إسرائيليات

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٩‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​محكمة سويسرية تُغرم مصر 2 مليار دولار لـ(إسرائيل)

قضت المحكمة الفيدرالية العليا السويسرية، الجمعة 28-4-2017، بأن تدفع مصر غرامة قدرها 2 مليار دولار لصالح شركة الكهرباء في دولة الاحتلال الإسرائيلي بسبب "خرق العقود السابقة".

وقالت المحكمة إن الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية ( إيجاس) "تتحملان مسؤولية الأضرار الناجمة عن الهجمات المتكررة على خط الأنابيب الذي يمر بصحراء سيناء (شمال شرق) لـ(إسرائيل)"، بحسب رسالة نصية بعثت بها الشركة الإسرائيلية لوكالة بلومبرج للأنباء الاقتصادية.

ولم يتسن للأناضول أن تحصل على تعليق من وزارة البترول المصرية.

وكانت الشركتان المصريتان قد طعنتا على الحكم السابق والصادر في ديسمبر/ كانون أول 2015، وقضى بفرض غرامة بقيمة 1.73 مليار دولار.

وقالت وزارة البترول المصرية حينذاك إنها لا تعلق على القرار الصادر في هذا التحكيم حيث أنها ليست طرفاً فيه.

وأضافت الوزارة في بيان وقتذاك أنه قد تم إخطارها من قبل الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية بأنهما "تعتبران هذا القرار باطلًا وأنهما بصدد الطعن أمام المحاكم السويسرية ببطلان قرار هيئة التحكيم".

وتتطلع دولة الاحتلال الإسرائيلي حالياً لتصدير الغاز إلى الدول المجاورة، من حقولها البحرية؛ لكن الحكومة المصرية جمدت المحادثات بعد الحكم السابق وقالت إن أي اتفاق جديد يجب أن يتضمن قراراً بقضايا التحكيم المعلقة.

وزار وفدان من دولة الاحتلال الإسرائيلي مصر مؤخراً، لبحث استكمال تصدير الغاز الإسرائيلي، مع مسؤولين بشركة (دولفينز) المصرية الخاصة للغاز الطبيعي.

ودائماً ما تؤكد وزارة البترول المصرية أن "الحكومة المصرية ليست طرفاً في هذه الصفقة، لكنها لا تمانعها".

وبعد أن كانت مصر تصدر الغاز الطبيعي لدولة الاحتلال بموجب اتفاق منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، انهار الاتفاق عام 2012، إثر هجمات متكررة على الخط في شبه جزيرة سيناء، لتتحول مصر إلى مستوردة للغاز.


الاحتلال يعترض طائرة بدون طيار شمال فلسطين

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، صاروخ من نوع "باتريوت" باتجاه طائرة بدون طيار حلقت في الأجواء الشمالية الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في بيان أولي، إن الجيش أطلق صاروخ باتريوت باتجاه هدف في هضبة الجولان.

وأوضحت صحيفة يديعوت أحرنوت، أن طائرة بدون طيار أقلعت من الأراضي السورية وحلقت في الأجواء الشمالية ما دفع بالجيش لاعتراضها بالصاروخ.

ولم تعلن وسائل إعلام عبرية حتى اللحظة إسقاط الطائرة بعد إطلاق الصاروخ نحوها.

واتهم النظام السوري الاحتلال الإسرائيلي بالمسؤولية عن استهداف مستودعا وقاعدة للدفاع الجوي بمحيط مطار دمشق فجر اليوم.


7000 يتهربون من الخدمة بجيش الاحتلال سنويا

أشارت معطيات صادرة عن الجيش (الإسرائيلي) إلى أن نحو سبعة آلاف جندي وجندية يتهربون من الخدمة العسكرية أو لا يكملونها حتى نهايتها عبر مبررات مرضية ونفسية لذلك ليست بالضرورة صحيحة في معظم الأحيان.

وشكّل الجنود المتهربون من الخدمة العسكرية العام الماضي نسبة 14.6% من مجمل المجندين، وقد بلغت نسبة المجندات المتهربات نحو 7.4%.

وقالت مصادر في الجيش إن نسبة المتهربين تعد كبيرة، وإنه يسعى إلى تقليصها بنسبة تتراوح بين 60 و70%.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الظاهرة أصبحت مقلقة لا سيما أن المتهربين كان بإمكانهم سد فراغ بالوحدات القتالية والوحدات المختلفة الأخرى بالجيش (الإسرائيلي).

ولدوافع إنسانية وسياسية ودينية مختلفة، يرفض العديد من الإسرائيليين أداء الخدمة العسكرية، وتتعمد بعض العائلات إرسال أبنائها للخارج لتفادي التجنيد الإجباري. وبينما تتسع دائرة الرفض، تؤكد مصادر مطلعة أن الجيش يتكتم على الأرقام الحقيقية خوفا من تفككه.

وشهدت مدينة القدس الشهر الماضي مظاهرة لآلاف اليهود المتدينين احتجاجا على الخدمة العسكرية الإجبارية، معتبرين أنها تدفع بالشبان إلى الانحراف عن الدين.

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بالتجنيد الإجباري، حيث تقول إحداها "التجنيد الإجباري هو المحرقة بالنسبة لليهودية وفق الكتاب المقدس" كما كتب على أخرى "دولة إسرائيل تضطهد اليهود" في حين رفعت قوات الأمن درجة التأهب حول المتظاهرين.

وعام 2010 كشف جيش الاحتلال معطيات جديدة عن تراجع إضافي في نسبة المتهربين من الخدمة العسكرية في أوساط الشباب بدوافع وذرائع مختلفة.

واعتبر حينها رئيس شعبة القوى العاملة بالجيش الجنرال آفي زمير أن المعطيات تهديد لنموذج "جيش الشعب" بالعقد القادم رغم ارتفاع عدد طلبات المجندين للالتحاق بوحدات قتالية.

وتظهر معطيات الجيش المنشورة عام 2010 أن نحو نصف البالغين سن الخدمة العسكرية لا ينهونها أو لا يؤدونها إطلاقا.

ويستدل من معطيات الجيش عام 2010 أن عدد الشباب المتدينين الأصوليين الرافضين للخدمة العسكرية ارتفع من 45 ألفا عام 2005 إلى 62 ألفا عام 2010.

وعادة يتم إلزام الطلاب اليهود والعرب الدروز بأداء الخدمة العسكرية فور إنهاء التعليم الثانوي، بموجب قانون للتجنيد الإجباري يعود لمطلع خمسينيات القرن الماضي.


حكومتكم تكذب.. رسالة جنود الاحتلال الأسرى لعائلاتهم

نشرت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء الخميس، رسالة من جنود الاحتلال الإسرائيليين الأسرى لديها لعائلاتهم.

وعرضت القسام عبر موقعها الالكتروني مقطعًا على شكل "كليب غنائي تراجيدي"، يحتوي على رسائل من الجنديين الإسرائيليين الأسرى في قطاع غزة هدار جولدن وأرون شاؤول.

ويقولان في المقطع الغنائي المستوحى من أغنية المطرب العراقي محمد السالم "قلب قلب" بطول ثلاث دقائق ونصف: "أمي أمي أنا هنا لماذا يقولون أنني ميت.. أبي أمي افعلوا كل شيء من أجل أن تظهروا الحقيقة".

ويضيفان: "ارسلتني الدولة من أجل أن نحارب من أجلها.. وبعد الوقوع في الأسر أهملوني.. أبي وأمي أنتم فقط افعلوا ما بوسعكم أنا في أسر القسام ارجوكم انقذوني".

ويتهمان الحكومة الإسرائيلية بإهمال قضيتهم بعد ارسالهم إلى قطاع غزة، داعين عائلاتهم إلى بذل كل شيء من أجل خروج "الحقيقة إلى النور".

يذكر أن القسام لمحت مرارًا إلى صندوق أسود لديها وبشرت الشعب الفلسطيني في عدة مناسبات بقرب النصر للأسرى في سجون الاحتلال دون أن تقدم أي معلومات مجانية بذلك.

وأكدت في الأول من إبريل 2016 أن رئيس حكومة الاحتلال يكذب على الإسرائيليين ويضللهم، فيما وضعت على خلفية ناطقها العسكري صورة لأربعة جنود قالت إنها: "لن تقدم معلوماتٍ حولهم دون ثمن".

وصعدت عائلتا الضابط هدار جولدين والجندي أورون شاؤول الأسيرين لدى كتائب القسام من فعالياتهما الجماهيرية في الشارع الإسرائيلي مؤخرًا وذلك عقب اتفاق المصالحة الإسرائيلي-التركي.

وكانت شعبة القوى البشرية في جيش الاحتلال قررت في 10 يونيو 2016 اعتبار جولدين وشاؤول كقتلى بمكانة "أسرى حرب مفقودين"، وليس "قتلى لا يعرف مكان دفنهم"، وذلك بعد طلب تقدمت به العائلتين.

وهاجمت عائلتا الجنديين الحكومة الإسرائيلية، وقالتا إنهما تخجلان من هكذا حكومة، وذلك على خلفية التعامل الفظ الذي قوبلت به عائلات الجنود القتلى والأسرى بغزة خلال جلسة لجنة رقابة الكيان الإسرائيلي أمس وبحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو،

وكان أعضاء كنيست من الليكود قد هاجموا عائلات الجنود القتلى والمفقودين بغزة، متهمين إياهم بالكذب والتضليل في ظل تواجد نتنياهو في الجلسة، وعدم تدخله لثنيهم عن مهاجمة العائلات، ما شكل فضيحة، على حد تعبير الصحافة العبرية.

يذكر أن القسام نشرت مقطعي فيديو في ذكرى ميلاد الجندي الإسرائيلي الأسير "شاؤول أرون" الثالثة والعشرين في نهاية عام 2016.

وظهر "شاؤول" في مشهد تمثيلي وهو يحاول الفكاك من أسره وهو ينظر إلى بابٍ معتم، ليظهر فجأة نتنياهو بلباس مهرج ويقترب منه ليطفئ شمعاته الثلاثة، كنايةً عن سنوات أسره.

وأسرت القسام شاؤول في كمين شرق مدينة غزة، بعد التفجير الناقلة التي كان يستقلها وقتل وأصيب فيها عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في 20 يوليو 2014 خلال حرب 2014.

وفي سبتمبر الماضي كشف مصدر خاص كشف لوكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) عن ردة فعل "أرون شاؤول" عند مشاهدة جنازة والده، قائلًا إنه: "انهار عند مشاهدته جنازة والده أمس".