دولي

فنزويلا.. عودة الكهرباء واستئناف العمل

بدأت الدوائر الحكومية والمصانع ومراكز التسوق في فنزويلا، فتح أبوابها اليوم الخميس، بعد نحو أسبوع من شلل أصاب البلاد بسبب انقطاع الكهرباء إثر عطل فني في سد "سيمون بوليفار".

وبدأت الدوائر الحكومية العمل مع عودة التيار الكهربائي في أغلب مناطق البلاد، كما بدأ تشغيل خط مترو أنفاق العاصمة كراكاس، بعد توقفه منذ الخميس الماضي.

وأعلنت المؤسسات التعليمية، عن نيتها فتح أبوابها اعتبارا من يوم غدٍ الجمعة، فيما واصلت بعض البنوك تقديم خدماتها بشكل محدود خلال الأيام الماضية.

وكانت الحكومة قد علقت كل أنشطة الإدارة العامة والمدارس، عقب انقطاع التيار الكهربائي في 7 مارس/ آذار الحالي، الساعة 17:00 بالتوقيت المحلي، في 22 ولاية من أصل 23.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، إثر زعم رئيس البرلمان خوان غوايدو، أحقيته بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ "غوايدو" رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو، الذي أدى في 10 يناير المنصرم، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

​الاتحاد الأوروبي: على بريطانيا الإفصاح عن شكل العلاقة التي تريد بناءها

قال كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي بشأن بريكسيت ، ميشيل بارنييه، إن على الجانب البريطاني الإفصاح عن شكل العلاقة التي يريد بناءها مع الإتحاد مستقبلًا، قبل المطالبة بفترة إضافية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بارنييه، الأربعاء، خلال جلسة حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، عقدتها الجمعية العامة للبرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ الفرنسية.

وأشار بارنييه إلى أن اتفاقية بريكست الحالية هي الخيار الوحيد أمام بريطانيا للخروج بشكل منتظم من الاتحاد الأوروبي.

وشدّد على أن الاتحاد الأوروبي لن يقدم توضيحًا أو ضمانة قانونية إضافية.

واعتبر أن رفض البرلمان البريطاني لاتفاقية بريكست للمرة الثانية، أمس، يفاقم ويطوّل "مرحلة الغموض".

والثلاثاء، تعرضت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي، إلى ضربة قوية، بعد رفض مجلس العموم البريطاني، مجددا اتفاق خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

وصوّت ضد اتفاق الحكومة مع الاتحاد، بصيغته المعدلة، 391 عضوا في المجلس، مقابل موافقة 242 عضوا، حسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وكان المجلس قد رفض الاتفاق لأول مرة بأغلبية ساحقة في 25 يناير/ كانون الثاني الماضي.

ومن المرتقب أن تغادر بريطانيا الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/ آذار الجاري، بعد فترة تحضير امتدت منذ يونيو/ حزيران 2016.

اتفاق فرنسي بشأن تأسيس برلمان مشترك مع ألمانيا

صادقت الجمعية الوطنية(البرلمان) الفرنسية،على اتفاق ينص على تأسيس برلمان مشترك بين فرنسا وألماني؛ يهدف لتعزيز التعاون المشترك بينهما.

و دعم الاتفاق داخل الجمعية كل من حركة "مسيرة الجمهورية" التي أسسها الرئيس، إيمانويل ماكرون، وحزب الجمهوريين(يمين وسط)، والحزب الاشتراكي(وسط)، و"الحركة الديمقراطية" (موديم).

وعند تمرير المجلس الفدرالي الألماني للاتفاق سيدخل حيز التنفيذ مباشرة، على أن يبدأ أول اجتماع للبرلمان المشترك في 25 مارس/آذار الجاري بباريس.

وسيتشكل البرلمان من 50 نائبًا من البلدين، يجتمعون لمرتين في العام على أقل تقدير.

الاتفاق المذكور يسمح كذلك للبلدين بالتخلي عن قواعد القانون الوطني في المناطق الحدودية.

وفي تصريحات عقب تمرير الاتفاق، أعرب ريتشارد فيراند، رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية، عن ترحيبه بهذه الخطوة، مضيفًا "هذا البرلمان سيحقق عمل قانون البلدين بشكل متناغم، وسيعزز التعاون المشترك بين باريس وبرلين".

بدورها اعتبرت وزيرة الاتحاد الأوروبي الفرنسية، ناتالي لويسو، الاتفاق "خطوة جريئة".

وعلى الجانب الآخر اعتبر معارضون من بينهم جان لوك ميلنشون، زعيم حركة اليسار غير المتطرفة، الاتفاق لا يصب في مصلحة فرنسا.

وشدد ميلنشون على أنه قبل توقيع مثل هذه الاتفاقيات بأوروبا كان يتعين إجراء استفتاء عام من أجل معرفة قرار الشعب بشأنها.

ووضعت أسس تعزيز التعاون الفرنسي الألماني في 22 يناير/كانون الثاني الماضي، بموجب اتفاقية "آخن" للتعاون والتكامل بين البلدين.

​الصين تحظر استخدام طائرات "بوينغ 737 ماكس 8"

طلبت الصين، اليوم الإثنين، من شركات الطيران الداخلية، تعليق رحلات طائراتها من طراز "بوينغ 737 ماكس 8"، وذلك بعد تحطّم طائرة من الطّراز نفسه تابعة للخطوط الجوّية الإثيوبيّة كانت متّجهة من أديس أبابا إلى نيروبي.

وقال المكتب الصيني للطيران المدني، إنّ استخدام تلك الطائرات قد يُستأنف بعد تأكيد من جانب السُلطات الأميركيّة وشركة بوينغ في ما يتعلّق بـ"الإجراءات المتّخذة لضمان سلامة الرّحلات بشكل فعّال".

وللمرّة الثانية في غضون أشهر، تتحطّم طائرة "بوينغ 737 ماكس 8" بعد دقائق من إقلاعها.

وكانت شركة الخطوط الإثيوبية قد أعلنت مقتل الركّاب الـ 157 الذين كانوا على متن الطائرة المنكوبة الأحد. وحدثت هذه المأساة بعد تحطم طائرة "بوينغ 737" تابعة للخطوط الجوية الإندونيسية "لايون إير" للطيران المنخفض التكلفة قبالة سواحل إندونيسيا بعيد إقلاعها من جاكرتا في تشرين الأول/أكتوبر، ما أدى إلى مقتل 189 شخصاً كانوا على متنها.

ولتبرير قراره، قال المكتب الصيني للطيران المدني إنّه "في ضوء أنّ الحادثين الجوّيَين يتعلّقان بطائرتَين من هذا النوع، كان قد تمّ تسليمهما حديثاً، وأنّ الحادثين وقعا خلال مرحلة الإقلاع، فهناك قدر من التشابه بينهما".

وأشار إلى أنّ إجراء تعليق رحلات الطائرات من طراز بوينغ 737 ماكس 8 سيدخل حيّز التنفيذ اليوم الساعة 18.00 بالتوقيت الصيني (10.00 ت غ).

والصين من الأسواق المهمة لصناعة الطائرات الأميركية، وتبلغ حصتها نحو خُمس عدد طائرات البوينغ طراز 737-ماكس التي يتم تسليمها في العالم.

وسلمت الشركة 76 طائرة بوينغ طراز 737-ماكس إلى خطوط صينية طلبت 104 طائرات أخرى، وفقا لبيانات منشورة على موقع مصنّع الطائرات الأميركي والذي تم تحديثه في كانون الثاني/يناير.

وتقوم بوينغ وشريكها شركة الطائرات الصينية (كوميرشال ايركرافت كوربوريشن) بتشغيل مصنع في مدينة تشوشان بشرق الصين لوضع اللمسات الأخيرة على الأقسام الداخلية من طائرات 737-ماكس لشركات صينية.

وقام المصنع بتسليم أول طائرة طراز ماكس-8 للخطوط الصينية اير تشاينا في كانون الأول/ديسمبر. ويتم تجميع الطائرات في رينتون بولاية واشنطن الأميركية قبل نقلها إلى تشوشان لوضع اللمسات الأخيرة على الاعمال الداخلية، وفقا لبوينغ.