دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​كولومبيا.. انطلاق أعمال أكبر ملتقى شبابي في العالم

انطلقت في العاصمة الكولومبية بوغوتا، اليوم الخميس، قمة "عالم واحد صغير"، "One Young World 2017"، التي تعدّ أكبر ملتقى شبابي في العالم، بمشاركة واسعة من 196 دولة.

وشارك بافتتاح القمة كل من الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، والناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، والاقتصادي البنغالي محمد يونس، والموسيقار الإيرلندي بوب جيلدوف.

ومن المقرر أن تستمر أعمال القمة العالمية التي تأسست عام 2009 في بريطانيا، لغاية 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في مركز أغورا للمعارض والمؤتمرات في بوغوتا.

وفي كلمة له خلال الافتتاح، أشار الرئيس الكولومبي الحائز على جائزة نول للسلام خوان مانويل سانتوس، إلى أهمية بناء عالم يتضامن مع الناس المتألمين ويقدّر قوة التنوع بدلًا من إنشاء الجدران الحدودية.

وأضاف سانتوس: "اسم دولتنا هو العالم، واسم عرقنا هو الإنسانية"، مشدّدا على ضرورة التعاون العالمي في مكافحة الإرهاب والتغيّر المناخي والتهديدات الأخرى، والتشجيع على إحلال السلام.


روحاني يستقبل أردوغان في طهران

استقبل الرئيس الإيراني حسن روحاني، الأربعاء، نظيره التركي رجب طيب أردوغان وسط مراسم رسمية أقيمت في قصر الرئاسة بالعاصمة طهران.

وبعد أن أخذ أردوغان وروحاني مكانهما عزف النشيدان الوطنيان للبلدين، ثم حي الرئيسين فرقة التشريفات، ثم تصافحا أمام كاميرات الصحفيين.

وشارك في مراسم الاستقبال من الجانب التركي، ووزراء الخارجية مولود جاويش أوغلو، والاقتصاد نهاد روحاني، والطاقة والموارد الطبيعية براءت ألبيراق، والجمارك والتجارة بولنت توفكجي، والداخلية سليمان صويلو، والثقافة والسياحة نعمان قورتولموش، والدفاع نور الدين جانكلي.

كما شارك في المراسم رئيس هيئة الأركان التركية الفريق أول خلوصي أكار، ومستشار جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، والسفير التركي في طهران رضا هاكان تكين.

وعقب المراسم، عقد أردوغان وروحاني اجتماعا ثنائيا.

ومن المنتظر أن يترأس أردوغان وروحاني اجتماع مجلس التعاون التركي الإيراني رفيع المستوى، على أن يعقب ذلك مؤتمر صحفي مشترك للزعيمين.


​لافروف يتهم التحالف بـ"استفزاز" القوات الروسية

ااتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بارتكاب "استفزازات دموية" ضد القوات الروسية في سوريا، في مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط السعودية الأربعاء 4-10-2017.

وقال لافروف في المقابلة التي نشرت عشية زيارة يقوم بها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز إلى روسيا "إن نشاطات القوات التي تقودها الولايات المتحدة في سوريا تثير كثيراً من التساؤلات".

وأضاف "في بعض الحالات، تشن هذه القوات ضربات ويقال إنها غير مقصودة ضد الجيش السوري، وبعدها تشن قوات "تنظيم الدولة"هجمات مضادة. وفي بعض الحالات، تشجع هذه القوات على نحو غير مباشر إرهابيين آخرين على مهاجمة مواقع استراتيجية استعادت دمشق سيطرتها الشرعية عليها مؤخراً، أو تتعمد الدخول في استفزازات دموية ضد قواتنا".

ويشير لافروف بذلك إلى قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن ، التي اتهمت قوات سوريا الديموقراطية في ايلول/سبتمبر طائرات روسية وسورية بقصف مواقع لها في محافظة دير الزور في شرق سوريا.

من جانبها اتهمت روسيا الشهر الماضي قوات سوريا الديموقراطية باطلاق النار على قوت النظام السوري بالقرب من دير الزور.

وقال لافروف "يجب على جميع الجهات الفاعلة التخلي عن أطماعها الجيوسياسية الخاصة والمساهمة الكاملة في إعادة الاستقرار والأمن في سوريا وأرجاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كافة".

وأكد أن "التسوية السياسية عبر الحوار بين السوريين على أساس قرار مجلس الأمن رقم "2254 (...) لا تزال أهم مجالات العمل لتجاوز الأزمة الراهنة".

ودعا كذلك إلى "رفع العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب التي فرضتها دول عدة على سوريا".

وعشية زيارة الملك سلمان، قال لافروف أن "الحوار السياسي يتواصل على أرفع المستويات بين المملكة العربية السعودية وروسيا، بعيداً عن الأضواء، في شأن جملة من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وتطرق لافروف إلى العلاقات بين موسكو وواشنطن فقال "اللوم لا يقع على الروس في ما يتعلق بالتردي الراهن في العلاقات الروسية- الأميركية" معتبرا أن هذا التدهور "نتيجة مباشرة للسياسات التي انتهجتها إدارة (الرئيس الأميركي السابق باراك) أوباما".

وتابع أن "علاقاتنا الثنائية لا تزال أسيرة لمشاكسات المؤسسة الأميركية"، مندداً بـ"الحملة المصطنعة المعادية لروسيا داخل الولايات المتحدة" حيث تتهم روسيا بالتدخل في حملة انتخابات الرئاسية الأميركية في 2016.

وأضاف "لا يمكننا ترك كل ما يجري من دون رد منا على الإجراءات العدائية" ذاكراً منها العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة على روسيا.


راخوي: إقليم كتالونيا "فشل" في إجراء استفتاء الانفصال

اعتبر رئيس الوزراء الإسباني، ماريانو راخوي، أمس الأحد، أن إقليم كتالونيا (شمال شرق) "فشل" في إجراء استفتاء الانفصال غير القانوني.

وقال فى تصريحات للصحفيين في مقر رئاسة الوزراء بقصر مونكلوا في العاصمة مدريد، إنه "لم يتم إجراء استفتاء حول تقرير المصير"، وجميع الإسبان يستطيعون التحقق من أن سيادة القانون قوية وفعالة، حسب وكالة الأنباء الإسبانية (إفي).

وأضاف أنه لا يمكن التعبير عن المطالب السياسية من خلال القنوات غير القانونية، وألقى باللائمة على سلطات إقليم كتالونيا التي روجت للاستفتاء بطريقة تتنافى مع التعايش والانسجام الديمقراطي.

وتابع راخوي: "نحن أوفينا بالتزاماتنا، لقد قلنا ذلك دائمًا، لكن لم يصغوا إلينا"، معربًا عن أمله في تراجع حكومة إقليم كتالونيا عن إعلان استقلالها عن إسبانيا.

واتهم المسؤولين عن أعمال الصدامات، وإجراء الاستفتاء غير القانوني، بأنهم "انتهكوا قوانين البلاد".

ودعا رئيس الوزراء جميع الأحزاب السياسية في البرلمان الإسباني إلى اجتماع لمناقشة أزمة كتالونيا، (دون تحديد موعد).

وأعرب راخوى عن شكره للقضاة ومدعي العموم والشرطة ووحدات الحرس المدنى العسكرية على عملهم لمكافحة "مثل هذا الهجوم الخطير على القوانين"، وأشار إلى أنهم تصرفوا من شعور بالولاء للديمقراطية.

كما شكر رئيس الوزراء بقية دول الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي على دعمهم القوي لوحدة إسبانيا.

وأتاحت حكومة إقليم كتالونيا، الفرصة لنحو 5.3 ملايين ناخب للاقتراع في أي مركز متاح أمامه، علاوة على سماحها للمقيمين الأجانب بإدلاء بأصواتهم.

ووجهت حكومة الإقليم في الاستفتاء سؤال مفاده: "هل تريد أن تكون كتالونيا دولة مستقلة تحكمها الجمهورية؟".

وسعت الشرطة الإسبانية، أمس الأحد، إلى منع إجراء الاستفتاء، الذي قضت المحكمة العليا في إسبانيا بعدم شرعيته؛ الأمر الذي قاد إلى اشتباكات من الناخبين أسفرت عن إصابة 844 منهم حسب وزارة الصحة في الإقليم، و33 من عناصر الأمن، حسب وزارة الداخلية الإسبانية.