دولي

32 قتيلاً في تمرد بسجن مشدد الحراسة في طاجيكستان

أعلنت وزارة العدل في طاجيكستان، الإثنين، عن مقتل العشرات جراء تمرد وقع داخل سجن مشدد الحراسة يضم عناصر من تنظيم الدولة.

وأفادت الوزارة في بيان بأن ثلاثة حراس و29 سجينا قتلوا جراء ذلك التمرد في السجن الواقع مدينة فاكدات، شرقي العاصمة دوشنبه، حسبما أفاد موقع (نيوز 18) الإخباري الأمريكي.

وأضافت أن التمرد بدأ عندما قام نحو 30 من عناصر تنظيم الدولة المحبوسين داخل السجن بمهاجمة الحراس بسكاكين وقتلوا ثلاثة منهم وخمسة من السجناء الآخرين.

وتابعت أن قوات الأمن قتلت 24 من مثيري الشغب للسيطرة على الوضع.

وكان حادثا مماثلا وقع في نوفمبر/ تشرين الثاني خلال أعمال شغب في سجن مشدد الحراسة في شمالي البلاد، مما أسفر عن مقتل 21 سجينا وحارسين اثنين.

​البرادعي: أمريكا وإيران ستجلسان قريبا على مائدة المفاوضات

توقع مدير وكالة الطاقة الذرية السابق، محمد البرادعي، السبت، جلوس أمريكا وإيران "قريبا" على مائدة المفاوضات ، داعيا العرب ليكونوا طرفا فاعلا فيها .

وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ"توتير"، قال البرادعي وهو نائب الرئيس المصري السابق: "فى تقديري ان أمريكا وإيران ستجلسان قريباً على مائدة المفاوضات. كل منهما يحتاج الآخر ويدرك ذلك".

وأضاف: "يجب أن تعمل الدول العربية بجدية على تجنب ويلات حرب مدمرة للجميع، وأن تكون طرفاً فاعلاً فى تلك المفاوضات المتعلقة بأمنها ومصالحها"، مؤكداً أن "الإكتفاء بدور "المراقب"، كما في الماضي، ليس خياراً".

وأمس الجمعة، دعا رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت بيشه، في تصريحات صحفية إلى عقد مفاوضات أمريكية إيرانية في قطر أو العراق، لإدارة التوتر بين البلدين.

وأضاف فلاحت بيشه، أن المسؤولين في إيران وأمريكا ينفون وجود نية لديهم لإشعال الحروب، إلا أن هناك جهة ثالثة، تسعى لتدمير قسم كبير من العالم.

ومؤخرا، تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن" وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية بشأن استعدادات محتملة من قبل طهران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

والإثنين الماضي، أجرت مقاتلات أمريكية "طلعات ردع فوق الخليج العربي" موجهة ضد إيران.

أ

هبوط اضطراري لطائرة أوكرانية كانت متجهة إلى مصر

أعلنت الشرطة الأوكرانية، الجمعة، أنّ طائرة كانت متجهة من مطار بوريسبول بالعاصمة كييف إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، هبطت اضطراريا في مطار مدينة أوديسا بعد بلاغ كاذب بوجود عبوة ناسفة على متنها.

وقال مدير قسم الاتصالات بالشرطة، ياروسلاف تراكالو إن الشرطة وردها بلاغا من شركة خدمات الطيران الأوكرانية "أوكرايروخا"، عن "هبوط الطائرة المتجهة من بوريسبول إلى شرم الشيخ في مطار أوديسا، جنوبي البلاد"، حسب موقع قناة "روسيا اليوم".

وأضاف أنّ سبب الهبوط الاضطراري هو "بلاغ من مجهول عن وجود عبوة ناسفة على متن الطائرة".

كما أشار أنه تم التأكد من عدم وجود أية مواد متفجرة، على خلفية استخدام معدات الكشف عن المتفجرات وجلب الكلاب البوليسية إلى الموقع.

​إيران تبدأ تعليق بعض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي

ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأربعاء، أن طهران بدأت بتعليق بعض التزاماتها في إطار الاتفاق النووي "تنفيدا لقرار المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني".

ونقلت وكالة أنباء (إيسنا) الطلابية الايرانية، عن مصدر مسؤول، قوله إنه تم "وقف الأنشطة المتعلقة بمراعاة السقف المحدد لانتاج اليورانيوم المخصب وكذلك انتاج الماء الثقيل بشكل غير محدود في مفاعل (أراك) النووي من البرامج التي نتبعها بجدية".

وأشار المصدر إلى أنه سيتم خلال الايام المقبلة ترتيب زيارة تفقدية لوسائل الاعلام الى منشأة (نطنز) النووية في اصفهان ومفاعل (أراك) بغرض اطلاع الرأي العام على الاجراءات التي تم تنفيذها.

والأربعاء الماضي، أعلنت إيران تعليق بعض تعهداتها بموجب الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية تشمل زيادة مستوى اليورانيوم المخصّب، خلال 60 يوما، في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها.

وكانت طهران قد وقعت في العام 2015، مع الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، الصين وبريطانيا) وألمانيا، اتفاقا حول البرنامج النووي الإيراني.

وينص الاتفاق على التزام طهران بالتخلي، لمدة لا تقل عن 10 سنوات، عن أجزاء حيوية من برنامجها، وتقييده بشكل كبير، بهدف منعها من امتلاك القدرة على تطوير أسلحة نووية، مقابل رفع العقوبات عنها.

وفي 8 أيار/مايو 2018، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، انسحاب واشنطن من الاتفاق، وبدأ بفرض عقوبات على طهران.

وعقب ذلك وفي أكثر من مناسبة، أعلن مسؤولون من بقية الدول الموقعة على الاتفاق، عن التزامهم به، رغم انسحاب واشنطن وانتقادات ترمب.