.main-header

دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٣٠‏/٥‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​إيران: (إسرائيل) أكبر تهديد للسلام العالمي

أكدت إيران، الخميس 16-2-2017، أن الترسانة النووية الإسرائيلية هي الخطر الأكبر على السلام العالمي، غداة تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن "الترسانة النووية للكيان الصهيوني تشكل أكبر تهديد للسلام والأمن الإقليمي والعالمي"، على ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا".

الأربعاء صرح ترامب بعد لقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن أن "الخطر الذي تمثله طموحات إيران النووية" يشكل أحد أهم التحديات الأمنية التي تواجهها (إسرائيل).

وقال الرئيس الأميركي للصحافيين أنه سيقوم "بالمزيد لمنع إيران من تطوير سلاح نووي في أي وقت".

لكن قاسمي قال ردا على تصريحات ترامب ونتنياهو إن "الحقيقة هي أن النظام الصهيوني يكرر هذه المزاعم الواهية" فيما "لم يسبق له أن التزم بأي قوانين أو ضوابط دولة، ويمتلك المئات من الرؤوس في ترسانته النووية".

كما أشار إلى تأييد "الوكالة الدولة للطاقة الذرية في تقاريرها سلمية البرنامج النووي الإيراني، الحقيقة التي أيدتها مرارا مختلف الدول أيضا".

ويعتقد أن (إسرائيل) هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكنها لطالما رفضت تأكيد حيازتها هذه الأسلحة أو نفيها.

وتدور حرب كلامية متصاعدة بين طهران وواشنطن منذ ما قبل تنصيب ترامب رسميا رئيسا للولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير.

أبرم الاتفاق الدولي بشأن ملف إيران النووي أثناء رئاسة باراك أوباما في تموز/يوليو 2015 ودخل حيز التنفيذ مطلع 2016، ونص على رفع العقوبات الدولية عنها مقابل لجم برنامجها النووي.

وقال ترامب إن الاتفاق التاريخي مع إيران "من أسوأ الاتفاقات التي رأيت".

وأنذر معارضو الاتفاق وبينهم نتنياهو أنه عند انتهاء مهلة عدد من شروط الاتفاق خلال 10 و15 عاما فستكون طهران جاهزة لصنع قنبلة نووية.

لكن طهران نفت مرارا السعي إلى صنع أسلحة نووية مؤكدة أن أنشطتها موجهة حصرا للاستخدامات المدنية على غرار توليد الطاقة.


قاضي فدرالي أمريكي يرفض تطبيق مرسوم الهجرة

رفض القاضي الفدرالي في سياتل الذي علق تطبيق مرسوم الرئيس الأميركي حول الهجرة، الاثنين 13-2-2017 طلباً من محامي دونالد ترامب لتأخير النظر في جوهر القضية.

وقال القاضي جيمس روبارت "لست مستعداً لإبطاء الإجراءات"، وفق ما نقلت عنه شبكة "سي إن إن".

وأضاف القاضي "إنني متفاجئ قليلاً، بعد أن وعد الرئيس بأن نلتقي في المحكمة"، في إشارة ساخرة إلى تغريدة لترامب بعدما صدور حكم روبارت، بدا فيها على عجلة من أمره للحصول على حكم يقر صحة مرسومه المثير للجدل.

ونص القرار التنفيذي على حظر السفر لثلاثة أشهر من سبعة بلدان ذات غالبية مسلمة هي إيران والعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال إلى الولايات المتحدة وحظر الهجرة لأربعة أشهر، على أن يمنع السفر والهجرة من سوريا إلى أجل غير مسمى.

وأعرب مدعي عام ولاية واشنطن بوب فيرغوسون الذي يتصدر المعركة القضائية ضد المرسوم، الاثنين عن "سروره لرد القاضي روبارت طلب إدارة ترامب بالتأجيل" مضيفاً "سوف نلتقي فعلاً في المحكمة".

وكانت وزارة العدل الأميركية طلبت الاثنين من القاضي الفدرالي تأجيل إجراءاته بانتظار أن تبت محكمة الاستئناف مجدداً بهذه القضية، في قرار يوحي بأن الإدارة تستبعد مراجعة المحكمة العليا في الحال.

وقال وكلاء الدفاع عن وزارة العدل في مراجعتهم للقاضي الفدرالي أنه "في ظل الوضع الراهن فإن وكلاء الدفاع يعتبرون أنه من المناسب تأجيل الإجراءات المقبلة لمحكمة البداية" في سياتل.

ومني الرئيس الجديد بهزيمتين قضائيتين في هذه القضية، الأولى في 3 شباط/فبراير الجاري حين علق جيمس روبارت العمل بالمرسوم الرئاسي والثانية في 9 الجاري حين رفضت محكمة استئناف فدرالية طعن الإدارة بقرار القاضي.

وأبقت محكمة الاستئناف في سان فرنسيسكو بإجماع قضاتها الثلاثة على تعليق العمل بمرسوم ترامب مشددة على ضرورة حماية "المصلحة العامة". واعتبر القضاة أن إدارة ترامب لم تثبت أن إبقاء تعليق المرسوم سيؤدي إلى تعريض أمن الولايات المتحدة لمخاطر كبيرة.

ندد الرئيس بـ"قرار سياسي" وبـ"نظام قضائي يعاني من خلل"، مواصلاً تبرير مرسومه الذي يعتبره أساسياً لمنع دخول "جهاديين" أجانب إلى الولايات المتحدة ، حسب زعمه.

وبعد صدور قرار محكمة الاستئناف الفدرالية، يمكن للطرفين أن يطلبا من المحكمة ذاتها النظر في القضية مجددا ًضمن هيئة موسعة تشمل 11 قاضياً بدل ثلاثة قضاة.

كما يمكن لقاضي استئناف أن يطلب إجراء عملية تصويت لاتخاذ قرار بشأن معاودة النظر في القضية ضمن هيئة موسعة.

وبدا البيت الأبيض متردداً بعد صدور قرار محكمة الاستئناف، وتحدث حتى عن إصدار مرسوم ثان بصياغة مختلفة.



الجفاف يهدّد 11 مليون شخص في الصومال وإثيوبيا وكينيا

حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من اتساع رقعة الجفاف في الصومال، وإثيوبيا، وكينيا، وأنها ستضع أكثر من 11 مليون شخص أمام خطر الجوع.

وقال اللجنة في بيان لها الجمعة 10-2-2017، إن "موجة الجفاف الحالية هي الأسوأ منذ عام 2011، والصومال هي الأكثر تضرراً، حيث يواجه أكثر من 40% من سكانه خطر المجاعة".

وشدّد الصليب الأحمر، على أن "الأمر سيتطلب مساعدة إنسانية عاجلة في الدول الثلاثة".

وفي السياق ذاته، أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، أن بلاده تعيش "كارثة وطنية"، بسبب الجفاف المستمر منذ ثلاثة سنوات.

وقال كينياتا، في بيان صادر عنه إن "دائرة الجفاف شملت 23 مقاطعة كينية من أصل 47، وتضرّر جراءه أكثر من 3.7 ملايين مواطن".

وطالب الرئيس الكيني، شركاء بلاده المحليين والدوليين، على حد سواء، بتقديم الدعم لمساعي الحكومة لمساعدة المتضررين.



ترامب للرئيس الصيني: نتطلع لعلاقات بناءّة تفيد البلدين

قال البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعث برسالة إلى نظيره الصيني شي جين بينغ، أبلغه فيها تطلعه للعمل معه "لتطوير علاقة بناءة" تعود بالنفع على البلدين.

وجاء في الرسالة وفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض أن "الرئيس ترامب ينتظر بفارغ الصبر العمل مع شي جين لتطوير علاقات بناءة تعود بالنفع على البلدين".

وأشار البيان إلى أن ترامب وجّه الشكر أيضاً للرئيس الصيني على الرسالة التي أرسلها له لتهنئته على تنصيبه (في العشرين من الشهر الماضي).