دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٣‏/٦‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


مقتل خمسة جنود أتراك في قصف روسي

قدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعازيه لنظيره التركي رجب طيب اردوغان بعد مقتل وإصابة جنود أتراك في غارة شنها الطيران الروسي شمالي سوريا، حسبما أعلن بيان صادر عن هيئة أركان الجيش التركي.

وأدت الغارة إلى مقتل 3 جنود أتراك وإصابة آخرين في مدينة الباب التي تشهد معارك عنيفة بين مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ومسلحي المعارضة السورية مدعومين بالقوات التركية ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

وشنت تركيا منذ عدة أشهر حملة عسكرية سمتها "درع الفرات" لطرد مسلحي تنظيم الدولة والمسلحين الأكراد من المناطق الحدودية في سوريا.

وتشارك تركيا التي تدعم المعارضة السورية وروسيا التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد في غارة مشتركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة.

وأضاف البيان إن "الطائرة كانت تستهدف قصف مواقع لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية لكن عن طريق الخطأ استشهد ثلاثة من جنودنا كانوا في البناية".

وأصدر الكريملين بيانا جاء فيه أن "الرئيس بوتين أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس التركي أعرب خلاله عن تعازيه عقب وقوع الحادث المأسوي الذي أسفر عن سقوط قتلى في صفوف الجيش التركي في مدينة الباب".


​أردوغان وترامب يبحثان هاتفيا المنطقة الآمنة في سورية


كشفت مصادر تركية رفيعة المستوى النقاب عن أن مدير المخابرات المركزية الأمريكية مايك بومبيو سيصل تركيا غدا الخميس في أول زيارة خارجية له، يبحث خلالها مع المسؤولين الأتراك عددًا من القضايا على رأسها منظمتي "ب ي د" و"فتح الله غولن" الإرهابيتين.

وذكرت وكالة أنباء "الأناضول"، التي أوردت الخبر اليوم الاربعاء 8-2-2017، أن الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بحثا خلال اتصال هاتفي بينهما أمس الثلاثاء هذا الأمر، وأيضا المنطقة الآمنة في سورية وأزمة اللاجئين ومكافحة الإرهاب.

ونقلت الوكالة عن مصادر في الرئاسة التركية، أن أردوغان لفت خلال الاتصال إلى أهمية مكافحة منظمة "بي كا كا" الإرهابية، ووقف دعم الولايات المتحدة لتنظيم "ب ي د/ ي ب ك".

وأفادت أن أردوغان وترامب اتفقا في اتصالهما الهاتفي على التحرك بشكل مشترك في الباب والرقة بسورية.

وأشارت أن الاتصال الهاتفي تم في أجواء إيجابية للغاية واستمر حوالي 45 دقيقة، وغلب عليه الحديث حول التحالف والتعاون الوثيق.

ولفتت المصادر أن أردوغان أعرب عن تمنياته بالنجاح لترامب في منصبه، وأشار إلى المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا في 15 تموز (يوليو) الماضي قائلا: "إنه ينتظر من الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب تركيا في كفاحها ضد منظمة فتح الله غولن الإرهابية".

وأعرب ترامب عن رغبته في تطوير العلاقات الثنائية مع تركيا وتوثيق التعاون بينهما في القضايا الإقليمية، كما بحث الزعيمان الخطوات اللازمة لزيادة التعاون الاقتصادي بين بلديهما.

واتفق الزعيمان على عقد لقاء ثنائي في أقرب وقت ممكن.

وقال بيان صدر عن المكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية التركية فجر اليوم الأربعاء، إن الرئيسين أكدا على أن الولايات المتحدة وتركيا، بلدين حليفين وصديقين، يربطهما تحالف دائم.

ووفقا للبيان أكد ترامب دعم بلاده لتركيا بوصفها شريكا استراتيجيا وحليفا في (حلف شمال الأطلسي) "الناتو"، معربا عن ترحيب بلاده بالمساهمات التي تقدمها أنقرة للحملة ضد تنظيم "داعش".

في سياق متصل، أصدر البيت الأبيض بيانا حول الاتصال، وصف فيه العلاقات بين واشنطن وأنقرة بأنها "وثيقة" و"طويلة الأمد".


واشنطن ترفض التعليق على قانون الاستيطان الإسرائيلي الجديد

رفضت الولايات المتحدة التعليق على إقرار برلمان الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس قانونًا يشرع آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية مشترطاً عدم نشر اسمه أن "الإدارة بحاجة إلى فرصة للتشاور مع جميع الأطراف بشأن الطريق الواجب سلوكها للمضي قدماً".

وأضاف "في الوقت الراهن تدل المؤشرات على أنه من المرجح أن يعاد النظر في هذا التشريع من قبل المحاكم الإسرائيلية ذات الصلة، وإدارة ترامب ستمتنع عن التعليق على التشريع إلى أن تصدر المحكمة ذات الصلة حكمها".

جدير بالذكر أن "الكنيست" أقر هذا القانون بعدما أبلغ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإدارة الأميركية بهذه الخطوة.

ومنذ تنصيب دونالد ترامب في 20 كانون الثاني/يناير أعطت دولة الاحتلال الإسرائيلي الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة سكنية استيطانية في الأراضي المحتلة وأعلن نتنياهو بناء مستوطنة جديدة لمستوطني بؤرة عمونا التي أخليت أخيراً.

تركيا تدين

على النقيض من ذلك، أدانت تركيا الثلاثاء 7-2- 2017 مصادقة الاحتلال على القانون، فقد شددت وزارة الخارجية التركية في بيان لها على رفض سياسة الاستيطان غير الشرعية التي تواصلها (إسرائيل) بتعنت في الأراضي الفلسطينية المحتلة، رغم قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334، الذي أكد بأنها تقوّض أرضية حل الدولتين.

وكان "الكنيست" قد صادق بالقراءتين الثانية والثالثة، ليلة أمس، على قانون "التسوية"، الساعي إلى شرعنة المستوطنات العشوائية المقامة على أراضي فلسطينية خاصة، في الضفة الغربية المحتلة.

ويتيح القانون، مصادرة أراض فلسطينية خاصة (مملوكة لأشخاص) لغرض الاستيطان.

ويمنع "قانون التسوية" المحاكم الإسرائيلية من اتخاذ أي قرارات بشأن تفكيك المستوطنات العشوائية المقامة على تلك الأراضي، ويعتمد مبدأ التعويض بالمال أو الأراضي.

وقدمت مشروع القانون كتلة "البيت اليهودي" (يمينية)، في أعقاب أزمة مستوطنة عامونة (وسط الضفة الغربية)، التي قضت محكمة العدل العليا بتفكيكها، بعد أن تبين أنها أقيمت على أراضٍ فلسطينية خاصة.

تجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي، اعتمد في 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، قراراً يدعو دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.


​محكمة أمريكية ترفض طلب ترامب "تفعيل حظر السفر"

رفضت محكمة الاستئناف الأمريكية،الأحد 5-2-2017، طلب إدارة الرئيس دونالد ترامب بإعادة تفعيل حظر دخول مواطني سبعة دول إسلامية للولايات المتحدة، وفق ما أوردته وكالة أسوشييتد برس.

وأمس، قدمت وزارة العدل الأمريكية طعناً ضد الحكم الذي أصدره قاضي فيدرالي، بوقف العمل مؤقتا بقرار ترامب حظر السفر والهجرة.

ووفق ما ذكرته أسوشييتد برس، طلبت دائرة محكمة الاستئناف التاسعة بسان فرانسيسكو، من ولاية واشنطن وإدارة ترامب، تقديم مزيد من الحجج بعد ظهر غدٍ .

وحسب المصدر نفسه، فإن رفض المحكمة هذا من شأنه أن يسبب معارك قانونية تستمر حتى الأسبوع القادم على الأقل.

وقبل عشرة أيام، أصدر ترامب مرسوماً تنفيذياً يقضي بتعليق السماح للاجئين بدخول الولايات المتحدة لمدة 120 يوماً، وحظر دخول البلاد لمدة 90 يومًا على مواطني سوريا والعراق وإيران والسودان وليبيا والصومال واليمن.

ومنذ توقيعه المرسوم، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية كبيرة، وسط اتهامات له بتبني "سياسات عنصرية"، لا سيما تجاه العرب والمسلمين.