دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٤‏/٧‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


إنذارات بوجود قنابل في 11 مركزا يهوديا بأميركا

تم إخلاء 11 مركزا يهوديا تلقت إنذارات بوجود قنابل في آخر موجة من سلسلة حوادث من هذا النوع تكررت منذ وصول الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل شهر، بحسب ما أعلنت منظمات يهودية والسلطات الأميركية الثلاثاء 21-2-2017.

وقالت رابطة المنظمات اليهودية لأميركا الشمالية إن هذه التهديدات التي وجهت عبر اتصالات هاتفية مع 11 مركزا في مواقع مختلفة، ترفع إلى 69 عدد هذه الحوادث التي سجلت في 54 مركزا لليهود في 27 ولاية أميركية ومقاطعة كندية واحدة منذ بداية العام.

لكن كل الإنذارات التي أطلقت الإثنين وثلاثة أيام أخرى - 09 و18 و31 كانون الثاني/يناير - كانت كاذبة، كما قالت الرابطة التي أوضحت أن الوضع عاد إلى طبيعته بسرعة إلى كل المراكز التي تلقت اتصالات.

وفتح مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) ووزارة العدل الأميركية تحقيقات في هذه الحوادث.

وذكرت وسائل إعلام في ولاية ميسوري (جنوب) أنه تم تخريب حوالى مئة قبر في مقبرة سانت لويس اليهودية في نهاية الأسبوع الماضي، وهو عدد رفضت الشرطة تأكيده.

وقالت الشرطة في بيان إن "مجهولين قاموا برشق شواهد عدة في مقبرة" شيزد شيل إيميث، لكها رفضت تحديد عدد تلك التي لحقت بها أضرار، موضحة أنها تدرس تسجيلات كاميرات المراقبة الخاصة بالمكان والمحلات التجارية المجاورة في إطار تحقيقاتها.

وقال مركز "ساذرن بوفرتي لو" المناهض للعنصرية في تقرير إن عدد المجموعات التي تروج للكراهية يتزايد إلى مستويات تاريخية حاليا. وربط هذه الزيادة بصعود "اليمين الشعبوي" خلال الانتخابات الرئاسية وأدّت إلى انتخاب ترامب.

ودانت إدارة الرئيس دونالد ترامب هذه الأفعال. وقال مسؤول كبير إن "الكراهية والعنف بدافع الكراهية (...) لا مكان لهما في بلد يقوم على وعد الحرية الفردية". وأضاف أن "الرئيس قال بشكل واضح أن هذه الأفعال غير مقبولة".

ودانت ابنة الرئيس الأميركي إيفانكا ترامب التي إعتنقت اليهودية، هذه التهديدات. وكتبت في تغريدة على "تويتر" إن "الولايات المتحدة أمة قائمة على مبدأ التسامح الديني. علينا حماية أماكن عبادتنا ومراكزنا الدينية".

وقالت رابطة المنظمات اليهودية لأميركا الشمالية إنها "لن تخاف من التهديدات التي تهدف إلى زعزعة حياة الناس أو الدور الحيوي الذي تلعبه المراكز اليهودية كأماكن التجمع والمدارس والمخيمات والرياضة"، وفق تعبيره.

وقال مدير الأداء الإستراتيجي في الرابطة ديفيد بوسنلا "نشعر بالارتياح بعد أن تبين أن كل هذه التهديدات كاذبة ولم يصب أحد بأذى، لكننا نشعر بالقلق من معاداة السامية التي تكمن وراء هذه التهديدات ومن تأثير تكرار هذه التهديدات على الحياة اليومية"، على حد تعبيره.


​وفاة الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية بمصر في السجون الأمريكية

توفي الشيخ عمر عبد الرحمن، الزعيم الروحي للجماعة الإسلامية بمصر، اليوم السبت، بعد صراع طويل مع المرض منذ احتجازه بالسجون الأمريكية في تسعينات القرن الماضي.

وقال محمد عمر عبدالرحمن، في تصريحات لوكالة "الأناضول" للأنباء، إن "السلطات الأمريكية أبلغت أسرته منذ قليل بوفاة والده".

وأوضح أن "الإجراءات التي سيتم اتخاذها تتمثل في رجوع الجثمان لمصر ودفنه بها حيث إن هذه هي وصية الشيخ عمر".

وأضاف أن "الأسرة ستتواصل مع محاميه بالولايات المتحدة، رمزي كلارك، لإنهاء إجراءات نقل الجثمان وشحنه إلى مصر".

بدوره، قال خالد الشريف المستشار الإعلامي لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، لـ"الأناضول"، إن "الإدارة القانونية المتابعة لقضية الشيخ عمر اتصلت بزوجة الشيخ وأبلغتهم بوفاته".

وذكر أن "الأسرة والمحامي يطلبان ترحيل الجثمان للدفن في مصر، لكن الإجراءات لم تبدأ بعد".

وفي وقت سابق اليوم، قالت أسرة عبد الرحمن إن المخابرات الأمريكية تواصلت معها بشأن تقديم طلب لسفارة واشنطن بالقاهرة لإكمال عقوبة السجن في بلاده.

كان عبد الرحمن (79 عاماً)، يقضي عقوبة السجن مدى الحياة في الولايات المتحدة، إثر إدانته عام 1995 بـ"التورط في تفجير مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993 (أسفر عن مقتل ستة أشخاص، وإصابة أكثر من ألف آخرين)، والتخطيط لشن اعتداءات أخرى بينها مهاجمة مقر الأمم المتحدة"، وهي الاتهامات التي كان ينفيها هو ودفاعه.


مقتل 24 مدنيًا في قصف تركي على مدينة الباب السورية

قتل 24 مدنيا على الأقل بينهم 11 طفلاً خلال الساعات الـ24 الأخيرة، في قصف قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات التركية نفذته على مدينة الباب السورية.

في المقابل، أعلنت أنقرة أن عملياتها تسببت بمقتل "15 إرهابيا" وفق وصفها.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن "24 مدنياً على الأقل بينهم 11 طفلاً قتلوا جراء قصف مدفعي وغارات تركية على مدينة الباب في الساعات الـ24 الأخيرة".

وأعلن الجيش التركي الخميس وفق ما نقلت وكالة أنباء "الأناضول" الحكومية، مقتل "15 من إرهابيي تنظيم داعش" نتيجة "للعمليات العسكرية البرية والجوية" التي تنفذها قواته في المدينة.

ويؤكد المسؤولون الأتراك مرارا أنهم يقومون بما في وسعهم لتجنب سقوط ضحايا مدنيين، وينفون بشدة تقارير حول مقتل مدنيين جراء القصف التركي.

وتشكل مدينة الباب التي تعد آخر أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في محافظة حلب (شمال)، منذ نحو شهرين هدفاً رئيسياً لعملية "درع الفرات" التي تنفذها القوات التركية وفصائل سورية معارضة قريبة منها.

وبدأت تركيا في 24 آب/أغسطس حملة عسكرية غير مسبوقة داخل سوريا ضد تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل الكردية المقاتلة. وحققت العملية تقدما سريعا في بدايتها، إلا أنها تباطأت مع اشتداد القتال للسيطرة على مدينة الباب منذ كانون الأول/ديسمبر الماضي.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم الثلاثاء إن "مناطق واسعة" من المدينة باتت "تحت السيطرة".

لكن المرصد السوري يتحدث عن "تقدم بطيء" لقوات "درع الفرات" في المدينة منذ أن تمكنت من الدخول إليها السبت الماضي.

والمدينة هدف أيضا لهجوم تنفذه قوات النظام السوري وحلفاؤها من ناحية الجنوب. وقد باتت مطوقة منذ حوالى أسبوعين من قوات النظام جنوبا، والقوات التركية والفصائل المعارضة من الجهات الثلاث الأخرى.

ويسيطر تنظيم الدولة منذ العام 2014 على المدينة التي تقع على بعد 30 كلم من الحدود التركية.

وتشهد سوريا نزاعاً داميا منذ آذار/مارس 2011 تسبب بمقتل أكثر من 310 آلاف شخص ودمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.


استقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل فلين

عيّن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في ساعة متأخرة من مساء الإثنين بتوقيت واشنطن، العميد كيث كيلوغ، مستشاراً للأمن القومي بالوكالة، عقب استقالة الجنرال مايكل فلين، على خلفية اتهامات له بـ"تضليل" الإدارة الأمريكية بشأن إجراءه اتصالات مع روسيا قبل تسلّمه منصبه.

وقال بيان للبيت الأبيض: "عيّن الرئيس دونالد ترامب، العميد المتقاعد جوزيف كيث كيلوغ، مستشاراً للأمن القومي بالوكالة، عقب تقديم العميد المتقاعد مايكل فلين استقالته".

"كيلوغ" انضم إلى الجيش الأمريكي عام 1967، وقضى جزءاً من فترة خدمته في حرب فيتنام؛ حيث حصل على عدد من الأوسمة، قبل أن يتقاعد في 2003.

تأتي استقالة فلين بعد تقارير عن قيام وزارة العدل بتحذير إدارة ترامب، الشهر الماضي، من أن الأول ضلل مسؤولي الإدارة بخصوص اتصالات له مع السفير الروسي لدي الولايات المتحدة، سيرجى كيسلياك، تناولت عقوبات بلاده على موسكو.

كان فلين أكد لنائب الرئيس مايك بنس أنه لم يناقش العقوبات مع الروس، لكن اتضح لاحقا أنه جرت مناقشة الموضوع.

وقال فلين في رسالة استقالته: "خلال فترة تأدية واجباتي كمستشار قادم للأمن القومي، قمت بإجراء عدد هائل من المكالمات الهاتفية مع النظراء والوزراء والسفراء الأجانب".

وتابع: "هذه المكالمات كانت لتسهيل عملية انتقال سهل والبدء ببناء العلاقات الضرورية بين الرئيس ومستشاريه والقادة الأجانب".

ووصف تلك المكالمات على أنها "ممارسة تقليدية في أي عملية انتقالية من هذا المعيار".

وأوضح: "للأسف وبسبب تسارع الأحداث، اطلعت نائب الرئيس المنتخب (مايكل بنس) وغيره بمعلومات غير متكاملة تتعلق بمكالماتي الهاتفية مع السفير الروسي، ولقد قدمت اعتذاري للرئيس ونائب الرئيس وقد قبلا اعتذاري".

وتأتي استقالة فلين بعد أقل من شهر من تعينه في منصبه؛ ليصبح الرجل أقصر من شغل هذا المنصب من حيث المدة في تاريخ الولايات المتحدة.

وعقب طرد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، 35 دبلوماسياً روسياً من البلاد وإغلاق منشآتين روسيتين في ولايتي ميريلاند ونيويورك، في رد على "محاولة الروس التأثير على الانتخابات الامريكية"، نهاية العام الماضي، أجرى فلين اتصالات مع السفير الروسي، قال إنه أطلع الرئيس ترامب ونائبه بنس على تفاصيلها، وإنها لم تتضمن الحديث عن العقوبات.

لكن صحيفة "واشنطن بوست" نشرت تقريراً، الخميس الماضي، نقلت فيه عن مسؤولين حاليين وسابقين في إدارة الرئيس ترامب، إن فلين تناول في اتصالاته مع السفير الروسي العقوبات التي فرضتها إدارة أوباما على روسيا.

وأوضحت الصحيفة أن فلين أنكر هذه التهم أثناء مقابلتها معه في اليوم السابق لنشر تقريرها (الأربعاء)، إلا أن متحدث باسمه - لم تسمه الصحيفة - عاد الخميس ليقول إن فلين "أشار إلى أنه لا يتذكر بحث العقوبات (مع السفير الروسي)، إلا أنه لم يكن متأكداً مما إذا كان قد تم التطرق للموضوع من عدمه".

وعقب نشر الصحيفة لتقريرها، ازدادت الضغوطات على الرئيس الأمريكي ليعلن أنه يراجع الموقف ويتحدث مع نائبه بنس، قبل أن ينتهي الأمر بإعلان فلين استقالته من منصبه الإثنين.