دولي

​تحذير دولي من تراجع استخدام الطاقة النووية عالمياً

حذرت وكالة الطاقة الدولية، الثلاثاء، من تراجع استخدام الطاقة النووية فيما يتعلق بأمن الطاقة وأهداف المناخ.

وقالت الوكالة ومقرها باريس في بيان صحفي اليوم الثلاء:" إن الطاقة النووية تواجه مستقبلا غير مؤكد في العديد من البلدان".

وأضافت أن انخفاض استخدام الطاقة النووية في بلدان الاقتصادات المتقدمة، يؤدي إلى مليارات الأطنان من انبعاثات الكربون الإضافية.

وتعتبر الطاقة النووية، ثاني أكبر مصدر للطاقة منخفضة الكربون في العالم حاليا، وتمثل 10 بالمئة من توليد الكهرباء على مستوى العالم، بعد الطاقة المائية (16 بالمئة).

وفي بلدان الاقتصادات المتقدمة - بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والاتحاد الأوروبي واليابان - تعتبر الطاقة النووية أكبر مصدر للكهرباء منخفض الكربون، منذ أكثر من 30 عاما وما تزال، وتلعب دورا مهما في أمن الكهرباء في العديد من البلدان.

وقال البيان، إن مستقبل الطاقة النووية غير مؤكد؛ حيث بدأت المحطات القديمة في الإغلاق بالاقتصادات المتقدمة ويرجع ذلك جزئيا إلى سياسات التخلص التدريجي منها ولكن أيضا نتيجة لعوامل اقتصادية وتنظيمية.

وكشف البيان أنه بدون تغييرات سياسة التوليد والاستخدام، يمكن أن تخسر الاقتصادات المتقدمة 25 بالمئة من طاقتها النووية بحلول 2025، ونحو الثلثين بحلول 2040.

وقدر البيان أن عدم تمديد أجل المحطات النووية الحالية والمشاريع الجديدة مدى الحياة يؤدي إلى توليد 4 مليارات طن إضافية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وفي الولايات المتحدة على سبيل المثال، هناك حوالي 90 مفاعلا لديها تراخيص تشغيل مدتها 60 عاما، ومع ذلك فقد خرج الكثير من الخدمة بالفعل في وقت مبكر والعديد منها في خطر.

كما يواجه عمل محطات الطاقة النووية في أوروبا واليابان، والاقتصادات المتقدمة الأخرى، احتمالات غير مؤكدة.

وقدر البيان أن تحويلات الطاقة النظيفة في الاقتصادات المتقدمة، ستتطلب أيضا استثمارات إضافية بقيمة 1.6 تريليون دولار خلال الـ 20 عاما المقبلة نفس الفترة.

​ترامب: منفتحون على الحوار مع إيران ولا نسعى لتغيير النظام

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، إن إدارته منفتحة على الحوار مع إيران، مؤكدا أنه لا يسعى لتغيير النظام هناك.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده ترامب مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي في طوكيو.

وأضاف: "نحن لا نسعى إلى تغيير النظام، بل نسعى إلى القضاء على الأسلحة النووية"، حسبما نقلت وكالة أنباء أسوشيتد برس.

كما أعلن ترامب قبوله بوساطة اليابان بين الولايات المتحدة وإيران ، قائلا: "أعلم أن رئيس الوزراء (آبي) واليابان تجمعهما علاقات جيدة للغاية مع إيران، لذلك سننظر إلى ما يحدث" .

وأضاف: "لقد تحدث رئيس الوزراء بالفعل معي حول ذلك وأعتقد أن إيران ستريد أن تتحدث. وإذا أرادوا التحدث فنريد التحدث أيضا".

وأردف: "سننظر إلى ما يحدث، لا أحد يريد أن تحدث أشياء فظيعة، وخاصة أنا".

كما تطرق ترامب إلى الملف الكوري الشمالي، وقال إن مستشاريه يعتقدون أن بيونغ يانغ انتهكت قرارات مجلس الأمن عندما أطلقت صواريخ قصيرة المدى مطلع الشهر الجاري.

ومع ذلك، قال ترامب إن زعيم كوريا الشمالية "ربما يريد جذب الانتباه بتلك التجارب".

وأضاف أن كيم "يتطلع لبناء دولة ذات ثقل اقتصادي كبير"، ووصفه بأنه "رجل ذكي يعلم جيدا أن ذلك (التقدم الاقتصادي) لن يحدث إذا استمر في تطوير أسلحة نووية".

وفي الشأن الصيني، قال إن الولايات المتحدة ليست مستعدة لإبرام اتفاق تجاري مع بكين، لكنه لم يغلق الباب أمام ذلك الاتفاق، قائلا إنه ربما يتم إبرامه "يوما ما".

وقال: "إنهم (الصينيون) يريدون إبرام اتفاق، لكننا لسنا مستعدين .. نحن نأخذ عشرات الملايين من الدولارات من خلال الرسوم ويمكن أن يزيد هذا الرقم كثيرا وبسهولة".

وفي شأن العلاقات مع اليابان، قال ترامب إن الولايات المتحدة تؤيد جهود اليابان لتعزيز إمكانيات قدراتها الدفاعية، وأشار إلى أن طوكيو تتطلع إلى شراء عشرات الطائرات الحربية الأمريكية الحديثة، بينها 105 مقاتلات من طراز F-35.

استقالة "ماي".. رئيس وزراء جديد لبريطانيا خلال أسابيع

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، أنها ستستقيل من زعامة حزب المحافظين في 7 يونيو/ حزيران المقبل، ما يفتح الباب أمام منافسة جديدة بين السياسيين للفوز بالمنصب.

وقالت "ماي"، الجمعة، من أمام مقر الحكومة البريطانية بالعاصمة لندن: "سأستقيل من زعامة الحزب في 7 يونيو المقبل، ويبدأ الأسبوع القادم السباق لاختيار زعيم حزب المحافظين الجديد".

ويبدأ رسميا سباق اختيار زعيم جديد للمحافظين خلفا لـ "ماي" في 10 يونيو المقبل.

وأوضح حزب المحافظين في بيان أنه يتوقع انتهاء عملية اختيار زعيما له " بحلول نهاية يونيو".

كما لفت البيان أن رئيس الوزراء الجديد "سيعين قبل 20 يوليو/ تموز المقبل"، حسبما نقلت قناة "سكاي نيوز" البريطانية.

وفي السياق، صرحت "ماي"أنها أبلغت الملكة إليزابيث الثانية، باستمرارها في منصبها "حتى اختيار رئيس وزراء جديد للبلاد".

وأضافت والدموع تغلبها: "من مصلحة البلاد أن يقودها رئيس وزراء جديد.. ممتنة جدا لخدمة هذا البلد الذي أحبه".

وجاءت خطوة "ماي" استجابة لضغوط حزبها الذي طالبها بالاستقالة، بعد فشلها في تنفيذ اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست"، بحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".

ولاختيار خليفة لـ"ماي"، يتعين أن يرشح اثنان على الأقل من أعضاء حزب المحافظين لشغل المنصب.

وفي حالة تقدم مرشح واحد فقط ، يصبح زعيما للحزب تلقائيًا - ولكن في حالة إعلان عدة أشخاص عن نيتهم للترشح- مثلما حدث قبل إعلان ماي استقالتها- فسيكون هناك العديد من الأسماء في حلبة السباق.

وكان من المقرر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 29 مارس/ آذار الماضي، لكن تم تمديد التاريخ إلى 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بسبب الأزمة السياسية في البلد حول اتفاق الخروج.

​ترامب يتوعد المكسيك بالرد المناسب

توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكسيك بالرد المناسب، لعدم بذلها جهودًا كافية لوقف الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة.

واتهم ترامب عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، الثلاثاء، المكسيك بعدم بذل جهود كافية لوقف الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة.

وقال عبر تويتر: المكسيك لا تفعل شيئًا تقريبًا لمنع المهاجرين غير الشرعيين من عبور الحدود الجنوبية. سلوك المكسيك هذا خاطئ، وسأقوم بالرد قريبًا.

يشار إلى أن المهاجرين القادمين من غواتيمالا وهندوراس والسلفادور في أمريكا الوسطى، بسبب أعمال العنف والفقر، بدأوا يصلون إلى حدود الولايات المتحدة مع المكسيك.

ويطالب ترامب، الذي تعرض لانتقادات بسبب سياساته المناهضة للهجرة، ببناء جدار للحد من "الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات" على الحدود مع المكسيك.