دولي

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تختار مديرا مؤقتا لها

اختارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الخميس، كبير منسقيها "كورنيل فيروتا"، مديرا مؤقتا خلفاً لـ"يوكيا أمانو" الذي توفي الإثنين الماضي.

وقالت الوكالة في بيان أن مجلس الإدارة عقد اليوم اجتماعا في مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة النمساوية فيينا، لاختيار مدير عام جديد لها خلفاً لـ"أمانو".

وأضافت أن المجلس اختار الدبلوماسي الروماني " فيروتا" الذي شغل مناصب عليا في الوكالة، لشغل منصب "المدير المؤقت".

وتولى "أمانو"، وهو دبلوماسي ياباني، رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في ديسمبر/كانون الأول 2009، وكان يشغل منصب المندوب الدائم لبلاده في الوكالة حتى انتخابه مديرا عاما لها.

ا​نتخاب بوريس جونسون رئيسًا لحزب المحافظين ولوزراء بريطانيا

أعلن حزب المحافظين، الثلاثاء، فوز بوريس جونسون بزعامة الحزب ورئاسة الوزراء، خلفًا لـ "تيريزا ماي" التي استقالت رسميًا من منصبها في وقت سابق الشهر الماضي.

وفاز جونسون بحصوله على 92 ألفًا و153 من أصوات أعضاء حزب المحافظين، مقابل 46 ألفًا و656 لمنافسه وزير الخارجية الحالي زعيم حزب العمال المعارض، جيرمي هنت، حسبما أعلنت لجنة الانتخابات بالحزب الحاكم.

وقالت اللجنة في الجلسة العلنية التي عقدتها للإعلان عن الفائز، أن نسبة المشاركة في انتخابات رئاسة الحزب بلغت 87.4%.

وفي أول تصريح له عقب اختياره زعيمًا للحزب ورئيسًا للوزراء، تعهد جونسون بتحقيق الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" وتوحيد المملكة، وهزيمة زعيم حزب العمال، جيرمي كوربين.

وكان جونسون قد عمل صحفيًا، قبل أن يشغل منصب عمدة العاصمة لندن من العام 2008 إلى 2016، ثم أصبح وزيرًا للخارجية من 2016 وحتى 2018.

مصرع ثلاثة أشخاص في تحطم طائرة جنوبي ألمانيا

لقي 3 أشخاص مصرعهم، السبت، إثر سقوط طائرة صغيرة في مدينة "بروخزال" بولاية "بادن فورتمبرج" جنوبي ألمانيا.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أن الحادث وقع ظهرًا، وأن الطائرة سقطت في حديقة متجر لمواد البناء قرب مطار بروخزال.

وأوضحت أن 3 أشخاص كانوا بداخل الطائرة، لم ينج منهم أحد، وأن السلطات أخلت المتجر كإجراء احترازي.

وقال مسؤولون محليون، إن عدم سقوط الطائرة فوق المتجر مباشرةً، حال دون وقوع مزيد من الضحايا في الحادث.

ووفقا لوسائل الإعلام المحلية، فتحت الشرطة تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث.

"التعاون الإسلامي" تقرر تشكيل وفد يسعى دوليًا لمنع التطهير العرقي بالقدس

قرر اجتماع وزاري طارىء لمنظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، تشكيل وفد للتوجه إلى عواصم العالم المؤثرة، لمنع (إسرائيل) من ممارسة التطهير العرقي لتهويد مدينة القدس الفلسطينية المحتلة.جاء ذلك في بيان ختامي لاجتماع وزراء خارجية دول المنظمة (57 دولة) في مدينة جدة السعودية، والذي بحث الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، بحسب الوكالة السعودية الرسمية للأنباء (واس).
واستنكر البيان "مواصلة (إسرائيل) تهويد مدينة القدس الشريف عن طريق السماح لبعض الجمعيات الصهيونية، إما عن طريق الخداع أو بوضع اليد، بالاستحواذ على العقارات في المدينة المقدسة".
وأدان "تصعيد سلطة الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها الاستعمارية في القدس الشريف، ومحاولاتها تغيير طابع ومركز المدينة القانوني وتركيبتها الديمغرافية (السكانية)، بما في ذلك محاولتها الأخيرة في تزييف الحقائق التاريخية وافتتاحها لما يسمى بـطريق الحجاج اليهود".
ويمتد ذلك الطريق من بركة سلوان حتى حائط البراق، أسفل منازل الفلسطينيين في بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى.
ودعا البيان الدول والمنظمات الدولية ومجلس الأمن الدولي إلى التدخل الفوري لمنع إسرائيل من سياسة التطهير العرقي، والتهجير القسري، ومواصلة هدم منازل الفلسطينيين، وتحديدًا في القدس، تحت حجج وذرائع عنصرية واهية.
وحذر من المساس بحرمة المسجد الأقصى، باعتباره قبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين الشريفين، محملًا سلطة الاحتلال الإسرائيلي "مسؤولية وعواقب هذه الممارسات العنصرية والعدائية".
وقال البيان إن "الأمة الإسلامية والدول الأعضاء لن تقف مكتوفة الأيدي، ولن تقبل بأي إجراء عدائي يقوض من وضع مدينة القدس التاريخي كعاصمة لدولة فلسطين".
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة منذ عام 1967، ولا ضمها إليها في 1980.
ودعا البيان إلى "بذل قصارى الجهود لحماية مدينة القدس، بما في ذلك وقف التعامل مع الشركات الدولية، التي يثبت تورطها في تنفيذ مشاريع لصالح النظام الاستعماري الإسرائيلي، ومقاطعة الدول التي قامت بافتتاح بعثات دبلوماسية في مدينة القدس الشريف، إلى حين تراجعها والتزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة".
وقرر المجتمعون "تشكيل وفد للتوجه إلى عواصم الدول المؤثرة، لنقل موقف المنظمة والدول الأعضاء تجاه القدس الشريف، والعمل على تشكيل قوة ضغط دولية على إسرائيل، لوقف انتهاكاتها وإجراءاتها الاستعمارية في القدس".‎
وتم تكليف "الأمين العام (يوسف العثيمين) بتوجيه رسائل إلى كل الجهات الدولية ذات الصلة، بما فيها مجلس الأمن الدولي والبرلمانات الدولية ورؤساء وبطاركة الكنائس في العالم، وبابا الفاتيكان (فرنسيس) ومجلس الكنائس العالمي، لإطلاعهم على خطورة الوضع في القدس الشريف، والطلب منهم سرعة التدخل"، حسب البيان. -