دولي


أردوغان: سنستلم الـ "إس 400" من روسيا والأمر انتهى

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن تركيا بحاجة إلى منظومة دفاع "أس 400"، مشيراً إلى أنه "وقعنا على اتفاق وتم شراء المنظومة وسنستلمها قريبا وانتهى الأمر".

كلام أردوغان جاء خلال حفل تخريج ضباط بالجيش، حيث أشار إلى أنّ "تركيا تحتاج إلى التعاون مع دول أخرى غير الولايات المتحدة وأوروبا".

وكانت شركة "روس أوبورون إكسبورت" ذكرت في 21 أب/ أغسطس الجاري أن روسيا ستبدأ توريد منظومة "أس – 400" إلى تركيا عام 2019.

وتجدر الإشارة إلى أن روسيا كانت قد وقّعت مع تركيا في كانون الأول/ ديسمبر عام 2017، اتفاقية بشأن قرض لتوريد منظمة الدفاع الجوي "أس – 400".

ووفقاً لبيان صادر عن أمانة صناعة الدفاع التركية، فإن أنقرة ستشتري بطاريتين من هذه المنظومة، يخدمها موظفون أتراك، كما توّصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التعاون التكنولوجي في هذا المجال، لتطوير إنتاج أنظمة الدفاع الجوي الصاروخية في تركيا.


أردوغان: نحن على أعتاب انتصارات جديدة

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن ثقته بأن بلاده على أعتاب تحقيق انتصارات ونجاحات جديدة. جاء ذلك في رسالة نشرها موقع الرئاسة التركية بمناسبة "عيد النصر" الذي يحل في الثلاثين من هذا الشهر.

وهنأ أردوغان الشعب التركي بأسره بمناسبة عيد النصر، مضيفا "أستذكر بكثير من الرحمة والتعظيم والشكر قائد حرب الاستقلال مصطفى كمال أتاتورك، وكافة عناصر الجيش الذين أهدونا هذا النصر، وأدعو بالرحمة لشهدائنا والذين شاركوا في تلك الحرب".

وأكد الرئيس التركي أن وصول بلاده إلى أهدافها المحددة لعام 2023 من شأنه أن يوجه تركيا والمنطقة بأسرها نحو مستقبل أفضل.

وشدد على أن تركيا تناضل من أجل جميع المضطهدين والمظلومين الذين يعقدون الأمل عليها اليوم، كما عقدوه في حقب مختلفة من تاريخها.

ويعتبر عيد النصر، ويوم القوات المسلحة، عيدا وطنيا في الجمهورية التركية، وشمال قبرص التركية، حيث تحيي في هذه المناسبة ذكرى الانتصارات التي أحرزها الجيش التركي، بقيادة أتاتورك، على قوات الحلفاء والجيوش اليونانية الغازية بتاريخ 30 أغسطس/آب 1922.

وبهذه المناسبة، تقام أنشطة وفعاليات مختلفة في كافة الولايات التركية والسفارات والبعثات الدبلوماسية التركية بالخارج.

المصدر: الأناضول


​مسؤول: 60% من الشعب الأفغاني أميون

وصلت نسبة الأمية في أفغانستان، البالغ تعداها 34.6 مليون نسمة، نحو 60%، وفق مسؤول محلي.

وقال نائب رئيس برنامج محو الأمية في وزارة التربية والتعليم عن سردار محمد رحيمي ، ، القول إن "جهود الحكومة خلال الـ17 عاماً الماضية في تعزيز التعليم المهني ومحو الأمية لم تكن كافية".

وقال إنه خلال الأعوام الـ 15 الماضية، ازداد معدل إتقان القراءة والكتابة في أفغانستان بنسبة 1% سنوياً فقط، أي أقل من الموارد المتاحة.

وأضاف أنه، خلال العامين الماضيين، التحق 1500 طالب بدورات لمحو الأمية في ولاية بلخ (شمال) وأتموا الدورة اليوم، مضيفا أنه تم تعليمهم القراءة والكتابة ثم خضعوا لدورة تعليم مهني.

وأشار إلى أنه تم إنفاق 200 دولار على كل طالب لمحو أميته وتوفير التعليم المهني له، مشيراً إلى أنه كانت هناك صعوبات في توفير تلك التكاليف.

وأوضح أن وزارة التعليم تحاول زيادة معدل إتقان القراءة والكتابة بين الأفغان.


أراكان.. عام على مأساة مسلمي الروهنغيا

عام مضى على مجزرة الجيش الميانماري والميليشيات المسلحة ضد المدنيين في إقليم "أراكان" (25 أغسطس/ آب 2017)، إلا أن المأساة ما زالت متواصلة بالنسبة إلى الأقلية المسلمة التي تتعرض لظلم واضطهاد ممنهج منذ أعوام.

وينتظر الأركانيون يد العون من العالم في ظل الظروف المأساوية التي يعيشونها بسبب ممارسات وانتهاكات السلطات الميانمارية.

واضطر معظم سكان أراكان إلى مغادرة أراضيهم جراء الظلم والضغوط الممارسة ضدهم منذ عام 1970، والهجرة إلى بلدان مجاورة.

ووقفت تركيا بشتى مؤسساتها إلى جانب مسلمي أراكان، منذ تفاقم الأزمة في المنطقة، حيث سارعت إلى مساعدتهم بوسائل متعددة.

وأجرى المسؤولون الأتراك، في مقدمتهم الرئيس رجب طيب أردوغان، ووزير الخارجية مولود جاويش أوغلو، مباحثات رفيعة مع قيادات العديد من دول العالم، بهدف تسليط الضوء على مأساة مسلمي أراكان.

كما بادرت تركيا إلى طرح قضية أراكان في العديد من الاجتماعات الدولية، بما في ذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأجرى وزير الخارجية التركي مع عقيلة الرئيس أمينة أردوغان، ومسؤولين آخرين، زيارة إلى بنغلاديش التي تحتضن آلاف اللاجئين الأراكانيين، بهدف تقديم المساعدات للمحتاجين.

وتقدم تركيا المساعدات أيضًا عبر مؤسسات أخرى مثل وقف الديانة التركي والهلال الأحمر التركي وإدارة الكوارث والطوارئ (آفاد) والوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، فضلًا عن جمعيات مجتمع مدني مثل هيئة الإغاثة التركية (İHH).

وأعد وقف الديانة التركي فيلما وثائقيا حول معاناة مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان، ورحلة لجوئهم الشاقة إلى بنغلاديش، والحياة الصعبة في المخيمات.

ويحمل الفيلم اسم "ابقى على قيد الحياة"، ويستعرض معاناة الروهنغيا منذ أواخر القرن التاسع عشر، حتى يومنا هذا.

وحسب منظمة "أونتاريو للتنمية الدولية" (غير حكومية)، فإن نحو 24 ألف من مسلمي الروهنغيا قتلوا على يد القوات الميانمارية.

وأشار تقرير بحثي صدر قبل أسبوع عن المنظمة، أن العدد المتوقع بشأن مسلمي الروهنغيا المقتولين هو 23 ألف و962 شخص.

وأكّد أن أكثر من 34 ألف مسلم روهنغي جرى إلقاؤهم في النار، فيما تعرض أكثر من 114 ألف للضرب.

كما أكّدت البيانات الجديدة أن 17 ألف و718 امرأة وفتاة روهنغية مسلمة تعرضن للاغتصاب منذ أغسطس/ آب 2017 من قبل القوات الميانمارية.

ولفت التقرير أنه تم حرق 115 ألفا و26 منزلا وتدمير أكثر من 113 ألف منزل آخر.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، فإن أكثر من 750 ألف مسلم روهنغي، معظمهم من الأطفال والنساء، هربوا من مناطقهم إلى بنغلاديش بسبب ممارسات الجيش الميانماري.

وتعتبر حكومة ميانمار المسلمين الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" قادمين من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".

وأسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة.

ووصفت الأمم المتحدة الحملة على أراكان بأنها "نموذج مثالي للتطهير العرقي".