دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​ترامب يقيل وزيرة العدل لرفضها قرار اللاجئين

أعلن البيت الأبيض،الثلاثاء 31-1-2017، إقالة وزيرة العدل الأميركية بالوكالة سالي يايتس، لرفضها تطبيق قرار الرئيس دونالد ترامب، بخصوص اللاجئين ومسافري بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة.

وقال البيت الأبيض، في بيان إن "يايتس خانت وزارة العدل، برفضها تطبيق قرار قانوني يهدف لحماية مواطني الولايات المتحدة، ولذلك فإن الرئيس الأمريكي، أعفاها من أعمالها".

وأشار البيان إلى أن "تعيين يايتس في منصبها، كان في فترة رئيس البلاد السابق، باراك أوباما".

وختم بالإشارة إلى أن "ترامب عيّن النائب العام لمقاطعة شرق فرجينيا، دانا بوينتي، مكان ييتس، لحين تصديق مجلس الشيوخ على ترشيح جيف سيشنز، وزيراً للعدل".

وجاء قرار ترامب بإقالة يايتس، بعد مطالبتها في وقت سابق، المحامين بـ"عدم الدفاع أمام المحاكم عن قرار الرئيس الأميركي".

وأضافت يايتس في رسالة وجهتها لمحامي وزارة العدل الأميركية إن "الوزارة لن تدافع عن قيود جديدة على السفر، تستهدف 7 دول ذات أغلبية مسلمة، لأنها غير مقتنعة بقانونيتها".

والجمعة الماضية، وقع ترامب أمراً تنفيذياً تم بموجبه تعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 4 أشهر (اعتبارًا من الجمعة الماضية)، كما حظر دخول البلاد لمدة 90 يوماً على القادمين من سوريا، العراق، إيران، السودان، ليبيا، الصومال، واليمن.

واحتجّ آلاف المتظاهرين، خلال الأيام الثلاثة الماضية، في عدة مدن ومطارات في الولايات المتحدة على الأمر التنفيذي لترامب.

وقال ترامب إن هذه الخطوة "تهدف إلى حماية البلاد ضد المتطرفين الذي يتطلعون لاستهداف الأمريكيين والمصالح الأمريكية".


​ستة قتلى بهجوم على مسجد في كندا

قتل ستة أشخاص وأصيب ثمانية آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف مساء الأحد 29-1-2017 مصلين في مسجد مدينة كيبك (شمال شرق كندا).

وأكد متحدث باسم شرطة كيبك سقوط قتلى، ولكن من غير أن يحدد عددهم، في حين أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل ستة أشخاص برصاص مسلحين مقنعين أطلقا النار على المصلين بعيد صلاة العشاء.

ونقلت قناة "سي بي سي" الكندية عن الشرطة، القول أن الهجوم الذي استهدف المركز، الذي يستخدم كذلك كمسجد، أسفر عن إصابة ثمانية آخرين.

وذكر شهود عيان كانوا متواجدين في المكان وقت وقوع الاعتداء أن رجلين ملثمين دخلا إلى المركز الثقافي الإسلامي حوالى الساعة 19,30 من الأحد (00,30 ت غ الاثنين) أثناء أداء صلاة العشاء. وفتح الرجلان النار ثم حاولا الفرار قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليهما عند وصولها إلى المكان.

وإثر الهجوم أطلقت الشرطة عملية أمنية واسعة النطاق. وقال المتحدث باسم شرطة كيبيك، أتاين دويون إنه تم إلقاء القبض على اثنين من أصل ثلاثة أشخاص أطلقوا النار في المسجد.

من جهته قال فيليب كويار رئيس حكومة إقليم كيبك في تغريدة على تويتر أن "كيبك ترفض رفضا باتا هذا العنف الهمجي. نتضامن بالكامل مع أقارب الضحايا ومع الجرحى وعائلاتهم".

وأضاف في تغريدة ثانية "فلنتحد ضد العنف. فلنتضامن مع أبناء كيبك من أتباع الديانة الإسلامية".

بدوره دان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الاعتداء، وقال: "ندين هذا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسلمين موجودين في مكان عبادة وملاذ" معبرا عن "تعازيه الحارة إلى عائلات وأصدقاء القتلى"، وتمنياته "بالشفاء العاجل للجرحى".

وأضاف رئيس الوزراء الكندي أنه مع استمرار التحقيق "تتأكد التفاصيل"، مشددا على أن "وقوع مثل هذا العمل الجنوني أمر محزن".

وقال ترودو في تغريدة على تويتر أن "الكنديين يبكون ضحايا الهجوم الجبان على مسجد في كيبك. أفكر بالضحايا وعائلاتهم"، مضيفا "تحادثت لتوي مع فيليب كويار، وكبار موظفينا يطلعوني باستمرار على الوضع. لقد عرضنا كل المساعدة اللازمة".

من جانبه دان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين "بأكبر قدر من الحزم" الهجوم الذي وقع في مسجد في كيبيك وأسفر عن سقوط ستة قتلى وثمانية جرحى، معتبرا أن الإرهابيين أرادوا "ضرب روح السلم والانفتاح لدى الكيبيكيين".

وقال الإليزيه في بيان أن "رئيس الجمهورية يدين بأكبر قدر من الحزم الاعتداء الشنيع الذي أدى إلى سقوط ستة قتلى على الأقل وعدد من الجرحى في مسجد في كيبيك".

وسبق أن تعرض "المركز الثقافي الاسلامي في كيبك" المعروف أيضا باسم مسجد كيبك الكبير لهجوم معاد للمسلمين لكنه لم يوقع ضحايا بل اقتصر على تدنيس المسجد، إذ وضع مجهولون يومها رأس خنزير أمام أحد أبواب المسجد في شهر رمضان.


​ترامب يفرض قيودا على الهجرة ويقلق الأمم المتحدة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض قيود على المهاجرين واللاجئين مستهدفا بعض الدول المسلمة ومثيرا قلق الأمم المتحدة التي طلبت السبت 28-1-2017، من الولايات المتحدة الحفاظ على تقاليدها في استقبال اللاجئين.

ونشر البيت الأبيض الجمعة مرسوما بعنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة". وقال ترامب: "إنها تدابير مراقبة جديدة لإبقاء الإرهابيين الإسلاميين المتشددين خارج الولايات المتحدة" على حد تعبيره.

وأضاف ترامب: "لا نريدهم هنا ونريد التأكد بأننا لا نسمح بدخول إلى بلادنا التهديدات نفسها التي يحاربها جنودنا في الخارج (...) لن ننسى أبدا عبر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001" التي نفذها تنظيم القاعدة.

وبموجب المرسوم ستمنع السلطات الأميركية لمدة ثلاث سنوات دخول رعايا من سبع دول إسلامية هي العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن، باستثناء الرعايا الذين لديهم تأشيرات دبلوماسية والعاملين في مؤسسات دولية.

من جهته، أعلن الرئيس الايراني حسن روحاني السبت أن زمن بناء الجدران بين الدول "انقضى"، وذلك في انتقاد ضمني لترامب من دون أن يسميه.

وقال روحاني في كلمة أعيد بثها عبر التلفزيون الرسمي "لم نعد اليوم في عصر بناء الجدران بين الدول. لقد نسوا (المسؤولون الأميركيون) أن جدار برلين سقط قبل بضع سنوات".

وأضاف "علينا إزالة الجدران بين الشعوب. لم يعد العالم اليوم مكانا لتكثيف الفوارق بين الأمم".

في المقابل، أشاد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان السبت بالإجراءات التي أعلنها ترامب حول الهجرة، معتبرا أن الأخير يسعى لضمان أمن شعبه.

وكتب جيري أوفكاشيك المتحدث باسم الرئيس على موقع تويتر أن "الرئيس الأميركي ترامب يحمي بلاده، فهو مهتم بأمن مواطنيه. وهو تماما ما لا تفعله النخبة في الاتحاد الأوروبي".

وأضاف أوفكاشيك أن "أمن المواطنين التشيكيين هي أولوية. لدينا الآن حلفاء في الولايات المتحدة".

دعوة من الأمم المتحدة

وللسنة المالية 2016 (من الأول من تشرين الأول/أكتوبر 2015 إلى 30 أيلول/سبتمبر 2016) كانت ادارة باراك أوباما استقبلت 84994 لاجئا من كافة أنحاء العالم بينهم أكثر من 10 الاف سوري. وكانت ادارة أوباما تعهدت باستقبال 110 ألف لاجىء للسنة المالية 2017.

أما ادارة ترامب فلا تعتزم استقبال "أكثر من 50 الف لاجىء" هذه السنة.

وفي بيان مشترك، ذكرت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين بأن "البرنامج الأميركي لإعادة الاندماج هو من الأهم في العالم".

وتابع البيان "الأماكن التي تخصصها كل دولة للاستقبال حيوية. وتأمل المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية العليا للاجئين بأن تواصل الولايات المتحدة دورها الريادي والحماية التي تقدمها منذ زمن للهاربين من النزاعات والاضطهادات".

وأضاف أن المنظمتين "على اقتناع راسخ بأن اللاجئين يجب أن يتلقوا معاملة عادلة (...) وفرصا لإعادة ادماجهم أيا كان دينهم أو جنسيتهم أو عرقهم".

وكان الرئيس الجمهوري انتخب في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر بفضل شعارات قومية ووعود بمحاربة ما أسماه "الإرهاب الإسلامي المتطرف".

وأكد مؤخرا أن هذه الاجراءات "لا تعد منعا ضد المسلمين" بل "ضد دول ينتشر فيها الإرهاب" على حد تعبيره.

وقال زعيم الغالبية الجمهورية في مجلس النواب بول راين "إننا دولة متعاطفة وأدعم برنامج إعادة دمج اللاجئين لكن الآوان قد حان لإعادة تقييم وتشديد عملية التحقق من التأشيرات".

وأضاف "الرئيس ترامب على حق للتحقق من أننا نقوم بكل ما في وسعنا لنعرف من يدخل إلى بلادنا".

وانتقد الديموقراطيون هذا المرسوم وقال بن كاردن من لجنة الشوؤن الخارجية في مجلس الشيوخ "أن المرسوم القاسي للرئيس ترامب حول اللاجئين يقوض قيمنا الأساسية وتقاليدنا ويهدد أمننا القومي ويثبت جهلا تاما لعمليات التدقيق التي نعتمدها وهي الأكثر صرامة في العالم".

وقال "إن هذه السياسة خطيرة على الأجل القصير وستضر بتحالفاتنا وشراكاتنا".

ودون أي صلة بالمرسوم الأميركي الجديد أعرب تقرير نشره الجمعة صندوق النقد الدولي عن القلق لقدرات أفغانستان التي لا تزال في حالة حرب، على استيعاب أعداد كبيرة من لاجئيها ودعا الأسرة الدولية إلى تقديم دعم مالي وإنساني لهم.


فيون يلوح بالانسحاب من انتخابات رئاسة فرنسا

لوّح فرانسوا فيون، مرشح حزب الجمهوريين (يمين وسط) بالانسحاب من سباق الانتخابات الرئاسية، في حال تعرض لتحقيق على خلفية اتهامات بتعيين زوجته في وظيفة وهمية.

جاء ذلك في حديث أجراه فيون مع قناة "إف تي 1" التلفزيونية الفرنسية، تطرق خلاله لفتح النيابة الوطنية للجرائم المالية تحقيقاً أولياً بحق زوجته "بينيلوب فيون"، إثر تقرير صحفي نشرته مجلة "لو كانير أونشيني" المحلية، ذكرت فيه أن "بينيلوب" تقاضت 500 ألف يورو كراتب خلال ثمانية سنوات، دون وجه حق، بصفة مستشارة على الورق لزوجها.

وفي هذا الصدد، قال فيون إن زوجته عملت بالفعل مستشارة له.

وأضاف: "شيئ واحد يمكنه أن يثنيني عن خوض منافسة الانتخابات الرئاسية، وهو إلحاق ضرر بشرفي".

وأردف: "سأنسحب من السباق في حال فُتح تحقيق بحقي".

وعقب فتح النيابة تحقيقاً ضد زوجته الأربعاء الماضي، قال مرشح اليمين في تصريحات صحفية، إن "صفته كنائب في البرلمان لا تشكل عائقاً أمام عمل زوجته".

وفيون، مرشح عن حزب الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الفرنسية المقرر إجراء جولتها الأولى في أبريل/ نيسان المقبل، في حين أن الثانية متوقع أن تجري في الشهر التالي.