دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٧‏/٣‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


لن يتم الإعلان عن أسباب وفاة مندوب روسيا في الأمم المتحدة

أعلن مكتب الطب الشرعي في مدينة نيويورك الأمريكية، أنه لن يتم الإعلان عن السبب النهائي لوفاة مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين (64 عامًا).

وفي بيان صادر عنه، فجر اليوم السبت 11-3-2017، أكّد المكتب تلقيه خطابًا من وزارة العدل الأمريكية يطالبه بعدم الكشف عن الأسباب النهائية لوفاة تشوركين عملا بمقتضيات البروتوكول الدبلوماسي.

وفي 20 شباط/فبراير الماضي، أعلنت وزارة الخارجية الروسية وفاة تشوركن إثر أزمة قلبية، خلال تواجده بمبنى ممثلية بلاده وسط نيويورك، قبل يوم من إتمام عامه الـ65.

وعيّن تشوركين ممثلًا لروسيا لدى الأمم المتحدة، وممثلها لدى مجلس الأمن الدولي، في أبريل/نيسان 2006، واستمر في منصبه إلى حين وفاته.

وشغل أيضًا منصب ممثل روسيا الدائم لدى منظمة حلف الشمال الأطلسي (ناتو) في الفترة بين 1994-1998.


​أردوغان يعوّل على الشباب في استفتاء 16 أبريل المقبل

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الثلاثاء 7-3-2017، إنّ "الشباب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و25 عاماً، سيلعبون دوراً مهماً في الاستفتاء على التعديلات الدستورية الذي سيجري في 16 أبريل/نيسان المقبل".

جاء ذلك في كلمة ألقاها ببرنامج نظمه اتحاد نادي الشباب التركي بالعاصمة أنقرة، تحت شعار "نادي الشباب التركي يقول نعم من أجل المستقبل".

وأكّد أردوغان، أنّ "الشباب لعبوا دوراً كبيراً في التصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في البلاد، منتصف يوليو/تموز الماضي، وساهموا بشكل إيجابي في إفشالها".

وأشار إلى أنّ "التعديلات الدستورية تتضمن إعادة تنظيم للعلاقة القائمة بين السلطات القضائية والتشريعية والتنفيذية في البلاد".

ولفت أردوغان، إلى أنّ "الهدف الحقيقي من وراء هذه التعديلات، إحياء تعزيز قوة الاقتصاد التركي، ورفع قدرات البلاد في مواجهة التنظيمات الإرهابية".

وذكر أنّ "إحدى مواد التعديلات الدستورية الجديدة تمنح فرصة الترشح لكل شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، إلى الانتخابات واعتلاء مقعد برلماني، وتولّي منصب وزاري".

وانتقد أردوغان، في هذا الخصوص، الجهات الرافضة لهذا التعديل.

ونشرت الجريدة الرسمية التركية في 11 فبراير/شباط الماضي، قانونًا يتيح طرح التعديلات الدستورية الخاصة بالتحول إلى النظام الرئاسي، في استفتاء شعبي.

ومؤخراً، أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات في تركيا سعدي غوفن، أن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية سيجري في 16 أبريل المقبل.


​ناشط: مسلمو أراكان يتعرضون لإبادة جماعية

قال رئيس مجلس الروهينغيا في أوروبا هلا كياو، إن ما يحدث بحق مسلمي الروهينغيا في ولاية أراكان (راخين) في ميانمار هو إبادة جماعية بطيئة.

وأضاف كياو في حوار مع وكالة "الأناضول" للأنباء: "بدلا من قتل الروهينغيا مرة واحدة بشكل جماعي يقتلونهم ببطء".

وأكد أن مسلمي أراكان يتعرضون إلى "ظلم الدولة" بسبب اختلافهم العرقي والديني، مضيفا "إنهم يُقتلون، ويتعرضون للاغتصاب، وتُحرق منازلهم فقط لكونهم مسلمين".

وأوضح كياو أن المسلمين في ميانمار يتكونون من مسلمي الروهينغيا الذي يمثلون حوالي 3% من السكان، ويصل عددهم إلى 1.3 مليون شخص تقريبا، ومسلمي بورما الذين يشكلون حوالي 1% من سكان ميانمار.

وأضاف أن مسلمي بورما يتمتعون بحق المواطنة في ميانمار، إلا أنهم يتعرضون للقمع والتمييز، بينما لا يتمتع مسلمي أراكان بحقوق المواطنة ويعتبرون "بدون جنسية"، ويعانون من وضع أسوأ بكثير.

وضرب كياو مثلا على الاختلاف بين منسوبي الجماعتين بالقول إن مسلمي بورما يستطيعون العمل والتنقل والتعليم والذهاب إلى المساجد، نتيجة كونهم مواطنين في ميانمار، في حين لا يتمكن مسلمو أراكان من فعل أي من هذه الأمور، حتى أنهم يحتاجون إلى إذن للانتقال من قرية إلى أخرى.

ويقول كياو إن عام 1978 يعتبر بداية الإبادة الجماعية، حيث تم إغلاق جميع المساجد والأماكن الدينية، ولم يعد بالإمكان حتى إجراء عقود الزواج.

عمليات التطهير في أراكان

ولدى سؤاله عن الهجمات التي تعرضت لها مخافر حدودية في أراكان في أكتوبر/ تشرين أول الماضي، قال كياو إن من نفذو تلك الهجمات فتية يائسون، هامشيون، تقل أعمارهم عن 18 عاما، تم دفعهم إلى طريق خاطئ.

وأكد كياو أن مسلمي أراكان أشخاص مسالمون، ولا يدعمون أعمال العنف بأي حال من الأحوال، كما أنهم لا يطالبون بالاستقلال أو بأي طلبات مشابهة، وإنما يريدون فقط أن يعودوا كما في الماضي، جزءا من مجتمع ميانمار.

وقال كياو إن قوات الأمن كانت على علم بالهجمات قبل حدوثها لكنها لم تفعل أي شيء لمنعها، لكي تصبح لديها ذريعة لعمليات "التطهير" التي تتضمن قتلا وتدميرا جماعيا.

وأفاد كياو أن تصاعد عمليات العنف في الآونة الأخيرة أجبر 65 ألفا من أبناء أراكان على اللجوء إلى بنغلاديش المجاورة، بالإضافة إلى نزوح 53 ألف شخص داخل ميانمار، كما تم اعتقال أكثر من ألف شخص، وقُتل 500 شخصا، وتخريب حوالي ألف و500 منزلا.

اغتصاب فتيات في الـ 12 من أعمارهن

وأشار كياو إلى التقرير الذي أصدرته الأمم المتحدة مؤخرا واعتبر أن أعمال العنف الأخيرة ضد مسلمي أراكان يمكن أن ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وقال كياو إنه تم اغتصاب حوالي 400 سيدة وفتاة، بينهن فتيات تبلغ أعمارهن 12 عاما، مشيرا أن مجلس الروهينغيا في أوروبا تكفل بعلاج العديد من سيدات الروهينغيا اللاتي تمكن من الهرب إلى بنغلاديش.

وأشار كياو إلى سماح سلطات ميانمار لوكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) بإيصال مساعدات إنسانية إلى أراكان، قائلا إن جيش ميانمار يوزع تلك المساعدات على أشخاص لم يتضرروا من الأحداث.

واعتبر كياو أن مستشارة الدولة في ميانمار أونغ سان سو تشي، لا تنوي حل مشاكل مسلمي أراكان، على الرغم من أنهم دعموها خلال تعرضها للإقامة الجبرية، وشاركوا في المظاهرات التي كانت تطالب بإطلاق سراحها.

وقال كياو إن سو تشي "إنسانة عنصرية بالمعني الحرفي للكلمة، ومثلها مثل الجيش لا تحب الروهينغيا ولا المسلمين".

وأشار كياو إلى تصريح سو تشي أنها تتعاون مع الجيش، وتصريحات وزرائها بأن الجيش لا يقوم بشيء خاطئ، واعتبر ذلك بمثابة تستر على جرائم الجيش.

وفيما يتعلق بالجهود التي تقوم بها منظمة التعاون الإسلامي من أجل مسلمي أراكان قال كياو إنهم يشكرون تلك الجهود، إلا أنهم ينتظرون دورا أكثر مبادرة وفعالية من المنظمة.

وأكد كياو أن ما يحدث في أراكان أزمة إنسانية، وأنه لابد من فعل ما يلزم من أجل وقف "الإبادة الجماعية"، سواء بالطرق الدبلوماسية أو العقوبات الاقتصادية، أو غيرها".

وتابع كياو "في حال كنتم بالفعل تحترمون الإنسانية وحقوق الإنسان والديمقراطية والحريات، عليكم أن توقفوا تلك الإبادة الجماعية فورا. ندعو المجتمع الدولي، ومنظمات المجتمع المدني، والعالم الإسلامي، والدول الغربية في حال كانت تهتم بالفعل بحقوق الإنسان، لإيقاف الإبادة الجماعية فورا".

كما أكد كياو على حاجة مسلمي أراكان إلى المساعدة الإنسانية أيضا.


​3533 اعتداءا ضد اللاجئيين في ألمانيا عام 2016

ذكرت إحصاءات ألمانية رسمية، اليوم الأحد 26-2-2017، أن الحكومة سجلت 3533 اعتداء ضد اللاجئين ومراكز إيواء خاصة بهم خلال 2016.

ورداً على طلب برلماني، قالت الحكومة في بيان لها إن 217 هجوما آخرا سُجل بحق المتطوعين ومنظمات المجتمع المدني العاملة في مجال مساعدة اللاجئين، خلال الفترة نفسها.

وحسب بيان الحكومة الذي نقلته صحيفة "دي فيلت" المحلية، فإن 2545 هجوما استهدف اللاجئين خارج محل سكناهم، فيما طال 988 هجوما آخرًا منازلهم ومراكز إيوائهم.

وجراء هذه الاعتداءات، أًُصيب 560 شخصا بينهم 43 طفلاً.

ونقلت الصحيفة عن وزارة الداخلية أن هذه الأرقام أولية ويمكن أن تتغير.

ولم تذكر الحكومة في بيانها، جنسيات المهاجرين أو المدن ومراكز الإيواء التي كانت عُرضة للاستهداف.

ودخل الأراضي الألمانية منذ 2015، نحو مليون لاجيء، معظمهم من سوريا وأفغانستان والعراق.

وتعليقا علي هذه الاحصاءات، قالت عضوة البرلمان البارزة عن حزب اليسار، يولا يلبكه، في تصريحات صحفية إن "الحكومة يجب أن تعطي على الأقل، الانطباع بأن اللاجئين في خطر، لكن العكس هو ما يحدث".