دولي


إيطاليا تجدد الدعوة لحل الأزمة الإنسانية في غزة


جددت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، اليوم الجمعة، دعوتها إلى حل الأزمة الإنسانية الراهنة في قطاع غزة.

وقالت الوزارة، في بيان، إن "التصعيد الأخير يبرز مرة أخرى الحاجة الملحة للعمل من أجل التوصل إلى حل الأزمة الإنسانية والسعي لحل سياسي في غزة".

وأعربت الخارجية الإيطالية عن أملها "في أن يسود الاعتدال وأن لا يتجدد العنف وأن تحترم جميع الأطراف المعنية وقف إطلاق النار".

وفي أبريل/نيسان الماضي، أكّدت إيطاليا على "الحاجة الملحة للتوصل إلى حل سياسي يسمح للإسرائيليين والشعب الفلسطيني بالعيش جنباً إلى جنب بسلام وأمن".


ومساء أمس الخميس، قال مصدر فلسطيني مطلع، إن الفصائل الفلسطينية وكيان الاحتلال الإسرائيلي توصلتا لتفاهمات تقتضي عودة حالة الهدوء لقطاع غزة، وذلك بوساطة مصرية، حيث بدأ تنفيذها بحلول الساعة 45: 22 بتوقيت فلسطين (19: 45 ت.غ)

وتعتبر هذه المرة الخامسة خلال شهرين يتم التوصل خلالها إلى تفاهمات تهدئة بين الطرفين بوساطة مصرية، عقب تصعيد عسكري متبادل بينهما.

واندلعت جولة التصعيد الأخيرة بين الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة بغزة، في أعقاب قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي عنصرين من الجناح العسكري لحركة حماس خلال تدريب، الثلاثاء الماضي.

المصدر: الأناضول


ألمانيا: الاتفاق النووي مع إيران يخدم مصالحنا

أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الأربعاء، تمسك بلاده باستمرار الاتفاق النووي مع طهران، محذرا في الوقت نفسه من تداعيات اندلاع الفوضى في إيران على الشرق الأوسط.

وقال ماس، في تصريحات لصحيفة "باساور نويه برسه" الألمانية الخاصة، نُشرت اليوم: "لا نزال نرى أنه من الخطأ التخلى عن الاتفاق النووي مع إيران".

وأضاف: "الاتفاق ليس مثاليا، لكنه بالتأكيد أفضل من بديله، وهو عدم وجود اتفاق من الأساس".

وتابع: "نحن نناضل من أجل استمرار الاتفاق النووي لأنه يخدم مصالحنا الأمنية ويحقق الأمن والشفافية في المنطقة".

ومضى قائلا: "من يأمل في تغيير النظام (في إيران)، عليه ألا ينسى أن هذا السيناريو قد يسبب مشكلات أكبر".

وحذر من أن "عزل إيران دوليا من الممكن أن يساهم في تعزيز قوة الجماعات الأصولية المتطرفة في الشرق الأوسط".

واستطرد: "كما أن حدوث فوضى في إيران على غرار تلك التي عايشناها في ليبيا أو العراق، سيزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط المضطرب بالفعل".

تأتي تصريحات ماس، غداة سريان الحزمة الأولى من العقوبات الأمريكية على إيران، الثلاثاء، بهدف تكثيف الضغط عليها، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحابه من الاتفاق النووي، الذي تم إبرامه مع طهران في 2015.

وتستهدف الحزمة الأولى من العقوبات، النظام المصرفي الإيراني، بما في ذلك شراء الحكومة الإيرانية للدولار الأمريكي، وتجارة الذهب، ومبيعات السندات الحكومية.




ترمب يعترف باجتماع نجله مع محامية روسية بشأن الإنتخابات الرئاسية

اعترف الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، باجتماع ابنه مع محامية روسية، في برج ترمب في 2016 لجمع معلومات عن هيلاري كلينتون، منافسته الديمقراطية في السباق الرئاسي آنذاك.

جاء ذلك في تغريدة للرئيس الأمريكي عبر تويتر، قال فيها "أخبار كاذبة ومفبركة تماما تقول أني قلق حول اجتماع ابني الرائع، دونالد جون، في برج ترمب".

وأضاف أن ذلك الاجتماع كان بهدف "الحصول على معلومات عن منافس، وهو أمر مشروع تماما ويمارس طوال الوقت في السياسة ولم يؤد إلى أي شيء"، مؤكدا في الوقت ذاته أنه لم يكن على علم به.

وكانت سائل إعلام أمريكية، قد أشارت إلى قلق ينتاب ترمب، من احتمال أن يكون ابنه عرض نفسه للمساءلة القانونية، بسبب لقائه مع المحامية الروسية ناتاليا فيسيلنيتسكايا، في التاسع من حزيران/يونيو عام 2016.

ووصفت وسائل إعلام أمريكية التغريدة أنها "بمثابة اعتراف صارخ بأن بيانًا سابقًا له العام الماضي عن اللقاء كان مضلّلًا".

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن تغريدة ترمب هي إقرار أن فريقه لم يكن صريحًا عندما أصدر دونالد الابن بيانًا في تموز/يوليو 2017، قال فيه إن اجتماعه مع المحامية الروسية ركّز على مناقشة البرنامج المجمد لتبني أمريكيين أطفالا من روسيا.

وأضافت أن البيان يجري متابعته من قبل المحقق الخاص روبرت مولر، الذي يقوم بتدقيق جملة واسعة من تغريدات ترمب والتصريحات العلنية، لتحديد الهدف من تضليل المحققين.

فيما أشارت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس يخفي اكتئابه من احتمال أن يكون دونالد جونيور ابنه قد عرض نفسه للمساءلة القضائية بلقائه مع فيسيلنيتسكايا.

ويحقق روبرت مولر المحقق الخاص، في نتائج استخباراتية أمريكية، أفادت أن الروس تآمروا للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016، لصالح ترمب على حساب هيلاري كلينتون، في الوقت الذي نفى الرئيس ترمب حدوث أي تواطؤ مع الروس.


الولايات المتحدة تُفعّل العقوبات ضد إيران

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أن الولايات المتحدة ستعيد اعتبارًا من اليوم الاثنين، فرض العقوبات التي تم تعليقها بسبب الاتفاق النووي الإيراني.

وأضاف للصحفيين خلال عودته من جولة آسيوية، أن البيت الأبيض سيصدر اليوم بيانًا حول العقوبات التي سيتم تفعيلها ضد إيران، معتبرًا العقوبات أنها "جزء مهم من الجهود المبذولة لمكافحة الأنشطة الإيرانية الضارة" على حد تعبيره.

وأشار بومبيو إلى أن الإدارة الأمريكية كانت منفتحة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات مع طهران، التي كان عليها أن تجري تغييرات كبيرة في سياساتها.

ووصف بومبيو الحكومة الإيرانية بأنها "مجموعة من الجهات الفاعلة السيئة"، موضحًا بأن نية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي "ضمان تصرف إيران كدولة طبيعية".

ومن المنتظر أن تؤثر العقوبات على دول أخرى؛ حيث أعلنت واشنطن أنها ستفرض عقوبات ضد الدول التي لا تلتزم بقرارها عبر مواصلة التجارة مع إيران.

وتشهد إيران في الآونة الأخيرة احتجاجات واسعة بسبب غلاء المعيشة، وسط تقلبات لافتة في أسعار صرف العملات.

وفي 8 مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.

كما أعلن ترامب عزمه إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.


(ر.ش)