دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/٩‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


أنقرة ترفض إغلاق قاعدتها بقطر بعد مطالبات "دول المقاطعة"

قال وزير الدفاع التركي فكري إشيق، اليوم، إنه لا توجد خطط لإعادة تقييم الاتفاق بشأن القاعدة العسكرية مع قطر، مشيرًا إلى أن أي مطلب لإغلاق القاعدة سيمثل تدخلًا في العلاقات بين البلدين.

وأضاف الوزير لتلفزيون (إن.تي.في) أنه لم ير أي طلب بإغلاق القاعدة. وتابع خلال المقابلة: "القاعدة العسكرية في قطر قاعدة تركية وهي قاعدة ستحافظ على الأمن في قطر والمنطقة".

واعتبر إشيق أن "تعزيز القاعدة التركية سيكون خطوة إيجابية بالنسبة لأمن الخليج". وأضاف "إعادة تقييم اتفاقية القاعدة مع قطر ليست مطروحة". وتابع أن وجود تركيا في قطر يجب النظر إليه على أنه لصالح الخليج ككل.

وقال أيضًا: "القاعدة في قطر قاعدة تركية وهي قاعدة ستحافظ على الأمن في قطر والمنطقة".

من جانبها، ذكرت صحيفة "حريت" أن هناك نحو 88 جنديًا تركيًا بالفعل في قطر. وقالت إنه من المتوقع أن تجري القوات التركية والقطرية مناورة مشتركة بعد عيد الفطر.

وأضافت أن عدد الجنود الأتراك في قطر قد يصل في نهاية الأمر إلى ألف جندي، وأنه من الممكن أيضاً إرسال وحدة من القوات الجوية أيضاً.

ويأتي تصريح الوزير التركي بعد ساعات من تقديم السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر، قائمة من المطالب لقطر، تتضمن في أحد بنودها إغلاق القاعدة العسكرية التركية الموجودة في الدوحة.

ونص البند الثاني من قائمة المطالب التي قُدمت لقطر على: "قيام قطر بالإغلاق الفوري للقاعدة العسكرية التركية الجاري إنشاؤها حالياً، ووقف أي تعاون عسكري مع تركيا داخل الأراضي القطرية.

وكانت أولى طلائع القوات التركية قد وصلت إلى الدوحة، الأحد الماضي، وأجرت أول تدريباتها العسكرية في كتيبة طارق بن زياد، وقد شملت التدريبات عرضاً بالدبابات العسكرية داخل الكتيبة. وتأتي هذه التدريبات المشتركة بعد أيام قليلة من إقرار البرلمان التركي إرسال قوات تركية إلى قطر، وتصديق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على القرار. وتهدف اتفاقية الدفاع المشترك الموقّعة بين الدوحة وأنقرة إلى زيادة القدرات الدفاعية للقوات المسلحة القطرية، من خلال تدريبات مشتركة، ودعم جهود مكافحة الإرهاب، وحفظ السلم والأمن الدوليين.

"مطالب تعجيزية"

وكان مسؤول من إحدى الدول الأربع التي تحاصر قطر، قال في وقت سابق لوكالة رويترز إن هذه الدول أرسلت للدوحة قائمة تشمل 13 مطلباً منها إغلاق قناة الجزيرة وخفض مستوى العلاقات مع إيران.

وقال المسؤول لرويترز إن القائمة التي أعدتها السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر والبحرين تشمل كذلك مطالبة قطر بأنه يتعين عليها إعلان قطع علاقاتها "مع المنظمات الإرهابية والأيديولوجية والطائفية ومنها جماعة الإخوان المسلمين وتنظيما الدولة الإسلامية والقاعدة وحزب الله اللبناني وجبهة فتح الشام، فرع القاعدة السابق في سوريا، وأن تسلم جميع المصنفين بأنهم إرهابيون ممن يوجدون على أراضيها"، وفق ما ورد في القائمة.

وتابع المسؤول دون الخوض في التفاصيل أن الدول الأربع أمهلت قطر لتنفيذ هذه المطالب عشرة أيام من تاريخ تقديمها وإلا أصبحت لاغية. وأفاد المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بأن قطر تسلمت القائمة من الكويت التي تتوسط لحل النزاع.

من جانبها، اعتبرت شبكة الجزيرة الإعلامية اليوم أن أي محاولة لإغلاق قنواتها تمثل محاولة "لإسكات الإعلام الحر" بعد أن طلب عدد من بلدان المنطقة التي قطعت علاقاتها مع قطر ذلك.

وقالت الشبكة في بيان إنها "على يقين بأن هذا الطلب الجديد ليس إلا محاولة يائسة لإسكات الإعلام الحر والموضوعي في المنطقة. ونحن في شبكة الجزيرة نؤكد حقنا في ممارسة عملنا المهني بحرية واحترافية تامة دون أية قيود من حكومات أو جهات".

وقالت الشبكة إنها "تدين" هذه الدعوات لإغلاقها.


بو شاك: "أونروا" موجودة بقرار من الأمم المتحدة ولا يحق لأحد طلب تفكيكها

رفض مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة بو شاك، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التي طالب فيها بتفكيك وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأكد بو شاك خلال مؤتمر دعت له "الأونروا" والاتحاد الأوروبي في بروكسل، بعنوان: "عشر سنوات على الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة"، أن "الأونروا" موجودة بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة منذ نشأتها، ولا يحق لأية حكومة طلب مثل هذا الأمر.

وقدم عرضاً مفصلا عن عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في قطاع غزة والتحديات التي واجهتها خلال العشر سنوات الماضية، التي تعتبر الأشد قسوة على حياة الفلسطينيين في القطاع، وانعكست نتائجها على كافة مناحي الحياة.

واستعرض دور الأونروا بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي في التخفيف من الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المترتبة على اغلاق القطاع والحروب المتعاقبة منذ عام 2007.

وتحدث مدير وحدة الشرق الأوسط في المفوضية الأوروبية مايكل ميلر عن أهمية التعاون بين الأونروا والاتحاد الأوروبي في الارتقاء بالوضع الإنساني المتدهور في القطاع من خلال محاولة خلق فرص عمل لسكان القطاع، إضافة الى تأكيده على أهمية الوحدة ونبذ الخلافات الداخلية الفلسطينية لما لها من أثر سلبي على الوضع الاقتصادي والاجتماعي في القطاع.

وعبر عن رفض الاتحاد الأوروبي لأي نشاطات استيطانية في الضفة الغربية والقدس.

وأكد المستشار في بعثة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ هادى شبلي، أهمية الدعم المالي والسياسي الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني، كما توجه بالشكر لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين على الدور الإنساني والخدماتي التي تقدمها لسكان قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في الشتات.

وطالب الاتحاد الأوروبي بضرورة ممارسة الضغط على حكومة "إسرائيل" من أجل رفع الحصار عن القطاع وعدم الاكتفاء بالمساعدات الإنسانية.


وسم #حماس_مقاومة_مش_إرهاب الأكثر تداولا على تويتر

تصدّر هاشتاق "وسم" #حماس_مقاومة_مش_ارهاب أعلى الأوسمة المتداولة على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر"، وذلك في مواجهة الدعاية التي تبثها صحف ومواقع عربية لتشويه المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وفي دلالة بارزة على الرفض الشعبي لوصف حركة حماس بالإرهاب كان الوسم الأول #حماس_مقاومة_مش_ارهاب والوسم الثالث #تصريح_الجبير_لا_يمثلني والوسم الرابع#اسرائيل_هي_العدو والوسم الخامس #حماس_منا_ونحن_منها.

وهذه التصنيفات يعرضها تويتر للأوسمة والمواضيع الأكثر تداولا في منصته، وفقا للأعداد والمشاركات والتغريدات وإعادة التغريد.

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن هذا يدل على أن الخطوات العربية والتحريض والحصار يلقى سخطا شعبيا، وأن حماس تتمتع بشعبية ومساندة جماهيرية.

وأعاد مغردون نشر مقاطع مصورة لشهادات علماء ودعاة خليجيين كانوا يشيدون بالمقاومة الفلسطينية في غزة وعلى رأسها حركة حماس، ولكن لم يصدر عنهم أي تعقيب على التصريحات الخليجية الأخيرة التي تتهم الحركة بالإرهاب وتهاجمها بشدة.

وأبدى المغردون تضامنهم مع المقاومة وحركة حماس واعتبروها أشرف ظاهرة عربية وإسلامية ورأس حربة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، داعين دولهم للكف عن مهاجمتها والوقوف بوجه العدو الحقيقي "إسرائيل".

وكان وزير الخاريجة السعودي عادل الجبير صرح من باريس مؤخرا أنه طفح الكيل وعلى قطر وقف دعم حماس و«الإخوان»، كاشفا بذلك الهدف من وراء مقاطعة قطر.

وعلى نفس النهج هاجمت صحيفة عكاظ السعودية بلهجة شديدة حركة حماس ووصفتها بالإرهاب وأنها سبب معاناة الشعب الفلسطيني، منتقدة قيامها بحفر الأنفاق لمواجهة "إسرائيل".

ليلحق بهم وزير الشؤون الخارجية الإماراتي،أنور قرقاش الذي طالب قطر بطرد قيادات حماس من الدوحة كي نعيد العلاقات معها، وبلغ فجور الخصومة ضد حماس اتهام جيش حفتر في ليبيا كتائب القسام بالقيام بعمليات تفجير هناك.

وقالت حماس في بيان صدر عنها الأربعاء، إن هذه التصريحات تمثل صدمة لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية وتنظر إلى حماس باعتبارها حركة مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الذي يمثل العدو المركزي للامتين العربية والإسلامية، خاصة أن حماس وقوى المقاومة الفلسطينية تدافع عن أرض الإسراء والمعراج وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.


ترمب: عزل قطر "بداية نهاية الإرهاب"

نشر الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الثلاثاء، تغريدة على حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، معلقاً فيها على الأزمة القطرية الخليجية.

وقال ترمب: "خلال زيارتي للشرق الأوسط أكدت ضرورة وقف تمويل الأيدولوجية المتطرفة والقادة أشاروا إلى قطر – انظر!"

وأضاف ترمب في تغريدات أخرى: "من الجيد رؤية أن زيارتي للسعودية مع الملك (العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز) و50 دولة تؤتي ثمارها. قالوا إنهم سيتخذون نهجاً صارماً ضد تمويل الإرهاب، وكل المؤشرات كانت تشير إلى قطر. ربما سيكون هذا بداية النهاية لرعب الإرهاب".

وقطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وليبيا العلاقات الدبلوماسية مع قطر أمس، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

ونفت قطر الاتهامات، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.