دولي

​القوات الأمريكية تستعد لـ "إجلاء" 400 جندي متقاعد من العراق

قررت القوات الأمريكية إجلاء مئات من جنودها المتعاقدين من قاعدة "بلد" الجوية، وذلك بسبب "تهديدات أمنية محتملة"، في ظل التوترات التي يشهدها الخليج.

وقالت مصادر أمنية عراقية، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن إجلاء المتعاقدين سيحصل قريبًا (دون تحديد وقت)، وسيتم على مرحلتين.

ورجحت المصادر أن يغادر القاعدة الجوية نحو 400 متعاقد أمريكي يعملون مع شركتي "لوكهيد مارتن" و"ساليبورت غلوبال".

ويدرب الخبراء الأمريكيون، العسكريين العراقيين في قاعدة "بلد" الواقعة شمالي العاصمة العراقية بغداد.

ولم توضح المصادر ماهية "التهديدات الأمنية"، لكن في الفترة الأخيرة أُطلقت صواريخ "كاتيوشا" على مواقع عسكرية ومدنية في بغداد ومحافظات عراقية أخرى.

ومن بين الأماكن التي استهدفتها الصواريخ المنطقة الخضراء وسط بغداد، التي تضم مباني حكومية وسفارات أجنبية، من ضمنها السفارة الأمريكية.

وكانت قاعدة "بلد" المترامية الأطراف قد استُهدفت بثلاث قذائف مورتر الأسبوع الماضي. ولم تعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عن الهجوم.

كما تعرضت قاعدتان عراقيتان أخريان تستضيفان قوات أمريكية، لقصف صاروخي الأسبوع الماضي في هجمات لم تعلن أي جهةٍ مسؤوليتها عنها.

ووقع هجوم صاروخي، الأربعاء الماضي، قرب موقع تستخدمه شركة الطاقة الأمريكية "إكسون موبيل" على مقربة من مدينة البصرة جنوبي البلاد.

​تقرير أممي: أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع بن سلمان في مقتل خاشقجي

أعلنت مقررة الأمم المتحدة أغنيس كالامارد، وجود أدلة موثوقة تستوجب التحقيق مع مسؤولين كبار بينهم ولي العهد السعودي، في قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، العام الماضي.

وأوضحت كالامارد، في تقريرها حول قضية مقتل خاشقجي الأربعاء، أن "على السعودية الاعتذار من الحكومة التركية بسبب إساءتها استخدام الامتيازات الدبلوماسية".

وأضافت أن "مقتل خاشقجي هو إعدام خارج نطاق القانون، تتحمل مسؤوليته الدولة السعودية".

ولفتت إلى أن السعودية في قتلها صحفيًا "ارتكبت عملًا لا يتفق مع مبدأ أساسي من مبادئ الأمم المتحدة، ألا وهو حماية حرية التعبير".

كما دعت المقررة الأممية، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى فتح تحقيق جنائي في مقتل خاشقجي.

وشددت على ضرورة إطلاق الولايات المتحدة الأمريكية تحقيقا في جريمة مقتل خاشقجي عن طريق مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وفاة الرئيس المصري السابق محمد مرسي أثناء جلسة محاكمته

توفي الرئيس المصري السابق محمد مرسي مساء الاثنين، أثناء جلسة محاكمته في قضية "التخابر" المتهم بها مع آخرين، حيث أفاد التلفزيون الرسمي المصري بأنه توفي إثر إصابته بنوبة إغماء أثناء حضوره جلسة محاكمته.

وذكرت قناة روسيا اليوم أنه تم نقل جثمان مرسي إلى المستشفى، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنه.

ويتعبر مرسي أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر تولى حكم البلاد بعد ثورة 25 يناير 2011. لم يستمر حكمه أكثر من عام واحد، حيث انقلب عليه وزير دفاعه الفريق عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 بحجة الاستجابة لاحتجاجات شعبية.

وكان مرسي قد تقلد الحكم في مصر في 24 يونيو 2012 بعد إعلان لجنة الانتخابات الرئاسية المصرية فوزه في الجولة الثانية من الانتخابات بنسبة 51.7%، بينما حصل أحمد شفيق على 48.3%. أدى مرسي اليمين الدستورية رئيسا لمصر أمام المحكمة الدستورية في 30 يونيو/حزيران 2012.

لم تكد تمضي سنة على حكمه، حتى قادت القوات المسلحة المصرية في شخص الفريق عبد الفتاح السيسي انقلابا عليه في 3 يوليو/تموز 2013 وعلقت العمل بالدستور مؤقتا، وكلفت رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور بالإشراف على تسيير شؤون البلاد في المرحلة الانتقالية، وكل ذلك بحجة الاستجابة للاحتجاجات الشعبية يوم 30 يونيو/حزيران 2013.

أحيل مرسي في مطلع سبتمبر 2013 على النيابة العامة لمحكمة الجنايات، ووجهت له اتهامات في قضايا مختلفة كالتحريض على القتل وأعمال العنف خلال المظاهرات التي جرت أمام قصر الاتحادية الرئاسي نهاية عام 2012، وقضية التخابر، وقضية اقتحام السجون.

رفض مرسي في البداية الرد على أسئلة المحققين، وتمسك بكونه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد. صدر بحقه يوم 21 أبريل 2015 حكم بالسجن لعشرين سنة في قضية الاتحادية، وبرأته المحكمة من تهمة القتل عمدا.

وفي 16 مايو 2015، أحالت محكمة جنايات القاهرة أوراقه إلى المفتي في قضيتي الهروب من سجن وادي النطرون، والتخابر مع حماس، ثم قضت في اليوم نفسه بإعدامه شنقا في القضية الأولى وبالسجن المؤبد في القضية الثانية.

واشنطن تسمح لبغداد باستيراد الطاقة من طهران 3 أشهر إضافية

قال عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي ملحان المكوطر، السبت، إن واشنطن مددت إعفاء بغداد مدة 90 يوما من العقوبات المفروضة على استيراد الطاقة من طهران.

وأضاف المكوطر في تصريح صحفي، تمديد الإعفاء، وهو الثاني من نوعه، "يأتي بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، وحاجة العراق على مدى الثلاث أشهر القادمة لاستيراد الغاز والطاقة الكهربائية من إيران لتعويض النقص".

وتابع: "في حال تحسنت العلاقات الإيرانية الأمريكية على الأمد القريب من المتوقع أن يُرفع الحظر كليا عن العراق لاستيراد الغاز والطاقة الكهربائية من إيران".

ويستورد العراق منذ سنوات الغاز والكهرباء من إيران بهدف تشغيل محطات الطاقة الكهربائية لعدم كفاية الإنتاج الوطني.

ويصل إجمالي كمية الطاقة التي يستوردها العراق من إيران 4700 ميغاواط؛ ما يسهم في التخفيف عن الكاهل العراقي في فصل الصيف، حسب ما أفاد به مصعب المدرس، المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية في تصريح صحفي في أبريل/نيسان الماضي.

والعام الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران، ثم أعاد فرض عقوبات اقتصادية قاسية عليها.

ومنحت الولايات المتحدة العراق إعفاء أول من عقوباتها ضد إيران في ديسمبر/كانون الأول 2018 لثلاثة أشهر، ومددته في مارس/آذار الماضي لثلاثة أشهر أخرى.

وتصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران في منطقة الخليج مؤخرا، كان آخرها اتهامترامب إيران بتنفيذ الهجوم ضد ناقلتي نفط في خليج عمان الخميس الماضي.

وصباح الخميس، تعرضت ناقلتي نفط لتفجيرات في مياه خليج عمان، وتم إنقاذ طاقميهما المكون من 44 شخصا.