دولي

"الصحة العالمية": 57 ٪ من وفيات اليمن بسبب أمراض غير معدية‎

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن 57 بالمائة من إجمالي الوفيات في اليمن، ناجمة عن الأمراض غير المعدية مثل السرطان.

وأضافت المنظمة، في تغريدة نشرتها عبر الحساب الرسمي لمكتبها باليمن، بموقع "تويتر": "بفضل الدعم السخي من حكومة الكويت، تمكنت الصحة العالمية من توفير الإمدادات المنقذة للحياة لمرضى السرطان في اليمن"، دون تفاصيل أكثر.

وفي مارس/ آذار الماضي، أفادت المنظمة نفسها بوجود 35 ألف مريض بالسرطان في اليمن، بحاجة ماسة إلى الرعاية الصحية المتخصصة المنقذة للحياة، مشددة على أنه ينبغي أن لا تكون الإصابة بهذا المرض حكما بالإعدام على المصاب.

ويعاني القطاع الصحي في اليمن من تدهور حاد جراء الحرب المستمرة، ما أدى إلى تفشي الأوبئة والأمراض، وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية.

وللعام الخامس على التوالي، يشهد اليمن حربا بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "الحوثي" المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 20

ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، في حرب خلفت أزمة إنسانية حادّة هي الأسوأ في العالم، وفقا لوصف سابق للأمم المتحدة.

إسطنبول.. انطلاق قمة الأعمال العربية التركية

انطلقت في مدينة إسطنبول، السبت، فعاليات مؤتمر "قمة الأعمال العربية التركية"، المتوقع أن يشهد توقيع اتفاقيات بين شركات عربية وتركية تتعلق بالعقارات والصناعات والخدمات.

وترعى المؤتمر، الذي يستمر على مدار يومين، "جمعية رجال الأعمال الأتراك" (موصياد) (غير حكومية).

ويحضر الحدث الاقتصادي نحو 700 رجل أعمال عربي، إضافة إلى عشرات من نظرائهم الأتراك، ممثلين عن 150 شركة عربية وتركية.

ويهدف المؤتمر، المقام في معرض "موصياد" بالمقر العام للجمعية إلى مد جسور التواصل بين رجال الأعمال العرب والأتراك، وتعزيز العلاقات التجارية بين شركات الجانبين.

وفي كلمة افتتاحية للفعاليات، أكد نائب وزير الخزانة والمالية التركي، نور الدين نباتي، أن الاستثمار في بلاده "نابض بالحياة"، وأن جميع المشاريع التي تستقطبها ستدر أرباحًا.

وقال، إن تركيا توفر الأمن والدعم لجميع الاستثمارات؛ بما في ذلك الإعفاءات الضريبية؛ وتمنح الجنسية للمستشمرثين الأجانب، في حال استوفوا الشروط المطلوبة.

من جانبه، قال ياسين أقطاي، مستشار رئيس حزب "العدالة والتنمية" الحاكم، إن تركيا والعالم العربي "جسد واحد لا ينفصلان".

وأضاف: "تركيا أرض الفرص والاستثمار، وتمتلك موقعًا استراتيجيًا مهمًا في عالمنا الإسلامي، وعلى المستثمرين العرب التواصل بشكل مباشر مع نظرائهم الأتراك لإيجاد أفضل الفرص".

وتابع أن فرص الاستثمار في بلاده لا تقتصر على القطاع العقاري؛ حيث توجد العديد من الفرص في مجالات الطاقة والتعدين وغيرها.

بدوره، قال رئيس جمعية "موصياد"، عبد الرحمن كآن: "رغم القرب الجغرافي والروابط القوية المتجذرة، فإن العلاقات التجارية والاقتصادية مع الدول العربية ليست بالمستوى المطلوب".

وأكد كآن في هذا الإطار على ضرورة تطوير التجارة بين الدول الإسلامية.

وأضاف: "نريد نقل خبرات تركيا إلى الدول العربية، وتعزيز التعاون معها على أساس مراعاة المصالح الاقتصادية المتبادلة".

ويتوقع أن يشهد المؤتمر توقيع عشرات الاتفاقيات بين العديد من الشركات، يتعلق معظمها بالعقارات والصناعات والخدمات.

وازداد بشكل ملحوظ، في الآونة الأخيرة، عقد معارض ومؤتمرات في تركيا تشمل مختلف القطاعات، بتشجيع ورعاية رسمية، لا سيما من الرئيس رجب طيب أردوغان.

وتهدف المعارض والمؤتمرات إلى بناء جسور تواصل اقتصادي بين الشرق والغرب، وجمع رؤوس الأموال والشركات والأسواق تحت سقف واحد، لبناء شراكات اقتصادية قائمة على المصالح المتبادلة.

​العاهل السعودي يتسلم أول رسالة من ملك المغرب منذ "التوتر"

تسلم العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة من نظيره المغربي الملك محمد السادس، هي الأولى منذ الحديث المثار قبل شهرين عن وجود "توتر" بين البلدين.

ووفق ما نقلته وكالة الأنباء السعودية، فقد سلّم وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربي ناصر بوريطة، رسالة للعاهل السعودي الأربعاء، لدى استقبال الأخير له في مكتبه بقصر اليمامة في العاصمة الرياض.

وحمل اللقاء تحيات وتقديرات متبادلة بين العاهل السعودي والملك المغربي.

وفي وقت سابق التقى بوريطة، بولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، في لقاء بحث التعاون الثنائي، إلى جانب استعراض مستجدات الأحداث على الساحة الإقليمية، وفق المصدر ذاته.

وحضر اللقاءان وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف، ووزير الدولة لشؤون الدول الإفريقية أحمد قطان.

وفي 21 مارس/ آذار الماضي، أجرى العاهل السعودي، اتصالات بنظيره المغربي، أكدا خلالها "حرصهما على تعزيز وتطوير العلاقات بين بلديهما في كافة المجالات".

وكان الاتصال هو الأول من نوعه بين العاهلين منذ الأنباء التي أثيرت في فبراير/ شباط الماضي حول وجود "توتر" في العلاقات بين البلدين.

وخلال الشهر ذاته، نفى الناطق باسم الحكومة المغربية، مصطفى الخلفي، وجود توتر في العلاقات بين بلاده وكلا من السعودية والإمارات.

وفي 14 فبراير/ شباط الماضي، نفى وزير الخارجية المغربي، خلال مؤتمر صحفي بالرباط، استدعاء سفيري بلاده لدى السعودية والإمارات.

وفي 8 فبراير الماضي، قال سفير المغرب لدى السعودية، مصطفى المنصوري، في تصريح لموقع "360" المقرب من السلطات، إن "بلاده استدعته من الرياض، بغرض التشاور بشأن العلاقات بين البلدين"، واصفا الأمر بـ"سحابة عابرة".

وأشار المنصوري أن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة "العربية" السعودية، تقرير مصور ضد "الوحدة الترابية للمملكة المغربية" (إقليم الصحراء)، والذي اعتبر كرد فعل على مرور "بوريطة"، في برنامج حواري مع قناة "الجزيرة" القطرية.

ويعتبر المغرب قضية الصحراء بمثابة المعيار الذي تقاس بها علاقته مع الدول الأخرى، وسبق أن أعلن عن مواقف حازمة تجاه دول كانت لها مواقف حيال هذا الملف.

وتصر الرباط على أحقيتها في "الصحراء"، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم.

​بوتين يدين قرار ترامب الاعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية" على الجولان

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إنه بلاده تدين قرار نظيره الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بـ"سيادة (إسرائيل)" المزعومة على الجولان السوري المحتل.

جاء ذلك ردا على سؤال حول القضية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، في العاصمة موسكو، في أول تعليق للرئيس الروسي على اعتراف ترامب في مارس/آذار الماضي.

وأوضح بوتين: "فيما يخص الاعتراف الأمريكي بالجولان جزءا من الأراضي الإسرائيلية، فإنكم تعلمون موقف روسيا، وتم توضيحه في بيان لوزارة الخارجية الروسية.

وأكد بوتين أن هذا القرار يتناقض مع القرارات ذات الصلة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وفي 25 مارس، وقع ترامب في البيت الأبيض بحضور رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مرسوما يعترف بـ"سيادة (إسرائيل)" على مرتفعات الجولان التي تحتلتها (إسرائيل) منذ العام 1967، وهو ما تلا رفض تركي ودولي وعربي واسع.

وعقب التوقيع الأمريكي، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح على الإطلاق بشرعنة احتلال (إسرائيل) لمرتفعات الجولان السورية.