دولي


اليونان تستغني عن المساعدات الأجنبية لأول مرة منذ 2010

أنجزت اليونان بنجاح، البرنامج الثالث من المساعدات المالية الخارجية العامة، وخرجت من تحت الإدارة الخارجية للمقرضين والدائنين الأجانب التي كانت خاضعة لها منذ 2010.

وجاء في بيان عن صندوق الاستقرار في منطقة اليورو، نشر اليوم: "أكملت اليونان رسميا برنامجها للمساعدة المالية الشاملة لمدة ثلاث سنوات، المقدم من صندوق ESM، وأنجزت بذلك خروجها الناجح من البرنامج".

وأشار البيان، إلى أن اليونان لم تعد تحتاج إلى إطلاق برامج إنقاذ إضافية جديدة، وأنها أصبحت قادرة على الوقوف على قدميها لأول مرة منذ أوائل 2010.

وشدد البيان، على أن انتهاء الأزمة المالية اليونانية، بات ممكنا "بفضل الجهود الاستثنائية للشعب اليوناني والتعاون الجيد بين الحكومة اليونانية الحالية ودعم الشركاء الأوروبيين عبر القروض وتخفيف عبء الديون".


​أردوغان يتحدى: تركيا لن ترضخ للعقوبات والمؤامرات

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم، أن بلاده لن تستسلم لمن يظهر نفسه شريكا إستراتيجيا ثم يحولها إلى هدف إستراتيجي.

وأضاف -بكلمة أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية في أنقرة- أنه يتحدى من يهدد بلاده بالعقوبات وأسعار الصرف والعملات والتضخم، مشيرًا إلى أن هناك من يستخدم الاقتصاد لاستكمال مسيرة مؤامرات كانت آخرها محاولة الانقلاب.

وقال: "هناك من يهدّدنا بالاقتصاد والعقوبات وأسعار الصرف والفائدة والتضخم، ونحن نقول لهم إننا كشفنا مؤامرتكم ونتحداكم".

وأكد أردوغان "لم ولن نرضخ لأولئك الذين أسسوا نظام رخاء لأنفسهم من خلال استغلال العالم".

وشدّد على أنه "إذا وُجد الإيمان في النفوس تتوفر القدرة، كم أحبط شعبنا بإيمانه من مخططات الغدر والمؤامرات". وتابع: "لا نرى أي قوى فانية في هذا العالم قادرة على الوقوف أمام شجاعة وفطنة هذا الشعب الذي يسير نحو تحقيق أهدافه واضعا الموت نصب عينيه".

وأضاف: "نرفع صوتنا مرة أخرى ونقول لكم لن تنجحوا ولن تتمكنوا من تقسيم أمتنا، وتدمير دولتنا، وإنزال علمنا، وإسكات صوت أذاننا، وإيقاف تقدم بلدنا، وبلوغ أهدافنا".

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة ما اعتبرته حربا اقتصادية من جانب قوى دولية، في مقدمتها الولايات المتحدة، مما سبب تقلبات في سعر صرف الليرة.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد توعد تركيا بمزيد من الإجراءات العقابية إذا لم تفرج عن القس الأميركي المحتجز لديها منذ نحو عامين.

وتعرض ترامب الخميس الماضي لقضية القس أندرو برونسون الذي تتهمه أنقرة بالتجسس، قائلا إن الولايات المتحدة "لن تستكين في التصدي" لتركيا في ما يخص أزمة القس.

وأضاف أن "تركيا لا تتصرف كصديق للولايات المتحدة" ووصف التهم التي وجهت لبرونسون بأنها زائفة.

وقد رفضت محكمة بمدينة إزمير غرب تركيا طلب اعتراض تقدم به جيم هالافورت محامي القس الذي قال إن المحكمة قضت ببقاء برونسون قيد الإقامة الجبرية، وأضاف أنه سيستأنف القرار بعد 15 يوما.

والأربعاء الماضي، رفضت محكمة أخرى بإقليم إيجه الإفراج عن القس ورفع الحظر المفروض على سفره، مما دفع محاميه لتقديم استئناف لمحكمة أعلى للنظر فيه.

وكان القضاء التركي قرر حبس برونسون يوم 9 ديسمبر/كانون الأول 2016 على خلفية تهم عدة تضمنت ارتكابه جرائم باسم منظمتي فتح الله غولن وحزب العمال الكردستاني اللتين تصنفهما أنقرة ضمن التنظيمات الإرهابية، قبل أن يصدر قرار قضائي بفرض الإقامة الجبرية عليه.


قطر: تركيا حليف استراتيجي ولن نتردد بدعمها

قال السفير القطري لدى تركيا سالم بن مبارك آل شافي إن تركيا "حليف استراتيجي" لنا، و"لن نتردد في تقديم الدعم اللازم للجمهورية التركية".

وأضاف آل شافي، عبر تصريح صحفي، أن دولة قطر "دائما سباقة في نصرة إخوانهم الأتراك".

وتابع: "الدولتان لهما مواقف مشتركة في مجمل القضايا الإقليمية والدولية لما يصب في صالح شعبي البلدين، ولعل العلاقات التي تربط بين القيادتين والشعبين هي المحرّك الأساسي والقوي لكلتا الدولتين".

وأكد أن زيارة أمير قطر تميم بن حمد إلى تركيا اليوم الأربعاء، تدلل على "قوة العلاقات القطرية التركية، وستتخللها بعض التطورات الإيجابية تؤكد مدى تلاحم الشعبين القطري والتركي ووقوفهما المشترك ضد التحديات التي تواجههما".

ولفت إلى أن كثيرًا من المواطنين القطريين توجهوا إلى محلات الصرافة لشراء الليرة التركية بعشرات الملايين من الدولارات، بهدف دعم وإنعاش العملة التركية؛ لكون تركيا حليفا استراتيجيا لدولة قطر.

وأفاد بأن زيارة أمير قطر إلى تركيا "ستتخللها بعض التطورات الايجابية، وستكون مثمرة ومؤثرة لصالح خدمة الشعبين الشقيقين، ولتؤكد مرة أخرى مدى تلاحم الشعبين القطري والتركي ووقوفهما المشترك ضد التحديات".

واختتم السفير القطري تصريحه قائلا: "نجدد وقوفنا الثابت مع الشعب التركي الشقيق في محنته الراهنة، ونؤكد على أن علاقاتنا المتينة مع الجمهورية التركية لديها مكانة مميزة لدى شعبنا ".

وتشهد تركيا في الآونة الأخيرة حربا اقتصادية من جانب قوى دولية في مقدمتهم الولايات المتحدة، ما تسببت في تقلبات بسعر صرف الليرة.

ونجحت إجراءات البنك المركزي، في وقف هبوط العملة التركية، وتحسن سعر صرفها تدريجيًا أمام الدولار الأمريكي.


شركات تركية تمتنع عن الإعلان في المواقع الأمريكية

أعلنت عدة شركات ومؤسسات تركية انضمامهما لحملة "لا تعلن لدى الولايات المتحدة"، التي انطلقت ضمن خطوات مواجهة العقوبات الأمريكية على تركيا.

وتدعو الحملة الشركات والمؤسسات التركية إلى التوقف عن الإعلان لدى الوسائط الإعلانية الأمريكية.

ودعما للحملة، كتب المستشار الإعلامي للخطوط الجوية التركية، يحيى أوستن، عبر حسابه على "تويتر" مستخدما وسم الحملة (#ABDyeReklamVerme) قائلا: "نقف إلى جانب دولتنا وشعبنا. أعطينا التعليمات اللازمة بخصوص المشاركة في الحملة للوكالات التي نتعامل معها".

وعبر الوسم ذاته، أعلن مدير التواصل في شركة "تورك تيليكوم"، حمدي أتيش، انضمام الشركة للحملة.

وقال: "نقف إلى جانب دولتنا وشعبنا، وأعطينا التعليمات اللازمة لوكالاتنا".

كما أعلنت بلدية منطقة "غولباشي" في العاصمة التركية أنقرة، أنها لن تنشر إعلانات في الوسائط الأمريكية.

وقال بيان أصدرته البلدية: "بعد الأزمة التي تعيشها بلادنا قمنا بإجراء تغييرات في خطتنا للإعلام والدعاية، وإلغاء الميزانية التي كانت مخصصة للاعلانات على مواقع فيسبوك، وغوغل، وإنستغرام، وتويتر، ويوتيوب".