دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٦‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​مبيعات الأسلحة في العالم في أعلى مستوياتها منذ 1950

بلغت مبيعات الأسلحة في العالم أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة، خلال السنوات الخمس الأخيرة، بسبب ارتفاع الطلب في الشرق الأوسط وآسيا.

وكشفت بيانات جديدة نشرها، اليوم الإثنين 20-2-2017، المعهد الدولي لأبحاث السلام في ستوكهولم، عبر موقعه الرسمي، أن منطقة آسيا وأوقيانوسيا استحوذت على 43 % من الواردات العالمية للأسلحة التقليدية من ناحية الحجم، في الفترة الممتدة بين 2012 و2016.

وأظهرت البيانات أيضًا أن "حصة منطقة آسيا وأوقيانوسيا من الواردات العالمية سجلت بذلك ارتفاعًا بنسبة 7.7 % مقارنة بالفترة الممتدة بين 2007 و2011".

كما أشار المعهد إلى أن "نقل الأسلحة بلغ، خلال السنوات الخمس الأخيرة، مستوى قياسيًا منذ 1950".

وقال الباحث في المعهد بيتر ويزمان، إن "أغلب دول الشرق الأوسط اتجهت أولا إلى الولايات المتحدة وأوروبا في بحثها المتسارع عن حيازة قدرات عسكرية متطورة، خلال السنوات الخمس الماضية".

وأضاف "رغم تراجع سعر النفط، واصلت دول المنطقة التعاقد على مزيد من الأسلحة خلال 2016، حيث تعتبرها أدوات أساسية لمواجهة النزاعات والتوترات الإقليمية".

واحتفظت الولايات المتحدة بالمرتبة الأولى في تصدير الأسلحة، بـ 33 % من السوق، مسجلة زيادة قدرها 3 نقاط، تليها روسيا بـ 23 % من السوق، ثم الصين 6.2 % ، وفرنسا 6 %، بينما بلغت حصة ألمانيا من السوق 5.6 %، بحسب بيانات المعهد.

وتستحوذ هذه الدول الخمس على نحو 75 % من صادرات الأسلحة الثقيلة في العالم.

وتصدرت الهند مستوردي السلاح في العالم، بحكم اعتمادها على الخارج، ووصلت حصتها من إجمالي المشتريات إلى 13 %.

واحتلت السعودية المرتبة الثانية في مستوى توريد الأسلحة في العالم خلال السنوات الخمس، التي استهدفتها الإحصائية الجديدة، حيث سجلت حصتها بذلك ارتفاعًا بنسبة 212 % مقارنة بالسنوات الخمس التي سبقتها.

وبين المعهد أن "واردات دول الشرق الأوسط ودول الخليج العربي ارتفعت من 17% إلى 29%، خلال الفترة نفسها، متقدمة بفارق كبير على أوروبا، التي شهدت تراجعًا بسبع نقاط".

وبهذا الصدد، لفت مسؤول برنامج التسلح في المعهد نفسه أود فلورنت أن "الهند التي لا تملك، خلافا للصين، انتاجًا وطنيًا للأسلحة بمستوى عال، تعتمد بشكل كبير على تكنولوجيا الأسلحة من العديد من موردي الأسلحة في العالم، بما في ذلك روسيا والولايات المتحدة وأوروبا وإسرائيل وكوريا الجنوبية".

وتزود الولايات المتحدة وفرنسا الشرق الأوسط بالحصة الأكبر من الأسلحة، فيما تعد الصين وروسيا من أكبر مزودي آسيا.

ولأسباب لم يوضحها، لم ينشر المعهد قيمة مبيعات الأسلحة بالأرقام.


​مناورات عسكرية جديدة في إيران الإثنين المقبل

ينظم الحرس الثوري الإيراني اعتبارا من الإثنين المقبل مناورات عسكرية رغم التحذيرات الأميركية، وفق ما أعلن مسؤول عسكري رفيع المستوى السبت 18-2-2017.

وقال العميد محمد باكبور الذي يرأس جيش البر في الحرس الثوري على موقع الحرس "تبدأ مناورات "الرسول الأعظم11" الإثنين وستستمر ثلاثة أيام. وسيتم في اليوم الأول اختبار صواريخ دقيقة حديثة في المنطقة الوسطى من البلاد".

ولم يوضح المصدر طراز الصواريخ التي سيتم اختبارها أو مداها.

وأضاف باكبور أنه سيتم في القسم الثاني من المناورات استخدام "طائرات بلا طيار ومروحيات".

وفي بداية شباط/فبراير أجرت إيران مناورات عسكرية استخدمت خلالها صواريخ في أوج التوتر مع واشنطن.

وقال موقع الحرس الثوري حينها أن المناورات هدفت إلى إظهار "الاستعداد التام لمواجهة التهديدات" و"العقوبات المهينة" ضد إيران التي أعلنتها الولايات المتحدة.

وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران قالت إنها تأتي خصوصا ردا على إطلاق صاروخ باليستي في 29 كانون الثاني/يناير وأثار غضب الإدارة الأميركية الجديدة.

ونصح نائب الرئيس الأميركي مايك بنس حينها إيران بعدم "اختبار عزم" الولايات المتحدة والرئيس دونالد ترامب.

ورفض المسؤولون الإيرانيون هذه التهديدات، مؤكدين أن إيران ستواصل جهودها لتعزيز قدراتها العسكرية وخصوصا الباليستية كونها محض دفاعية.


​إيران: (إسرائيل) أكبر تهديد للسلام العالمي

أكدت إيران، الخميس 16-2-2017، أن الترسانة النووية الإسرائيلية هي الخطر الأكبر على السلام العالمي، غداة تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب منع إيران من تطوير سلاح نووي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن "الترسانة النووية للكيان الصهيوني تشكل أكبر تهديد للسلام والأمن الإقليمي والعالمي"، على ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "إيرنا".

الأربعاء صرح ترامب بعد لقاء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن أن "الخطر الذي تمثله طموحات إيران النووية" يشكل أحد أهم التحديات الأمنية التي تواجهها (إسرائيل).

وقال الرئيس الأميركي للصحافيين أنه سيقوم "بالمزيد لمنع إيران من تطوير سلاح نووي في أي وقت".

لكن قاسمي قال ردا على تصريحات ترامب ونتنياهو إن "الحقيقة هي أن النظام الصهيوني يكرر هذه المزاعم الواهية" فيما "لم يسبق له أن التزم بأي قوانين أو ضوابط دولة، ويمتلك المئات من الرؤوس في ترسانته النووية".

كما أشار إلى تأييد "الوكالة الدولة للطاقة الذرية في تقاريرها سلمية البرنامج النووي الإيراني، الحقيقة التي أيدتها مرارا مختلف الدول أيضا".

ويعتقد أن (إسرائيل) هي القوة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط لكنها لطالما رفضت تأكيد حيازتها هذه الأسلحة أو نفيها.

وتدور حرب كلامية متصاعدة بين طهران وواشنطن منذ ما قبل تنصيب ترامب رسميا رئيسا للولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير.

أبرم الاتفاق الدولي بشأن ملف إيران النووي أثناء رئاسة باراك أوباما في تموز/يوليو 2015 ودخل حيز التنفيذ مطلع 2016، ونص على رفع العقوبات الدولية عنها مقابل لجم برنامجها النووي.

وقال ترامب إن الاتفاق التاريخي مع إيران "من أسوأ الاتفاقات التي رأيت".

وأنذر معارضو الاتفاق وبينهم نتنياهو أنه عند انتهاء مهلة عدد من شروط الاتفاق خلال 10 و15 عاما فستكون طهران جاهزة لصنع قنبلة نووية.

لكن طهران نفت مرارا السعي إلى صنع أسلحة نووية مؤكدة أن أنشطتها موجهة حصرا للاستخدامات المدنية على غرار توليد الطاقة.


قاضي فدرالي أمريكي يرفض تطبيق مرسوم الهجرة

رفض القاضي الفدرالي في سياتل الذي علق تطبيق مرسوم الرئيس الأميركي حول الهجرة، الاثنين 13-2-2017 طلباً من محامي دونالد ترامب لتأخير النظر في جوهر القضية.

وقال القاضي جيمس روبارت "لست مستعداً لإبطاء الإجراءات"، وفق ما نقلت عنه شبكة "سي إن إن".

وأضاف القاضي "إنني متفاجئ قليلاً، بعد أن وعد الرئيس بأن نلتقي في المحكمة"، في إشارة ساخرة إلى تغريدة لترامب بعدما صدور حكم روبارت، بدا فيها على عجلة من أمره للحصول على حكم يقر صحة مرسومه المثير للجدل.

ونص القرار التنفيذي على حظر السفر لثلاثة أشهر من سبعة بلدان ذات غالبية مسلمة هي إيران والعراق وسوريا واليمن وليبيا والسودان والصومال إلى الولايات المتحدة وحظر الهجرة لأربعة أشهر، على أن يمنع السفر والهجرة من سوريا إلى أجل غير مسمى.

وأعرب مدعي عام ولاية واشنطن بوب فيرغوسون الذي يتصدر المعركة القضائية ضد المرسوم، الاثنين عن "سروره لرد القاضي روبارت طلب إدارة ترامب بالتأجيل" مضيفاً "سوف نلتقي فعلاً في المحكمة".

وكانت وزارة العدل الأميركية طلبت الاثنين من القاضي الفدرالي تأجيل إجراءاته بانتظار أن تبت محكمة الاستئناف مجدداً بهذه القضية، في قرار يوحي بأن الإدارة تستبعد مراجعة المحكمة العليا في الحال.

وقال وكلاء الدفاع عن وزارة العدل في مراجعتهم للقاضي الفدرالي أنه "في ظل الوضع الراهن فإن وكلاء الدفاع يعتبرون أنه من المناسب تأجيل الإجراءات المقبلة لمحكمة البداية" في سياتل.

ومني الرئيس الجديد بهزيمتين قضائيتين في هذه القضية، الأولى في 3 شباط/فبراير الجاري حين علق جيمس روبارت العمل بالمرسوم الرئاسي والثانية في 9 الجاري حين رفضت محكمة استئناف فدرالية طعن الإدارة بقرار القاضي.

وأبقت محكمة الاستئناف في سان فرنسيسكو بإجماع قضاتها الثلاثة على تعليق العمل بمرسوم ترامب مشددة على ضرورة حماية "المصلحة العامة". واعتبر القضاة أن إدارة ترامب لم تثبت أن إبقاء تعليق المرسوم سيؤدي إلى تعريض أمن الولايات المتحدة لمخاطر كبيرة.

ندد الرئيس بـ"قرار سياسي" وبـ"نظام قضائي يعاني من خلل"، مواصلاً تبرير مرسومه الذي يعتبره أساسياً لمنع دخول "جهاديين" أجانب إلى الولايات المتحدة ، حسب زعمه.

وبعد صدور قرار محكمة الاستئناف الفدرالية، يمكن للطرفين أن يطلبا من المحكمة ذاتها النظر في القضية مجددا ًضمن هيئة موسعة تشمل 11 قاضياً بدل ثلاثة قضاة.

كما يمكن لقاضي استئناف أن يطلب إجراء عملية تصويت لاتخاذ قرار بشأن معاودة النظر في القضية ضمن هيئة موسعة.

وبدا البيت الأبيض متردداً بعد صدور قرار محكمة الاستئناف، وتحدث حتى عن إصدار مرسوم ثان بصياغة مختلفة.