إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


"هآرتس": الاحتلال والفساد والتشدد أزمات تهدد (إسرائيل)

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن الاحتلال هو المشكلة الأساسية التي تضعف (إسرائيل)؛ لأنها تدافع عنه وعن تأثيراته الفظيعة بكل قوتها، وبكل ثمن عبر الإخلال بحقوق الفلسطينيين والعرب داخلها من خلال قوانين غير ديمقراطية.

وأضافت الصحيفة، في مقال كتبه عوزي برعام عضو الكنيست والوزير السابق، أن هذا الاحتلال يقابل برفض الدول الغربية قبول ادعاءات (إسرائيل) حول أحقية سيطرتها على المناطق الفلسطينية، ومن ضمنها المستوطنات القائمة في الضفة الغربية.

وأكد الكاتب برعام أنه رغم ذلك فإن الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية لم يعد هو الموضوع الذي تتصارع المعسكرات الحزبية في (إسرائيل) حوله، ولم يعد يقسم المجتمع.

وأشار برعام، الذي اعتزل الحياة السياسية بعد انتخاب أريئيل شارون رئيسا للوزراء، إلى أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يعاني في الآونة الأخيرة من مشاكل وأزمات داخلية لن يفقد مقعده بسبب احتلال (إسرائيل) للفلسطينيين، ولكن بسبب عوامل طفت على السطح في المجتمع الإسرائيلي، أهمها زيادة ظاهرة التشدد بين اليهود الذين سيصوتون في الانتخابات القادمة لصالح الأحزاب الدينية والقومية المتطرفة، مثل البيت اليهودي.

وأوضح أن هؤلاء المتدينين يستمعون لخطابات الحاخامات اليهود كل أسبوع، ولم يعد الاحتلال يعنيهم بشيء، بل إن تفكيرهم يصل حد القول إن "القدس ليست مذكورة في القرآن"، مما يتطلب من اليسار الإسرائيلي أن يسارع إلى طرد نتنياهو، وأن يجعل من انتخابات الكنيست القادمة استفتاء شعبيا على الاحتلال.

وذكر أن هناك أمرين أساسيين يمكنهما زعزعة القوى السياسية الإسرائيلية، أولهما الفساد، وكأن لسان حال الإسرائيليين يردد بصوت واحد: ضقنا ذرعا بكم أيها الفاسدون، وهي جملة ليست موجهة فقط لنتنياهو، ولكن أيضا للطاقم الذي يقف بجانبه.

وهناك عامل ثان يتمثل في التدين المتزايد في أوساط اليهود، ولذلك فإن المعركة التي يخوضها الإسرائيليون يجب أن تكون وجهتها ضد الحاخامات المتطرفين الذين يلحقون الضرر بعلاقات (إسرائيل) الخارجية، ويحاولون إعادة الزمن إلى الوراء.

وختم الكاتب بالقول: كل ذلك يؤكد أن الاحتلال لن يؤدي لانتقال الحكم في (إسرائيل) والإطاحة بنتنياهو، ولكن كل حكم بديل قادم سيمنح هذا الموضوع المكانة المناسبة في التسلسل الهرمي لأولوياته السياسية والحزبية.


​ألمانيا تؤجل التوقيع على صفقة بيع غواصات عسكرية لـ(إسرائيل)

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن الحكومة الألمانية أبلغت سفارة الاحتلال بقرارها تأجيل توقيع مذكرة التفاهمات الخاصة بصفقة شراء دولة الاحتلال لثلاثة غواصات عسكرية جديدة من برلين.

وأشارت الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء 18-7-2017 ، إلى أن التطورات التي حصلت بتحقيقات الفساد التي تجريها شرطة الاحتلال الإسرائيلية الخاصة بملف صفقة الغواصات والمعروف بـ "القضية 3000"؛ هي السبب خلف تأجيل التوقيع.

وأوضحت أنه كان من المفترض أن يتم توقيع صفقة الغواصات الألمانية الأسبوع القادم، لافتة إلى أنه لم يتم تحديد موعد آخر للتوقيع.

وفي السياق ذاته، ذكرت "يديعوت" أن مفاوضات تجريها شرطة الاحتلال مع رجل الأعمال ميكي غانور، ليكون شاهداً في قضية الغواصات الألمانية قد تؤدي إلى إلغائها كليًا.

وتشتبه الشرطة بأن غانور، وهو الوسيط في صفقة الغواصات الألمانية الصنع، ارتكب مخالفات تتعلق بتبييض أموال والتآمر على تنفيذ جريمة والاحتيال.

وتعتقد الشرطة أنه في حال تم التوقيع على اتفاق "شاهد ملك/ دولة" مع الوسيط في صفقة الغواصات وممثل شركة "تيسنكروب" الألمانية في دولة الاحتلال ، ميكي غانور، فإن الأمر سيؤدي إلى تشعبات في القضية، ويلزم باستدعاء مشتبه بهم آخرين للتحقيق.

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأنه تم تمديد اعتقال غانور حتى يوم الخميس القادم، حيث يتوقع أن يتم إنجاز الاتفاق معه.

وبينت أن قرار الحكومة الألمانية؛ تأجيل التوقيع على مذكرة التفاهمات، يعتمد على بند في الاتفاقية المبرمة بين ألمانيا ودولة الاحتلال ، والذي ينص على السماح لبرلين التنصل من الصفقة والانسحاب وعدم إتمامها بحال ثبت وجو فساد في الصفقة.

وفي ظل مخاوف إسرائيلية لإمكانية إلغاء ألمانيا صفقة الغواصات، أرسلت "تل أبيب" مدير عام وزارة جيش الاحتلال، أودي أدم، إلى ألمانيا والتقى نظيره الألماني، وأجرى معه مباحثات بهدف مواصلة الإجراءات لإتمام الصفقة ومنع أي محاولات لإلغائها.

يذكر أن الصفقة تتيح لدولة الاحتلال الحصول على 3 غواصات، فيما ستقوم ألمانيا بتمويل ثلث تكاليفها، بموجب الهِبات التي كانت قد منحتها ألمانيا لدولة الاحتلال بصفقات غواصات وأسلحة سابقة.

وترجح مصادر في شرطة الاحتلال مطلعة على سير التحقيق في قضية الغواصات، أن يتم استدعاء بنيامين نتنياهو، للإدلاء بإفادته في القضية، وذلك بسبب الاشتباه بتورط مقربين منه، أبرزهم محاميه الخاص وقريبه دافيد شمرون.

والأسبوع الماضي، اعتقلت شرطة الاحتلال ستة شخصيات كبيرة ممّن يشتبه بتورطها في صفقة الغواصات؛ بينهم مسؤولون كبار، أبرزهم دافيد شمرون، وقائد سلاح بحرية الاحتلال السابق، إليعيزر ماروم، والقائم بأعمال "هيئة الأمن القومي"، أفرئيل بار يوسيف.

يذكر أن الشرطة تواصل التحقيق في ملفي فساد تتعلقان برئيس حكومة الاحتلال لإسرائيلية أحدهما أطلق عليه "القضية 1000"؛ يتضمن شبهات بحصول نتنياهو وعائلته على منافع وهدايا ثمينة تقدر بمئات آلاف الدولارات، والآخر "القضية 2000"؛ يتعلق بالاتصالات بهدف الحصول على رشوة بين نتنياهو وبين مالك صحيفة "يديعوت أحرونوت".


نتنياهو يتراجع عن تأييد اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا

تراجع رئيسوزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تأييد حكومته لاتفاق وقف إطلاق النار في سوريا، الذي توصلت اليه الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، بدعوى أنه "سيعزز من قوة إيران".

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، الإثنين 17-7-2017 ، من بينها الموقع الإلكتروني لصحيفة "هآرتس"، عن نتنياهو قوله مساء اأمس في العاصمة الفرنسية باريس:" (إسرائيل) تعارض اتفاق وقف إطلاق النار في جنوبي سوريا الذي تم التوصل اليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا".

وأضاف نتنياهو، الذي كان يتحدث إلى الصحفيين الإسرائيليين المرافقين له، إن هذا الاتفاق "سيعزز قوة إيران".

ولفت إلى أنه أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقائهما أمس في العاصمة الفرنسية أن دولة الاحتلال "تعارض بالكامل اتفاق وقف إطلاق النار".

ونقلت الصحف الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي، لم تحدد هويته، قوله إن دولة الاحتلال "على دراية بالنوايا الإيرانية لتوسيع الوجود الإيراني في سوريا".

وأضاف:" إيران ليست معنية فقط بإرسال مستشارين إلى سوريا وإنما أيضاً ارسال قوات عسكرية بما يشمل إنشاء قاعدة جوية للطائرات الإيرانية وقاعدة بحرية".

وتابع:" هذا الأمر من شأنه أن يغيّر الصورة الكاملة للمنطقة التي عرفناها حتى الآن".

وبحسب الصحيفة الإسرائيلية، فإن نتنياهو ناقش لاحقاً اتفاق وقف إطلاق النار هاتفياً مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تليرسون".

وكان نتنياهو قد رحب باتفاق وقف إطلاق النار، الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا، في جنوب غرب سوريا، ودخل حيز التنفيذ بتاريخ 9 يوليو/تموز الجاري.

وكثيرا ما تحذر دولة الاحتلال من تعزيز إيران لنفوذها في سوريا، معتبرة الأمر بمثابة تهديد إقليمي لها.

وبحسب تقديرات إسرائيلية، فإن "طهران" تدير نحو 25 ألف مقاتل في سوريا، بينهم مقاتلون من العراق وأفغانستان ولبنان.


مصادر إسرائيلية تنفي حدوث تقدم جوهري بصفقة تبادل الأسرى

نفت مصادر إسرائيلية مساء السبت حدوث "تقدم جوهري" في مفاوضات تبادل الأسرى مع حركة حماس على خلفية الأنباء التي راجت حول قرب إتمام المرحلة الأولى من الصفقة.

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن مصادر وصفتها بالمطلعة على الاتصالات غير المباشرة بين "إسرائيل" وحماس قولها إن "النبأ الذي نُشر صباحًا بجريدة الأخبار اللبنانية حول قرب التوقيع على صفقة تبادل غير صحيح".

وأضافت المصادر أن "تلك الأنباء عارية عن الصحة. وأي نشر بهذا الموضوع يأتي على عاتق الجهات الإعلامية التي تنشرها فقط".

من جهتها، نفت عائلة الجندي الأسير لدى كتائب القسام في غزة "أورون شاؤول" أن تكون لديها معلومات حول قرب إبرام صفقة تبادل.

ونقلت القناة العبرية الثانية عن العائلة قولها إنها سمعت بالأمر من الإعلام، وإن أحداً لم يبلغها بهكذا مفاوضات، داعية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة ابنها من غزة كما أرسله قبل 3 سنوات.