دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٧‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


رياضي قطري: أطفال الروهنغيا يحتاجون الفرح قبل الطعام

دعا لاعب كرة القدم وسفير مؤسسة قطر الخيرية إلى بنغلاديش، عادل لامي، الشباب العربي والمسلم لزيارة مخيمات لاجئي الروهنغيا، الذين فرّوا من إقليم أراكان نتيجة أعمال عنف ترتكبها قوات الجيش والشرطة في ميانمار.


وفي حديث مع موفد الأناضول إلى بنغلادش، قال لامي الذي يزور مخيمات لاجئي الروهنغيا ضمن رحلة إغاثية، "أدعو الشباب إلى العيش مع هؤلاء بضعة أيام، لتحفيزهم ورفع معنوياتهم."

وأضاف: "تعالوا وشاهدوا كيف يعيش الأطفال بمخيمات اللجوء (..) إنهم يحتاجون الفرح والابتسامة وإدخال السرور عليهم".

لامي أكد أهمية دعم الحالة النفسية لهؤلاء الأطفال الذين تعرضوا لحوادث لا يستطيعون تحملها، في إشارة إلى الجرائم والاعتداءات والمجازر الوحشية التي عاشوها منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

ومن باب التخفيف من معاناتهم النفسية، قال سفير مؤسسة قطر "سنأتي بفرق متخصصة في التسلية والترفيه لهؤلاء الأطفال إلى ان تنتهى أزمتهم، لرسم السعادة على وجوههم."

وأكد أن أطفال الروهنغيا بحاجة إلى الابتسامة والفرح أكثر من حاجتهم للطعام.

ويستطرد لامي: "بداية ظننا أنهم يريدون الطعام فقط، لكن عندما عشنا معهم أدركنا مدى حاجتهم إلى السعادة ومن يذكرهم بأنهم كأطفال العالم".

"الأطفال هنا لا يملكون حتى ملابس تداري أجسادهم النحيلة"، يضيف لامي.

ويتابع: "على الرغم من معاناتهم، فإنهم يضحكون كأنهم يملكون الدنيا، فقط لأنك شاركتهم اللعب والابتسامة (..) من حقهم أن يضحكوا كباقي الأطفال".

اللاعب القطري المشهور يقول أيضا إنه "عندما تلعب معهم تُشعر الأطفال والكبار بأنهم أسعد الناس، فهم يفقدون أدنى مقومات العيش، وبيوتهم عبارة عن قطعة بلاستيك مشدودة على أغصان الشجر".

ورصدت عدسة الأناضول بعض أنشطة اللاعب عادل لامي مع الأطفال في مخيمات الروهنغيا، وسط أجواء من الفرح وعلامات السعادة التي ملأت وجوههم.

وعبر لامي عن تأثره لحال هؤلاء الأطفال، وقال "إنّهم كأطفالنا يفرحون ويبتسمون لأبسط الأشياء، على الرغم من حالة الفقر والنقص التي يعيشوها (..) ربما كلمات بسيطة نقولها لهم تعني لهم الكثير".

واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم".

ويردف قائلًا: "فما بالك إذا كان هذا (المسلم) طفل مظلوم ومضطهد ولاجئ لا يملك أي شيء.. إنّه يتيم رغم وجود والديه".

"أطفال الروهنغيا مضطهدون كآبائهم وعائلاتهم، وأعدادهم كبيرة تقّدر بعشرات الآلاف، ويعيشون معاناة كبيرة ترفع عنهم أبسط حقوقهم في الفرح والسعادة"، يقول الناشط القطري.

وأكد أن الزيارات الإغاثية التي يجريها إلى مخيمات الروهنغيا في بنغلاديش، تركز دائماً على جانب واحد، وهو إسعاد الأطفال هناك، "فأنا أؤمن أن من أعظم الأعمال منح السعادة لمن يفتقدها."

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار مع مليشيات بوذية جرائم واعتداءات ومجازر وحشية ضد أقلية الروهنغيا المسلمة أسفرت عن مقتل الآلاف منهم، بحسب ناشطين محليين.

ودفعت أعمال العنف أطفال الروهنغيا إلى الفرار مع أسرهم إلى مخيمات على الحدود مع بنغلاديش، في رحلة صعبة محفوفة بالخوف والمخاطر.

وأطفال الروهنغيا أكبر المتضررين من أزمة اللجوء المأساوية، فهم يقعون تحت ضرر نفسي وجسدي كبير؛ وكذلك يتعرضون للإهمال في مخيمات اللجوء مع استمرار تدفق آلاف اللاجئين.

وفي وقت سابق قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إنّ نحو 300 ألف من أطفال اللاجئين يعانون ظروفًا معيشية صعبة في مخيمات اللجوء ببنغلاديش.

وأضافت أن نسبة الأطفال تشكل أكثر من 60 في المائة من إجمالي لاجئي الروهينغا.


روسيا تدين نزع أعلامها في الولايات المتحدة

دانت روسيا الخميس 12-10-2017 قرار الولايات المتحدة بنزع الأعلام الروسية المرفوعة فوق مبانيها الدبلوماسية التي أغلقت بأمر من السلطات الأميركية في واشنطن وسان فرانسيسكو.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في لقاء مع صحافيين أن "الأعلام الروسية نزعت من البعثة التجارية الروسية في واشنطن والقنصلية العامة في سان فرانسيسكو".

وأضاف زاخاروفا "إنه عمل عدائي جديد من قبل السلطة الأميركية على مبانينا الدبلوماسية (...) وانتهاك لرموز الدولة الروسية".

وتابعت "أبلغنا الولايات المتحدة باحتجاجاتنا الحازمة"، مشيرة إلى أن السلطات الأميركية تحركت بدون موافقة موسكو.

ودان السفير الروسي في واشنطن اناتولي انطونوف هذا الإجراء "معتبراً أنه غير ودي إلى أبعد حد"، كما ورد في بيان للسفارة. وقال "نطالب بالعودة الفورية لرموز دولتنا إلى أماكنها".

وحذر السفير الروسي في لقاء مع شبكة التلفزيون الروسية "فيستي" بأن "هذا النوع من الإجراءات لا يمكن إلا أن يعقد الحوار الروسي - الأميركي".

وأمرت الولايات المتحدة روسيا بإغلاق قنصليتها في سان فرانسيسكو وبعثاتها التجارية في واشنطن ونيويورك رداً على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تموز/يوليو خفض عدد الدبلوماسيين والموظفين الروس أو الاميركيين العاملين في روسيا، والذي طاول 755 موظفاً.

وكان بوتين اتخذ هذا القرار رداً على عقوبات اقتصادية جديدة فرضتها واشنطن.


دعوى ضد"كنساس" الأمريكيةلعرقلة مقاطعة إسرائيل

تقدّمت منظمة الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (أهلية)، بشكوى إلى القضاء، ضدّ قرار ولاية كنساس وسط البلاد، القاضي بتعهد الأشخاص والشركات الذين سيتعاقدون مع الدولة، بعدم مقاطعة دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وأوضحت المنظمة في بيان، الأربعاء 11-10-2017 ، أنّ القرار الذي دخل حيّز التنفيذ مطلع تموز/ يوليو الماضي، يستهدف مبادرة "مقاطعة (إسرائيل) من أجل فلسطين".

وأضاف البيان أنّ "هذا القرار مخالف للدساتير الأمريكية، ويُرغم الناس على الامتناع عن الإدلاء بآرائهم وأفكارهم، ويحد من التعبير عن معتقداتهم".

وأكّد البيان أنّ قرار ولاية كنساس، يخالف المادة الأولى من الدستور.

من جانبها أعربت منظمة "صوت اليهود من أجل السلام" عن امتنانها للشكوى القضائية، واصفةً قرار الولاية بأنه "مخالف للقيم الديمقراطية".

وقالت المنظمة في بيان: "تفعيل طاقة الطبقة الشعبية من أجل مناهضة ومقاومة سياسات الدولة القمعية، يستحوذ على أهمية بالغة في هذه الفترة".

ويشترط القرار على كل شخص أو شركة بالولاية يرغب في التعاقد مع الدولة، التوقيع على وثيقة، يبرز من خلالها التزامه بعدم المشاركة في حملات مقاطعة دولة الاحتلال.


​في اليوم العالمي للفتاة.. العنف يقتل طفلة كل 10 دقائق

في الذكرى السادسة للاحتفال باليوم العالمي للفتاة، ما تزال إحصاءات منظمة الأمم المتحدة تشير إلى وفاة فتاة كل عشر دقائق في مختلف ربوع العالم؛ بسبب ممارسات العنف والاضطهاد بحقهن.

واعتبارا من عام 2012، تحتفل الأمم المتحدة في 11 أكتوبر/ تشرين الأول من كل عام، بـ"اليوم العالمي للفتاة"؛ بغرض لفت الانتباه إلى ظواهر سوء المعاملة، وانعدام المساواة، والعنف التي تتعرض لها الفتيات فى عديد من دول العالم.

وتشير تقارير صادرة عن صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن الفتيات في كثير من الدول النامية ما زلن يعانين من العيش في ظروف سلبية وقاسية.

وذكرت التقارير المنشورة على الموقع الإلكتروني للصندوق أن ثمة تطور ملحوظ طرأ على حياة الفتيات المراهقات خلال الـ 15 عاما الأخيرة على مستوى العالم، بينما ما تزال معاناة الفتيات في مرحلة الطفولة متواصلة.

كما تقول منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن عدد الفتيات الصغيرات في العالم بلغ 1.1 مليارا، منهن 62 مليون طفلة لا يذهبن إلى المدرسة، و16 مليون أخريات معرضات إلى مخاطر بشأن مواصلة تعليمهن.

وأوضحت اليونيسيف أن فتاة من كل سبع بين أعمار الـ15 و الـ19، تتعرض إلى الزواج القسري على مستوى العالم، في حين يصل العدد في الدول النامية إلى فتاة من كل ثلاثة، تتزوج قبل بلوغها سن الـ 18 عاما.

ونظرا لصغر أعمارهن، تتعرض غالبية هذه الفتيات إلى ممارسات العنف الجسدي والجنسي، إلى جانب إجبارهن على ترك مدارسهن؛ لتولي المسؤوليات المنزلية، بحسب اليونيسيف.

كما يُلاحظ بشكل بارز ارتفاع نسبة حمل هذه الفتيات في أعمارهن المبكرة؛ بسبب جهلهن بطرق تنظيم الأسرة، والوصفات الطبية المتعلقة بها.

وتؤثر هذه الظواهر وغيرها، بشكل مباشر على صحة الفتيات، وتسبب لهن مشكلات جسدية، وأزمات نفسية عديدة.

وبحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان، فإن مرض نقص المناعة المكتسبة (أيدز)، هو أبرز الأمراض التي تؤدي إلى وفاة الفتيات بين أعمار الـ10 والـ19 على مستوى العالم.

بينما يحل الانتحار في المرتبة الثانية في قائمة الأسباب التي تؤدي إلى وفاة الفتيات.