلت باكستان قوات برية إلى سوريا بأية حجة فسندمر ذلك البلد بهجوم نووي".

ورد الوزير الباكستاني بتغريدة الجمعة قال فيها "وزير الجيش الإسرائيلي يهدد بالرد النووي على افتراض قيام باكستان بدور في سوريا ضد داعش (تنظيم الدولة الاسلامية). (إسرائيل) تنسى أن باكستان دولة نووية أيضا".

الا أن وزارة جيش الاحتلال الاسرائيلية أصدرت توضيحا يرد على الوزير الباكستاني.

وقالت الوزارة في تغريدة "البيان المنسوب لوزير الدفاع (موشيه) يعالون بشأن باكستان لم يصدر مطلقا"، مضيفة "التقارير التي أشار إليها وزير الدفاع الباكستاني كاذبة تماما".

وترفض (إسرائيل) تأكيد أو نفي امتلاكها أية أسلحة نووية، ولكن يعتقد على نطاق واسع أنها تملك مخزونا من نحو 120 راسا نوويا وأن ترسانتها النووية في تزايد.

ولا تقيم باكستان، التي تدين الغالبية العظمى من سكانها بالإسلام، أية علاقات دبلوماسية مع الاحتلال الإسرائيلي.

وتعرض اصف للسخرية بسبب انخداعه بالخبر الكاذب.

وقال الصحافي التلفزيوني البارز نصرت جاويد "إن برنامجنا النووي مسألة جادة للغاية بحيث لا يمكن تركه للسياسيين المدمنين على تويتر".

يشار إلى أن باكستان أجرت تجاربها النووية الأولى في 1998 وتقدر ترسانتها النووية بحوالى 120 سلاحا أي أكثر من الهند وكوريا الشمالية.