دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


رئيسة وزراء بريطانيا تزور تركيا لأول مرة

وصلت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي السبت 28-1-2017 إلى تركيا في أول زيارة لها إلى هذا البلد منذ توليها مهامها، وذلك على أمل تعزيز العلاقات التجارية بين تركيا وبريطانيا قبل خروج الأخيرة من الاتحاد الأوروبي.

وتجري ماي خلال زيارتها التي تستمر يوماً محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيرها بن علي يلديريم، وذلك غداة لقائها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وبدأت ماي زيارتها بوضع إكليل من الزهور عند ضريح مؤسس الدولة التركية مصطفى كمال أتاتورك.

وتأتي زيارة ماي غداة زيارتها لواشنطن حيث كانت أول مسؤول أجنبي يستقبله دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وترى تركيا، التي تقدمت بطلب رسمي للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في ثمانينات القرن الماضي، في بريطانيا حليفاً قوياً.

إلا أن الاستفتاء حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في حزيران/يونيو الماضي حرمها من هذا الدعم، ولذلك يسعى البلدان إلى إعطاء زخم جديد للعلاقات بينهما خارج إطار الاتحاد الأوروبي. وبما أن ماي تريد خروج بريطانيا من السوق الأوروبية الموحدة، فهي تسعى إلى اتفاقات تجارية معززة مع شركاء غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ووعدت ماي بأن تفعل قبل نهاية آذار/مارس المادة 50 في معاهدة لشبونة التي تتيح بدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد.

وعشية وصول ماي إلى أنقرة، أعلنت متحدثة باسمها أن الزيارة سيطغى عليها تعزيز التعاون في شؤون الأمن بالإضافة إلى تحديد إطار علاقات تجارية جديدة.

وأشارت وزارة الخارجية التركية إلى أن التبادلات التجارية بين البلدين تجاوزت 16 مليار دولار (نحو 14,9 مليار يورو) في العام 2015.

وكان وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون دعا خلال زيارة لتركيا في أيلول/سبتمبر إلى تعزيز العلاقات التجارية وتوقيع "اتفاق ضخم للتبادل الحر".

في الجانب التركي، تضررت العلاقات مع الاتحاد الاوروبي بعد محاولة الانقلاب واعتراض بروكسل على ما اعتبرته "حملات تطهير" تلت الانقلاب.

في المقابل، ترى تركيا أن الاتحاد الأوروبي لم يبد تضامناً كافياً معها.

إلا أن المتحدثة باسم ماي أكدت أن "لا مواضيع محرمة" للتباحث بالنسبة إلى رئيسة الحكومة البريطانية، مضيفة "هناك عدد من المواضيع... علينا مناقشتها مع تركيا".




اللاجئون يكلفون ألمانيا 21.7 مليارات يورو في 2016

أعلنت وزارة المالية الألمانية، الجمعة 27-1-2017، أنها أنفقت 21.7 مليارات يورو العام الماضي (2016)، لمساعدة اللاجئين، والمساهمة في إيجاد حلول لأسباب هجرتهم.

جاء ذلك في تقرير يناير/كانون الثاني، الذي أصدرته الوزارة، وأشار إلى أن عدد اللاجئين القادمين إلى ألمانيا خلال العام الماضي، انخفض بشكل كبير عن عام 2015 "الذي سجل رقماً قياسياً".

وأوضح التقرير أن ألمانيا استقبلت 890 ألف لاجئ عام 2015، وانخفض هذا العدد إلى 280 ألفاً العام الماضي.

ولفت إلى أن 9.3 مليارات يورو من النفقات التي خصصت لأزمة اللاجئين العام الماضي، ذهبت على شكل مساعدات للولايات والبلديات الألمانية للتعامل مع اللاجئين.

وبيّن أن 7.1 مليارات يورو تم تخصيصها لحل المشكلات التي تتسبب في هجرة اللاجئين من بلادهم.

فيما تم تخصيص 2.1 مليار يورو لخدمات الاندماج، و1.7 مليار يورو لإجراءات اللجوء، و1.4 مليار يورو لنفقات إقامة وتسجيل طالبي اللجوء.

وأفاد التقرير، أنه من المتوقع أن تبلغ نفقات التعامل مع أزمة اللاجئين العام الجاري، 21.3 مليارات يورو.


الرئيس المكسيكي يرفض مقابلة ترامب

أعلن الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو مساء اليو الخميس 27-1-2017 أنه ألغى زيارته لواشنطن على خلفية خلاف مع نظيره الأميركي دونالد ترامب في شأن الجدار الذي يريد الاخير بناءه على الحدود بين البلدين.

وكتب بينا نييتو على تويتر "أبلغت البيت الأبيض هذا الصباح انني لن احضر اجتماع العمل المقرر الثلاثاء".

وفي وقت سابق، دعا ترامب نظيره المكسيكي إلى الغاء زيارته المقررة للولايات المتحدة، في حال كان يرفض دفع كلفة بناء الجدار بين البلدين.

وكان ترامب وقع الاربعاء مرسوما يطلق بناء هذا الجدار على الحدود بين المكسيك والولايات المتحدة لوقف الهجرة غير الشرعية من المكسيك.

وبث الرئيس المكسيكي شريط فيديو مساء الأربعاء على حسابه على تويتر جاء فيه "ادين قرار الولايات المتحدة المضي في بناء الجدار الذي بدلا من ان يوحدنا منذ سنوات عدة فهو يقسم بيننا".

كذلك، وقع ترامب الاربعاء مرسوما آخر يقضي بالتشدد في تطبيق قانون الهجرة عبر تقليص المساعدات الفدرالية لواشنطن لنحو مئتي مدينة في الولايات المتحدة تستقبل مهاجرين غير شرعيين منذ عقود.


اجتماع وزاري تحضيرا للقمة الإفريقية الـ28 بأديس أبابا

انطلق في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، صباح اليوم الأربعاء 25-1-2017، اجتماعاً على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، تحضيراً للقمة المقررة نهاية الشهر الجاري.

وفي كلمة لها بالجلسة الافتتاحية، دعت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي المنتهية ولايتها دلاميني زوما، دول القارة إلى الالتفات لمطالب الشعوب من خلال تعزيز الديمقراطية، والحكم الرشيد، وحقوق الانسان.

وأشارت إلى ضرورة الإسراع في إنشاء منطقة التجارة الحرة ودفع التبادل التجاري بن الدول الإفريقية، وحرية تنقل السلع والأفراد.

وأضافت أن "وحدة ومستقبل القارة الإفريقية تواجه تحديات كبيرة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم من تنامي الإرهاب والتطرف العنيف؛ وانعدام الثقة بين الأجهزة السياسية والمواطنين، إلى جانب عدم الاستقرار".

وفي هذا الصدد، طالبت المسؤولة الإفريقية، دول القارة بضرورة الاستفادة من العولمة في تطوير التكنولوجيا، والقضاء على البطالة المستمرة، وتوفير التعليم.

من جهته، دعا عبدالله حمدوك، المدير التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة بالإنابة؛ في كلمة له، دول الاتحاد الإفريقي إلى ضرورة العمل على تعجيل الاستثمار في الشباب وزيادة فرص العمل، وتنمية الموارد البشرية.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول نقلاً عن مشاركين، أن الاجتماع الذي يشارك فيه وزراء 53 دولة، خلال الفترة من 25- 27 يناير/كانون الجاري، سيبحث توصيات الممثلين الدائمين في الاتحاد، وأجندة القمة الإفريقية التي ستُعقد يومي 30 و31 من الشهر نفسه.

والأحد الماضي، انطلقت الأعمال التحضيرية للقمة الـ 28 للاتحاد الإفريقي، على مستوى الممثلين الدائمين، تحت شعار "تسخير العائد الديموغرافي من خلال الاستثمار في الشباب".

ومن المقرر أن تبحث القمة، ملفات عدة، بينها انتخاب رئيس جديد لمفوضية الاتحاد الإفريقي خلفا لـ"دلاميني زوما"،الإرهاب والصراعات في القارة السمراء، عودة المغرب للاتحاد.