دولي

​خامنئي: سنصدر النفط بمقدار حاجتنا

قال المرشد الإيراني الأعلى، علي خامنئي، الأربعاء، إن بلاده ستصدر النفط بمقدار حاجتها.

جاء ذلك في كلمة خلال استقباله مجموعة من العمال في طهران، تطرق خلاله إلى عدم تجديد واشنطن إعفاءات استيراد نفط بلاده.

وأشار إلى أن محاولات الولايات المتحدة للنيل من إيران لن تحقق نتيجة، قائلاً: "جهودهم لن تصل إلى نتيجة، يجب أن يعلموا أن محاولاتهم العدائية لن تبقى دون رد. سنستمر في تصدير النفط بقدر حاجتنا".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تريد اركاع الشعب الإیراني عبر الضغوط الاقتصادیة.

وتابع: "يحلمون بأنهم سيوقفون صادرات إيران النفطية، لكن أمتنا القوية والمسؤولين الواعين سيتجاوزون الطريق المسدود إذا عملوا بجد".

والاثنين، قررت الولايات المتحدة عدم تجديد الإعفاءات بشأن استيراد النفط الإيراني بحلول 2 مايو/ أيار المقبل، لـ 8 دول حصلت عليها في ديسمبر/ كانون أول الماضي.

وبدأت واشنطن، في 5 نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي، تنفيذ حزمة عقوبات شملت صناعة النفط في إيران والمدفوعات الخارجية؛ مما أثر على إنتاج الخام والصادرات.

ومنحت واشنطن الإعفاءات المؤقتة، لكا من تركيا، والصين، والهند، وإيطاليا، واليونان، واليابان، وكوريا الجنوبية وتايوان.

ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيرات سريلانكا الى 310 قتلى

ارتفعت حصيلة تفجيرات الكنائس والفنادق في سريلانكا، الأحد الماضي، إلى 310 قتيلا، ونحو 500 مصاب، وفق متحدث باسم الشرطة.

وقال المتحدث باسم الشرطة روان غوناسيكيرا في بيان، اليوم الثلاثاء، إن السلطات استجوبت في هذه المرحلة أربعين شخصا على خلفية التفجيرات.

وبدأت البلاد حدادا وطنيا اليوم الثلاثاء مع التوقف صمتا لثلاث دقائق تكريما لأرواح ضحايا الهجمات التي استهدفت كنائس كانت تحيي قداس عيد الفصح وفنادق فخمة بالجزيرة الواقعة جنوبي آسيا.

وتم تنكيس الأعلام على المباني الحكومية، وتقوم الإذاعات والتلفزيونات ببث برامج موسيقية. وأغلقت متاجر بيع الخمور.

وما زال الغموض يلف طبيعة الجهة المسؤولة عن التفجيرات، بينما وجهت السلطات أصابع الاتهام إلى شبكة دولية ساعدت في تنفيذها.

وتزامنت الهجمات مع احتفالات المسيحيين بـ"عيد الفصح" في سريلانكا التي تعتبر دولة ذات غالبية بوذية، فيما يبلغ عدد المسيحيين الكاثوليك فيها 1.2 مليون، من إجمالي سكان البلاد المقدر بـ21 مليونا.

ارتفاع حصيلة تفجيرات سريلانكا إلى 290 قتيلا وأكثر من 500 جريح

أعلنت الشرطة السريلانكية أنّ حصيلة التفجيرات التي استهدفت يوم أمس فنادق فخمة وكنائس في أنحاء مختلفة من سريلانكا ارتفعت اليوم الاثنين إلى 290 قتيلاً، وأكثر من 500 جريح.

وحسب الحصيلة السابقة التي أعلنتها السلطات، فقد قتل 207 أشخاص على الأقلّ وجرح أكثر من 450 في التفجيرات التي أدمت الجزيرة الواقعة في جنوب آسيا أثناء احتفال الأقلية الكاثوليكية بعيد الفصح.

وبحسب السلطات، فإنّ ثمانية تفجيرات، بينها اثنان على الأقل انتحاريان، استهدفت فنادق فخمة وكنائس أثناء إحياء قداس عيد الفصح.

وقُتل ثلاثة من رجال الشرطة عندما فجّر انتحاري آخر نفسه أثناء مداهمة الشرطة منزلاً كان بداخله عدد من المشتبه بهم.

وأعلنت الشرطة السريلانكية فجر اليوم أنّ الجيش فكّك عبوة ناسفة يدوية الصنع تمّ العثور عليها في وقت متأخر من ليل الأحد قرب مطار كولومبو الدولي.

كما أعلنت أنّها اعتقلت ما مجموعة 13 رجلاً لتورّطهم بالتفجيرات.

عشرات الضحايا بقصف قوات حفتر لطرابلس وتنديد أممي باستهداف المدنيين

أفادت وزارة الصحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني بارتفاع عدد الضحايا المدنيين جراء قصف قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر العشوائي أحياء سكنية في طرابلس بصواريخ غراد، في حين أدان غسان سلامة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بأشد العبارات القصف الصاروخي للأحياء السكنية.

وأقيمت صلاة الجنازة في ميدان الشهداء بالعاصمة الليبية طرابلس على عدد من ضحايا القصف الذي نفذته قوات اللواء حفتر، وقالت وزارة الصحة إن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح جراء القصف.

وحسب بيان أممي، فإن إجمالي العدد المؤكد من الضحايا المدنيين بلغ 54 ضحية، منهم 14 قتيلا و40 جريحا، ومن بين القتلى أربعة من العاملين في المجال الصحي.

من جهتها، قالت مصادر أمنية ليبية إن حفتر تحدث إلى قواته عبر أجهزة اللاسلكي، وطلب منها دخول العاصمة الليبية طرابلس فجر اليوم الأربعاء بأي ثمن، مضيفة أن حفتر وجه قواته بتكثيف الهجوم على طرابلس بعد تراجعها في عدد من المحاور.

في غضون ذلك، أكد رئيس حكومة الوفاق فايز السراج أن حكومته ستقدم كافة المستندات ضد حفتر اليوم الأربعاء إلى المحكمة الجنائية الدولية لإدانته كمجرم حرب، كما وصف هجوم قوات حفتر على حيي أبو سليم والانتصار في طرابلس بالهجمة البربرية والوحشية.

إدانة أممية
من جانبه، أدان غسان سلامة بأشد العبارات القصف الصاروخي العنيف الذي استمر طوال الليل على حي أبو سليم السكني ذي الكثافة السكانية العالية والذي أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين.

وأضاف سلامة في بيان صحفي اليوم الأربعاء "بعميق الحزن والأسى أقدم خالص التعازي لعائلات الضحايا وأتمنى الشفاء العاجل للمصابين"، مضيفا "إن استخدام الأسلحة العشوائية والمتفجرة في المناطق المدنية يشكل جريمة حرب".

وأكد على وجوب احترام القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان احتراما كاملا، كما يجب اتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والمنشآت المدنية.

وشدد على أن "المسؤولية عن مثل هذه الأعمال لا تقع على عاتق الأفراد مرتكبي هذه الاعتداءات العشوائية فحسب، بل يمكن أن يتحملها أيضا كل من يصدر الأوامر لهم".