دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٥‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الأورومتوسطي: المنطقة العربية تشهد تضييق على حرية الدين والمعتقد

أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان اليوم الأربعاء، أن المنطقة العربية تشهد مستويات غير مسبوقة في التضييق على حرية الدين والمعتقد، خاصة ما تمارسه السلطات السعودية تجاه حرية ممارسة الشعائر الدينية.

وانتقد المستشار القانوني في المرصد إحسان عادل خلال ندوة نظمها الأورومتوسطي بالتعاون مع المركز المستقل للمبادرة والبحث والحوار (ساريد) في جنيف، استغلال السلطات السعودية لشعيرة الحج في نزاعها السياسي عبر الضغط على دولة قطر والتضييق على المواطنين القادمين من قطر لأداء عبادة الحج.

وأكد عادل خلال الندوة التي عقدت على هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان الدولي في دورته السادسة حول حرية الدين والمعتقد في الشرق الأوسط، أن الممارسات السعودية "تخالف القانون الدولي والميثاق العربي لحقوق الإنسان وتؤسس لمبدأ التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد".

وقال إنه وعلى إثر الأزمة الخليجية وفرض حصار على قطر ابتداء من حزران/يونيو الماضي، رفضت السعودية التواصل مع وزارة الأوقاف القطرية (المعنية بترتيب أمور الحج) لاستلام قائمة الحجاج وإتمام إجراءات تيسير مناسكهم وتوفير ضمانات سلامتهم.

وأضاف أنه "لا يوجد ضرورة أمنية تقتضي التضييق الذي تمارسه السلطات السعودية والحرمان من الحج أو العمرة سواء للمعارضين السياسيين أو لمواطني دولة بشكل عام بسبب موقف سياسي من تلك الدولة".

وأشار عادل إلى أن السلطات السعودية كانت اتخذت سابقًا مجموعة من الإجراءات التعسفية بحق القطريين الذين كانوا متواجدين في المملكة لتأدية شعائر "العمرة" بمطالبتهم بمغادرة أراضيها وإجارهم على إلغاء حجوزاتهم في الفنادق المحلية.

وأكد أن تلك الإجراءات تخالف المادة (1) من الإعلان بشأن القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد 1981 والميثاق العربي لحقوق الإنسان 1994 (المادتان 26 و27)، وإعلان القاهرة لحقوق الإنسان في الإسلام الصادر عام 1981.

وطالب المستشار القانوني في المرصد الأورومتوسطي السلطات السعودية بضرورة احترام المواثيق الدولية التي تدعو إلى نبذ جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد.

بدورها تطرقت الباحثة القانونية لدى المرصد الأورومتوسطي رمال سائد إلى الانتهاكات التي تتعرض لها الأقليات الدينية في العراق والتمييز الممارس ضدهم بشكل كبير بما يشمل قيود على التوظيف والحصول على الخدمات العامة والمشاركة في المحافل السياسية وغيرها.

وذكرت سائد أن ما يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية يعطي تلك الأقليات خيار اعتناق الإسلام أو عقوبة الإعدام، حتى المسلمين السنة المتهمين بعدم الامتثال للتنظيم المذكور أو الذين يشتبه في تعاونهم مع الحكومة العراقية فإنهم يواجهون نفس العقوبة.

من جهتها تناولت الباحثة الحقوقية لدى المرصد الأورومتوسطي آيات الأنصاري، انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق المقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة.

وذكرت الأنصاري أن سلطات الاحتلال تسعى لفرض السيادة الكاملة على المسجد الأقصى من خلال قرارات وإجراءات ترمي إلى تهويده وتقييد وصول المسلمين إليه، إلى جانب تصعيد سياسة الاعتقال والإبعاد عن المسجد.

ولفتت إلى التبني الإسرائيلي الرسمي لعمليات الحفر أسفل المسجد الأقصى، وتنظيم عمليات اقتحام المسجد من قبل المتطرفين اليهود ورجال الأمن، وعمليات المصادرة والبناء في منطقة محيط المسجد.

ونبهت الباحثة الحقوقية في المرصد الأورومتوسطي إلى تهرب إسرائيل الدائم من تنفيذ القرارات الدولية خاصة الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) المتعلقة بالقدس ومحاولاتها المستمرة لتفريغ تلك القرارات من مضمونها.


"الأورومتوسطي" يكشف تفاصيل غرق قارب قرب إيطاليا في 2014

كشف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان الأربعاء تفاصيل حادثة قارب مصري غرق في عرض البحر الأبيض المتوسط قبالة سواحل إيطاليا في منتصف سبتمبر 2014 وكان يُقل نحو 500 شخصا خلال محاولتهم الهجرة إلى أوروبا.

وقال رئيس المرصد رامي عبده خلال لقاء صحفي من جنيف: "حصلنا على تفاصيل من المدعي العام الإيطالي أنه وقبل يومين من غرق المركب تلقت فرقة الاستجابة من شرطة صقلية إشارة حول القارب المنكوب وتمكنوا من إنقاذ 384 مهاجرًا بينهم فلسطينيين اثنين، وسوريين ومصريين وسودانيين.

وبيّن عبده أنه في التاسع من سبتمبر من ذلك الشهر، أفاد المهاجرون الذين تم إنقاذهم أنهم كانوا ضحايا من بين حطام القارب المنكوب.

وذكر عبده نقلاً عن المدعي العام أن القارب غرق بعدما اصطدمت مع سفينة مصرية أخرى، وأن تصادم السفن جاء نتيجة لإشكاليات بين المهربين.

وأوضح أن المركز الوطني للشرطة الجنائية (خدمة التعاون الشرطي الدولي الإيطالي) أن نظيره اليوناني قد أكد أن طائرة هليكوبتر تابعة للجيش اليوناني نقلت ستة مهاجرين تم العثور عليهم في المياه المالطية في الثالث عشر من سبتمبر (يوم إنقاذ المهاجرين) إلى جزيرة كريت، في مدينة خانيا اليونانية.

وأضاف: " كان بين من تم إنقاذه فتاة سورية (19 عامًا)، وقد أبلغت السلطات اليونانية بأن سفينةً مجهولةً تعمدت إغراق السفينة".

وبيّن عبده أن المدعي العام حصل قبل يومٍ من الحادثة على خمس مذكرات تتضمن تقارير ومعلومات قدمها الشهود الذين نقلوا إلى جزيرة "كريت" اليونانية.

وقال "إنه وفقاً للمذكرات، فجميع المهاجرين كانوا في البداية في الإسكندرية ونقلوا لاحقًا إلى دمياط. وعندها، تم تزويدهم بعدد من القوارب الصغيرة، إلا أنه تم وضعهم جميعا في قارب واحد أكبر في وقت لاحق".

وبيّن أنه خلال اليوم الرابع في البحر وصلتهم مجموعة من المهربين على متن قارب مجهول يقودون معهم سفينة أخرى متضررة، وطلبت المجموعة من جميع المهاجرين الانتقال إليها؛ ونظرًا لسوء حالة السفينة، رفضوا وواصل قاربهم رحلته".

وأكد أنه بعد حوالي ساعة واحدة، كان قارب آخر قد صدم مركبهم، مما تسبب في غرقهم، وكان القليل منهم يرتدي سترات نجاة وتمكنوا من البقاء على قيد الحياة، فيما تم العثور عليهم بعد يومين من عمليات الإنقاذ.

وفيما يتعلق بالمهاجرين الثلاثة الذين أنقذتهم السفينة الفرنسية "أنتارتيكا" ونقلوا بعدها إلى مالطا، قال المدعي العام إن الشرطة المالطية والقضاء الفرنسي أحالوا طوعا مذكرات الشهود إلى المكتب الإيطالي، وكانت معلومات الشهود مطابقة لتقارير الناجين من مكتب خانيا، وجميعها تقول إنه بعد الغرق، غرق جميع المهاجرين الآخرين على متن السفينة على الفور.

وذكر عبده أن المدعي العام في مكتب كاتانيا كان قد أصدر رسائل إلزامية وأحالها إلى السلطات المصرية، تطالب بإجراء تحقيقات فورية لتحديد هوية السفينة المسؤولة عن الغرق وهويات المهربين، ومع ذلك، لم ترد مصر إلا جزئيًا على هذه الطلبات.

وأشار إلى أن مصر قدمت الهويات العامة لقادة منظمة التهريب؛ لكنها لم تقدم أي معلومات تتعلق بهويات المهربين الذين صدموا ذلك القارب.

وأضاف المدعي أن مكتب كاتانيا حصل على أمر باحتجاز قادة المنظمة في إيطاليا (ومع ذلك، فإن الاحتجاز يستند إلى جناية إنشاء منظمة غير شرعية للتهريب، دون ذكر المجزرة التي نوقشت أعلاه)، غير أن مصر لم تسمح بتسليم المجرمين.


وزير دفاع تركيا: استفتاء انفصال كردستان سيشعل حربًا

أكد وزير الدفاع التركي نور الدين جانيكلي اليوم الثلاثاء أن إصرار إقليم كردستان العراق على إقامة استفتاء الانفصال سيشعل فتيل حرب جديدة، مشيرًا إلى أنه تم وضع القوات المسلحة التركية في حالة استنفار شامل.

وقال جانيكلي "إن جميع قواتنا الأمنية والقوات المسلحة على رأس عملها، وكما كنّا نتابع التطورات عن كثب سنستمر بذلك، وإن استوجب الأمر اتخاذنا أي قرار أو خطوة فإننا سنقوم بذلك بحزم".

ولفت إلى أن "الكثير من الشركات الألمانية والأميركية تفرض حظرًا مقنعا على قطع غيار المنتجات الدفاعية، التي نستخدمها، فلا يبيعونها لتركيا".

وكان برلمان إقليم كردستان العراق قد صوّت بإجماع أعضائه الحاضرين، في 15 سبتمبر/أيلول الجاري، على قرار إجراء استفتاء الانفصال عن العراق في الخامس والعشرين من الشهر الحالي.

وتنسّق الحكومتان العراقية والتركية للحيلولة دون إجراء الاستفتاء وعدم الاعتراف بنتائجه، فقد صدر موقف حكومي عراقي صارم تجاه استفتاء الانفصال، بعد التصويت عليه، من خلال إعلان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، عن عدم الاعتراف بنتائج الاستفتاء المخالف للدستور، بحسب وصفه، عقب مكالمة هاتفية تلقّاها من رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم.


انقلابي تركي في حديثه مع موقوفين : (إسرائيل) تخلت عنّا

أفاد ضابط سابق بالجيش التركي، في شهادته على قضية تتعلق بمحاولة الانقلاب الفاشلة، بأن القائد السابق للقوات الجوية، أقين أوزتورك، المشتبه بتورطه في القضية، قال خلال فترة توقيفه: “إسرائيل تخلّت عنا”.


جاء ذلك في شهادة اللواء السابق بالقوات الجوية جواد يازغالي، التي أدلى بها خطيا أمس، الخميس، للقضاء التركي حول العمليات التي نفذت بقاعدة “أقينجي” في أنقرة، التي استخدمت مركزا لقيادة الانقلاب الفاشل، منتصف يوليو/ تموز 2016.


وفي جلسة لمحكمة الجنايات الرابعة في أنقرة، تلا رئيس المحكمة سلفت غيراي، الوثائق المدرجة في ملف القضية، والتي تضمنت شهادة “يازغالي” على الأحاديث التي جرت خلال فترة توقيفه عقب ليلة محاولة الانقلاب.


وذكر “يازغالي” الذي أطلق سراحه بعد توقيفه على خلفية القضية، أن رجال الأمن أوقفته مع عدد من المتهمين بتنفيذ الانقلاب في مقر مديرية أمن العاصمة، وكان بينهم المتهم الأول “أوزتورك”، والضابطان كمال موطلو، وآيدمير طاشجي، وضباط كبار آخرون.


وأكد “يازغالي” أنه سمع “أوزتورك” وهو يتمتم بصوت مرتفع (أثناء فترة احتجازهم في غرفة التوقيف) قائلاً “لقد تخلت إسرائيل عنا”، دون مزيد من التفاصيل.


ولفت اللواء السابق، أنه أدرك وقتها “أن قوى خارجية كانت تقف وراء محاولة الانقلاب”.


وقالت مصادر في المحكمة، أن أوزتورك، رفض الاتهام الموجّه إليه، بعد إكمال رئيس المحكمة شهادة يازغالي بحقه، وطلب من رئيس المحكمة الاستماع إلى شهادة كل من الضابطين كمال موطلو، وآيدمير طاشجي.


ومن المرتقب أن تستأنف الجلسة، اليوم الجمعة.


وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15 يوليو 2016، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة “غولن” الإرهابية؛ للسيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.