دولي


أردوغان للاتحاد الأوروبي: لا تحلموا بانسحابنا من عفرين قبل إنهاء عملياتنا

انتقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مباحثات البرلمان الأوروبي حول عملية عفرين والدعوات لانسحاب القوات التركية من هناك.

وقال أردوغان في خطاب له بالقصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة، الخميس: "لا تحلموا بانسحابنا من عفرين قبل إتمام العملية هناك".

وأوضح الرئيس التركي أن عدد الإرهابيين الذين جرى تحييدهم منذ إنطلاق عملية غصن الزيتون في عفرين حتى اليوم وصل إلى 3525.

وشدد على أن تركيا سوف تواصل عملياتها حتى القضاء على الإرهاب الذي يهدد تركيا في داخل البلاد وسوريا والعراق.


ترامب: أختلف مع تيلرسون في عدة قضايا منها الاتفاق النووي مع إيران

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إنه يختلف مع وزير الخارجية المُقال، ريكس تيلرسون، في عدد من القضايا، بينها الاتفاق النووي مع إيران.

وفي تصريحات صحفية، نقلتها شبكة "سي إن إن"، قال ترامب إنه وتيلرسون تعاونا بشكل جيد؛ "ولكن لكل منا آراء في بعض القضايا".

وأضاف أن من بين تلك القضايا الاتفاق النووي، الذي توصل إليه المجتمع الدولي مع إيران، عام 2015، والذي وصفه الرئيس الأمريكي بـ"السيء".

وأكد ترامب أنه لم يناقش قرار إجراء لقاء مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، الذي اتخذه الأسبوع الماضي، مع تيلرسون.

وحول اختياره مدير الاستخبارات المركزية (سي أي إيه)، مايك بومبيو، لمنصب وزير الخارجية، قال: "بومبيو يتمتع بطاقة هائلة وفكر هائل، نحن دائمًا على نفس الموجة".

من جهته، قال وكيل وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة، ستيف غولدشتاين، إن تيلرسون "كان لديه عزم على البقاء" في منصبه؛ "لأنه شعر أنه يحرز تقدمًا حاسمًا على صعيد تعزيز الأمن القومي" للبلاد.

وأضاف "غولدشتاين"، بحسب المصدر ذاته، أن الوزير المُقال "لم يتحدث مع ترامب حول قراره، ولا يعرف ما سبب إقالته"، وأنه علم بشأنها من خلال تغريدة الرئيس الأمريكي عبر "تويتر".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن ترامب في التغريدة المشار إليها، إقالة تيلرسون، وتعيين بومبيو خلفًا له، وتعيين نائب الأخير، جينا هاسبل، رئيسة للاستخبارات المركزية، لتصبح بذلك أول امرأة تتقلد هذا المنصب في تاريخ الولايات المتحدة.


ماذا يريد "غرينبلات" من حماس؟

أكد المبعوث الأمريكي لعملية التسوية في الشرق الأوسط "جيسون غرينبلات" أنه لا "يزال هناك إمكانية إلى ضم حركة حماس في حال اتخاذها ما قال إنها الخطوات الضرورية".

وكتب غرينبلات مقالًا نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن هناك طريقًا إلى الحل بغزة.. لكن فقط إن يكون لدى حماس الشجاعة الكافية للاعتراف بالفشل والتوجه لطريق جديد". على حد تعبيره.

وقال إن على حماس "التخلي عن السلاح والالتزام بالمفاوضات التي تتبناها السلطة الفلسطينية، وإعادة جثامين الجنود الإسرائيليين المحتجزين لديها، إضافة إلى المدنيين الإسرائيليين".

وشدد على أنه "لا يجب السماح لمشاركة حماس بأي حكومة مستقبلية حتى توافق على شروط اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط بما يشمل الالتزام علنًا باللا عنف، الاعتراف بإسرائيل، وقبول الاتفاقيات السابقة والالتزامات بين الأطراف".

وتفرض "إسرائيل" حصارًا على قطاع غزة، منذ فوز حماس في الانتخابات البرلمانية عام 2006، ثم شددته في منتصف 2007 بعد تولي الحركة على زمام الأمور بالقطاع، تبعته ثلاثة حروب لإنهاء حكمها.

ويواجه القطاع انهيارًا غير مسبوق ويعاني من أزمات حادة بفعل الحصار، إلى جانب إجراءات الرئيس محمود عباس التي فاقمت الأوضاع فيه، وخاصة بملف الموظفين والتحويلات الطبية والكهرباء، واتهامات لحكومة التوافق بالتنصل من مسؤولياتها.


قادة أحزاب المعارضة البريطانية يهاجمون زيارة ابن سلمان

هاجم عدد من قادة أحزاب المعارضة البريطانية، زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إلى بريطانيا، وما رافقها من حملة إعلامية ترحيبية، في شوارع لندن.

وعبرت القيادية في حزب الخضر البريطاني كارولين لوكاس، عن استهجانها لحملة الدعاية، لابن سلمان في شوارع لندن، وقالت في مجموعة تغريدات على حسابها بموقع "تويتر": "لم أستطع تقبل مدى غرابة أن تخرج تلك السيارات، وتجوب شوارع لندن، في استقبال لقائد نظام يعذب مواطنيه، ويرتكب جرائم حرب. من العار أن تدير شركاتنا هذه الإعلانات، كان يجب عليها عدم قبول هذه المهم من الأساس".

وأضافت في تغريدة أخرى: "ليس جيدا للإعلام البريطاني.. حقا شيء صادم أن العديد من وسائل النقل تحمل تلك الإعلانات".

ولفتت إلى أنه من المستغرب، وجود هذا العدد من الشاحنات، التي تجوب في جميع أنحاء لندن، للترحيب بزعيم نظام يعذب مواطنيه ويرتكب جرائم حرب..عار على تلك الشركات التي تدير هذه الاعلانات ينبغي أن لا تقبل.

وعبرت لوكاس عن صدمتها من الإعلانات المنشورة، على صحيفة الغارديان، للترحيب بابن سلمان وقالت: "في الحقيقة أشعر بصدمة من الغارديان.. هذا الرجل (ابن سلمان) مسؤول عن عملية عسكرية، وصفت بأنها جريمة حرب، كيف يمكن تبرير استضافة هذه الإعلانات، على الموقع لرفع العلامة التجارية؟".

وأضاف: "يجب على كل المواقع، التي تنشر تلك الإعلانات، التوقف فورا".

واعتبرت أن "مبيعات الأسلحة التي يمكن الاتفاق عليها هذا الأسبوع، يمكن أن تغذي الحروب والقمع في المستقبل"، وقالت إنه "من المؤكد أن الوقت قد حان لإعادة التفكير، في نهجنا تجاه النظام السعودي القمعي؟" على حد وصفها.

وكان رئيس حزب العمال البريطاني، جيرمي كوربين، دعا رئيسة وزراء بلاده، تيريزا ماي، إلى مطالبة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بوقف إطلاق النار في اليمن.

وقال كوربين، خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني، إنه "لا يمكن أن يكون الأمر صحيحا أن تكون حكومتها (تيريزا ماي) متواطئة فيما تصفه الأمم المتحدة بالدليل على جرائم حرب في اليمن".

وتساءل: "هل ستستخدم رئيسة الوزراء اجتماعها مع ولي العهد السعودي لوقف تزويد السعودية بالسلاح، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن؟".

وأشار كوبين إلى انتهاكات حقوق الإنسان المتورطة فيها السعودية باليمن، لافتا إلى حالات اعتقال المواطنين والمدافعين عن حقوق الإنسان وحالات التعذيب، التي أكد أن جميعها موثقة عبر تقارير منظمة العفو الدولية.

وفي تقرير نشرته الغارديان قالت وزير الخارجية في حكومة الظل ببريطانيا، إميلي ثورنبيري، إن زيارة ابن سلمان التي تمتد لـ 3 أيام تظهر أن الحكومة البريطانية، لا تبالي مثقال ذرة بوضع حقوق الإنسان.

وأشارت ثورنبيري، إلى أن "مهندس التدخل السعودي في اليمن سيزور بريطانيا وسيتلقى معاملة ملكية ومميزة من قبل حكومة حزب المحافظين، كما لو أن الضيف نيلسون مانديلا".

وأضافت أن "هذا الرجل يقف خلف الحصار المفروض، على الموانئ اليمنية، الواقعة تحت سيطرة المتمردين، مانعا المدنيين من التزود بالحاجيات الغذائية الضرورية، والدواء والوقود. كما أنه ينتهك القانون الدولي من خلال استخدام التجويع سلاح حرب".

بدوره أدان زعيم الحزب الليبرالي فينس كيبل قيام الوزراء البريطانيين بـ"فرش البساط الأحمر" وتوفير ترتيبات توازي زيارة رسمية لـ"رئيس دكتاتوري لنظام ديني من القرون الوسطى".

ودعا كيبل حكومة بلاده بمطالبة السعوديية إنهاء "القصف المنهجي" للأهداف المدنية في اليمن والتي يوجهها ولي العهد (ابن سلمان).