إسرائيليات


جيش الاحتلال الإسرائيلي يستدعي قوات الاحتياط "بالخطأ"

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه تمّ اليوم الخميس استدعاء قوات الاحتياط في الجيش، ولكن "عن طريق الخطأ".

وقال في تصريح صحفي:" تم استدعاء قوات الاحتياط صباح اليوم ولكن عن طريق الخطأ، تم فحص هذه المشكلة ونريد التوضيح بأنه لا يوجد استدعاء لقوات الاحتياط".

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه تم توجيه الاستدعاء من خلال رسائل نصيّة عبر الهواتف المحمولة الى جنود الاحتياط.

وجاء هذا الخطأ في وقت عزّز فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته على الحدود مع سوريا ولبنان، خشية حدوث ردود على قصف قاعدة في سوريا الأسبوع الماضي (9 إبريل/نيسان الجاري)، وهو ما تسبب في مقتل عسكريين إيرانيين.

ورغم إقرار مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة نيويورك تايمز، الثلاثاء الماضي، بوقوف (إسرائيل) وراء الهجوم، إلا أن (إسرائيل) لم تصدر بيانا رسميا حيال ذلك، واكتفت بالصمت.

وعادة ما يتم استدعاء قوات الاحتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالات الطواريء والحروب.


الاحتلال يعزز قواته على حدود سوريا ولبنان

عزّز جيش الاحتلال الإسرائيلي من تواجد قواته على حدود سوريا ولبنان، خشية وقوع هجمات، رداً على قصفه قاعدة في سوريا الأسبوع الماضي، أسفرت عن مقتل عسكريين إيرانيين.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية، اليوم، إن جيش الاحتلال عزّز قواته على الجبهة الشمالية، خشية تعرض (إسرائيل) لهجوم إيراني، رداً على قصف مطار "التيفور" السوري.

ووقع الهجوم يوم 9 إبريل/نيسان الجاري، على المطار الواقع قرب مدينة حمص، وأدى الى مقتل سبعة عسكريين إيرانيين، واتهمت سوريا وحليفتيها روسيا وإيران، (إسرائيل) بتنفيذه.

ورغم إقرار مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة نيويورك تايمز، أمس،بوقوف (إسرائيل) وراء الهجوم، إلا أنها لم تصدر بياناً رسمياً حيال ذلك، واكتفت بالصمت.

بدورها، فقد قالت صحيفة "يديعوت احرونوت" الإسرائيلية إن التعزيزات شملت القوات البرية والجوية.

وقالت الصحيفة إن تقديرات استخبارية الاحتلال تشير إلى أن "الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على منشآت الأسلحة الكيماوية السورية لم يحقق معظم أهدافه ولن يردع الرئيس السوري بشار الأسد ".

ونقلت عن مسؤول كبير في جيش الاحتلال قوله "إذا كان الرئيس (دونالد) ترامب قد أمر بالضربة فقط لإظهار أن الولايات المتحدة ردت على استخدام الأسد للأسلحة الكيماوية، فإن هذا الهدف قد تم تحقيقه" .

واستدرك المسؤول الذي لم يتم الكشف عن هويته:" لكن إذا كان هناك هدف آخر، مثل شل القدرة على إطلاق الأسلحة الكيماوية أو ردع الأسد عن استخدامها مرة أخرى، فإنه من المشكوك فيه أن أيًا من هذه الأهداف قد تم الوفاء بها".

وتابع في إشارة إلى تصريح صدر عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيه إن قدرة الأسد على استخدام الأسلحة الكيماوية قد ضربت بشكل قاتل، لا أساس له".

وفجر السبت الماضي، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.

وجاءت تلك الضربة، ردًا على مقتل العشرات وإصابة المئات، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق في 7 أبريل/ نيسان الجاري.


ا​لسفير الإسرائيلي الجديد يصل العاصمة الأردنية

وصل السفير الإسرائيلي الجديد لدى الأردن أمير فايسبورد، إلى العاصمة عمان، صباح اليوم الإثنين، لتولي مهام عمله.

وقال ايمانويل نخشون، المتحدث بلسان وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي، في تغريدة على حسابه في تويتر، "وصل سفير (إسرائيل) إلى الأردن أمير فايسبورد، اليوم، إلى عمان".

ونهاية مارس/آذار الماضي، أعلن الأردن رسمياً موافقته على استقبال السفير الإسرائيلي الجديد.

وفي فبراير/شباط الماضي، قررت لجنة التسميات في وزارة خارجية الاحتلال، تسمية فايسبرود، سفيراً جديداً لـ"تل أبيب" لدى عمّان.

وحينها، قال نخشون، إنه تم الشروع في إعادة فتح السفارة الأردنية في عمان تدريجياً.

يُذكر أنه تم إغلاق سفارة الاحتلال في يوليو/تموز 2017، بعد مقتل مواطنيْن أردنييْن اثنين برصاص حارس أمن إسرائيلي، في إحدى الشقق التابعة للسفارة بعمان، في الشهر نفسه.

ولكن في 20 يناير/كانون الثاني 2018، أعلن الأردن و(إسرائيل) التوصل إلى تسوية تشمل دفع (إسرائيل) تعويضات لذوي القتيليْن الأردنيين، والتعهد بمتابعة الإجراءات القانونية ضد حارس الأمن.

جدير بالذكر أن الأردن طلب تغيير السفيرة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عنات شلاين، التي تتواجد في (إسرائيل) منذ يوليو/تموز 2017.


(​إسرائيل) تستأنف بناء الجدار مع لبنان

استأنفت (إسرائيل)، صباح اليوم الاثنين، بناء الجدار الإسمنتي الفاصل مع لبنان.

وكشفت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية (رسمية)، أن أعمال البناء تجري مقابل طريق عام "كفركلا - عديسة"، قضاء مرجعيون، ضمن الأراضي غير المتنازع عليها جنوب لبنان.

وشهدت المنطقة إجراءات أمنية مشددة من الجانبين اللبناني و الاحتلال الإسرائيلي.

وأوقفت قوات الاحتلال العمل في بناء الجدار، عند الساعة 16:30 بالتوقيت المحلي (13:30 تغ)، أمس الأحد، بعد تركيب 24 بلوكاً إسمنتياً (كتل إسمنتية جاهزة)، طول الواحد 6 أمتار بعرض 120 سم.

وبدأت (إسرائيل) بناء جدار فاصل مع لبنان منذ نحو شهرين.

ويرفض لبنان بناء هذا الجدار على النقاط الحدودية المتنازع عليها، والتي يبلغ عددها 13.