دولي

​إيران تبلغ عُمان رغبتها في توقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول المنطقة

أبلغت إيران، الثلاثاء، سلطنة عُمان رغبتها في توقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول المنطقة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن السفير الإيراني لدى عُمان محمد رضا نوري شاهرودي التقى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، اليوم؛ حيث "تبادلا وجهات النظر حول العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة".

وقال شاهرودي :إن "طهران تدعم دائما السلام والاستقرار في المنطقة، واقترحت حاليا توقيع معاهدة عدم اعتداء مع دول المنطقة".

وأضاف: "نحن نبحث عن الاستقرار والسلام في المنطقة، وبعض القوى الأجنبية هي التي تثير التوتر في المنطقة بتصرفات غير لائقة".

من جانبه، وصف وزير الخارجية العماني علاقات بلاده مع إيران بأنها "في تقدم"، وقال: "نحن وإيران في وئام وتنسيق مستمر بشأن القضايا السياسية والإقليمية ونتشاور باستمرار، وفق "إرنا".

وفي مايو/آيار الماضي، كشف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، في مؤتمر صحفي بالعاصمة العراقية بغداد، أن بلاده عرضت توقيع "اتفاق عدم اعتداء" مع جيرانها في الخليج، عقب تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، دون أن يقدم تفاصيل بشأنه.

واتخذت طهران خطوة تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي في مايو/أيار الماضي، مع مرور عام على انسحاب واشنطن من الاتفاق، وفرض عقوبات مشددة على إيران، لإجبارها على إعادة التفاوض بشأن برنامجها النووي والصاروخي.

وتتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران، باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران.

​بريطانيا تدرس إرسال طائرات مسيرة لمنطقة الخليج

ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الإثنين، أن لندن تدرس إرسال طائرات مسيّرة لمنطقة الخليج، لحماية سفنها في مضيق هرمز.

ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن دين باسيت، القائد بالقوات البحرية أن المسؤولين البريطانيين يدرسون إعادة نشر الطائرات المسيرة التي تستخدم في سوريا والعراق لاستهداف تنظيم الدولة، من أجل حماية السفن البريطانية في الخليج.

وأضاف باسيت أن "بريطانيا تنظر في خيارات لتعزيز وجودها العسكري بالمنطقة، من بينها إرسال طائرات مسيرة لتنفيذ عمليات استطلاع".

يشار إلى أن بريطانيا لديها حاليا سفينتين حربيتين في المنطقة، لكنها تعتمد على الطائرات الأمريكية المسيرة في عمليات الاستطلاع.

وحسب الصحيفة، أرسلت إيران مرارا طائرات مسيرة بالقرب من السفينتين الحربيتين البريطانيتين وسفن تجارية ترفع العلم البريطاني.

وتشهد المنطقة حالة توتر، إذ تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

تظاهرات حاشدة تعم بريطانيا احتجاجا على تعليق عمل البرلمان

شهدت عشرات المدن البريطانية وفي مقدمتها العاصمة لندن، السبت، مظاهرات حاشدة احتجاجا على قرار رئيس الوزراء بوريس جونسون، تعليق عمل مجلس العموم (الغرفة الأولى للبرلمان).

وأفادت مصادر إعلامية، أن عشرات الآلاف احتشدوا أمام مكتب رئاسة الوزراء في لندن، تنديدا بقرار جونسون، تعليق أعمال البرلمان لخمسة أسابيع.

وهتف المحتجون الذين أغلقوا شارع "وايت هول" أمام حركة المرور، بـ "اخجل يا بوريس جونسون".

كما حملوا لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل "أطيحوا ببوريس" و"الشعب البريطاني انتخب البرلمان ولم ينتخب بوريس جونسون"، و"أوقفوا بوريس"، و"أوقفوا بريكست".

والأربعاء، وافقت الملكة إليزابيث الثانية، على طلب جونسون تعليق جلسات مجلس البرلمان بدءًا من الأسبوع الثاني من سبتمبر/أيلول وحتى 14 أكتوبر/تشرين الأول المقبلين، في خطوة لاقت معارضة شديدة من رئيس البرلمان وأحزاب المعارضة.

ويبدأ التعليق بعد أيام قليلة فقط من التئام البرلمان بعد عطلته الصيفية في سبتمبر، وقبل أسابيع من موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر.

للمرة الثالثة.. ناقلة النفط الإيرانية تغير وجهتها إلى هذه الدولة

نفى وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو اليوم الجمعة، أن تكون ناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا" متجهة إلى ميناء الاسكندرونة في جنوب شرق تركيا.

وقال أوغلو "إن الناقلة الإيرانية تتجه حالياً إلى لبنان وليست إلى تركيا".

وتأتي تصريحات الوزير أوغلو بعدما ذكر موقع (مارين ترافيك) لتتبع حركة الشحن إن الناقلة أدريان داريا التي كانت تعرف من قبل باسم غريس 1، تتجه إلى ميناء الاسكندرنة.

وهذه هي المرة الثالثة التي تغير فيها الناقلة وجهتها في غضون عشرة أيام ويقع ميناء الإسكندرونة على بعد نحو 200 كيلومتر شمالي مصفاة بانياس في سوريا التي يعتقد أنها كانت المقصد الأصلي للناقلة.

وتحمل الناقلة مليوني برميل من النفط، وقد أفرجت جبل طارق عنها في منتصف أغسطس/آب، بعد مواجهة استمرت خمسة أسابيع للاشتباه في أنها كانت تنقل نفطا إيرانيا لسوريا انتهاكا لعقوبات الاتحاد الأوروبي فيما نفت إيران تلك الشائعات.