دولي

مساجد أوروبا تصدح بتكبيرات عيد الفطر

صدحت ملايين الحناجر بتكبيرات عيد الفطر، اليوم الثلاثاء، في مساجد مختلف البلدان الأوروبية.

ففي العاصمة النمساوية فيينا، توافد آلاف المسلمين إلى المسجد المركزي التابع لرئاسة الشؤون الدينية التركية.

ودعا المصلون في رحاب المسجد، الله تعالى وقف الدماء التي تسال في مختلف أنحاء العالم الإسلامي وفي مقدمتها سوريا وفلسطين.

وبعد أداء الصلاة تلا خطيب المسجد خطبة العيد، ثم تبادل المصلون في المسجد التهاني بهذه المناسبة.

وفي ألمانيا، تزاحم مئات الآلاف من المسلمين في المساجد لأداء صلاة عيد الفطر، وخصوصا في العاصمة برلين ومدينة كولونيا.

وفي مسجد "الشهادة" في برلين، تقدّم سفير تركيا لدى ألمانيا، علي كمال أيدن، ودبلوماسيون أتراك المصلين في المسجد.

وفي المسجد المركزي في كولونيا، توافد آلاف المصلين إلى المسجد التابع للاتحاد الإسلامي التركي في أوروبا "ديتيب" لأداء صلاة العيد.

وفي دول البلقان، البوسنة والهرسك، وصربيا، وكرواتيا، وشمال مقدونيا، وكوسوفو، وألبانيا، توافد ملايين المسلمين لأداء شعائر صلاة العيد في المساجد.

وفي العاصمة البوسنة سراييفو، اكتظ مسجد "غازي خسرو باي" بالمصلين.

وعقب خطبة العيد، دعا رئيس الاتحاد الإسلامي في البوسنة والهرسك، حسين كافازوفيتش، إلى تعزيز أواصر الأخوة بين المسلمين.

وأشار إلى أهمية التواد والتآخي والصفح والصبر على الشدائد.

وفي العاصمة الصربية بلغراد، صلى المسلمون في مسجد "بايراقلي" المسجد الوحيد في بلغراد.

وفي منطقة "سنجق" ذات الغالبية المسلمة، اكتظت المساجد بالمصلين في المدينة.

وفي العاصمة الكرواتية زغرب، امتلأ مسجد "زغرب" بآلاف المصلين الذين أمّهم رئيس الاتحاد الإسلامي في كرواتيا، عزيز حسنوفيتش.

في الجبل الأسود (مونتينيغرو) أصغر بلد في منطقة البلقان مساحةً (13 ألفا و800 كم مربع)، ازدحم المصلون في مساجد البلاد.

وفي جمهورية شمال مقدونيا، اكتظ المصلون في مسجد "مصطفى باشا" التاريخي بالعاصمة سكوبيه.

وأمّ المصلين في المسجد رئيس الاتحاد الإسلامي في شمال مقدونيا، سليمان رجَبي، وقرأ خطبة العيد باللغات التركية والألبانية والمقدونية.

وفي العاصمة الكوسوفية، بريشتينا، توافد آلاف المسلمين إلى مسجد "السلطان محمد الفاتح".

وأدى المصلون صلاتهم بإمامة رئيس الاتحاد الإسلامي، نعيم ترنافا.

وفي ألبانيا، أدى آلاف المصلون صلاة العيد في ساحة إسكندر باي.

في روسيا، توافد الآلاف إلى المسجد المركزي في العاصمة موسكو، وافترش عدد كبير منهم الطرقات لاكتظاظ المسجد بالمصلين.

وفي هذه الأثناء اتخذت الشرطة الروسية تدابير أمنية في محيط المسجد.

وهنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس الوزراء ديميتري ميدفيديف، المسلمين في بلادهم بعيد الفطر.

ويصل عدد المسلمين في روسيا إلى 20 مليونا، وينتشر على أراضيها قرابة 7 آلاف مسجد.

وفي العاصمة السويدية ستوكهولم، صلى المسلمون صلاة العيد بإمامة خطيب مسجد "فتية" جهاد كوللاي.

وشدد كوللاي على أهمية تساعد البشر في جميع القضايا، مؤكدا ضرورة التصالح بين المسلمين وخصوصا الأقارب وإنهاء الخصومات.

وفي مدينة جنيف السويسرية، أدى الآلاف صلاة العيد، في مركز "باليكسبو" للمعارض.

وتبادل قرابة 7 آلاف مسلم في المركز التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر.

في العاصمة الجورجية تبليسي، أدى آلاف المسلمين من مخلتف الأعراق من الجورجيين والأتراك والآذريين، صلاة العيد في مسجد "الجمعة".

وأمّ المصلين في المسجد، مفتي جورجيا، ياسين علييف، الذي أكد في خطبة العيد على ضرورة مواظبة المسلمين في صلاتهم.

وأضاف "اليوم عيد، وعلينا أن نقيم الصلاة حتى بعد العيد ونتضرع لله تعالى".

وحضرت رئيسة جورجيا، سالومي زورابيشفيلي، تبادل التهاني مع المسلمين في مسجد "الجمعة".

وأعربت زورابيشفيلي عن أطيب تهانيها لمسلمي بلادها بمناسبة حلول عيد الفطر، قائلة "اليوم عيد كبير بالنسبة للمسلمين، وعلى رئيس جورجيا أن يمضي وقته معهم في هذا العيد".

وأضافت " أعتقد أنه من واجبي المجيء إلى هنا والاحتفال بعيد المواطنين المسلمين".

تقرير دولي يُوثق انتهاكات جيش ميانمار في "أراكان"

نشرت منظمة العفو الدولية، اليوم الأربعاء، تقريرا حول انتهاكات حقوق الإنسان، المرتكبة من طرف جيش ميانمار، في حق مسلمي الروهينغا، بإقليم أراكان، غربي البلاد.

التقرير حمل عنوان "لا أحد يحمينا: الانتهاكات وجرائم الحرب المرتكبة في إقليم أراكان/ميانمار"، وأُجري بعد محاورة 81 شخصا، 54 منهم يعيشون داخل الإقليم، و27 آخرين خارجه.

وضم التقرير، معطيات ميدانية، جُمعت خلال الفترة الماضية، إضافةً للعديد من الصور ومقاطع الفيديو، تُوثق هذه الانتهاكات.

كما ذكر أن الهجمات العشوائية من طرف جيش ميانمار، المؤدية لمقتل وإصابة عشرات الأشخاص في الإقليم، ما زالت مستمرة منذ يناير/كانون الثاني المنصرم.

وأشار إلى استمرار تنفيذ الإعدامات دون محاكمة، والاعتقالات العشوائية، والتعذيب، إضافةً للمعاملة السيئة، والاختطافات، خلال نفس الفترة.

وعرض التقرير أدلة، تُحمل بعض الوحدات العسكرية، في جيش ميانمار، مسؤولية مقتل العديد من الأشخاص في أراكان (لم يحدد نوعها).

من جانب آخر، أعلن التقرير، عن تهجير 30 ألف مسلم روهينغي، جراء أحداث العنف في الإقليم، وعن منع دخول المساعدات الإنسانية، للمناطق التي تشهد مثل هذه الأحداث.

وأوضح أن قوات الأمن في ميانمار، داومت على اتباع أساليب مختلفة، من أجل إسكات أصوات الصحفيين، المنتقدين للجيش، جراء هذه الانتهاكات.

وأشار في نفس السياق، إلى تقديم شكاوى قضائية، ضد محررين صحفيين، يعملون في 3 قنوات محلية، جراء هذا الأمر، وإلى مواجهة الصحفيين المحليين والأجانب، لـ"عراقيل جدية".

وفي حديث للأناضول، قال مدير اتصال المنظمة في تركيا "طريق بيهان"، إن "هذا التقرير يأتي استمرارا لتقارير سابقة، داومت المنظمة على إنجازها خلال السنوات القليلة الماضية".

وأضاف بيهان، أنه رغم ردود الفعل الدولية الكثيرة، تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في أراكان، إلا أن الجيش هناك مستمر في ممارستها.

كما أعلن عن وجود 900 ألف لاجئ روهينغي، في مخيمات بنغلاديش، وعن استحالة عودة هؤلاء إلى وطنهم في ظل الظروف الحالية.

وأكد أن الجيش يُهاجم المدنيين في الإقليم، بحجة محاربة منظمة "جيش أراكان" البوذية، وأن هذه الهجمات لم تعد تقتصر على استهداف المسلمين فقط، بل توسعت لتشمل الجميع (مسيحيين وبوذيين).

وأفاد بأن "منع دخول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم، عن طريق منظمات الإغاثة الدولية، في ظل ارتكاب هذه الانتهاكات، قد يرقى لجريمة حرب".

ومنذ 25 أغسطس/ آب 2017، تشن القوات المسلحة في ميانمار، ومليشيات بوذية حملة عسكرية، مجازر وحشية ضد الأقلية المسلمة في أراكان (غرب ميانمار).

وأسفرت الجرائم المستمرة منذ ذلك الحين، عن مقتل آلاف الروهنغيين، بحسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

​إيران تعرض التفاوض على دول الخليج وترفضه مع واشنطن

ذكرت الخارجية الإيرانية، أن طهران لجأت لعرض التفاوض على دول الخليج، وأعلنت رفضها أي مفاوضات مع واشنطن حاليًا.

ونوها إلى أنها لم تتلق أي رد خليجي يمكّنها من الالتفاف على عقوبات واشنطن ويجعل حشودها قرب مياهها غير ذات سبب.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي في مؤتمر صحفي اليوم، "الدبلوماسية الإيرانية بدأت مرحلة جديدة، ووزير الخارجية الإيراني سيجري مباحثات مع دول أخرى خلال الأسابيع المقبلة".

وأضاف موسوي: "دول جنوب الخليج من أهم الدول المجاورة لإيران، وفكرة التوقيع معها على اتفاقية عدم اعتداء ليست جديدة فقد تم عرضها في السابق من قبل وزير الخارجية في إطار مجمع الحوار الإقليمي".

غير أن الدبلوماسي الإيراني اعترف بأن طهران لم تتلق حتى الآن أي رد من دول الخليج على مقترح توقيع اتفاقية عدم الاعتداء.

وأكد: "بلادنا تسعى لخفض التوتر في المنطقة، ولذا نطرح مقترح اتفاقية عدم الاعتداء بحسن نية ونأمل من دول الخليج التعامل مع المقترح بحسن نية".

وتابع: "إيران لا تتطلع للتفاوض مع الولايات المتحدة في الوقت الراهن، ولا تعير الكثير من الاهتمام لتصريحات دونالد ترمب فالمهم هو تغيير نهج وسلوك الولايات المتحدة".

رئيس وزراء باكستان يحذر من حرب في منطقة الخليج

حذر رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان من خطر اندلاع صراع في منطقة الخليج، بسبب التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران.

وبحسب بيان صدر عن مكتبه في وقت متأخر الجمعة، قال خان إن "الحرب ليست الحل لأي مشكلة وإن المزيد من تصعيد التوترات في المنطقة المضطربة بالفعل ليس في مصلحة أي جهة فجميع الجهات في حاجة إلى ممارسة أقصى قدر من ضبط النفس في الوضع الراهن".

وجاء التحذير عقب زيارة وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف، إلى إسلام أباد في وقت تصاعدت فيه التوترات بين واشنطن وطهران.

وتوترت العلاقات بين باكستان وإيران أيضا خلال الشهور الأخيرة في وقت تبادلت فيه الدولتان الاتهامات بعدم اتخاذ ما يكفي من الإجراءات للقضاء على مسلحين يزعم أنهم يتخذون من جانبي الحدود مأوى لهم.

وتشهد منطقة الخليج توترا متصاعدا في الآونة الأخيرة، جراء حرب كلامية وتهديدات متبادلة بين الولايات المتحدة ودول عربية من جهة، وإيران من جهة أخرى، صاحبتها تعزيزات عسكرية أمريكية في المنطقة.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.

وتضاعف التوتر، مؤخرا، بعدما أعلن البنتاغون إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة، واعتزامها إرسال جنود إضافيين إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.

كما يتصاعد التوتر بين طهران ودول بالخليج تتهمها بتهديد المنطقة مثل السعودية والإمارات.

ودعت الرياض لقمتين بنهاية مايو الجاري لبحث تلك التهديدات بعد وقت قصير من استهداف 4 سفن تجارية بالمياه الإقليمية للإمارات بينهما سفينتان سعوديتان، بخلاف استهداف حوثي لمحطتي ضخ تابعين لأرامكو السعودية.