دولي

انشقاق قيادي بارز في حركة الشباب الصومالية

أعلن جهاز الاستخبارات الصومالي، السبت، عن انشقاق قيادي بارز في حركة الشباب.

ونشرت الاستخبارات الصومالية على صفحتها الرسمية بموقع "تويتر" بيانا مقتضباً، قالت فيه إن قياديا بارزاً يدعى مختار محمد عبدي انشق عن حركة الشباب واستسلم لأجهزتها.

وأوضح البيان أن عبدي، المكنى بـ" مختار جني" كان قياديا في قسم الجبهات لحركة الشباب بإقاليم باي جنوب غربي الصومال مدة طويلة.

وأشار البيان إلى أن جهاز الاستخبارات ساعد القيادي على إتمام عملية انشقاقه عن الحركة، بعد أن أجرى الأخير اتصالات مع الجهاز، لتنسيق الأمر.

وبحسب مصادر صحفية، فإن طائرة خاصة كانت تقل القيادي وصلت صباح السبت، إلى مطار مقديشو الدولي، قادمة من مدينة بيدوة حاضرة إقليم باي جنوب غربي الصومال.

يذكر أن حركة الشباب تواجه في الآونة الأخيرة أزمة انشقاقات لمقاتليها، بعد انحسار نفوذها في المدن الكبرى نتيجة العمليات الأمنية من قبل القوات الحكومية والأفريقية.

هل بدأ جيش الأسد القتال ضد طهران؟

قالت صحيفة "سفابودنايا براسا" الروسية إنه منذ يوم 26 من الشهر الحالي حدثت احتكاكات بين القوات السورية ومجموعات شيعية مختلفة في مدينة الميادين بشرق سوريا.

وأوضحت الكاتبة ليوبوف شفيدوفا في تقرير لها للصحيفة أن الوضع تفاقم بعد محاولة مجموعة من العسكريين السوريين السيطرة على واحدة من مناطق مدينة الميادين، لكنها فشلت في ذلك بسبب نجاح مليشيا لواء الفاطميين الشيعة -التي تسيطر على المدينة- في التصدي لهم.

وفي مرحلة ما بدأ الجيش السوري في التغلب على خصمه، لكن وبشكل مفاجئ استعانت مليشيا لواء الفاطميين الشيعة بالقوات الإيرانية الرسمية، أي فيلق الحرس الثوري الإيراني، مما أدى إلى احتدام المعركة، ونتيجة لذلك فشلت قوات الأسد في السيطرة على المنطقة وتكبدت ستة قتلى والعديد من الجرحى.

وأوردت الكاتبة -استنادا إلى بعض المصادر- أن قوات الأسد تراجعت، ولم تعد مسألة السيطرة على المدينة ضمن مخططاتها بالوقت الحالي.

في المقابل، تشير مصادر أخرى إلى وجود مفاوضات جارية بين الجانبين السوري والإيراني في هذا الصدد.

ولم تكن الاشتباكات الأخيرة الأولى من نوعها، إذ حدثت مواجهة مماثلة بين الطرفين قبل بضعة أسابيع في مدينة البوكمال، حيث جرت معارك بين الجيش العربي السوري والمليشيات الشيعية المدعومة من طرف طهران، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى أيضا.

​روسيا: مؤتمر البحرين غير بنّاء وسيأتي بنتائج عكسية

قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، إن المبادرة الأميركية بشأن "التسوية" بين السلطة الفلسطينية و(إسرائيل) المطروحة من خلال مؤتمر البحرين غير بناءة وستأتي ”بنتائج عكسية“.

وأوضحت الخارجية الروسية في بيان لها تعقيباً على نتائج مؤتمر البحرين الذي انعقدت في البحرين، ونشرته وكالة "سبوتنيك عربي"، أن "الاقتراح الرئيسي يتمثل بإنشاء صندوق بقيمة 50 مليار دولار لتنفيذ مشاريع مختلفة في الأراضي الفلسطينية ومصر والأردن ولبنان على مدار 10 سنوات، لكنه ترك على الهامش المهمة الرئيسية المتمثلة في استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود عام 1967، وعاصمتها شرق القدس".

وأكدت الخارجية الروسية أن أي مبادرة لـ"التسوية" في منطقة الشرق الأوسط عليها دعم مبدأ تسوية الصراع على أساس حل الدولتين. وقالت: "نحن على قناعة بأن أي مبادرة تهدف إلى تحقيق سلام دائم وعادل في الشرق الأوسط يجب أن تحتوي على دعم واضح لمبدأ حل الدولتين".

بافتتاح مؤتمر البحرين.. كوشنر يكشف التفاصيل الاقتصادية لصفقة القرن

وصف جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشرق الأوسط، خطة السلام الأمريكية بين الإسرائيليين والفلسطينيين بـ"فرصة القرن" وليست فقط "صفقة القرن".

وقال كوشنر، خلال كلمته بافتتاح مؤتمر البحرين، التي أعلنت عنها الولايات المتحدة لإطلاق الشق الاقتصادي من صفقة القرن رغم الغياب الفلسطيني: "أعددنا أكبر خطة اقتصادية للفلسطينيين والشرق الأوسط".

وقدم مستشار ترامب عرضا أوليا لتفاصيل الخطة الاقتصادية التي يحملها كمقدمة للسلام إلا أنه لم يتطرق خلالها إلى مسألة الحقوق وإعادتها للشعب الفلسطيني، داساً السم بالعسل للترويج لصفقته المزعومة.

وأضاف أن "رؤية الازدهار من أجل السلام هي جزء من رؤية لتحقيق السلام (صفقة القرن)"، مشيراً الى أن "تحقيق النمو للشعب الفلسطيني مستحيل دون حل سياسي عادل ومنصف".

وتابع: "تخيلوا مركزا نابضا بالاقتصاد في الضفة وغزة وتحقيق الازدهار لشعوب المنطقة"، مخاطبا الفلسطينيين: "ورشة المنامة لكم والرئيس ترامب لم يتخل عنكم".

وأردف: "القيادات الفلسطينية كانت دائما تلقي باللوم على إسرائيل، لتبرير مشاكلها، لذلك قررنا تعزيز الحكومة"، موضحا أن الخطة تركز على التعليم والنساء والشباب، وهي نقاط أساسية تتضمنها خطة الاستثمار.

ولفت إلى أن "هناك خطط مفصلة لخلق فرص عمل وتحسين الخدمات، إلى جانب تطوير توليد الكهرباء في الضفة الغربية، وإقامة مشروعات أيضا في الأردن ومصر"، مدعيا أن "الكثير من رجال الأعمال الفلسطينيين أرادوا المشاركة، لكن السلطات الفلسطينية منعتهم"، وفق زعمه.

وذكر كوشنر أن الولايات المتحدة والرئيس ترامب ملتزمان بالتوصل إلى مستقبل أفضل للفلسطينيين وللشرق الأوسط برمته، مضيفا أنه "يمكننا أن نخلق فرصة تاريخية للشعب الفلسطيني ولشعوب المنطقة".

وشدد على أن "ما يجري ليس صفقة القرن، بل هي فرصة القرن من أجل خلق فرصة للشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أننا نسعى من خلال هذه الخطة إلى أن "نقدم مناخا يجذب المستثمرين لمنطقة الشرق الأوسط".

وتأتي ورشة البحرين وسط رفض ومقاطعة فلسطينية رسمية وفصائلية وشعبية، ويعتبر الفلسطينيون الورشة تطبيعا مع الاحتلال ومقدمة لتصفية قضيتهم.

وعم الإضراب الشامل منذ صباح الثلاثاء، في جميع الأراضي الفلسطينية، رفضا لجميع الخطط التي تستهدف انتزاع الحقوق التاريخية.