دولي

​النرويج.. رئيسة مجموعة يمينية متطرفة تسيئ للقرآن الكريم

قامت رئيسة مجموعة "أوقفوا أسلمة النرويج" اليمينية، أنّا براتن، برمي نسخة من القرآن الكريم أرضا، وإهانة المسلمين، خلال مظاهرة معادية للإسلام، في مدينة درامن النرويجية.

وقالت "براتن"، خلال كلمتها في المظاهرة، إنه لا مكان للإسلام في النرويج، وإن من الضروري منع تداول القرآن في البلاد، بينما طالب المتظاهرون بمنع الإسلام.

وحاولت براتن، تمزيق نسخة من القرآن الكريم بعد رميها أرضا، إلا أن تدخل الشرطة حال دون وقوع ذلك.

ونقلت وكالة أخبار النرويج، عن مدير أمن العاصمة أوسلو "إينجي لانسورد"، قوله إن الشرطة منعت استمرار المظاهرة مباشرةً بعد محاولة تمزيق القرآن.

من جهة أخرى، شهدت المدينة (تبعد 45 كلم عن أوسلو)، مظاهرة احتجاجا على معاداة الإسلام، شارك فيها 30 ناشطا نرويجيا.

يأتي هذا في ظل انتشار الإسلاموفوبيا (الخوف من الإسلام) في أوروبا، مؤخرا، وهو ما يتمثل في الاعتداءات على المساجد وإلإساءة للقرآن الكريم وإهانة المسلمين، أثناء مظاهرات معادية للإسلام، في مختلف الدول الأوروبية، وعلى رأسها الدنمارك، وفنلندا، وهولندا، وغيرها.

​أردوغان: نرفض فرض أمر واقع جديد بالقدس

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفض بلاده الجهود الرامية لفرض أمر واقع جديد في القدس المحتلة.

جاء ذلك في كلمة خلال أعمال الدورة الخامسة لقمة "التعاون وبناء تدابير الثقة في آسيا"، بالعاصمة الطاجيكية دوشنبه.

ووصف الرئيس التركي قضية فلسطين بـ"الجرح النازف" في المنطقة، مضيفا: "مما تقتضيه الكرامة الإنسانية أن يكون مصير فلسطين خاليا من الاحتلال والظلم والإجحاف".

وتأتي تصريحات أردوغان قبل أيام من انطلاق مؤتمر "ورشة الازدهار من أجل السلام" المرتقب في البحرين 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت له واشنطن، ويتردد أنه ينظم لبحث الجوانب الاقتصادية لـ "صفقة القرن"، وفق الإعلام الأمريكي.

و"صفقة القرن"، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لصالح (إسرائيل)، بما فيها وضع شرقي مدينة القدس المحتلة وحق عودة اللاجئين.

وتشارك في القمة 27 دولة، بينها تركيا وروسيا والصين الهند وإندونيسيا وقطر وماليزيا ومصر، إلى جانب عدد من الدول والمنظمات كمراقبين.

مصدر أردني: عمّان لم تعلن قرارها من المشاركة بمؤتمر البحرين

قال مصدر أردني رسمي إن الأردن لم يردّ على دعوة الولايات المتحدة بشأن المشاركة في مؤتمر البحرين الخاص بدعم الاقتصاد الفلسطيني، في إطار خطة السلام الأميركية المعروفة إعلاميا بصفقة القرن.

وأضاف المصدر الذي تحدث لـ "الجزيرة نت" أنه عندما يتخذ الأردن قراره سيعلنه بوضوح، وسيكون القرار منسجما مع ثوابته ومواقفه المعلنة ومع مصالحه الوطنية.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين أميركيين أن مصر والأردن والمغرب أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب باعتزامها حضور مؤتمر البحرين، المقرر عقده في وقت لاحق هذا الشهر.

ورفض مسؤول الإفصاح عن مستوى تمثيل تلك الدول، لكن مسؤولين قالوا إنهم وجهوا الدعوة لوزراء الاقتصاد والمالية، وكذلك لكبار قطاع الأعمال بالمنطقة والعالم للمشاركة في المؤتمر.

وتعتبر مشاركة مصر والأردن مهمة على نحو خاص، لأنهما تاريخيا طرفان رئيسيان في جهود السلام الإسرائيلية الفلسطينية، وهما كذلك الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل.

بيد أن قرار الزعماء الفلسطينيين مقاطعة المؤتمر -الذي ينعقد يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري- أثار الشكوك بشأن فرص نجاحه، وأعربت الحكومة الفلسطينية عن أسفها لإعلان دول عربية حضور المؤتمر.

واعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات أن حضور الفلسطينيين مؤتمر المنامة سيستغل في إضفاء الشرعية على الخطة الأميركية للسلام، التي قال إنها تهدف إلى حرمانهم من حقوقهم.

ورغم ذلك، يواصل مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر الترتيبات الخاصة باجتماع البحرين، حيث من المتوقع أن يتم الكشف عن الشق الاقتصادي من خطة السلام باعتباره الخطوة الأولى منها.


المصدر : الجزيرة

​المغرب وفرنسا "لا تعلمان شيئا" عن صفقة القرن

نفى وزير الخارجية المغربي ونظيره الفرنسي، علمهما بتفاصيل الخطة الأمريكية لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده بالرباط وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان، الذي وصل المغرب، اليوم، في زيارة ليوم واحد.

على سؤال بشأن موقف بلاده من خطة "صفقة القرن" المرتقب إعلانها، نفى بوريطة إطلاعه على تفاصيل هذه الخطة.

وأضاف بوريطة أن بلاده ستعلن عن موقفها تجاه تلك الخطة عندما تطلع على تفاصيلها.

على النحو ذاته، نفى لودريان علمه بتفاصيل الخطة، وقال: "إذا كان أي شخص يعرف شيئا عن هذه الخطة فليخبرنا مشكورا".

و"صفقة القرن" هو اسم إعلامي لخطة (سلام) تعمل عليها إدارة الرئيس دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع القدس واللاجئين.

كانت واشنطن حذرت في وقت سابق من مغبة رفض الفلسطينيين والدول العربية والمجتمع الدولي خطة (السلام) تلك المرتقب طرحها قريبا على الأطراف المعنية.

والشهر الماضي، أقام العاهل المغربي محمد السادس مأدبة إفطار على شرف جاريد كوشنر مستشار ترامب، الذي أجرى زيارة للمغرب.

وآنذاك، قالت وكالة الأنباء المغربية الرسمية إن ملك البلاد أجرى محادثات مع كوشنر تناولت "تعزيز الشراكة الاستراتيجية العريقة والمتينة ومتعددة الأبعاد بين المغرب والولايات المتحدة، وكذا التحولات والتطورات التي تشهدها منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط".

بينما ذكر موقع "المغربية 360" (مقرب من السلطات) أن كوشنر، الذي وصل برفقة المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات، والممثل الخاص لشؤون إيران في الخارجية الأمريكية براين هوك، بحثا مع الملك محمد السادسمشاركة المملكة بـ"ورشة المنامة الاقتصادية".

وفي 19 مايو/أيار الماضي، أعلن بيان بحريني أمريكي مشترك أن المنامة ستستضيف بالشراكة مع واشنطن، يومي 25 و26 يونيو الجاري، ورشة عمل اقتصادية تحت عنوان "السلام من أجل الازدهار".

ويرفض الفلسطينيون تلك الورشة الاقتصادية، ويرون أن الهدف منها التسويق لـ"صفقة القرن"، وجذب استثمارات إلى المنطقة لتمرير (سلام) فلسطيني إسرائيلي، وذلك في أول فعالية أمريكية ضمن الصفقة.