دولي

هجوم انتحاري يستهدف مركزا عسكريا جنوبي الصومال

استهدف انتحاري يقود سيارة مفخخة، الأربعاء، مركزًا عسكريًا جنوبي الصومال، دون معرفة حجم الخسائر والضحايا على الفور، بحسب مصدر أمني وشهود عيان.

وقال مصدر أمني، للأناضول، مفضلًا عدم ذكر اسمه، إن انتحاريًا يقود سيارة مفخخة استهدف مركزا عسكريا للقوات الحكومية أعقبه تبادل إطلاق نار كثيف بين المهاجمين وقوات الأمن.

وأضاف المصدر أن المعسكر يقع في مدينة أوطيغلي بإقليم شبيلى السفلي.

وأشار أن الاشتباكات العنيفة متواصلة (حتى الساعة 9:30 ت.غ)، ومن المبكر تقدير حجم الخسائر في صفوف الجانبين.

وبحسب حسن نور، أحد السكان، للأناضول، فإن الهجوم كان قويًا حيث تسمع أصوات الاشتباكات في محيط المركز العسكري حتى اللحظة.

يذكر أن القوات الحكومية الخاصة استعادت السيطرة على المدينة قبل أسبوع، عقب هجوم مباغت على مقاتلي حركة "الشباب" التي كانت تسيطر عليها.

روسيا تقترح إنشاء "تحالف أمني" لإزالة التوتر بالخليج

دعت روسيا، الخميس، إلى إنشاء "تحالف أمني جماعي" يهدف إلى تخفيف التوتر الحالي في الخليج العربي.

جاء ذلك في "اقتراح مكتوب"، وزعته موسكو على أعضاء مجلس الأمن الدولي، بحسب ما صرح به المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة السفير "ديميتري بولانسكي"، للصحفيين بمقر المنظمة بنيويورك.

وقال بولانسكي، "وزعنا على أعضاء المجلس ورقة تفاهمية تدعو إلى الاستقرار في الخليج العربي، وذلك من خلال إنشاء تحالف أمني جماعي".

ولفت إلى أن روسيا "تنتظر ردود الفعل على ورقتنا من جميع أصحاب المصلحة".

وأضاف "لا أحد يقول إن هذه ستكون مهمة سهلة، نحن لا نحاول بيعك مكنسة كهربائية".

وأكد السفير الروسي أن اقتراح بلاده "مازال في مراحله الأولى".

ولفت إلى أن موسكو "تؤمن بقوة أن دور الأمم المتحدة هو العمل على تسوية النزاعات والحوار بشأن جميع القضايا".

​نيوزيلندا ترفض طلب الناتو إبقاء قواتها في العراق

أعلنت حكومة نيوزيلندا، رفضها البقاء ضمن حلف "الناتو" في العراق، مشيرةً أنها أوفت بمهامها المتعلقة بإعادة تأسيس المؤسسات العسكرية العراقية.

ونقلت إذاعة نيوزيلندا خبرها عن تقارير حكومية، قالت إن مجلس الوزراء بحث خلال اجتماع، طلب الناتو بقاء قوات نيوزيلندا في العراق، مشيرة إلى إلى أن طلب الناتو "لم يلق قبولاً".

وقال وزير الدفاع النيوزيلندي "رون مارك"، إن بلاده أوفت بإلتزاماتها في العراق، مضيفا: "ولذلك رفضنا هذه الدعوات".

وأضاف: "بالنظر إلى التزاماتنا طويلة الأمد في أجزاء أخرى من العالم، ينصب تركيزنا بشكل أكبر على المحيط الهادئ وساحله، وجنوب شرق آسيا، والمناطق التقليدية".

وكان الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، قدم اقتراحًا لرئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن أثناء زيارتها مقر الناتو في بروكسل، بوقت سابق، بإبقاء قوات بلادها ضمن مهام الناتو في العراق.

وفي حزيران/ يونيو 2019، أعلنت رئيسة الوزراء النيوزيلندية جاسيندا أرديرن، أن مهمة قوات بلادها العاملة في العراق وأفغانستان لن يتم تمديدها، وسيتم سحب تلك القوات تدريجياً لغاية 2020.

غوتيريش يدعو الأطراف المعنية بمنطقة الخليج لضبط النفس

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، الأطراف المعنية بمنطقة الخليج، إلى ضبط النفس، والإحجام عن أي فعل يؤدي إلى تفاقم الوضع في المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أعرب فيها عن قلقه بشأن "تصاعد التوترات في الخليج".

وحذر غوتيريش، من أن "أي خطأ في الحسابات بمنطقة الخيج العربي، سيؤدي إلى كارثة، وأي سوء تقدير بسيط يمكن أن يؤدي إلى مواجهة كبيرة".

وتابع: "أؤكد على ضرورة احترام الحقوق والواجبات المتعلقة بالملاحة عبر مضيق هرمز والمياه المجاورة لها، وفقًا للقانون الدولي، وأنقل باستمرار رسالة واضحة للقادة علنًا وسرًا في اجتماعات عديد هذا المعنى".

ومضى غوتيريش، قائلا: "يجب ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وأحث مرة أخرى جميع الأطراف على الامتناع عن أي أعمال من شأنها تصعيد التوتر بشكل أكبر".

واستطرد: "آخر ما يحتاجه العالم هو مواجهة كبرى في الخليج.. سيكون لذلك آثار مدمرة على الأمن والاقتصاد العالمي".

وتصاعد التوتر مؤخرًا بين إيران من جهة، والولايات المتحدة ودول خليجية حليفة لها من جهة أخرى؛ إثر تخفيض طهران بعض التزاماتها بموجب الاتفاق النووي المتعدد الأطراف، المبرم في 2015.

كما تتهم واشنطن وعواصم خليجية وخاصة الرياض، طهران، باستهداف سفن ومنشآت نفطية خليجية وتهديد الملاحة البحرية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية "عدم اعتداء" مع دول الخليج.

وحول موقفه من فرض واشنطن عقوبات على وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قال الأمين العام: "عندما أطالب جميع الأطراف بضبط النفس، فهذا يعني ضبط النفس على جميع الأصعدة".

والأربعاء، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات على ظريف.

وفيما يتعلق بتشكيل لجنة أممية للتحقيق في الهجمات التي طالت المنشآت المدنية شمال غربي سوريا منذ سبتمبر/أيلول 2018، قال غوتيريش: "لدي أمل في أن تظل اتفاقية سوتشي متماسكة، وأحث الجميع على عدم التصعيد في شمالي غربي سوريا".

وردا على الانتقادات التي وجهها نائب المندوب الروسي الدائم لدي الأمم المتحدة، ديميتري بولنسكي، للجنة التحقيق المزمع تشكيلها بشأن سوريا، قال الأمين العام "أحترم حق روسيا في الاختلاف معي بشأن تشكيل هذه اللجنة".

ودفع تزايد الانتهاكات كلًا من تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 سبتمبر 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار، وسحبت المعارضة بموجبها أسلحتها الثقيلة من المنطقة.

إلا أن الاتفاقية تواجه خطرًا كبيرًا جراء مواصلة قوات النظام استهداف المحافظة، التي يقطنها نحو 4 ملايين مدني، نزح مئات الآلاف منهم خلال الأسابيع الماضية.