دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


خامنئي : ترامب يكشف وجه أميركا الحقيقي

رأى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية آية الله علي خامنئي الثلاثاء 7-2-2017 أن الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب يكشف "وجه أميركا الحقيقي".

وقال خامنئي في خطاب ألقاه أمام عسكريين في طهران "إننا ممتنون لهذا السيد (ترامب) ... لقد أظهر وجه أميركا الحقيقي".

وتابع "ما نقوله منذ أكثر من ثلاثين عاماً عن الفساد السياسي والاقتصادي والأخلاقي والاجتماعي داخل نظام السلطة الأميركي، جاء هذا السيد وكشف عنه خلال الحملة الانتخابية وبعدها".

وقال " إنه يظهر من خلال ما يفعله واقع أميركا، واقع حقوق الإنسان في هذا البلد: يكبلون طفلاً في الخامسة من العمر".

وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الأسبوع الماضي أنه تم تكبيل طفل إيراني عمره خمسة سنوات في أحد المطارات الأميركية بعد إصدار ترامب الأمر التنفيذي بحظر الهجرة والسفر مؤقتاً من سبعة دول ذات غالبية مسلمة بينها إيران إلى الولايات المتحدة.

وعلق القضاء الأميركي في الوقت الحاضر تطبيق هذا المرسوم الرئاسي.

كذلك رفض خامنئي في خطابه تهديدات ترامب لإيران.

وقال إن "الإيرانيين سيردون" على تهديدات ترامب خلال مسيرات وتظاهرات مقررة الجمعة بمناسبة الذكرى الـ38 للثورة الإسلامية التي أطاحت نظام الشاه، حليف الولايات المتحدة، في 1979.

وسيقام عرض عسكري ضخم في طهران يلقي خلاله الرئيس حسن روحاني كلمة.

وكتب ترامب على تويتر الجمعة أن "إيران تلعب بالنار، لا يدركون كم كان الرئيس (السابق باراك) أوباما لطيفاً تجاههم. ليس أنا!"، قبيل الإعلان عن عقوبات محددة الأهداف ضد إيران رداً على تجربة صاروخ بالستي في 29 كانون الثاني/يناير.

وتتصاعد النبرة بشكل متواصل بين واشنطن وطهران منذ تولي ترامب مهامه رسمياً في 20 كانون الثاني/يناير، في وقت لا تزال العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ أزمة احتلال السفارة الأميركية في طهران بعيد الثورة الإسلامية.


إيران تسمح لفريق مصارعة أمريكي بدخولها

أعلنت إيران الأحد 5-2-2017 ترحيبها بفريق مصارعة أميركي يعتزم المشاركة في دورة تستضيفها، وذلك في أعقاب قرار قضائي فدرالي بتعليق العمل بمرسوم الرئيس دونالد ترامب الذي يحظر دخول رعايا سبعة دول ذات غالبية مسلمة.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية أعلنت أول أمس رفض منح تأشيرات للفريق انطلاقاً من مبدأ المعاملة بالمثل إزاء المرسوم المثير للجدل. إلا أن الوزارة نفسها عدلت موقفها في ضوء القرار القضائي.

وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "في أعقاب قرار المحكمة (...) سيتم إصدار تأشيرات دخول للمصارعين الأميركيين"، في تغريدة اليوم عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر".

ومن المقرر أن يشارك الفريق في دورة دولية في الجمهورية الإسلامية، تقام في 16 - 17شباط/فبراير الحالي.

ووقع ترامب الذي نصب رئيساً في 20 كانون الثاني/يناير، مرسوماً يمنع لمدة ثلاثة أشهر، دخول رعايا العراق وإيران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن إلى الولايات المتحدة. كما يحظر المرسوم دخول كل اللاجئين أياً كانت أصولهم لمدة 120 يوماً، واللاجئين السوريين لأجل غير مسمى.

إلا أن قاضياً فدرالياً أميركياً أصدر حكماً أول أمس علق بموجبه العمل بالمرسوم. وردت إدارة الرئيس الأميركي أمس باستئناف الحكم الذي وجه إليه ترامب انتقادات لاذعة، غير أن محكمة استئناف فدرالية رفضت اليوم طلب معاودة العمل فوراً بقرار الحظر.

وأعلنت شركات الطيران إعادة استقبال رعايا الدول المذكورة على متن رحلاتها المتجهة إلى الولايات المتحدة.

وبرر الرئيس الجمهوري المرسوم الذي أثار عاصفة من الانتقادات في الداخل والخارج، أكان على المستوى السياسي أو الشعبي، بأنه يهدف إلى منع دخول "الإرهابيين الإسلاميين المتشددين"، حسب زعمه.

وأعلنت إيران في 28 كانون الثاني/يناير، قرارها الرد بالمثل على "القرار المهين للولايات المتحدة المتعلق بالرعايا الإيرانيين".

إلا أن 72 أكاديمياً من جامعة شريف المرموقة في طهران، دعوا حكومة بلادهم إلى العودة عن قرارها "والتصرف بشكل مختلف رداً على الخطوة "المعيبة" ، وتشجيع الزوار الأميركيين على اختبار "ضيافة الإيرانيين والمسلمين المسالمين".

وتصاعدت حدة التوتر بين إيران والإدارة الأميركية الجديدة منذ تولي ترامب مسؤولياته، على عكس المراحل الأخيرة من عهد سلفه باراك أوباما، الذي شهدت ولايته الرئاسية الثانية، إبرام اتفاق حول ملف إيران النووي بين طهران والدول الستة الكبرى.

والخميس، رفضت طهران تحذيراً صادراً عن إدارة ترامب بعد تجربة صاروخية أجرتها، معتبرة أن التحذير"لا أساس له" و"استفزازي".

وترفض طهران مزاعم واشنطن بأن التجربة الصاروخية تنتهك الاتفاق النووي الموقع بين الجمهورية الإسلامية والدول الستة الكبرى.

وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن منذ 1980، بعد عام من انتصار الثورة الاسلامية التي قادها الإمام الخميني.


ا​لثلوج والبرد يحصدان أكثر من 20 قتيلا في أفغانستان

قتلت الانهيارات الثلجية والبرد أكثر من عشرين شخصا خلال يومين في افغانستان، بينهم نساء وأطفال، وينتظر عدد مماثل على الأقل إنقاذهم، كما أعلنت مصادر طبية السبت 4-2-2017.

وحصلت الانهيارات الثلجية بعد تساقط للثلوج استمر ثلاثة ايام متواصلة، أدى أيضا إلى تدمير منازل واقفال طرق، فتعذر على الناس طلب المساعدة أو الاحتماء في ولايات الوسط والشمال الشرقي.

وفي بادخشان (شمال شرق) قتل ثمانية عشر شخصا بينهم ثلاث نساء وطفلان، جراء الانهيارات الثلجية التي طمرت منازلهم في ثلاث مناطق بالولاية ليل الجمعة السبت، كما قال لوكالة فرانس برس المتحدث باسم الولاية ناويد فروتان.

وأضاف أن "عشرات الأشخاص ما زالوا عالقين ونحاول تقديم المساعدة لهم"، موضحا أن الطرق مقفلة بالكامل من جراء الثلوج في منطقتين على الأقل في الولاية.

وفي ولاية ساري بول (شمال)، قتل خمسة أشخاص بسبب الانهيارات الثلجية، ولا يزال 70 عالقين السبت في منقطة بالخاب، كما ذكر لوكالة "فرانس برس" المتحدث باسم الولاية ذبيح الله أماني.

وأضاف "نحاول فتح الطرق إلى بالخاب".

وقتلت درجات الحرارة المتدنية أيضا شخصين وحوالى مئة رأس ماشية في ولاية بادغيس الغربية.

والانهيارات الثلجية القاتلة شائعة خلال فصل الشتاء في أفغانستان المعروفة بجبالها العالية التي تحدها جبال هندو-كوش في الشمال الشرقي، وغالبا ما يؤدي نقص المعدات الملائمة إلى عرقلة عمليات الاغاثة.


أ​حزاب أوروبية ترفض قبول سفير واشنطن لدى الاتحاد‎

طالب قادة كبرى الأحزاب السياسية في البرلمان الأوروبي،الجمعة 3-2-2017 ، عدم منح الاعتماد لـ"تيد مالوك" مرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنصب سفير الولايات المتحدة بالاتحاد الأوروبي، معتبرين إياه شخصية "غير مرغوب بها".

جاء ذلك في رسالة مشتركة بعث بها رئيسا حزب الشعب الأوروبي "مانفريد ويبر"، وتحالف الليبراليين والديمقراطيين من أجل أوروبا "جي فيرهوفشتات"، إلى رئيسي مجلس الاتحاد الأوروبي "دونالد توسك"، والمفوضية الأوروبية "جان كلود يونكر".

وقالت الرسالة إن مالوك "أدلى بتصريحات مُسيئة لسمعة الاتحاد الأوروبي، ودعم انهيار الاتحاد على غرار الاتحاد السوفيتي، كما راهن في وقت سابق على إضعاف العملة المشتركة خلال أشهر معدودة".

واعتبرت أن تلك التصريحات كشفت عن "نيّة سيئة صادمة" لدى مالوك تجاه قيم الاتحاد الأوروبي، مرجحة تأثير تلك التصريحات سلبًا على العلاقات بين ضفتي الأطلسي في حال جرى تعيينه سفيرًا للولايات المتحدة.

ودعا "ويبر" و"فيرهوفشتات" إلى ضرورة عدم منح الاعتماد لأي سفير يسعى إلى استهداف الاتحاد الأوروبي أو القضاء عليه، مطالبين في هذا الصدد بعدم قبول أوراق اعتماد مالوك.

من جهة أخرى، بعث رئيس مجموعة التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين "جياني بيتيلا"، رسالة مشابهة إلى توسك ويونكر، محذّرا إياهما من خطر مالوك على العلاقات الأوروبية الأمريكية.

ورأى بيتيلا أن مالوك من شأنه أن يساعد على ازدياد "الشعبوية" في أوروبا، وإثارة الريبة تجاه الاتحاد الأوروبي، داعيًا إلى رفض أوراق اعتماده وإعلانه "شخصًا غير مرغوب فيه".

ونهاية الشهر المنصرم، بعث رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك، رسالة إلى زعماء دول الاتحاد الأوروبي، باستثناء المملكة المتحدة التي تستعد للخروج من الكتلة الأوروبية، أشار فيها إلى أن إدارة ترامب تشكل جزءًا من "تهديد" خارجي، إلى جانب الصين، وروسيا.

وشدّد تاسك في رسالته على أن تصريحات ترامب الباعثة للقلق تنذر بمستقبل مجهول.

وفي وقت سابق، صرح مالوك خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أن "اليورو يعاني من مشاكل كبيرة جدًا، وهو على وشك الموت، وقد ينهار بالكامل في غضون عام ونصف".

كما قال في تصريح آخر: "كان لي مهمة دبلوماسية ساهمت من خلالها في انهيار الاتحاد السوفيتي، وقد يكون هناك اتحاد آخر يحتاج لبعض الترويض".