دولي

​"الإغاثة التركية" توزع مساعدات غذائية وأدوية في صنعاء

وزعت هيئة الإغاثة التركية "İHH"، مساعدات غذائية وأدوية في العاصمة اليمنية صنعاء.

وأفاد بيان صادر عن الهيئة، الاثنين، أن İHH تواصل أنشطتها في مناطق مختلفة باليمن التي وصلت الأزمة الإنسانية فيها لمستويات مميتة، ونفذت مشروعين جديدين هناك.

وفي الإطار ، تم توزيع خبز لـ5 آلاف شخص على مدار 45 يومًا، فضلًا عن تقديم أغذية وأدوية لمدة 3 شهور لـ400 مريض سرطان وكلى في مركز العناية بالمرضى" المدعوم من قبل الهيئة، بحسب البيان.

وأشارت الهيئة إلى أنها تنتظر دعم المتبرعين من أجل مواصلة أنشطتها في اليمن.

بدورها، أوضحت ليز غراندي، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، أن 80 بالمئة من إجمالي عدد السكان (24.1 مليون شخص) يحتاجون إلى مساعدات إنسانية أو الحماية.

وأشارت إلى أن "10 ملايين شخص على بعد خطوة واحدة من المجاعة والموت جوعًا، بينما يعاني 7 ملايين من سوء التغذية".

ويشهد اليمن، منذ نحو خمس سنوات، حربا أهلية بين القوات الموالية للحكومة ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، المتهمين بتلقي دعم إيراني، والمسيطرين على محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

ومنذ مارس/ آذار 2015، يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده الجارة السعودية، القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين.

​زيارة برلماني باكستاني للهند تفتح نافذة دبلوماسية مع نيودلهي

قال البرلماني الباكستاني راميش كومار فانكواني، إن الهند ستكون المستفيد الرئيسي من نزع فتيل الأزمة بين البلدين النوويين.

وتوجه عضو البرلمان الباكستاني إلى الهند للمشاركة في مهرجان هندوسي، أمس السبت، مما لفتح فرصة دبلوماسية نادرة لإسلام أباد، بحسب مراسل الإناضول.

و قال فانكواني الذي يمثل حزب تحريك إنصاف الحاكم في الجمعية الوطنية الباكستانية (البرلمان)، إن الهند ستكون المستفيد الرئيسي إذا ما "تكاتفت وتصالحت" كل من نيودلهي وإسلام أباد.

وأضاف أنه التقى برئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي لدقائق، قبيل اجتماعه مع وزيرة الخارجية الهندية سوشما سواراج.

وفي هذا الصدد، قال فانكواني، الذي هو راعي مجلس باكستان الهندوسي: "التقيت برئيس الوزراء نارندرا مودي لعدة دقائق خلال الحدث الجماعي، حيث رحب بي وقال إنني سعيد بمجيئك".

وفانكواني هو جزء من وفد يضم 220 عضوا من 185 بلدا حضروا مهرجان الهندوس "كومبه ميلا" بناء على دعوة من الحكومة الهندية.

ومضى فانكواني بالقول: "أبلغت وزيرة الشؤون الخارجية (الهندية) بأن القيادة في الهند وباكستان مع جميع مؤسساتها، يمكن أن تخرج المنطقة من الأزمة".

وقال إنه شدد أيضًا للقيادة الهندية على أن إسلام أباد "ليس لها اي صلة" بالهجوم الأخير في كشمير.

كما أعرب عن استعداده ليلعب دور الوسيط بين البلدين، مؤكدًا أن "الحكومة الباكستانية لا تريد مثل هذا الوضع".

يشار أن ما لا يقل عن 22 مليون شخص من أرجاء الهند، وخارجها حضروا مهرجان "كومبه ميلا" الذي يقام مرة كل ثلاثة أعوام، بين أربع مدن هندية.

ووصل البرلماني الباكستاني الهند، أمس الأول الجمعة، سيرًا على الأقدام عبر حدود واجاه في ولاية البنجاب.

ومنتصف فبراير/شباط الجاري، استهدف مسلحون قافلة أمنية في "جامو وكشمير"، الجزء الخاضع لنيودلهي من إقليم "كشمير".

وتسبب الهجوم بمقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية، وأعلنت جماعة "جيش محمد" المسلحة، مسؤوليتها عنه.

وعلى إثر ذلك، قدمت نيودلهي مذكرة دبلوماسية لإسلام آباد، تطالب فيها الأخيرة بالتحرك ضد الجماعة المذكورة، بزعم أنها تنشط انطلاقا من الأراضي الباكستانية.

بدورها، نددت إسلام آباد بالهجوم، ورفضت "أي تلميح إلى تورط البلاد فيه دون تحقيقات"، قبل أن تعلن الحكومة منح الجيش ضوءا أخضر للرد على أي "عدوان هندي".

واقتسم البلدان إقليم "كشمير" ذا الأغلبية المسلمة، بعد نيلهما الاستقلال عن بريطانيا عام 1947، وخاضا في إطار النزاع عليه 3 حروب أعوام 1948، و1965، و1971، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من الجانبين.

​ترامب يرشح "كرافت" لخلافة "هيلي" في الأمم المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن ترشيح كيلي كرافت سفيرة بلاده بالأمم المتحدة، خلفا للمندوبة السابقة نيكي هيلي.

وفي تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، الجمعة، قال ترامب "لقد قامت كيلي بعمل رائع في تمثيل بلادنا، وليس لدي أدنى شك في أن بلدنا سيكون تحت قيادتها ممثلا على أعلى مستوى".

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2017، تعمل كرافت سفيرة واشنطن لدى كندا، حسب وكالة "أسوشيتد برس".

يشار أن ترامب سبق أن أعلن في ديسمبر/كانون الأول عن أنه سيرشح متحدثة وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، لذلك المنصب.

لكن الخارجية الأمريكية، أعلنت في 17 فبراير/شباط الجاري، أن نويرت سحبت ترشيحها لهذا المنصب، دون إبداء للأسباب.

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2018، قدمت نيكي هيلي استقالتها من منصبها، بشكل مفاجئ.

ولَم تقدم المندوبة الأمريكية المستقيلة سببا لرحيلها عن المنصب الذي شغلته منذ يناير/ كانون الثاني 2017.

​نائب فرنسي يستنكر صمت بلاده حيال ما يحدث باليمن

رفع نائب بالمجلس الوطني(البرلمان) الفرنسي، الثلاثاء، لافتة كتب عليها "فرنسا تقتل في اليمن"، احتجاجًا على صمت باريس حيال ما يحدث باليمن، واستمرارها في بيع الأسلحة للسعودية التي تقود تحالفًا لدعم الحكومة اليمنية ضد الحوثيين.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام فرنسية محلية، قام النائب بالبرلمان، سبستيان نادوت، بالاحتجاج على مواقف حكومة بلاده مما يجري في اليمن من خلال رفع هذه اللافتة.

النائب نادوت لفت إلى أن المجلس الوطني الفرنسي لم يعقد أية جلسة لمناقشة الأوضاع في اليمن، معربًا عن انتقاده الشديد لاستمرار بلاده في بيع الأسلحة للمملكة العربية السعودية التي تقود الحالف العربي باليمن، دعمًا لحكومة الرئيس، عبد ربه منصور هادي.

ولقد أدى رفع هذه اللافتة غلى حدوث حالة من الذعر داخل المجلس الفرنسي، حيث طلب رئيس المجلس من النائب نادوت تسلم تلك اللافتة لرجال الأمن، مؤكدًا أنه سيتم اقتطاع غرامة من راتبه؛ لأن رفع اللافتات محظور داخل المجلس.

ويشهد اليمن منذ مارس/ آذار 2015، حربا عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة "الحوثي" من جهة أخرى.

وخلفت الحرب أوضاعا معيشية وصحية متردية للغاية، وبات معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، بحسب الأمم المتحدة.