دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٢‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الاحتلال يقرر إغلاق مكاتب قناة الجزيرة بزعم تحريضها على "الإرهاب"

أعلن الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد عن قرار بإغلاق مكاتب قناة الجزيرة الفضائية وسحب اعتماد صحفييها في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، بزعم تحريضها على "الإرهاب والعنف" وخاصة في أحداث المسجد الأقصى الأخيرة.

وقال وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرة للقناة السابعة العبرية إن الوزارة قدمت طلبًا لمكتب الصحافة الحكومي ووزير الأمن العام لإغلاق مكتب قناة الجزيرة في "إسرائيل" "لتحريضها على الإرهاب والعنف".

وأضاف قرة أنه تم الاستجابة للطلب اليوم، والذي "استندنا فيه إلى قيام دول عربية سنية بإغلاق مكاتب الجزيرة لديها وحظر عملها".

وتابع: "حرية التعبير في إسرائيل هي قيمة عليا، وسأفعل كل ما بوسعي للحفاظ على الصحافة الموضوعية وحرية التعبير"؛ واستدرك "إلا أن هناك أدوات لا تسهم في حرية التعبير ولكن -على العكس-تسهم في التحريض ضد المواطنين الإسرائيليين".

وزعم الوزير الإسرائيلي أن "الجزيرة كانت أحد الأدوات التي تسبب لفقدنا أفضل أبنائنا"، في إشارة إلى موضوع مقتل الشرطيين في المسجد الأقصى في يونيو الماضي.

وادعى أن "إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة العربية"، وقال: "هنا يُحترم القانون، بما في ذلك حرية التعبير، ولكن الحرب على الإرهاب والحرب على المتطرفين أمر يتطلب الأفعال".

وقبل أسبوع تقريبًا، كشف قرة في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية أنه يجري استشارات مع القسم القانوني في الوزارة واتصالات مع هيئة البث الفضائي وعبر الكوابل لوضع قانون لإغلاق شبكة الجزيرة".

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، قال الأربعاء الماضي إنه سيعمل على غلق مكتب شبكة الجزيرة في "إسرائيل" متهما إياها بالتحريض في الأحداث الأخيرة في القدس المحتلة.

وكتب نتنياهو على حسابه في موقع فيسبوك: "لقد دعوت الجهات القانونية العديد من المرات إلى غلق مكتب الجزيرة في القدس. وإذا كان ذلك غير ممكن بسبب تفسير القانون، فإنني سأتكفل بالتصديق على القوانين المطلوبة لطرد الجزيرة من إسرائيل".


​صاروخ كوريا الشمالية الأخير اقترب من طائرة ركاب فرنسية محلّقة

أعلن مسؤولون أمريكيون ويابانيون، مساء أمس، أن الصاروخ الباليستي الذي قامت كوريا الشمالية بتجربته قبل أيام، اقترب من طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الفرنسية، كانت تقل على متنها 330 مسافرا، بحسب إعلام بريطاني.

وكانت الطائرة الفرنسية المذكورة من "طراز بوينغ 777" تحلق في سماء محافظة هوكايدو أقصى شمالي اليابان أثناء إطلاق بيونغ يانغ للصاروخ المذكور، بحسب خبر أوردته شبكة "بي بي سي" الإخبارية البريطانية.

وقال مسؤولو البلدين إن الصاروخ الباليستي سقط من منطقة مرت فيها الطائرة الفرنسية المذكورة قبل 10 دقائق فقط، وأن الصاروخ اقترب منها حوالي 100- 150 كيلومترا.

من جهتها قالت الخطوط الجوية الفرنسية في بيان لها الخميس، إن الصاروخ لم يمر من مسار طائرتها التي أنجزت رحلتها بنجاح.

وأضافت أن الدلائل الحالية التي حصلت عليها، تشير إلى أن "الصاروخ سقط في البحر على بعد أكثر من 100 كيلو متر من مسار الطائرة".

والسبت الماضي، أعلنت كوريا الشمالية، أنها أجرت "بنجاح" تجربة لإطلاق صاروخ عابر للقارات، معتبرة إياها "تحذيرا شديدا" للولايات المتحدة.

وجاء إطلاق الصاروخ بعد ثلاثة أسابيع على اختبار بيونغ يانغ لأول صواريخها البالستية العابرة للقارات.


روحاني يبدأ ولايته الرئاسية الثانية رسمياً

بدأ الرئيس الإيراني حسن روحاني الخميس 3-8-2017 رسمياً ولاية ثانية من أربعة سنوات بعد موافقة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي عليها وذلك في مراسم رسمية بثها التلفزيون الحكومي.

وصرح خامنئي في رسالة تلاها رئيس مكتبه "أؤكد تصويت الشعب الإيراني وأعين ... حسن روحاني رئيساً للجمهورية".

وشدد مجدداً على "اقتصاد المقاومة خصوصاً التوظيف والإنتاج الوطني" لمواجهة المشاكل التي تعانيها البلاد خصوصاً البطالة التي بلغت 12,6% من اليد العاملة.

ومضى يقول "لن نقبل أبداً بالعزلة ... الاتفاق النووي دليل على النية الحسنة لإيران على الساحة الدولية"، في إشارة إلى الاتفاق الموقع في 2015 مع القوى العظمى والذي ينص على أن يقتصر البرنامج النووي الإيراني على الاستخدام المدني في مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة على هذا البلد.

وكانت إيران نددت في وقت سابق اليوم بالعقوبات الجديدة التي وقعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب معتبرة أنها انتهاك للاتفاق الدولي.



إيران تواصل برنامجها البالستي

أعلنت إيران السبت أنها ستواصل برنامجها البالستي المثير للجدل "بطاقته الكاملة" منددة بالعقوبات الجديدة التي أقرها الكونغرس الأميركي ولا تزال بانتظار توقيع الرئيس دونالد ترامب لتتحول إلى قانون.

وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي لتلفزيون "إذاعة الجمهورية الإسلامية في ايران" الرسمي "سنواصل برنامجنا الصاروخي البالستي بطاقته الكاملة،" مضيفا "ندين هذا التصرف العدائي وغير المقبول" من قبل الكونغرس الأميركي القاضي بفرض عقوبات جديدة على طهران.