إسرائيليات


الجيش والمخابرات الإسرائيلية يطلبان تشديد الضغوط على سكان غزة

قالت صحيفة "هآرتس" إن جيش الاحتلال الإسرائيلي طلب من المستوى السياسي زيادة الضغوط على المدنيين في قطاع غزة لإجبار الفلسطينيين على التوقف عن إطلاق الطائرات الورقية والبالونات المشتعلة من القطاع باتجاه المدن المحتلة.

وأوضحت الصحيفة العبرية أن جيش الاحتلال والمخابرات الإسرائيلية (الشاباك) اقترحا تشديد الإجراءات على المعابر التي تدخل منها البضائع والأغذية والأدوية إلى قطاع غزة بسبب اقتناع قادتهما أن المستوى السياسي في إسرائيل يسعى لشن عملية عسكرية على القطاع، ضمن سيناريوهات متعددة تشمل عملية محدودة لعدة أيام لضرب أهداف استراتيجية تابعة لحماس، وصولا إلى سيناريو متطرف يشمل اجتياح قطاع غزة، وهي خطوة يرفضها جيش الاحتلال حاليا.

وفي الأيام الأخيرة، فرض الاحتلال الإسرائيلي سلسلة من العقوبات على قطاع غزة شملت إغلاق معبر كرم أبو سالم بشكل كامل، باستثناء إدخال الأدوية والمواد الغذائية، اعتبارا من الثلاثاء، إضافة إلى تقليص مساحة الصيد من 6 أميال بحرية إلى 3، بدءا من الإثنين.

و"كرم أبو سالم"، هو المعبر التجاري الوحيد لغزة، ومن خلاله يتم إدخال مواد البناء والسلع والمحروقات والمواد الغذائية التي يحتاجها القطاع، ومن شأن إغلاقه، التسبب في أزمة اقتصادية ومعيشية كبيرة في القطاع.

وأمس، حذر جيمي ماكغولدريك، منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، من مغبة الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة بتشديد الضغوط على غزة، مطالبا باتخاذ تدابير عاجلة لمنع مزيد من التدهور الكارثي بقطاع غزة.

وقال، عبر بيان، إن الوضع في غزة "بات محفوفا بمخاطر بالغة"، معتبرا أن الإجراءات التي تم فرضها "تهدّد، في حال استمرارها، بحدوث تدهور كبير في وضع تنتابه الهشاشة وظروف إنسانية يلفّها البؤس في الأصل، ولا سيما في القطاع الصحي".

وشرع الفلسطينيون باستخدام الطائرات الورقية الحارقة ولاحقا البالونات التي تحمل مواد مشتعلة، في مايو/أيار الماضي، كأسلوب احتجاجي على المجازر التي ارتكبتها قوات الجيش بحقهم خلال إحياءهم فعاليات مسيرات العودة التي بدأت في 30 مارس/آذار الماضي، ولا تزال مستمرة.

وضمن فعاليات مسيرات العودة، يتجمهر آلاف الفلسطينيين، في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

ويقمع جيش الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف؛ ما أسفر عن استشهاد نحو 140 فلسطينياً وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

في سياق متصل، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم"، العبرية المقربة من حزب "الليكود" الحاكم في "إسرائيل"، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي أبلغت جيشها أن "صبرها نفد.. وأن استمرار إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من غزة يعني ضرورة شن حرب على القطاع".

الصحيفة أضافت، في خبر تصدر نسختها المطبوعة اليوم، أن المستوى السياسي في"إسرائيل" يرى أن حركة "حماس" تنظر إلى الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة، كزيارات وزراء ومسؤولين كبار لمحيط قطاع غزة، وعمليات القصف الأخيرة المكثفة والتدريبات العسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط القطاع، على أنها تأتي في إطار التخويف فقط؛ لأن الاحتلال الإسرائيلي في غنى عن عملية عسكرية في القطاع في ظل التوتر على الجبهة السورية.

واعتبرت "يسرائيل هيوم" أن "رؤية حماس هذه خاطئة، والحوارات التي أجرتها (الصحيفة) مع مسؤولين سياسيين وعسكريين إسرائيليين تبين أن صبرهم نفد، وأن الحديث عن عملية عسكرية بات جديًا جدا".

في المقابل، تقول الصحيفة إن "حماس" ذاتها مستعدة أيضا لخوض المعركة إذا فرضت عليها؛ فقد رصد الاحتلال الإسرائيلي قيام الحركة بإجراءات للاستعداد للمعركة.


جيش الاحتلال يبدأ سلسلة تدريبات غداً

قال المتحدث باسم جيش الاحتلال، مساء اليوم السبت، إن الجيش سيبدأ في سلسلة تدريبات في جميع أنحاء فلسطين المحتلة غداً صباحاً وتستمر حتى نهاية الأسبوع.

وأضاف: "خلال التدريبات ستلاحظ حركة نشطة لطائرات سلاح الجو ومركبات عسكرية وسماع صوت انفجارات، وازدحامات مرورية في كافة الاتجاهات".


الاحتلال يطلق مركبة فضائية إلى القمر نهاية العام

يطلق الاحتلال الإسرائيلي مركبة فضائية غير مأهولة، إلى القمر قبل نهاية العام الجاري .

وقال إيدو انتيبي، الرئيس التنفيذي لمشروع SpaceIL، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إنه يتوقع وصول المركبة إلى القمر في الثالث عشر من شهر فبراير/شباط المقبل بعد إطلاقها من الولايات المتحدة الأمريكية على متن صاروخ SpaceX Falcon 9 .

وSpaceIL هي منظمة غير ربحية تأسست في عام 2011 بهدف هبوط أول مركبة فضائية للاحتلال الإسرائيلي على القمر.

وقالت على موقعها الإلكتروني إنها تأسست من قبل ثلاثة مهندسين شباب الذين استجابوا لتحدي المنافسة العالمية Lunar Google :XPRIZE وهو سباق دولي حديث لهبوط مركبة فضائية غير مأهولة على القمر وتبلغ قيمتها 20 مليون دولار.

ولكنها استدركت، إنها "مع وصول المسابقة إلى النهائيات في شهر مارس/آذار 2018 فإنها جمدت".

وعلى اثر ذلك قامتSpaceIL بالتعاون مع شركة صناعات الطيران الإسرائيلية بتطوير أول مركبة فضائيةللاحتلال الإسرائيلي للقمر بتمويل من الثري الإسرائيلي موريس كاهن، الذي كان تبرع للمشروع بما يزيد عن 27 مليون دولار أمريكي.

وقال أنتيبي، في المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدينة يهود (وسط) تم بثه مباشرة على الصفحة الإلكترونية للمشروع، "اليوم نصل إلى المرحلة الأخيرة من تحقيق الحلم حيث نضع علم الاحتلال الإسرائيلي على القمر".

ولفت إلى أن 3 دول نجحت حتى الآن في الوصول النجاح، إلى القمر وهي الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين.

وأشار انتيبي إلى أن قطر المركبة الفضائية مترين وطولها 1.5 متر ولها أربع أرجل وتزن 600 كيلوغرام مما يجعلها أصغر مركبة تهبط على القمر.

يذكر أن للاحتلال الإسرائيلي عدة اقمار صناعية في الفضاء ولكن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها الحديث عن مركبة فضائية تحط على القمر.


معاريف : أدلة الفساد ضد نتنياهو في قضية "بيزك" قوية

نقلت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الأحد، عن مسؤولين مطلعين على التحقيقات مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأدلة التي قدمها "نير حيفتس" المستشار الإعلامي السابق لرئيس الحكومة في قضية الفساد قوية.

ونقلت "معاريف" عن المسؤولين الذين لم تحدد هويتهم أو مناصبهم "أن على نتنياهو أن يأتي بما هو جديد ومفاجئ كي يمنع قراراً بمحاكمته في هذه القضية، خاصة أن أدلة "حيفتس" تشكل أساساً متيناً لتقديمه للمحاكمة بتهمة تلقي الرشوة".

وسيخضع نتنياهو للتحقيق بعد غدٍ الثلاثاء في القضية المعروفة إعلامياً بـ"الملف 4000".

وتتعلق هذه القضية بتقديمه تسهيلات مالية لشركة الاتصالات الإسرائيلية "بيزك" مقابل تغطية صحفية إيجابية له ولعائلته في موقع "واللا" الإخباري العبري المملوك لرجل الأعمال شاؤول ألوفيتش الذي يملك أيضاً شركة "بيزك".

والأدلة تلك التي قدمها "حيفتس" ضد نتنياهو هي تسجيلات صوتية ووثائق كان يحتفظ بها تحسباً لتورطه قانونياً، وقدمها لشرطة الاحتلال ضمن صفقة يصبح بموجبها "شاهد دولة" ويحظى بحصانة كاملة، ولن يقدم للقضاء، ولن يدخل السجن ولن تفرض عليه غرامة مالية.

وأبرز الأدلة الملموسة ضد نتنياهو هي التسهيلات المالية التي حصلت عليها شركة "بيزك"، وكذلك التغطية الإيجابية له ولأسرته في موقع "واللا" المملوك لمالك "بيزك".

ويتوقع أن يصل محققو وحدة التحقيق المختصة بمكافحة الجرائم الاقتصادية إلى مقر رئيس حكومة الاحتلال صباح الثلاثاء المقبل للتحقيق معه في علاقاته مع شاؤول ألوفيتش، وهذه هي جلسة التحقيق الثانية معه في هذه القضية. وستتركز التحقيقات على الأدلة التي قدمتها "حيفتس".

وإضافة إلى تسجيلات "حيفتس" فإن هناك تسجيلات أخرى قدمها رئيس مكتب نتنياهو السابق "اري هاري" تتعلق بالقضية ذاتها.

وحسب "معاريف"، يتوقع أن تنهي الشرطة التحقيقات في هذه القضية قبل نهاية الشهر الجاري وتقديمها إلى المستشار القانوني لحكومة الاحتلال "افيخاي مندلبليت" (وهو أيضاً المدعي العام في القضايا التي يتورط فيها مسؤولون في مواقع رسمية عليا)، وكذلك إلى المدعي العام "شاي نيتسان" لاتخاذ القرار بمحاكمة نتنياهو أم لا، بناءً على الأدلة في ملف القضية.

وسبق أن قدمت شرطة الاحتلال توصياتها للنيابة العامة بمحاكمة نتنياهو في قضيتيْن أخرييْن، هما "الملف 1000" الذي يشتبه فيه بحصول نتنياهو على منافع ثمينة بما فيها سيجار وشمبانيا فاخرة ومجوهرات من رجل الأعمال الملياردير أرنون ميلتشين مقابل تسهيل صفقات تجارية له والتوسط لحصوله على تأشيرة مدتها عشر سنوات لدخول الولايات المتحدة.

كما يشتبه بنتنياهو في القضية المعروفة باسم "الملف 2000" بمساومة ناشر صحيفة "يديعوت أحرونوت" "ارنون موزيس" للحصول على تغطية إيجابية في صحيفته مقابل الحد من نفوذ صحيفة "يسرائيل اليوم".