دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


روسيا: لا مبرر لفرض ترامب عقوبات جديدة على طهران

قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، السبت 21-10-2017، إنه لا يوجد مبرر لفرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقوبات جديدة على طهران.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية "سبوتنيك" عن ريابكوف قوله، إن بلاده "مستمرة في الوفاء بالتزاماتها تجاه الاتفاق النووي الإيراني، وغير مستعدة للتفاوض على أي تعديلات بالاتفاق، خاصة وأن طهران ملتزمة في تنفيذ كافة التزاماتها".

وأضاف أن واشنطن لم تقدم أي إعلان رسمي عن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، لكن مطالب الرئيس ترامب طرحت الكثير من التساؤلات.

وتابع "حان الوقت للتشاور والتحليل والنظر في مختلف الخيارات".

وطالب المسؤول الروسي الإدارة الأمريكية بضرورة ألا تنسى التزاماتها تجاه الأمن الإقليمي والدولي، بصفتها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي.

وقال أيضاً إن فشل الاتفاق النووي الإيراني، سيكون بمثابة فشل لكل سياسات "الحد من انتشار الأسلحة النووية" في كل العالم.

كما وصف طرح ترامب لاحتمالية خروجه من الاتفاق النووي مع طهران، بأنه يؤكد على أن واشنطن تتعامل مع قضايا أمنية دولية بنفس طريقة تعاملها مع القضايا المحلية الأمريكية.

تجدر الإشارة أن الرئيس الأمريكي هدّد في استراتيجيته الجديدة التي أعلنها مؤخرًا، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعدًا بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.



الخارجية الألمانية تنتقد بناء المستوطنات في الضفة

انتقدت وزارة الخارجية الألمانية اليوم الخميس، قرارات سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة بشأن توسيع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الألمانية، في تصريح صحفي إن اتخاذ سلطات الاحتلال الإسرائيلي هذا الأسبوع خطوات لتخطيط ما يقرب من ثلاثة آلاف وحدة سكنية إضافية في الضفة الغربية يتعارض مع القرارات الدولية.

وذكرت أن تلك الخطوات "تؤثر سلبًا على جهود استئناف عملية مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين".

وأضافت: تنتهز الحكومة الألمانية الفرصة لتؤكد من جديد أنها لن تعترف إلا بتلك التغييرات التي تتم في إطار حدود 4 حزيران 1967، بما فيها القدس، التي اتفق جميع الأطراف عليها عن طريق المفاوضات.

وتابعت: "بناء المستوطنات المخالف للقانون الدولي ليس العقبة الوحيدة أمام حل الدولتين، ولكن كل وحدة سكنية جديدة تكرس واقع الدولة الواحدة، الذي يُحرم فيه الفلسطينيون من الممارسة الكاملة لحقوقهم السياسية".

وقالت المسؤولة الألمانية: إن الاستمرار في فصل القدس عن الضفة الغربية يُعد، ضمن عوامل أخرى، سبباً في تقويض إمكانية قيام دولة فلسطينية متماسكة وقابلة للحياة.

وأضافت: نتابع بقلق بالغ التقارير التي تفيد بالتعجيل ببناء مستوطنة "جفعات هاماتوس"، وندعو الجانب الإسرائيلي إلى أن "ينأى بنفسه عن ذلك".


​برلمان "كيبك" الكندية يقر حظر النقاب في الأماكن العامة

أقرّ برلمان مقاطعة كيبيك الكندية، الأربعاء 18-10-2017 ، قانونًا مثيرًا للجدل يمنع من يطلب خدمة عامة أو يوفّرها من تغطية وجهه، في إجراء يستهدف تحديدًا حظر ارتداء النقاب أو البرقع الإسلاميين في الإدارات والخدمات العامة.

ويسري القانون الجديد (62) وعنوانه "الحياد الديني لمقاطعة كيبيك" على موظفي الإدارات الرسمية من إقليمية وبلدية، كما يشمل المواطنين الذين يقصدون مصالح تلك الإدارات .

وسيدخل التشريع الجديد حيز التنفيذ بحلول الأول من يوليو/ تموز المقبل.

وينص القانون على أن أي شخص يقصد إدارة رسمية أو يستقل حافلة عمومية أو يذهب إلى مدرسة أو مستشفى يجب أن يكون وجهه مكشوفًا بما يكفي للتعرف عليه بسهولة، وخاليًا من أي قطعة ثياب إضافية.

كما عارض القانون الجديد رئيس بلدية مونتريال دوني كودير. مؤكدًا أن هذا القانون غير المقبول يصعب تطبيقه في عاصمة المقاطعة الكندية.

وأقر القانون من دون تأييد الأحزاب الثلاثة المعارضة لحكومة الليبرالي فيليب كويلارد، رئيس وزراء المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن قرار الموافقة على تمرير القانون جاء لينهي الجدل الذي استمرّ خلال السنتين الماضيتين داخل المقاطعة.

وقالت الصحيفة إن القانون الجديد واجه انتقادات واسعة من عدد من الأصوات التي رأت أن القانون بدا موجهًا بشكل مباشر للمرأة المسلمة وهو ما سيؤجج الجدل الثائر داخل المقاطعة حول الهوية والدين وتقبل الآخر.

وحاول كويلارد الدفاع عن القانون الجديد قائلًا، "لقد اتخذنا هذا القرار فقط لأسباب تتعلق بالتواصل وإمكانية التحقق من الشخصية وللأمن ولأن الخدمات العامة يجب أن تؤدَّى وكلا الطرفين، الآخذ والمعطي، يرى بعضهما البعض".

وأضاف في تصريح صحفي "نحن نعيش في مجتمع حر وديمقراطي، عندما يحدثني شخص ما يجب أن أرى وجهه وهو يرى وجهي، هذا هو الأمر ببساطة".

وفي وقت سابق، قال إحسان جاردى، المدير التنفيذي للمجلس الوطنى للمسلمين الكنديين إن هذا التشريع "يزيد من تهميش المجتمع المسلم الذى كان هدفًا لجرائم الكراهية فى كيبك".

وأضاف في مقابلة مع قناة (CTV News) الكندية أن حكومة المقاطعة تلعب ببساطة بـ "سياسات الهوية".

وأشار إلى أن المقاطعة تبالغ في الأمر لأنه "لا توجد جحافل من النساء المسلمات ترتدين النقاب وتحاولن العمل في مجال الخدمة العامة".

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من تحركات مماثلة في كل من الدنمارك والنمسا بحظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة.


السيسي: المصالحة خطوة لدفع مساعي إحياء التسوية

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص بلاده على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وعودة "السلطة الشرعية" إلى تولي مسؤولياتها في قطاع غزة.

وذكر السيسي خلال لقاء مع رئيس الكونغرس اليهودي العالمي رونالد لاودر أن خطوة المصالحة تأتي اقتناعًا بأهميتها في دفع مساعي إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتوصل إلى "حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في بيان له الثلاثاء، إن السيسي أكد خلال لقائه على حرص مصر على استمرار التواصل مع أطياف المجتمع الأميركي كافة لتطوير وتعزيز المواقف المشتركة حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه المنطقة.

كما أشار السيسي إلى أن الجهود التي تبذلها مصر الفترة الحالية، للتوصل إلى حلول سياسية لعدد من أزمات المنطقة تؤكد أهمية تكثيف التنسيق مع أمريكا لحشد التأييد الدولي وحث الأطراف المعنية للتجاوب، بما يساهم في عودة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.

وأكد خلال اللقاء سعي مصر لتسوية الأزمات التي تمر بها المنطقة من منطلق حرصها الدائم والمستمر على الحفاظ على الدولة الوطنية ودعم مؤسساتها بما يحقق وحدتها وسلامة أراضيها، ويوفر مستقبل أفضل لشعوب دول المنطقة،

ونوه إلى أهمية تبني المجتمع الدولي لموقف حاسم من مواجهة "الإرهاب"، والوقوف بحزم أمام الأطراف كافة التي توفر الدعم والمساندة للجماعات الإرهابية، حتى يمكن لجهود محاصرة "الإرهاب" والقضاء عليه أن تؤتي ثمارها.

ووقعت حركتا فتح وحماس الخميس الماضي، اتفاق مصالحة رسمي في القاهرة، برعاية المخابرات المصرية، تتويجًا لحوارات خاضتها الحركتان ليومين، وتضمنت جلسات مطولة.

واتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.