إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٨‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


توبيخ قائد لواء جفعاتي السابق وضباط آخرين لسرقة أسلحة

وجهت إيال زامير قائد القوات الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، توبيخا شديدا لقائد لواء جفعاتي المنتهية ولايته يارون فينكلمان وإلى ضباط آخرين بعد سرقة 33 قطعة سلاح في شهر مايو/ أيار الماضي من داخل قاعدة سدي تيمان في الجنوب.


وجاء ذلك بعد تحقيق أجرته لجنة عسكرية، حيث تقرر إبعاد بعض الضباط من مناصبهم إلى مناصب أخرى عقب التحقيق، وإعادة إجراء زيادة قوات الحراسة والأمن.


وبعد الحادثة ذاتها أقدم فينلكمان على إقالة قائد الوحدة المسؤولة عن المستودعات وهو ضابط برتبة رائد.


العثور على جثة جندي من وحدة “جفعاتي” اختفى منذ يومين

عثرت سلطات الاحتلال الاسرائيلي اليوم على جثة جندى اسرائيلي من وحدة " جفعاتي" اختفت اثاره منذ يومين.


وقالت وكالة الأبناء العبرية 0404 ، انه تم العثور جثة جندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي يخدم في وحدة “جفعاتي” كانت قد اختفت آثارة من ليلية الاثنين - الثلاثاء الماضية.


ولم تذكر القناة العبرية تفاصيل أخرى عن أسباب الوفاة للجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولا يوجد تفاصيل عن الخبر في بقية المواقع الإخبارية العبرية حتى الآن.


الاحتلال يصادر 100 ألف شيقل من عائلات شهداء بالقدس

صادر جهاز “شاباك” الاحتلال، أكثر من 100 ألف شيقل خلال عمليات مداهمة نفذها الليلة الماضية بأحياء بالقدس المحتلة بزعم أنها تتبع لحركة “حماس”.

ويزعم “الشاباك” أن الأموال أرسلتها حركة حماس من قطاع غزة لمنفذي عمليات بالقدس بمن فيهم والد الشهيد حسن مهاني من بيت حنينا، وهو أحد منفذي عملية الطعن التي وقعت بشهر أكتوبر من العام 2015 في “بسغات زئيف” وأصيب فيه إسرائيليان بشكل خطير.

كما صادرت قوات الاحتلال أموالًا من والدة الشهيد طارق أبو عرفة وهو من سكان رأس العامود أحد المشاركين في عملية خطف وقتل الجندي “نحشون فاكسمان” عام 1994.

من جهتها، قالت شرطة الاحتلال إن الحملة استهدفت ثمانية منازل لمنفذي عمليات، وجرى العثور على مبالغ مالية تصل إلى أكثر من 100 ألف شيقل.

وصادرت قوات الاحتلال عديد المرات ممتلكات عوائل الشهداء المالية والعينية بالضفة الغربية والقدس المحتلتين بزعم أنها أُرسلت من حركة حماس، وهو ما تنفيه العائلات بشكلٍ كامل.

العائلات تنفي المزاعم!

من جهتها، نفت عائلات الشهداء التي صادر منها الاحتلال مبالغ ماليّة،لـوكالة قُدس الإخبارية، أن تكون قد تلقتها من حركة حماس، مؤكدة أنها أملاك خاصة للعائلة بحكم عملهم الرسمي ورواتبهم.

عائلة الشهيد طارق أبو عرفة، قالت إن الاحتلال اقتحم المنزل في ساعات متأخرة من ليلة أمس وصادر مبلغًا من المال يقدر بـحوالي 10 آلاف شيكل، مهددًا بمصادرة سيارات خاصة.

وأفاد خالد أبو عرفة شقيق الشهيد طارق، أن الاحتلال داهم المنزل الذي تقطنه والدة الشهيد “أم خليل” (82 عامًا)، وعايشت جوًا ترهيبيًا، بعدما سرق الاحتلال أملاكها الخاصة وهدد بمصادرة السيارات الواقفة أمام البيت وهي تابعة لأبنائها وأحفادها.

وأكد أبو عرفة، أن مزاعم الاحتلال باطلة وأن الاموال التي تمت مصادرتها هي أموال ذات ملكية ولا يوجد أي شخص بالعائلة له علاقات مع حركة حماس، مشيرًا إلى أنّه لا يوجد طريقة لإرسال الاموال من غزة، وأن المال المصادر يرجع لراتب والدته ومخصصاتها.

أما عائلة الشهيد حسن مناصرة، فأوضحت أن قوات الاحتلال داهمت منزلهم تمام الرابعة فجرًا وصادرت مبلغًا من المال يقدر بـ13 ألف و500 شيكل، بدعوى أنهم من حركة حماس، واصفًا إياها بـ”القرصنة والسرقة”

وقال والد الشهيد، إن المبلغ المصادر هو مبلغ قد يتواجد في أي بيت يعمل أفراده بمهن مختلفة، مؤكدًا أن المبلغ هو ملكية خاصة للعائلة نافيًا مزاعم شاباك الاحتلال بأن مصدرها من حركة حماس، وأنّه يسعى لاسترجاع المبلغ بكل الطرق والوسائل القانونية.


"إسرائيل" تصادق على إجراءات طارئة لإنهاء إضراب علماء "ديمونا"

صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أمس الأحد، على إجراءات "طارئة" لوضع حد لإضراب يخوضه العلماء في مركز الأبحاث النووية بمنطقة "ديمونا" جنوبي فلسطين المحتلة، منذ ثلاثة أشهر للمطالبة برفع أجورهم.

وأفاد بيان صدر عن مكتب رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، بأن "الحكومة وافقت بالإجماع على طلب لجنة الطاقة الذرية الإسرائيلية باتخاذ تدابير طارئة (لم يذكرها) من شأنها أن تلزم العلماء بالعودة إلى العمل".

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، وفقًا لما نقلته عن البيان، إن التدابير تشمل نحو 50 عالمًا من المفترض أن يستأنفوا مهامهم بالكامل خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وقد أبطأ العلماء في مركز "ديمونا" وتيرة أعمالهم قبل ثلاثة أشهر إثر حرمانهم من علاوة مالية على رواتبهم الشهرية.

وتعتبر "إسرائيل"، القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، مع أنها لم تؤكد أو تنفي أبدًا حيازتها سلاحًا نوويًا، وتعتمد الغموض إزاء هذا الموضوع.

وتقدر "مبادرة التهديد النووي"، وهي منظمة تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقرًا لها، أن "إسرائيل" أنتجت ما يكفي من البلوتونيوم لتسليح ما بين 100 و200 رأس حربي نووي.

وفي وثائقي عرض على التلفزيون الإسرائيلي عام 2001، اعترف رئيس الاحتلال الإسرائيلي السابق "شمعون بيريز"، بأن فرنسا وافقت على تزويد "إسرائيل" بـ "قدرة نووية" كجزء من المفاوضات السرية التي أدت للعدوان الثلاثي على مصر عام 1956.

وبعدها بسنوات، في عام 1969، توصلت تل أبيب إلى اتفاق مع واشنطن يمتنع بموجبه القادة الإسرائيليون عن إصدار أي بيانات حول قدرات الدولة العبرية النووية وعدم إجراء أي تجربة نووية، وتمتنع الولايات المتحدة، من جانبها، عن ممارسة أي ضغوط على "إسرائيل" في الموضوع النووي.

ولم توقع "إسرائيل" حتى الآن على معاهدة حظر الانتشار النووي، وتواصل سياسية السرية إزاء برنامجها النووي، لكن في الثمانينات، كشف الخبير التقني السابق في ديمونا، مردخاي فعنونو، "أسرارًا" نشرتها صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، منها أن مفاعل ديمونا يستخدم لإنتاج أسلحة نووية.

وأمضى فعنونو عقوبة بالسجن لمدة 18 عامًا بتهمة التجسس، وحتى بعد الإفراج عنه عام 2004، بقي ممنوعًا من الكلام مع وسائل الإعلام الغربية وهو يخضع لقيود عديدة.

وتشير عدة تقارير إلى امتلاك دولة الاحتلال الإسرائيلي ما بين 75-400 رأس حربية نووية، كما تمتلك مفاعلًا نوويًا في النقب (جنوبي فلسطين المحتلة)، وبنته بإشراف فرنسي.