دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢١‏/٢‏/٢٠١٨

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


لأول مرة.. فلسطين تشارك باجتماعات الإنتربول

شارك مدير عام الشرطة الفلسطينية اللواء حازم عطا الله بصفته رئيسًا لوفد فلسطين في الاجتماع الثاني لرؤساء أجهزة الشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنعقد في مقر الأمانة العامة للإنتربول في مدينة ليون الفرنسية.

وحضر الاجتماع عدد من مدراء الشرطة ووفود عن الدول العربية الأعضاء بمنظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول".

ورحب الأمين العام للمنظمة الدولية يورغن شتوك بانضمام فلسطين كعضو جديد في المنظمة، "بما من شأنه المساهمة في تعزيز الجهد الدولي لمكافحة الجريمة وتحقيق التعاون الدولي على قدم المساواة مع الدول الأعضاء".

أما الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب محمد بن علي كرمان أشاد بهذا الانضمام، معتبرًا أن عضوية فلسطين "يمثل انتصارًا للحق الفلسطيني وإضافة من شأنها تعزيز الجهود العربية والدولية في مجال محاربة الجريمة".

وفِي كلمة لهما، أكد كل من مدير عام الأمن الوطني الجزائري اللواء عبد الغني هامل ومدير الأمن العام البحريني اللواء طارق الحسن على أن وجود فلسطين في منظمة الشرطة الدولية سيساهم في تعزيز التعاون الشرطي على المستوى الدولي.

وقدم اللواء عطا الله شكر فلسطين للأمين العام على ما بذلته الأمانة العامة من جهد في سبيل استكمال متطلبات انضمام الشرطة الفلسطينية لعضوية المنظمة.

وأكد أن الشرطة الفلسطينية ستعمل كل ما بوسعها لتحقيق رؤية ورسالة وأهداف المنظمة، مبديًا استعداد الشرطة الفلسطينية للمشاركة في الجهود المبذولة للحد من التهديدات الإجرامية عبر التنسيق الفاعل مع الأمانة العامة والدول الأعضاء لتحقيق ذلك.

وعلى هامش الاجتماع، عقد اللواء حازم اجتماع ثنائي مع الأمين العام للمنظمة الدولية وتطرق فيه لآليات استكمال ربط الشرطة الفلسطينية مع المنظمة.

وشدد على التزام فلسطين بكل الاتفاقيات الموقع عليها من الحكومة الفلسطينية وبكافة المعايير الدولية في العمل الشرطي واستعداد الشرطة الفلسطينية لتكون عضوا فاعلا في مجال محاربة ومكافحة الجريمة على المستوى الإقليمي والدولي.

ضم الوفد الفلسطيني كل من العقيد الدكتور خالد السباتين رئيس ديوان مدير عام الشرطة والعقيد دكتور محمود صلاح الدين مدير المكتب الوطني الفلسطيني للإنتربول والنقيب فادي عرقوب.


لأول مرة في تركيا.. تعيين سيّدة نائباً لرئيس الشؤون الدينية

أعلن متحدث الحكومة التركية بكر بوزداغ، اليوم السبت، تعيين الأستاذة "حورية مارطي" في منصب نائب رئيس الشؤون الدينية، في إجراء هو الأول من نوعه في تاريخ البلاد.

وقال بوزداغ، في كلمة ألقاها خلال فعالية بولاية شرناق، إن قرار تعيين "مارطي" جاء عقب استشارات جرت بين الرئيس رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء بن علي يلدريم، ورئيس هيئة الشؤون الدينية علي أرباش.

وأضاف أن "مارطي" وهي أستاذة في قسم العلوم الإسلامية الأساسية، بكلية "أحمد كلش أوغلو للعلوم الشرعية"، التابعة لجامعة نجم الدين أربكان، ستبدأ في مهامها الإثنين المقبل.

وولدت "مارطي" عام 1974 في العاصمة أنقرة، وهي متزوجة وأم لـ 3 أولاد.

حصلت على الثانوية العامة من كلية الأئمة والخطباء في ولاية قونيا وسط البلاد، ودرست في كلية الشريعة بجامعة سلجوق بالولاية نفسها، فيما حصلت على درجة الماجستير منها عام 1998.

وأكملت مارطي مرحلة الدكتوراه عام 2005، وتلقت دروسا في مركز شعيب الأرناؤوط للتحقيق والتخريج، في العاصمة الأردنية عمان خلال الفترة من 1999 - 2000.

وفي 2011 حصلت مارطي على درجة "أستاذ مساعد"، كما نالت درجة أستاذ، عام 2012.

وعملت في 2011 رئيسة دائرة الأسرة والإرشاد الديني برئاسة الشؤون الدينية، وفي 2014 أصبحت مستشارة رئاسة الشؤون الدينية.

نظمت العديد من المؤتمرات منها "المرأة في منظور السنّة"، والأسرة والأخلاق، وألّفت العديد من الكتب منها "شيخ دار الحديث بالعهد العثماني: بيرغيفي محمد أفندي"، و"الحديث والأصول والحياة".


الامين العالم للحلف الاطلسي يقدم اعتذاراته لتركيا بعد "حادثة" في النروج

قدم الامين العام للحلف الاطلسي الجمعة اعتذاراته لتركيا على خلفية تدريبات في النروج وسحب الرئيس رجب طيب ارودغان جنودا اتراكا منها إثر حادثة اعتبرت مهينة.

وقال ينس ستولتنبرغ "اعتذر على الاهانة التي حصلت. الحادثة كانت نتيجة عمل فردي ولا تعكس آراء الحلف الاطلسي" مضيفا ان تركيا عضو مهم في الحلف الاطلسي.

واضاف رئيس الوزراء النروجي الاسبق ان "تركيا حليف له اعتبار لدى الحلف الاطلسي ويقدم مساهمات كبيرة لامن الحلف".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة ان أنقرة سحبت اربعين من جنودها كانوا يشاركون في تدريبات للحلف الاطلسي في النروج. وقال اردوغان في خطاب متلفز خلال اجتماع لحزبه انه امر بسحب الجنود من التمارين في اعقاب حادثة الخميس، اعتبرت مهينة لشخصه ولمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك.

وجرى التدريب الذي لم يكن يشمل مناورات للقوات البرية وهدفه اختبار بنية القيادة في الحلف، في المركز الحربي لجيوش الحلف في ستافانجر بجنوب غرب النروج.

واوضح ستولتنبرغ ان "الفرد المعني سحب فورا من التدريب من قبل المركز الحربي للجيوش ويجري تحقيق في الامر حاليا. انه مدني تابع للنروج وليس موظفا في الحلف".


"رايتس ووتش": اغتصاب جماعي لنساء "الروهنغيا"

اتهمت منظمة " هيومن رايتس ووتش" الحقوقية، قوات الأمن في ميانمار، بارتكاب جرائم اغتصاب واسعة النطاق، كجزء من حملة تطهير عرقي ضد مسلمي الروهنغيا بإقليم أراكان (غرب).

جاء ذلك في تقرير مكون من 37 صفحة، صدر عن المنظمة الحقوقية، الأربعاء، تحت عنوان "جسدي كله تحت سياط الألم: العنف الجنسي ضد نساء وفتيات الروهنغيا في بورما".

ووثقت المنظمة في تقريرها، جرائم عنف جنسي واغتصاب جماعي، واستعمال القسوة والإهانة من قبل أفراد الجيش وقوات الأمن في ميانمار بحق نساء وفتيات الروهنغيا.

وضم التقرير الذي أطلعت عليه الأناضول شهادات حية من سيدات وفتيات شهدن قتل أطفالهن الصغار، وأزواجهن، وأولياء أمورهن قبل أن يتمكنّ من الهرب إلى الجارة بنغلاديش.

وقالت سكاي ويلر، باحثة حقوق المرأة في مجال حقوق الإنسان بـ"رايتس ووتش": "كان الاغتصاب سمة بارزة ومدمرة في حملة التطهير العرقي التي قام بها الجيش البورمي ضد الروهنغيا، وخلفت عددا لا يحصى من النساء والفتيات اللواتي تعرضن للضرر الوحشي والصدمات النفسية".

وأوضحت في مقدمة التقرير أنه "منذ 25 أغسطس/آب 2017، وجيش ميانمار يواصل أعمال القتل، والاغتصاب، والاعتقالات التعسفية والحرق الجماعي للمنازل في المئات من القرى في ولاية راخين الشمالية(أراكان)، ما أجبر أكثر من 600 ألف من الروهنغيا على الفرار لبنغلاديش".

وحذّرت ويلر من أنه "إذا لم تعمل هيئات الأمم المتحدة، والدول الاعضاء سويا للضغط على بورما لإنهاء الفظائع وضمان محاسبة المتورطين، فان الهجمات العسكرية المستقبلية على أبناء الروهنغيا تبدو حتمية".

التقت "رايتس ووتش" 52 من النساء والفتيات الروهنغيا ينتمين لـ19 قرية في أراكان، هربن إلى الجارة بنغلاديش.

ومن بين الشاهدات، 29 ناجية من الاغتصاب (منهن 3 فتيات دون سن 18 عاما) فضلا عن 19 ناجية آخري كن يعملن في منظمات إنسانية ووكالات الأمم المتحدة والحكومة البنغلاديشية.

يقول التقرير "قام الجنود البورميون باغتصاب النساء والفتيات أثناء الهجمات الكبرى التي شنوها على القرى وأيضا خلال الأسابيع السابقة على تلك الهجمات (أي قبل 25 أغسطس/اب) بعد مضايقات متكررة".

وأوضح أنه "في كل حالة تم وصفها لهيومن رايتس ووتش، كان المغتصبون يرتدون الزي الرسمي لقوات الأمن البورمية، وجميعهم تقريبا من العسكريين".

في ذات السياق ذكر التقرير أنه "كان هناك قرويون عرقيون في راخين، يقومون بالتنسيق مع الجيش البورمي، ويتعرضون جنسيا للنساء والفتيات من الروهنغيا، وينهبون بيوتهن".

ومن بين ما سجله التقرير، شهادة فتاة من الروهنغيا تدعي هالة ، 15 عاما، من قرية "هاتي بارا" في بلدة "مونغداو".

وقالت هالة "جردني الجنود من ملابسي ثم أخرجوني عارية من المنزل وجروني إلى شجرة مجاورة حي تناوب 10 رجال علي اغتصابي من الخلف".

وفي ست حالات "اغتصاب جماعي"، قالت الناجيات إن الجنود "قاموا بتقسيم النساء والفتيات إلي مجموعتين ثم اغتصابهن بشكل جماعي"، كما ورد بالتقرير

وذكرت الناجيات أنهن شاهدن الجنود وهم يقتلون أفراد أسرهن ويضربون رؤوس أطفالهن في الأشجار ويطلقون النار علي أزواجهن قبل أن يضرموا النار في بيوتهن.

وسبق أن أفادت المنظمات الإنسانية العاملة مع اللاجئين في بنغلاديش عن مئات حالات الاغتصاب بحق نساء وفتيات الروهنغيا، بحسب التقرير.

التقرير أوضح كذلك أن ما ذكر من حالات "لا يمثل على الأرجح سوى نسبة ضئيلة من العدد الفعلي بسبب العدد الكبير من الحالات المبلغ عنها لضحايا الاغتصاب إضافة إلى الوصمة والشعور بالعار الذي يمنع الضحايا من الإبلاغ عن العنف الجنسي. ولم يبلغ ثلثا الناجيات الذين تمت مقابلتهن عن تعرضهن للاغتصاب".

ودعا التقرير السلطات في ميانمار إلي " الإنهاء الفوري للانتهاكات ضد الروهنغيا ، والتعاون بشكل كامل مع المحققين الدوليين، بما في ذلك بعثة تقصي الحقائق التي أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والسماح لمنظمات المساعدات الإنسانية بالوصول دون عوائق إلى ولاية راخين".

وطالبت المنظمة الحقوقية في تقريرها مجلس الأمن الدولي بضرورة بـ"فرض حظر كامل على بيع الأسلحة لبورما، وعقوبات فردية على القادة العسكريين المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وأن يحيل الوضع في أراكان للمحكمة الجنائية الدولية".

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية، جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة، في إقليم أراكان.

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل الآلاف من الروهنغيا، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلًا عن لجوء قرابة 826 ألفًا إلى بنغلادش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير شرعيين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".