إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مبعوثو ترامب يلتقون نتنياهو في القدس المحتلة

أعلن البيت الأبيض، أن كبار المسؤولين الأمريكيين المعنيين بالملف الإسرائيلي - الفلسطيني، التقوا رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة.


وأوضح البيت الأبيض في بيان، الخميس 22-6-2017، أن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر ومساعد الرئيس والمبعوث الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات والسفير الأمريكي لدى دولة الاحتلال ديفيد فريدمان عقدوا اجتماعا ً"مثمراً"، أمس، مع نتنياهة.

وأضاف البيان أن الجانبين أكدا مجدداً التزامهما بالنهوض بعملية السلام بما يعزز الاستقرار في المنطقة.

وناقش المبعوثون الأمريكيون الثلاثة خلال اللقاء مسار عملية السلام في المنطقة، وأكدوا أن إقامة السلام سوف يستغرق وقتاً طويلاً وشددوا على أهمية بذل كل ما هو ممكن لخلق بيئة مواتية لصنع السلام.

ومن المقرر أن يلتقى كوشنير وغرينبلات كذلك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وكبار مستشاريه في رام الله.

وكانت صحيفة هأرتس" الإسرائيلية، كشفت، الاثنين الماضي، عن أن زيارة المسؤولين الأمريكيين، تهدف إلى استعراض وجهة نظر الإدارة الأمريكية المتعلقة بالصراع، والمبادرة التي يقوم على إعدادها ترمب والتي تهدف للتوصل إلى "الصفقة النهائية" وتسوية إقليمية بالشرق الأوسط.

كما أن الإدارة الأمريكية معنية - بحسب الصحيفة - سماع تصريحات صادرة عن نتنياهو وعباس تعكس مواقفهما الواضحة والأكيدة من القضايا الجوهرية؛ (الحدود والأمن واللاجئين والقدس والمستوطنات)، والتي ما زالت مثار للجدل والخلاف، بغرض تقليص الهوة وتعيين الثغرات لاتخاذ القرار حيال وثيقة المبادئ التي ستكون الأساس لإطلاق المفاوضات مجددًا.


نتنياهو وزوجته يكسبان قضية تشهير أمام قضاء الاحتلال

قضت محكمة إسرائيلية،الأحد 11-6-2017، بإلزام صحفي، بدفع مبلغ 115 ألف شيقل إسرائيلي (نحو 32 ألف دولار) لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو وزوجته، كتعويض مالي، على خلفية "قضية تشهير"، بحسب صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.

وكان أجال سارنا، الصحفي في صحيفة "يديعوت أحرنوت" واسعة الانتشار، قد نشر على صفحته الشخصية في موقع "فيس بوك" خبراً يقول إن عقيلة نتنياهو (سارة)، أنزلت زوجها من المركبة بسبب خلاف بينهما".

وعلى إثر ذلك، تقدم نتنياهو للمحكمة ضد الصحفي سارنا بسبب المنشور، متهماً إياه بالتشهير به.

وقال "سارنا"، إن الحكم الذي أصدرته المحكمة فى "تل أبيب" "يجب توقعه في هذه الأيام المظلمة".

وتعهد بالاستمرار في العمل "ضد محاولات نتنياهو لإسكات الإعلام"، بحسب ما ذكرت هآرتس.


​السلطة لـ(إسرائيل): ادفعوا فاتورة كهرباء غزة على حسابكم

كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية ليلة الثلاثاء 6-6-2017 عن تفاصيل جديدة حول اللقاء الذي عقد مؤخراً بين وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي موشي كحلون مع رامي الحمد الله بمدينة رام الله، لأول مرة منذ أكثر من 15 عاماً.

وذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن اللقاء شهد تنصل الحمد الله من دفع فاتورة كهرباء القطاع قائلاً لكحلون "فلتدفعوا فاتورة الكهرباء على حسابكم إذا أردتم فنحن لا نخشى من الأزمة الإنسانية بالقطاع".

وقالت القناة إن "الوفد الفلسطيني أبلغ كحلون وقف دفع الأموال لصالح كهرباء القطاع تحت إدعاء أن الأموال تذهب للأنفاق وتصنيع السلاح، وذلك في الوقت الذي حاول فيه الوفد الإسرائيلي التحذير من عواقب هكذا خطوة على الوضع بغزة وإمكانية تطور الأمور إلى تصعيد وأزمة إنسانية.".

كما هاجم كل من الحمد الله ووزير الشؤون المدنية برام الله حسين الشيخ الذي تواجد في الاجتماع حركة حماس قائلين إنهم لن يدفعوا ثمن الكهرباء لصالحها، تحت ذريعة أنها شكلت حكومة ظل بالقطاع ويهاجمون السلطة ليل نهار.

وكشفت مصادر إعلامية إسرائيلية النقاب الجمعة الماضية عن تراجع الاحتلال الإسرائيلي عن قراره بتخفيض كمية التيار الكهربائي الواصل لقطاع غزة، وكان من المفترض أن يبدأ سريان التخفيض في الأول من حزيران.

يذكر أن السلطة أعلنت سلسلة خطوات لتقليص النفقات في قطاع غزة، وبدأتها باقتطاع 30 في المئة من رواتب موظفيها المستنكفين عن العمل في القطاع، وعددهم زهاء 60 ألفًا.

وتفاقمت أزمة الكهرباء في قطاع غزة مؤخرًا، مع إصرار حكومة رامي الحمد لله فرض ضرائب باهظة على وقود محطة توليد كهرباء غزة، ورفض الحكومة بغزة ذلك، مما أدى إلى توقف عمل المحطة.

وبقيت فقط الخطوط الإسرائيلية والمصرية، وبالتالي تصل الكهرباء لسكان القطاع أقل من 3 إلى 4 ساعات فقط يوميًا.


"هآرتس": توجهات لتعليق عمل وزير داخلية الاحتلال

ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن توجهات لدى قيادة شرطة الاحتلال تدفع باتجاه طلب تعليق عمل وزير الداخلية "أرييه درعي"، للاشتباه بتورّطه بقضايا فساد.

وقالت الصحيفة: إن الوحدة القطرية في الشرطة للتحقيق في أعمال الغش والخداع والمعروفة باسم "لاهف 433"، أجرت حتى ساعة متأخرة أمس، تحقيقاً مع درعي وزوجته، دام فترة 11 ساعة.

ونقلت الصحيفة في عددها اليوم، عن مصادر إسرائيلية قولها: "سيتم التحقيق مع الوزير درعي بشبهة الحصول على رشوة"، غير أن بيان الشرطة الإسرائيلية الذي أصدرته في ختام تحقيقات أمس أشار إلى شبهات تحوم حول درعي بـ "تبييض الأموال والخداع وخرق الثقة والسرقة والتسجيل الكاذب، وارتكاب مخالفات ضريبية بعد عودته للحياة السياسية".

كما تم التحقيق مع زوجة درعي بشبهة "تسجيل كاذب في وثائق شركة وارتكاب مخالفات ضريبية"، بحسب بيان الشرطة.

وسبق أن أعلنت شرطة الاحتلال عن بدء التحقيقات مع 14 شخصية من كبار المسؤولين ورجال الأعمال الإسرائيليين، بشبهات ارتكاب جرائم فساد مالي.

ومن بين القضايا التي تم استجواب درعي حولها، طريقة تمويل العقارات التي اشتراها خلال السنوات الأخيرة، فضلًا عن ارتكاب مخالفات ضريبية.

ومن المتوقع أن تقوم الشرطة بإجراء مزيد من التحقيقات خلال الأيام القادمة مع درعي ومشتبهين آخرين، كما أنها قد تنظر في طلب فرض الإقامة الجبرية على وزير الداخلية الإسرائيلية، بحسب الصحيفة.

كما ورد أن الشرطة تفكر في الطلب بتعليق مهام درعي، الذي يترأس حزب "شاس" اليميني المتشدد، كوزير للداخلية، نظرا لكون الاتهامات بالفساد تشكل تضارب مصالح محتملا.

وبصفته عضو في الـ "كنيست" يحظى درعي بحصانة برلمانية، ولذا على الشرطة الحصول على موافقة المستشار القضائي بالإضافة الى موافقة الكنيست من أجل فرض عقوبات على وزير الداخلية دون موافقته.

وقضى درعي 22 شهرا في السجن بين عام 2000 و2002 بعد إدانته بتلقي رشوات أثناء ولايته كوزير داخلية، وعاد إلى السياسة في بداية العقد.

وقد عاد لقيادة حزب "شاس" قبل انتخابات العام الماضي، واستبدل إيلي يشاي. وعاد إلى منصب وزير الداخلية في وقت سابق من العام بعد أن قرّرت حكما قضائيا أن إدانته السابقة لا تلغي تأهيله للمنصب.