دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/١١‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الادعاء الفرنسي: ساركوزي "مجرم مخضرم"

وجهت لائحة اتهامات النيابة المالية الوطنية فى فرنسا، للرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي تهمتي "الفساد" و"إساءة استغلال النفوذ"، واصفة إياه بـ "المجرم المخضرم".

ووفقًا لتقرير نشر في صحيفة "لوموند" الفرنسية، السبت، فإن لائحة الاتهامات المؤلفة من 79 صفحة، شددت على أن هناك ما يكفي من الأدلة لمقاضاة ساركوزي.

ويواجه الرئيس الفرنسي الأسبق اتهامات بالحصول على أموال بطريقة غير مشروعة لتمويل حملته الانتخابية عام 2007، وصلت إلى مبلغ 18 مليون يورو.

كما يواجه ساركوزي، الذي تولى رئاسة فرنسا بين عامي 2007 و 2012، اتهامات عديدة بـ"الفساد" و"إساءة استخدام السلطة"، منذ أن أخفق في الانتخابات الرئاسية عام 2012.


تشاد سحبت جنودها من جنوب شرق نيجيريا

أعلنت مصادر متطابقة الجمعة 13-10-2017 أن تشاد سحبت جنودها الذين أرسلتهم في 2016 إلى جنوب شرق النيجر لتأمين الدعم، بعد هجوم دام شنته جماعة بوكو حرام وأسفر عن مقتل 26 من جنود النيجر ونيجيريا.

وقال مصدر أمني في المنطقة، أن "الجنود التشاديين انسحبوا فعلاً من منطقة ديفا".

وأضاف المصدر الذي لم يحدد تاريخ بدء الانسحاب ونهايته، أن "الانسحاب حصل بطريقة تدريجية، ثم انسحب آخر الجنود التشاديين في الفترة الأخيرة".

وقال أن "الجنود النيجريين المزودين بمعدات فعالة" قد "انتشروا بأعداد كبيرة" في المنطقة و"تمركزوا حتى الآن في المواقع التشادية السابقة".

وأوضح المصدر أن انسحاب الوحدة التشادية مرتبط "بعودة الهدوء" السائد منذ بضعة أشهر في المنطقة.

وفي بيان بثه التلفزيون التشادي مساء الجمعة، "نفت الحكومة التشادية المزاعم التي تحدثت عن انسحاب لقواتها المتمركزة على الحدود بين تشاد والنيجر".



الإمارات تعلن دعمها "الكامل" لاستراتيجية ترامب بشأن إيران

أعلنت الإمارات، أمس الجمعة، "دعمها الكامل" لاستراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتعامل مع السياسات الإيرانية "المقوضة للأمن والاستقرار".
وتنضم الإمارات في هذا التأييد إلى السعودية والبحرين، لتصبح ثالث دولة خليجية تعلن تأييدها استراتيجة ترامب، التي أعلنها مساء أمس، وهدد فيها بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.
وعبرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية في بيان أصدرته "عن ترحيب الإمارات ودعمها للاستراتيجية الأمريكية الجديدة".
وأكدت "التزام الإمارات بالعمل مع الولايات المتحدة وكافة الحلفاء للتصدي للسياسات والنشاطات الإيرانية التي تقوض الاستقرار وتدعم التطرف في المنطقة والعالم".
واتهمت وزارة الخارجية الإماراتية، النظام الإيراني بأنه "يسعى من خلال سياساته إلى بث الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة".
وقالت إن "الاتفاق النووي أعطى لإيران الفرصة لتقويم سياساتها والتعامل بمسؤولية مع المجتمع الدولي، إلا أن الحكومة الإيرانية استغلت هذا الاتفاق لتعزيز سياستها التوسعية وغير المسؤولة".
وشدد البيان على أن "الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تأتي لتتخذ الخطوات الضرورية لمواجهة التصرفات الإيرانية السلبية وغير المقبولة بكافة أشكالها، بما في ذلك برنامجها الصاروخي والذي يمثل خطرا حقيقيا على الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأكدت الإمارات أن "تصنيف الخزانة الأمريكية لقوات الحرس الثوري يأتي كإشارة قوية ستساهم في وضع حد للنشاطات الإيرانية الخطيرة ودعمها الرسمي للإرهاب".
وهدد ترامب في استراتيجيته الجديدة بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.
وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.
ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس، في موعد لا يتجاوز بعد غد الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه.
وتشهد العلاقات الإماراتية - الإيرانية تجاذبات سياسية بسبب الجزر الثلاثة "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى" و"أبو موسى" المتنازع عليها بين الإمارات وإيران والتي تقول الأولى إنها محتلة من قبل الثانية.
وتقع الجزر الثلاثة في مضيق هرمز، عند مدخل الخليج العربي، وسيطرت عليها إيران عام 1971 مع انسحاب القوات البريطانية من المنطقة، ولا يمر اجتماع سياسي خليجي أو دولي تشارك فيه الإمارات إلا وتطالب إيران بالانسحاب منها.


​"غوتيريش" يأمل في استمرار العمل بالاتفاق النووي مع إيران

قال الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" إنه يأمل في استمرار العمل بالاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي إضافة لألمانيا.

وأضاف في بيان، فجر السبت 14-10-2017، "لقد ذكرت مراراً إن اعتماد خطة العمل الشاملة المشتركة يمثل إنجازاً مهما ًجداً لتعزيز عدم الانتشار النووي والنهوض بالسلم والأمن العالميين".

يأتي ذلك ردّا على إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، رفضه المصادقة على التزام طهران بالاتفاق النووي.

وختم "غوتيريش" بيانه الذي لم يتعد الستين كلمة أنه "يحدوه أمل قوي في أن يظل الاتفاق قائماً".

وهدد ترامب في استراتيجيته الجديدة، أمس، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، في حال فشل الكونغرس الأمريكي وحلفاء واشنطن في معالجة "عيوبه"، متوعداً بفرض "عقوبات قاسية" على طهران.

وأبرمت الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، في يوليو/ تموز 2015، اتفاقاً مع إيران، وافقت بموجبه طهران على تقييد برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب هذا البرنامج.

ومن المقرر أن يبلغ ترامب الكونغرس، في موعد لا يتجاوز الأحد، إن كان يعتبر أن طهران أوفت بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي أم لا، ومن ثم تجديد المصادقة على الاتفاق من عدمه.

ووفق القوانين الأمريكية، فإنه يتعين على رئيس البلاد الإدلاء بإفادة أمام المشرّعين في الكونغرس كل 3 أشهر، بخصوص مدى التزام طهران بالاتفاق النووي وتجديده المصادقة على الاتفاق، وذلك اعتماداً على نتائج التحقيقات التي تجريها وزارة الخارجية.