دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ١٦‏/١٢‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


الجبير: إدارة ترمب جادة بإحلال السلام بين "إسرائيل" والعرب

أعرب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير عن اعتقاده بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب جادة بشأن إحلال السلام بين الإسرائيليين والعرب.

وقال الجبير في تصريح لقناة "فرانس 24" إن الأمريكيين "يعملون على أفكار ويتشاورون مع كل الأطراف وبينها السعودية ويدمجون وجهات النظر التي يعرضها عليهم الجميع"، مشيرًا إلى أنهم قالوا إنهم يحتاجون لمزيد من الوقت لوضع خطة للتسوية في الشرق الأوسط وعرضها.

وأضاف: "لم يتضح بعد هل ستكون مقترحات الإدارة (الأمريكية) مقبولة للطرفين لأنني لا أعتقد أن الخطة التي تعمل عليها الولايات المتحدة اكتملت بعد".

ونفى الجبير وجود أي علاقات للمملكة مع "إسرائيل" رغم أنها تشاركها القلق من نفوذ إيران بالمنطقة، مؤكدًا أن لدى الرياض "خارطة طريق" لإقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع "إسرائيل" بعد اتفاق سلام مع الفلسطينيين.

المصدر: رويترز


قمة إسطنبول الإسلامية.. قيادة تركية لحماية القدس وقرارات ملموسة متوقعة

يلتقي في مدينة إسطنبول غداً الأربعاء زعماء الدول الإسلامية، في واحدة من القمم الاستثنائية الأهم في تاريخ منظمة التعاون الإسلامي لبحث قضية شكلت السبب المباشر لتأسيس المنظمة وعقد قمتها الأولى عام 1969، وهي قضية مدينة القدس والمسجد الأقصى، الذي تعرض لحريق مفتعل في ذلك العام.

والقضية الوحيدة المدرجة على أعمال القمة الإسلامية الطارئة هي كيفية الرد على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والشروع بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى هذه المدينة التي قال الرئيس التركي رجب طيب أروغان إن أي تغيير في وضعها هو "خط أحمر للمسلمين".

وقال الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، الأسبوع الماضي إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعا إلى قمة طارئة لمنظمة التعاون الإسلامي "لإفساح المجال أمام الدول الإسلامية للتحرك بشكل موحد ومنسق في مواجهة هذه التطورات".

وتحدث الرئيس أردوغان، قبيل قرار ترامب بساعات، عن احتمال قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل إذا اقدمت واشنطن على الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة العبرية، وفور صدور القرار باشر أردوغان التحرك بالدعوة إلى قمة للدول الإسلامية في إسطنبول، وأجرى اتصالات هاتفية بعدد كبير من الزعماء.

وقال المتحدث باسم الحكومة التركية، بكر بوزداع، أمس الاثنين، إنه يتعين "الخروج بموقف أبعد من الإدانات" في قمة قادة دول منظمة التعاون الإسلامي.

وأكدت المنظمة تحركها العاجل بعقد قمة استثنائية في إسطنبول، بهدف "صياغة موقف إسلامي موحد إزاء هذا التصعيد الخطير"، كما أكدت موقفها الثابت تجاه القدس باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.

3 قرارات محتملة:

من الواضح أن الرئيس التركي أراد من خلال الدعوة لعقد القمة الإسلامية الطارئة في إسطنبول، بالتزامن مع صدور مواقف تركية مرتفعة السقف كرد على القرارات الأمريكية بشأن القدس، أن يبعث برسالة قوية إلى البيت الأبيض، مفادها أن تركيا ليست وحيدة في مواقفها الغاضبة وأنها بالأحرى تعكس غضب أكثر من 57 دولة إسلامية.

ويتوقع مراقبون، على ضوء تصريحات المسؤولين الأتراك وكثافة الجهود التي تبذلها أنقرة لإنجاح القمة والتأكد من أنها ستخرج بقرارات جدية وذات أثر عملي، أن تصدر عن القمة 3 قرارات مهمة محتملة.

الأول يشمل دعوة الدول الأعضاء الذين تربطهم بإسرائيل علاقات دبلوماسية إلى قطع أو تجميد هذه العلاقات، وذلك كدعوة غير ملزمة في الحد الأدنى، والثاني يتضمن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين بالتزامن مع الرفض المطلق للقرار الأمريكي الأخير، وهذا القرار مرجح بقوة.

وقد يكون القرار الثالث المحتمل التهديد بخطوات أبعد من ذلك، مثل "الدعوة" إلى نشر قوات من دول إسلامية في القدس، ولو من دون اتخاذ قرار بإرسالها فعلياً. وهذا التهديد على الأرجح سيكون مطروحاً أمام الزعماء المسلمين كمسودة على الأقل، فيما يعتمد إقراره على مدى تجاوب معظم الدول المشاركة.

وقد أشار وزير الدفاع الماليزي، هشام الدين حسين، إلى ذلك بوضوح عندما قال خلال اجتماع للكتلة البرلمانية لحزبه السبت الماضي إن جيش ماليزيا مستعد للتحرك من أجل القدس "في حال تحرك الزعماء رفيعو المستوى، وقدموا مقترحاً".

قيادة تركية للتحرك:

تتولى تركيا حالياً رئاسة منظمة التعاون الإسلامي، وبوصفها كذلك قامت بالدعوة إلى القمة الطارئة في إسطنبول. لكن أنقرة لا تنطلق من دورها هذا في إدارة ملف القدس فحسب، بل تسعى لقيادة التحرك الإسلامي في اختبار نادر لنفوذها الدولي ودورها المتنامي في قيادة العالم الإسلامي.

واستبق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان انعقاد القمة بـ17 اتصالاً هاتفياً أجراها مع زعماء من المنطقة والعالم، بهدف التمهيد للحراك الإسلامي الدولي ونيل دعم وتأييد أكبر عدد ممكن من الدول.

ومن الواضح أن السياق الذي تنعقد فيه قمة إسطنبول لا يمثل اختباراً لقيادة تركيا للعالم الإسلامي في قضية حساسة وجوهرية وهي قضية القدس فحسب، بل مخاطرة بعلاقاتها التي لم يمض أكثر من عام على إعادة تطبيعها مع إسرائيل، وأيضاً بمزيد من التوتر مع الولايات المتحدة.

لكن الحسابات التركية تبدو دقيقة للغاية، إذ تستند في إدارتها للموقف إلى ما يشبه الإجماع الدولي على رفض القرارات الأمريكية بشأن القدس، وكذلك الموقف الأوروبي الموحد من هذه القرارات، ناهيك عن الموقف في معظم الدول الإقليمية والإسلامية على المستويين الشعبي والرسمي المؤيد للتحرك بقوة من أجل القدس والمؤيد أيضاً لقيادة تركيا لهذا التحرك.

تعويل على قمة إسطنبول

يعول عدد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي على قمة إسطنبول المرتقبة، على أمل صياغة تحرك جماعي وموحد يفرغ قرار واشنطن تجاه القدس من مضمونه عبر مواجهته بقرارات تنتصر للحق الفلسطيني والإسلامي في المدينة، وربما يجبرها على التراجع عنه.

وزير الدولة لشؤون رئاسة الجمهورية اللبناني، بيار رفول، أكد لوكالة الاناضول: "نعوّل على مبادرة الرئيس رجب طيب أردوغان (بالدعوة لقمة إسلامية طارئة) وهي مبادرة طليعية في هذا الظرف الدقيق"، مؤكداً أن الرئيس التركي "قام بمبادرة رائدة عبر مطالبة كل الدول أن تأتي وتعطي رأياً مشتركاً حول القدس، العالم معنا وينتظرنا".

من جهته، أعرب رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، عن ترقب بلاده لما ستسفر عنه القمة الإسلامية الطارئة، وقال: "ننظر في الأردن بعين الترقب والاهتمام إلى ما ستتمخض عنه قمة إسطنبول"، مضيفاً: "الأردن وتركيا يقومان بجهد ملحوظ وفاعل بمجابهة القرار الأمريكي".

وعبر مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية القطرية، السفير أحمد بن سعيد الرميحي عن أمله في أن تخرج قمة إسطنبول الإسلامية "بخطة عمل واضحة تقود إلى إقناع الإدارة الأمريكية بالعدول عن قرارها، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية".

واعتبر المسؤول القطري أن مواقف تركيا تجاه قضايا الأمة الإسلامية "تاريخية ومشرفة"، لافتاً إلى أن "شعوب الدول الإسلامية تقدر هذه المواقف لتماهيها مع آمالها وتطلعاتها".

المصدر: وكالة الأناضول


السلطة تشكو أمريكا لمجلس الأمن بعد قرارها بشأن القدس

أعلن المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور مساء اليوم الخميس عن تقديم شكوى حول القدس بمجلس الأمن ضد الولايات المتحدة الأميركية.

وبعثت القائمة بالأعمال بالإنابة السفيرة فداء عبد الهادي ناصر رسائل متطابقة إلى رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (اليابان)، وللأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة.

وقالت في الرسالة إنه في ضوء القرار المؤسف للغاية الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مخالفة لقرارات مجلس الأمن والاجماع الدولي طويل الأمد مجلس الأمن ندعو إلى معالجة هذه المسألة الحرجة دون تأخير والعمل بسرعة على الوفاء بمسؤولياته.

وطالبت-بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الرسمية (وفا)- المجتمع الدولي بضرورة إعادة التأكيد على موقفه الواضح والقانوني بشأن القدس، وعلى رفضه جميع الانتهاكات التي تمس بهذا المركز القانوني من أي كان ومتى كان، وحثته على المطالبة بإلغاء القرار الأميركي.

وأشارت إلى قرارات المجلس العديدة المتعلقة بالقدس بما في ذلك القرارين 476 و478 في العام 1980، حيث أكدت عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، واعترافها بالوضع الخاص للقدس، والحاجة إلى حماية الأماكن المقدسة في المدينة، وتصميمها الواضح على أن جميع التدابير والإجراءات التشريعية والإدارية التي تتخذها دولة الاحتلال الإسرائيلي السلطة القائمة بالاحتلال، بهدف تغيير طابع ومركز مدينه القدس ليس لها شرعية قانونية وتشكل انتهاكا صارخا لاتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب.

ولفتت إلى أن مجلس الأمن أكد في القرار 478 (1980) على وجه التحديد، أن سن الاحتلال الإسرائيلي "للقانون الأساسي" بشأن القدس، يشكل انتهاكا للقانون الدولي وطالب بإلغائه فورا.

وبينت أن المجلس دعا أيضا جميع الدول الأعضاء إلى قبول قراره بعدم الاعتراف ب "القانون الأساسي" وأي إجراءات أخرى تسعى إلى تغيير طابع القدس ومركزها، ودعت مباشرة "الدول التي أقامت بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحب مثل هذه البعثات من المدينة المقدسة.

كما أشارت إلى تأكيد المجلس في قراره الأخير 2334 والذي تم تبنيه في العام 2016، على أنه "لن يعترف بأي تغييرات في خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967، بما في ذلك القدس، إلا في حدود ما يتفق عليه الطرفان".

وأضافت "وعليه، فإن قرار الولايات المتحدة أو أي إجراء آخر يتعارض مع هذه القرارات ليس له أي أثر قانوني، ولا يمكن أن يغير من انطباق القانون الدولي، ولا يعطي لإسرائيل السيادة على القدس طالما أن مركزها القانوني لم يحل بعد، فالقدس الشرقية محتلة منذ عام 1967 وإعلان الرئيس الأميركي لا يغير من هذه الحقيقة".


نتنياهو لترمب: تصريحك يضاهي تصريح بلفور

وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس في شريط فيديو من مدينة القدس المحتلة يصف فيه إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم أمس الأربعاء واعترافه بالمدينة المقدسة كعاصمة لـ"إسرائيل" بأنه يضاهي تصريح بلفور أهمية.

وقال نتنياهو وهو يقف على إحدى تلال القدس، وتظهر من خلفه المدينة المقدسة، "هناك لحظات عظمى بتاريخ الصهيونية: تصريح بلفور، إقامة الدولة، تحرير القدس، وبالأمس تصريح ترمب".

وتابع نتنياهو الذي وصف أمس القرار بالتاريخي "قلت له صديقي الرئيس أنت على وشك صناعة التاريخ، وبالأمس سطر التاريخ... إنها لحظة موحدة وتثلج الصدر، لليمين واليسار على حد سواء، العلمانيين والمتدينين، القدس بهذا هي أساس فرحتنا".

وأمس الأربعاء، أعلن ترمب من واشنطن اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لـ"إسرائيل" في قرار تاريخي يطوي صفحة عقود من السياسة الأمريكية، وأثار موجة من الغضب لدى الفلسطينيين وتصريحات منددة من الأنظمة العربية والإسلامية.