دولي

"​التعاون الإسلامي" تدعو مولدوفا للعدول عن نقل سفارتها للقدس

دعت منظمة التعاون الإسلامي، الخميس حكومة مولدوفا للتراجع عن قرار نقل سفارة بلادها من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.

وشدد المنظمة في بيان، على رفضها وإدانتها لقرار مولدوفا بنقل سفارتها إلى مدينة القدس، مطالبةً حكومة مولدوفا بـ "التراجع عن هذا القرار واحترام التزاماتها القانونية والسياسية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية".

وأضاف البيان "يجب على دولة مولدوفا تبني مواقف تدعم فرص تحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم".

وقالت المنظمة إن "هذه الخطوة غير القانونية تشكل انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة حول القدس، والتي تؤكد رفض أي إجراءات من شأنها المساس بالوضع التاريخي والقانوني والسياسي لمدينة القدس المحتلة".

وكان رئيس وزراء مولدوفا، بافل فليب، قد أعلن الثلاثاء نقل سفارة بلاده لدى "إسرائيل" من "تل أبيب" إلى القدس.

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، في ديسمبر/ كانون الأول 2017، الاعتراف بالقدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لـ "إسرائيل"، ثم نقل السفارة إليها.

​لافروف: إبرام "معاهدة عدم اعتداء" إيرانية عربية "سيكون مفيدا"

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الثلاثاء، أن بلاده تعتبر إبرام معاهدة حول عدم الاعتداء بين إيران والدول العربية "سيكون مفيدا".

ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن لافروف قوله إنه عندما اقترح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، مؤخرًا إبرام اتفاقية عدم اعتداء بين إيران والدول العربية على الخليج، "هذا بالطبع سيكون مفيدا أيضا".

وفي وقت سابق، صرّح لافروف بأن عددا من دول الخليج العربية على استعداد للنظر بمبادرة إيران حول معاهدة لعدم الاعتداء.

وأضاف: "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تحدث عن بدء عملية بناء ثقة وتشكيل نظام أمني في منطقة الخليج".

يذكر أن وزير الخارجية الإيراني كان دعا في خلال زيارته للعراق، الشهر الماضي، دول الخليج للتوقيع على معاهدة بعدم الاعتداء على خلفية الوضع المتأزم في المنطقة.

ويتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، منذ انسحاب الأخيرة، قبل أكثر من عام، من الاتفاق النووي متعدد الأطراف، المبرم في 2015.

وأعادت واشنطن فرض عقوبات اقتصادية مشددة على طهران، وخفضت الأخيرة التزاماتها بموجب الاتفاق النووي، الذي فرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني، مقابل رفع العقوبات الغربية.

وتهدد الولايات المتحدة بالرد على أي استهداف إيراني للقوات أو المصالح الأمريكية في المنطقة أو مصالح العواصم الحليفة لها في الخليج.

واتهمت واشنطن وعواصم خليجية طهران باستهداف سفن تجارية في مياه الخليج ومحطتين لضخ النفط في السعودية، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية عدم اعتداء مع دول الخليج.

​ترامب: المكسيك ستدفع 5% رسوماً جمركية اعتباراً من الإثنين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة والمكسيك حول ضبط الهجرة غير النظامية، فإن الأخيرة ستدفع رسوماً جمركية بنسبة 5 بالمئة اعتباراً من الإثنين المقبل.

جاء ذلك في تغريدة له على "تويتر"،أشار فيها إلى أنه إذا تم التوصل إلى اتفاق مع المكسيك، فإن الولايات المتحدة ستبدأ شراء المنتجات الزراعية منها، مؤكدا وجود فرصة جيدة للاتفاق معها.

وانتقد ترامب، الديمقراطيين بخصوص سياسات الهجرة للولايات المتحدة، قائلا: "لا يفعل الديمقراطيون شيئا جيدا وملموسا بشأن مشروع قانون الهجرة".

ونهاية مايو/أيار الماضي، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية على المنتجات القادمة من المكسيك، بهدف الحيلولة دون تدفق المهاجرين غير القانونيين إلى الولايات المتحدة عبر الحدود المشتركة.

وقال في تغريدة حينها: "اعتبارا من 10 يونيو (حزيران)، سيبدأ فرض رسوم جمركية بنسبة 5 بالمئة على كافة المنتجات القادمة من المكسيك، وهذا الإجراء سيستمر حتى توقف تدفق المهاجرين غير القانونيين إلى بلدنا".

وأضاف: "هذه الرسوم الجمركية ستزداد تدريجيا إلى حين حل مشكلة الهجرة غير القانونية".

أردوغان: لا رجعة عن صفقة "إس-400" الدفاعية

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، إن بلاده لن تتراجع عن صفقة شراء منظومة "إس-400" الدفاعية الروسية.

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، عقب أدائه صلاة عيد الفطر في مسجد تشامليجا بمدينة إسطنبول.

وأعرب الرئيس التركي عن استعداد بلاده لاتخاذ الخطوات المناسبة بخصوص شراء منظومة باتريوت (الدفاعية الأمريكية)، إذا وصلنا عرض جيد على غرار العرض الروسي المتعلق بصواريخ إس-400.

وأردف: "لكن للأسف لم يأتنا عرض من الجانب الأمريكي بخصوص باتريوت، وأساس الربح المتبادل في التجارة الدولية أمر ضروري لكل دولة، وفي حال عدم تحقق هذا الأمر فإننا لسنا مجبرين على شراء أي شيء".

وأكد قائلا: "لدينا اتفاقية أبرمناها (مع الجانب الروسي) ونحن مصممون عليها، ولا رجعة عن اتفاقية شراء منظومة إس-400 الدفاعية".

وفيما يتعلق بالأوضاع في إدلب السورية، قال أردوغان إن "تركيا تواصل مباحثاتها مع كل من له علاقة بخصوص سوريا وإدلب ومنبج وشرق الفرات والحزام (الإرهابي) المزمع، مواقفنا ثابتة وستبقى كذلك".

وأكد أردوغان أنه مستعد للتباحث مع نظيريه الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين عند أي حالة طارئة بخصوص إدلب.

وأعرب عن تمنيه بوقف قصف المدنيين بالبراميل المتفجرة في إدلب، معربا عن أسفه لما يجري.

وفي سياق متصل بالشأن السوري، لفت الرئيس التركي إلى أن لدى بلاده شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، وأخرى تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأعرب أردوغان عن أسفه لدعم الولايات المتحدة تنظيمات إرهابية في سوريا بالسلاح والعتاد.

وأضاف "هذا الدعم ليس بالقليل، ومن جهة أخرى نحن نطلب شراء هذه الأسلحة بأموالنا؛ إلا أنها لا تبيعنا، وفي الحقيقة هذا أمر مثير للتفكير".

وبخصوص عملية "المخلب" التي تنفذها القوات التركية شمالي العراق، ضد منظمة "بي كا كا" الإرهابية، أكد أردوغان أن "العملية مستمرة بحزم، ولا يوجد أي انحراف عن مسارها، وستتواصل حتى تحقيق أهدافها".

وفي 27 مايو/ أيار الماضي، أطلقت القوات التركية "عملية المخلب" بمنطقة "هاكورك" شمال العراق، بهدف القضاء بشكل كامل على خطر الإرهاب الذي يهدد البلاد.