إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٠‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


حزمة"النوايا الحسنة"الإسرائيلية..ترويجٌ لـ"بضاعة فاسدة"

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أول من أمس، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يقوم حاليًا بإعداد حزمة من "النوايا الحسنة" للسلطة الفلسطينية، والتي أبلغ بها أعضاء ما يسمى "المجلس الوزاري المصغر"، وذلك استجابة لطلب الإدارة الأمريكية الجديدة.

التصريحات الإسرائيلية خصت التسهيلات بالضفة الغربية فقط مستثنية مدينة القدس المحتلة والتي تعيش هجمة شرسة في اليومين الأخيرين، وكذلك قطاع غزة المحاصر منذ قرابة 11 عاماً، فماذا تُحضر (إسرائيل) للضفة الغربية؟

تمويه

عضو الائتلاف من أجل القدس، محمد جاد الله، يرى أن تصريحات نتنياهو لا تتجاوز كونها دعاية إعلامية يبثها في سياق حملة علاقات عامة هدفها تضليل الرأي العام العالمي وحرفه عما تقوم به سلطات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال جاد الله في حديث هاتفي مع صحيفة "فلسطين": "للأسف إن مثل هذه التصريحات تجد من يسوق لها ويتبناها بل ويبيعها للفلسطينيين من جديد"، عازيًا استثناء القدس من حزمة التسهيلات إلى أن "الاحتلال يريد أن يخبر العالم بأن المدينة المحتلة هي جزء من كيانه وأنها تعيش في امتيازات كونها جزءًا من الدولة العبرية".

وتابع: "وطبعًا هذا تضليل ومحض افتراء ولا علاقة له بواقع الحال في داخل مدينة القدس، والتي تعيش تحت احتلال همجي يقتل ليس لمجرد الشك وإنما كل من يأتي بأي حركة مثل الشهيد أحمد غزال (استشهد السبت الماضي)".

وأكد أن خطاب نتنياهو هو خطاب مزيف، وأن القدس تعاني بسبب الاحتلال الكثير، وتتعرض وأهلها لكل أنواع المضايقات بدءًا من اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، مرورًا بالضرائب الباهظة على السائقين المقدسيين وأصحاب المحال التجارية المقدسية وجميعها دون وجه حق.

وبين أن صورة الاحتلال الإسرائيلي أمام العالم بشعة وما يقوم به من تهويد واستيطان وتعديات تزيد صورته قبحًا، ولا يمكن التخفيف من ذلك بحزمة يمكن سحبها في أي لحظة وتحت أي ذريعة.

واعتبر أن ما يروجه نتنياهو بالحديث عن التسهيلات للفلسطينيين ما هو إلا "ترويج لبضاعة فاسدة، وأن كل القطاعات الحكومية تعاني بسبب الاحتلال سواء على مستوى الصحة أو التعليم أو غيرهما".

وقال جاد الله: "في القدس المحتلة شارع يسكنه فلسطينيون ويهود ولكل أناس حاويات للنفايات تخصهم، حيث تأتي سيارة البلدية المختصة لتمر مرتين يوميًا لتفرغ حاويات اليهود، بينما تمر مرتين أسبوعيًا لتفريغ حاويات الفلسطينيين، متسائلًا:" عن أي تسهيلات يتحدثون؟".

اختلاف في البطاقة

وفي سياق متصل، يرى كمال علاونة أستاذ العلوم السياسية والإعلام في جامعة النجاح الوطنية، أن الاحتلال استثنى القدس على اعتبارها عاصمة له حسب مزاعمه، لا سيما أن هناك اختلافًا في البطاقة بين الضفة الغربية التي يحمل أهلها البطاقة الخضراء، وبين القدس والتي يحمل أهلها الهوية الزرقاء.

وقال علاونة في حديث لصحيفة "فلسطين": "إن نتنياهو من الذين ينادون بالسلام الاقتصادي، والتسهيلات التي يطرحها لن تتجاوز حدود منح تصاريح عمل لعمال فلسطينيين الهدف من استجلابهم إنعاش الاقتصاد الإسرائيلي".

وأضاف: "يرمي الاحتلال إلى أن يلهي الناس بلقمة عيشهم، وبالتالي لا يلتفون إلى مقاومته، وهو يعتقد أن تفشي البطالة سيدفع الفلسطينيين إلى الثورة وضرب مصالحه في كل مكان".

وأشار إلى أن جملة التسهيلات التي يدور الحديث حولها، هي مجرد إجراءات شكلية في أي لحظة يحدث فيها أي أمر أمني مهما كان بسيطًا أو حتى اشتباه يتم سحبها، فضلًا عن أن الاحتلال يحاول أن يغطي على أعمال الاستيطانية والتهويدية المستمر في الأراضي الفلسطينية، إضافة إلى ابتلاع المزيد من الأراضي.

وقال: "من يريد أن يقدم حزمة تسهيلات للفلسطينيين هو نفسه من يقوم بحصارهم ويتغول في ابتلاع أراضيهم، وقتل أبنائهم دون أي ذريعة"، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني يريد حقه في أرضه بما يشمل إجلاء المستوطنين والمستوطنات عنها.

وبحسب تقديرات علاونة فإن ترامب لا يعي حقيقة هذه التسهيلات التي تقدمها (إسرائيل)، والتي قد تشمل رفع بعض الحاجز عن مداخل المدن الرئيسة مع إبقائها على مداخل القدس المحتلة وفي الحالتين فإن ما يقوم به الاحتلال هو مجرد إجراء شكلي.

"ذر للرماد في العيون"

من جانبه، اعتبر رئيس اتحاد جمعيات حماية المستهلك الفلسطيني عزمي الشيوخي, تصريحات نتنياهو حول تقديم رزمة من التسهيلات الاقتصادية للفلسطينيين "ذر للرماد في العيون"، ومحاولة يائسة لتثبيت وجود الاحتلال والمستوطنات فوق الأرض الفلسطينية.

وقال الشيوخي في تصريح صحفي، أمس: إن هذه التصريحات بمثابة سعي من قبل نتنياهو لتجميل الوجه القبيح للاحتلال أمام العالم وللخروج من العزلة الدولية.

وأكد أن هذه التسهيلات الاقتصادية المزعومة يجب أن تكون في إطار الحرية الكاملة للشعب الفلسطيني في الحياة والتصرف الحر بأرضنا وثرواتنا المغتصبة من الاحتلال.

وأضاف أن الإجراءات الاحتلالية والاستيطانية، وتجريف الأراضي وحرق المزروعات، وهدم المنازل، وارتكاب المجازر لا تنتهي برزمة تسهيلات مزعومة في ظل الحديث عن نوايا حسنة في الإعلام، وعلى أرض الواقع ترتكب المجازر الدموية والاقتصادية والاجتماعية، وفي شتى نواحي الحياة الفلسطينية.


​نتنياهو سيسمح لنواب ووزراء الاحتلال بـ"زيارة الأقصى"بعد رمضان

أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قرر السماح بـ "زيارة" الوزراء وأعضاء برلمان الاحتلال الإسرائيلي "الكنيست" بشكل تدريجي للمسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.

وقالت الصحيفة الإسرائيلية، إن قرار نتنياهو (السماح بزيارة الأقصى) مقرون بـ "سماح الظروف الأمنية"، لافتة إلى أن القرار يدخل حيز التنفيذ فور انتهاء شهر رمضان في أواخر شهر حزيران/ يونيو القادم.

وصرّح نتنياهو، بأنه "إذا كان تقييم الشاباك والشرطة بعد شهر رمضان إيجابيًا، فسيتم تجديد الزيارات، وسيسمح بدخول الوزراء والنواب لفترة اختبار، ووفقًا لقيود تحددها شرطة القدس"، وفق قوله.

وبيّنت أن قرار نتنياهو جاء بعد نهاية النقاش الذي أجراه الاثنين 27-3-2017 ، في موضوع المسجد الأقصى، تمهيدًا لما يسمى بـ "عيد الفصح العبري" وشهر رمضان الذي سيأتي بعده.

وأكدت أن قرار منع النواب والوزراء في دولة الاحتلال الإسرائيلي من دخول المسجد الأقصى خلال شهر رمضان و"عيد الفصح العبري"، سيبقى ساريّ المفعول.

وذكرت صحيفة "هآرتس" أن عددًا من الشخصيات الأمنية التابعة للاحتلال حضر الاجتماع بخصوص دخول الوزاء والنواب إلى المسجد الأقصى؛ أبرزهم وزير أمن الاحتلال الداخلي الإسرائيلي غلعاد أردان، ورئيس مخابرات الاحتلال الإسرائيلي "الشاباك" نداف ارغمان،والقائم بأعمال رئيس مجلس "الأمن القومي" الإسرائيلي يعقوب نيجل ، وقائد شرطة الاحتلال في القدس يورام هليفي.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، قد أفادت بأن عضو برلمان الاحتلال الإسرائيلي، يهودا غليك، ينوي تقديم التماس لـ "المحكمة العليا"، ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يطالب فيه بالسماح لأعضاء "الكنيست" باقتحام المسجد الأقصى دون قيود.

وصرّح غليك (من حزب الليكود الحاكم)، للصحيفة الإسرائيلية في 23 مارس الجاري، بأن المستشار القانوني للحكومة، والمستشار القانوني لـ"الكنيست"، أبلغاه أن القيود الذي فرضها نتنياهو لن تجتاز اختبار المحكمة العليا.

وكان نتنياهو، قد أصدر في تشرين أول/ أكتوبر 2015 أمرًا بمنع أعضاء "الكنيست" من دخول المسجد الأقصى، على ضوء حالة الغليان في الأراضي المحتلة، والمواجهات التي شهدتها مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين في إطار "انتفاضة القدس"، بعد تقديرات أمنية بأن عمليات الاقتحام للمسجد الأقصى من قبل جماعات يهودية، بينها وزراء وأعضاء "كنيست" شكلت عاملًا أساسيًا في اشتعال المواجهات.

ويقتحم عشرات المستوطنين بحماية قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة، يوميًا باحات المسجد الأقصى، والذي قالت "اليونسكو" التابعة للأمم المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إنه "تراث إسلامي".



​اعتقال إسرائيلي في ألبانيا لحيازته "أجهزة تنصت"

اعتقلت السلطات الألبانية، إسرائيليا في مطار العاصمة تيرانا بسبب "حيازته أجهزة تنصت".

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، عن وسائل إعلام ألبانية أن "ايتان فريغ، 51 عاما، اعتقل في مطار العاصمة تيرانا، أمس الجمعة، لحيازته أجهزة تنصت".

وبحسب الإذاعة أكدت خارجية الاحتلال الإسرائيلي اعتقال الإسرائيلي دون مزيد من المعلومات.

ولم توضح الإذاعة سبب حيازة المعتقل الإسرائيلي هذه الأجهزة وما إذا كانت إتصالات تجري بين السلطات الإسرائيلية والسلطات الألبانية بشأنه.


​نتنياهو يدعو شركات صينية للاستثمار في (إسرائيل)

دعا رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين 20-3-2017، كبرى الشركات الصينية للاستثمار في دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقال مكتب نتانياهو، في تصريح مكتوب له، إن دعوة نتنياهو هذه جاءت خلال لقاء اليوم "مع عدد من رؤساء أكبر الشركات الصينية التي تمتلك كل واحدة منها عائدات تُقدر بعشرات مليارات الدولارات".

وأضاف: "شارك في اللقاء رؤساء الشركات التالية: (واندا) و(علي بابا) و(وهاها) و(لينوفو) و(بايدو)".

وغادر نتنياهو، مساء أول أمس، إلى الصين في زيارة رسمية تستمر حتى الغد .

وقال نتنياهو، صباح اليوم: "عقدت الآن لقاءاً مع 11 من رؤساء أكبر الشركات الصينية. معظمهم يستثمرون في (إسرائيل) والباقي سيستثمرون فيها مستقبلاً، هذا يعني توفير أماكن عمل كثيرة وتطوير للأعمال والارتباط بالأسواق الصينية الكبرى".

وأضاف: "هذا جيد بالنسبة للمواطنين الإسرائيليين وللاقتصاد الإسرائيلي قلت لهم إن الولايات المتحدة و(إسرائيل ) تشكلان مركزين عالميين للتكنولوجيا وإن( إسرائيل ) جاهزة لصنع الصفقات مع الصين".

واستناداً إلى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي فإن نتنياهو"استعرض في لقائه مع رجال الأعمال الصينيين الكبار استعداد (إسرائيل) للانفتاح أمام الأسواق الصينية وزيادة حجم التجارة بين البلدين".

وقال إن نتنياهو "دعا الشركات إلى التعاون مع شركات إسرائيلية في (إسرائيل) والصين و دول أخرى في العالم".

كما لفت إلى أن نتنياهو "حضر مؤتمراً تجارياً اقتصادياً شارك فيه أكثر من 600 رجل أعمال إسرائيلي وصيني".

وقال المكتب: "دعا رئيس الوزراء رجال الأعمال الصينيين إلى تبني التكنولوجيا الإسرائيلية بهدف مواصلة تحسين مستوى المعيشة في الصين".

وأضاف أن نتنياهو "شارك في المؤتمر عشرات من رجال الأعمال الإسرائيليين الذين يمثلون شركات تعمل حالياً في الصين أو تريد الدخول إلى الأسواق الصينية".

ويرافق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي في زيارته إلى الصين عدد من الوزراء ورجال الأعمال.