إسرائيليات

​شخصيات متنفّذة تعرقل تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن جملة من الأسباب التي تدفع رئيس دولة الاحتلال رؤوفين ريفلين لعدم إعادة تكليف تشكيل الحكومة لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، رغم مضي أسبوعين على تكليفه، وفشل محاولاته لتشكيل ائتلاف حكومي مستقر، أو حتى حكومة وحدة.

وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الأسباب التي دعت نتنياهو للامتناع عن إعادة تكليف تشكيل الحكومة، خشيته من انقلاب الأحزاب اليمينية الدينية المتحالفة معه، واتخاذ مواقف باختيار شخصية غيره لتشكيل الحكومة.

وقالت الصحيفة: إن "نتنياهو حرص على التسويف لأنه أراد التيقن من أن الكتلة اليمينية التي يتمسك بها، لن تعمل على استبداله بشخصية أخرى في اللحظات الأخيرة، كمخرج أخير من الأزمة".

وأضافت أن نتنياهو كان يأمل أن تحدث تطورات من الطرح الذي سيقدمه رئيس حزب (إسرائيل بيتنا) أفيغدور ليبرمان، إلا أنه فوجئ بأن الطرح لم يأتِ بجديد، ولم يتسبب في حدوث أي اختراق في ملف تشكيل الحكومة.

ولفتت الصحيفة إلى أن خيار الانتخابات الثالثة بات قريباً في ظل تمسك جميع الأطراف بمواقفها، إلا أن هناك من ينتظر حدوث "معجزة" تؤدي لاختراق في ملف تشكيل حكومة الاحتلال.

وشددت على أنه حتى في حال تمكن نتنياهو من تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، فإن هذه الحكومة لن تكون مستقرة، وسيكون مستقبل استمرارها في مهب الريح، حال حدوث أي اضطراب في الائتلاف الوزاري.

ولفتت الصحيفة إلى أن شخصيات متنفذة داخل الحزبين الكبيرين "الليكود" الذي يرأسه نتنياهو، و"أزرق أبيض" الذي يرأسه غانتس، تقف كحجر عثرة في طريق الوصول لاتفاق حول تشكيل حكومة وحدة.

(إسرائيل) تستعد لسيناريو هجمات إيرانية ضدها على غرار "أرامكو"

أفادت تقارير إعلامية عبرية، اليوم الثلاثاء، أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تقوم بتحليل الهجوم الذي تعرضت له منشآت نفطية سعودية الشهر الماضي، ونسب إلى إيران، لمعرفة كيفية الحماية من أي هجوم مماثل محتمل.
وفادت القناة "13" العبرية، أن الهجوم بواسطة طائرات مسيرة وصواريخ مبرمجة في 14 أيلول/سبتمبر الماضي، تسبب بوقف انتاج نصف كمية الانتاج السعودي من النفط، وأبهر المحللين الإسرائيليين لأنه نجح في اختراق الدفاعات السعودية، بما في ذلك نظام الدفاع الجوي "باتريوت" الذي تستخدمه (إسرائيل) أيضًا.
وعلى الرغم من تبني الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن المسؤولية عن الهجوم، إلا أن الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، ألمانيا والسعودية اتهمت إيران بالوقوف وراء الهجوم. وتنفي طهران هذا الادعاء.
وقال ضابط كبير في وحدة الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش، والذي تم الكشف فقط عن الحرف الأول من اسمه العبري، "يود"، للقناة "13" العبرية: إن الإيرانيين أظهروا قدرة عجيبة على مهاجمة السعودية.
وقال ضابط الاستخبارات متطرقا للهجوم الإيراني: "إنهم يحصلون على علامة عالية، أعلى من اللازم"، لكنه أكد أن طهران لن تنجح "أبدا" إأ تحاول شن هجوم مماثل على (إسرائيل)، على حد قوله.
وتابع: يتهيأ الجيش لأية سيناريوهات متطورة في الساحة الشمالية، مشيرا إلى أن هذا يشمل مواجهة وابل محتمل من صواريخ مبرمجة وطائرات مسيرة.
وحذر قائد الجيش أفيف كوخافي أمس الاثنين، أيضا من أي هجوم سيواجه برد فعل شديد.
وقال كوخافي في مراسيم تذكارية للمظليين "لن نسمح بشن هجوم ضد (إسرائيل) وإذا حدث ذلك فسنرد بقوة. إننا نبقي أعيننا مفتوحة، ونجري تقييمات يومية للأوضاع، ونتخذ قرارات مهنية تؤدي إلى هجمات وإحباط التهديدات".
وأفادت القناة "12" أن مسؤولي الجيش الذين درسوا الأسلحة المستخدمة في الهجوم على المنشآت السعودية خلصوا إلى أنه من المحتمل أن يتم شن هجوم مماثل من جانب إيران على (إسرائيل)، يطلق من غرب العراق، حيث يوجد تواجد قوي لميليشيات مدعومة من إيران.
وتحسبا لأي هجوم، بدأ الجيش بنشر نظام "مقلاع داود"، و"باراك 8″، الذي تم تصميمه لاعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز التي يتراوح مداها بين 40 و 300 كيلومتر.

​فائزون بـ"جائزة (إسرائيل)" يلتمسون ضد "قانون القومية"

تقدم مجموعة مؤلفة من 40 فائزا بما تسمى بـ(جائزة (إسرائيل))، وهي الجائزة الأرفع في دولة الاحتلال، التماسا إلى محكمة الاحتلال العليا، أمس، ضد "قانون القومية" العنصري، الذي سنه الكنيست كقانون أساس، في تموز/يوليو 2018.

ويطالب الالتماس بإدخال تعديلات ترسي "حقوق الأقليات"، أي المواطنين العرب، حسبما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت". وبين مقدمي الالتماس أدباء وفنانين وباحثين وعلماء.

وجاء في الالتماس أنه "من دون شمل مجموعات الأقليات في إطار تعريف هوية (إسرائيل) كدولة قومية للشعب اليهودي، فإن قانون القومية ليس دستوريا".

ويذكر أن "قانون القومية" يقصي العرب من الحيز العام، ويعرف (إسرائيل) كـ"دولة قومية للشعب اليهودي" وأنه حق تقرير المصير في البلاد هو لليهود فقط، ويلغي مكانة اللغة العربية كلغة رسمية.

وقال الباحث في معهد وايزمان ونائب رئيس أكاديمية العلوم، البروفيسور دافيد هرئيل: "إن (إسرائيل) لم تعد دولة ديمقراطية بعد سن هذا القانون. مبدأ المساواة بين جميع مواطني الدولة ليس مقدسا فقط لأنه يوجد أشخاص يؤمنون به، وإنما لأنه حجر أساس في الديمقراطية. وعندما تم سن القانون بصورة كهذه، أقصوا أوتوماتيكيا 20% من السكان، وهذه لم تعد ديمقراطية".

وزير إسرائيلي: مخاطر جدية محدقة باتفاق السلام مع الأردن

قال وزير إسرائيلي إن "إسرائيل مدعوة لإنقاذ اتفاق السلام مع الأردن، والتوقف عن النظر للمملكة على أنها دولة ضعيفة، بزعم أن موقعها الإقليمي في الشرق الأوسط ليس جوهريا، في حين أن المطلوب هو استغلال اتفاق السلام بين عمان وتل أبيب؛ للدفع قدما إلى الأمام بالمبادرة العربية لعام 2002، والانطلاق في مفاوضات على أساسها؛ تمهيدا لتعميم السلام في المنطقة، وتحقيق التطبيع العربي الإسرائيلي".

وأضاف يوسي بيلين، الذي شغل مهامّ عديدة بالكنيست والحكومات الإسرائيلية، في مقاله على موقع المونيتور، أنه "ليس مفاجئا أن يوم الـ26 أكتوبر المقبل لن يشهد إقامة حفل لإحياء الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتوقيع اتفاق السلام بين البلدين، لأنه ببساطة لن يقام مثل هذا الحفل، لا بصورة فردية في العاصمتين، ولا بصورة مشتركة".

وأوضح أنني "ما زلت أذكر لحظة هبوطي من الطائرة العسكرية في صحراء وادي عربة، بصحبة رئيس الحكومة الراحل إسحاق رابين يوم توقيع اتفاق السلام في 1994، حيث لم يستطع رابين إخفاء فرحته، فقد شكل هذا الحدث إخراجا للعلاقات الخاصة مع الأردن من الخزانة المغلقة، وأظهر أننا لم نكن أعداء أساسا قبل توقيع الاتفاق، لكن توقيعه منح الجانبين شعورا بأنه آن أوان الانطلاق في علاقات ودية حقيقية".

وأكد بيلين، أحد رموز حزب العمل، رئيس حزب ميرتس، ومن رواد مسيرة أوسلو مع الفلسطينيين، أن "اتفاق السلام مع الأردن حظي بموافقة الكنيست الإسرائيلي، وهذا الاتفاق لم يكن ليتم لولا اتفاق أوسلو الذي سبقه بوقت قليل، وقد تبع الاتفاق مع الأردن زيادة توافد الزيارات الإسرائيلية إلى البتراء الأردنية، وتوقيع الاتفاقات الاقتصادية الثنائية بمساعدة الولايات المتحدة، وعقد القمة الاقتصادية التي أقيمت لاحقا في عمان".

وأشار إلى أن "أياما أخرى مختلفة عن سابقاتها جاءت في علاقات الأردن وإسرائيل، فالمفاوضات مع الفلسطينيين توقفت في 1996، ومحاولة الموساد الفاشلة لاغتيال زعيم حماس خالد مشعل في عمان في 1997 اعتبرها الملك حسين الراحل خيانة من إسرائيل لاتفاق السلام، ثم جاء اندلاع الانتفاضة الثانية في 2000، كل ذلك أدى لنشوب أزمة في علاقات الأردن وإسرائيل".