دولي

التاريخ كفيل بالحكم على (فيدل كاسترو) ثائرًا كان أم مستبدًا..وبعيدًا عن الشعاراتية، قد يكون كاسترو عزل كوبا وحرم الكوبيين من الحرية بمفه..
sq-sample7
خالد وليد محمود
كاتب
ذاكرة الأيام

اليوم/ ٢٩‏/٤‏/٢٠١٧

مع ضيف مهم جدا

قريباً زاوية جديدة


​واشنطن تخطط لإرسال جنوداً إضافيين إلى أفغانستان

ذكرت بعثة "الدعم الحازم" في أفغانستان، التابعة لحلف شمال الأطلسي "ناتو" بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أن الإدارة في واشنطن تدرس إرسال ما يتراوح بين 3 إلى 5 آلاف جندي إضافي إلى العاصمة كابول.

وأفاد التلفزيون الأفغاني المحلي "تولو"، السبت 29-4-2017، أن إعادة انتشار جنود تابعين للولايات المتحدة الأمريكية في أفغانستان، يأتي ضمن الاستراتيجية الجديدة لإدارة دونالد ترامب، الهادفة إلى تعزيز المساعدات العسكرية للحكومة الأفغانية لمواجهة حركة "طالبان".

ونقل المصدر ذاته، عن المتحدث باسم بعثة "الدعم الحازم"، الضابط الأمريكي بيل سالفين، قوله إن البعثة تنتظر قرارًا من إدارة بلاده في وقت ما خلال الشهر المقبل أو نحو ذلك.

وأضاف المسؤول الأمريكي "على عكس إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ستمتنع الإدارة الجديدة بقيادة دونالد ترامب عن تحديد موعد نهائى لانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان".

ومنذ تنصيبه رئيسًا للولايات المتحدة، خلفًا لأوباما، لم يعلن ترامب أي موقف بشأن ما يعتزم القيام به بخصوص التواجد العسكري الأمريكي في أفغانستان، حيث لا يزال أكثر من 8 آلاف جندي أمريكي ينتشرون ضمن قوة حلف الناتو.

وأمس، أعلنت حركة طالبان، بدء "هجوم الربيع" في أفغانستان والذي أطلقت عملية اسم "منصوري"، مشيرة أن تركيزها الرئيسي سيكون على القوات الأجنبية في البلاد.

وفي وقت سابق من أبريل/نيسان الجاري، أجرى وزير الدفاع الأمريكي، جيم ماتيس، زيارة مفاجئة لكابول، بهدف بحث سبل تعزيز المساعدات العسكرية إلى أفغانستان من أجل مواجهة طالبان.

جدير بالذكر، أن زيارة "ماتيس" جاءت بعد أيام من تنفيذ حركة "طالبان" هجوم استهدف قاعدة "فيلق شاهين 209"، في مزار شريف، بولاية بلخ شمالي البلاد؛ ونتج عنه مقتل نحو 140 جندي أفغاني.


​الأمم المتحدة تنتقد طريقة إعادة توطين مسلمي الروهينغا النازحين

حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من عواقب خطة حكومة ميانمار لإعادة توطين أبناء أقلية الروهينغا المسلمة الذين نزحوا بسبب أعمال العنف الأخيرة في قرى "تشبه المخيمات" وقالت إن هذه الخطة تهدد بتأجيج التوتر.

وذكرت وثيقة أصدرتها المفوضية أن الخطة -التي أكدها مسؤول حكومي محلي كبير- أثارت مخاوف السكان من أن ينتهي بهم المطاف في مخيمات للنازحين، مشيرة إلى أن بعض من فروا عادوا وأقاموا مساكن مؤقتة لكن السلطات منعتهم من إعادة بناء منازلهم بدعوى وجود "محاذير أمنية".

وحذرت المفوضية من أن الخطة يمكن أن "تسبب المزيد من التوتر" في قرى قاست من العنف في الآونة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم المفوضية في ميانمار ردا على طلب للتعليق على الوثيقة "إنه بناء على المعلومات المتاحة عن القرى النموذجية والمخاوف التي أبلغنا بها القرويون المتأثرون، أكدنا أهمية السماح للمجموعات النازحة بالعودة إلى مناطقها الأصلية والوصول إلى مصادر رزقها الأصلية".

وذكر أندرو دوسيك أن أمين عام ولاية راخين (أراكان) تيم موانج سوي أعلن أن الإدارة المحلية بدأت تطبيق الخطة بالفعل، مضيفا أن قرى الروهينغا في الريف بشمال ولاية راخين "عشوائية" في الوقت الحالي.

وقال "إذا لم تكن هذه القرى ممنهجة فإنها لن تتطور، وسيكون من الصعب بناء المستشفيات والمدارس ومراكز الشرطة.. كما نواجه صعوبات في العناية بالأمن في المنطقة".

وكانت السلطات لجأت إلى وضع خطة لإعادة توطين نحو 1152 أسرة من 13 قرية صغيرة في "قرى نموذجية" أكبر حجما تكون إدارتها أسهل.

وتتهم قوات الأمن في ميانمار بارتكاب القتل الجماعي والاغتصاب الجماعي بحق أبناء الروهينغا خلال عملية أعقبت الهجمات. وفر نحو 75 ألفا من الروهينغا عبر الحدود إلى بنغلاديش هربا من أعمال العنف التي أحرق خلالها 1500 منزل على الأقل بعدة قرى بينما اختبأ الآلاف بالغابات والحقول.

ويعيش أكثر من مليون من الروهينغا في ظروف تشبه الفصل العنصري في ولاية راخين حيث يعتبر كثيرون من الأغلبية البوذية أنهم متطفلون.


​استقالة وزير الدفاع الأفغاني ورئيس أركانه من منصبيهما

قدم وزير الدفاع الأفغاني عبدالله حبيبي، ورئيس أركانه، قداه شاه شاهيم، استقالتهما من منصبيهما، صباح الاثنين 24-4-2017؛ على خلفية مقتل 140 جندياً في هجوم لحركة طالبان.

وبحسب وسائل إعلام محلية، نقلاً عن الرئاسة الأفغانية، فقد تنحى المسؤولان عن منصبيهما بسبب مقتل 140 جندي، وإصابة العشرات في هجوم لمسلحين من حركة "طالبان"، وقع الجمعة الماضية.

الهجوم المذكور استهدف قاعدة "فيلق شاهين 209"، في مزار شريف، بولاية بلخ شمالي البلاد.

وأمس، أعلن الرئيس الأفغاني أشرف غني، "حدادًا وطنياً" على ضحايا الهجوم.


نجاد: على إيران وتركيا ودول الخليج تغيير سياساتها في سوريا

دعا الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد دول المنطقة، بما فيها السعودية وتركيا وإيران، إلى تغيير سياساتها الإقليمية لا سيما في سوريا، معتبرا أن النزاع في المنطقة فُرض عليها من الخارج.


وقال نجاد خلال لقاء مع قناة الجزيرة "إن الحل في سوريا لن يكون إلا عن طريق دعوة جدية للحوار والتفاهم تشمل الجميع، وخصوصا إيران ودول الخليج".


وذكر أنه "يتوجب على الجميع تغيير سياسته، من السعودية إلى تركيا وقطر والكويت والإمارات والبحرين، وهذا يشمل كذلك إيران وعمان وسوريا".


وتابع "يتوجب علينا جميعا فعل ذلك عبر تغيير سياساتنا الخارجية الحالية، لابد من أن نجلس مع بعضنا البعض.. لماذا نتحارب فيما بيننا؟ ما هو السبب؟ هذه حرب فرضت علينا جميعا من الخارج، لقد أضعفتنا ونهبت ثرواتنا جميعا.. هذا سيئ جدا.. لابد من دعوة جدية للحوار والسلام والتفاهم انطلاقا من المشتركات الكثيرة بيننا".


وقال نجاد إن ترشحه للانتخابات الرئاسة المقبلة لا يُعتبر تجاوزا لنصيحة المرشد الأعلى علي خامنئي، موضحا أن المرشد قدم له نصيحة بعدم الترشح وأن ما دفعه لإعلان ترشحه هو الأوضاع الداخلية والخارجية.


وأضاف "أعتقد أنه بالإمكان إدارة البلاد بشكل أفضل مما هي عليه الآن، لهذا أعلنت ترشحي، وفي النهاية الكلمة الفصل للشعب، ولا يوجد أي سبب أو حجة لرفض أهليتي للترشح".