إسرائيليات


٣:٤٧ م
٢٠‏/٩‏/٢٠١٨

نتنياهو يلوّح بالحرب ضد إيران

نتنياهو يلوّح بالحرب ضد إيران

لوّح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بشن حرب ضد إيران، مرجحا في شأن آخر، أن تطبيع العلاقات مع الدول العربية التي وصفها بـ"المعتدلة" سيستغرق وقتا.

وقال نتنياهو في مراسم أقيمت في مدينة القدس المحتلة اليوم لإحياء ذكرى جنود الاحتلال الذي قتلوا في حرب عام 1973 مع مصر:" علينا أن نبذل كل جهد ممكن من أجل تجنب الحرب، ولكن إن فرضت الحرب علينا، سنتحرك بكل قوتنا ضد أولئك الذين يريدون القضاء علينا".

وأضاف، بحسب نص تصريحه الذي أرسل مكتبه نسخة منه لوكالة الأناضول: "إيران تقود اليوم تلك القوى في الشرق الأوسط وهي تمارس عدوانا يدعو على الملأ إلى تدمير إسرائيل، من واجبنا الدفاع عن أنفسنا من هذا الخطر وسنواصل القيام بذلك".

ولكن نتنياهو الذي كان يتحدث في الماضي عن إقامة علاقات وشيكة لكيانه مع دول عربية، قال اليوم إن هذه العلاقات "قد تستغرق وقتا".

وقال نتنياهو:" في الشرق الأوسط المليء بالمخاطر هناك أيضا أشعة من النور، علاقاتنا مع العالم العربي المعتدل تشهد تحولا غير مسبوق، دول رئيسية تدرك أكثر فأكثر ما هي قيمة العلاقات معنا".

ولكنه استدرك:" هذا قد يطول ولكنني أؤمن بأن التقارب التدريجي سيثمر ثمارا ملموسة من التطبيع ولاحقا أيضا السلام".


محدث.. بالصور: مقتل مستوطن بعملية طعن قرب بيت لحم

أعلنت مصادر إعلام إسرائيلية مقتل المستوطن المصاب صباح اليوم الأحد، بعملية طعن نفذها فلسطين على مدخل إحدى المجمعات التجارية للمستوطنين ببيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر موقع عبري إن مستوطنا قتل بالعملية التي وقعت على مدخل مجمع "رامي ليفي" القريب من مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" المقامة على أراضي المواطنين جنوبي بيت لحم.

بينما ذكرت فرق الإسعاف الإسرائيلية أن مستوطنا في الأربعين من العمر تعرض لعملية طعن على مدخل تجمع "هاريم" التجاري القريب من المفرق فأصيب بجراح خطيرة وحالته غير مستقرة، وأعلن عن مقتله لاحقا، بينما أقدم أحد الحراس بالمكان على إطلاق النار باتجاه المنفذ وهو فلسطيني من سكان الخليل ويبلغ من العمر 17 عامًا.

وتضاربت الأنباء حول حالة الفلسطيني الجريح حيث ذكرت تقارير أنه أصيب بجراح طفيفة، أما مصادر عبرية فقد قالت إنه مصاب بجراح بالغة.

صورة الفتى الفلسطيني منفذ عملية الطعن

صورة الفتى الفلسطيني منفذ عملية الطعن




الاحتلال: لن نشهد هدوءً كاملاً بغزة خلال العقد القادم

قال رئيس قيادة جيش الاحتلال الجنوبية هيرتسي هاليفي: "لن يكون هناك هدوء طويل المدى على حدود (إسرائيل) مع قطاع غزة في المستقبل القريب".

واضاف وفق ما نشرته صحيفة جيروزاليم بوست اليوم: "لا أعتقد أننا سنشهد هدوءً كاملاً خلال العقد القادم في قطاع غزة".

وردا على سؤال حول امكانية شن عملية عسكرية في قطاع غزة لإعادة احتلال القطاع الساحلي، قال هاليفي إنه يشك في كيف سيؤدي ذلك إلى تحسين أمن (إسرائيل). لكنه قال إن (إسرائيل) اقتربت من عملية عسكرية ضد حماس هذا الصيف.

وتابع: "لقد اقتربنا منها أكثر من أي وقت آخر... أعتقد من ناحية أخرى، فإن الطريقة التي استخدمنا بها قدرتنا وقدراتنا على إلحاق الضرر ببنيتها التحتية كان لها تأثير. أعتقد أن الطرف الآخر فهم أنه ليس من الصواب أن يذهب إلى أبعد من ذلك".

وبحسب هاليفي، فإن أكبر تهديد لدولة الاحتلال هو "دخول قوة عدو، تحت الأرض أو البحر أو بأي طريقة أخرى، دون القدرة على منعها.

وأكمل: "لمواجهة هذا التهديد، أولى الجيش الإسرائيلي أهمية كبيرة لإنهاء بناء 65 كيلومترا وهو عبارة عن جدار طويل تحت الأرض على طول الحدود مع القطاع، والذي من المتوقع أن يكتمل بحلول أواخر عام 2019.. كما يعمل الجيش على تدمير جميع أنفاق الهجوم عبر الحدود باستخدام نظام تكنولوجي متقدم يهتم بمجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار".

وأدعى أنه منذ تشرين الأول 2017، دمر جيش الاحتلال 15 من أنفاق المقاومة.


​ليبرمان يزعم : جيشنا هو الأقوى في الشرق الأوسط

اعتبر وزير جيش الاحتلال الإسرائييلي أفيغدور ليبرمان أن جيشه، هو "الأقوى في الشرق الأوسط".

وقال ليبرمان، خلال حضوره تمريناً عسكرياً، اليوم الثلاثاء :" بعد حضور 3 مناورات عسكرية خلال شهر فإن انطباعي هو أن لدينا قوة عملياتية على مستوى عال جداً ومستعدة للتعامل مع أي مهمة"، وفق قوله.

ونقل الموقع الالكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عنه زعمه:" لدينا أقوى قوة عملياتية قائمة في الشرق الأوسط ولا يمكن لأي من أعدائنا أن يقف أمامها".

ويُجري جيش الاحتلال تدريبات مستمرة على مدار العام، وبخاصة في المنطقة الجنوبية قرب قطاع غزة والشمالية قرب سوريا ولبنان.

وتتلقى (إسرائيل) مساعدات عسكرية ضخمة سنوياً من الولايات المتحدة الأمريكية.