دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٩‏/١٠‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​برلمان "كيبك" الكندية يقر حظر النقاب في الأماكن العامة

أقرّ برلمان مقاطعة كيبيك الكندية، الأربعاء 18-10-2017 ، قانونًا مثيرًا للجدل يمنع من يطلب خدمة عامة أو يوفّرها من تغطية وجهه، في إجراء يستهدف تحديدًا حظر ارتداء النقاب أو البرقع الإسلاميين في الإدارات والخدمات العامة.

ويسري القانون الجديد (62) وعنوانه "الحياد الديني لمقاطعة كيبيك" على موظفي الإدارات الرسمية من إقليمية وبلدية، كما يشمل المواطنين الذين يقصدون مصالح تلك الإدارات .

وسيدخل التشريع الجديد حيز التنفيذ بحلول الأول من يوليو/ تموز المقبل.

وينص القانون على أن أي شخص يقصد إدارة رسمية أو يستقل حافلة عمومية أو يذهب إلى مدرسة أو مستشفى يجب أن يكون وجهه مكشوفًا بما يكفي للتعرف عليه بسهولة، وخاليًا من أي قطعة ثياب إضافية.

كما عارض القانون الجديد رئيس بلدية مونتريال دوني كودير. مؤكدًا أن هذا القانون غير المقبول يصعب تطبيقه في عاصمة المقاطعة الكندية.

وأقر القانون من دون تأييد الأحزاب الثلاثة المعارضة لحكومة الليبرالي فيليب كويلارد، رئيس وزراء المقاطعة الناطقة بالفرنسية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن قرار الموافقة على تمرير القانون جاء لينهي الجدل الذي استمرّ خلال السنتين الماضيتين داخل المقاطعة.

وقالت الصحيفة إن القانون الجديد واجه انتقادات واسعة من عدد من الأصوات التي رأت أن القانون بدا موجهًا بشكل مباشر للمرأة المسلمة وهو ما سيؤجج الجدل الثائر داخل المقاطعة حول الهوية والدين وتقبل الآخر.

وحاول كويلارد الدفاع عن القانون الجديد قائلًا، "لقد اتخذنا هذا القرار فقط لأسباب تتعلق بالتواصل وإمكانية التحقق من الشخصية وللأمن ولأن الخدمات العامة يجب أن تؤدَّى وكلا الطرفين، الآخذ والمعطي، يرى بعضهما البعض".

وأضاف في تصريح صحفي "نحن نعيش في مجتمع حر وديمقراطي، عندما يحدثني شخص ما يجب أن أرى وجهه وهو يرى وجهي، هذا هو الأمر ببساطة".

وفي وقت سابق، قال إحسان جاردى، المدير التنفيذي للمجلس الوطنى للمسلمين الكنديين إن هذا التشريع "يزيد من تهميش المجتمع المسلم الذى كان هدفًا لجرائم الكراهية فى كيبك".

وأضاف في مقابلة مع قناة (CTV News) الكندية أن حكومة المقاطعة تلعب ببساطة بـ "سياسات الهوية".

وأشار إلى أن المقاطعة تبالغ في الأمر لأنه "لا توجد جحافل من النساء المسلمات ترتدين النقاب وتحاولن العمل في مجال الخدمة العامة".

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع من تحركات مماثلة في كل من الدنمارك والنمسا بحظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة.


السيسي: المصالحة خطوة لدفع مساعي إحياء التسوية

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حرص بلاده على تحقيق المصالحة الفلسطينية، وعودة "السلطة الشرعية" إلى تولي مسؤولياتها في قطاع غزة.

وذكر السيسي خلال لقاء مع رئيس الكونغرس اليهودي العالمي رونالد لاودر أن خطوة المصالحة تأتي اقتناعًا بأهميتها في دفع مساعي إحياء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، والتوصل إلى "حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية".

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في بيان له الثلاثاء، إن السيسي أكد خلال لقائه على حرص مصر على استمرار التواصل مع أطياف المجتمع الأميركي كافة لتطوير وتعزيز المواقف المشتركة حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه المنطقة.

كما أشار السيسي إلى أن الجهود التي تبذلها مصر الفترة الحالية، للتوصل إلى حلول سياسية لعدد من أزمات المنطقة تؤكد أهمية تكثيف التنسيق مع أمريكا لحشد التأييد الدولي وحث الأطراف المعنية للتجاوب، بما يساهم في عودة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.

وأكد خلال اللقاء سعي مصر لتسوية الأزمات التي تمر بها المنطقة من منطلق حرصها الدائم والمستمر على الحفاظ على الدولة الوطنية ودعم مؤسساتها بما يحقق وحدتها وسلامة أراضيها، ويوفر مستقبل أفضل لشعوب دول المنطقة،

ونوه إلى أهمية تبني المجتمع الدولي لموقف حاسم من مواجهة "الإرهاب"، والوقوف بحزم أمام الأطراف كافة التي توفر الدعم والمساندة للجماعات الإرهابية، حتى يمكن لجهود محاصرة "الإرهاب" والقضاء عليه أن تؤتي ثمارها.

ووقعت حركتا فتح وحماس الخميس الماضي، اتفاق مصالحة رسمي في القاهرة، برعاية المخابرات المصرية، تتويجًا لحوارات خاضتها الحركتان ليومين، وتضمنت جلسات مطولة.

واتفقت الحركتان على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون غزة كما في الضفة الغربية بحد أقصى يوم 1/12/2017، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام.


ارتفاع عدد قتلى حرائق كاليفورنيا لنحو 40 قتيلا

ارتفعت حصيلة القتلى جراء الحرائق التي اجتاحت ولاية كاليفورنيا الأميركية إلى 40 قتيلاً، بالإضافة إلى فقدان المئات بعد ستة أيام من اشتعال الحرائق التي قضت على مساحات واسعة من مناطق الريف ودمرت مئات المنازل.


وقال جيري براون، حاكم ولاية كاليفورنيا إن هذه الحرائق "واحدة من أكبر الأحداث المأساوية" التي شهدتها الولاية على الإطلاق.


ويكافح أكثر من عشرة آلاف من رجال الإطفاء 16 حريقًا لا يزال مشتعلاً.


وانتقلت الحرائق إلى بلدات جديدة بسبب الرياح التي وصلت سرعتها إلى 70 كيلومترًا في الساعة، ما أجبر العديد من الأشخاص على الفرار من منازلهم.


ومدينة سانتا روز الواقعة في مقاطعة سونوما التي تشتهر بصناعة النبيذ هي واحدة من أكثر المناطق تضررًا، حيث جرى إجلاء ثلاثة آلاف شخص يوم السبت الماضي.


وقال براون خلال زيارة تفقدية للمدينة إن "الدمار (الذي خلفته الحرائق) لا يمكن تصوره."


وأضاف: "إنه أمر مروع لا يمكن لأحد أن يتخيله."


وهذه الحرائق هي أكثر حرائق الغابات تدميرًا في تاريخ الولاية، وتسببت في إجلاء أكثر من 100 ألف شخص حتى الآن، وهناك مناطق كاملة تحولت إلى رماد.


وحقق رجال الإطفاء بعض التقدم في جهود إخماد الحرائق يوم الجمعة إذ تمكنوا من إزالة بعض الخضروات الجافة والوقود القابل للاحتراق حول المناطق المأهولة في المنطقة الجنوبية المحيطة بالحرائق.


لكن الرياح القوية، بالإضافة إلى ارتفاع درجات الحرارة والهواء الجاف، ساعدت في امتداد الحرائق لمناطق أبعد.


وتسببت الحرائق في ارتفاع ألسنة الدخان والرماد لتغطي مدينة سان فرانسيسكو على بعد نحو 50 ميلاً، بالإضافة إلى بعض البلدان والمدن في مناطق أبعد باتجاه الجنوب.


الادعاء الفرنسي: ساركوزي "مجرم مخضرم"

وجهت لائحة اتهامات النيابة المالية الوطنية فى فرنسا، للرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي تهمتي "الفساد" و"إساءة استغلال النفوذ"، واصفة إياه بـ "المجرم المخضرم".

ووفقًا لتقرير نشر في صحيفة "لوموند" الفرنسية، السبت، فإن لائحة الاتهامات المؤلفة من 79 صفحة، شددت على أن هناك ما يكفي من الأدلة لمقاضاة ساركوزي.

ويواجه الرئيس الفرنسي الأسبق اتهامات بالحصول على أموال بطريقة غير مشروعة لتمويل حملته الانتخابية عام 2007، وصلت إلى مبلغ 18 مليون يورو.

كما يواجه ساركوزي، الذي تولى رئاسة فرنسا بين عامي 2007 و 2012، اتهامات عديدة بـ"الفساد" و"إساءة استخدام السلطة"، منذ أن أخفق في الانتخابات الرئاسية عام 2012.