دولي


باكستان.. هجومان جديدان يستهدفان مرشحَين للانتخابات البرلمانية

استهدف هجومان جديدان، اليوم الاحد، مرشحين اثنين للانتخابات البرلمانية الباكستانية المزمع إجراؤها الأربعاء المقبل.

وتعرض مرشح تحالف "مجلس العمل المتحد" أكرم خان دراني، اليوم لهجوم مسلح بعد أن كان قد تعرض في وقت سابق من الشهر الجاري، لهجوم عبر تفجير قنبلة.

وقالت الشرطة الباكستانية، في بيان، إن دراني تعرض لهجوم مسلح أثناء توجهه إلى تجمع جماهيري في منطقة "باسيا" بمدينة "بانو"، لكنه نجا من الهجوم دون إصابات.

وكان دراني قد تعرض في 13 يوليو/ تموز الجاري لهجوم استهدف موكبه بقنبلة، ونجا أيضا من الهجوم الذي أدى لمقتل 4 أشخاص.

واستهدف هجوم آخر بمنطقة "ديرا إسماعي خان" التابعة لمحافظة "خيبر- بختونخوا" عضو مجلس المحافظة ووزير الزراعة السابق فيها إكرام الله غاندابور.

وأفاد بيان صادر عن شرطة المحافظة المذكورة أن سائق "غاندابور" قتل في الهجوم، فيما أدى الهجوم لإصابة الأخير و5 أشخاص آخرين.

تجدر الإشارة إلى أن شقيق غاندابور "إصرار الله غاندابور" كان قد قتل في تفجير انتحاري عام 2016، فيما لم تتبنّ بعد أي جهة هجومي اليوم اللذين استهدفا "دراني" و"غوندابور".

وارتفع عدد الهجمات التي استهدفت تجمعات جماهيرية ومكاتب أحزاب سياسية منذ مطلع يوليو الجاري إلى 9 هجمات، حيث قتل 12 شخصا في هجومين مختلفين استهدفا مركزين انتخابيين بإقليم بلوشستان.

ووقع أول هجوم ضد مرشحي الانتخابات البرلمانية في 10 يوليو الجاري، بإقليم بيشاور، وقتل خلاله 20 شخصا بينهم مرشح حزب عوامي الوطني هارون بيلور.

وفي 13 يوليو الجاري أدى هجوم انتحاري لمقتل 150 شخصا بينهم مرشح حزب عوامي عن بلوشستان سيراج رايساني، في منطقة ماستونغ بإقليم بلوشستان.

كما وقعت عدة هجمات أخرى استهدفت مرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة، وأدى جزء منها لإصابة بعض المرشحين بجروح.


العثور على مقبرة جماعية لعشرات الأشخاص بولاية تكساس الأمريكية

عثر خبراء آثار أمريكيون على مقبرة جماعية تضم رفات عشرات الأشخاص يعتقد أنهم سجناء أمريكيين من أصول إفريقية عملوا بنظام السُخرة، في موقع أثري بولاية تكساس (جنوب).

وذكرت شبكة "CBS News" الأمريكية، مساء الجمعة، أن الخبراء عثروا على 95 قبرا على الأقل، خلال الأسبوع المنصرم، وأنه تم اكتشاف أول قبر في أبريل/نيسان الماضي.

وأشار الخبراء أن الرفات تعود إلى فترة الحرب الأهلية (1861 – 1865) وأنها لسجناء أفارقة أجبروا على العمل بالمزارع بعد نهاية الحرب.

وحسب المصدر نفسه، يشير التحليل المبكر للرفات إلى أن السجناء كانوا جزءًا من "برنامج لتأجير المدانين (السجناء) للعمل بالسخرة".

وبموجب هذا البرنامج تم السماح لأصحاب المزارع وغيرهم باستخدام السجناء الذين ربما كانوا مسجونين بسبب مخالفات بسيطة، ليصبحوا جزءا من قوتهم العاملة.

وأوضحت الشبكة الأمريكية أن الكثير من هؤلاء العمال أصيبوا بسوء التغذية الشديد والمشاكل الصحية الأخرى.

وعثر الخبراء على صناديق خشبية تحتوي على رفات لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 14 و70 عاما.

كما عثروا على قطع أثرية بينها طوب وسلاسل تعود إلى ذلك العصر.

في السياق، حذر نشطاء أمريكيون، الجمعة، من خطط لبناء مدرسة في موقع بولاية تكساس قريب من موقع المقبرة الجماعية.

ونقلت "CBS News" عن الناشط المحلي ريغينالد مور، تحذيره مسؤولي المدرسة من مشروع البناء بعد أن رأي رفات عشرات الجثث أثناء عملية الحفر في الموقع الأثري.

وتخطط إدارة المدرسة إلى استكمال خطط الإنشاء إيذانا بافتتاحها في العام الدراسي المقبل 2019 حول موقع المقابر.


البيت الأبيض: "التهديد" الروسي لا يزال قائما

أكد البيت الأبيض، الأربعاء، أن "التهديد" الذي تشكله روسيا على الديمقراطية الأمريكية "لا يزال قائما"، موضحا أن تصريحات الرئيس دونالد ترامب حول هذا الموضوع أسيء تفسيرها.

وسُئل ترامب، في وقت سابق اليوم، عما إذا كانت روسيا، المتهمة بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، لا تزال تستهدف الولايات المتحدة، فرد"كلا".

لكن المتحدثة باسمه، ساره ساندرز، أوضحت أنه أراد بجوابه هذا القول إنه لن يرد على الأسئلة، وقالت "تحدثت إلى الرئيس، لم يكن يرد على السؤال".

وأضافت أن "الرئيس وإدارته يقومان بعمل شاق للتأكد من عدم قدرة روسيا على التدخل في انتخاباتنا كما فعلت في الماضي”. وتابعت “نعتقد أن التهديد لا يزال قائما".


مسؤول أممي: خلافاتنا قائمة مع ميانمار حول ظروف عودة الروهنغيا إلى أراكان

أعلنت الأمم المتحدة، أن خلافاتها مازالت قائمة مع حكومة ميانمار بشأن عودة اللاجئين الروهنغيا من بنغلاديش إلى إقليم أراكان (راخين) غربي ميانمار.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقده نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، اليوم الثلاثاء، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية بنيويورك.

وقال حق، إن "لدينا بعض الخلافات التي مازالت قائمة مع ميانمار بشأن ود الروهنغيا، ولدينا أيضًا بعض نقاط اتفاق لكننا مازلنا نعتقد أن الظروف غير مواتية بعد لعودة اللاجئين من بنغلاديش إلى راخين".

وأردف قائلًا "يجب أن تكون الظروف شاملة للعودة ومن بينها تحقيق المصالحة وأن تكون العودة إلى مناطق آمنة على الأرض وهذا ما نسعي إليه هنا في الأمم المتحدة وما تسعي إليه أيضًا مبعوثة الأمين العام إلى ميانمار السيدة كريستين شرانير برغنر".

والأربعاء الماضي حذرت الأمم المتحدة، من خطورة العجز التمويلي، الذي تواجهه في مخيمات اللاجئين ببنغلاديش.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، إن "الظروف الراهنة في ميانمار لا تسمح بعودة هؤلاء اللاجئين إلى ديارهم في راخين".

وأضاف دوغريك، في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن "عودة هؤلاء اللاجئين يجب أن تكون طوعية وآمنة وفي أجواء كريمة.. والظروف الراهنة لا تسمح بذلك".

وحذر من خطورة نقص التمويل الذي تواجهه الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، فيما يتعلق باللاجئين الروهنغيا في منطقة كوكس بازار، الحدودية بين بنغلاديش وميانمار.

وأطلق جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، في 25 أغسطس/ آب 2017، موجة قمع ضد الروهنغيا في إقليم أراكان.
وأسفر هذا القمع عن فرار نحو 700 ألف روهنغي، 60 بالمائة منهم أطفال، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 9 آلاف آخرين.