دولي


نساء وأطفال بين 13 قتيلًا في تفجير بأفغانستان

كابول/ وكالات:

قال متحدث حكومي إن شخصًا قتل 13 شخصًا وأصاب أكثر من 25 في ساعة الذروة أمس، أمام مدخل وزارة التنمية الريفية وإعادة التأهيل في غرب العاصمة الأفغانية كابول في أثناء مغادرة الموظفين للعودة لمنازلهم.

وقالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة إن التنظيم أعلن مسؤوليته عن الهجوم دون أن تقدم أي أدلة.

وأوضح هشمت ستانيكزاي، المتحدث باسم شرطة كابل، أن الهجوم نفّذه "انتحاري" أثناء مغادرة الموظفين مكاتبهم في وزارة التنمية الريفية، بمنطقة دار الأمان بكابل.

وأول من أمس، قتل 5 من قوات الأمن الأفغانية في هجوم تبنّته حرطة طالبان، على نقطة تفتيش أمنية، في ولاية قندهار، جنوبي البلاد.

وتأتي الهجمات عقب إعلان طالبان، يوم السبت، وقفا مؤقتا للهجمات على قوات الحكومة لمدة 3 أيام، خلال عيد الفطر.

وشدّدت الحركة، في بيان، على أنها "ستحتفظ بحق الدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم خلال تلك الفترة".

وأضافت أن "هذه الهدنة تستثني القوات الأجنبية"، وأنها ستواصل عملياتها ضد هذه القوات.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأفغاني، أشرف غني، وقفًا أحادي الجانب لعمليات الحكومة ضد طالبان، لمدة أسبوع، اعتبارا من 12 يونيو/ حزيران الجاري.


"أسطول الحرية" لكسر حصار غزة يصل "روتردام" الهولندية

وصل مدينة "روتردام" جنوب غربي هولندا، الثلاثاء، "أسطول الحرية"، الذي انطلق من النرويج والسويد في 15 أيار/ مايو الماضي، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة.

وخلال حديثه للأناضول، أعرب النائب السويدي السابق، يان سترومدال، أحد المشاركين في الأسطول، عن اعتقاده بضرورة أن تصبح فلسطين حرة كباقي الدول.

كما أعرب عن اعتقاده بأن "إسرائيل" لن تسمح لهم بالوصول إلى قطاع غزة، مشيرا إلى أنهم سيواصلون الضغط على "إسرائيل".

بدورها، قالت الناشطة كارين سانفريدسون، إنها والناشطين المشاركين في الأسطول سيتلقون تدريبات حول كيفية التصرف لمواجهة التدخل الإسرائيلي المحتمل ضد الأسطول.

وأضافت: "لا أعتقد أن إسرائيل ستسمح باقتراب قواربنا من قطاع غزة، المهم بالنسبة لي، هو التأثير في الناس الذين نصادفهم في البلدان التي نمر عليها".

وتواصل "إسرائيل" فرض حصار بري وبحري وجوي على قطاع غزة منذ العام 2007، رغم المناشدات الدولية المطالبة برفعه.

يشار إلى أن "إسرائيل" هاجمت عام 2010، إسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة بهدف كسر الحصار عن القطاع، وقتلت 10 مواطنين أتراك على متن سفينة مافي مرمرة.

إثر ذلك، استدعت تركيا سفيرها من تل أبيب، وطالبت "إسرائيل" بتقديم إعتذار فوري، ودفع تعويضات لأسر الضحايا ورفع الحصار عن قطاع غزة.


غرامات تصاعدية على ارتداء النقاب بالدانمارك

أقر البرلمان الدانماركي اليوم الخميس قانونا يحظر ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة، على أن يدخل حيز التنفيذ في أغسطس/آب المقبل، وسيفرض القانون على المخالِفات غرامات تصاعدية.

وتم التصويت بالبرلمان اليوم على مشروع القانون الذي قدمته حكومة وسط اليمين، ونال تأييد أكبر قوتين بالبرلمان، وهما الاشتراكيون الديمقراطيون والحزب الشعبي الدانماركي (شعبوي)، حيث وافق عليه 75 نائبا مقابل 30 رفضوه.

وينص القانون على "أن كل شخص يرتدي ملابس تخفي وجهه في الأماكن العامة عرضة لدفع غرامة"، وستبلغ قيمة الغرامة ألف كرونة (حوالي 160 دولارا)، وفي المخالفة الرابعة وما تليها من مخالفات سترفع الغرامة إلى عشرة أضعاف عن كل مخالفة.

وسيدخل قانون الحظر حيز التنفيذ في مطلع أغسطس/آب المقبل، وليست هناك بيانات رسمية عن عدد النساء اللواتي يرتدين النقاب في الدانمارك. وكان وزير العدل سورين بابي بولسن قد قال لصحفيين في فبراير/شباط الماضي "لا أعتقد أن هناك الكثير منهن، لكن إذا كان الوضع كذلك فيجب أن يعاقبن بدفع غرامة"، معتبرا أن إخفاء الوجه في الأماكن العامة يتنافى مع قيم المجتمع الدانماركي.

وعلقت منظمة العفو الدولية في بيان بالقول "إن كانت بعض القيود المحددة على ارتداء النقاب مشروعة لدواعي الأمن العام، فإن هذا الحظر ليس ضروريا ولا متوازنا وينتهك الحقوق بحرية التعبير والديانة".

وكانت فرنسا أول دولة في أوروبا تحظر النقاب بالأماكن العامة في أكتوبر/تشرين الأول 2010، ثم أقرت بلجيكا والنمسا قانونا مماثلا، واعتمد النواب الألمان يوم 27 أبريل/نيسان 2017 قانونا يحظر ارتداء النقاب جزئيا في بعض الظروف.

المصدر : وكالات


ماكين يعترف: الحرب على العراق كانت خطأ

اعترف السيناتور الأميركي جون ماكين، في كتاب مذكراته الجديد، بأن حرب العراق كانت خطأ وأنه يتحمل جزءا من اللوم بسبب ارتكابها .

ونقلت صحيفة "بولتيكو" عن ماكين قوله في كتابه الجديد، إن "الحرب في العراق التي ناديت من أجل إطلاقها لا يمكن الحكم عليها على أنها أي شيء آخر سوى أنها كانت خطا خطيرا جدا، ويجب أن أتحمل نصيبي من اللوم عليها".

وتابع ماكين في كتابه أنه يدرك أن السبب الرئيس لغزو العراق عام 2003 وهو أسلحة الدمار الشامل لدى صدام حسين "كان خطأ"، مشيرا إلى أنه لم يكن هناك من داع لـ"إزهاق الأرواح والإخلال بالأمن".

وأشارت الصحيفة إلى أن ماكين كان من أشد المتحمسين لغزو العراق حتى بات واضحا لديه أن نية الولايات المتحدة المعلنة بإحلال الديمقراطية "المزعومة" في العراق لم تكن غير واقعية فحسب، بل كانت ستودي بمئات الآلاف من الأرواح.

وقال ماكين الذي يعاني من مرض خطير (سرطان الدماغ): "لقد خرجنا من حرب فيتنام واقتنعت بصراحة أننا قادرون على النصر في حرب العراق وفعلنا ذلك، انتصرنا في حرب العراق بعد اتباع استراتيجية زيادة عدد القوات، وضحيت من أجلها بكل شيء بما في ذلك طموحاتي الرئاسية".